Étiquette : شذرات

  • شذرات رمضانية (3)

    فارق إبداع! 

    يقال إن قناة من قنواتنا التلفزيونية المغربية لجأت هذه السنة لكاتبة سيناريو مصرية، لكي (تبدع) لنا سيناريو، تمت «ترجمته»، أو «دبلجته»، أو منحه الجنسية المغربية، لكي يمر عبر تلفزيون المغاربة. 

    لا مشكل نظريا في الأمر، إذا كان السيناريو مبهرا، لأن الفن لا جنسية له، وإذا كانت هذه الاستعانة بصديق أو صديقة مصريين، إذا صح كل هذا الكلام طبعا، قد عادت على منتوج تلفزيوننا بالنفع العميم. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    فقط وجب القول أن مشكل الكتابة للتلفزيون وغير التلفزيون،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شذرات رمضانية (2)

    لا نقاش..! 

    ليس ضروريا بالمرة أن نتحدث عن تلفزيون رمضان المحلي فقط، وليس ضروريا أن نتحدث عنه كل مرة. 

    هناك عرض تلفزيوني وفير تقترحه تلفزيونات عربية كثيرة، وهناك برامج عديدة على «النت» تستحق المشاهدة، وهناك أكثر من بديل يعفينا من الدخول في ذلك النقار الفارغ، الذي يجمع بعضنا ببعضنا كل شهر صيام، والذي تدور فكرته الأساسية حول قياس مدى «الحموضة» في المنتوج المقدم عبر شاشتنا المحلية إلى الناس. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    اطمئنوا، لسنا وحدنا في هذه، وحتى في بلدان لها شأن عظيم في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شذرات رمضانية

    «جيرادو مسحور»!!!

    منذ بدأ في اقتراف الفيديوهات السخيفة، المليئة نصبا وكذبا واحتيالا، ومن يوقعهم حظهم العاثر في زلة مشاهدته يتساءلون «هذا مالو بالتحديد؟».

    لم يعثر أحد على الجواب، إلى أن تطوع من يعرف بلقب «نصاب كندا» بالجواب بنفسه، وكشف للناس، أو على الأقل لمن يشاهدون مقترفاته، عن «السر» الخطير. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    النصاب «مسحور»، أو هذا ما قال عن نفسه، في فيديو مضحك نشره مؤخرا. والآن فقط فهمنا لماذا يتحدث دون أي رابط، ودون أي علم، في كل المواضيع، ولماذا يتجرأ بوقاحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شذرات من القناتين

    برافو الفاميلا! 

    في رمضان السابق انتقدنا بشدة برنامج الفنان والمنشط مراد العشابي على «إم بي سي 5»، بسبب كمية «الفبركة» و«الأفورة» المبالغ فيهما، والمكشوفتين بشكل لم يحترم ذكاء لا المشاهد هنا في المغرب، ولا المشاهد العربي. 

    قلنا حينها، ووافقنا الرأي العليون على ما يبدو «هذا فاصل.. ولن نواصل»، والهدف كان الاحتجاج على تقديم المنتوج المغربي وسط نظيره العربي بشكل فج وغير فني وغير مقبول. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    هذه المرة نعود لكي نكتب بإيجابية عن صديقنا العشابي، وعن برنامجه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شذرات متفرقة

    لقمان وحكيمي! 

    فاز اللاعب لقمان بكأس الاتحاد الأوروبي رفقة فريقه أطلانطا الإيطالي، وسجل في النهائي ثلاثية بقيت للتاريخ. ووصل لقمان مع منتخب بلاده نيجيريا حتى نهائي كأس إفريقيا التي انهزم فيه أمام المنظمة الكوتديفوار، لذلك يستحق لقمان الفوز بلقب الأفضل قاريا، ولو على حساب أشرفنا الوطني، الذي نعتبره نحن دائما، وليس هذه السنة فقط، أحسن لاعب في القارة، وأحسن ظهير أيمن في العالم كله. 

    الذين غضبوا لعدم تتويج حكيمي هم فقط، مثلنا، مغالون في حب المغرب، وهذه مقبولة منهم، لكن يجب أن نقول لهم ولمنتخبنا وكل لاعبينا: لنفز بكأس إفريقيا العام المقبل في بلادنا وعلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب.. شذرات متفرقة عن ميد راديو والشرفي وبطاقة الملاعب

    «ميد راديو: الاحتضان»

    في مراكش، احتفل الحاضرون للمهرجان الدولي للفيلم بعيد الميلاد الخامس عشر للإذاعة المغربية المتألقة «ميد راديو». 

    للراغب في التعرف على شعبية هذه الإذاعة، التي صنعت مكانها بتفوق في المشهد الإعلامي المغربي، يكفيه الحضور يوميا إلى «ستاند» ميد راديو قبالة قصر المؤتمرات في مراكش، وسيرى بعينه الفرق، وسيلمسه بينها وبين البقية الباقية. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    لنقلها باختصار بسيط وضروري: حب الناس لا يباع ولا يشترى، والدليل هذا الالتفاف كل سنة للمراكشيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نور الحمام والاختيار والاختلاف.. شذرات من هنا ومن هناك!

    «نور الحمام»! 

    لست من أنصار الاقتتال بين الصحافيين الرياضيين حول تغطية الألعاب الأولمبية. أفضل قليلا، أو في الحقيقة كثيرا من التعقل ليحكم بين الزملاء في هذا القطاع، الذين يلزمهم حقا التوصل ذات يوم إلى طريقة منظمة، محكمة، عاقلة، غير فوضوية لتنظيم طريقة اشتغالهم، إن داخل ملاعب الوطن، أو خارجه، وفي مختلف الرياضات، أولمبية كانت أم لا. 

    أفضل هذا الأمر، وإن كنت أعرف صعوبته، بل وربما استحالته، على أن يستل بعضنا السيوف ويشهرها في وجه بعضنا الآخر، وننطلق من جديد في حفلة «ردح» حزينة أخرى تسيء لمهنة لم تعد قادرة على تحمل المزيد من الإساءات. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‘‘قلة الترابي‘‘ والرجاء وأمن نهائي كأس العرش.. شذرات متفرقة

    مسألة ذوق! 

    الحرب ضد الرداءة والنزق والاستسهال والبحث عن البوز الفارغ في الأنترنيت، هي حرب ذوق سليم ضد ذوق مريض أولا وقبل كل شيء. 

    مسألة الذوق السليم هاته لا تشترى، وهي تمس كل جوانب الحياة، وتمنحها الصدف لمن تحبهم، وتحرم منها آخرين بكل اختصار، وله علاقة بما نقوم نحن به تجاهه. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    لذلك، وعندما نرى مد القبح الطافح هذا عبر مواقع اللاتواصل الاجتماعي، وقد صارت له الغلبة والكلمة العليا، وصار صوته أعلى من بقية الأصوات حتى أكثرها عقلا وتعقلا، علينا أن نفهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شذرات مابعد العيد !

    مبروك للخضراء ! 

    أسعد قوم الله في هذا العيد الذي احتفلنا به منذ أيام هم « شعب الخضرا ». 

    الرجاويون أهدتهم فرقتهم العالمية فرحا غير قابل للوصف، بعد أن قلبت في الدورتين الأخيرتين من بطولة الدوري المحلي كل المعطيات، وأخذت الزعامة من الجيش، وأرسلت، في مباراة قاسية لكن ضرورية، مولودية وجدة العريق إلى القسم الثاني، وعادت من شرق المملكة باللقب رقم 13.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وقد قلناها قبل نهاية الموسم، ولابأس من إعادتها في ملحوظة اليوم: التشويق الذي صنعه فريقا الرجاء والجيش هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوز الرخيص والمعارضة والسينغال في شذرات رمضانية (2)

    البوز الرخيص !

    ليس عاديا أن ينتهي نقاش حول حصة إذاعية ترفيهية عادية، في المحاكم، أو في السجن. واليوم والمنشط الإذاعي الشهير محمد بوصفيحة، المعروف ب « مومو » يمثل من جديد هذا الخميس أمام محكمة الدار البيضاء، هو ومن معه، للرد على ماوقع يوم حلقة « الهاتف المسروق » المفبركة، من واجبنا جميعا أن نعيد تكرارها: هذا البحث عن البوز الرخيص أمر لن يذهب بنا بعيدا إلى أي مكان، أو في الحقيقة هو بحث ساقط سيذهب بنا جميعا في اتجاه المزيد من النزول نحو الأسفل والسلام.

    إرحموا أنفسكم، وبلدكم، وصورتنا الجماعية من هذا السقوط المتواصل ياقوم، وارحموا أساسا هاته المهنة المسكينة…

    إقرأ الخبر من مصدره