Étiquette : شرطة

  • الإطاحة بشبكة إجرامية تضم “أمنيين” متورطة في النصب والاحتيال وانتحال صفة

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة يعقوب المنصور بولاية أمن الرباط، مساء الجمعة وزوال السبت 16 و17 شتنبر الجاري، من توقيف عشرة أشخاص، من بينهم مفتش شرطة يعمل بدائرة أمنية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في النصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون والاحتجاز والسرقة.

     

    ووفق المعلومات الأولية للبحث، فقد عمد أحد المشتبه فيهم إلى النصب على الضحية بدعوى تمكينه من مادة الزئبق الأحمر لاستعمالها في مجال “الرقية”، مقابل مبلغ مالي يناهز مليون درهم، وذلك قبل أن يتم استدراج مساعد للضحية تكلف بتسليم مبلغ الاتفاق، والذي تم تعريضه للاحتجاز والسرقة بمساهمة وتواطؤ من باقي المشتبه فيهم الذين انتحل البعض منهم صفات ينظمها القانون.

     

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة أن من بين المتورطين في هذه القضية، شخص من ذوي السوابق القضائية في النصب، وموظفين اثنين معزولين منذ سنوات من أسلاك الشرطة، تم العثور بحوزتهم على مبالغ مالية متفرقة من عائدات هذا النشاط الإجرامي، والذين يشتبه في كونهم استفادوا من تواطؤ ومشاركة مفتش الشرطة الموقوف مقابل وعود بمنحه مزايا مالية.

     

    وتم إيداع المشتبه فيهم العشرة تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي لازال متواصلا في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الملابسات والخلفيات الحقيقية المحيطة بهذه القضية، وكذا توقيف كل من ثبت تورطه في ارتكاب أفعال التنفيذ المادي لهذه الجريمة أو المشاركة فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلمون ممنوعون من الاقتراب من جنازة الملكة إليزابيث

    هبة بريس _ وكالات

    استجوبت الشرطة البريطانية مسلمين “أدينوا” بموجب قانون الإرهاب، بشأن آرائهم في وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وحثَّتهم على تجنب المرور في مناطق وسط لندن خلال الجنازة الرسمية للملكة يوم الإثنين 19 سبتمبر 2022.

    منظمة “كيج” Cage المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، قالت إن قيادة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة لندن الكبرى، استدعت وزارَت هذا الأسبوع ما لا يقل عن 6 رجال، ممن أدينوا بارتكاب جرائم غير عنيفة بموجب قانون الإرهاب، في سياق الاستعداد لجنازة الملكة الراحلة، وفقاً لما ذكره موقع Middle East Eye البريطاني، الجمعة 17 سبتمبر/أيلول 2022.

    يخضع هؤلاء الرجال جميعاً لما يُعرف بـ”شرط الإخطار”، أي إنهم يخضعون لرقابة صارمة، وإلزام بالإبلاغ عن تحركاتهم لدى سلطات مكافحة الإرهاب، لكن الشروط غالباً ما تتعلق بمستجدات وظائفهم وحياتهم الشخصية، ونادراً ما تتعلق بالأحداث العامة.

    في هذا السياق، زار ضابط بلباس مدني من وحدة مكافحة الإرهاب، منزل أحد الرجال الأسبوع الماضي، وأخبرته والدة الرجل المسنة بأن ابنها في العمل.

    قرر الضباط الذهاب إلى مكان عمل الرجل تحت بند الاستجواب في “أمر عاجل”، واتفقوا بعد ذلك على لقائه في مركز شرطة محلي، ليسألوه عن آرائه في وفاة الملكة وخططه في يوم الجنازة الرسمية.

    لم يؤكد الرجل عزمه على الحضور، فقال الضباط إنهم سيتابعون مستجدات تحركاته في وقت لاحق من الأسبوع.

    الموقع البريطاني نقل عن الرجل (لم يذكر اسمه)، قوله: “لقد أخافتني زيارة الشرطة المفاجئة لمنزلي، وقد فزعت والدتي المريضة وارتبكت، لأنها ظنت أنها ستفقدني مرة أخرى”.

    أضاف الرجل: “عندما تبين أن الأمر يتعلق بجنازة الملكة، لم يبد لي أن ما حدث كان له داع. لقد بنيت حياتي من جديد، وكنت ملتزماً جميع الشروط المفروضة عليَّ منذ سنوات عديدة. كان يجب على الشرطة احترام ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص لتوقيف ذو سوابق عرض امنيين ومواطنيين لاعتداء جدي وخطير

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، منتصف ليلة أمس السبت 17 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، عرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر وأحدث الفوضى بالشارع العام بمنطقة “قصبة مهدية”، غير أنه واجه عناصر الدورية بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر موظفي شرطة لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى وخصره.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، خصوصا بعدما تدخل بعض من أفراد أسرته من أجل محاولة عرقلة إجراءات الضبط.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لندن.. أكبر خطة حماية منذ الحرب العالمية في وداع إليزابيث

    وضعت بريطانيا خطة وُصفت بأكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ الحرب العالمية الثانية، استعداداً لإقامة جنازة الملكة إليزابيث الثانية، الاثنين.
    وسيمثل الحدث جنازة الدولة الأولى في المملكة المتحدة منذ جنازة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل عام 1965.
    وأشارت صحيفة «واشنطن بوست»، إلى استشارة الملكة الراحلة قبل وفاتها بشأن جميع الترتيبات إلا الشق الأمني منها على ما يبدو.
    ويرجح الأمن البريطاني أن تشهد البلاد أكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ ستة عقود مع توقعات رسمية بحضور مئات الضيوف من أكثر من مئتي دولة، ناهيك عن ملايين الأشخاص ينتظر أن تغص بهم شوارع لندن، وفق ما نقله موقع (العربية نت).
    وأمام هذه التوقعات وحساسيتها تحاول الشرطة تحقيق توازن بين السلامة والأمن والمراسم لإنجاح فعاليات الجنازة.
    خطة ضخمة
    وسيتمركز القناصة على أسطح منازل في لندن فيما ستحوم طائرات مسيرة في سماء المنطقة، كما سيشارك عشرة آلاف ضابط شرطة بالزي الرسمي فضلاً عن آلاف الضباط بملابس مدنية بين الحشود.
    ومنذ أيام تمشط الشرطة عبر دورياتها والكلاب المدربة المناطق الرئيسية بعد استدعاء كافة عناصرها للمساعدة.
    وقدم أفراد الشرطة جاؤوا من كل ركن من أركان البلاد للمساعدة، من سلاح الفرسان الويلزي، إلى سلاح الجو الملكي، وسيكون هناك أكثر من 2500 من الأفراد العسكريين النظاميين على أهبة الاستعداد للتدخل في أي لحظة.
    كما يقوم مسؤولون من وكالات الاستخبارات البريطانية المحلية والأجنبية، MI5 وMI6، بمراجعة التهديدات الإرهابية كجزء من الفريق الأمني الهائل الذي يعمل في الجنازة.
    إضافة إلى أن مشاركة الرؤساء ورؤساء الوزراء والملوك والملكات في الجنازة تزيد من المخاطر، مما يستدعي تشديد الأمن بشكل ملحوظ.
    وتم تأكيد حضور حوالي عشرين من الملوك والملكات والأمراء والأميرات، من أماكن تشمل إسبانيا وهولندا وبلجيكا والنرويج والدنمارك والسويد. كما سيحضر الملك توبو ملك تونغا، وكذلك الملك جيغمي ملك بوتان، ويانغ دي بيرتوان، وملك ماليزيا، وسلطان بروناي، وسلطان عمان.
    كما سيحضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير. وكذلك رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو.
    وسيحضر الجنازة أيضاً رؤساء الحكومات البريطانية السابقون، ورئيسة الحكومة الحالية ليز تراس.
    غياب الصغار
    وليس من المتوقع أن يحضر الجنازة أي من صغار العائلة المالكة، بما في ذلك أبناء ولي العرش الأمير ويليام أو أبناء الأمير هاري، وأبناء زارا فيليبس حفيدة الملكة، نظراً لصغر سنهم.
    وقد يستثنى الأمير جورج لاسيما أن وليام والأميرة كيت «يفكران في اصطحاب جورج البالغ من العمر تسع سنوات إلى جنازة الملكة» بعد أن حث كبار مساعدي القصر على هذه الخطوة، قائلين إن وجود الرجل الثاني في خط العرش سيرسل رسالة رمزية قوية ويطمئن الأمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصاصة شرطي تصيب شخصا بالقنيطرة أثناء تدخل أمني لتوقيفه

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، منتصف ليلة أمس السبت 17 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، عرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر وأحدث الفوضى بالشارع العام بمنطقة “قصبة مهدية”، غير أنه واجه عناصر الدورية بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر موظفي شرطة لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى وخصره.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، خصوصا بعدما تدخل بعض من أفراد أسرته من أجل محاولة عرقلة إجراءات الضبط.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة.. عناصر أمن تضطر لاستعمال سلاحها الوظيفي لتوقيف شخص عرض أمن مواطنين للخطر

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، منتصف ليلة أمس السبت 17 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، عرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر وأحدث الفوضى بالشارع العام بمنطقة “قصبة مهدية”، غير أنه واجه عناصر الدورية بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر موظفي شرطة لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى وخصره.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، خصوصا بعدما تدخل بعض من أفراد أسرته من أجل محاولة عرقلة إجراءات الضبط.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخص خطير.. رجال أمن يضطرون لاستعمال أسلحتهم الوظيفية

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، منتصف ليلة أمس السبت 17 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، عرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وتدخلت دورية للشرطة من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر وأحدث الفوضى بالشارع العام بمنطقة « قصبة مهدية »، غير أنه واجه عناصر الدورية بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر موظفي شرطة لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى وخصره.

    ومكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، خصوصا بعدما تدخل بعض من أفراد أسرته من أجل محاولة عرقلة إجراءات الضبط.

    وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة..الأمن يستعمل الأسلحة لتوقيف صاحب سوابق قضائية مسلح عرض أمن المواطنين للخطر

    اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة لاستعمال أسلحتهم الوظيفية، منتصف ليلة أمس السبت 17 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، عرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر وأحدث الفوضى بالشارع العام بمنطقة “قصبة مهدية”، غير أنه واجه عناصر الدورية بمقاومة عنيفة باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، الأمر الذي اضطر موظفي شرطة لاستعمال أسلحتهما الوظيفية وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى وخصره.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وضبطه، خصوصا بعدما تدخل بعض من أفراد أسرته من أجل محاولة عرقلة إجراءات الضبط.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصب والاحتيال وانتحال صفة تُورط 10 اشخاص بالرباط

    أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة يعقوب المنصور بولاية أمن الرباط، مساء الجمعة وزوال أمس السبت، عشرة أشخاص، من بينهم مفتش شرطة يعمل بدائرة أمنية؛ وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في النصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون والاحتجاز والسرقة.
    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه، حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد عمد أحد المشتبه فيهم إلى النصب على الضحية بدعوى تمكينه من مادة الزئبق الأحمر لاستعمالها في مجال “الرقية”، مقابل مبلغ مالي يناهز مليون درهم؛ وذلك قبل أن يتم استدراج مساعد للضحية تكلف بتسليم مبلغ الاتفاق، والذي تم تعريضه للاحتجاز والسرقة بمساهمة وتواطؤ من باقي المشتبه فيهم الذين انتحل البعض منهم صفات ينظمها القانون.
    وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت أن من بين المتورطين في هذه القضية شخص من ذوي السوابق القضائية في النصب، وموظفين اثنين معزولين منذ سنوات من أسلاك الشرطة، تم العثور بحوزتهم على مبالغ مالية متفرقة من عائدات هذا النشاط الإجرامي، والذين يشتبه في كونهم استفادوا من تواطؤ ومشاركة مفتش الشرطة الموقوف مقابل وعود بمنحه مزايا مالية.
    وقد جرى إيداع المشتبه فيهم العشرة تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي، الذي لا يزال متواصلا في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع الملابسات والخلفيات الحقيقية المحيطة بهذه القضية، وكذا توقيف كل من ثبت تورطه في ارتكاب أفعال التنفيذ المادي لهذه الجريمة أو المشاركة فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 10 أشخاص لتورطهم في شبكة إجرامية متخصصة في الاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون والاحتجاز والسرقة

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة يعقوب المنصور بولاية أمن الرباط، مساء الجمعة وزوال أمس السبت، من توقيف عشرة أشخاص، من بينهم مفتش شرطة يعمل بدائرة أمنية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في النصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون والاحتجاز والسرقة.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه، حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد عمد أحد المشتبه فيهم إلى النصب على الضحية بدعوى تمكينه من مادة الزئبق الأحمر لاستعمالها في مجال “الرقية”، مقابل مبلغ مالي يناهز مليون درهم، وذلك قبل أن يتم استدراج مساعد للضحية تكلف بتسليم مبلغ الاتفاق، والذي تم تعريضه للاحتجاز والسرقة بمساهمة وتواطؤ من باقي المشتبه فيهم الذين انتحل البعض منهم صفات ينظمها القانون.

    وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت أن من بين المتورطين في هذه القضية، شخص من ذوي السوابق القضائية في النصب، وموظفين اثنين معزولين منذ سنوات من أسلاك الشرطة، تم العثور بحوزتهم على مبالغ مالية متفرقة من عائدات هذا النشاط الإجرامي، والذين يشتبه في كونهم استفادوا من تواطؤ ومشاركة مفتش الشرطة الموقوف مقابل وعود بمنحه مزايا مالية.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهم العشرة تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي لازال متواصلا في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الملابسات والخلفيات الحقيقية المحيطة بهذه القضية، وكذا توقيف كل من ثبت تورطه في ارتكاب أفعال التنفيذ المادي لهذه الجريمة أو المشاركة فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره