Étiquette : شعر

  • هزتين أرضيتين هذا الصباح في هذه المدن التركية

    آش واقع 

    أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) عن وقوع هزة أرضية بقوة 4.2 درجة في بينجول، حيث شعر السكان بالهزة في المناطق المحيطة.

    وبحسب ما نشرته صحيفة جمهوريات وترجمته تركيا بالعربي، فإنه وفقا للبيان الصادر عن إدارة الكوارث والطوارئ التركية، وقعت الهزة بقوة 4.2 في بينجول سولهان.

    هذا وتم قياس عمق الهزة التي وقعت عند الساعة 07:57 صباحاً 13.29 كيلومتر وشعر السكان بها في المناطق المحيطة.

    كما وقعت هزة أرضية بقوة 4.0 درجة في ولاية ملاطية عند الساعة 8:51 صباحاً وبعمق 5  كيلو متر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‏هزة أرضية متوسطة القوة تضرب خنيفرة

    زنقة 20 | متابعة

    اهتزت الأرض، ليلة أمس الأحد ، بإقليم خنيفرة، دون أن تخلف خسائر بشرية أو مادية.

    و شعر سكان جماعة أجلموس بخنيفرة بالهزة التي بلغت قوتها حسب مواقع رصد الزلازل، 3.7 على سلم ريشتر.

    و حسب ذات المصادر، فإن الهزة سجلت في حدود الساعة الثامنة و 45 دقيقة مساء أمس الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضل الله: فن الإنشاد ما يزال صامدا وغياب الدعم يدفع بعض ممتهنيه لتغيير المسار للشهرة

    يحضر “فن الإنشاد” في عدد من المناسبات المغربية المهمة، ويجد أيضا مساحته في شاشات التلفزيون الرسمي، خلال الأعياد الوطنية، وكذا في أمسيات رمضان، لكننا مازلنا لا نصنع نجوما فيه كسائر الأنماط الفنية الأخرى، بخلاف بعض الدول العربية، حيث يحظى المنشدون بقاعدة جماهيرية واسعة.

    في هذا الحوار مع المنشد المغربي عبد اللطيف فضل الله، تحاول جريدة “مدار21” تسليط الضوء على وضعية هذا الفن، وكذا نظرة الجهات الرسمية إليه، في ظل إخفاق إدماجه في الحياة الفنية، وتغييب الدعم عن ممتهنيه، رغم ما يحمل في طياته من رسائل إيجابية.

    بداية، كيف ولجت إلى ميدان الإنشاد؟

    بسم الله الرحمن الرحيم. أولا لم ألج المجال اختياريا، بل وجدت نفسي منخرطا في الميدان، ذلك أن الفن هبة من الله يهبه لمن يشاء، فلله الحمد والشكر على منه وفضله، وبالطبع فإن الموهبة وحدها لا تكفي، إذ لابد من صقلها والعمل الدائم على تطويرها.

    فقد ولجت فن الإنشاد دون استئذان وأنا في سن صغيرة، حيث إنني ترعرعت وسط عائلة محافظة مولعة بمدارس الإنشاد مشرقية كانت أو مغربية، فتأسس سمعي على سماع فرق إنشاد حلب السورية من الإخوة أبو شعر والمطرب صباح فخري، وفرقة المشاريع اللبنانية والمشايخ من أمثال الشيخ محمد عمران والشيخ المنشاوي والشيخ الفشني، وكنت أكثر استماعا وتأثرا بصوت رشيد غلام المغربي، الذي كان يجمع بين الطابع المغربي الأصيل والمشرقي الطروب.

    كنت أنشط صغيرا في الجمعيات الثقافية ودور الشباب، وكنت عضوا في “كورال” إنشادي للبراعم بمكناس. وفي سنتي الثالثة إعدادي أسسنا فرقة إنشادية على مستوى المؤسسة وأحيينا العديد من الأنشطة الفنية من أعياد دينية ووطنية داخل المؤسسة وخارجها، وشاركنا كذلك في مسابقات تهتم بالمجال وفزنا بالعديد منها، وهنا بدأ اسمي يأخذ مساره ويشق طريقه رويدا رويدا. التحقت بعد ذلك بمجموعة السلام التي كان لها صيتا محترما في مكناس ونواحيها، وكانت مرحلة مهمة بالنسبة لي، إذ شكل الاحتكاك المباشر بقدماء الميدان وأساتذة الموسيقى، فتعلمت الكثير على أيديهم، وتدرجت صعودا في المسار الفني.

    لماذا اخترت هذا النمط؟

    اخترت فن الإنشاد لقوة رسالته وأصالة مضمونه، إذ إن الإنشاد له إطار ورؤية واضحة ومشروعية دينية، وقد أعطى الدين الإسلامي كامل الاهتمام لهذا المجال الذي يعد واجهة مؤثرة وحاضرا في ساحة الحضارة العربية والإسلامية، ومعززا كذلك لثقافته وهويته.

    واختيار هذا الفن يجعلك تنشط داخل مساحة واسعة من المباح والحسن والابتعاد عن الشبهات من غناء الكلام الساقط والمائع الذي لا معنى له، أو التغني بقضايا وهمية لا فائدة منها ترجى ولا أثر لها في الواقع، لأن المشتغل في هذا المجال له غاية ينشدها ويسعى لبثها في النّاس مثل نشر مكارم الأخلاق، وكذلك مخاطبة الروح وما فيها من أحاسيس جمالية يعبّر بها عبر الفن، وإلى غير ذلك من المعاني الإيجابية التي تخدم مشروع الرسالة الإسلامية السمحاء.

    ما قدوتك في الميدان؟

    الميدان غني بفنانين من طراز رفيع وأصوات ستبقى خالدة مهما طال الزمن، من هذه الأصوات من انتقل إلى جوار ربه، وماتزال ذكراه تخلد في الأذهان بما تركوه من فن جميل، وقدوتي فيهم الشيخ محمد عمران رحمه الله، ومنهم كذلك من ينتظر أطال الله في عمرهم جميعا، وقدوتي فيهم الفنان القدير رشيد غلام حفظه الله وبارك فيه.

    هل هناك إقبال على الإنشاد في الحفلات والمناسبات المغربية؟

    الحمد لله. ثمة شريحة واسعة من المجتمع تقدر الإنشاد وأهله، وهناك طلبات كثيرة على المجموعات الإنشادية لإحياء المناسبات الخاصة من أعراس، وعقيقة، وأفراح، وغيرها. لكن وجب أن يخرج هذا الاهتمام من إطار اجتهاد الأفراد إلى اهتمام المؤسسات الرسمية، حيث لوحظ في الآونة الأخيرة تهميش هذا الفن، وإنزال محله فنون أخرى تتماشى مع متطلبات السوق، اللهم في بعض المناسبات الدينية هنا وهناك. الفن لم يكن يوما سلعة تعرض في الأسواق ليلبي حاجيات المستهلك، وإنما له ضوابط وأصول ترفع من مستوى الذائقة الفنية لدى الأفراد وليس العكس، لأنه ببساطة ليس بضاعة، بل إبداعا.

    هل ترى أن فن الإنشاد الديني وجد لنفسه موطئ قدم في الساحة الفنية؟

    منذ زمن والساحة الفنية تعج بتقلبات وتضاربات ودخول أشكال وأنواع من الفنون وخروج أخرى، واكتساح هذه وضعف تلك، وسط كل هذا الصراع ظل فن الإنشاد صامدا محافظا على وجوده، وإن تنوّع وتجدّد في بعض تشكيلاته وأساليبه، فإنه لم يبق حبيس قوالبه القديمة، ولم ينجر نحو التخلي عن لبه وروحه تماشيا مع ما تفرضه الساحة.

    هل تتلقون الدعم من القطاع الوصي؟

    ليست لدي أدنى فكرة عن دعم الإنشاد من جهة رسمية، وشخصيا لم أتلق أي دعم منذ بدايتي إلى حدود اليوم.

    هل ترى الحاجة إلى تنظيم مهرجانات خاصة بهذا النمط خارج المناسبات الدينية على غرار باقي المهرجانات التي تنظم بشكل مستمر؟

    سيكون من المفيد جدا الإكثار من تنظيم مهرجانات الإنشاد، فهذا سيزيد من فرصة تعارف الناس عليه، واكتشاف جماله وأسراره، وسيساعد أيضا على اكتشاف أصوات جميلة وطاقات رائدة لم تسنح لها فرصة الظهور من قبل. إن الكثير من الأصوات الجميلة تبدأ مسارها في الإنشاد وتصطدم بواقعه المر، حيث لا دعم ولا تشجيع وتضطر إلى تغيير المسار بحثا عن الدعم والشهرة. وهذا من مخلفات تهميش فن الإنشاد في مقابل دعم أنماط أخرى.

    تشارك مقطوعات لك على موقع “إنستغرام”. كيف هي الأصداء التي تصلك؟

    إن موقع “إنستغرام” خصوصا، ومواقع التواصل الاجتماعي عموما، من بين الفلتات التي خرجت عن سيطرة الرسمية وأعطت للفرد حق الاختيار عن قناعة. ففي غياب الاهتمام والدعم الرسمي يبقى لنا المجال مفتوحا في هذه المواقع للتواصل مع شرائح مجتمعية مهمة، وعند كل مقطع ينشر أجد من الردود الإيجابية والتعليقات الجميلة ما يدفعني للأمام ويشجع على المضي قدما في هذا الطريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرز فوائد زيت الزيتون لصحة الجسم.. اكتشفها!

    زيت الزيتون غني بالعناصر الغذائية الصحية، استهلاكه بانتظام يمكن أن يمنع العديد من الأمراض؛ خصوصاً أمراض القلب والشرايين وبعض الأمراض السرطانية؛ وفقاً لعدد كبير جداً من الدراسات العلمية؛ فضلاً عن قدرته على محاربة آثار الشيخوخة وتأخير ظهورها.

    إليك 10 أبرز فوائد زيت الزيتون للجسم، في الموضوع الآتي:

    – حماية القلب
    يحتوي زيت الزيتون على دهون جيدة (أحماض دهنية أحادية غير مشبعة)، تساعد على إعادة التوازن بين الدهون المشبعة وغير المشبعة، وتسمح بأداء وظائف القلب على النحو الأمثل.
    كما أنها غنية بمضادات الأكسدة، التي تلعب دوراً وقائياً من أمراض القلب والشرايين.

    – محاربة حب الشباب
    على عكس ما قد يعتقده البعض؛ فإنَّ تطبيق زيت الزيتون على البشرة الدهنية والمعرّضة لحَب الشباب، لا “يشحم” البشرة ولا يجعلها أكثر لمعاناً.. زيت الزيتون، على العكس من ذلك، له قوة تنقية. يمكنك دمجه مع قطرة واحدة من زيت اللافندر الأساسي قبل تطبيقه بقطعة قطن على البثور.. ربما ترغبين في التعرف على طرق التخلص من البثور طبيعياً.

    – يهدئ جفاف اليدين
    تُعتبر الأحماض الدهنية الأساسية الموجودة في زيت الزيتون ممتازة للأيدي الجافة؛ لأنها تحافظ على توازن الدهون في الجلد.
    في حالة الأيدي الجافة أو المحمرة أو المتشققة، يمكن دهنها مباشرة عن طريق التدليك جيداً؛ لجعل زيت الزيتون يتغلغل بسهولة أكبر.

    – ترطيب الجسم
    بفضل خصائصه المغذية، يعمل زيت الزيتون على ترطيب البشرة بعمق.. يتم تطبيقه مباشرة على الجسم، على المناطق الجافة أو الخشنة (الركبتين والمرفقين).
    سيكون أيضاً بمثابة أساس لمقشر محلي الصنع، عن طريق خلطه بالملح الخشن.

    – يهدئ تهيج الجلد
    يساعد زيت الزيتون على إصلاح الحاجز الجلدي للجلد، وبالتالي فهو فعّال بشكل خاص في حالة حدوث تهيج خفيف مثل: ما بعد إزالة الشعر على سبيل المثال.
    يمكن استخدامه كقاعدة للحلاقة، ولن يجفف الجلد، على عكس الصابون.

    – يغذي الشعر الجاف
    زيت الزيتون يرطّب الشعر بعمق.. ويشار إليه بشكل خاص عندما يكون لديك شعر جاف أو مجعد.
    يمكنك تطبيقه كقناع مسبق قبل غسل الشعر بالشامبو، بوقت استراحة مثالي لمدة 20 دقيقة.

    – تحفيز نمو الرموش
    يعزز زيت الزيتون نمو الشعر ويحفز إعادة نموه.
    لاستخدامه على الرموش، اسكبي بضع قطرات في راحة يدك واغمسي أصبعك أو قطعة قطن قبل وضعها برفق على قاعدة الرموش، مع تجنّب داخل العين.. اتركيه لبضع دقائق، ثم اشطفيه بالماء الفاتر باستخدام كرة قطنية.

    – محاربة التجاعيد
    زيت الزيتون غني بمضادات الأكسدة وفيتامين إي E اللذين يفيدان البشرة، ولهما خصائص مضادّة للشيخوخة.
    يمكنك استبدال العناية الليلية بزيت الزيتون المعطَّر بماء الورد، وهو نفسه ممتاز للبشرة مع خصائص مضادّة للتجاعيد.

    – مزيل للمكياج
    لصنع مزيل المكياج الخاص بك، ما عليك سوى خلط 50% من زيت الزيتون و50% من ماء الليمون (متوفر في الصيدليات) في زجاجة، ورجّها جيداً لخلط المرحلتين.

    – محاربة السرطان
    أظهرت دراسة حديثة أن الاستهلاك المنتظم لزيت الزيتون، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 38%، ويقي من سرطان القولون والمستقيم وسرطان الجهاز التنفسي وسرطان الجهاز الهضمي العلوي.

    تذكري أن تضيفي جراماً واحداً في طبق السلطة الخاص بك.. ربما تودين التعرف على عناصر غذائية تقي من السرطان.

    ملاحظة : قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج.. عليكِ استشارة طبيب مختص.

    سيدتي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع العربية.. 20 عاما وأكثر

    عادل الزبيري

    في الثالث من مارس 2023، تحتفل قناة العربية بعيد ميلادها العشرين.

    ففي العام 2007، في حي الفرح في مدينة الدار البيضاء كبرى مدن المغرب، كانت أول تغطية ميدانية صحافية من النوع الثقيل جدا، في تاريخي المهني مع العربية من المغرب، ضربات إرهابية لانتحاريين، وانتحاري يفجر نفسه على بعد 100 متر من تجمع للصحافيين المغاربة.

    نجوت من الموت في يومها، لأن جسدي شعر بقوة الانفجار الإرهابي الانتحاري، كانت ضريبة مهنية ثقيلة، ولكن العمل الميداني يفرض تضحيات من أجل الاستمرارية.

    من أصعب التغطيات الصحافية المهنية الميدانية، تتبع تفاصيل الإرهاب، خصوصا في بلد يتميز بالاستقرار مثل المغرب، ويبقى غالبا بعيدا عن العناوين البارزة في نشرات الأخبار العالمية.

    ففي نونبر/ نوفمبر 2006، بدأت سفرا مهنيا، من المغرب، ولا يزال مستمرا، مع مدرسة إعلامية عربية اسمها العربية، فاليوم لا يمكن تصور المشهد الإعلامي العربي والعالمي من دون قناة العربية، لأن القناة قدمت أسلوبا مختلفا في معالجة الأخبار.

    لازلت أتذكر أول تقرير لي على شاشة العربية، عن نضالات الحركة النسائية المغربية، في الترافع عن حقوق المرأة، في العقد الأول من القرن 21، لتتوالى القصص عبر سنوات من العمر.

    فتحت لي العربية باب تحويل الأحلام إلى تمرين تطبيقي يومي، بعد عامين اثنين من التخرج من معهد للتكوين الصحافي، في العاصمة المغربية الرباط، وسط غياب وقتها لفرص مهنية إعلامية مغربية محلية، قادرة على الاستجابة لطموحات الخريجين الجدد، المتعطشين للتطور المهني.

    وتوالت السنوات، ومعها تغطيات صحافية مغربية لشاشة العربية، بقصص سياسية واقتصادية ورياضية واجتماعية وإنسانية، ودائما يتجدد الشغف لتقديم التفاصيل، والحفاظ على القواعد المهنية، واحترام غرفة أخبار كبرى، تتطلع دائما صوب الأفضل، وتدفع الصحافي المراسل الميداني لتقديم الأفضل.

    فمن أقصى العالم العربي، على ضفاف المحيط الأطلسي، كان الحرص اليومي على تقديم تقارير وقصص مغربية، وتقريب المسافات اللغوية والجغرافية، وإزالة الصور النمطية، وتقديم تراكمات مغربية وتجارب مغربية وثقافات مغربية.

    وبالرغم من التحولات الراديكالية التي يعرفها الإعلام في العالم، مع هيمنة مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن العربية بقيت عائلة كبيرة تمكنت من تقديم منصات بمحتوى إعلامي مهني واحترافي يواكب التطورات، ولا يتنازل عن قواعد العمل الصحافي.

    أعتقد أن العمل الصحافي المهني، شغف يومي لا يتوقف، في مهنة تتطلب الكثير من نكران الذات، من أجل التمكن من رواية قصص، وتقديم تقارير عن قضايا خلافية، ورواية حكايا لها آلاف من السنين.

    لا يمكن تصور المشهد الإعلامي عربيا وعالميا من دون قناة العربية، لأنني أعتبر العربية عائلة مهنية تكبر كل يوم أكثر ، لتقدم للمشاهدين الأفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسهام الإفريقي في تداول الأفكار أساسي وليس هامشي (السيد لحجمري)

    الإسهام الإفريقي في تداول الأفكار أساسي وليس هامشي (السيد لحجمري)

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 19:53

    الرباط –   أكد أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، عبد الجليل لحجمري، الأربعاء بالرباط، أن الإسهام الإفريقي في تداول الأفكار يعتبر أساسيا وليس هامشيا.

    وأبرز السيد لحجمري في كلمة له خلال افتتاح ندوة دولية حول موضوع ” الثقافة الشفوية ، سجل متميز للتخاطب أم حاجز لإفريقيا ؟ “، أن ” التنوع الموسيقي لهذا الإسهام الإفريقي ، والذي انتشر على نطاق واسع، والمتأثر بالشعر الرعوي، ساهم في بروز أنماط موسيقية كالجاز أوالبلوز ،فضلا عن أنماط من الشعر الحضري.

    وسجل أن هذا اللقاء سيمكن بالتالي من البحث  ” عما تقصده الكلمة وما تشمله كأسلوب للتواصل بين الأشخاص أو بشكل عام، في فترة غيرت فيها وسائل التواصل الاجتماعي كما تكنولوجيات الإعلام مقارباتنا وأسلوب العيش وكيفية تداول الكلمة”.

    وأضاف أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، أنه ” من أعماق إفريقيا إلى ضفاف المتوسط، احتلت الكلمة واستخدامها أهمية قصوى”.

    من جانبه، أكد منسق كرسي الآداب والفنون الإفريقية بأكاديمية المملكة المغريية ، أوجين إبودي، أن هذه الندوة التي تكتسي طابع التعدد الثقافي ، تعد مناسبة ملائمة للحديث عن القوة الإفريقية والعلاقة التي تربطها بذاتها ، خاصة من خلال مختلف اللغات والثقافات.

    وأوضح السيد إبودي أن فن التعبير الشفوي يعد “من بين أساليب تسوية النزاعات” ، معربا عن افتخاره ب “رؤية كيف تعبر إفريقيا اليوم عن نفسها من خلال الغناء والكلمة والشعر وموروثها الغني “.

    وتميزت هذه الندوة التي تم خلالها تكريم الكاتب والسينمائي السينغالي الراحل سيمبين عثمان، بمناسبة تخليد الذكرى المائوية لميلاده، بعرض قدمته ابنته بالتبني الكاتبة والمخرجة والجامعية السينغالية ،خديجة ميمونة نيانغ بعنوان ” سيمبين ، جمالية الرغبة في الكتابة والسرد الإفريقي”.

    وفي هذا السياق، أكدت نيانغ أنه كان هناك ” ارتباط وثيق بين الكلمة التقليدية الإفريقية، والسرد الإفريقي والكتابة الأدبية والسينمائية لسيمبين عثمان” .

    وأوضحت أن “الأدب والسينما في العالم الإبداعي لسيمبين عثمان يحملان أنماطا من التقاليد الشفوية الإفريقية “، مضيفة أن ” الراحل سيمبين اعتبر السينما بمثابة مدرسة كبيرة”.

    من جهة أخرى، قدم الروائي والمخرج الفرنسي – الأفغاني عتيق رحيمي عرضا حول موضوع ” انطلاقا من شعر النساء الأفغانيات” ، معربا عن ” شغفه العميق ” بالثقافة الشفوية.

    وتقترح هذه الندوة الدولية المنظمة في إطار أنشطة كرسي الآداب والفنون الإفريقية على مدى ثلاثة أيام (1 – 3 مارس ) اكتشاف الغنى الثقافي الإفريقي وتسليط الضوء على الآداب الشفوية.

    ويشارك في هذه الندوة باحثون وفنانون من المغرب وغينيا وبوركينا فاسو والسينغال وموريتانيا ومدغشقر والغابون والكاميرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صورة مواطن تركي ممسكا بيد طفلته المتوفاة تحت الأنقاض تدمي القلوب

    هزت صورة مسعود هانتشر ممسكا بيد ابنته المتوفاة تحت الأنقاض عقب الزلزال العنيف الذي ضرب تركيا يوم 6 فبراير، العالم بأسره واستتبعت حملة من التضامن مع هذا الرجل المحطم، كما روى لوكالة “فرانس برس”.

    حركت  بعد نحو ثلاثة أسابيع على هذه الكارثة الطبيعية التي أودت بأكثر من 44 ألف شخص في تركيا، وجد آدم ألتان، مصور وكالة فرانس برس الذي التقط الصورة، هانتشر.

    وغادر هانتشر وهو والد لأربعة أطفال من بينهم إرماك (15 عاما) التي قضت مدفونة تحت أنقاض مبنى من ثمانية طوابق، بلدته كهرمان مرعش في جنوب شرق تركيا، ليستقر في أنقرة. وقال “لقد فقدت أيضا والدتي وإخوتي وأبناء إخوتي في الزلزال. لكن دفن ولدك لا نظير لمأسويته… إنه ألم لا يوصف”.

    واليوم، تحاول الأسرة إعادة بناء حياة بعيدا من كهرمان مرعش، المدينة القريبة من مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات والذي ضرب شمال سوريا أيضا. وأصبحت صورة مسعود هانتشر الذي يرتدي سترة برتقالية ساكنا وسط الاضطرابات، غير مبال بالمطر والبرد وممسكا بيد ابنته، رمزا لكارثة أودت بعشرات الآلاف.

    وقد أثارت الصورة التي تصدرت الصفحات الأولى للعديد من الصحف حول العالم والتي تم تشاركها ملايين المرات على الإنترنت، موجة من التضامن مع الأب وعائلته. وقدّم رجل أعمال من أنقرة مسكنا للأسرة وعرض تعيين هانتشر موظفا إداريا في القناة التلفزيونية التي يملكها.

    تزين لوحة رسمها فنان تظهر إرماك كملاك بجوار والدها، الصالون في منزل العائلة. وقال هانتشر “لم أستطع ترك يدها. كانت ابنتي نائمة مثل الملاك في سريرها”. وقت وقوع الزلزال، عند الساعة 04:17 صباحا، كان مسعود هانتشر يعمل في مخبزه.

    اتصل فورا بأسرته للاطمئنان. كان منزلهم المؤلف من طابق واحد، رغم تعرضه لأضرار، صامدا وكانت زوجته وأولاده الثلاثة البالغون سالمين. لكن الأسرة لم تستطع الوصول إلى أصغر أفرادها، إرماك التي كانت نائمة في تلك الليلة عند جدتها.

    فقد أرادت هذه الفتاة تمضية مزيد من الوقت مع بنات عماتها اللواتي أتين للزيارة من اسطنبول وهاتاي. وهرع هانتشر الذي شعر بالقلق مسرعا إلى منزل والدته. هناك، وجد المبنى المؤلف من ثمانية طوابق منهارا ومحاطا بجبال من الأنقاض وتحتها ابنته.

    لم يأت أي فريق إنقاذ حتى اليوم التالي، ما ترك هانتشر وغيره من السكان وحيدين في جهودهم اليائسة للعثور على أحبائهم تحت الأنقاض. حاول هانتشر سحب جثة إرماك من طريق إزالة الكتل الإسمنتية بيديه العاريتين. لكن من دون جدوى. لذلك، بقي جالسا بدون حراك بجوار ابنته الميتة.

    وروى “أمسكت بيدها ولامست شعرها وقبلت خديها”. وفي وقت لاحق، رأى المصور من وكالة فرانس برس آدم ألتان يلتقط صورا وهمس له بصوت مرتجف “التقط صورا لطفلتي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا علقت الفنانة المغربية نزهة الركراكي على الحكم الصادر في سعد لمجرد (+صورة)

    آش واقع تيفي 

    نشرت الفنانة المغربية “نزهة الركراكي” والدة المغني سعد لمجرد صورة سوداء اللون على حسابها الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي أنستغرام، عبرت من خلالها عن حزنها الشديد بعد صدور الحكم الجنائي في حق ابنها سعد.

    وقضت غرفة الجنايات، يوم أمس الجمعة بإدانة سعد لمجرد بست سنوات منها سنة واحدة نافذة والباقي موقوف التنفيذ، مع غرامة مالية، إضافة إلى منعه من الدخول للتراب الفرنسي لمدة أربع سنوات.

    وأعطت المحكمة لدفاع سعد لمجرد مهلة 10 أيام للطعن في الحكم الصادر في حق المعني بالأمر، من أجل إحالته على الغرفة الاستئنافية للبت فيه من جديد.

    ونفى المغني المغربي سعد لمجرد الأربعاء أمام محكمة الجنايات في باريس أن يكون اغتصب الشابة الفرنسية “لورا ب”. أو اقام علاقة جنسية معها، رداً على اتهاماتها له بأنه اغتصبها وضربها في غرفة أحد الفنادق.

    وروى النجم الغنائي المعروف في العالم العربي تفاصيل ما حصل عند لقائه الشابة في أكتوبر 2016.

    وتطابقت روايته في البداية مع رواية لورا الثلاثاء ومفادها أن اللقاء بينهما حصل في ملهى ليلي فخم في العاصمة الفرنسية، ثم انتقلا إلى غرفته في الفندق.

    وتحدث لمجرد عما حصل في سيارة الإجرة فقال “أمسك أحدنا بيد الآخر، وامتدحت جمالها”.

    وأضاف “تعانقنا، ولم يكن عناق أصدقاء (…) كان أحدنا معجباً بالآخر. لم يكن الأمر جسدياً فحسب، بل أحببت شخصيتها رغم أننا لم نكن تحدثنا سوى ساعتين”.

    وفي الغرفة، رقصا وتحادثا، ثم قالت له “آسفة، لم أكن أستطيع تقبيلك أمام الجميع”. واعتبر لمجرد كلامها “إشارة”، فانحنى وقبّلها “قبلة طويلة”.

    وعند هذه النقطة، يبدأ الاختلاف بين الروايتين.

    فلورا ب. قالت أمام المحكمة الثلاثاء “لقد رقصنا وسمعنا الموسيقى وتبادلنا أحاديث متنوعة”، ثم “تبادلنا القبلات. وفجأة، ضربني على رأسي”.

    وقد أمرها المغني حينها بخلع قميصها، فانصاعت له “مرعوبة”، على ما قالت باكية.

    وواصلت لورا ب. روايتها، مشيرة إلى أنها لم تقوَ على كبح جماح سعد لمجرد الذي لكمها ثم اغتصبها قبل أن تنجح في صدّه من خلال “عضه في أسفل الظهر ولكمه”، وتغادر الغرفة واضعة حداً لهذا “الكابوس”.

    أما لمجرد الذي يواجه تهم اغتصاب أخرى مشابهة جداً في المغرب والولايات المتحدة وفرنسا يرفض التحدث عنها، فروى أنهما كانا يخلعان ملابسهما عندما شعر “بخدش مؤلم جداً” على ظهره.

    وأضاف “فعلت شيئاً ندمت عليه، دفعتها على وجهها بوحشية. لقد كان رد فعل لا إرادياً، لست فخوراً به”، مذكّراً بأنه كان قد شرب كحولاً وتعاطى الكوكايين.

    وأضاف “ما كان ينبغي أن أفعل ذلك، فالرجل الحقيقي لا يفعل ذلك”.

    ثم خاطب القاضية قائلاً “حضرة الرئيسة، أقولها اليوم وسأقولها حتى الرمق الأخير: أنا، سعد لمجرد، لم أمارس الجنس إطلاقاً مع لورا ب. بأي طريقة”.

    ومن دون أن يستدير، توجه إلى لورا قائلاً “آسف لرد الفعل العنيف هذا، لم أكن أريد أن أجعلك تبكين”.

    وأضاف المغني الذي حصد مئات الملايين من المشاهدات على اليوتيوب باكياً “في المقابل، مستقبلي وعائلتي وحياتي وسمعتي… كلانا في موقف سيئ. أحاول أن أبتسم، وأصنع مقاطع فيديو، لكنني لا أشعر بالابتسام”.

    وسألته القاضية فريديريك ألين أكثر من مرة هل استفسر من لورا “لماذا تصرفت على هذا النحو” ما دام الأمر “سوء فهم”.

    وأجاب لمجرد “لا أقول إنها كذبت، بل أقول انها وقعت في خطأ ربما”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوجه شاحب و تخوف..تفاصيل الحكم على سعد لمجرد

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    قضت المحكمة الجنائية بالعاصمة الفرنسية بحبس النجم المغربي سعد لمجرد ست سنوات بتهمة الاغتصاب المروّع.

    وبعد سبع ساعات من المداولات ، قالت المحكمة إنها “مقتنعة” بالاغتصاب ، “الذي تم وصفه بشكل دقيق من قبل المدعي المدني لورا بريول منذ شكواها، حيث تم إصدار مذكرة إحالة ، وبالتالي اعتقال سعد لمجرد على الفور.

    و عند بيان الحكم، الذي صدر في غرفة مليئة بالمشجعين والفضوليين ، نهض سعد لمجرد، شاحب اللون ، لكنه لم يظهر أي رد فعل، بينما احتضنت لورا بريول والدتها لفترة طويلة وهي تبكي.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا بريول إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً،حيث صرحت أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي، وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية من الكحول والكوكايين، ثم رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في الشانزليزيه.

    وتطابقت روايتها في البداية مع رواية لمجرد، إلا أنها اختلفت فيما يتعلق بما حدث داخل الغرفة، إذ ادعت أنهما تبادلا القبل قبل أن يضربها فجأة على رأسها، ثم اغتصبها، قبل أن تنجح في صدّه من خلال “عضه ولكمه”، قبل أن تغادر الغرفة.

    غير أن لمجرد قال أمام القاضية فريديريك ألين، كانا “يخلعان ملابسهما عندما شعر بخدش مؤلم جدا على ظهره”، مضيفا: “فعلت شيئاً ندمت عليه، دفعتها على وجهها بوحشية، لقد كان رد فعل لا إراديا، لست فخورا به”، مذكّرا بأنه كان قد شرب الكحول وتعاطى مخدر الكوكايين.

    واستطرد: “حضرة الرئيسة، أقولها اليوم وسأقولها حتى الرمق الأخير: أنا، سعد لمجرد، لم أمارس الجنس إطلاقا مع لورا ب. بأي طريقة”.

    و يشار إلى أن قضية سعد لمجرد حظيت بمتابعة واسعة كما أنها تصدرت عناوين الصحف و المواقع العالمية، و كذا أضحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزات بالريف تتزامن مع الذكرى 19 لمأساة زلزال الحسيمة

    زنقة 20 | الرباط

    شعر عدد من سكان أقاليم الحسيمة و الدريوش اليوم الجمعة 24 فبراير ، بهزات أرضية خفيفة ، وهي التي تتزامن مع ذكرى زلزال الحسيمة الذي ضرب المنطقة سنة 2004 ، وخلف آنذاك 628 قتيلا وفق حصيلة رسمية.

    و بحلول اليوم الجمعة 24 فبراير تكون قد مرت 19 سنة كاملة عن الزلزال المدمر الذي ضرب إقليم الحسيمة و المناطق المجاورة يوم 24 فبراير 2004.

    ففي مثل هذا اليوم من سنة 2004 و تحديداً عند الساعة الثانية و النصف صباحاً ضرب زلزال عنيف إقليم الحسيمة وصلت درجة قوته لـ6,3 على سلم ريشتر و تواصل لمدة 22 ثانية و كان مركزه دوار “إمرابطن” مخلفاً حسب المعطيات الرسمية 628 قتيلا و926 جريحا، و تشريد أكثر من 51 الف شخص وانهيار نحو 9352 بناية يقع معظمها بمناطق قروية.

    الزلزال العنيف أحدث دماراً هائلاً بمدينة الحسيمة و المناطق القروية المجاورة و خاصةً آيت قمرة و تامسينت و تم إعلان المنطقة منكوبة.

    و بعد الفاجعة التي حلت بمنطقة الريف تدفقت المعونات من داخل و خارج أرض الوطن لمساعدة منكوبي الزلزال كما تنقل الملك محمد السادس شخصياً للحسيمة و قضى ليال تحت الخيام و الهزات كانت مازالت تتردد على المنطقة.

    كانت الحسيمة و المناطق المجاورة في تلك الفترة في حدث جلل بعد أن حلت كارثة عظمى أسقطت المنازل و قتلت مئات السكان و دمرت مدارس و بنيات تحتية.

    ساكنة الحسيمة حولوا الشوارع و الساحات و الملعب الوحيد بالمدينة إلى مخيمات للمبيت فيما اختار آخرون الإختباء و النوم في سيارته بعد توالي الهزات الإرتدادية العنيفة.

    فاجعة زلزال 2004 مازالت راسخة في أذهان الحسيميين و لن يمحوها الزمن رغم التغيير الذي شهدته المنطقة عبر إطلاق مبادرات ملكية كان آخرها مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”.

    إقرأ الخبر من مصدره