Étiquette : شمسية

  • العرافة البلغارية العمياء تصدم العالم بما أخبرت عنه لعام 2023

    رحلت العرافة البلغارية العمياء بابا فانجا منذ ما يزيد على ربع قرن ولاتزال تنبؤاتها تحظى باهتمام كبير فى كل مكان بالعالم، ومع اقتراب بداية العام 2023 يبحث الكثيرون عن تنبؤاتها الخاصة بالعام المقبل كعادة كل سنة، ويبدو أن العرافة الشهيرة تركت تنبؤات مثيرة للعام الجديد.

    ورغم أن الكثير من تنبؤات بابا فانجا لم تكن صحيحة خلال الأعوام الماضية، إلا أنها لا تزال تحظى باهتمام كثير من الناس، وتحمل نبؤات العرافة البلغارية للعام الجديد أخبار غير سارة بشكل كامل، ولعل أبرزها توقعاتها بحدوث حرب بيولوجية وتعرض الأرض لعاصفة شمسية.

    احتمال الحرب العالمية الثالثة

    وتتوقع بابا فانجا، أن تستخدم دولة كبرى أسلحة بيولوجية خلال العام 2023 بما ينبئ بحرب عالمية ثالثة، وتتزامن هذه النبوءة مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التى بدأت فى 24 فبراير، والتى حذر خلالها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بالفعل من استخدام الأسلحة النووية عدة مرات، لذلك هناك تخوفات كبير من تحقق هذه النبوءة فى ظل توتر الأوضاع دون التواصل إلى اتفاق للسلام حتى الآن، وذلك وفقًا لما نشره موقع “Indiatimes“.

    تسونامي الشمسي
    تسونامى الشمسية

    كما تنبأت العرافة العمياء أيضًا بأنه ستكون هناك عاصفة شمسية أو تسونامى شمسى من شأنه أن يلحق أضرارًا بالغة بالدرع المغناطيسى للكوكب، وقد تتسبب العواصف الشمسية التى تنبأت بها بابا فانجا فى حدوث انقطاع كبير فى التيار الكهربائى وانقطاع فى الاتصالات، مما يتسبب فى عدد كبير من المشكلات.

    هجوم أجنبى

    كذلك ووفقًا للتقرير الذى نشره موقع “indiatvnews”، كان التنبؤ التالى للعرافة البلغارية هو أنه سيكون هناك هجوم أجنبى على كوكب الأرض، وسيحدث هذا عندما يغطى العالم كله بغطاء من الظلام، مما سيؤدى إلى موت ملايين البشر.

    ولدت فانجا فى عام 1911، وفقدت عينيها فى ظروف غامضة عندما كانت تبلغ من العمر 12 عامًا خلال عاصفة هائلة، وتقول النظريات إن الإعصار الذى حملها دفعها إلى الأرض، تاركًا لها العمى بسبب الغبار، ومنحها بدوره القدرة على رؤية المستقبل.

    تركت فانجا وراءها تنبؤات تستمر حتى عام 5079، والتى كان من ضمنها اعتقادها أن العالم سينتهى بحلول هذا العام، وبحسب ما ورد حققت نسبة نجاح 85% فى تنبؤاتها، وقدمت السيدة العمياء تنبؤات حول عام 2022، اثنتان منها أثبتت صحة توقعاتها حتى الآن، الأول هو توقع حدوث فيضانات كبيرة فى بعض مناطق أستراليا، أما التوقع الثانى فكان حول انتشار الجفاف ونقص المياه.

    وأفادت التقارير أن الساحل الشرقى لأستراليا شهد فيضانات كبيرة فى وقت سابق من هذا العام نتيجة للأمطار الغزيرة، لذلك، كانت محقة فيما قالته، كما توقعت حدوث جفاف ونقص فى المياه فى المدن الكبرى، وعلى الرغم من عدم تحديد الوقت والموقع، يبدو أن هذه التوقعات تتحقق حاليًا فى جميع أنحاء أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البعض منها صدق.. تنبؤات العرافة البلغارية العمياء لعام 2023 تفاجئ العالم

    رحلت العرافة البلغارية العمياء بابا فانجا منذ ما يزيد على ربع قرن ولاتزال تنبؤاتها تحظى باهتمام كبير فى كل مكان بالعالم، ومع اقتراب بداية العام 2023 يبحث الكثيرون عن تنبؤاتها الخاصة بالعام المقبل كعادة كل سنة، ويبدو أن العرافة الشهيرة تركت تنبؤات مثيرة للعام الجديد.

    ورغم أن الكثير من تنبؤات بابا فانجا لم تكن صحيحة خلال الأعوام الماضية، إلا أنها لا تزال تحظى باهتمام كثير من الناس، وتحمل نبؤات العرافة البلغارية للعام الجديد أخبار غير سارة بشكل كامل، ولعل أبرزها توقعاتها بحدوث حرب بيولوجية وتعرض الأرض لعاصفة شمسية.

    احتمال الحرب العالمية الثالثة

    وتتوقع بابا فانجا، أن تستخدم دولة كبرى أسلحة بيولوجية خلال العام 2023 بما ينبئ بحرب عالمية ثالثة، وتتزامن هذه النبوءة مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التى بدأت فى 24 فبراير، والتى حذر خلالها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بالفعل من استخدام الأسلحة النووية عدة مرات، لذلك هناك تخوفات كبير من تحقق هذه النبوءة فى ظل توتر الأوضاع دون التواصل إلى اتفاق للسلام حتى الآن، وذلك وفقًا لما نشره موقع “Indiatimes“.

    تسونامي الشمسي
    تسونامى الشمسية

    كما تنبأت العرافة العمياء أيضًا بأنه ستكون هناك عاصفة شمسية أو تسونامى شمسى من شأنه أن يلحق أضرارًا بالغة بالدرع المغناطيسى للكوكب، وقد تتسبب العواصف الشمسية التى تنبأت بها بابا فانجا فى حدوث انقطاع كبير فى التيار الكهربائى وانقطاع فى الاتصالات، مما يتسبب فى عدد كبير من المشكلات.

    هجوم أجنبى

    كذلك ووفقًا للتقرير الذى نشره موقع “indiatvnews”، كان التنبؤ التالى للعرافة البلغارية هو أنه سيكون هناك هجوم أجنبى على كوكب الأرض، وسيحدث هذا عندما يغطى العالم كله بغطاء من الظلام، مما سيؤدى إلى موت ملايين البشر.

    ولدت فانجا فى عام 1911، وفقدت عينيها فى ظروف غامضة عندما كانت تبلغ من العمر 12 عامًا خلال عاصفة هائلة، وتقول النظريات إن الإعصار الذى حملها دفعها إلى الأرض، تاركًا لها العمى بسبب الغبار، ومنحها بدوره القدرة على رؤية المستقبل.

    تركت فانجا وراءها تنبؤات تستمر حتى عام 5079، والتى كان من ضمنها اعتقادها أن العالم سينتهى بحلول هذا العام، وبحسب ما ورد حققت نسبة نجاح 85% فى تنبؤاتها، وقدمت السيدة العمياء تنبؤات حول عام 2022، اثنتان منها أثبتت صحة توقعاتها حتى الآن، الأول هو توقع حدوث فيضانات كبيرة فى بعض مناطق أستراليا، أما التوقع الثانى فكان حول انتشار الجفاف ونقص المياه.

    وأفادت التقارير أن الساحل الشرقى لأستراليا شهد فيضانات كبيرة فى وقت سابق من هذا العام نتيجة للأمطار الغزيرة، لذلك، كانت محقة فيما قالته، كما توقعت حدوث جفاف ونقص فى المياه فى المدن الكبرى، وعلى الرغم من عدم تحديد الوقت والموقع، يبدو أن هذه التوقعات تتحقق حاليًا فى جميع أنحاء أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستنتج 3927 ميغاواط من الكهرباء.. تدشين محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية

    افتتح وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير التنفيذي لمجموعة “نكسانس” كريستوفر غيران، أمس الأربعاء، محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة « نكسانس » أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 بالمئة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    وبهذه المناسبة، صرح مزور أن اختيار مجموعة “نكسانس” يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، نصره الله، مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ.

    وأشار إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    من جهته، أكد كريستوفر غيران، المدير التنفيذي لشركة “نكسانس”، أن هذا التدشين هو جزء جوهري من جدول أعمال الشركة، والتي جعلت من المناخ أولويتها، من خلال الالتزام القوي في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 2,4 بالمئة سنويا بحلول عام 2030.

    وأضاف “يأتي مصنع المحمدية في قلب إحدى أنجح وحدات الأعمال بمجموعتنا. ويمثل ذلك نجاحا يشهد على 75 عاما من الروابط الوثيقة التي تجمع “نكسانس” بالمغرب، كما يمهد الطريق لخارطة طريق مشتركة في مجال توليد الكهرباء المستدامة ولاسيما من خلال مشاريع استثمارية طموحة”.

    من جانبها، أبرزت سلمى العلمي، المديرة العامة لشركة “نكسانس” في شمال وغرب أفريقيا، أهمية السياق الذي يندرج في إطاره هذا الافتتاح.

    وأوضحت أن « المغرب ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما في مجال تطوير مصادر الطاقات المتجددة لضمان أمنه في مجال الطاقة مع تقديم نفسه في الآن ذاته كواحدة من أكثر الوجهات العالمية جاذبية في مجال التصنيع الأخضر ».

    وأضافت أن شركة “نكسانس” تطمح إلى تسريع تطورها الإيجابي في سلسلة القيمة، مع مواصلة تقديم حلول مبتكرة لشركائها، وذلك من خلال شرعيتها التاريخية، وانطلاقا من الطموحات الصناعية للمملكة.

    وتعتبر مجموعة “نكسانس” رائدا في تصميم وصنع أنظمة الكابلات والخدمات عبر أربع مجالات رئيسية للأنشطة تتمثل في المباني والأراضي، والطاقة العالية والمشاريع الكبرى، والصناعة والحلول، والاتصالات والبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاقات متجددة: تدشين محطة مصنع ‘نكسانس’ للطاقة الشمسية بالمحمدية

    Vinkmag ad

    افتتح وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير التنفيذي لمجموعة  “نكسانس” السيد كريستوفر غيران، اليوم الأربعاء، محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة “نكسانس” أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 بالمئة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    وبهذه المناسبة، صرح السيد مزور أن “اختيار مجموعة “نكسانس” يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله،  مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ”.

    وأشار إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    من جهته، أكد السيد كريستوفر غيران، المدير التنفيذي لشركة “نكسانس”، أن هذا التدشين هو جزء جوهري من جدول أعمال الشركة، والتي جعلت من المناخ أولويتها، من خلال الالتزام القوي في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 2,4 بالمئة سنويا بحلول عام 2030”

    وأضاف “يأتي مصنع المحمدية في قلب إحدى أنجح وحدات الأعمال بمجموعتنا. ويمثل ذلك نجاحا يشهد على 75 عاما من الروابط الوثيقة التي تجمع “نكسانس” بالمغرب، كما يمهد الطريق لخارطة طريق مشتركة في مجال توليد الكهرباء المستدامة ولاسيما من خلال مشاريع استثمارية طموحة”.

    من جانبها، أبرزت السيدة سلمى العلمي، المديرة العامة لشركة ” نكسانس” في شمال وغرب أفريقيا، أهمية السياق الذي يندرج في إطاره هذا الافتتاح.

    وأوضحت أن “المغرب ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما في مجال تطوير مصادر الطاقات المتجددة لضمان أمنه في مجال الطاقة مع تقديم نفسه في الآن ذاته كواحدة من أكثر الوجهات العالمية جاذبية في مجال التصنيع الأخضر”.

    وأضافت أن شركة “نكسانس” تطمح إلى تسريع تطورها الإيجابي في سلسلة القيمة، مع مواصلة تقديم حلول مبتكرة لشركائها، وذلك من خلال شرعيتها التاريخية، وانطلاقا من الطموحات الصناعية للمملكة.

    وتعتبر مجموعة ” نكسانس” رائدا في تصميم وصنع أنظمة الكابلات والخدمات عبر أربع مجالات رئيسية للأنشطة تتمثل في المباني والأراضي، والطاقة العالية والمشاريع الكبرى، والصناعة والحلول، والاتصالات والبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاقات متجددة.. تدشين محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية

    افتتح وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير التنفيذي لمجموعة “نكسانس” كريستوفر غيران، أمس الأربعاء، محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة “نكسانس” أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 بالمئة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    وبهذه المناسبة، صرح مزور أن “اختيار مجموعة “نكسانس” يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ”.

    وأشار إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    من جهته، أكد كريستوفر غيران، المدير التنفيذي لشركة “نكسانس”، أن هذا التدشين هو جزء جوهري من جدول أعمال الشركة، والتي جعلت من المناخ أولويتها، من خلال الالتزام القوي في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 2,4 بالمئة سنويا بحلول عام 2030”

    وأضاف “يأتي مصنع المحمدية في قلب إحدى أنجح وحدات الأعمال بمجموعتنا. ويمثل ذلك نجاحا يشهد على 75 عاما من الروابط الوثيقة التي تجمع “نكسانس” بالمغرب، كما يمهد الطريق لخارطة طريق مشتركة في مجال توليد الكهرباء المستدامة ولاسيما من خلال مشاريع استثمارية طموحة”.

    من جانبها، أبرزت سلمى العلمي، المديرة العامة لشركة ” نكسانس” في شمال وغرب أفريقيا، أهمية السياق الذي يندرج في إطاره هذا الافتتاح.

    وأوضحت أن “المغرب ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما في مجال تطوير مصادر الطاقات المتجددة لضمان أمنه في مجال الطاقة مع تقديم نفسه في الآن ذاته كواحدة من أكثر الوجهات العالمية جاذبية في مجال التصنيع الأخضر”.

    وأضافت أن شركة “نكسانس” تطمح إلى تسريع تطورها الإيجابي في سلسلة القيمة، مع مواصلة تقديم حلول مبتكرة لشركائها، وذلك من خلال شرعيتها التاريخية، وانطلاقا من الطموحات الصناعية للمملكة.

    وتعتبر مجموعة ” نكسانس” رائدا في تصميم وصنع أنظمة الكابلات والخدمات عبر أربع مجالات رئيسية للأنشطة تتمثل في المباني والأراضي، والطاقة العالية والمشاريع الكبرى، والصناعة والحلول، والاتصالات والبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح مصنع جديد للطاقة الشمسية بالمغرب

    افتتح وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير التنفيذي لمجموعة « نكسانس » كريستوفر غيران، أمس الأربعاء، محطة مصنع « نكسانس » للطاقة الشمسية بالمحمدية.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة « نكسانس » أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 بالمئة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    وبهذه المناسبة، صرح مزور أن « اختيار مجموعة « نكسانس » يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ ».

    وأشار إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    من جهته، أكد كريستوفر غيران، المدير التنفيذي لشركة « نكسانس »، أن هذا التدشين هو جزء جوهري من جدول أعمال الشركة، والتي جعلت من المناخ أولويتها، من خلال الالتزام القوي في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 2,4 بالمئة سنويا بحلول عام 2030 »

    وأضاف « يأتي مصنع المحمدية في قلب إحدى أنجح وحدات الأعمال بمجموعتنا. ويمثل ذلك نجاحا يشهد على 75 عاما من الروابط الوثيقة التي تجمع « نكسانس » بالمغرب، كما يمهد الطريق لخارطة طريق مشتركة في مجال توليد الكهرباء المستدامة ولاسيما من خلال مشاريع استثمارية طموحة ».

    من جانبها، أبرزت سلمى العلمي، المديرة العامة لشركة  » نكسانس » في شمال وغرب أفريقيا، أهمية السياق الذي يندرج في إطاره هذا الافتتاح.

    وأوضحت أن « المغرب ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما في مجال تطوير مصادر الطاقات المتجددة لضمان أمنه في مجال الطاقة مع تقديم نفسه في الآن ذاته كواحدة من أكثر الوجهات العالمية جاذبية في مجال التصنيع الأخضر ».

    وأضافت أن شركة « نكسانس » تطمح إلى تسريع تطورها الإيجابي في سلسلة القيمة، مع مواصلة تقديم حلول مبتكرة لشركائها، وذلك من خلال شرعيتها التاريخية، وانطلاقا من الطموحات الصناعية للمملكة.

    وتعتبر مجموعة  » نكسانس » رائدا في تصميم وصنع أنظمة الكابلات والخدمات عبر أربع مجالات رئيسية للأنشطة تتمثل في المباني والأراضي، والطاقة العالية والمشاريع الكبرى، والصناعة والحلول، والاتصالات والبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين مصنع جديد للطاقة الشمسية بالمغرب

    افتتح وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير التنفيذي لمجموعة  « نكسانس » كريستوفر غيران، اليوم الأربعاء، محطة مصنع « نكسانس » للطاقة الشمسية بالمحمدية.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة « نكسانس » أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 بالمئة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    وصرح السيد مزور أن « اختيار مجموعة (نكسانس) يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، نصره الله،  مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ ».

    وأشار إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    من جهته، أكد كريستوفر غيران، المدير التنفيذي لشركة « نكسانس »، أن « هذا التدشين هو جزء جوهري من جدول أعمال الشركة، والتي جعلت من المناخ أولويتها، من خلال الالتزام القوي في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 2,4 بالمئة سنويا بحلول عام 2030 ».

    وأضاف « يأتي مصنع المحمدية في قلب إحدى أنجح وحدات الأعمال بمجموعتنا. ويمثل ذلك نجاحا يشهد على 75 عاما من الروابط الوثيقة التي تجمع (نكسانس) بالمغرب، كما يمهد الطريق لخارطة طريق مشتركة في مجال توليد الكهرباء المستدامة ولاسيما من خلال مشاريع استثمارية طموحة ».

    من جانبها، أبرزت سلمى العلمي، المديرة العامة لشركة « نكسانس » في شمال وغرب أفريقيا، أهمية السياق الذي يندرج في إطاره هذا الافتتاح.

    وأوضحت أن « المغرب ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما في مجال تطوير مصادر الطاقات المتجددة لضمان أمنه في مجال الطاقة مع تقديم نفسه في الآن ذاته كواحدة من أكثر الوجهات العالمية جاذبية في مجال التصنيع الأخضر ».

    وأضافت أن شركة « نكسانس » تطمح إلى تسريع تطورها الإيجابي في سلسلة القيمة، مع مواصلة تقديم حلول مبتكرة لشركائها، وذلك من خلال شرعيتها التاريخية، وانطلاقا من الطموحات الصناعية للمملكة.

    وتعتبر مجموعة :نكسانس » رائدا في تصميم وصنع أنظمة الكابلات والخدمات عبر أربع مجالات رئيسية للأنشطة تتمثل في المباني والأراضي، والطاقة العالية والمشاريع الكبرى، والصناعة والحلول، والاتصالات والبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفتتح محطة جديدة لإنتاج الطاقة الشمسية

    زنقة20| الرباط

    افتتح أمس بالمحمدية مصنع  “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة “نكسانس” أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأضاف البلاغ أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 في المائة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    وبهذه المناسبة، صرح مزور أن “اختيار مجموعة “نكسانس” يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصنع “نكسانس” في المحمدية يتحول للطاقة الشمسية

    افتتح وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والمدير التنفيذي لمجموعة “نكسانس” كريستوفر غيران، الأربعاء، محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة “نكسانس” أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 بالمئة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    وقال مزور إن “اختيار مجموعة “نكسانس” يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس،مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ”.

    وأشار إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    من جهته، أكد كريستوفر غيران، المدير التنفيذي لشركة “نكسانس”، أن هذا التدشين هو جزء جوهري من جدول أعمال الشركة، والتي جعلت من المناخ أولويتها، من خلال الالتزام القوي في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 2,4 بالمئة سنويا بحلول عام 2030”

    وأضاف “يأتي مصنع المحمدية في قلب إحدى أنجح وحدات الأعمال بمجموعتنا. ويمثل ذلك نجاحا يشهد على 75 عاما من الروابط الوثيقة التي تجمع “نكسانس” بالمغرب، كما يمهد الطريق لخارطة طريق مشتركة في مجال توليد الكهرباء المستدامة ولاسيما من خلال مشاريع استثمارية طموحة”.

    من جانبها، أبرزت سلمى العلمي، المديرة العامة لشركة ” نكسانس” في شمال وغرب أفريقيا، أهمية السياق الذي يندرج في إطاره هذا الافتتاح.

    وأوضحت أن “المغرب ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما في مجال تطوير مصادر الطاقات المتجددة لضمان أمنه في مجال الطاقة مع تقديم نفسه في الآن ذاته كواحدة من أكثر الوجهات العالمية جاذبية في مجال التصنيع الأخضر”.

    وأضافت أن شركة “نكسانس” تطمح إلى تسريع تطورها الإيجابي في سلسلة القيمة، مع مواصلة تقديم حلول مبتكرة لشركائها، وذلك من خلال شرعيتها التاريخية، وانطلاقا من الطموحات الصناعية للمملكة.

    وتعتبر مجموعة ” نكسانس” رائدا في تصميم وصنع أنظمة الكابلات والخدمات عبر أربع مجالات رئيسية للأنشطة تتمثل في المباني والأراضي، والطاقة العالية والمشاريع الكبرى، والصناعة والحلول، والاتصالات والبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاقات المتجددة.. مجموعة “نكسانس” تدشن محطة لتوليد الكهرباء بالمحمدية

    افتتح رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وكريستوفر غيران، المدير التنفيذي لمجموعة “نكسانس”، أمس الأربعاء، محطة مصنع “نكسانس” للطاقة الشمسية بالمحمدية.

    وأفاد بلاغ مشترك لوزارة الصناعة والتجارة ولمجموعة “نكسانس”،  توصلت تليكسبريس بنسخة منه، أن محطة توليد الطاقة الكهربائية التي تم تركيبها على سطح المصنع، مزودة بما يعادل 4640 لوحة شمسية تمتد على إجمالي مساحة يبلغ 12.270 م مربع.

    وأوضح البلاغ أن هذه المحطة ستنتج سنويا ما يزيد عن 3927 ميغاواط من الكهرباء، وهي طاقة من شأنها أن تضمن انخفاضا كبيرا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يقدر بأكثر من 2.700 طن سنويا، كما ستغطي 19 بالمئة من الاحتياجات الطاقية للمصنع.

    NexansSans titre 3

    وفي هذا الصدد، قال رياض مزور أن “اختيار مجموعة “نكسانس” يتماشى وأهداف المغرب لتطوير صناعة نظيفة، خالية من الكربون، وتراعي الالتزامات البيئية، حيث حققت المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مكانة رائدة في مجال تطوير واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتي تقدم في الوقت الراهن بديلا تستطيع الصناعات من خلاله تعزيز قدراتها التنافسية، وخفض الفاتورة الطاقية، والمساعدة في تخفيف تأثيرات تغير المناخ”.

    وأشار رياض مزور  إلى أن التحول في مجال الطاقة أصبح الآن ضرورة صناعية، لا بد من اعتبارها فرصة سانحة ينبغي اغتنامها.

    nexansSans titre 4رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وكريستوفر غيران، المدير التنفيذي لمجموعة “نكسانس”.

    من جهته، أكد كريستوفر غيران، المدير التنفيذي لشركة “نكسانس”، أن هذا التدشين هو جزء جوهري من جدول أعمال الشركة، والتي جعلت من المناخ أولويتها، من خلال الالتزام القوي في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 2,4 بالمئة سنويا بحلول عام 2030”

    وأضاف “يأتي مصنع المحمدية في قلب إحدى أنجح وحدات الأعمال بمجموعتنا. ويمثل ذلك نجاحا يشهد على 75 عاما من الروابط الوثيقة التي تجمع “نكسانس” بالمغرب، كما يمهد الطريق لخارطة طريق مشتركة في مجال توليد الكهرباء المستدامة ولاسيما من خلال مشاريع استثمارية طموحة”.

    اما سلمى العلمي، المديرة العامة لشركة ” نكسانس” في شمال وغرب أفريقيا، فقد أكدت أهمية السياق الذي يندرج في إطاره هذا الافتتاح. موضحة أن “المغرب ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدما في مجال تطوير مصادر الطاقات المتجددة لضمان أمنه في مجال الطاقة مع تقديم نفسه في الآن ذاته كواحدة من أكثر الوجهات العالمية جاذبية في مجال التصنيع الأخضر”.

    وأضافت العلمي أن شركة “نكسانس” تطمح إلى تسريع تطورها الإيجابي في سلسلة القيمة، مع مواصلة تقديم حلول مبتكرة لشركائها، وذلك من خلال شرعيتها التاريخية، وانطلاقا من الطموحات الصناعية للمملكة.

    وتعتبر مجموعة ” نكسانس” رائدا في تصميم وصنع أنظمة الكابلات والخدمات عبر أربع مجالات رئيسية للأنشطة تتمثل في المباني والأراضي، والطاقة العالية والمشاريع الكبرى، والصناعة والحلول، والاتصالات والبيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره