Étiquette : شمسية

  • بسبب توثيقها.. دنيا باطمة تناشد أمن مراكش بشأن دعوى الخيانة الزوجية -صورة

    ناشدت الفنانة دنيا باطمة السلطات الأمنية بمراكش من أجل أخذ شكايتها الأخيرة ضد زوجها والأدلة التي أرفقتها بعين الاعتبار، وذلك عبر أحدث ستوري لها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    ودونت باطمة قائلة “صباح الخير أحبابي بخصوص موضوع وصال ومون الدار والذي أصبح قضية رأي عام وموضوع يخص كل امراة مغربية تعاني ما أعانيه، من هذا المنبر أناشد السلطات بمدينة مراكش أخذ ما هو موثق صوت وصورة بعين الاعتبار، (بغيت حقققي) لا أكثر ولا أقل، وأعدكم أعزائي أن أمدكم بكل جديد فيما يخص قضيتي  هذه وشكرا”.

    يشار أن باطمة كانت قد فجرت فضيحة مدوية، خلال نهاية الأسبوع المنصرم، بإعلان خيانة زوجها لها مع شابة، تنحدر من مدينة أكادير تدعى وصال، وذلك عبر خاصية الستوري على تطبيق الأنستغرام.

    كما اتهمت باطمة عشيقة زوجها بالسرقة مطالبة إياها عبر ذات التطبيق بإرجاع عدد من مقتنياتها الخاصة.

    يشار أن محمد الترك قد وضع  بالمقابل شكاية ضد زوجته دنيا باطمة، بسبب بلاغ الخيانة الزوجية، الذي كانت قد تقدمت به للمصالح الأمنية بمدينة مراكش.

    وطالب المنتج البحريني بمتابعة والدة نجلتيه بتهمة البلاغ الكاذب، بعدما عمدت الشرطة على مداهمة منزله ووجدته لوحده ، كما طالب أيضا برد الاعتبار.

    من جهة أخرى، تقدمت دنيا باطمة بتسجيل قديم يتثبث خيانة زوجها لها، وهو التسجيل الذي طالبت غير مرة  عبر الأنستغرام من مصالح الأمن بمراكش أخذه بعين الإعتبار وانصافها.

    يذكر أن محكمة الأسرة بمراكش كانت قد أرجأت، صباح يوم الإثنين الماضي، النظر في قضية طلاق الشقاق، التي رفعتها الفنانة المغربية دنيا باطما ضد زوجها، المنتج البحريني محمد الترك.

    وحددت المحكمة تاريخ 21 من شهر نونبر المقبل، موعدا جديدا  للنظر في دعوى طلاق الشقاق، التي رفعتها الفنانة المغربية ضد والد طفلتيها.

    من جهة ثانية، أفادت مجموعة من التقارير المتطابقة حضور الفنانة المغربية  متخفية بلباس االنقاب إلى المحكمة، وذلك بغية تفادي الصحافة التي حجت أمام المحكمة، بالمقابل حضر زوجها الترك بسترة كلاسيكية وقميص أسود، وغادر المحكمة مرتديا نظارات شمسية سوداء، كما امتنع عن الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام.

    يشار أن المنتج البحريني محمد الترك، متابع في حالة سراح في قضية أخرى، كانت قد رفعتها ضده دنيا باطما، والتي اتهمته من خلالها بالخيانة والابتزاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغييرات تطال قوانين بطاقة التعريف الوطنية

    صادق مجلس الحكومة وبشكل رسمي على المرسوم المتعلق ببطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية الجديدة، وهو المرسوم الذي سيدخل حيز التنفيذ قريبا بعد صدوره يوم أمس في الجريدة الرسمية.

    القانون الجديد تضمن مجموعة من الغرامات في حق الذين تتوفر فيهم شروط الحصول على بطاقة التعريف الإلكترونية، ولم يقدموا على ذلك أو الذين أغفلوا تجديدها أو لم يحملوها معهم خلال تنقلاتهم.

    ووفق القانون الجديد، فسيعاقب بغرامة مالية تتراوح ما بين 300 إلى 400 درهم كل شخص يبلغ من العمر 16 سنة شمسية أغفل تقديم الحصول على البطاقة الوطنية.

    كما سيعاقب بغرامة مالية تتراوح ما بين 200 إلى 300 درهم كل شخص لم يطلب تجديد بطاقته.

    القانون الجديد نص أيضا على المعاقبة بغرامة مالية تتراوح ما بين 100 إلى 150 درهما كل شخص يتوفر على البطاقة ولم يتمكن من تقديمها إلى ضباط وأعوان الشرطة القضائية بناء على طلب منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب مغادرتها المحكمة.. دنيا باطمة تخضع لتقنيتين تجميليتين في وجهها -فيديو

    لجأت الفنانة دنيا باطمة إلى تقنية “التكساس ” التجميلية  وتقنية وقلب الشفاه العلوية “lip lift “، وذلك عقب انتهاء أولى جلسات “طلاق الشقاق” التي احتضنتها، صباح يوم أمس الإثنين، محكمة الأسرة بمراكش.

    وحرصت باطمة على تقاسم خضوعها للتقنيتين التجميليتين الجديدتين رفقة طبيبتها، وذلك عبر خاصية الستوري على حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، ليتم لاحقا تداول الخبر على نطاق واسع عبر عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير.

    يشار أن محكمة الأسرة بمراكش، كانت قد أرجأت يوم أمس، النظر في قضية طلاق الشقاق، التي رفعتها الفنانة المغربية دنيا باطمة ضد زوجها، المنتج البحريني محمد الترك.

    وحددت المحكمة تاريخ 21 من شهر نونبر المقبل، موعدا جديدا  للنظر في دعوى طلاق الشقاق، التي رفعتها الفنانة المغربية ضد والد طفلتيها.

    من جهة أخرى، أفادت مجموعة من التقارير المتطابقة حضور الفنانة المغربية  متخفية بلباس “النقاب” إلى المحكمة، وذلك بغية تفادي الصحافة التي حجت أمام المحكمة، بالمقابل حضر زوجها الترك بسترة كلاسيكية وقميص أسود، وغادر المحكمة مرتديا نظارات شمسية سوداء، كما امتنع عن الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام.

    يشار أن المنتج البحريني محمد الترك متابع في حالة سراح في قضية أخرى، كانت قد رفعتها ضده دنيا باطمة، والتي اتهمته من خلالها بالخيانة والابتزاز.

    يذكر أن خلافا كبيرا قد نشب بين دنيا باطمة وزوجها، وهو الخلاف الذي تجهل أسبابه إلى حدود اليوم، الأمر الذي دفع الفنانة المغربية إلى تغيير إدارة أعمالها وإصرارها على عدم الصفح عن زوجها ووالد نجلتيها، رغم إصراره على طلب الصفح منها والعودة إليه مرارا عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، وذلك قبل أن يغير سياسته عبر ذات التطبيق ويعمد على مهاجمتها .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشوارع الضيقة تصيب المرأة بالتوتر والواسعة توتر الرجل

    كشفت دراسة إسبانية أن شوارع المشاة الضيقة تصيب المرأة بمستويات أعلى من التوتر أكثر من الرجل، في حين أن الرجال يصابون بالتوتر بصورة أكبر في المساحات المفتوحة، وذلك لتفاوت استيعاب كلا منهما للشعور بالأمان في الأوساط الحضرية المختلفة. وقد أجريت الدراسة بجامعة ييدا ومعهد إيبرييدا في مركز ييدا التاريخي بإسبانيا.

    وتحلل الدراسة المنشورة بمجلة « مدن » العلمية، إلى أي مدى تتوافق المشاعر التي يتم رصدها بعد حدث بعينه مع تلك التي نعيشها في مكان بعينه، من خلال قياس تفاوت معدل نبضات القلب، حسبما ذكرت جامعة ييدا في بيان يوم الاثنين.

    يوضح الباحثون أن الدراسة يمكن أن تساعد في تحديد أماكن تثير طبيعتها مشاكل عاطفية وانفعالية، وذلك لتحسين تصميم الأماكن العامة وجعل المدن أكثر وداً.

    وبحسب بيان الجامعة، فقد حللت الدراسة الشعور بالخوف الذي يتولد في بعض الأماكن العامة في المدينة، بناءً على معدل ضربات القلب ووصف تجارب المشاركين ، من خلال خرائط ذهنية وملحوظات موجزة.

    أجريت الدراسة الميدانية على 39 امرأة و31 رجلاً، تتراوح أعمارهم بين 19 و 24 عاماً، قطعوا مسافة 3.1 كيلومترعبر الحي القديم في مدينة ييدا وارتدوا نظارات شمسية مزودة بكاميرات وميكروفونات ووحدات ذاكرة محمولة، بالإضافة إلى أجهزة استشعار تردد نبض القلب وهاتف نقال ذكي يعمل بنظام أندرويد أعد خصيصاً لهذا الغرض.

    واستكملت البيانات التي تم جمعها بواسطة هذه الأجهزة من خلال استبيان التقييم الذاتي في أربع نقاط على طول معالم الطريق: مثل ميدان ديبوزيت وشارع الكومبانية ومنتزه سانتا سيسيليا ومركز إيكس التجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب وصمت.. لحظة مغادرة محمد الترك المحكمة بعد حضوره جلسة طلاقه من دنيا باطمة -فيديو

    التزم زوج الفنانة دنيا باطمة، المنتج البحريني محمد الترك، الصمت خلال خروجه صباح اليوم الإثنين من محكمة الأسرة بمراكش.

    وامتنع الترك عن الإدلاء بأي كلمة للصحافة التي أصرت على سؤاله بخصوص أولى جلسات طلاق الشقاق، التي رفعتها ضده الفنانة المغربية، مواصلا سيره على الأقدام إلى غاية وصوله إلى السيارة التي كانت في انتظاره.

    من جهة أخرى، حضر الترك جلسة طلاقه ببدلة رسمية سوداء وقميص أسود، كما حرص على ارتداء نظارات شمسية عند مغادرة المحكمة، التي سيعود لها يوم ال 21 من شهر نونبر المقبل، الموعد الجديد الذي حددته محكمة الأسرة من أجل البت في قضيته.

    يشار أن  إلى جانب دعوى طلاق الشقاق فإن المنتج البحريني محمد الترك متابع في حالة سراح في قضية أخرى، كانت قد رفعتها ضده دنيا باطمة، والتي اتهمته من خلالها بالخيانة والابتزاز.

    يذكر أن خلافا كبيرا قد نشب بين دنيا باطمة وزوجها، وهو الخلاف الذي تجهل أسبابه إلى حدود اليوم، الأمر الذي دفع الفنانة المغربية إلى تغيير إدارة أعمالها وإصرارها على عدم الصفح عن زوجها ووالد نجلتيها، رغم إصراره على طلب الصفح منها والعودة إليه مرارا عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، وذلك قبل أن يغير سياسته عبر ذات التطبيق ويعمد على مهاجمتها .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية: بناء 12 مليون لوحة شمسية في إطار مشروع الربط البحري بين المغرب وبريطانيا

    تسير أشغال المشروع العملاق للربط البحري بين المغرب وبريطانيا بشكل جيد، حيث أفاد مقال تحليلي نشره موقع “Arabian Gulf Business Insight، بأن مشروع “Xlinks” الضخم قد منح الإذن بتركيب ما يقرب من 12 مليون لوحة شمسية و530 “توربينات” رياح على مساحة 370 أميال مربعة من الصحراء في جهة كلميم- واد نون ضمن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، قبل أن يتم نقل الطاقة؛ إذ من المتوقع أن يتم تزويد بريطانيا عبر أطول كابل كهرباء تحت البحر في العالم.

    واظهر التحليل الإمكانيات والمؤهلات الواعدة التي يتمتع بها المشروع الذي تعمل عليه المملكة المتحدة مع المغرب، من خلال خطة بقيمة مالية تبلغ 18 مليار جنيه إسترليني (20 مليار دولار)، والمتعلق ببناء ألواح شمسية ضخمة ومزارع رياح في أقاليم الصحراء المغربية، في أفق تزويد أكثر من سبعة ملايين منزل بريطاني بالطاقات النظيفة بحلول عام 2030.

    وأبرز “Arabian Gulf Business Insight” المزايا التنافسية لهذا المشروع بين الرباط ولندن، من خلال توفيره الطاقة الكهربائية بحوالي “نصف المعدل الذي تنتجه محطات الطاقة النووية”؛ ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى من المشروع عام 2029، على أن تبدأ المرحلة الثانية عامين بعد ذلك، أي عام 2031.

    وكان سيمون موريش، المدير التنفيذي لشركة Xlinks البريطانية المشرفة على المشروع، كشف بعض تفاصيل المشروع بالقول: “لقد حصلنا على ضمانات تتعلق بالوعاء العقاري للمشروع في المغرب، وأجرينا دراسات بيئية ودراسات أثر، كما تم منحنا رخصة تصدير، منوها بمجهودات والتزام الحكومة المغربية المتميز في هذا المشروع”.

    وأوضح مسؤول الشركة البريطانية أن “خطط المشروع في مرحلة متقدمة”وزاد: “كما نهدف إلى إكمال التمويلات بحلول الربع الأول من عام 2024″، معددا آفاقا واعدة أمام المشروع بالقول: “إن بناء مصنع البطاريات بالمغرب بقدرة إنتاج 5 جيغاواط سيبدأ عام 2027 ويمتد لمدة خمس سنوات حتى الانتهاء من المشروع عام 2031”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يثبت ألواح شمسية على السطح لتقليل فاتورة الكهرباء

    زنقة 20 | الرباط

    تم مؤخرا إحداث محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 300 كيلوواط ، متصلة بشبكة الكهرباء منخفضة الجهد فوق سطح مقر البرلمان بالعاصمة الرباط.

    وتم في هذا الصدد تركيب الألواح الشمسية البالغ عددها 672 لوحا، مما يقلل من فاتورة الكهرباء الشهرية بنسبة 35٪.

    وكان مجلس النواب، قد أعلن قبل أشهر أنه سيعتمد على الطاقة من مصادر متجددة خلال الولاية التشريعية الحالية 2021-2026، وذلك انخراطا منه في “السياسة الوطنية للاعتماد على الطاقة من مصادر متجددة والمحافظة على البيئة، وفي سياسة النجاعة الطاقية”.

    وقال مجلس النواب، في بلاغ إنه وضع أكثر من 670 لوحة شمسية على سطح بنايته لتنتج في مرحلة أولى 420 ألف كيلوات سنويا، وهو ما يغطي ثلث حاجياته من الطاقة المستهلكة من طرف مجموع مَرافقه؛ وذلك بالاعتماد على تجهيزات من الجيل الجديد غير ملوثة للبيئة، تنفيذا لخطة “البرلمان الإيكولوجي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزارع الطاقة الشمسية في الفضاء خيارًا بديلاً للطاقة النووية في المستقبل

    زعم الخبراء أن مزارع الطاقة الشمسية في الفضاء يمكن أن توفر مصدرًا موثوقًا للطاقة المتجددة للشبكة وتوفر خيارًا بديلاً للطاقة النووية في المستقبل.

    وتبحث وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) في خطة من شأنها أن تستفيد من حقيقة أن الشمس لا تتوقف أبدًا عن السطوع في الفضاء، وأن ضوء الشمس يكون أكثر كثافة هناك منه على سطح الأرض.

    سيتضمن تجميع قمر صناعي بطول عدة أميال في مدار مع مجموعة شمسية – والتي ستضيئها الشمس أكثر من 99 في المائة من الوقت.

    سيتم إرسال الطاقة مرة أخرى إلى الأرض عبر موجات الراديو عالية التردد وسيتم إنتاج الطاقة ليلاً ونهارًا بغض النظر عن حالة الطقس على سطح كوكبنا.

    يقول مؤيدو الفكرة، إن محطة واحدة قد تكون قادرة على توصيل حوالي 2 جيجاوات من الطاقة المتجددة إلى الشبكة، وهو ما يماثل تقريبًا محطة طاقة نووية هنا على الأرض.

    تشير الدراسات الحديثة إلى أن المفهوم المسمى الطاقة الشمسية الفضائية قابل للتطبيق نظريًا ويمكن أن يدعم المسار إلى إزالة الكربون من قطاع الطاقة.

    ومع ذلك يقول الخبراء، إن هناك شكوكًا كبيرة وتحديات فنية لا تزال قائمة، ولهذا السبب تم اقتراح برنامج بحث وتطوير يُعرف باسم SOLARIS.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع الكابل البحري.. حينما ستضيء شمس الصحراء المغربية بيوت البريطانيين

    يسير مشروع الكابل البحري بين المغرب وبريطانيا بشكل جيد، خاصة بعدما ابدت الحكومة البريطانية برئاسة ليز تراس، رغبتها في الاهتمام بالمشروع العملاق للربط الكهربائي القاري بين المغرب وبريطانيا.

    واصبحت الحكومة البريطانية تولي أهمية خاصة لمشروع الكابل البحري الذي سيربط المغرب بالمملكة المتحدة، والذي من المفترض أن ينقل 10 جيغاوات من الكهرباء المتولدة من الطاقة الريحية والشمسية في جهة كلميم-وادنون.

    ويميل مسؤولو الحكومة البريطانية إلى برنامج استثنائي يهدف إلى إقامة ما يقرب من 12 مليون لوح شمسي و530 توربينات رياح عبر مساحة شاسعة من الصحراء في المغرب، ثم نقل الكهرباء المنتجة إلى المملكة المتحدة عبر أطول كابل كهربائي بحري في العالم.

    ويمكن لمشروع إكس لينكس (Xlinks)، الذي يرأسه الرئيس السابق لـ”تيسكو” (Tesco) ديف لويس، أن يزود أكثر من سبعة ملايين منزل بحلول عام 2030، مما يوفر 8٪ من احتياجات الطاقة في بريطانيا.

    وأظهرت دراسة أجرتها شركة الطاقة أكتوبوس (Octopus)، التي استثمرت في البرنامج، أن المشروع سيؤدي إلى انخفاض كبير في فواتير الأسرة. ويعتقد أن المشروع سيوفر الكهرباء بنصف سعر ما تنتجه محطات الطاقة النووية.

    وبحسب صحيفة ديلي ميل، فقد حصلت إكس لينكس بالفعل على إذن لبناء لوحة شمسية ضخمة ومزرعة رياح مجاورة على مساحة تبلغ 370 ميلا مربعا في جهة كلميم-وادنون.

    ويستفيد الموقع من 3500 ساعة من أشعة الشمس سنويا، مقارنة بـ1500 ساعة سنويا في بريطانيا، مما يسمح بإمدادات ثابتة تقريبا من إنتاج الطاقة.

    وعمليا، من المتوقع أن تنقل أربعة كابلات بحرية، الكهرباء المخزنة في مصنع ضخم للبطاريات، على بعد 3800 كيلومتر من المغرب، عبر البرتغال وإسبانيا وفرنسا قبل الوصول إلى قرية ألفيرديسكوت، في شمال ديفون، ومن ربطها بالشبكة الكهربائية البريطانية.

    وكشفت الصحيفة البريطانية أنه تم تكليف ثلاثة أحواض لبناء السفن لبناء سفينة بطول 659 قدما -وهي الأكبر من نوعها- لوضع الكابل.

    وفي انتظار أن تكشف بريطانيا عن موقف واضح من ملف الصحراء المغربية على غرار الموقف الامريكي، يتأكد أن بيوت ملايين البريطانيين ستنيرها شمس صحراء المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسهال

    إسهال

     

    عجيب أمرنا نحن البشر ، نفهم بعضنا و لا نتفاهم ، نحب بعضنا و لا نعبر على ذلك ، بينما الحياة هي أبسط من أن نتجادل على أي شيء فيها ، وعينا أحيانا يتبلور بالرغبة في المعرفة وأحيانا بدافع العوز و الحاجة ،و ليس فقط من الكتب

    ، في مشهد فيضان أحد الوديان نتيجة أمطار الخير مؤخرا و هو يحمل كمية هامة من السيول ، يتساءل الكثيرون و لأول مرة ، أين تذهب كل هذه المياه ! أ للبحر أم للسد !!! ثم تطمئن النفوس عندما تعرف أنها تتجه للسد ، الماء أساس الحياة ، يجب إعادة النظر كليا في تصرفاتنا العفوية إتجاهه ، عندما تجد الحنفية في منزلك و بها ماء أنظر للماء بشكل مختلف ، تذكر أن هناك من يمشي ساعات طويلة للوصول إلى أقرب نقطة ماء و لا يجده بالجودة المتفرة لديك !! و قل الحمد لله دائما و أبدا ؛ هكذا ببساطة حاجة الإنسان تجعله يود المعرفة و يعي قيمة نقص أو فقدان الشيء ، وحين يكون في تصرفه ينسى ، إذا كان الماء نعمة فالوعي بوجوده نعمة كذلك ، في تدبيره و الحفاظ عليه ! هذا الوعي هو الذي يجعلنا نتعامل بشكل عقلاني مع كل نعم الله ! قال أحد الحكماء يوما سيأتي يوم تجد كأس ماء في قيمته يساوي برميل بترول ولسنا بعيدون عن ذلك ..هذه الفكرة تحيلني على فكرة الإستقرار ،أو بواعث الإستقرار في نفس الإنسان ، هي نعم الله الموجودة في الأرض ، ما يطلبه الإنسان في أي مكان ، هو توفير حياة كريمة ، وتحسين شكلها بما يسمى جودة الحياة ، إحدى معايير السعادة و هذا هو الأساس المطلبي الأول عند الكل به تطمئن النفس ، و يأمل في مستقبل آمن له و لأبنائه ! مطلب بسيط في العمق ، تعكره السياسة ، و كل البرامج السياسية في الأصل تطرح هذه الفكرة، لأنها محور فكرة كل إنسان لكن في الطرح فخ هو فقط بدافع الوصول إلى التحكم في حياة الإنسان و خدمة مصالح شخصية ضيقة ، و جعل هذا الإنسان يرضخ للقوانين المنظمة لسير حياته المتحكم فيها من قبل إنسان آخر ! يملي عليه إرادته و يتقله بالواجبات التي عليه من أجل توفير هذه الحياة التي يطمح إليها ! و كأن مشكلة الإنسان مع الإنسان نفسه الذي يود السلطة و الحكم للعبث بحقوق الناس ! هذا هو أصل وجود الدول و الحدود بينها و هذا هو أصل الإشكال ! ليس الإشكال في الإختلاف بين الشعوب من حيث الثقافات و لكن الإشكال الحقيقي في من يضع تلك الحدود و يبني فكرة الهواجس المادية و النفسية ! و التخويف و التهويل من ثقافات الشعوب الأخرى ، بينما كل الشعوب في الأصل هي واحدة و لها طموح واحد العيش الآمن الكريم ، جشع الإنسان المتسلط دفع الناس للخوف من الناس و جعل الفرق بينهم ليس في الإختلاف الثقافي أو الديني أو العرقي بل الفرق في الامتلاك و السلطة ! و توسيع النفوذ و السيطرة على المناطق و الهدف دائما الإستغلال الوحشي و حب التملك ! و الأرض واحدة خصبة سخية لكن هناك إنسان يبحث عن مكان عيش كريم و نقيضه إنسان آخر يبحث عنذلك الإنسان يستغله و يتحكم فيه في نفس المكان بغرض عيشه الكريم ؛أغوار النفس البشرية موحشة ، فيها أسباب السلم و الرفاه وفيها أسباب الحرب و الدمار ! كل هذا يحيلنا إلى أن من خلق الإنسان و جعله في الأرض يعرف جيدا أن الإنسان أصبح مكتمل العقل أصبح له إرادة يوجهها حسب الإختيار لهذا السبب بعثه إليها ! بإرادته و حريته يعرف و يختار و هذا الإنسان سوف يشقى ليس بسبب الظروف أو بسبب وجوده في الأرض ولكن بسبب حرية الإختيار و الإرادة ، ف كلما تكاثر في الأرض تكاثرت الحرية و الإرادة و أصبح الكم يشكل متنوع الإختلاف ، من الرفض إلى القبول، من المجادلة إلى الصراع و من النزاع إلى المصالحة و من الحرب حين يتعب منها إلى السلم ليرتاح قليلا ، من هذه الإرادة نشأ التفكير و التنظير و البحث عن أفكار تطيل أمد هذا السلم المنشود ، ثم بروز إرادة تؤسس مجالس إستشارية تحل الخلافات و ما إلى ذلك ، كل هذا على أساس أن يعيش هذا الإنسان تلك الحياة التي يأمل بها ! غالبا ما يفكر الناس في تغيير أماكن و الهجرة إلى أماكن أخرى بعيدة لكن يظهر أفقها مشعا ، و الحال أن كل الأماكن متشابهة الفرق فقط في جودة الحياة المتوفرة بين حدود تلك المناطق التي أصبح لكل منها متحكم يسير فيها حياة الناس ..إن سألنا أي مهاجر و هو يعود إلى أصله تجده يقول هجرت مجبرا لكن الأصل في الحقيقة هو عدم إكتمال النضج و طموح شباب ، يأمل الأفضل و يريد الوصول إلى العيش الكريم في أقل وقت ممكن و لو على حساب الإستقرار النفسي ، لأن الكثير من الأشخاص من وصلوا سنا معينة يرفضون فكرة الإنتقال من مكان لآخر لأي سبب كان لأن أصل الإنسان في عمقه هو حب الإستقرار ، و الهجرة هي إرباك للذات ، إهتزاز جذري يحدث في داخل الإنسان يجعله و إن كان بطبيعته متاقلم فإن تأقلمه يحدث شرخا في شخصيته و كيانه ! دافع الإستقرار عند الناس هو الأصل أما الإستثناء هو عطلة ، قضاء فترة خارج مكان الإستقرار ليكسر الملل و الروتين اليومي و يعود بنفس جديد دون إهتزاز في تلك الشخصية و دون إرباك حياة الإستقرار تلك ! في الإستقرار حياة و به يمكن تفعيل جودتها ، العمل ولو ب أبسط الشروط و الإمكانيات المتوفرة مع هدوء النفس تجعل الإنسان يطمئن على حياته الراهنة و يمكن بذلك أن يسميها حياة كريمة خالية من التأفف و العناء أو الشقاء ، ف حياة البؤس و التعاسة و حياة الغنى و الرفاه و السعادة سيان و الإنسان هو من يصنعهما ، الفقر كما الغنى هما صناعة من الإنسان و الإنسان بطبيعته يختار إحداهما و يعيش معها ، ولو عالمين مختلفين إلا أن بينهما ممرات تعطي فرصا له للقفز إلى إحداهما ! غالبا يكون فيهما تبادل أدوار و لا يكون هذا التبادل إلا بفعل متغيرات زمنية عبر مراحل ! أي في زمن ما من كان يعيش في إزدهار و بذخ و سلطة و جاه ولى مكانه من كان يظن يعيش أبد الدهر في الفقر ! تاريخ الأمم دليل على تبادل تلك الأدوار ! بين عهد ازدهارها و تدهورها كيفما كانت ، لتحل مكانها أمم أخرى تعيش نفس المراحل ولو طال الزمن ! و هذا حال البشرية منذ نزول أول البشر إليها

    . .

    لفصل الخريف شعور مميز ، يبدأ بالدخول المدرسي و انفضاض الشواطئ ، تكاد تصبح خالية من الحركة و صخب المصطافين ، وتشعر و أنت على الشط وحدك تتأمل و تسمع الأمواج تتلاطم ، البحر مميز ، لكنه يختلف حين لا يكون به أحد ،

     تبدأ التفكير في تلك الفتنة التي يحدث الناس أوقات الاصطياف و المبالغة المفرطة في الإستهلاك و اللعب و البائعون يتربصون بالكل ، الكل يمتهن شيء ما ،والمنتوج واحد هو المصطاف ، كل المهن المرتبطة ب الصيف تجد أصحابها يبحثون عن ضحايا الإستمتاع بالعطلة ،لو وجدوا يبيعونهم حتى أشعة الشمس و السبلاتش والكل يريد أن ينهش من جيب ذلك الإنسان الذي جاء يود الإستراحة ،أطلب الراحة فقط يا عباد الله ، للراحة أيضا ثمن المجحوم ،  » أكحب و إجبد المال و إستمتع  » و يبدأ السباق سباق محموم نحو الربح المفرط الملعون ، و الكل يود أن يصبح غنيا في رمشة عين أو مباشرة بعد موسم بين الأعياد إنه الصيف و هذه هي الفرصة ،الناس مغبونة و مغلوبة على أمرها ، و تريد الإستمتاع ! زيادات قياسية ،كأنك في جزر الأغنياء أو كأن الكل يجزم أن بعد الصيف ستكون نهاية العالم ! الحجة دائما و أبدا هي الأزمة ! أي أنه لولا الأزمة لما كانت هذه الأسعار ملتهبة ! منذ متى لم تكن يوما أزمة ، أتذكر منذ نعومة أظفاري و أنا أسمع بها هي و طريق النمو ، لم يكتمل الطريق بعد و لا إنتهت الأزمة ، اللوم هنا أيضا على الحكومة ، تركت الكل ينهش الكل، و الكل يقول  » أ لا تكفيهم كل هذه الزيادات يريدون خنقنا ! أعتقد جازما أن المشكلة ليست هي الأزمة في حد ذاتها ، هي نتيجة لهذا التصرف ، أي سوء تدبير و جشع ، زادت حدة في تجارها ، تجار الأزمة توسعت قاعدتهم لتشمل كل من يمارس المهنة حتى بائع النعناع و القزبر يريد أن يغتني بعد الصيف ، الكل دون إستثناء و بدعوى دع المسكين يتمعش ، كل من يستغلون الوضع لتكريس الأزمة هم نحن ، كلنا نساهم و العقل الجشع الإستغلالي أصبح ثقافة ، القناعة استثناء ، إذا لم تستغل الظرفية و تغش و تطلب في المنتوج أضعاف ثمنه ف أنت بليد غبي ! أين الأخلاق ، التجارة نبل قبل أن تكون منافسة و ربح ! تقاليد زمان عندما يفتح تاجر يخرج كرسي تعرفون القصة وحين يبيع لأول زبون يدخله ، و عندما يأتي زبون آخر يوجهه لصاحب دكان لا زال كرسيه خارجا … هذه أخلاق المنافسة و أخلاق المعاملة مع الزبائن الكلام الطيب وفعل المروءة و ما إلى ذلك

    هذا الصيف قد غطى على كل الأصياف ، و التجار الموسميين لن يكون أحدهم أفضل حالا ، سوف يبقون كما هم ، دوما موسميين لن يتغير شيء سواء بالربح الكثير أو القليل ، » لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم  » حياتهم ستظل كما هي ، لا تغيير ،لأنهم هم من ساهموا في الأزمة و عند الدخول المدرسي أو أي مناسبة أخرى موسمية سيدفعون هم أنفسهم ثمن ما جنوه في تجارتهم ! فالتعامل هنا مزدوج الجزاء ، عندما تبيع لشخص ف أنت أيضا ستشتري من جهة أخرى بنفس الطريقة ! و رغم كل الربح لا أحد رابح ، الكل يحتاج الكل و الكل إن نهب اليوم الكل سيأتي دوره لينهب أيضا ، هي دورة حتى تكتمل الدورة ! مامعنى أن تكتري كرسي أو شمسية بثمن خيالي ، أو تأكل في مطعم طاجين أقل مايقال عنه يساوي ضعف ثمن أربع كيلو لحمة و بداخله فخذ دجاج و جناحين و جزرتين و بطاطس ، هكذا قالت الأم للولد كل البطاطس قال الشعب أنا لن آكل البطاطس ف الزيت غالية ، قالت الحكومة للعصا ، لا علينا و ها أنا الآن بعد إنقضاء الصيف أنظر إلى البحر و استجم وقد عرض علي أحدهم شمسية دون مقابل تذكرني هو لأني كنت في المقابل قد أعطيته قبضة نعناع ، عندما أصبحت القبطة تساوي ضعف ثمنها المعتاد ، و لم ينسى ذلك ، أتذكر كيف كان ينظر إلي ، كأني أعطيته شيئا ثمينا ،لم ينسى أو ربما لأن الطلب على الشماسي قل ، لا أعتقد إنه الإمتنان و حسب ، قلت له أ لم يعد هناك من يحتاج الآن الشماسي ! أجاب نفيا وهو يضحك ، لم يعد أي شيء يعجب في هذه البلاد ، قلت له لا تشتري النعناع ، عندي قبضة هنا أعطاني إياها صديقي مسعود ، طلب مني أن أعيد الشمسية حين أود الخروج وأن أغلق باب الشاطئ من ورائي و أطفئ الشمس حال الغروب ..الآن بعد أن أصبحت كاتبا مشهورا يجب أن أكتم ، ماذا أقول يجب أن أكتب أشياء مهمة ، غالب الأحيان كتاباتي تقتصر على الفكرة لا أعلق على الأحداث إلا قليلا ،أو حين أرى أن الكتاب المهمين المختصين في إسقاط الطائرات نسوا التعليق على نقطة هامة ، لا ! بل تناسوا و غالبا أطرح تلك النقطة التي مروا عليها مرور الكرام لأجدها أنها هي محور و صلب الموضوع ، أي أن كل الاحدات و الكيفية التي ثم بها التحليل تغافلت النقطة ، من النقطة إلى المركز حول ! كانت النقطة المشتركة بينهم هي تغافل تلك النقطة المهمة المحورية و هي صلب الإجابة ربما ! عن سبق إصرار و تجاهل عندما يكون الكاتب المحلل له توجهات معينة ، من البلادة بمكان أن تنسى جوهر الأحداث المهمة و تناقش القشور ، هل هو ذكاء يدخل في إستراتيجية الإلهاء أنظر إلى العصفور هناك ، هل رأيته ! أن..

    إن وجدت هناك أخطاء صححها من فضلك ف بعد أن أصبحت كاتبا مشهورا لم يعد لدي وقت للتوضيب ، حسنا أعود إلى الموضوع مجددا قلت أي كاتب إن سألته كيف يكتب ، سيقول لك كما يكتب جميع الناس ، لكن الحقيقة التي يخفيها في إجابته ،هو أن فعل الكتابة مضن جدا ، ليس من السهل كتابة و لو مقال بسيط عن موضوع ما ! فعل الكتابة دائما يكون خارج إرادة الكاتب ، هو شعور بحالة غير عادية ، أفكار تتوارد و صوركالإسهال تباغتك و لاتدري أين تضعها ،المهم حالة الإسهال تلك صعبة للغاية ، كما لو شيء يقول حان التنزيل ، بعد فترة إمساك طويل ، و شاق ، بنفس صعوبة الإمساك يكون هذا الإسهال ، بفارق بسيط أنه قضاه كجميع الناس في الإستمتاع بفصل الصيف ، أحيانا يشك الكاتب في قدرته على الكتابة و أنه ربما لن يكتب بعدها ، تم يأتي الفرج ، و تبدأ الحالة التانية تشتغل دون ترخيص ، تسأله زوجته ما بك ، لست على طبيعتك ، لا يجيبها فعقله مشغول إلى حين !! يجب أن ينزل هذا الشيء التقيل بعقله ، هل ستفهم هي ذلك!! ، من ترتبط بكاتب ستعرف حتما فترات دورته الفكرية ههه المهم أننا كلنا في هذه الحياة نحتاج الكلمات ، هناك من يعيش فقط بالكلمات هي سعادته ، تصور أنك تقدم هدية بسيطة وردة مثلا و لا ترفقها ببعض كلمات ! الهدية جميلة لكن الكلمات المرفقة أجمل أو التي كانت سترفقها و هي بعدها كل شيء لأن الوردة سوف تذبل و تبقى سعادة اللحظة متميزة بتلك الكلمات « لك مني هذه الوردة من فنيس على قلتها يا نجمة فنوس ،رأيتك من مجرة سومبريرو و أود ألقاك على مدار نبتون نشرب ليبتون و نعيش على مرالزمن! أحبك دايسكي ، التوقيع دوغفليد  » الكاذب الرومانسي يعرف أنها تحب غريندايزر، نعم أغلب الإناث على أشكالها تقع ببعض كلمات تذوب ، فقط أرقص لها بالكلمات ،لكن من أين لنا بالكلمات و نحن لا نقرأ ، لا نجدد التعابير الهلامية بدواخلنا ، كل الرجال يرقصون للنساء لإثارة إعجابهن ، كلنا نعيش من أجلهن لكنا نجحد الفكرة ننكرها ! آه أحبها لو تعلم ، أنا لا أعرف الرقص لكنها ربما إنتبهت إلى رقصة شنبي ! الرقص ميزة طبيعية للذكور لجلب الإناث عند الطيور ، و ليس ضروري تحريك الدف ولكن في الردة و الشدة و القدة يظهر الرقص و تميز الإناث رغبة الرجل لتتدلل عليه أكثربعدها و تمحنه ،تقرأ كلماته و تعرف نيته و تسمع نبضات قلبه ك ساعة حائطية في سكون الليل ، ولو يخفي جيري ضربات قلبه تظهر مليا ،ببساطة للإناث كاشف حواس يعرف بالضبط ما يريده الرجل ، الرومانسية الكتابية ليس لها حدود ك الفضاء و الخيال و أجمل منها هي الكتابة الواقعية المليئة بالرصد الروحي و التصويرالنفسي لكل المشاعر الإنسانية منها السعيدة ومنها المؤلمة الحزينة ! الأدب الروسي متفوق في هذا المجال ، أي شيء تعيشه تجده عند الأدباء الروس و كأنهم في عصرنا رغم البعد الزمني و الإختلاف الإجتماعي ! كل هذا يجعل الكاتب يتوفق في فهم أغوار النفس البشرية و يقدم لنا المشاهد حارة كما نود أن نراها ! إن تساءلنا لحظة عن القراء نجدهم يشبهون الكاتب وحياته ليست أفضل منهم حالا ، أغلب الكتاب الروس عاشوا فقراء بخلاف المشاهير من الفنانين و الرياضيين هم دوما أفضل حالا من معجبيهم ! يبقى السؤال مطروحا هو أن نوع الكتاب الذي أتحدث عنه هنا لم يعد موجودا ! أو أنه موجود بصيغة أخرى ، لم يعد الكاتب يعاني في كتاباته و أصبح هو من يبحث عن القراء و ليس العكس ! أغلب الأوقات نجد أن الكاتب فلان هو الذي يقرأ للكاتب فرتلان و له أصدقاء كتاب يطلبهم في نشر ما كتب ! يطري عليه البعض ، ما أجمل ماكتبت ! و هذا البعض نفسه لم يقرأ إلا الجزء الأول من فقرة المقدمة وكيف فهم المقال ! هذا يحيلنا إلى مشكلة عدم القراءة نحن لا نقرأ فقط ندعي القراءة ، ليس لأننا لا نحب القراءة أو لأنه ليس لدينا الوقت الكافي لقراءة صحيفة أو مقال ، لكن عندنا كل الوقت لتتبع مقابلة في كرة القدم ، ليس لدينا وقت لقراءة رواية كاملة و نفضلها عندما تعود فيلم نشاهده و لا يعجبنا ، نتصور أنه الرواية لكنه فقط تصرف من المخرج ! لن نعرف أبدا أسلوب الكاتب في السرد ، المصطلحات الجميلة والصور التي وضع بين الجمل التي حتما كانت ستغني عقلنا ! عندما تقرأ رواية مارسيل باغنيول ليس هو الفيلمين المأخوذين من روايته ،

     ثم ما تبقى من الكاتب هواليوم كاتب تفنيد في مصلحة الأدب بمجمع الصناعة الذي يملكه تشيخوف ، هو كاتب رد بيانات على الإتهامات التي وجهت إلى وزارة الثقافة و ليس لها أي أساس من الصحة و ندعو الرأي العام أن لا يصدق خرافات كاتب الهلوسة و الخيال بدافع من نقابة العمال التي تدافع عن حقوق خادمة تشيخوف نفسه ، و إذن ف الكاتب إما كاتبا أو كاتب أو موظف أجير يشتغل عند وزارة الثقافة أو فقط طالب معاشه

    .

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره