Étiquette : شابة

  • المغرب التطواني يحلق مجددا في سماء بطولة الصفوة وأمله على إعادة الأمجاد

    عاد فريق المغرب التطواني ليحلق مجددا في سماء بطولة الصفوة، بعدما انعتق من القسم الثاني في وقت قياسي لا يتعدى الموسم الواحد ، وهو يتطلع الى أن يعيد الأمجاد والفوز بالبطولة الوطنية.

    فبعد أقل من سنة مليئة بالترقب والعطاء والتضحيات والمثابرة والاجتهاد، بنى فريق الحمامة البيضاء مجددا عشه فوق شجرة القسم الوطني الأول، على أمل أن يحافظ على مكانته وموقعه ضمن أندية الصفوة.

    فبعد تحقيق الصعود، يتطلع جمهور الحمامة البيضاء من فريقه نادي المغرب أتلتيك تطوان إلى أن يعود إلى سيرته الأولى، وأن يبصم على أداء متميز وهو يجاور من جديد فرقا قوية مرجعية ، والعمل بجد ليتصالح مع جمهوره المتعطش للألقاب، وكذا ليجدد عهده مع التتويجات الوطنية والقارية، التي تليق بفريق له تاريخ كروي عريق.

    فريق المغرب التطواني، المنتشي بالاحتفال بمرور قرن على تأسيسه، كان يمني النفس بالتتويج بكأس العرش، التي انفلتت من بين مخالبه وحطت بخزينة الفريق العسكري، يريد أن يجعل من هذا الموسم الرياضي، موسما للتصالح مع جمهوره، والعودة إلى سكة الألقاب، خاصة بعد الهيكلة الجديدة التي طرأت على مكتبه المسير، التي طعمها بأطر وكفاءات محلية شابة وطموحة، لإعادة بريق فريق المغرب أتلتيك تطوان.

    ويتابع مشجعو الحمامة البيضاء وجمهورها عن كثب أخبار فريقهم وكلهم أمل في أن يعاود فريق “ماط ” البروز مرة أخرى كفريق قوي ومتجانس كما كان إلى عهد قريب يرهب أقوى الأندية المنافسة ، و اعتلاء منصات التتويج.

    من أجل ذلك جدد المكتب المسير لفريق المغرب التطواني، الذي انتخب نهاية يوليوز المنصرم، الثقة في الإطار الوطني عبد اللطيف جريندو، الذي حقق معه الصعود، رفقة طاقمه المساعد، على أمل ضمان الاستمرارية والاستقرار التقني لفريق الحمامة البيضاء، ومواصلة نجاحات المدرب التي حققها مع الفريق، الذي فك ارتباطه بشكل رسمي مؤخرا بمجموعة من اللاعبين،لانتهاء عقودهم مع الفريق.

    وفي المقابل قام فريق مدينة تطوان الأول بانتداب 10 لاعبين ، وهم المهاجم أنور الفريندي الذي جاور العديد من أندية القسم الوطني الثاني، والظهير الأيمن محمد الحمامي، وخريج مدرسة الوداد البيضاوي المدافع أيمن شباني، والحارس محمد صابر القادم من فريق حسنية أكادير.

    إلى جانب هؤلاء وقع المدافع الأوسط محمد الرضواني في كشوفات فريق “ماط ” إلى جانب المدافع الأيسر ياسين جبيرة خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم الذي حمل قميص المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، كما تم انتداب ابن مدرسة الدفاع الحسني الجديدي واللاعب السابق لفريق سطاد المغربي أحد أقوى الأجنحة في القسم الوطني الثاني الموسم المنصرم إسماعيل وفيق، ولاعب الوسط معاد كلوس، الذي كان أول انتدابات الفريق التطواني، وصانع الألعاب عبد المولى الغروس، والجناح الأيسر سفيان الجازولي.

    وسرح الفريق التطواني، الذي سيلاقي فريق المغرب الفاسي على أرضية ملعب فاس الكبير في أولى مقابلات البطولة الوطنية للموسم الجديد 2022/2023 ، تسعة لاعبين من أصل أربعة عشرة لاعبا انتهت عقودهم، وهم نصير الميموني وزيد كروش وهشام الخلوة وعادل الحسناوي وحمزة الهنوري وعماد الخنوس ومحمد اليوسفي وأيوب البوزيدي وعصام اليعقوبي، بينما جدد لكل من يوسف الهواري لمدة ثلاثة مواسم، والحارس يحيى الفيلالي، والمهاجمين محمد كمال ويوسف الربيضي والمدافعين محمد سعود ورشدي أولاد عبد الوهاب وابن تطوان واللاعب السابق للوداد البيضاوي أنس المرابط، بالإضافة إلى تجديد عقد اللاعب زهير مرور.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشاد مدرب المغرب التطواني عبد اللطيف جريندو بالعمل الذي يقوم به النادي في هذه المرحلة، سواء على مستوى الإداري أوالتقني، وكذا توفير الأجواء المناسبة للاستعداد الجيد للبطولة الوطنية.

    وأضاف الإطار التقني المغربي أن جميع اللاعبين اندمجوا في برنامج الفريق وفلسفته الكروية ، وخاصة الملتحقين الجدد، معتبرا أن المقابلتين الإستعداديتين اللتين أجراهما الفريق مع كل من شباب ابن جرير ونهضة الزمامرة، مكنته من الوقوف على مكامن قوة الفريق وكذا بعض النواقص، التي يجب الاشتغال عليها وتصحيحها ، مشيرا الى أن المقابلات الاستعدادية لها أهمية كبيرة ، سواء للاعبين أو للطاقم التقني.

    واعتبر جريندو أن الفريق يرغب في انتداب لاعبين أو ثلاثة من أجل استكمال بناء فريق تنافسي، مبديا تخوفه من الأعطاب والإصابات التي قد تربك حساباته خلال أطوار البطولة، والتي اعتبر أنها ستكون صعبة بالنسبة لفريق الحمامة البيضاء.

    وفي الوقت الذي يشيد فيه العديد من أنصار ومتتبعي فريق ( ماط ) بسياسة التعاقد مع لاعبين جدد لإعادة هيكلة العمود الفقري للنادي وتدعيم صفوفه خلال الموسم الرياضي الجاري ، يدعو آخرون مسيري الفريق إلى الاهتمام وتشجيع أبناء النادي وفتح الأبواب أمامهم وإتاحة الفرصة لهم من أجل صقل مواهبهم وتطوير مهاراتهم في صفوف الفريق ، خاصة مع الصعوبات المالية التي يعاني منها النادي، هذا إلى جانب أن الفريق كان دائما مشتلا لتفريخ النجوم الشابة .

    ويبقى الرهان الأكبر أمام فريق الحمامة البيضاء هو ضمان مكانته في البطولة الوطنية الاحترافية، والتي تتطلب استقرار الإدارة التقنية للنادي والاستمرارية مع تعبئة الموارد المالية اللازمة لتحفيز وتشجيع اللاعبين ، إلى جانب إدارة فعالة ومتجانسة تعتمد التدبير الحديث والعقلاني وترتكز على تشجيع وفتح الأبواب بالخصوص أمام اللاعبين الذين يتلقون التكوين بمركز التكوين التابع للنادي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لَحمٌ للبَيع ومأساة للتأمل” على رصيف طنجة

    استطلاع / أسامة بوكرين 

    انمَحى قرصُ الشمس عن الوجود، وبارَحت طنجة في مكانِها تنتظر زوار الليل، كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصفِ الليل، والجَوّ على حرارتِه في مدنِ “الدّاخِل” بطنجَة يبعَث على الحياة.

    استقرّ المارّة قرب مارينا على مشيئَة القدر وهو يحاوِلون إما انتزاعَ شهوة سليمَة أو تجاوز سكراتِ الخمرِ المتدفقة من مشارِب الحانات والملاهي الليلية المتواجِدة بقلبِ عاصِمة البوغاز.

    وغيرَ بعيد عن تآوّهات السكارى، وعلى رصيفِ شارِع يحمِل في طيّاته ملايين الاستثمارات توجَد حياةٌ أخرى تعيشُها فتياتٌ قادِمات من مختلفِ مدن المملكَة الشريفة التي كانَت ولا زالَت تُجرِّم الفساد بدعوى أنه زِنا لكنها تسمَح به بسياسة “عَين ميكَة” في قالَبٍ اجتماعي تبرّره بسحَناتِ الفقر الظاهرة على عدد من بائعات الهوى.

    على الرصيف

    تتماشَى بدلالٍ مغرٍ لكن مظهرها يدلّ على أنها ليسَت إبنة أيٍ من الحواضِر، أو بالأدَق ليسَت إبنة وسطٍ اجتماعي راقٍ أو متوسِط، أجابَتني بعد سؤال خافِت بحِشمَة صحافي يتسلّل نحو شخصٍ لا بد أن تكون له قصة “ياك والو باس ؟”.

    اسمُها منال، تبلُغ من العمر 25 سنة، جاءَت من مدينة تسمى سوق أربعاء الغَرب حيث طغى الفَقر على ملامِح التنمية، لتقول بعد أخذٍ وردٍ في الكلام “أنا جيت من مدينتي باش نضبّر على راسي ونهزّ ولدي”، مضيفة “الراجل تكَرفص عليا وسمح فيا بولدي فكرشي وحرَق للخاريج”.

    وهكذا أعادَتني منال من آفةِ الدعارة إلى مآساة الهجرة السرية، فكيف يرمي أبٌ نفسَهُ في عرَضِ البحر تاركاً وراءَه شابة جميلة وإبناً، ثم تقول “تبَع مّو وخواتاتو، اصلا ماكانوش باغينو يتزوج بيا، ومني شافني حملت مشا قصَد البحر وخلاني واحَلة”.

     

    استشرَى فيَ إحساس غريب، وتساءَلت بصوتٍ داخِلي هل للقسوَة عنوان أكبر من هذا ؟ فقاطَعَت سهوَتي قائلة ما مفاده أنها تعيلُ إلى جانبِ ابنِها، والدِها المُقعَد وأختها الصغرى التي تدرُس في جامعة ابن طفيل في القنيطرة.

    ” تعيشُ عدد من فتيات مدنِ الهامِش، قصصاً غريبَة تتعانَق فيها المآسي بالفواجِع والكوارث بفعلِ الوضعية الاجتماعية والنشآة” يقول مُرافِقي.

    على منتصفِ الرصيف

    استمَر الرصيف في الانقضاء، وكانَ الليل يزدادُ سُمرَةً في السماء، فرأيت قاصرين اثنين يقِفان لمغازَلة فتاة أخرى ترتدي جلّابة وتسيرُ بطريقة غجَرية، رمقتهما من بعيد وقادَني الفضول لسؤالهما “شحال فعمرك” ليجيبا “أنا سبعة عشر سنة وإسمي مهدي، وأنا حسام وسأبلغ 18 هذا الشهر”.

    وبعدَ أن باغثهما سؤالي، حاوَلت ضيفتهما تلكَ الليلة للهروب ظانَّةً أنني من “أصحاب الحال” أي رجال الشرطة، لأطمّنها بسرعة، “أنا أحاوِل فقط التعرف عليكم” فعادَت إلى مجمعِنا لتقول “نسحابك بوليسي ا خويا وغادي تدّيوني اليوم نبات”.

    “في معظمِ الأحيان أعاني من رجال الشرطة، يمسكونني لأنني من فتيات ليلِ الدرجة الثانية، ولا قدرة لي على ركوب سيارة أو التنقل من مكانٍ إلى أخر عبر تاكسي لأن ثمنه مكلّف”، تضيف أحلام، 22 سنة، طالبة سابقة في كلية القانون بجامعة عبد المالك السعدي.

    وتسترسِل مُحَدِّثَتي ” لا يتساهَل هنا رجال الشرطة مع وسطاء القِوادة وفتيات الليل في حالة إثارة الفوضى” لكنهم “ولاد النّاس ويغضّون الطرف عن بعض الحالات بحسٍ إنساني”.

    وهل مِن العادي أن تساوِمي زبناءً قاصرين كما هو حال مهدي وحسام ؟ سألتها مستبطِنناً جواباً أنتظِره عن قلّة الحاجَة وضعف الإقبال، لتقول “لا أفضِلُ هذا النوع من الزبائن، لكنه متحكّم فيه، وتستطيع الحصول على نوعٍ من الأمان في حضرتِه”.

     

    ورغمَ أن القانون متشدّد في محاربة استغلال القاصرين والتغرير بهِم، إلا أن الأمر يكون سنلاً حينما يتعلّق الأمر بقاصِر ذكر لا بقاصِرٍ أنثى.

     

    تعيشُ طنجَة بعد منتصفِ الليل، حالَة من الغرَق في مظاهِر الغرابَة والجنون، فكيفَ يقبِل خليجيون على ملاهيها، وكيف يرمي مثليوها نفسهم في مصافِّ بائعات الهوى على شواطئِها، وكيف يصبِح الرصيف ملجأً لمنال وأحلام وغيرهما، وكيف يجدِ مثل حسام ومهدي ملاذهما في اكتشاف أجسادِ إناثٍ خبِرنَ الجِنسَ أكثر ممّا خبِرنَ سُنَن الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيوكرى.. سائق سيارة يرمي بسيدة في الشارع والأمن يلقي عليه القبض

    زنقة 20 | متابعة

    أقدم سائق سيارة بمدينة بيوكرى اقليم اشتوكة ايت باها، أمس الإثنين، على رمي شابة من داخل سيارته وسط قارعة الطريق متسببا لها في جروح مختلفة.

    ونقلت مصادر محلية ، أن المصالح الأمنية أوقفت المعني واقتادته إلى مقرها للإستماع إليه في محضر رسمي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    ذات المصادر، ذكرت أن الشابة ربما كانت قد طلبت من سائق السيارة إيصالها إلى مكان ما، وحينما أقلها و رفض بعد ذلك التوقف أقدمت على الفرار من السيارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسين فهمي يثير الجدل بعد ظهوره مع فتاة..فهل تزوج؟

    اثار الفنان المصري حسين فهمي الجدل بعد ظهوره في صورة رفقة شابة تصغره سنا، ليتم التساؤل عن طبيعة علاقتهما خاصة وأنه حديث العهد بالانفصال عن زوجته الإعلامية اللبنانية فاتن موسى.

     

    وذهب بعض المتابعين إلى أن حسين فهمي تزوج بفتاة حسناء خاصة وأن الصورة تظهره وهو ممسك بخصرها.

     

    وأمام هذه التأويلات التزم الفنان الصمت واختار عدم الرد أو التبرير أو شرح الموقف.

     

    عبّــر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آسفيون ينعون صاحبة مبادرة “العلاج المجاني لمرضى السرطان”

    إكرام بختالي

    توفيت الجمعة الماضية، بإحدى مصحات مراكش، الشابة نهاد نعايمي، صاحبة مبادرة  “العلاج المجاني لمرضى السرطان”، بعد معاناة طويلة مع هذا المرض. 

    وكشفت نهاد، قبل شهور من وفاتها، عن تعرض كبدها لتدمير كلي، إذ أوضحت في منشور على فيسبوك أن “الأطباء أوقفوا حصص الكيميائي الخاصة بها وأنها ترقد في المستشفى تحت تأثير المسكنات”. 

    وخلف خبر رحيل صاحبة لقب “قاهرة السرطان”، في عمر الثلاثينات، صدمةً وحزناً كبيرين بين رواد المنصات الاجتماعية، الذين نعوها بكلمات مؤثرة، وعبروا عن تعازيهم الحارة لعائلتها بمدينة آسفي. 

    وكتب أحدهم: “توفيت نهاد نعايمي، أشهر محاربة لمرض السرطان بالمغرب، وصاحبة حملة “مبغيناش نموتو بالسرطان”، بعد معاناتها مع المرض لسنوات ومطالبتها بمجانية العلاج للمرضى. شابة ثلاثينية يتيمة الأبوين”. 

    فيما قال آخر، عبر تدوينة طويلة منشورة في فيسبوك، “انتقلت نهاد من حمل شعار قاهرة السرطان إلى حمل شعار فقدان الأمل حيث دمر كبدها بالكامل وهي التي أعلنت عن رحيلها قبل وفاتها بعد أن أوقف الطبيب حصصها”. 

    وأضاف: “نهاد ومثلها كثر من أبناء وبنات آسفي عانت الويلات في رحلاتها المكوكية العلاجية بمراكش مع ما صاحبها ذلك من تحمل مشاق السفر ورحلة البحث عن الأدوية المكلفة”. 

    وتابع بلغة شديدة اللهجة: “عذرا يا نهاد فآسفي ينخرها سرطان الفساد المستدام، عذرا يا نهاد فآسفي تزخر بالفوسفاط والجبص والثروات البحرية والطاقة الحرارية ولم يتمكنوا من توفير مركز لعلاج السرطان، كل ما يفلحون فيه هو احتضان ودعم مهرجانات زمكانية لا أثر ولا وقع  لها إلا في جيوب منظميها”. 

    وكانت نهاد نعايمي، قد أطلقت عام 2019، حملة “مبغيناش نموتو بالسرطان عطونا حقنا في العلاج المجاني”، مطالبة الحكومة بتوفير علاج مجاني لمرضى السرطان بالمغرب، في ظل ارتفاع تكاليف العلاج الكيميائي. 

    وشاركت نهاد آنذاك، مقطع فيديو، يوثق معاناتها اليومية مع مرض السرطان، مشيرة بالقول: “فهاذ البلاد ايلا مرضتي هز الكفن ديالك وحطو حداك وتسنى الموت ايلا ما كانش عندك الفلوس”. 

    ومع رحيل الشابة نهاد، طالب عدد من الآسفين، عبر المنصات الاجتماعية، المسؤولين بتشييد مستشفى خاص بمرضى السرطان بآسفي، لتخفيف معاناتهم مع التنقل نحو مدن أخرى، قصد الاستفادة من العلاج الطبي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة رأفت الفنانة الوحيدة التي تزداد في الصغر

    تشاركت الفنانة المغربية لطيفة رأفت صورا لها بإطلالة صيفية بجانب البحر وبقبعة شمسية، ومن منزلها احيانا وتسشاركها مع جمهورها..
    وغالبا ما تلقى الفنانة الراقية اشادة متابعيها، واستحسان جمهورها..

    لطيفة رأفت

    وفي احدث اطلالة لها على الانستغرام، ابهرت لطيفة رأفت المتابعين، بجمالها وحسن اختيارها للباسها البعيد عن الاثارة..

    وعلق احهم على احدث الصور قائلا: أجمل من الجمال، فيما تابع اخر كلك على بعضك حلو،

    وقالت احداهن نرجسة بيضاء بين ورود حمراء..

    لطيفة رأفت

    وتصب كل التعليقات في خانة الانبهار وكأن الفنانة المغربية لم يمر عليها الزمن، وبقيت في الثلاثينيات شابة مفعمة بالحيوية..

    لطيفة رأفت

    يذكر أن آخر إطلالات الفنانة كانت من مدينة الدخلة خلال إحيائها لحفل بالمدينة حيث ارتدت الزي الصحراوي والذي تالقت فيه واستحسن جمهورها ظهورها المتألق.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة شابة مغربية مختبئة في صندوق سيارة أثناء محاولة دخولها لاسبانيا

    شهد ميناء الجزيرة الخضراء باسبانيا، فصلا جديدا من فصول الهجرة غير الشرعية للمغاربة، أودت بحياة شابة مغربية، أثناء محاولتها دخول اسبانيا مخبأة في صندوق سيارة شقيقها.

    وقالت وسائل اعلام اسبانيا، إن الحرس المدني الاسباني اكتشف أمس أثناء تفتيشهم للميناء، جثة مخبأة في صندوق سيارة، تعود لامرأة مغربية لا يتجاوز عمرها 25 سنة.

    وأوضحت ذات المصادر، أن الجهود لإنعاش المرأة لم تنجح، وسط ترجيح بأن تكون قد توفيت بضربة شمس، كما أنه تم تركيب منفذ للتهوية لها في صندوق السيارة، إلا أن التهوية كانت شبه منعدمة، وسط تأكيد بأنه لم يتم الوقوف على أي علامة للعنف في صندوق سيارة فولكس فاجن جولف حيث تم اكتشاف جثة المرأة الميتة.

    السيارة التي كانت تقل السيدة الميتة، وصلت للميناء الاسباني قادمة من ميناء طنجة المتوسط، وكان مفهوما لدى السلطات الاسبانية أن الأمر يتعلق بمحاولة لدخول اسبانيا بشكل غير قانوني، خصوصا أن سائق السيارة كان هو شقيق المتوفية، وتم استجوابه باعتباره “مرتكب جريمة القتل الطائشة”.

    الحادثة، خلفت تعثرا في مسارها، حيث أنها لم تستطع استكمال طريقها في العودة للمغرب، إلا بعد إخراج الجثة في وقت متأخر من ليلة أمس السبت.

    التحقيق في الفاجعة لا يزال مفتوحًا، وقد تولت محكمة الجزيرة الخضراء بالفعل مسؤوليته. بالإضافة إلى ذلك ، فقد عُرف هذا الأحد أن شقيق الضحية قد تم بالفعل استجوابه بشأن ما حدث، وكان هو نفسه من دق ناقوس الخطر، وعلى الرغم من تدخل شرطة الميناء والعاملين الصحيين بسرعة لإنقاذ المرأة إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة قبل إنقاذها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صياغة العلاقات الخارجية للمغرب وضرورة وقفة مع الذات

    عبد الإله الوثيق

    بعيدا عن الخطاب الشوفيني الذي تمترس خلفه كثيرون ، للتغطية على فشلهم أو بالاحرى تقاعسهم في عدم قيامهم بواجبهم تجاه الوطن… ومن منطلق المسؤولية العينية علينا جميعا ، وبدون استثناء ، كل من موقعه في الدفاع الواعي والواجب عن مصالح هذا المغرب الذي يجمعنا … أظن أن حدث استقبال قيس سعيد رئيس تونس لزعيم البوليساريو بمناسبة انعقاد منتدى ” تيكاد8″ ، بما يؤشر عليه هذا الحدث من تحول راديكالي في موقف إحدى الدول التي كانت تعتبر إلى مدى قريب ، ضمن محور حلفاء المغرب – وبعيدا عن الخوض في التفاصيل المباشرة لهذا الحدث – هو فرصة لنا جميعا للوقوف مع الذات من أجل إعادة صياغة منطلقات السياسة الخارجية للمغرب – والتي لا ينكر أحد أن دبلوماسيتها قد حققت نجاحات واختراقات مهمة خلال الأونة الأخيرة – وذلك بالاعتماد من منظوري المتواضع على قاعدتين أساسيتين هما : الاستباقية و البرغماتية .

    ولتوضيح هذه المقاربة ، لابد أولا أن نفصل بين مصطلحين أساسيين و هما ، السياسة الخارجية للمغرب والدبلوماسية المغربية ، حيث نقصد بالمصطلح الاول : ” مجموع مكونات السياسات الحكومية القطاعية ومبادرات الاحزاب والهيئات النقابية و فعاليات المجتمع المدني و النخب ، التي تنطلق جميعها وتصب لتحقيق مصالح المغرب العليا عبر صياغة مشاريع وشراكات و تسيير زيارات في هذا الصدد ، لأن العلاقات تبنى وتصان وتتوسع ، بالحضور المتواثر والفعال و بنكران الذات ، خاصة عندما يتعلق الأمر بمصالح الدولة العليا ، حيث الكل في خندق واحد ، وكمثال ليس ببعيد على ذلك ، هو تركيبة الوفد البرلماني المرافق لوزيرة الخارجية الالمانية إلى المغرب والذي ضم شابة من المعارضة… حيث لا معارضة عندما يتعلق الأمر – كما أشرت سلفا – بالمصالح العليا للأوطان …” .

    أما المصطلح الثاني : ” فنقصد به مهمة تقنية هي من اختصاص مصالح وزارة الخارجية ، والتي يجب أن تكون حريصة في هذا الصدد على توفير صورة واضحة عن علاقات المغرب مع مختلف الدول ، مع تحديد دقيق لطبيعة هذه العلاقات و متطلبات تطويرها بما يحقق مصالح المملكة ، مع ما يقتضي ذلك من تنسيق مع مختلف مكونات السياسة الخارجية المغربية ، والذي يروم تحقيق المصالح المشتركة بين المغرب و باقي الدول ، عبر الإشراف على عملية الاجرأة و انتهاء بعمليتي التقييم والتتبع … ” .

    في هذا السياق كذلك ، لابد أن نستحضر معطى مهم تناوله الخطاب الاخير للملك محمد السادس ، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب ، حيث أكد فيه جلالته أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم والمعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات ” . هذا التأكيد وبما يحمل من وضوح لا لبس فيه يحدد للعالم بأسره الخطوط الحمراء التي لا يمكن الاقتراب منها عند التعامل مع المغرب ، لكن في نفس الآن وبمنطق العمل بالاسباب ، لابد لتحصين هذه الخطوط الحمراء من سياسة و دبلوماسية خارجيتين تتسمان بالنجاعة و الفعالية عبر التأكيد من جديد على اعتماد مبدأي الاستباقية والبراغماتية…

    و بأخذ عينات من علاقات المغرب مع عدد من الدول وبإسقاط هذه المقاربة على تطور هذه العلاقات بما يؤمن مصالح المغرب أو يعرقلها ، يمكن التأكيد على ضرورة وقفة مع الذات تسائل مسار السياسة الخارجية للمغرب ودبلوماسيتها ، بعيدا عن منطق رمي المسؤولية على عاتق الاطراف الأخرى ، والتي أكيد يبقى من حقها وبأي حال من الأحوال ودون العودة لنا طبعا ، الدفاع عن مصالحها وإن كانت تعاكس مثيلتها عندنا…
    وبالعودة الى مناقشة نفس الحدث ، المتعلق باستقبال رئيس تونس زعيم البوليساريو والذي اعتبره المراقبون تحولا غير مسبوق في تاريخ تونس تجاه قضية وحدتنا الترابية ، وجب طرح التساؤلات التالية :

    – أين كانت السياسة الخارجية للمغرب ودبلوماسيتها من سياق هذا التحول والذي بدأت ارهاصاته قبل وقت ليس بالقصير ؟
    – ما هي الخطوات التي قامت بها السياسة الخارجية المغربية و دبلوماسيتها في سبيل تطويق هذا التحول في موقف تونس ، في إطار ما سميناه مبدأ الاستباقية ؟
    – أين هي السياسة الخارجية المغربية ودبلوماسيتها تجاه بلد كتونس والذي يعتبر أحد ركائز المغرب العربي الكبير – بما يحمله من تاريخ ، يخص مواقفه من صراع المغرب فيما يتعلق بموضوع الوحدة الترابية لهذا الاخير – و ما الذي تم الاعداد له في هذا الباب ، انطلاقا مما اصطلحت عليه ، مبدأ البرغماتية حيث تراعى مصالح المغرب عند ضمان موقف تونس من موضوع الصحراء المغربية و يجعلها – أي تونس – ترتبط مع المغرب في تبادل مصالح ، مما يقطع الطريق على كل متنطع قد يشوش على العلاقات التاريخية بين البلدين…

    و أكيد أن نفس المنطق قد ينطبق على فرنسا و اسبانيا و ألمانيا وغيرها ، بل حتى الجزائر نفسها ، مع ما قد تقتضيه موازين القوى من ترجيح كفة هذا الشريك على الآخر، و دائما بالرجوع الى مصالح المغرب ، خاصة و أن موقعه الجيوسياسي و ما يوفره من فرص استثمارية ، قد يتيح له القدرة على جعل هذه الدول تحتاط في سياق تعاملها معه ، إما ضمانا لمصالحها و تناميها ، أو على الأقل خوفا من فقدانها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاعات السينمائية المغربية على موعد مع فيلم “جرادة مالحة”

    يتأهب المخرج والممثل المغربي إدريس الروخ لعرض فيلمه السينمائي الجديد “جرادة مالحة” الذي تم تصويره في كل من مدن مكناس وأزرو و إفران وبن سليمان، والذي سيحل ضيفا على القاعات السينمائية المغربية، وذلك ابتداء من 31 غشت الجاري.

    وتدور قصة فيلم “جرادة مالحة”حول شابة تدعى رانية وهي في الثلاثينات من عمرها تعيش حياة غير مستقرة يسودها الغضب والخوف والغيرة على زوجها الذي يخونها مع امراة أخرى.

    ويعرف الفيلم حضور شخصيات بارزة في الساحة السينمائية نذكر منهم إدريس الروخ الذي كتب سيناريو القصة وعدنان موحاجة، وتلة من الممثلين من بينها سلمى صلاح الدين وجليلة التلمسي وعدنان موحاجة وعبد الصمد مفتاح الخير ويحيى فندي وعبد الحق بلمجاهد ورشيد رفيق وزبير هلال ومحمد الورادي.

    وتوج المخرج ادريس الروخ بالعديد من الجوائز الدولية، آخرها جائزة أفضل إخراج في المسابقة العربية لمهرجان الإسكندرية لسينما البحر الأبيض المتوسط، مثل مهرجان تورنتو بكندا، حيث حاز على جائزة أفضل فيلم، ومهرجان مونتريال للأفلام المستقلة، ومهرجان بافالو السينمائي الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية وكذا مهرجان ديربان السينمائي الدولي في جنوب إفريقيا.

    إبتسام بلكتبي: صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاة داود: الفن التشكيلي رسالة وأطمح لتعريف العالم على الثقافة الحسانية

    نجاة داود فنانة تشكيلية شابة تنحدر من الصحراء المغربية، وبالضبط مدينة طانطان، تعكس لوحاتها التشكيلية الفنية والإبداعية التنوع الثقافي للمملكة من خلال مزج خصائص المدرسة التجريدية، حيث إنها تشتغل في أعمالها على الثقافة الصحراوية الحسانية.

    نجاة داود، التي شاركت في عدد من المعارض، تكشف لـ”مدار21″ عن بداياتها وقصة عشقها للفرشاة والألوان، وكذا طموحاتها.

    كيف ولجت ميدان الفن التشكيلي؟

    الفن هو الذي اختارني، ولست أنا من اخترته، إذ بدأ ولعي بالفن التشكيلي في سن صغيرة، في السادسة من عمري تقريبا. كنت متفوقة في مادة التربية التشكيلية، وشاركت في العديد من المسابقات في السلك الإعدادي داخل المؤسسة التي درست بها وخارجها، وتمكنت من الفوز في مجموعة من المسابقات. وشاركت أيضا في رسم الجداريات وورشات الأطفال.

    تفرغت لاحقا لدراستي، وتركت الفن هواية، إلى أن قررت صقل موهبتي وتطويرها بشكل أكبر، لأرسم سلسلة من اللوحات التي شاركت بها في بعض المعارض. وما أزال مستمرة في المجال لتحقيق أحلامي.

    ما العقبات والإكراهات التي واجهتك خلال مسارك؟

    لم أجد صعوبات كثيرة في الميدان، بفضل مساندة والدي ودعمهما، حيث إنهما يشجعانني للاستمرا في هذا المجال وتحقيق طموحاتي. لكن ثمة عقبات التي تعترض جميع الفنانين، كصعوبة التنقل بلوحاتي الفنية من الجنوب إلى الشمال مثلا، وباقي المناطق، لتقديمها بالمعارض، بحكم أنني لا أمتلك سيارة خاصة، ما يجعلني أتخوف باستمرار من فقدانها قيمتها أو تلفها.

    من الأشخاص الذي بصموا مسارك وصقلوا موهبتك؟

    الفنان الصحراوي الشهير سالك بركوز يعد من الأشخاص الذين بصموا مساري المهْني، لكونه آمن بموهبتي منذ بداياتي وساعدني رغم تهاوني، إذ ظل يحفزني ويشجعني على الاستمرار. هذا إلى جانب صقل موهبتي بالممارسة والتعلم، لأن أي مجال كيفما كان يتطلب الدراسة لتعلم المزيد من الأساسيات في المجال الذي يتطور باستمرار.

    ما المواضيع أو “التيمات” التي تركزين عليها في لوحاتك؟

    “التيمة” الأساسية التي أعتمدها في لوحاتي وأشتغل عليها هي المرأة، لأنني أنثى وأكثر شخص يمكنه أن يشعر بالمرأة هي المرأة نفسها. فأنا أسعى إلى التطرق لمختلف قضايا المرأة الإنسانية مثل العنف والتحرش والإهمال. وأي موضوع تعانيه النساء أهدف إلى طرحه في أعمالي، وأصر على نقل الصورة الحقيقة عن المرأة، بالإضافة إلى أعمالها ونجاحاتها، وكل ما يخصها.

    كما أن الموروث الثقافي الخاص بالجنوب ضمن “التيمات” والموضوعات التي أهتم بها، ومن بينها الثقافة الحسانية التي أحرص على توظيفها في لوحاتي.

    من هم الفنانون التشكيليون الذين يلهمونك محليا وعالميا؟

    على مستوى المغرب الفنان التشكيلي سالك بركوز، أما على الصعيد العالمي، الرسام الإسباني المشهور بابلو بيكاسو، الذي استلهمت منه الكثير في مجال الرسم في بداياتي الأولى.

    ماذا تُمثّل الفنانة التشكيلية المغربية “الشعيبية” بالنسبة لك؟

    الفنانة التشكيلية الشعيبية طلال تعتبر قدوة لجميع الفنانين التشكيليين والهواة، فهي تتميز بالقفطان المغربي، وأنا أتميز بالملحفة الحسانية، وهذا ما يميزني عنها، وهي فنانة تشكيلية تتميز بالمدرسة الفطرية.

    هل تحظى الصحراء والثقافة والعادات والتقاليد الحسانية بنصيب من الاهتمام في لوحاتك؟

    طبعا. هي ثقافتي، وأريد التطرق إليها، ولا يمكنني الاستغناء عنها سواء في الزي الصحراوي، أو في لوحاتي التي أتطرق فيها للمرأة الصحراوية، وموروثنا الثقافي، والذي أطمح إلى نقله عبر العالم.

    ما مشاريعك وطموحاتك في المستقبل؟

    أطمح إلى نقل الثقافة الحسانية إلى باقي دول العالم، للتعرف على زينا وثقافتنا، والفن الخاص بالجهة الصحراوية.

    إقرأ الخبر من مصدره