Étiquette : شعر

  • هزة أرضية تضرب منطقة الريف

    زنقة 20 . متابعة

    أعلن المعهد الوطني للجيوفيزياء عن تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 4.3 درجات على سلم ريشتر، صباح اليوم الأحد، بإقليم الحسيمة.

    وأوضح المعهد، في نشرة إنذارية، أن هذه الهزة، التي حدد مركزها في جماعة النكور التابعة لإقليم الحسيمة، وقعت على الساعة السابعة و 59 دقيقة و 31 ثانية صباحا (توقيت غرينيتش+1).

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الهزة، التي سجلت على عمق 18 كيلومترات، وقعت عند التقاء خط العرض 35.023 درجة شمالا، وخط الطول 3.864 درجة غربا.

    مصادر Rue20 ذكرت أن الهزة تلتها هزات ارتدادية اخرى شعر بها سكان اقاليم الدريوش والناظور ايضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرات رئيس الوزراء الياباني الراحل تكشف خفايا صادمة عن الخلافات بين رؤساء العالم

    كشف رئيس الوزراء الياباني الراحل، شينزو آبي، في مذكراته، أن زيارته لروسيا عام 2016، أغضبت الرئيس الأمريكي آنذاك، باراك أوباما.

    وكتب آبي في مذكراته: “عندما زرت الولايات المتحدة عام 2016، للمشاركة في قمة الأمن النووي، أخبرت الرئيس باراك أوباما، أنني سألتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في سوتشي في شهر مايو، وسرعان ما ظهرت على وجهه علامات الاستياء، وأجابني غاضبا: لو كنت مكانك، لما فعلت ذلك، وبهذه الكلمات تعكر جو اللقاء بيننا، وتمت زيارتي إلى سوتشي، والتقيت الرئيس بوتين، رغم اعتراض الولايات المتحدة”.

    وأشار آبي، إلى أن موقف أوباما، نابع من رغبة الولايات المتحدة في الحفاظ على تكثيف جهود مجموعة دول G 7، بشكل جماعي، في مسألة الضغط على موسكو، بعد عودة ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية.

    وتطرق آبي في مذكراته، إلى اقتراح أوباما المفاجئ، خلال قمة مجموعة G7 في بروكسل عام 2014، بفرض عقوبات ضد روسيا، بسبب الخلافات حول أوكرانيا، وانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية، ما أثار ردود فعل، وتحفظات من قبل بعض الدول الأوروبية، بسبب علاقاتها الاقتصادية مع روسيا، كفرنسا التي كانت تخطط لتصدير سفن برمائية إلى روسيا، وألمانيا التي تعتمد بشكل أساسي، على الغاز الروسي.

    وأشار آبي إلى أن أوباما كان متشددا في طرح قضية العقوبات، ضد روسيا، ووزع قائمة العقوبات على المشاركين في القمة، بنفسه، رغم عدم مرور هذه القائمة على الخبراء، لدراستها قبل طرحها، على الدول بشكل مفاجئ، ومغاير للأعراف الدبلوماسية، كما فعل أوباما.

    وأوضح آبي، أن المستشارة الألمانية، أنغلا ميركل، سألته عن موقف طوكيو تجاه العقوبات، وأنه أجابها: “أن اليابان لن تشارك في العقوبات ضد روسيا، لأن ذلك من شأنه أن يوتر المفاوضات الدائرة بين البلدين، لكن يمكننا إصدار وثيقة إدانة على شكل انتقاد”.

    وأضاف أن الرئيس الفرنسي آنذاك، فرانسوا هولاند، اتخذ موقفا حذرا، من اقتراح أوباما، وفي النهاية، وضعت ميركل حدا للخلافات الدائرة، حول مسألة العقوبات ضد روسيا، واقترحت أن يصدر الجميع بيانا يدين روسيا، ويترك مناقشة العقوبات على المستوى الإداري لكل دولة، كما تراه مناسبا.

    ونوه آبي، بأن الجميع شعر بالارتياح، لأن موضوع العقوبات ضد روسيا، لم يتم التوافق عليه بين دول المجموعة، وتم تبني إصدار بيان، بالإدانة الجماعية لروسيا، بدلا من العقوبات، حتى أن رئيس الوزراء الإيطالي حينها، ماتيو رينزي، مد يده إلي ليصافحني بحرارة.

    كما أشار آبي في مذكراته، إلى أن معاهدة السلام بين موسكو وطوكيو عام 2018، على أساس الإعلان السوفيتي الياباني المشترك في الـ 19 من أكتوبر 1956، لا تعتبر تنازلا من قبل طوكيو، لأن الاتحاد السوفيتي حينها، تعهد بإعادة جزيرة شيكوتان، والعديد من الجزر غير المأهولة المجاورة لسلسلة جبال كوريل الصغرى، إلى اليابان، حال إبرام معاهدة سلام نهائية، بين البلدين.

    وأكد أن مطالبة اليابان لروسيا، بإعادة جميع جزر الجزء الجنوبي من الكوريل، دفعة واحدة، غير منطقية، وتعني أن هذه الجزر لن تعود أبدا لليابان.

    وفي سياق آخر تطرق آبي في مذكراته إلى خطة النقاط الـ 8 لتطوير التعاون الاقتصادي بين طوكيو وموسكو، في العام 2016، خلال لقائه مع بوتين في سوتشي، والتي تضمنت تعزيز العلاقات بين البلدين، في مجالات الطاقة، والاقتصاد، والصناعات، وتحديدا التقنيات المتقدمة، بما فيها الطاقة النووية، وغيرها.

    وتتضمن مذكرات رئيس الوزراء الياباني، الأسبق، شينزو آبي، 18 مقابلة صحفية، بصيغة سؤال وجواب، بإجمالي 36 ساعة، ولم تنشر من قبل بسبب طبيعتها الحساسة للغاية، وتم طرحها للبيع في اليابان هذا الأسبوع.

    وتم اغتيال رئيس الوزراء الياباني الأسبق، شينزو آبي، في الـ 8 من يوليو 2022، خلال تجمع انتخابي، حيث اقترب منه رجل، وأطلق عليه النار من مسافة صفر، وبرر ذلك بـ “أسباب دينية”.

    المصدر: تاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاربة جديدة لاحتواء المظاهرات.. فرنسا تخفف الحضور الأمني في مواجهة احتجاجات إصلاح التقاعد

    تؤشر أولى التظاهرات حول إصلاح نظام التقاعد في فرنسا، إلى تغير في عمليات حفظ الأمن مع انتشار أقل ظهورا للشرطة والدرك وحوار معزز مع النقابات وعنف محدود، على ما يفيد مراقبون يبدون في الوقت ذاته حذرا حيال ما سيحصل لاحقا.

    ويواجه قائد الشرطة الجديد لوران نونيز أولى تظاهراته الكبيرة وستشكل إدارته لحشود المحتجين اختبارا بعد انتقادات شديدة على مدى سنوات لعمليات حفظ الأمن في العاصمة الفرنسية مع سقوط الكثير من الجرحى في صفوف المتظاهرين.

    وبعيد مغادرة قائد الشرطة السابق ديديه لالمان، المعروف بنهجه المتشدد في هذا المجال، لمنصبه، حذر قائد الشرطة الجديد من أنه “لن تحصل إعادة نظر في إدارة عمليات حفظ النظام العام”. لكن على الأرض، يظهر تغير في النهج. أعداد عناصر الشرطة والدرك لا تزال هي نفسها وتناهز الأربعة آلاف، لكنها لم تعد تحكم طوقا متحركا، كما كان يحصل في الماضي، ما يخفض التوتر واحتمال حصول استفزازات.

    الثلاثاء الماضي، خلال يوم التعبئة الثالث، تمركز عناصر الشرطة والدرك على بعد شوارع عدة من الحشود. وأفادت إحدى صحافيات وكالة فرانس برس أن لا العناصر ولا آلياتهم كانوا ظاهرين في الشوارع المحاذية لموكب المحتجين. لكن ما أن كانت واجهة متاجر تستهدف، كانت وحدة من قوات حفظ الأمن تهرع لمنع عمليات التخريب وتوقيف الفاعلين مستخدمة أحيانا غازات مسيلة للدموع لضمان انسحابها من دون تعرضها لهجوم.

    وسمحت هذه الاستراتيجية حتى الآن باحتواء التجاوزات والحد من عدد الجرحى باستثناء رجل تعرض لإصابة خطرة في أعضائه التناسلية من ضربة عصا في 19 يناير.

    وقال مسؤول كبير في قيادة الشرطة إنه عند تفرق التظاهرات “في عهد قائد الشرطة السابق كان يحصل أن نهاجم المتظاهرين من دون أي سبب. لكن المدير الحالي أكثر هدوءا”، إلا ان الناطقة باسم قائد الشرطة لبنى عطا تقول إن “أجواء 2023 مختلفة عن 2019 و2020 أو 2021 مع السترات الصفر الذين كانوا ينطلقون في مواكب عشوائية وكان ينبغي الإحاطة بهم بطريقة صارمة” في إشارة إلى حركة الاحتجاج الشعبية التي هزت فرنسا في تلك السنوات.

    وشدد شرطي باريسي على أن “المشكلة مع السترات الصفر كانت أن كل المشاركين كان يحتمل أن يكونوا عدائين. لم تكن التظاهرات تضم كتلة سوداء (محتجون عنيفون) وجزء نقابي. هنا في مركز القيادة يعرفون تقريبا أين يتواجد كل مجموعة من الأفراد”.

    وتشكل النقابات جبهة موحدة رافضة لمشروع إصلاح نظام التقاعد المدفوع من الرئيس إيمانويل ماكرون وينص خصوصا على رفع سن التقاعد القانونية من 62 إلى 64 عاما، مع إضرابات ودعوات للتظاهر في أرجاء البلاد.

    لكن رغم هذه الأجواء الصعبة، يتسم الحوار مع المسؤولين النقابين بمزيد من الهدوء أيضا، فالاجتماع التحضيري للتظاهرات “أصبح أقل توترا” على ما أفاد مسؤول في نقابة “القوة العاملة” (FO).

    وأوضح أن “ضباط الارتباط” المكلفين بإدارة العلاقة بين موكب المتظاهرين وغرفة القيادة “يبقون إلى جانبنا طوال مدة التظاهرة”. في 31 يناير أبلغهم عناصر الأمن أن حوادث بدأت تندلع في الساحة التي كان يفترض أن تصل إليها التظاهرة. وقال المسؤول النقابي “طلبنا عندها من المتظاهرين العودة أدراجهم. هذه المعلومات مهمة جدا لتجنب الجرحى”.

    لكن هذا لا يحول دون وقوع بعض اشتباكات. فالثلاثاء كان جهاز الانضباط النقابي المحيط بمقدم التظاهرة، هدفا جانبيا لهجوم للشرطة التي اشتبكت مع الكتلة السوداء (بلاك بلوك: مشاركون يرتدون الأسود ويعتمرون خوذات ويميلون إلى التخريب والشغب).

    ويبدو أن هؤلاء الناشطين العنيفين لم ينجحوا بعد في تحريف المسيرات الاحتجاجية عن مسارها السلمي، لكن قد يتغير الوضع على ما يفيد فابيان جوبار، عالم الاجتماع المتخصص بشؤون الشرطة.

    ورأى جوبار أنه في حال شعر المتظاهرون أن تظاهرهم مفيد لتعطيل مشروع الإصلاح “قد يؤدي ذلك إلى تشديد حركتهم وقد يفلت جزء منه من إشراف النقابات”، وأشار الشرطي الباريسي نفسه إلى أن “مهمة حفظ النظام معقدة فعلا فيكفي سبب بسيط لكي يشتعل الوضع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش.. غرسة القاضي عياض

    في حومة الجون عند الخندق الكبير الذي تنتهى إليه جرية لهر عنصر اللوز موضع يسميه الناس غرسة عياض، يذهبون إلى أنها جنة القاضي عياض اليحصبي السبتي التي كان يتردد عليها في بليونش. وقد سألت عنها الفقيه الأستاذ أحمد بنياية البليونشي فأنكر ذلك، وذكر أنه في عشرينات القرن الماضي قدم شخص من الريف يقال له عياد، بالدال المهملة، واتخذ بذلك المحل غرسة له فنسبت إليه، على أن أهلها تارة يقولون: غرسة عياد وتارة كربة عياد ونحو هذا. وكذلك سألت الأستاذ أحمد أوطاح مورخ سبتة، فلم يرتض هذا القول، إضافة إلى أن هذا الموقع يخترقه خندق كبير، لا يصلح أن يتخذ فيه جنة ولا بستان.

    ومن المؤكد تاريخيا أن القاضي عياض رحمه الله كانت له في بليونش جنة يتردد عليها للنزهة والاستجمام كغيره من أعيان سبتة، وكان له فيها مسجد وعليه دكان يجلس إليه مستقبلا البحر. وقد ذكر ابنه خبرين متعلقين هذا المسجد.

    الخبر الأول: قال: وأخبرني ابن عمي أبو عبد الله الزاهد أبي رحمة الله أنه كان جالسا مع أبي رحمة الله عليه في عشية يوم على دكان مسجده بقرية بليونش إذ أتى بعض طلبته بجزء لا أثبت أنا قدر جرمه فأخذه أبي رضي الله عنه من يده وجعل يستغربه ويورق فيه وينظرتارة ويتحدث معهم تارة فلما حان انصرافهم دفعه لصاحبه فقال له: يا سيدي أمسكه حتى تقضي منه أربك فقال له: لا حاجة لي به فما بيت فيه فائدة إلا أخذتها أو نحو هذا.

    الثاني: وأخبرني بعض أصحابنا قال لي دخل علي أبوك وأنا في مسجده وفي يدي سفر فقال لي ما بيمينك فقلت له اليتيمة فقال لي ما تقرأ منها فقلت له شعر محمد بن عبد السلامي فقال لي فما تقرأ منه فقل له قصيده التي يقول فيه:

    وقد ضـاق العناق فلو فطنا *** دخلنا في المناطـق والجيوب

    فقال لي: لو قال قدرنا. لكان أشعر».

    وهذا المسجد كان من مرافق الجنة وكان يجتمع إليه فيه من يؤمه من طلبة العلم وخواص أصحابه. وإذا استحضرنا وصف القاضي عياض لمسالك بليونش ووعروتها بقوله:

    بليونش جنة ولكـــــن *** طريقها يقطـع النياطـا

    كجنـة الخلـد لا يراه *** إلا الــذي جـــــــاوز الصراطــــــــا

    علمنا كثرة تردده إليها وولعه بزيارتها. والطلوع الذي يقطع النياط مناسب أن يكون موضعها حومة الغروس، قرب جنة عبد السلام وجنان ابن هذيل وجنة القاضي عبود وغيرهم ممن كانوا في تلك الفترة قرب نهر عنصر اللوز. وقد اشترى القاضي رحمه الله غرسة أخرى في ربض مالقة، وكان له بسبتة ضياع. والظاهر أن القاضي عياض قد تأنق في بناء هذه الغرسة، لأنه عرف أنه كان مع تواضعه الجم يلبس الملابس الرفيعة، ويركب المراكب الحسنة.

    وإذا كانت دار القاضي عياض في سبتة بقيت معروفة عند الناس إلى القرن التاسع الهجري، وسكنها الشيخ محمد العباسي الخطيب بجامع أفراك. وكذلك زقاقه الذي كان يسكن فيه ومسجده ودار ابن الغرديس التي نزل بها القاضي عياض عند مروره بفاس لا زالت معروفة عند الناس إلى اليوم، فغير مستبعد أن يتناقل الناس أمر غرسة عياض، وتبقى الروايات الشفوية دالة على موقعها العام. والله أعلم.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..هزة أرضية تضرب فلسطين ومركزها نابلس

     تحدثت وسائل اعلام فلسطينية عن هزة أرضية جديدة ضربت فلسطين، حيث شعر بها الفلسطينيون في نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

    وأفادت القناة 12 العبرية عن « هزة أرضية شعر بها السكان في منطقة القدس قبل قليل ».

    وقال الأكاديمي الفلسطيني ومدير مركز « التخطيط الحضري والحد من الكوارث »، جلال الدبيك، في تصريح لوسائل الإعلام: إنّ الزلزال الذي حصل تبلغ قوته 4.8 درجات على مقياس رختر، وعمقه 10 كلم شمال مدينة نابلس المحتلة.

    وتشهد منطقة الشرق الأوسط، هزات ارتدادية عقب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، فجر يوم أمس الاثنين، وراح ضحيته حتى الآن أكثر من 7800 قتيل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من مكمل يتناوله الرياضيون لتضخيم العضلات

    حذرت دراسة طبية حديثة من المخاطر الجسيمة المترتبة على أخذ “الأندروستينديون”، وهو أحد المكملات التي يتم بيعها للرياضيين، لمساعدتهم على بناء العضلات بسرعة، ورفع مستويات هرمون التستوستيرون.

    ووفقا لدراسة نُشرت مؤخرا في مجلة Molecules، فإنه يمكن للأطباء تقديم جرعات “الأندروستينديون” للوقاية من بعض الأمراض المزمنة أو علاجها، إلا أن لذلك العديد من الآثار الجانبية.

    وبحسب موقع “مايو كلينيك” الطبي، فإن أخذ مكملات “الأندروستينديون” على المدى الطويل من قبل الرجال، يمكن أن يؤدي إلى ضمور الخصية والعجز الجنسي.

    وفي المقابل، قد تصاب النساء اللواتي يستخدمن هذا المكمل بخصائص ذكورية مثل الصلع وثخانة الصوت وزيادة شعر الوجه، هذا إلى جانب جلطات دموية.

    كذلك يمكن أن يزيد “الأندروستينديون” أيضا من خطر الإصابة بسرطان الثدي وبطانة الرحم، وفقما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

    ومن الآثار السلبية لـ”الأندروستينديون”، أنه قد يلحق الضرر بالقلب والأوعية الدموية، ويرفع فرص الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية.

    ويحذر الأطباء أيضا من إمكانية تفاعل “الأندروستينديون” مع عدد من الأدوية، الأمر الذي قد يترتب عليه نتائج خطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال مدمر فجر اليوم يقتل ويصيب المئات في تركيا وسوريا

    قتل وأصيب مئات الأشخاص في سوريا وتركيا اثر زلزال قوي ضرب فجر اليوم الاثنين جنوب تركيا.

    وحسب إدارة الكوارث التركية فإن الزلزال والهزات الارتدادية القوية في جنوب تركيا أسفرت عن مقتل 76 شخصا وإصابة 440 آخرين.
    وفي سوريا، ضرب الزلزال كلا من حلب وإدلب واللاذقية وحماة، وقال الدفاع المدني السوري الموجود في مناطق المعارضة شمال غرب البلاد إن ما لا يقل عن 86 شخصا لقوا حتفهم.

    زلزال بقوة 7.4 درجات على مقياس ريختر جنوبي #تركيا تأثرت بعد العديد من المدن
    • غازي عنتاب
    • شانلي أورفة
    • ملاطيا
    • عثمانية
    • أضنة
    • ديار بكر
    • غازي عنتاب pic.twitter.com/zbbnagbRpq

    — ANADOLU AGENCY (AR) (@aa_arabic) February 6, 2023

    وفي سوريا أعلنت وزارة الصحة السورية أن عدد ضحايا الزلزال وصلت إلى 111 قتيلا و516 مصابا.
    كما شعر بالزلزال سكان في كل من لبنان والأراضي الفلسطينية واليونان وقبرص وأرمينيا وجورجيا والعراق وبعض المناطق في مصر. حسبما أفاد موقع الجزيرة على الانترنيت.

    وافادت السلطات التركية أن زلزالا بقوة 7.4 درجات على مقياس ريختر ضرب ناحية بازارجيك من ولاية كهرمان مرعش جنوب تركيا، على عمق 7 كيلومترات، في حين أفاد المعهد الأميركي للزلازل بأن قوة الهزة الرئيسية بلغت 7.8 درجات.
    واستمر الزلزال في كهرمان مرعش لنحو دقيقة وتسبب في دمار عشرات المباني وفي حريق كبير، ونشرت مقاطع فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر حجم الكارثة.

    وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، يعد هذا الزلزال الأكبر في تركيا منذ زلزال غشت 1999 الذي تسبب في مقتل 17 ألف شخص، بينهم ألف في إسطنبول.
    وبالإضافة إلى كهرمان مرعش، ضرب الزلزال ولايات غازي عنتاب وأضنة وملاطيا وديار بكر وشانلي أورفا وعثمانية، وتسبب في انهيار مئات المباني ووجد العديد من الأشخاص أنفسهم محاصرين تحت الأنقاض. وزادت قساوة الطقس البارد من حدة الكارثه حيث خرج الناس للشارع هربا وخوفا من انهيار المباني عليهم.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمرها كثر من 500 عام..  بريطاني لقى سلسلة ذهبية أثرية ديال الملك هنري الثامني

    عمرها كثر من 500 عام..  بريطاني لقى سلسلة ذهبية أثرية ديال الملك هنري الثامني

    وكالات//

    قالت صحيفة New York Times الأمريكية، في تقرير نشرته الجمعة، 3 فبراير 2023، إن مالك مقهى في برمنغهام بإنجلترا لقى كنز أثري، عبارة عن سلسلة ذهبية أثرية عمرها أكثر من 500 عام، يعود للملك هنري الثامن وزوجته كاثرين الأراغونية.

    حيث شعر تشارلي كلارك (34 عاماً)، مالك مقهى في برمنغهام بإنجلترا، بالإحباط بعد فقدان كلبه نتيجة إصابته بالسرطان. فذهب لزيارة منزل صديقه في الريف، من أجل التنزه واستنشاق بعض الهواء النقي. وجلب معه أداته الخاصة للكشف عن المعادن، التي اشتراها لإشباع هوايته الجديدة التي اختارها قبل 6 أشهر.

    عندما سمع أصوات الأزيز المرتفع للغاية أثناء السير في عقار صديقه قرب وركشير؛ ظنّ أنه قد صادف علبة مشروبات غازية على الأرجح. لكنه عثر على كنزٍ أثار دهشة الباحثين على بُعد 30 سم في باطن الأرض، وربما يؤدي ذلك الكنز إلى تغيير مسار عائلته المستقبلي بالكامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد شهرين من إطلاق ChatGPT.. الاتحاد الأوروبي يدرس فرض قواعد لتنظيم الذكاء الاصطناعي

     قال رئيس الصناعة فى الاتحاد الأوروبي، تيري بريتون، إن قواعد الذكاء الاصطناعي الجديدة المقترحة ستهدف إلى معالجة المخاوف بشأن المخاطر المتعلقة ببرنامج الدردشة ChatGPT وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وذلك في التعليقات الأولى على التطبيق من قبل مسئول كبير في بروكسل.
     
    فبعد شهرين فقط من إطلاقه، تم تصنيف ChatGPT – الذي يمكنه إنشاء مقالات ومقالات ونكات وحتى شعر استجابة للمطالبات – على أنه تطبيق المستهلك الأسرع نموًا في التاريخ.
     
    وأثار بعض الخبراء مخاوف من أن الأنظمة التي تستخدمها مثل هذه التطبيقات يمكن أن يساء استخدامها في السرقة الأدبية والاحتيال ونشر المعلومات الخاطئة، حتى في الوقت الذي يصفه فيه أبطال الذكاء الاصطناعي بأنه قفزة تكنولوجية.
     
    وقال بريتون إن المخاطر التي يشكلها ChatGPT – من بنات أفكار شركة OpenAI ، وهي شركة خاصة مدعومة من شركة Microsoft Corp – وأنظمة الذكاء الاصطناعي أكدت الحاجة الملحة للقواعد التي اقترحها العام الماضي في محاولة لوضع المعيار العالمي للتكنولوجيا، والقواعد قيد المناقشة حاليا في بروكسل.
     
    وقال لـ رويترز في تعليقات مكتوبة: « كما أوضحت ChatGPT، يمكن لحلول الذكاء الاصطناعي أن توفر فرصًا رائعة للشركات والمواطنين، لكنها قد تشكل أيضًا مخاطر، ولهذا السبب نحتاج إلى إطار تنظيمي قوي لضمان الذكاء الاصطناعي الموثوق به استنادًا إلى بيانات عالية الجودة ».
     
    وقالت شركة OpenAI على موقعها الإلكتروني إنها تهدف إلى إنتاج ذكاء اصطناعي « يفيد البشرية جمعاء » في الوقت الذي تحاول فيه بناء ذكاء اصطناعي آمن ومفيد، وبموجب مسودة قواعد الاتحاد الأوروبي، يعتبر ChatGPT نظام ذكاء اصطناعي للأغراض العامة يمكن استخدامه لأغراض متعددة بما في ذلك الأغراض عالية المخاطر مثل اختيار المرشحين للوظائف وتسجيل الائتمان.
     
    يريد Breton أن تتعاون OpenAI بشكل وثيق مع مطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر لتمكين امتثالهم لقانون الذكاء الاصطناعي المقترح، وقال شريك في شركة محاماة أمريكية: « إن حقيقة أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد تم تضمينه حديثًا في التعريف يظهر السرعة التي تتطور بها التكنولوجيا وأن المنظمين يكافحون لمواكبة هذه الوتيرة ».
    مخاوف « عالية المخاطر »
    تشعر الشركات بالقلق من تصنيف تقنيتها ضمن فئة الذكاء الاصطناعي « عالية المخاطر » مما قد يؤدي إلى متطلبات امتثال أكثر صرامة وتكاليف أعلى ، وفقًا لمسؤولين تنفيذيين في العديد من الشركات المشاركة في تطوير الذكاء الاصطناعي، وأظهر مسح أجرته الهيئة الصناعية التطبيقية للذكاء الاصطناعي أن 51٪ من المستجيبين يتوقعون تباطؤًا في أنشطة تطوير الذكاء الاصطناعي نتيجة لقانون الذكاء الاصطناعي.
     
    وكتب رئيس مايكروسوفت براد سميث في مدونة يوم الأربعاء أن لوائح منظمة العفو الدولية الفعالة يجب أن تركز على التطبيقات الأكثر خطورة، وقال: « هناك أيام أشعر فيها بالتفاؤل ولحظات أشعر فيها بالتشاؤم بشأن كيفية استخدام البشرية للذكاء الاصطناعي ».
     
    قال بريتون إن المفوضية الأوروبية تعمل عن كثب مع مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي لزيادة توضيح القواعد في قانون الذكاء الاصطناعي لأنظمة الذكاء الاصطناعي للأغراض العامة، وقال: « سيحتاج الناس إلى إعلامهم بأنهم يتعاملون مع روبوت محادثة وليس مع إنسان. الشفافية مهمة أيضًا فيما يتعلق بخطر التحيز والمعلومات الخاطئة ».
     
    وتحتاج نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية إلى التدريب على كمية هائلة من النصوص أو الصور لإنشاء استجابة مناسبة تؤدي إلى مزاعم انتهاكات حقوق النشر، وقال بريتون إن المناقشات المقبلة مع المشرعين حول قواعد الذكاء الاصطناعي ستغطي هذه الجوانب.
     
    دفعت المخاوف بشأن الانتحال من قبل الطلاب بعض المدارس العامة الأمريكية وجامعة العلوم الفرنسية إلى حظر استخدام ChatGPT.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإجهاد في العمل يزيد من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية

    اكتشف علماء جامعة إيرلندا الوطنية في غالوي أن الأحداث المسببة للإجهاد تزيد من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية.

    وتشير مجلة JAMA Network Open، إلى أن الباحثين حللوا بيانات أكثر من 26 ألف شخص من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية والشرق الأوسط وإفريقيا. واتضح لهم أن الاجهاد الشديد في البيت وفي العمل وفي الحياة الشخصية كان مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بالجلطة الدماغية والجلطة الدماغية النزفية. وأن سبب النوع الأول هو اضطراب تدفق الدم نتيجة انسداد الوعاء الدموي. أما النوع الثاني فسببه نزف دموي في أنسجة الدماغ. وأن حدثا واحدا يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بنسبة 17 بالمئة، وحدثين وأكثر بنسبة 31 بالمئة.

    واكتشف الباحثون أن خطر الإجهاد المرتبط بالعمل أكبر ويزيد من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بأكثر من مرتين وبالجلطة الدماغية النزفية بأكثر من خمس مرات.

    واتضح للباحثين، أنه إذا شعر الشخص بأنه يتحكم بكل ما يجري في العمل ولم يعتبر أن الإجهاد حدث نتيجة عوامل خارجة عن إرادته فإن خطر إصابته بالجلطة الدماغية كان منخفضا.

    إقرأ الخبر من مصدره