Étiquette : شابة
-
“الدولة الاجتماعية” محور أشغال الجامعة الصيفية لشبيبة “الأحرار”
تستعد شبيبة حزب “التجمع الوطني للأحرار” لعقد الدورة الرابعة للجامعة الصيفية، يومي 9 و10 شتنبر الجاري، والتي سيتم تنظيمها بمدينة أكادير، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش، وبمشاركة أزيد من 4000 مشاركة ومشارك من شبيبة الحزب.
هذه الدورة، ستعرف تنظيم 12 ورشة حول موضوع “الدولة الاجتماعية”،
وقد نظمت الشبيبة التجمعية خلال الأشهر القليلة الماضية 12 منتدى جهوي تحضيري بمشاركة أكثر من 6000 شابة وشاب وتأطير أكثر من 200 متدخل ومتدخلة، لتبدأ الموسم السياسي الجاري بعقد دورة جديدة للجتمعة الصيفية.
تجدر الإشارة إلى أن الدورة الأولى والثانية للجامعة الصيفية للشباب الأحرار انعقدت لأول مرة سنتي 2017 و 2018 بمدينة مراكش، بينما عقدت دورتها الثالثة بمدينة أكادير سنة 2019، ولم يتم تنظيمها سنتي 2020 و 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا. -
الكوميدي جمال دبوز يتعرض لسرقة “مبلغ كبير” من شابة تبلغ 25 عاما
إكرام بختالي
كشفت وسائل إعلام فرنسية، عن تعرض الكوميدي الفرنسي من أصول مغربية “جمال دبوز”، لسرقة حوالي نصف مليون أورو أي 500 مليون سنتيم، من حسابه البنكي، من طرف مساعدته الخاصة.
ووفق المصادر ذاتها، فإن المساعدة نادية، التي كانت تشتغل بإحدى المطاعم الشهيرة، أقنعت جمال دبوز بأنها قادرة على تسيير شركة إنتاجه “كيسمان برود”.
واستفادت نادية، التي اشتغلت معه لمدة سنتين، من عائدات حملاته الإعلانية، أغلبها تعود لشركة اتصالات مغربية، عن طريق تزوير توقيعه الخاص.
وأجرت نادية، البالغة من العمر 25 عاماً آنذاك، في غضون ستة أشهر، ما يقرب 15 عملية تحويل بنكية، حيث حولت مبلغ 466,672 لصالح عائلتها.
ولم يكتشف دبوز أنه “ضحية نصب” إلا بعد ملاحظته غياب مبلغ ضخم من عائدات إحدى الإشهارات، قبل أن يقوم بمتابعة نادية قضائيا، إلا أنها كانت قد اختفت عن الأنظار.
وقضت المحكمة عام 2007، بسجن نادية لمدة 18 شهرا مع وقف التنفيذ، بتهمة “تزوير الشيكات”، إلا أنه رغم ذلك لم يستطيع الكوميدي الفرنسي استرجاع أمواله المسروقة.
وبررت نادية سرقتها لهذا المبلغ الضخم بأن “الأموال المختلسة تتوافق في الواقع مع أجرها، منها حصتها من اقتنائه لرياض بمدينة مراكش بقيمة 750 مليون سنتيم.
وفي عام 2010، قررت نادية استئناف الحكم الابتدائي، قبل أن تقضي بالحكم عليها بالسجن لمدة عامين، بسبب “الطبيعة المعقدة والمنظمة لعمليات الاختلاس وتعددها ومقدارها الإجمالي الكبير”.
واشترت نادية بتلك الأموال، شقة بمدينة بوردو الفرنسية بقيمة 260 ألف يورو، وشقة أخرى بمراكش بقيمة 750 ألف يورو، وسيارة مرسيدس بـ 18300 يورو، فضلا عن استثمارات في أعمال أخرى.
-
“سونطر للزواج” يدخل حياة المغاربة.. هل يحارب العزوف أم يبحث عن الاسترزاق؟
“أول ما شاهدت الإعلان صُدفة على الفيسبوك، بادرت مُباشرة للاتصال بهم، وأخذ موعد، لعل عُقدتي بالزواج تٌفك على يدهم” تحكي إيمان (اسم مُستعار) وهي شابة تبلغ من العمر 35 سنة، عن تجربتها مع “سونطر للزواج” رغبة منها بتوديع حياة العزوبية، مضيفة “لا أخفيك، أن تعاملهم الجميل بداية على الهاتف، فتح في مخيلتي، استمرار حُسن تعاملهم، بتكاليف مالية معقولة، خاصة أنني فقط (بغيت نستر راسي ونتزوج على سنة الله ورسوله”.

بعد الموعد المُحدّد، مضت إيمان إلى المركز، المتواجد بمدينة الدار البيضاء، وحين حان دورها، استقبلتها فتاة عشرينية، أخذت تسألها عن المواصفات التي تطمح إليها، وعن مدى جديتها في رغبة الزواج، وهل تود الاستمرار بالشغل بعد الزواج أو الاستقرار في المنزل، ثم قالت لها، “كل مواصفاتك موجودة، ولدينا خيرة الشباب، سأجعلك تقابلين واحدا منهم، وإن تم القبول بينكم، سيتم الزواج مباشرة بعد الاتفاق” تردف إيمان في حديثها لـ”الأيام 24″ غير أنني حين سمعت أنه يتوجب علي أداء 5000 درهم كل سنة، من أجل الحصول على تكوينات نفسية للتأهيل إلى زواج سليم، فضلا عن مصاريف أخرى، عدلت عن رغبتي في التعامل مع هذا المركز، وأحسست كأن الأمر مجرد نصب”.
“المهم أن تكون جادا”
على غرار إيمان، شباب كُثر علمت “الأيام 24” عن توجههم لمثل هذه “مراكز الوساطة لأجل الزواج” المُتمركزة بكثرة، حديثا، في مدينة الدار البيضاء؛ وعلى مواقع التواصل الاجتماعي إعلانات بالجُملة باتت تقض مضجع عدد من الشباب، أساسها “إن كُنت تود الزواج نحن نُعرّفك على شريك العمر” أو “رغبة الزواج منك والتعرف على شريك الحياة علينا” وكلها إعلانات يأتي مرافقا بها جُملة “المهم أن تكون جادا”.

تشير مُعطيات كثيرة، من وثائق وقصص واقعية، ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن العزوف عن الزواج في صفوف الشباب المغاربة بات ظاهرةً لا تنفكّ عن اتّخاذ منحى تصاعدي في السنوات الأخيرة، خاصةً بين سنتي 2011 و2019، وذلك ناتج عن تحدّيات سياسية واقتصادية واجتماعية، وتحوّلات ثقافية في المجتمع. هل مراكز الوساطة ستُساهم فعلا في الحد من العزوف عن الزواج في المجتمع المغربي أو أنها مُجرد مؤسسات تبحث عن الكسب المادي؟
تابعت “الأيام 24” عدد من مراكز الزواج، التي دخلت المُجتمع المغربي، في ظل الأشهر القليلة المُنصرمة، وتابعت تعاليق الشباب، الذين تتباين آرائهم بين “ساخر من الأمر” وبين من يكتب اسمه ومواصفاته ومواصفات من يرغب بها شريكة عمر؛ فيما اكتشفت “الأيام 24” أن عدد من صفحات هذه المراكز تعمد إلى إزالة أي تعليق سلبي فتترك إثر ذلك المجاملات والتعاليق التي تًفيد أنهم أشخاص نجحوا بالزواج، عن طريق هذا المركز، ولكنك إن دخلت على هذه الحسابات لوجدت أن أغلبها مُزيف.
الزواج بواسطة.. “تجارة”
محمد حبيب، مساعد اجتماعي بقسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية بالرباط، يقول إن “الزواج بواسطة، أعتقد أنه كان موجودا منذ القدم، والمغاربة كانوا يتداولون فيما بينهم في الزواج مهنة “الخاطبة” عندما كانت هذه السيدة لها دراية بالأسر والعائلات ولها شبكة تواصل كبيرة في المجتمع، وهناك من يتصل بها للبحث عن عروس بمواصفات معينة، ويستعين بخدماتها في ظل غياب وسائل التواصل والاتصال والتعارف السلس بين الناس آنذاك، بحكم طابو العلاقات بين الذكور والإناث”.
“أما اليوم وأمام هذا التطور التكنولوجي والتواصل الرقمي الفوري من مواقع للتعارف و تطبيقات متطورة لأشخاص يعرضون أنفسهم أو ذويهم للناس علنا، لا أعتقد أنه هناك جدوى من مراكز الوساطة للزواج” يضيف حبيب في حديثه لـ”الأيام 24″ مشيرا أن “هذه المراكز في الأصل كانت مجانية وغير معلنة، اليوم أصبحت تجارة بقدر من الانخراط السنوي قد يترتب عنه الزواج أو لا، هذا استغلال وابتزاز عاطفي وتلاعب بمخيال الناس وعواطفهم”.

ويردف المساعد الاجتماعي مؤكدا “بالبث والمطلق أنصح الشباب بالعودة إلى الطريقة المغربية الأصيلة في الزواج بالتعارف واعتماد فترة الخطوبة ثم الزواج”، مشيرا أن بات يتوجب “التواصل بين العائلات وتبادل الزيارات أثناء الخطبة بين العائلات للتوافق والتواصل والاستمرار في الاحترام المتبادل والتواد والتراحم وكذلك من أجل بناء الألفة بين كل أفراد العائلتين يكون أساسها مستقبلا هو المحبة المتبادلة والمستمرة بين العروسين”.
وتجدر الإشارة أن تقرير أنجزه المرصد الوطني للتنمية البشرية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خلال السنة المُنصرمة، كشف على أنه بالرغم من أن الشباب المغاربة يهتمون بفكرة تكوين أسرة، إلا أنه وبلغة الأرقام، نجد أن 70 في المائة منهم عازفون عن الزواج، انطلاقاً من عام 2019، أي أنه نحو 35 في المائة من المغربيات، أي أكثر من الثلث، عزبات.
-
“فدرالية اليسار”: الشباب المغربي يعيش هشاشة مزمنة
أكدت “فدرالية اليسار الديمقراطي” أن السياسة الاقتصادية والاجتماعية في المغرب لم تستطع استيعاب الشباب المغربي العاطل الذي يعيش هشاشة مزمنة.
وأشارت الفدرالية في سؤال مكتوب وجهته برلمانيتها فاطمة التامني إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، إن عدم القدرة على ضمان العيش الكريم، وتوفير شروط الاستقرار أدى إلى تنامي حلم مغادرة الوطن عبر قوارب الموت التي تنوعت مساراتها، لتتحول إلى صور مأساوية تجسدها جثامين ومفقودين، أو مهاجرين موزعين على السجون أو مراكز الاعتقال والاحتجاز في المناطق المغاربية.
وشددت التامني على أن ظاهرة الهجرة غير النظامية في صفوف الشباب تستمر في ظل وضع معقد بالنظر لصعوبة التحكم في تدفقات الهجرة، ومواجهة المافيات المتخصصة، وهو وضع يسائل أيضا السياسات المعتمدة لمعالجة معضلات الفقر والبطالة والإقصاء.
ولفتت إلى أن المغرب وإن نجح في إحباط آلاف المحاولات للهجرة غير النظامية، وتفكيك عشرات الشبكات الإجرامية التي تنشط في تهريب المهاجرين، إلا أن ظاهرة الهجرة السرية لم تتوقف بل عادت بالقوة في الآونة الأخيرة، حيث رأينا مؤخرا وفاة شابة بعد محاولة تهريبها في صندوق، وغرق سبعة شبان ينحدرون من إقليم سطات بسواحل بوجدور.
وأبرزت أن ركوب قوارب الموتى لا يقتصر على الشباب بل على النساء وأطفالهن بحثا عن عيش آمن وهربا من الفقر والقهر، لأن البرامج التي أطلقتها الحكومة لتوفير فرص الشغل للشباب لم تفلح في إعطاء انطلاقة حقيقية لتوفير عيش كريم لشباب ضائع، ولا فتحت فرصة المجال لتحقيق الذات على أرض الوطن بدل العيش على حلم مغادرته.
وساءلت التامني الحكومة عن الاستراتيجية التي تعتزم اعتمادها لفتح المجال أمام الشباب الضائع وإنقاذه من البطالة التي تقوده إلى قوارب الموت.
-
دورة تكوينية لفائدة 40 شابا وشابة من حاملي المشاريع بالمضيق الفنيدق
استفاد حوالي 40 شاب و شابة من حاملي المشاريع المدرة للدخل و الموفرة لفرص الشغل ، من 30 غشت الى غاية فاتح شتنبر الجاري ، من دورة تكوينية، في إطار تنزيل برنامج التنشيط السنوي لمنصات المبادرات الاقتصادية المندمجة لعمالة المضيق الفنيدق برسم السنة الجارية .
وقدمت بشرى ياسين رئيسة مصلحة المساعدة على استدامة المقاولة بالمركز الجهوي للاستثمار بطنجة خلال الدورة التكوينية ،التي أشرف عليها قسم العمل الاجتماعي لعمالة المضيق-الفنيدق ، عروضا همت تقنيات إنشاء المقاولات و الشركات و تطويرها .
وقد خصص اليوم الأول للتعريف بمهام المركز الجهوي للاستثمار ، والمراحل الأساسية لإنشاء وتأسيس المقاولة الصغيرة والناشئة، وكذا الخطوات المتبعة لإنجاحها.
فيما خصص اليوم الثاني من التكوين لإحاطة حاملي المشاريع بالجوانب النظرية والتقنية وكيفية تدبير مالية المقاولة والآليات والمصاريف المرتبطة بها.
وجرى في اليوم الثالث من التكوين مناقشة آليات التمويل لتسهيل ولوج المقاولات وتدبيرها –برنامج انطلاقة نموذجا- ، مع تقديم عرض مفصل حول كيفية تجاوز العراقيل التي يمكن أن تواجه عمليات التمويل البنكي ، مع طرح الخيارات المتاحة في وجه الشركات والمقاولات الناشئة.
وأعرب المشاركون في الدورة التكوينية عن شكرهم لعامل عمالة المضيق-الفنيدق والمركز الجهوي للاستثمار على الدعم والمساعدة لانجاز مشاريعهم الخاصة المدرة للدخل والموفرة لفرص الشغل و تقوية معارفهم و قدراتهم المقاولاتية .
وتجدر الإشارة الى أن عمالة المضيق الفنيدق كانت قد أعلنت عن فتح باب الترشيحات لتقديم طلبات دعم المشاريع في وجه الشباب حاملي المشاريع خلال الفترة الممتدة بين 25 يوليوز و 02 غشت 2022 في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب المندرج ضمن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، وذلك بشراكة مع مؤسسة مبادرة للشباب والمقاولة وعدد من الشركاء المؤسساتيين العاملين في مجال دعم ريادة الأعمال لدى الشباب، حيث تم خلال الانتقاء الأولي تحديد مجموعة من المشاريع المبتكرة ذات الوقع الإيجابي ، والتي سيستفيد أصحابها من المواكبة القبلية والبعدية من خلال تكوينات متعلقة بمجال إحداث وتطوير المقاولات.
-
تركت رسالة قبل موتها..ممثلة شهيرة تُنهي حياتها
أقدمت الممثلة الكورية الشابة يو جو أون، على الانتحار، عن عمر ناهز الـ27 عاماً، حسبما أعلن شقيقها يوم الاثنين 29 غشت 2022، وطالبت الممثلة الشابة في رسالة تركتها عدم البكاء، موضحة سبب اتخاذها لقرار الانتحار.
وكتبت يو جو أون، في رسالتها: “أنا أعتذر لأني سأغادر قبل الجميع. خاصة أمي، أبي، جدتي، وأخي، أنا لم أَعُد أرغب في العيش بعد الآن، قد تشعرون بالفراغ من دوني، لكن رجاءً كونوا أقوياء، أنا سأشاهدكم من بعيد، رجاءً لا تبكوا، هذا ليس جيداً لصحتكم”.
وأضافت: “أنا لست حزينة، بل في الحقيقة أنا هادئة، ربما لأني كنت أفكر في هذا القرار منذ وقت طويل، لقد عشت حياة سعيدة فعلاً، والتي لا أستحقها، لهذا أنا أشعر بالرضا، ولقد اكتفيت من هذه الحياة لذا رجاءً لا تلوموا أي شخص، وامضوا قُدُماً، أنا لست ميتة لذا رجاءً عيشوا حياة جيدة، آمل أن أرى العديد من الأشخاص في جنازتي، وأن يرى الجميع ما إذا كان هناك شخص يمر بشيء ما”.
وأوضحت الممثلة الكورية يو جو أون: “لقد أردت حقاً ممارسة التمثيل كمهنة، ربما التمثيل كان كل شيء بالنسبة لي، أو ربما جزءاً مني، لكن لم يكن من السهل السعي وراء مثل هذه المهنة، أنا لم أرغب في فعل أي شيء سوى التمثيل، وذلك كان مثيراً للإحباط جداً، لقد أدركت أن امتلاك الشخص لحلم ما يعد نعمة ونقمة في نفس الوقت”.
وتابعت: “أنا متأكدة أن الإله لن يرسلني إلى الجحيم لأنه يحبني، هو سيستمع إلي ويهتم بي، لذا لا تقلقوا عليّ، ولعائلتي العزيزة، وأصدقائي، وكل من أحبهم، شكراً لكم؛ لأنكم أحببتموني وقدّرتموني، لقد كنت أستمد قوتي وضحكي منكم أيضاً، أعتقد بأني عشت حياة ناجحة؛ لأني جمعت ذكريات لا تُنسى حتى النهاية”.
اختتمت الممثلة الكورية رسالتها قائلة: “شكراً لتفهمكم وتحملكم لي، أنا متأسفة لأني لم أستطع التعبير عن نفسي أكثر، لكني آمل أن تتفهموا الأمر، وإلى كل من عرفني في هذه الحياة، خاصة المدرسين، أود أن أشكركم وأعرب عن احترامي لكم، شكراً؛ لأنكم علمتموني العديد من الأشياء عن الحياة، أمي، أبي، أحبكما، رجاءً لا تبكيا علي، أنا أتوسل إليكما”.
يو جو أون هي فنانة شابة وممثلة مشهورة كورية الجنسية، ولدت في سيول بكوريا الجنوبية عام 1995، حيث تبلغ من العمر 27 عاماً، قامت بتقديم العديد من الأعمال الفنية المشهورة، وتمتلك نسبة كبيرة من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ودرست بالجامعة الكورية الوطنية للفنون، كما قد تم انضمامها نحو الوسط الفني عام 2012، والتي قدمت من خلاله الكثير من الأعمال المشهورة.
قدمت الممثلة الكورية يو جو أون، مجموعة من الأعمال الفنية البارزة التي جعلت منها فنانة مشهورة، منها مسلسل «Big forest» الغابة الكبيرة، والذي تم عرضه عام 2018، ولعبت فيه الفنانة دور كيسي.
كما قدمت مسلسل «Joseon Survival» بقاء جوسون، حيث جسدت فيه دور تشو سون، وتم عرضه عام 2019.
-
اتحاد طنجة يخوض غمار منافسات الموسم الكروي الجديد “بدون عدة”
يخوض اتحاد طنجة منافسات البطولة الاحترافية للموسم 2022 – 2023 بدون عتاد ولا عدة إثر سلسلة انتدابات تعاقد فيها فارس البوغاز مع لاعبين يفتقرون للتجربة، وجلهم قادم من القسم الوطني الثاني أو قسم الهواة.
بعد تفادي الاندحار، خلال الدورات الأخيرة من الموسم الكروي الماضي، إلى القسم الثاني، عزمت إدارة اتحاد طنجة على إجراء تغييرات جذرية على الطاقم التقني وتركيبة الفريق، مواجهة في ذات الوقت نهاية عقود عدد من ركائز الفريق من اللاعبين المجربين، وقلة الموارد المالية التي فرضت تسريح اللاعبين ذوي الأجور المرتفعة، كما منعت التعاقد مع لاعبين ذوي خبرة.
بادو الزاكي .. عودة السائس
خلال الموسم الكروي 2017 – 2018 الذي توج فيه اتحاد طنجة بلقبه الوحيد في البطولة، كان بادو الزاكي قد بصم على مرور سريع بالعارضة التقنية لاتحاد طنجة خلال المباريات الثمانية الأولى للموسم، لكن سريعا ما حصل الانفصال بين المدرب والنادي بسبب تواضع النتائج (فوز وحيد وخمس تعادلات وهزيمتان)، قبل أن يكمل المشوار المدرب ابن الدار، إدريس المرابط، الذي قاد اتحاد طنجة إلى اللقب.
ويعتبر الزاكي أن هذا المرور الأول لم يخلف “جرحا” لكونه تمكن حينها من وضع أسس الفريق الذي حصل بنفس التركيبة البشرية على لقب البطولة الوحيد في خزينة فارس البوغاز.
اليوم، يعود الزاكي إلى طنجة برؤية واضحة وأهداف محددة ومتعاقد بشأنها مع إدارة اتحاد طنجة، وفق مخطط عمل يمتد على 4 سنوات، والغاية “إعادة الفريق للسير على السكة الصحيحة”، وفق ما صرح به الزاكي في الندوة الصحافية لتقديم نتائج استعدادات الفريق مؤخرا.
وقال بادو الزاكي “أتعهد خلال العام الأول أن يبقى الفريق في مراتب آمنة تجنب الإدارة والمحبين أرق ومخاوف النزول إلى القسم الثاني”، مشددا على أنه خلال العام الأول لا حديث عن احتلال المراتب الأولى المؤهلة للمنافسات القارية.
تعاقدات وموازنات
لم يخف المدرب الزاكي أن الضائقة المالية التي يمر بها اتحاد طنجة خلال الشهور الماضية فرضت على النادي القيام باختيارات محددة والتنقيب عن مواهب واعدة يتملكها “الجوع” لتحقيق الذات مع فريق يمارس بالقسم الأول للبطولة الوطنية الاحترافية.
وشدد الإطار الوطني على أن التزاما حرك الجميع خلال فترة التعاقدات، ويتمثل في “بناء فريق تنافسي، بكلفة مقبولة في استطاعة النادي”، مشددا على أن “التركيبة التي يتوفر عليها حاليا ستمكن من استرجاع المسار الصحيح للنادي وفسح المجال للإدارة لتسوية المشاكل المالية”.
استفاد بادو الزاكي من اشتغاله في الإدارة التقنية للجامعة الوطنية لكرة القدم كمكلف بالتنقيب لحسم اختياراته في مجموعة من الأسماء “الواعدة” التي تعاقد معها النادي مؤخرا.
وقال الزاكي “اشتغلت سنتين في الإدارة التقنية واطلعت على مواهب من كافة مناطق المغرب، لدينا أسماء شابة تسعى لفرض نفسها ضمن مجموعة النخبة للاعبين المغاربة”.
خلال فترة الانتقالات الصيفية، تعاقد اتحاد طنجة مع أكثر من 10 لاعبين جدد بالإضافة إلى جلب 4 لاعبين من فئة الأمل لاتحاد طنجة، من أجل التوصل إلى تركيبة بشرية تساعد فارس البوغاز على تحقيق الأهداف المسطرة.
وأعلن الزاكي حينها عن لائحة اللاعبين الذين سيخوض اتحاد طنجة بهم منافسات البطولة الاحترافية، مشددا على أن البحث ما زال جاريا عن اسمين اثنين فقط لاستكمال التشكيلة.
ومؤخرا، عزز الفريق خط الهجوم بالتعاقد لثلاثة مواسم مع كل من هداف البطولة السينغالية نغانيي فال قادما من فريق “جينيراسيون فوت”، ولاعب الوسط الطوغولي هوبيرت دونو.
معسكرات استعدادية ومباريات ودية
مباشرة بعد نهاية فترة الراحة الصيفية، أعلن بادو الزاكي عن مخطط المعسكرات الذي سيجريه الفريق قبيل انطلاق البطولة، بشخصيته القوية، يفرض الزاكي على اللاعبين الانضباط التام، والجدية في التداريب.
وأعلن الزاكي عن أن الفريق الأبيض والأزرق سيجري سلسلة من التربصات الإعدادية تتخللها مباريات ودية مع فرق مغربية ستخوله تحديد الركائز الأساسية للفريق الذي سيبدأ به المنافسات المرتقبة خلال الأسبوع الأول من شهر شتنبر.
سلسلة المباريات الودية المبرمجة في هذا الإطار تشمل مواجهات مع شباب المحمدية والفتح الرباطي والجمعية السلاوية وفتح سباتة وشباب بنجرير، وفق نسق تصاعدي للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين والتطلع الى خلق الانسجام والتوليفة المناسبة بين مكونات وخطوط الفريق، وكذا توفير أجواء كروية مناسبة للاعبين الشباب قصد الاحتكاك وإتاحة الفرصة امامهم للتألق.
كما ضم برنامج التربصات خلال هذه الفترة الإعدادية معسكرا بين 28 يوليوز الى غاية 5 غشت، الجاري، والتربص الثاني بين 10 و 24 غشت الجاري، إضافة الى المباريات الودية التي ستكون فرصة مواتية لتثبيت تصوره التقني والتكتيكي والخطط التي سيعتمدها الفريق، مؤكدا أن اختيار اللاعبين تم بشكل مدروس مع استحضار تطلعات الفريق الأول لمدينة طنجة وطريقة لعبه.
فارس البوغاز يعول على كتيبة شابة بدون تجربة، لكن بإشراف من مدرب وطني راكم خبرة كبيرة سواء مع الأندية المحلية أو المنتخب الوطني، كتيبة بدون عدة لكنها تسعى لكتابة اسمها بأداء تصاعدي يؤهل اتحاد طنجة لحجز مكان بين كبار القسم الأول من البطولة الاحترافية.