Étiquette : شباب

  • الشرطة الهندية تستجوب نجما بوليووديا بسبب صور عارية

    استجوبت الشرطة الهندية نجم بوليوود رانفير سينغ الاثنين بتهمة “الفحش” بعد نشر صور عارية له، في قضية تسلط الضوء على علاقة الهند المعقدة بالعري.

    وكان سينغ البالغ 37 عاما نشر في يوليوز على وسائل التواصل الاجتماعي، صورا عارية التقطها لمجلة “بيبر ماغازين” ومقرها نيويورك، ما أثار ضجة إعلامية وشكاوى عدة في الهند.

    وقالت شرطة بومباي إنها استجوبت سينغ لأكثر من ساعتين الاثنين بتهمة “إفساد شباب المجتمع” و”إحراج النساء”، وسجلت إفادته الرسمية.

    وقال كبير مفتشي الشرطة جايكومار سوريافانشي لوكالة فرانس برس إن “التحقيق جار”، من دون الكشف عن تفاصيل أقوال سينغ.

    وأثارت صور سينغ، نجم فيلمي “جولي بوي” و”سيمبا”، وهو ممدد عاريا على سجادة، عاصفة من الجدل في الهند.

    وقالت المحامية فيديكا شاوبي عبر قناة “ان دي تي في” بعد أيام على تقديمها شكوى ضد سينغ لدى الشرطة “بالطبع هذا مبتذل، يمكننا أن نرى مؤخرته… إنها قضية وطنية!”.

    ويندرج الجدل الدائر بشأن سينغ، المتزوج من زميلته النجمة ديبيكا بادوكوني، في سياق الشكاوى والاتهامات ضد المشاهير الذين يخالفون قواعد غامضة موروثة من الحقبة الاستعمارية بشأن “الفحش”.

    ومن بين الشخصيات التي تضررت من شكاوى مماثلة، زميله نجم بوليوود عامر خان، الذي ظهر عاريا على ملصق يروج لفيلمه “P.K.” عام 2014.

    وفي وقت سابق من هذا العام، قالت أستاذة في مدينة كلكتا الهندية إنها ط ردت بعد أن نشرت صورا لها وهي ترتدي ملابس البحر على إنستغرام. وأشيع بأن الجامعة تقاضيها للحصول على 12 مليون دولار.

    وقالت المحامية الحقوقية والناشطة الاجتماعية أبها سينغ لوكالة فرانس إن القوانين بحاجة إلى تحديث، لافتة إلى أن الشباب يعتبرون أن من لا يعجبه هذا النوع من الصور “يمكنه أن يغمض عينيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاناة إتحاد طنجة مع ملاعب التداريب مستمرة و”سونارجيس” تخرج عن صمتها

    ما زالت معاناة فريق إتحاد طنجة لكرة القدم مع ملاعب التدريب مستمرة، وذلك نظرا للحالة الكارثية لأرضية ملحق القرية الرياضية، الذي اعتاد هذا الأخير التدرب فيه خلال المواسم المنصرمة.

    وشد الفريق الطنجاوي الرحال، أمس الأحد، صوب المحمدية من أجل خوض حصص تدريبية في مركز تكوين شباب المحمدية، في أفق لعب مباراته الأولى في البطولة الوطنية الإحترافية لكرة القدم ضد فريق الشباب الرياضي السالمي على أرضية ملعب البشير بمدينة الزهور.

    ولم يتمكن أبناء المدرب بادو الزاكي من إيجاد فضاء للتدرب في مدينة طنجة، نظرا لحالة ملعب التداريب الملحق للقرية الرياضية، والذي لم يتم لحدود الساعة تجهيز أرضيته بالعشب الطبيعي، نظرا لمشاكل تقنية.

    وحمل عدد من عشاق الفريق الطنجي المسؤولية للقائمين على الشأن الرياضي بالمدينة ، نظرا لعدم قدرتهم على توفير فضاء من أجل تدرب الفريق الأول لمدينة من حجم طنجة، في الوقت الذي وجه آخرون أصابع الإتهام لشركة سونارجيس.

    وبهذا الخصوص كشف مسؤول بالشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب “سونارجيس”، أن هذه الأخيرة غير مسؤولة عن ملاعب التداريب المتواجدة بالقرية الرياضية، ومسؤوليتها تقف فقط في تدبير ملعب طنجة الكبير “إبن بطوطة”.

    وأضاف المسؤول، في تصريح لـ “طنجة 24″، أن ملعب التدريب المتواجد بالقرية الرياضية يشرف على تدبيره نادي إتحاد طنجة لكرة القدم، بعدما تم تفويته له من طرف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة، ولا علاقة للشركة به لا من قريب ولا من بعيد.

    وتجدر الإشارة الى أن تشكيلة فريق اتحاد طنجة عانت خلال الفترة الإعدادية لعدد من الإصابات، أرجعها بعض المختصين لنوعية العشب الذي يتدربون عليه، مشددين على ضرورة الإسراع بإعداد أرضية ملعب التداريب، من أجل تفادي مشاكل مستقبيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء الرياضي يتطلع للعودة بقوة إلى منصة التتويج

    عقب موسم مخيب، فشل فيه فريق الرجاء الرياضي في الحفاظ على لقب البطولة الاحترافية، وأقصي من ربع نهائي كأس العرش أمام غريمه التقليدي الوداد الرياضي ، ولم يفلح في تجاوز ربع نهائي دوري أبطال افريقيا، إثر خسارته ضد الأهلي المصري، يعول نادي القلعة الخضراء على فتح صفحة جديدة، يعود فيها لحصد الألقاب والتألق على المستويين المحلي والقاري.

    وتحت قيادة الرئيس الجديد عزيز البدراوي، يعول فريق “النسور الخضر” على خبرة المدرب التونسي فوزي البنزرتي، شيخ المدربين ، الذي أوكلت إليه مهمة تدريب الفريق خلفا لرشيد الطاوسي، المدرب الذي أقيل قبل شهرين من توليه الاشراف على العارضة التقنية للفريق بسبب فشله في قيادة النادي إلى الفوز بلقب البطولة الاحترافية.

    ويعرف البنزرتي فريق الرجاء الرجاء جيدا، إذ سبق له أن قاده إلى بلوغ نهائي كأس العالم للأندية2013، كما توج مع غريمه الوداد بطل أفريقيا آنذاك، بلقب كأس السوبر الأفريقي 2018، ولقب البطولة الاحترافية2019، لكن تجارب المدرب الذي يلقب في تونس بـ”صائد الألقاب” (21بطولة) لم تكن كلها ناجحة، فقد سبق أن غادر منصبه كمدرب للرجاء والوداد بسبب فشله في الفوز بلقب البطولة الاحترافية.

    في ندوة تقديمه إلى وسائل الإعلام بداية شهر غشت الجاري أكد فوزي البنزرتي المدرب الجديد القديم لفريق الرجاء لكرة القدم، تطلعه لقيادة الفريق لاعتلاء منصات التتويج.

    وعبر التونسي فوزي البنزرتي عن سعادته بالعودة لتدريب الفريق الذي سبق أن تولى تدريبه موسم 2013-2014. وقال “أنا سعيد بالعودة إلى الرجاء. إنه بيتي، كما أنني سعيد بالعودة إلى المملكة المغربية التي أعتبرها بلدي الثاني”.

    وبخصوص تطلعاته مع الفريق، أكد المدرب التونسي عن ثقته في قدرة فريق “النسور الخضر” على خوض موسم ناجح، وتحقيق نتائج إيجابية تكون في مستوى تطلعات الجمهور العريض لهذا النادي العريق”.

    نفس الأهداف تحدث عنها عزيز البدراوي، الذي أكد أن “الرجاء العالمي” سينافس بقوة على الواجهات الثلاث، دوري أبطال افريقيا، البطولة الاحترافية، ثم كأس العرش.

    غير أنه لبلوغ هذه الأهداف التي وضعها النادي يعرف البنزرتي أنه ينتظره تحد خاص، يتمثل في تحقيق الانسجام بين الوافدين الجدد على الفريق، وباقي مكونات الفريق، بعد أن غادر الفريق لاعبون ظلوا يشكلون العمود الفقري. وفي مقدمة هؤلاء محسن متولي، عميد الفريق، وخريج مدرسته، الذي انتقل إلى الأهلي الليبي، عقب نهاية العقد الذي يربطه بالرجاء، إضافة إلى حميد أحداد، اللاعب الذي فضل خوض تجربة جديدة، وهذه المرة بقميص الوداد، ثم متوسط الميدان زكريا الوردي الذي عزز صفوف الزمالك المصري .

    بالمقابل نجح النادي في التوقيع لأسماء بارزة أبرزها اسماعيل مقدم المدافع السابق لنهضة بركان ، الذي سيكون في منافسة شرسة من أجل ضمان رسميته إلى جانب زميليه مروان الهدهودي وجمال حركاس. ثم زكرياء حدراف وحمزة خابا، والجزائري يسري بوزوق، فضلا عن عبد الحي فورصي، اللاعب القادم من شباب أطلس خنيفرة، والذي يعد أحد الأسماء الواعدة بالفريق.

    وإذا كان غادر الفريق لاعبو الوسط عمر العرجون وفابريس نغوما، فإن الرجاء نجح في تجديد عقد لاعبه محمد المكعازي، كما أعاد إلى صفوفه لاعبه السابق وليد الصبار، بعد أن لعب في وقت سابق للكوكب المراكشي وأولمبيك آسفي، قبل أن يخوض تجربة احترافية بالدوري الاماراتي.

    و سيستفيد الفريق من خدمات الجزائري رؤوف بن غيث، اللاعب السابق للترجي التونسي ومولودية الجزائر وحمزة مجاهد، لاعب الجيش الملكي السابق.

    ولتقوية خط الهجوم، النقطة التي شكلت نقط ضعف الفريق في الموسم الماضي، بادر إدارة الرجاء إلى التعاقد مع زكرياء حدراف، والجزائري يسري بوزوق . إضافة إلى أن الفريق يعول على الخبرة التي راكمها حمزة خابا، في انتظار التحاق أسماء أخرى تعهد رئيس الرئيس بالكشف عنها.

    وإلى جانب هؤلاء يعول الفريق أساسا على لاعبيه عبد الإله مذكور، ومروان الهدهودي، وجمال حركاس، ومحمد زريدة، وسفيان بنجديدة، إضافة إلى زكرياء الهبطي، ليشكلوا الإضافة للفريق.

    ويستهل الرجاء الموسم بمواجهة أولمبيك آسفي في المباراة المقررة يوم الجمعة 2 شتنبر بملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء ، في مباراة يتوقع أن تكون حماسية، على اعتبار أن هزيمة زملاء مروان الهدهودي في عقر الدار ضد أولمبيك آسفي 2-3 شهر يونيو الماضي، ساهمت في إبعاد الفريق عن لقب البطولة الاحترافية، الذي حازه في النهاية، غريمه الوداد.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعض ما يدور في عقلية الشباب بصوت مرتفع

    المجدون في المدارس يعرفون جيدا ما نريد قوله، إذ في الوقت الذي يكون فيه هؤلاء يتابعون دراستهم بشكل جدي، ويتنافسون على مستوى تحصيل النقاط، تجد إلى جانبهم صنف من التلميذات والتلاميذ لا يكونوا بنفس القدر من الاهتمام بالدراسة، غير أنك قد تجدهم مهتمين بأشياء أخرى موازية، قد يكون الفن أو قد تكون الرياضة، أو أشياء أخرى من هذا القبيل.

    مع الوقت هؤلاء المجدين، أو لنقل المتفوقين في الدراسة،  تجدهم قد اعتلوا إلى بعض المناصب، كموظفين في القطاع العمومي أو الخاص، وفي غالب الأحيان نجدهم يشكلون ما يسمى “بالطبقة الوسطى في المجتمع”، الطبقة التي تكاد “تخرج بالتعادل” مع الوقت العصيب، غير أنك بالمقابل تجد الموهوبين والذين ربما لم يكن مزاجهم ينضبط كثيرا لمنطق الدراسة، تجد بعضهم قد أصبح فنانا أو رياضيا مرموقا قد يحرك معه جانبا كبيرا من الإعلام العمومي، وقد يبدو حسبما تظهره الوسائط الرقمية الحديثة، وكأنه قد أصبح “لاباس عليه” بالمنطق المغربي يلعب في مبالغ وأرقام مالية محترمة، قد لا يعرف الموظف البسيط حتى احتسابها.

    هذا التوصيف للوضع القائم، وإن بدا بسيطا أو كاريكاتوريا في الوهلة الأولى، إلا أنه يعكس فعلا جانبا من الواقع الذي نعيشه في الوقت الحالي، لسنا هنا لكي نقارن بين مآل الدراسة مع ما يمكن أن تمنحه الموهبة لصاحبها، “مع تفهمنا طبعا لقيمة ومكانة الموهبة عموما”، غير أن السؤال الذي يطرح نفسه عموما، هو لماذا لا تمتلك المنظومة التعليمية القدرة على اكتشاف هذا الصنف من المواهب “ومحاولة رسم مسارات خاصة بهم” بشكل مبكر بدل تركهم يدبرون أحوالهم لوحدهم ولا يلتفت لأمرهم غير الشارع، لماذا يتم وضعهم في الجهة المقابلة للمجدين في الدراسة علما بأن لهم من الإمكانيات ما يجعلهم “مجدين” في المحور الذي يبدعون فيه هم أيضا، لكن من داخل “المنطق الدراسي”.

    نقول هذا، ونحن واعون تمام الوعي، بأن “قلة جد قليلة” ممن صنفناهم في سلك الموهوبين، والذين يغادرون أسلاك الدراسة بشكل مبكر، هم من يستطيعوا “ربح وقتهم” في هذا الزمن العصيب، غير أن التركيز الإعلامي عليهم “بحكم الشهرة والنجومية” يجعلهم يملؤون المشهد بشكل كبير، الإشكال أن هذا “السيناريو الناجح” والمدعوم بالصور ومقتطفات الفيديو المنمقة والمغرية غالبا ما يتم استعماله سلبا من طرف بعض الشباب “للترافع ضد الدراسة” بحيث يجدون في هذه الفئة خصوصا “الناجحون من الموهوبين من دون رصيد دراسي”، “وفي العاطلين عن العمل من حملة الشهادات”، ذريعتهم لعدم إيلاء الأهمية اللازمة للدراسة في مسار حياتهم، في هذا الوقت التي أصبحت فيه الأمم تقاس بمستوى ما تملكنه من رصيد على مستوى “الرأسمال البشري”

    من جهة أخرى، وأمام “واقع التقريب” الذي بدأت تلعبه الوسائط الإلكترونية لبعض حياة النجوم والمشاهير (السيارات الفارهة، السكن الراقي، آخر صيحات الموضة … الأضواء)، فقد أصبحت “عين الشباب” جد كبيرة، في هذا السياق، نكاد نجزم، وفي ضل الوضع العام الذي يعيشه البلد، وبفعل “تغول” نمط العيش الاستهلاكي، فإن عبارة “عدم الرضى”، ربما تشكل أبرز عبارة تسعف في توصيف النفسية التي يوجد عليها شباب اليوم ، إذ تجد معظمه غير راض على وضعيته حتى وإن كانت الأسرة التي ينتمي إليها تندرج في إطار ما يسمى “بالطبقة الوسطى”، فما بالك في من يعيش منهم في أسر تلامس “خط الفقر”.

    في غياب بعض الأدوار التي كانت تضطلع بها مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وانحصار بعض أدوار التعليم، فقد أصبح جزء كبير من الأسر، “إلا من رحم ربك” في حسرة أمام الحضور الكبير للقيم الاستهلاكية، لثقافة المتعة والصورة والاستمتاع بالحياة بشكل كبير، مما بدأ يعرض الكثير من البنات والشباب بل وحتى الكبار في ظل وجود هذه “المغريات”، إلى الانجرار وراء هذا العالم الجذاب، للأسف فقد أصبح هذا الانجرار يتم على حساب “الشيء المهم في عمر الشابة أو الشاب” والمتمثل في التركيز على التحصيل الدراسي “أولا”، والذي يعتبر الأساس لتحقيق كل غايات وطموحات الشباب المستقبلية، عوضا عن ذلك بات اهتمام الشبات والشباب يتجه إلى “أشياء أخرى”، قد تكون سريعة المدخول، لكنها في الغالب ما تكون على حساب البعد الأخلاقي.

    نقول هذا، ونحن نعرف جيدا أن من بين بناتنا وشبابنا عناصر جد طموحة لم تأخذ من النت “تلكم الواجهة السلبية” بقدر ما تم استثماره في مجالات ومهارات معرفية أو تقنية أو إبداعية جد هامة، مكنتهم بذلك من تحقيق أرباح جد هامة بالمنطق المالي، وصار يطلق عليهم “رواد الأعمال”، وهي الفئة التي بدأ يكثر الحديث عليها في الوقت الحالي بحكم نشاطها الاقتصادي وتحريكها لعالم المقاولة بالبلاد.

    هذه الفئة ربما تستحق كل التحية والتشجيع لكونها قد خلقت تعديلا نسبيا على المستوى الثقافي المرتبط بمخرجات الدراسة، حيث النموذج الناجح الذي بدأت تروجه لم يعد بالضرورة ذلكم المهندس أو الطبيب، بقدر ما تم اقتراح مسارات مغايرة ذات مردودية وربحية أكثر، ويشتغل معظمها باستخدام الإمكانيات المتاحة على مستوى المنظومة الرقمية، هاته الأخيرة التي لا يرى فيها البعض إلا فضاء ورديا مثيرا ومليئا بالإغراءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصمة العار والتداعيات النفسية أكثر تأثيرا من الطفح الجلدي بالنسبة لمرضى جدري القردة

    يعاني المصابون بجدري القردة تداعيات نفسية مرتبطة بالمرض بالإضافة إلى الطفح الجلدي ونوبات الحمى، كما حذ ر مرضى سابقون ومقدمو رعاية في فرنسا.

    يقول كورنتان هينيبير (27 عاما) الذي تحدث علنا بعدما كان “من أوائل المصابين” في فرنسا “نحن لا نخرج متعافين من مرض أوجعنا كثيرا، محبوسين لمدة ثلاثة أسابيع، بالإضافة إلى ثقل التمييز”. ومنذ تعافيه، تواصل معه مرضى آخرون تكل موا، على غراره، عن “الكلفة النفسية” للمرض.

    ويؤكد المتخصص في الأمراض المعدية في مستشفى بيشا (باريس) ناتان بيفر-سمادجا الذي أجرى دراسة طبية على مصابين بجردي القردة أن “هناك ضائقة نفسية مرتبطة بأمور عدة”.

    ويوضح أنه من ناحية، هناك “الألم” و”العواقب المحتملة، خصوصا الجمالية”، ومن ناحية أخرى، هناك حقيقة الإصابة بـ”مرض لم يسمع به الناس من قبل” يأتي بعد عامين من كوفيد-19، مسببا عزلة جديدة لمدة ثلاثة أسابيع.

    ويضيف أن جزءا صغيرا من المرضى يصابون بقيح داخلي “مؤلم جدا” يتطلب أحيانا دخول المستشفى أو حتى جراحة.

    وكانت هذه هي الحال بالنسبة إلى هينيبير الذي يروي “كنت أشعر باستمرار بأنني كنت أتعرض لضربات بشفرات حلاقة من الداخل”.

    قبل أن يبدأ تناول ترامادول، وهو مسكن قوي للألم، فقد “سبعة كيلوغرامات خلال ثلاثة أيام” لأنه لم يعد يأكل. يتذكر قائلا “لم أفكر إلا في الألم. ولست الوحيد، فقد تواصل معي آخرون ليخبرونني بأنهم مرهقون وأنهم كانوا يبكون طوال الوقت”.

    من جانبه، يقول سيباستيان تولي (32 عاما) الذي لم يشعر بتلك الآلام إنه تأثر خصوصا بظهور الطفح الجلدي ويضيف “كان مظهرها قبيحا ولم أكن أعرف ماذا أفعل. كنت أشعر بالقلق لرؤيتها تظهر على وجهي”.

    ويشرح ميشال أوهايون مدير “190” وهو مركز للصحة الجنسية أنه “بمجرد أن يصبح المرض مرئيا، يصبح مخيفا لأنه قد يتحول إلى وصمة عار” ذاكرا على سبيل المقارنة سرطان “ساركوما كابوزي” الذي كان من أبرز “أعراض الإيدز”.

    وهذه مقارنة عادة ما يجريها المعنيون. وإذا كان المرضان “لا علاقة لأحدها بالآخر” من حيث الشدة، فإن جدري القردة “يأتي لإيقاظ الصدمات النفسية التي يسببها فيروس الإيدز” حسب تقديرات نيكولاس ديرش المدير الوطني للمركز الصحي المجتمعي لمجموعة “إس أو إس” التي تضم 650 هيئة اجتماعية وطبية-اجتماعية.

    يقول فانسان لوكليرك، وهو ناشط في مجموعة “Aides” إن جدري القردة أعاد “تنشيط صدمات عنيفة جدا لدى الأشخاص المصابين بالإيدز”، “سواء لناحية “الخوف من التشخيص” أو “استعادة وصمة العار”.

    فكما كانت الحال مع فيروس الإيدز، ينتشر جدري القردة حاليا بشكل رئيسي داخل مجتمع “إتش إس إتش” (الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال) ما أدى إلى تجدد حالات التمييز.

    ويوضح سيباستيان تولي، الناشط والمحامي في مجتمع المثليين والذي يقول إنه تلقى سيلا من الإهانات والملاحظات المهينة “هناك الكثير من رهاب المثلية وهذا له تأثير حقيقي على الصحة العقلية”.

    ويتابع “كثر لا يقولون إنهم مصابون بجدري القردة أو سبق أن أصيبوا به وذلك خوفا من وصمة العار”. وأضاف “هناك شباب لم يصارحوا بعد” عائلاتهم عن ميولهم الجنسية أو أشخاص خائفون من اكتشاف أرباب عملهم لميولهم بسبب فترة الحجر (ثلاثة أسابيع).

    ومن بين التداعيات الأخرى التي لوحظت، التأثيرات على الصحة العقلية من ناحية “عدم الاستقرار” بالنسبة إلى البعض، مثل العاملين لحسابهم الخاص أو في مجال الجنس، بسبب ثلاثة أسابيع من العزلة، و”تدهور الحياة الجنسية” كما يقول نيكولاس ديرش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميلاد أول جمعية وطنية لممارسة التمارين الرياضية بالشارع في مراكش

    رأت أول جمعية وطنية لممارسة التمارين الرياضية بالشارع، النور، الجمعة بمراكش، برئاسة أيمن آيت إبراهيم. وتشكل الجمعية، التي تسمى “الرياضيون المراكشيون الشباب بالشارع”، أمثل فضاء لهذا الرياضي الشاب بغرض الإسهام في تعبئة الشباب المراكشي الممارس لهذا الصنف الرياضي، من أجل النهوض به وطنيا.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد أيمن آيت إبراهيم، أن الجمعية تطمح إلى تطوير ممارسة سليمة للتمارين الرياضية بالشارع لفائدة شباب المدينة الحمراء، والتنقيب عن المواهب الشابة ومساعدتها على البروز، مع إعلاء اسم مدينة مراكش في مختلف المنافسات الوطنية والدولية.

    وأعرب عن أمله في رؤية جمعيات مماثلة في سائر جهات المملكة، حتى يكون بمستطاعها تأسيس جامعة ملكية مغربية لهذا الصنف الرياضي.

    وأوضح الفائز بجائزة التمارين الرياضية بالشارع، مؤخرا بمدينة تمارة، والذي تم اختياره لتمثيل مدينة مراكش بالمسابقة العالمية التي ستنظم يوم 24 شتنبر المقبل بالصويرة، أن تأسيس جامعة لهذه الرياضة سيمكن من تعبئة الموارد المالية واللوجستية الكفيلة بالنهوض بهذا الصنف الرياضي في مختلف مدن المملكة.

    وعلى صعيد آخر، أعرب عن أسفه للحريق الذي شب خلال أسابيع مضت وأتى على الوسائل التي يتدرب بها الشباب. وتبعا لهذا الحادث استقبل والي جهة مراكش – آسفي، كريم قسي لحلو، وفدا يمثل هؤلاء الشباب، وتم بموجب هذا الاجتماع، إطلاق مشروع بناء فضاء موجه لرياضات الشارع، التي تلقى قبولا واسعا لدى الشباب، لاسيما المنحدرين من الأحياء الشعبية.

    وأوضح آيت إبراهيم أن هذا الصنف الرياضي يجمع بين الجمباز وبناء الجسم ورياضة الباركور (الوثابة) من خلال التركيز على القوة والمرونة والتوازن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميلاد أول جمعية وطنية لممارسة التمارين الرياضية بالشارع بمراكش

    عرفت مدينة مراكش الجمعة الماضي تأسيس أول جمعية وطنية لممارسة التمارين الرياضية بالشارع “الرياضيون المراكشيون الشباب بالشارع” برئاسة أيمن آيت ابراهيم.

    وتشكل الجمعية المذكورة أمثل فضاء لهذا الرياضي الشاب بغرض الإسهام في تعبئة الشباب المراكشي الممارس لهذا الصنف الرياضي، من أجل النهوض به وطنيا.

    وعلاقة بالموضوع أكد أيمن آيت ابراهيم، في تصريح له لموقع وكالة المغرب العربي للأنباء أن الجمعية تطمح إلى تطوير ممارسة سليمة للتمارين الرياضية بالشارع لفائدة شباب المدينة الحمراء، والتنقيب عن المواهب الشابة ومساعدتها على البروز، مع إعلاء اسم مدينة مراكش في مختلف المنافسات الوطنية والدولية.

    وأعرب آيت ابراهيم عن أمله في رؤية جمعيات مماثلة في سائر جهات المملكة، حتى يكون بمستطاعها تأسيس جامعة ملكية مغربية لهذا الصنف الرياضي.

    وتابع المتحدث نفسه أن تأسيس جامعة لهذه الرياضة سيمكن من تعبئة الموارد المالية واللوجستية الكفيلة بالنهوض بهذا الصنف الرياضي في مختلف مدن المملكة معربا في الوقت ذاته عن أسفه للحريق الذي شب خلال أسابيع مضت وأتى على الوسائل التي يتدرب بها الشباب.

    وفي السياق ذاته استقبل والي جهة مراكش آسفي، كريم قسي لحلو، وفدا يمثل هؤلاء الشباب، وتم بموجب هذا الاجتماع، إطلاق مشروع بناء فضاء موجه لرياضات الشارع، التي تلقى قبولا واسعا لدى الشباب، لاسيما المنحدرين من الأحياء الشعبية.

    وأوضح آيت ابراهيم أن هذا الصنف الرياضي يجمع بين الجمباز وبناء الجسم ورياضة الباركور (الوثابة) من خلال التركيز على القوة والمرونة والتوازن.

    جدير بالذكر أن أيمن آيت ابراهيم هو الفائز بجائزة التمارين الرياضية بالشارع، مؤخرا بمدينة تمارة، كما تم اختياره لتمثيل مدينة مراكش بالمسابقة العالمية التي ستنظم يوم 24 شتنبر المقبل بالصويرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي النسوي يدخل معسكرا إعداديا استعدادا للاستحقاقات القادمة

    يدخل المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، في الفترة المتراوحة ما بين 29 غشت و6 شتنبر المقبل، تجمعا إعداديا مغلقا بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، استعدادا للاستحقاقات القادمة.

    ولهذا الغرض، وجه رينالد بيدورس، الدعوة إلى 23 لاعبة، أغلبهن من الجيش الملكي، حيث ضمت القائمة 14 لاعبة من الفريق العسكري، ولاعبة واحدة من شباب المحمدية، وسبورتينغ البيضاء، ونجاح سوس، وست لاعبات من الدوريات الأوربية.

    وضمت اللائحة كلا من، أميمة العمراني / صفية بوفتيني / أسية زوهير / خديجة الرميشي / هند الحسناوي / عزيزة الرباح / حنان أيت الحاج / ابتسام الجريدي / سناء المسودي / نهيلة بنزينة / سهام بوخامي / فاطمة تكناوت / فاطمة الزهرة الدحموس / زينب رضواني / رانيا سالمي / صفاء بنوك / نجاة البدري / سناء الداودي / أليس إيفا / سكينة وزراوي / ابتسام بوحارث / عالية بيلكريم / غزالن شاهيري.

    وكان المنتخب الوطني المغربي النسوي، قد بصم على مشاركة جيدة في كأس الأمم الإفريقية للسيدات، الذي أقيم مؤخرا في المغرب، بعدما توج وصيفا للبطولة لأول مرة في تاريخه، جراء الخسارة في المشهد الختامي بهدفين لهدف أمام جنوب إفريقيا.

    وتعتبر هذه المشاركة الأخيرة، هي الأحسن للمنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات، بعدما خرج من الدور الأول في المشاركتين السابقتين له، جراء احتلاله المركز الأخير في دورة 2000 بدون نقاط، بعد خسارته كل مبارياته، وإنهائه دورة 1998 في المركز الثالث بأربع نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يدعو إلى “شراكة متجددة” مع الجزائر بينما تتصاعد مشاكل باريس مع الرباط

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة في اليوم الثاني من زيارته للجزائر، إلى “شراكة جديدة” مبنية على الشباب وديناميكية الجالية من أجل إحياء “قصة الحب” التي تربط فرنسا بالجزائر.

    وأعلن ماكرون في كلمة ألقاها أمام حشد من الجالية الفرنسية، انه سيعود إلى العاصمة الجزائرية بعد زيارة وهران، وهو ما لم يكن في برنامج الزيارة، من أجل “تحية الرئيس عبد المجيد تبون ووزرائه والتوقيع على إعلان مشترك”. وتحدثت الرئاسة الفرنسية في بيان، عن اتفاق “شراكة متجددة وملموسة وطموحة”.

    وأضاف ماكرون أن العلاقات مع الجزائر “قصة لم تكن بسيطة أبدا، لكنها قصة احترام وصداقة ونريدها أن تبقى كذلك، وأجرؤ على القول إنها قصة حب ” مشيرا إلى شراكة تم إنجازها “في خضم الحماسة الحالية” بعد اللقاءات المتعددة التي جرت الخميس مع تبون ووزرائه.

    وأكد أنه سيعمل على “شراكة جديدة من أجل الشباب ومن خلالهم” تشمل قبول ثمانية آلاف طالب جزائري إضافي للدراسة في فرنسا ليرتفع اجمالي عدد الطلبة الجزائريين المقبولين سنويا إلى 38 ألفا.

    كما شدد دفاعه عن فكرة تسهيل حصول بعض الفئات من الجزائريين على تأشيرات فرنسية من أجل المساهمة في ظهور “جيل فرنسي جزائري جديد في الاقتصاد والفنون والسينما وغيرها”.

    وبالإضافة إلى ملف الذاكرة حول الاستعمار الفرنسي للجزائر (1830-1962)، تسببت قضية التأشيرات في تعكير العلاقات بين البلدين، بعد أن خفضت باريس بنسبة 50% عدد التأشيرات الممنوحة للجزائر، مشيرة إلى عدم التعاون هذا البلد في استرجاع مواطنيه المطرودين من فرنسا.

    وبحسب ماكرون فإنه ناقش خلال اللقاء مع تبون “مطولا هذا الملف، حتى منتصف ليل” الخميس الجمعة و”كلفنا به وزراءنا، وبالتالي سيتقدم في الأسابيع والأشهر المقبلة”. والهدف هو محاربة الهجرة غير الشرعية وفي نفس الوقت تسهيل الإجراءات بالنسبة لـ”مزدوجي الجنسية والفنانين والمقاولين والسياسيين الذين يعززون العلاقات الثنائية”.

    كما دعا ماكرون اثر لقائه رواد أعمال جزائريين شباب إلى “هيكلة المشاريع الابتكارية”، وسيكون لبنك الاستثمار العام بي بي آي فرانس “دور رئيسي في تعزيز مشاريع الجالية” التي يتحدث أفرادها غالب ا الفرنسية والعربية والإنكليزية ولغات أخرى، وكذلك الشباب من ضفتي المتوسط يمثلون “فرصة” للبلدين.

    وتريد باريس المساعدة على “تدريب الشباب” الجزائري بإنشاء مدرسة لتعليم أنظمة الترميز تكون مفتوحة لغير الحاصلين على شهادات عليا بمبادرة من مالك مجموعة الاتصالات “إلياد” كزافيي نيل. إضافة إلى حاضنة مشتركة للشركات الناشئة العاملة في مجال الرقمنة.

    وفي الصباح خلال زيارة مقبرة سانت أوجين الأوروبية، المقبرة الرئيسية في العاصمة الجزائرية، تطرق للعديد من المواضيع، لا سيما ملف الذاكرة الحساس الذي اثار أزمة دبلوماسية خطيرة مع الجزائر الخريف الماضي.

    وعند إرساء المصالحة بينهما الخميس، أعلن ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون تشكيل لجنة مشتركة من المؤرخين “للنظر مع ا في هذه الفترة التاريخية” من بداية الاستعمار (1830) وحتى نهاية حرب الاستقلال (1962)، “بدون محظورات”.

    لكن ماكرون استبعد تقديم أي اعتذار كما تطالب الجزائر.

    وقال ماكرون “في ما يتعلق بمسألة الذاكرة والمسألة الفرنسية الجزائرية، كثيرا ما أسمع دعوات إلى الاختيار بين الفخر والندم” مؤكدا ” أنا أريد الحقيقة والاعتراف وإلا لن نمضي قدما أبدا”.

    وأضاف أن “إجراء مباراة ودية في كرة القدم من شأنه ان يسمح بتجاوز الماضي”.

    وبعدما ط لب من ماكرون قبل زيارته الجزائر “عدم التغاضي” عن “انتهاك حقوق الإنسان في البلاد”، أكد أنه تطرق إلى الموضوع مع الرئيس تبون “بقدر كبير من الحرية”.

    وقال إنه تحدث عن “حالات نعرفها” ودعا تبون إلى “الشفافية والحريات السياسية واحترامها”، موضحا “أعلم أنه يتجاوب مع (هذه المسائل) وانه متمسك بذلك. وستتم تسوية هذه القضايا مع الاحترام الكامل للسيادة الجزائرية”.

    وفي ما يتعلق بالغاز الجزائري والطلب الكبير عليه، نفى ماكرون أن يكون جاء إلى الجزائر “يستعطي” الغاز، مؤكدا حصته الضئيلة في مصادر الطاقة الإجمالية الفرنسية (حوالي 20%).

    لكنه في المقابل “شكر الجزائر” على زيادة إمداداتها عبر خط أنابيب الغاز “ترانسميد” الذي يغذي إيطاليا، مشيرا إلى أن هذا يسمح بـ”تحسين تنويع (المصادر) في أوروبا” بعدما كانت تعتمد إلى حد بعيد على الغاز الروسي.

    وتعد الجزائر أول مصد ر للغاز في افريقيا وتمد أوروبا بنحو 11% من احتياجاتها.

    وبخصوص القضايا الدولية، دعا ماكرون إلى “تعزيز الشراكة مع الجزائر” في محاربة التهديد الإرهابي في منطقة الساحل.

    وأوضح أن ذلك يشمل “منع انتشار المرتزقة في المنطقة، لا سيما مرتزقة فاغنر”، المجموعة العسكرية الخاصة الروسية الناشطة في مالي بعد انسحاب القوات الفرنسية من هذا البلد.

    وروسيا حليف تقليدي للجزائر وهي تزودها بمعظم أسلحتها.

    وفي خضم الاوضاع الدولية المتوترة، ترأس ماكرون وتبون الجمعة اجتماعا غير مسبوق لمسؤولين أمنيين، بحسب ما أفاد بيان للرئاسة الجزائرية التي أشارت ألى أن “هذا الاجتماع التنسيقي يعد الأول من نوعه بهذا المستوى منذ الاستقلال”.

    وشارك في الاجتماع عن الجانب الجزائري رئيس أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة ونظيره الفرنسي تييري بوركهار ووزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو وقادة أجهزة الأمن الجزائرية.

    وبعد زيارة المسجد الكبير بالجزائر يتوجه ماكرون إلى وهران (غرب)، ثاني مدينة في البلاد تشتهر بانفتاحها، حيث يلتقي السبت فنانين شباب ورياضيين.

    وينتظر ان يزور أيضا استوديو “ديسكو مغرب” الذي اكتسب شهرة كبيرة بعد ان أخذ عنوان شريط موسيقي للفنان “دي جي سنايك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفحات من التاريخ الاجتماعي والثقافي القروي.. نموذجا دوار أولاد لحمر

    إسماعيل الراجي

    يعرف الأنثروبولوجي الإنكليزي إدوارد بيرنت تايلور(1832 – 1917 م)، الثقافة على أنها هي:”كل مركب يشتمل على المعرفة والمعتقدات، والفنون والأخلاق، والقانون والعرف، وغير ذلك من الإمكانيات أو العادات التي يكتسبها الإنسان باعتباره عضوا في المجتمع”. وعلى ضوء هذا التعريف الكلاسيكي للثقافة. نعرض لبعض الصفحات من ثقافة المجتمع القروي المغربي؛ إنطلاقا من قرية صغيرة، تسمى دوار أولاد لحمر.

    دوار أولاد لحمر هو قرية من قرى جماعة توغيلت التابعة لإقليم سيدي قاسم، المتواجد في منطقة الغرب_لمنطقة التاريخية من جهات المملكة المغربية_.

    تعود جدور الساكنة الأولى، لدوار أولاد لحمر لقبيلة احمر، حسب بعض الروايات الشفوية المتداولة هناك بالقرية. وحسب ما يحمل اسمها من دلالات سوسيوتاريخية. لساكنة هذه القرية سجل اجتماعي غني بالأحداث والوقائع السوسيوثقافية، جعلت هذا الدوار من الدواوير المتميزة هناك. ومن بين الخصائص الثقافية والاجتماعية لهذا الدوار التي يمكن الرجوع إليها، مسألة نبوغ في حفظ القرآن الكريم، ومتونه، والتصوف، وتحصيل الشواهد المدرسية من بينها شواهد مرموقة.

    إذ يسجل التاريخي الاجتماعي المحلي في هذا المجال تحصيل مجموعة من الألقاب المعرفية، وشواهد التعليم العالي ونحوه من ميزات سلم التعلم، التي جعلت من دوار أولاد لحمر يتميز عن باقي القرى المتناثرة في مجال الاستيطان القبلي لقبيلة سفيان، ومالك، في تخوم شرق اقليم سيدي قاسم.

    من المظاهر الاجتماعية والثقافية، التي تلاحظ في هذه القرية، منذ “زمن بكري” أي حقبة الماضي القريب، إلى اليوم؛ نبوغ مجموعة من أفراد المجتمع الحمراوي في حفظ القرآن الكريم، واعتناق التصوف، والتفوق الدراسي، الذي يتجلى في تحصيل شواهد علمية من مدارس مصنفة وطنيا.

    وبناء على ما سبق، سنحاول تسليط الضوء على بعض الشخصيات المحلية من دوار أولاد لحمر التي شكلت في الدوار والمنطقة المحلية، نماذج اجتماعية وثقافية متميزة.

    1- رجال الفقه والتصوف في دوار أولاد لحمر:

    من خلال الاستماع لحكايات والروايات الشفوية من شيوخ ومسني دوار أولاد لحمر، تلاحظ في حديثهم(ن)؛ تحدث عن حقبة معينة من تاريخ الاجتماعي والثقافي المغربي، يطلق عليه “زْمانْ بْكْري”. حيث مفتاح الحكايات والرواية الشفوية؛ “كان بكري”، “يام بكري”، “زمان بكري”.. أي كان في الزمان الماضي. يشكل هذا المفتاح، مقدمة الرواية الشفوية في حكي الشيوخ والمسنين عن أيام بعينها. ولا تستحضر هذه الأحاديث عفويا، بل في اطار عام، إما نقدا لما آلات له أوضاع الحياة الاجتماعية، بالخصوص الجانب الثقافي المرتبط بأخلاق المعاملات، أو في إطار نموذج التربوي.

    ومن الجدير بالإشارة، حسب بعض سياقات الروايات الشفوية هناك، أن “زمن بكري” هو محطة التاريخ ما قبل الثمانينيات القرن الماضي. أي أن زمن بكري انقضى أو أفل نجمه مع ثمانينيات القرن الماضي حسب فهم البعض بالدوار. فمن ما قبل هذا التاريخ تضرب الأمثال، وكذا العبر، ويقارن الواقع الحياتي للفرد والمجتمع الراهن مع الماضي في نطاق الثقافة الشعبية هناك.

    بالاستناد إلى الروايات الشفوية بدوار أولاد لحمر، شكلت مسألة حفظ القرآن الكريم، ناصية “التفقه”، فلو انتقينا اشخاصا من نصف الأول من القرن العشرين بدوار؛ حيث هذه الفترة التي كان فيها المجتمع المغربي يهيمن عليه المشهد القروي مجاليا وثقافيا، سنحصي مجموعة من الأشخاص الذين حققوا علامة في حفظ القرآن الكريم، وكذا متعلقاته المرتبطة بالنحو(الاجرومية)، والكتابة، بالإضافة إلى “التفقه” في القرآن وبعض علومه، نجد شخصيات أخرى أخذها حب التصوف إلى الارتواء بمتن الصوفية، والسير على منوال طريقتها(الشيخ والمريد).

    تأبى الذاكرة الحمراوية لليوم، نسيان مجموعة من الرجال اختلفت اجيالهم؛ يقال عنهم أنهم سادة حفظ القرآن والمتون في الدوار والمنطقة. شكل البعض من هؤلاء الشيوخ، مصافي نخبة المجتمع الحمراوي(آجماعة) في زمانهم ومكانهم. وما يزال الناس في الدوار يتذكرون بعض الشيوخ ليومهم هذا. وتؤكد الرواية الشفوية المتداولة هناك، أن بعض الأسماء في سماء حفظ القرآن الكريم، من الدوار يعدون هم “الفقها” العظماء في تاريخ الدوار؛ الذين ورثوا عن أباءهم وأجدادهم سلفا عن سلف “بركة ” حفظ القرآن، التي أعطت لدوار علامة مميزة كاملة في هذا الميدان، حيث لقب الدوار في أواخر زمن بكري “بدوار أربعين طالب” على حد تعبير المحلي.

    في هذا السياق يمكن الإشارة إلى مجموعة من الأسماء التي تتواتر الأخبار حولها من زمن بكري الأول إلى اليوم؛ أي جيلا بعد جيل. أنها كانت على حفظ كامل بالقرآن الكريم ومتعلقاته من كتابة وقراءة وفهما(نوعا ما). ونشير هنا إلى كل من: سي لحمر، وسي العربي بلفقيه، سي ميلود بن الهاشمي، سي خالد، الحاج أحمد بن الهاشمي، سي بوشتى بالعناية، سي عبودة، سي ادريس(أخ سي عبودة)، سي ادريس الريفي، الحاج قدور بن قدور، الحاج الخمار، سي محمد بلحسن، سي محمد بن قدور، سي بلمقدم، سي محمد بن سي الرشيد، سي الطيب بن الحاج الطيب، سي بن قاسم، الحاج الضو، السي الطيب بن الحسن، سي الحاج خالد، سي محمد الشويخي، سي رشيد، سي حمو…وغيرهم من الشخصيات المحلية التي تعاقبت في زمن بكري الأول(رحمهم الله جميعا). ومن الجدير بالإشارة، إلى أحد أعمدة “الفقها” بدوار وهو سي العربي بلفقيه، الذي يعد من بين خطباء الجمعة، والوعاظ، ومعلمي القرآن والمتون الاوائل في هذه المنطقة، هذه الأخيرة التي كانت تقل فيها منابر الجمعة في زمن بكري؛ حيث لا تتعدى عدد اليد الواحدة من منطقة الخنيشات، مرورا بجماعة توغيلت، ولمرابيح، وتوغيلت، وعين دفالي. إذ كان هناك منبرا للجمعة مشهورين، حسب بعض الروايات الشفوية؛ منبر مسجد أولاد لحمر، ومنبر مسجد أولاد كثير.

    لقد كان لنبوغ رجال من الدوار في حفظ القرآن الكريم ومتونه، أن تحول مسجد الدوار من مسجد للصلاة إلى “جامع”، يضم مسجدا للصلاة و”مسيد”، هذا الأخير، يقصده العديد من طلبة(أي مقصد “الخناشة” والتي يعنى بها طلب حفظ القرآن الكريم خارج مسقط الرأس).

    ومن لافت للنظر في الدوار في زمن بكري؛ وجود أسر تتكون من عدة أشخاص جلهم يحفظون القرآن الكريم كأبناء الهاشمي بن سعيد حيث كان له اربعة ابناء يحفظون القرآن(سي ميلود، سي احمد، سي عبد السلام، سي بوشتى)، وكذلك تجد عائلة سي الطيب واخوته(سي حسن، سي عبد النبي…) توارثوا حفظ القرآن الكريم.

    من بعد الأسماء الملمع لها سابقا، جاء الخلف لخير سلف، وتواصل العطاء في هذا المجال لليوم، الذي انحصر فيه هذا المجال بفعل عوامل عدة. ومن الأسماء التي سارت على نهج سلف في حفظ القرآن الكريم والمتون عبر المسيد، نجد: سي حسن بن طيب، سي حميد بن الحاج الهاشمي، وسي مصطفى بن الحاج محمد(رحمه الله)، وسي مصطفى بن قاسم، وسي عبد الله بن عبودة، وسي امحمد بن الحاج أحمد، وسي شريف بن سمحمد، وسي عبد الله بن ادريس، وسي محمد بن الحاج قدور، وسي صديق بن عريب، ووسي لحسن بن سيدي ادريس، وسي التامي بن سي حمو…إلخ.

    وبعد هذا الجيل جاءت “محضرة”(=أي مجموعة من التلاميذ يحفظون القرآن الكريم)، تخرجوا من المسيد، وهناك منهم من استكمل تعليمه في مدارس التعليم العتيق، أو بجامعات خارج الوطن. ومن بين أسماء هذه المجموعة نجد: سي طارق بن صديق الراجي، وسي محمد بن كريش، وسي عبد الهادي بن قاسم المرفوقي، وسي محمد الطواف، وسي بوشتى بن محمد بيتور، وسي عبد النبي بن أحمد الراجي، وسي عزيز بن عبد الرحيم كرير، وسي جواد بن محمد العربي، وسي سعيد بن الحاج امحمد الراجي، وسي ياسين بن عبد الرحيم القرشي وسي جواد بن الحاج محمد الراجي، وسي رشيد بن احمد الشرقاوي، وسي عبد الحفيظ بن الفقير الشرادي حسون…وغيرهم من الحفظة من الدوار الذين واصلوا حمل مشعل حفظ القرآن الكريم والمتون.

    هذه كانت لمحة عن “الفقها”. أما عن رجال الصوفية في الدوار، فمن الجدير بالاشارة إلى المتصوفون في الدوار، في زمن بكري؛ كانوا أيضا هم رجال القرآن والمتون، وفي نفس الوقت رجال التصوف، حيث جل المتصوفة في الدوار في زمن بكري، يتبعون الطريقة القادرية البودشيشية، التي زاويتها في الناظور، ولشيخ هذه الطريقة(حمزة القادري البودشيشي) صولات وجولات عديدة في المنطقة والدوار بالخصوص. قبل أن نشير إلى مجموعة من المتصوفة، لابد من الإشارة إلى أن رجال الصوفية في هذه الطريقة يطلق عليهم، “الفقارا”، وعليه نجد استخدام اسم الفقير تم يليه اسم الشخصي، مثل الفقير حسن، فقير عبد الحق…وهكذا دواليك.

    ونذكر من بين متصوفة الذين أخذهم العشق(لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ.. ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَلمِ ..فكيفَ تُنْكِرُ حُبَّا بعدَ ما شَهِدَتْ بهِ.. عليكَ عدولُ الدَّمْعِ والسَّقَم.. (مقتطفات من البردة)، لهذه الطريقة، نجد الفقير الحاج الطيب بن سي بوشتى، رحمه الله الذي شغل “مقدم طريقة في المنطقة، والفقير لحسن رحمه الله أحد دهاقنة متون صوفية تسميعا ونقاشا وسردا لتاريخها، والفقير الشرادي رجل التهليل والآدان، والفقير الحاج جلول رحمه الله رجل تسميع، والفقير محمد بلخليفي رجل ايقاع (طبل)المحضرة، والفقير عبد الحق الذي يعد من أشهر المريدين للطريقة من الشباب، الذي أصبح اليوم متقدما للطريقة في المنطقة…وغيرهم من الرجال. ومن الجدير بالاشارة، كانت بعض مناسبات الاجتماعية تقام بدوار في زمن بكري يجتمع فيها أكثر من خمسين فقيرا من الدوار والدواوير المجاورة، ويمكن الإشارة هنا إلى خيمة الحاج أحمد بن الهاشمي، وخيمة الحاج الطيب بن سي بوشتى؛ فحين كان هؤلاء القفارا ينخرطون في حضرة “العمارة” يعم الجمع حالة لا توصف من الجذب. هذا كان عن رجال القرآن والصوفية والآن ننتقل إلى تسليط الضوء على دوار أولاد لحمر من خلال رجال الشواهد المدرسية .

    2- رجال الشواهد المدرسية

    في اطار المدرسة العمومية، سجل المجال الاجتماعي على صعيد دوار أولاد لحمر، نجاح مجموعة من الأشخاص في تمدرس، فمن جيل الخمسينيات والستينيات بدوار أولاد لحمر؛ هناك تلاميذ واصلو تعليمهم، إلى أن حققوا تخرج بشواهد عليا. ويمكن اعتبار هؤلاء الخرجين، من الأطر الأولى في الإدارة المغربية.

    فبالعودة إلى استقصاء على الأشخاص الذين واصلوا دراستهم، وتخرجوا من معاهد ومدارس مرموقة، نجد مجموعة من تلاميذ المنتمون لدوار أولاد لحمر، جيل بعد جيل حققوا علامات كاملة في مسارهم الدراسي، إذ تم حصولهم على شواهد عليا، وبتخصصات متنوعة.

    فمن جيل التعليم المدرسي الأول بدوار أولاد لحمر، نجد بصمة ثلاثة تلاميذ من هذا الجيل الذين تخرجوا بشواهد عليا ومرموقة؛ حيث تخرجوا مهندسون، وهنا نذكر المهندس محمد نهيم، والمهندس أحمد القرشي، والمهندس محمد الوزاني. ويعد هؤلاء النجباء من مجموع التلاميذ النوابغ في المنطقة خلال زمن بكري. وبعد هذا الجيل، تعاقبت الأجيال الحمراوية التي تخرجت منها أطر في ميادين أكثر تنوعا، إذ تخرج مجموعة من أطر التعليم في سلك الابتدائي والاعدادي، من قبيل الاستاذ احمد بن محمد كرير، والأستاذ عبد الله بلعناية الذي تحول لاطار ترابي، و الاستاذ عبد الوهاب المرصني. وتتابعت الأجيال المتخرجة في العمل البيداغوجي، حيث نجد تخرج: الاستاذ عبد العزيز بيدار، والاستاذ قاسم الراجي، والاستاذ حسن شرقاوي، والاستاذ عبد العالي بيدار، والأستاذة سامية خلفوني، والاستاذ مصطفى الراجي، والأستاذ عادل الراجي، والأستاذ سمحمد المرصني، والأستاذة نزهة بيتور، والأستاذ سمير الراجي، والأستاذ مختار المرصني، والأستاذ عيسى الفاضيل، والأستاذة بوشرى الراجي… وغيرهم من الأساتذة الجدد.

    في حين تعاقب في دوار تخرج المهندسين من المدارس الوطنية، نذكر هناك المهندس امحمد حيدود، والمهندس إبراهيم الراجي، والمهندس سمحمد الحنويشي، والمهندسة زينب الراجي، والمهندسة ابتسام بلصاقة، ووالمهندسة فاطمة الزهراء الرّاجي.

    أما على مستوى تخرج من كلية الطب، فنجد سعاد الراجي، التي تخرجت طبيبة مختصة، وتعد اول فتاة من جيل بالكلوريا تسعينات التي حصلت على هذه الشهادة على صعيد المجال القروي هناك. وتعد أيضا، الطبيبة سعاد الراجي ايقونة تعليم الفتاة القروية بالمنطقة المحلية هناك.

    كما يسجل سجل الدوار على علامة في حصول مجموعة المتمدرسين على وظائف بالجهاز العسكري والامني بشتى شعبه وأقسامه حسب استحقاق مستوى الدراسي، حيث يمكن الإشارة إلى أحمد الراجي وعبد المجيد الخلفوني من أوائل شباب المنطقة الذين التحقوا بسلك العسكري، وتلاه مجموعة من الشباب.

    أما فيما يخص الشباب الذين حاصلوا على شواهد الاجازة والماستر وشواهد من معاهد التكوين من درجة تقني متخصص أو تقني فنجد مجموعة من الشباب(ة) الذين حاصلوا دبلومات متنوعة من كليات الجامعية أو معاهد التكوين المهني. وما تزال أولاد لحمر ولادة في مجال التفوق الدراسي لليوم، إذ يسجل باستمرار تحصيل مجموعة من التلميذات والتلاميذ على نقط ممتازة في مختلف أسلاك التعليم.

    إن عقدة هذا المقال، من بعد الإشارة إلى النسق الثقافي المحلي لمجتمع دوار أولاد لحمر، إضافة إلى ذلك التأكيد على أن طلب العلم، هي مسألة حيوية في حياة الانسان، ينبغي أخذها على محمل الجد من قبل الأجيال المتعاقبة، حتى ولو لم تكن الظروف الاجتماعية والاقتصادية والمجالية مساعدة على ذلك. فلو رجعنا إلى أسماء الملمع إليها سواء التي تخرجت من “المسيد” أومن المدرسة، وحققت ذاتها، ومكانتها الاجتماعية والاقتصادية؛ فلم تكن الظروف المحيطة بها في زمانها مساعدة على طلب العلم، لكن مع ذلك واصلت طلب العلم برغم من الظروف القاهرة المحيطة بها من كل جوانب.

    وللعلم، إن الرابط بين جميع مجموعة من الاسماء الناجحة التي تم ذكرها وغيرها من الاسماء التي حققت ذاتها معرفيا على صعيد دوار أولاد لحمر، هو رابط الاجتهاد من جهة، ومن جهة أخرى رابط المعاناة في الحياة الأولى من حياتهم، حيث الفقر وغياب شروط المجالية كالخدمات الاساسية ونحوها من العناصر المعيقة للطموحات المرء سواء كانت مادية أو اجتماعية، أو مخيالية؛ لم تثني معظم الاشخاص من تسلق سلم الاجتماعي المعرفي. ويسجل هنا أيضا، دور ومكافحة الاسرة والعائلة والجيرة في عملية نجاح.

    إقرأ الخبر من مصدره