Étiquette : صراعات

  • الإخصائية هدى حجيج وتأثير الطلاق على نفسية الأبناء

    تدق الإحصائيات الأخيرة المتعلقة بالطلاق بالمغرب ناقوس الخطر بشأن ارتفاع معدلاته بشكل ملحوظ سنة بعد أخرى، مما يؤكد الحاجة الملحة للقيام بدراسات سوسيولوجية وسيكولوجية عميقة لبحث أسباب الظاهرة والخروج بتوصيات وحلول ناجعة لها. وفي خضم النقاش الدائر داخل المجتمع حول التزايد المقلق لحالات الطلاق التي ارتفعت بحسب وزارة العدل، إلى ما مجموعه 26 ألف و957 حالة خلال سنة 2021، يتم التركيز بالأساس على وضعية “أبناء المطلقين” من زاوية الحضانة والنفقة وغيرهما من الأمور المادية، لكن قليلا ما يتم الاهتمام بحالتهم النفسية وما قد يؤذيهم من اضطرابات نتيجة التغييرات الجذرية التي تلحق حياتهم بعد انفصال الأبوين.

    في هذا الحديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، تجيب الأخصائية في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، هدى حجيج، عن ثلاثة أسئلة تسلط الضوء من خلالها على السمات النفسية البارزة التي تظهر على الأطفال بعد طلاق الأبوين، ومدى حاجتهم أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة، فضلا عن تقديم مجموعة من النصائح للأبوين لدى تفكيرهما في الانفصال أو في حالة وقوع الطلاق بهدف حماية الطفل من أي آثار نفسية.

    1 – ما هي السمات النفسية البارزة التي تظهر على الأطفال بعد طلاق الأبوين ؟

    في الواقع، لا يتسبب الطلاق دائما في اضطراب نفسي عند الأبناء، غير أن غالبيتهم يشعرون بمجموعة من المخاوف التي تتعلق بالأساس بالخشية من فقدان أحد الأبوين أو كليهما بسبب عدم معرفتهم كيف سيكون وضعهم بعد انفصال الأبوين. كما يشعر “أبناء المطلقين” بتخوفات إزاء كل ما يتعلق بحياتهم اليومية، ويطرحون العديد من الأسئلة بهذا الخصوص: هل سأواصل الذهاب إلى نفس المدرسة ؟ هل سأحصل على نفس المشتريات التي كنت أحظى بها قبل انفصال والدي ؟ هل سأظل في نفس المستوى المادي والاجتماعي الذي كنت أعيش فيه سابقا؟ وغيرها من التساؤلات. وعموما، تنجم الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض الأطفال، أساسا، عن الأجواء السلبية السائدة قبل وأثناء وبعد الانفصال، أي نتيجة حدوث صراعات ومشاكل أسرية تتسبب في معاناة الطفل من اضطرابات مثل الخوف والاكتئاب، أو تنجم عنها في بعض الأحيان إصابة الطفل باضطرابات على مستوى السلوك أو نقص في التركيز، الأمر الذي تكون له انعكاسات سلبية على تحصيله الدراسي.

    أما إذا مرت مرحلة الطلاق بدون صراع بين الأبوين، وتأكد الطفل أنه سيواصل رؤية أبويه بشكل منتظم، والتزم الأبوان بالفعل بذلك، فإن الطلاق لا يتسبب في إصابة الأبناء بأية اضطرابات نفسية.

    2 – هل من الممكن أن تقتصر المواكبة النفسية للأطفال، في حالة الطلاق، على الأبوين، أم يحتاج أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة ؟

    يجب في البداية توجيه الأب والأم من أجل المساعدة في مواكبة أبنائهم نفسانيا خلال فترة الطلاق، من خلال طمأنتهم بأن الأمور ستمضي بشكل طبيعي، وأن العلاقة الطيبة ستظل قائمة بين الأبوين بعد الانفصال. كما أنه لن يتم المساس باستقرارهم النفسي.

    غير أنه في حالة إصابة الطفل باضطرابات نفسية تستلزم العلاج، فلا بد من الاستعانة بأخصائي في المجال لضمان المرافقة النفسية التي تستلزمها كل حالة على حدة

    3 – ما هي النصائح التي يمكن تقديمها للأبوين لدى تفكيرهما في الطلاق أو في حالة وقوع الانفصال لحماية الطفل من أي آثار نفسية ؟

    يجب أولا، وقبل الوصول إلى مرحلة الطلاق، عدم الشجار والحديث عن المشاكل بحضور الأطفال. كما يجب أن نفسر لهم بأن هذا الطلاق ليس بسببهم، وطمأنتهم بأن حقوقهم ستبقى محمية، وعلاقتهم بالأبوين معا لن تتغير. كما يجب أن يستوعب الأبناء أن الانفصال يحدث بين الأب والأم، وليس بين الآباء والأبناء. وهنا يجب التأكيد على أهمية الحوار المستمر لبث الطمأنينة والارتياح في نفسية الطفل حتى تمر مرحلة الطلاق بسلام.

    وبعد وقوع الطلاق، من المهم احترام الطرف الذي لا يعيش معه الأبناء لمواعيد الزيارة والوفاء بالوعود التي ت عطى لهم، وعدم فرض تغييرات كثيرة على نمط عيشهم، وإعطاؤهم الوقت الكافي لتقبل كل تغيير يحدث مهما كان صغيرا، وغيرها من الأمور التي تجنب معاناة الطفل من حالات نفسية مثل الاكتئاب أو الخوف. كما ننصح الأبوين المنفصلين بضرورة عدم إسقاط مشاكلهم على الأطفال، وعدم استعمالهم كأداة لمحاربة الطرف الآخر أو كوسيلة لحل النزاعات، وفي مقابل ذلك الحرص على حمايتهم من كل ما يؤثر على نفسيتهم وعدم ممارسة أي ضغط نفسي عليهم.

    *أجرت الحديث: كريمة حاجي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخصائية تكشف تأثير الطلاق بالمغرب على نفسية الأبناء

    تدق الإحصائيات الأخيرة المتعلقة بالطلاق بالمغرب ناقوس الخطر بشأن ارتفاع معدلاته بشكل ملحوظ سنة بعد أخرى، مما يؤكد الحاجة الملحة للقيام بدراسات سوسيولوجية وسيكولوجية عميقة لبحث أسباب الظاهرة والخروج بتوصيات وحلول ناجعة لها. وفي خضم النقاش الدائر داخل المجتمع حول التزايد المقلق لحالات الطلاق التي ارتفعت بحسب وزارة العدل، إلى ما مجموعه 26 ألف و957 حالة خلال سنة 2021، يتم التركيز بالأساس على وضعية “أبناء المطلقين” من زاوية الحضانة والنفقة وغيرهما من الأمور المادية، لكن قليلا ما يتم الاهتمام بحالتهم النفسية وما قد يؤذيهم من اضطرابات نتيجة التغييرات الجذرية التي تلحق حياتهم بعد انفصال الأبوين.

    في هذا الحديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، تجيب الأخصائية في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، هدى حجيج، عن ثلاثة أسئلة تسلط الضوء من خلالها على السمات النفسية البارزة التي تظهر على الأطفال بعد طلاق الأبوين، ومدى حاجتهم أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة، فضلا عن تقديم مجموعة من النصائح للأبوين لدى تفكيرهما في الانفصال أو في حالة وقوع الطلاق بهدف حماية الطفل من أي آثار نفسية.

    1 – ما هي السمات النفسية البارزة التي تظهر على الأطفال بعد طلاق الأبوين ؟

    في الواقع، لا يتسبب الطلاق دائما في اضطراب نفسي عند الأبناء، غير أن غالبيتهم يشعرون بمجموعة من المخاوف التي تتعلق بالأساس بالخشية من فقدان أحد الأبوين أو كليهما بسبب عدم معرفتهم كيف سيكون وضعهم بعد انفصال الأبوين. كما يشعر “أبناء المطلقين” بتخوفات إزاء كل ما يتعلق بحياتهم اليومية، ويطرحون العديد من الأسئلة بهذا الخصوص: هل سأواصل الذهاب إلى نفس المدرسة ؟ هل سأحصل على نفس المشتريات التي كنت أحظى بها قبل انفصال والدي ؟ هل سأظل في نفس المستوى المادي والاجتماعي الذي كنت أعيش فيه سابقا؟ وغيرها من التساؤلات. وعموما، تنجم الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض الأطفال، أساسا، عن الأجواء السلبية السائدة قبل وأثناء وبعد الانفصال، أي نتيجة حدوث صراعات ومشاكل أسرية تتسبب في معاناة الطفل من اضطرابات مثل الخوف والاكتئاب، أو تنجم عنها في بعض الأحيان إصابة الطفل باضطرابات على مستوى السلوك أو نقص في التركيز، الأمر الذي تكون له انعكاسات سلبية على تحصيله الدراسي.

    أما إذا مرت مرحلة الطلاق بدون صراع بين الأبوين، وتأكد الطفل أنه سيواصل رؤية أبويه بشكل منتظم، والتزم الأبوان بالفعل بذلك، فإن الطلاق لا يتسبب في إصابة الأبناء بأية اضطرابات نفسية.

    2 – هل من الممكن أن تقتصر المواكبة النفسية للأطفال، في حالة الطلاق، على الأبوين، أم يحتاج أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة ؟

    يجب في البداية توجيه الأب والأم من أجل المساعدة في مواكبة أبنائهم نفسانيا خلال فترة الطلاق، من خلال طمأنتهم بأن الأمور ستمضي بشكل طبيعي، وأن العلاقة الطيبة ستظل قائمة بين الأبوين بعد الانفصال. كما أنه لن يتم المساس باستقرارهم النفسي.

    غير أنه في حالة إصابة الطفل باضطرابات نفسية تستلزم العلاج، فلا بد من الاستعانة بأخصائي في المجال لضمان المرافقة النفسية التي تستلزمها كل حالة على حدة.

    3 – ما هي النصائح التي يمكن تقديمها للأبوين لدى تفكيرهما في الطلاق أو في حالة وقوع الانفصال لحماية الطفل من أي آثار نفسية ؟

    يجب أولا، وقبل الوصول إلى مرحلة الطلاق، عدم الشجار والحديث عن المشاكل بحضور الأطفال. كما يجب أن نفسر لهم بأن هذا الطلاق ليس بسببهم، وطمأنتهم بأن حقوقهم ستبقى محمية، وعلاقتهم بالأبوين معا لن تتغير. كما يجب أن يستوعب الأبناء أن الانفصال يحدث بين الأب والأم، وليس بين الآباء والأبناء. وهنا يجب التأكيد على أهمية الحوار المستمر لبث الطمأنينة والارتياح في نفسية الطفل حتى تمر مرحلة الطلاق بسلام.

    وبعد وقوع الطلاق، من المهم احترام الطرف الذي لا يعيش معه الأبناء لمواعيد الزيارة والوفاء بالوعود التي ت عطى لهم، وعدم فرض تغييرات كثيرة على نمط عيشهم، وإعطاؤهم الوقت الكافي لتقبل كل تغيير يحدث مهما كان صغيرا، وغيرها من الأمور التي تجنب معاناة الطفل من حالات نفسية مثل الاكتئاب أو الخوف. كما ننصح الأبوين المنفصلين بضرورة عدم إسقاط مشاكلهم على الأطفال، وعدم استعمالهم كأداة لمحاربة الطرف الآخر أو كوسيلة لحل النزاعات، وفي مقابل ذلك الحرص على حمايتهم من كل ما يؤثر على نفسيتهم وعدم ممارسة أي ضغط نفسي عليهم.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع معدلات الطلاق.. كيف تتأثر نفسية الأبناء جراء انفصال الأبوين ؟

    يشكل ارتفاع معدلات الطلاق في الآونة الأخيرة  مصدر انشغال كبير، ما يستلزم توجيه الاهتمام بشكل أكبر نحو معرفة الدوافع الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي تضطر الأزواج إلى الإقدام على “أبغض الحلال”.

    الإحصائيات الرسمية الحديثة تدق ناقوس الخطر بشأن الارتفاع الملحوظ لملفات الطلاق المودعة لدى المحاكم سنة تلو أخرى، لاسيما في صفوف المتزوجين حديثا.

     إذ تشير وزارة العدل، إلى ارتفاع عدد حالات الطلاق خلال سنة 2021 إلى ما مجموعه 26 ألفا و957 حالة. وفي خضم النقاش الدائر داخل المجتمع بشأن تزايد حالات الطلاق بشكل مثير للقلق، يتم التركيز بالأساس على وضعية “أبناء المطلقين” من زاوية الحضانة والنفقة وغيرهما من الأمور المادية، لكن قليلا ما يتم الاهتمام بحالتهم النفسية وما قد يؤذيهم من اضطرابات تنجم عن التغييرات الجذرية التي تلحق حياتهم بعد انفصال الأبوين.

    وفي هذا الصدد، تؤكد الأخصائية في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، هدى حجيج، أن “الطلاق لا يتسبب دائما في حدوث اضطرابات نفسية لدى الأبناء، غير أن غالبيتهم يشعرون بمجموعة من المخاوف التي تتعلق بالأساس بخشية فقدان أحد الأبوين أو كليهما بسبب عدم معرفتهم كيف سيكون عليه وضعهم بعد انفصال الأبوين”.

    وأبرزت الأخصائية، أن “أبناء المطلقين” يشعرون بتخوفات إزاء كل ما يتعلق بحياتهم اليومية، ويطرحون العديد من الأسئلة بهذا الخصوص: هل سأواصل الذهاب إلى نفس المدرسة ؟ هل سأحصل على نفس المشتريات التي كنت أحظى بها قبل انفصال والدي ؟ هل سأظل في نفس المستوى المادي والاجتماعي الذي كنت أعيش فيه سابقا؟ وغيرها من التساؤلات. 

    وأشارت إلى أنه “عموما، تنجم الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض الأطفال بعد الطلاق، أساسا، عن الأجواء السلبية السائدة قبل وأثناء وبعد انفصال الأبوين، أي نتيجة حدوث صراعات ومشاكل أسرية تتسبب في معاناة الطفل من اضطرابات مثل الخوف والاكتئاب، أو تنجم عنها في بعض الأحيان إصابة الطفل باضطرابات على مستوى السلوك أو نقص في التركيز، الأمر الذي تكون له انعكاسات سلبية على تحصيله الدراسي”.

    وفي المقابل، تؤكد الأخصائية أنه ” إذا مرت مرحلة الطلاق بدون صراع بين الأبوين، وتأكد الطفل أنه سيواصل رؤية أبويه بشكل منتظم، والتزم الأبوان بالفعل بذلك، فإن الطلاق لا يتسبب في إصابة الأبناء بأية اضطرابات نفسية”. 

    وحول ما إذا كانت المواكبة النفسية للأطفال في حالة الطلاق تقتصر على أحد الأبوين أو كليهما، أم أنه يحتاج أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة، أوضحت الأخصائية أنه ” يجب في البداية توجيه الأب والأم من أجل المساعدة في مواكبة أبنائهما نفسانيا خلال فترة الطلاق، من خلال طمأنتهم بأن الأمور ستمضي بشكل طبيعي، وأن العلاقة الطيبة ستظل قائمة بين الأبوين بعد الانفصال، وأنه لن يتم أيضا المساس باستقرارهم النفسي”، محذرة في المقابل من أنه “في حالة إصابة الطفل باضطرابات نفسية تستلزم العلاج، فلا بد من الاستعانة بأخصائي في المجال لضمان المواكبة النفسية التي تستلزمها كل حالة على حدة”.

    وفي السياق ذاته، قدمت الدكتورة هدى حجيج مجموعة من النصائح للأبوين عند تفكيرهما في الانفصال أو في حالة وقوع الطلاق من أجل حماية الطفل من أي تداعيات نفسية، مؤكدة في هذا الصدد أنه “قبل الوصول إلى مرحلة الطلاق، يتعين عدم الشجار والحديث عن المشاكل بحضور الأطفال. كما يجب أن نفسر لهم بأنه ليسوا السبب في حدوث الانفصال، وكذا طمأنتهم بأن حقوقهم ستبقى محمية، وعلاقتهم بالأبوين معا لن تتغير”.

    وأضافت أنه “يجب أن يستوعب الأبناء أيضا أن الانفصال يحدث بين الأب والأم، وليس بين الآباء والأبناء”، مشددة على أهمية الحوار المستمر لبث الطمأنينة والارتياح في نفسية الطفل حتى تمر مرحلة الطلاق بسلام.

    وبعد وقوع الطلاق، تضيف الأخصائية، “من المهم احترام الطرف الذي لا يعيش معه الأبناء لمواعيد الزيارة، والوفاء بالوعود التي ت عطى لهم، وعدم فرض تغييرات كثيرة على نمط عيشهم، وإعطاؤهم الوقت الكافي لتقبل كل تغيير يحدث، مهما كان صغيرا، وغيرها من الأمور التي تجنب معاناة الطفل من حالات نفسية مثل الاكتئاب أو الخوف”.

     كما نصحت الأبوين المنفصلين بضرورة عدم إسقاط مشاكلهم على الأطفال وعدم استعمالهم كأداة لمحاربة الطرف الآخر أو كوسيلة لحل النزاعات، وفي مقابل ذلك الحرص على حمايتهم من كل ما يؤثر على نفسيتهم وعدم ممارسة أي ضغط نفسي عليهم.

    ومما لا شك فيه أن الحاجة أضحت ملحة للقيام بدراسات سوسيولوجية وسيكولوجية عميقة لبحث أسباب لجوء الأزواج بشكل متزايد للطلاق، والخروج بتوصيات وحلول ناجعة تحد من وتيرة ارتفاع هذه الظاهرة التي تؤثر على استقرار المجتمع برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جليلة التلمسي في مسلسل هندي: تجربة فريدة واشتغلت مع أشخاص يقدرون الفن

    تخوض الممثلة المغربية جليلة التلمسي تجربة جديدة في عمل عالمي يحمل عنوان “فريلانسر”، جرى تصوير أحداثه بين المغرب والهند، ومن المرتقب عرض حلقاته عبر منصة هندية.

    وفي هذا الإطار، كشفت الممثلة جليلة التلمسي أنها تجسد في هذه السلسلة المكونة من سبع حلقات، شخصية فتاة من أصول عربية تتحدث باللغتين الإنجليزية والعربية الفصحى، إلى جانب مجموعة من الأسماء المعروفة في التلفزيون والسينما الهنديين.

    ووصفت التلمسي، في اتصال مع جريدة “مدار21″، مشاركتها في هذا العمل الهندي بـ”الفريدة” من نوعها، مردفة: “اشتغلت مع أشخاص يقدرون الفن ويعتبرونه صناعة، ويسخرون له إنتاجات ضخمة، ويحقق لهم عائدات كبيرة”.

    وعن الاختلاف بين الاشتغال في المغرب والهند، قالت المتحدثة نفسها: “اشتغالهم يشبه طريقتنا في العمل، يكمن الاختلاف في وجود تخصصات أخرى غير موجودة بالمغرب، مثل وجود فريق عمل يرافق الممثل ويسهر على تلبية حاجياته وراحته، ويسهل عليه الاشتغال، الشيء الذي ما زلنا نفتقده في المغرب، إذ مازلنا نناقش مسألة توفر الفنانين على مديري أعمال، وهذا أمر طبيعي لأنهم يرون الفن صناعة”.

    وأضافت التلمساني: “لمست في الطاقم احترافية عالية، وطيبوبة في التعامل، كأنني في المغرب، وأعتبرها تجربة مهنية مميزة في مساري، ومهمة لأي ممثل يتعرف على ثقافة بلد جديد، وتجربة إنسانية مختلفة، لا يمكنها إلا أن تغني رصيد الفنان إنسانيا ومهنيا”.

    وبخصوص باقي أعمالها الفنية، أوضحت المتحدثة عينها أنها بصدد تصوير فيلم جديد مع المخرج الجيلالي فرحاتي، بعدما انتهت من تصوير فيلم آخر رفقة المخرج نبيل عيوش، بالإضافة إلى مشاركتها في مسلسل “جريت وجاريت”، الذي يعرض حاليا عبر شاشة القناة الأولى، وفيلمي “كنبغيك طلقني” و”أسماك حمراء” الصادرين بالقاعات السينمائية”.

    وعلى مستوى الأعمال المسرحية، أكدت التلمساني أنها حريصة جدا على الحضور في المسرح، بمسرحية “فواياج” الموجهة للجمهور الناشئ، التي يشرف عليها المخرج محمود الشهدي، لفرقة نحن نلعب للفنون، ومسرحية “حدائق الأسرار” رفقة محمد الحر، ناهيك عن مسرحية “طير الليل” مع المخرجة نعيمة زيطان.

    ويحكي مسلسل “جريت وجاريت” عن معاناة نساء من مختلف الطبقات الاجتماعية، وينقل يومياتهن المعاشة، وكذا تفاصيل ترصد الاختلاف بينهن.

    أما فيلم “كنبغيك طلقني” فيعالج مواضيع كثيرة في قالب قصة متسلسلة ذات أبعاد اجتماعية ونفسية وعاطفية، تنقل يوميات زوجين يدخلان في صراعات لا متناهية، توقعهما في مواقف كوميدية، حيث إنهما يقرران الانفصال عن بعضهما بعضا، إلى حين دخول عصابة على الخط.

    في حين، يرصد الشريط السينمائي “أسماك حمراء” عودة “حياة” إلى مسقط رأسها بشمال المغرب، حيث تصطدم برفض أخيها استقبالها والتعامل معها بحجة “الوصم”، الذي ألحقته بالعائلة لكونها أصبحت سجينة، لتنطلق رحلة كفاحها وبحثها عن فرصة جديدة في الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام مفزعة بالمغرب .. آفة الطلاق تدق ناقوس الخطر

    بات ارتفاع معدلات الطلاق في الآونة الأخيرة يشكل مصدر انشغال كبير، ما يستلزم توجيه الاهتمام بشكل أكبر نحو معرفة الدوافع الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي تضطر الأزواج إلى الإقدام على “أبغض الحلال”.

    الإحصائيات الرسمية الحديثة تدق ناقوس الخطر بشأن الارتفاع الملحوظ لملفات الطلاق المودعة لدى المحاكم سنة تلو أخرى، لاسيما في صفوف المتزوجين حديثا. إذ تشير وزارة العدل، إلى ارتفاع عدد حالات الطلاق خلال سنة 2021 إلى ما مجموعه 26 ألفا و957 حالة.

    وفي خضم النقاش الدائر داخل المجتمع بشأن تزايد حالات الطلاق بشكل مثير للقلق، يتم التركيز بالأساس على وضعية “أبناء المطلقين” من زاوية الحضانة والنفقة وغيرهما من الأمور المادية، لكن قليلا ما يتم الاهتمام بحالتهم النفسية وما قد يؤذيهم من اضطرابات تنجم عن التغييرات الجذرية التي تلحق حياتهم بعد انفصال الأبوين.

    وفي هذا الصدد، تؤكد الأخصائية في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، هدى حجيج، أن “الطلاق لا يتسبب دائما في حدوث اضطرابات نفسية لدى الأبناء، غير أن غالبيتهم يشعرون بمجموعة من المخاوف التي تتعلق بالأساس بخشية فقدان أحد الأبوين أو كليهما بسبب عدم معرفتهم كيف سيكون عليه وضعهم بعد انفصال الأبوين”. وأبرزت الأخصائية، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “أبناء المطلقين” يشعرون بتخوفات إزاء كل ما يتعلق بحياتهم اليومية، ويطرحون العديد من الأسئلة بهذا الخصوص: هل سأواصل الذهاب إلى نفس المدرسة ؟ هل سأحصل على نفس المشتريات التي كنت أحظى بها قبل انفصال والدي ؟ هل سأظل في نفس المستوى المادي والاجتماعي الذي كنت أعيش فيه سابقا؟ وغيرها من التساؤلات. وأشارت إلى أنه “عموما، تنجم الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض الأطفال بعد الطلاق، أساسا، عن الأجواء السلبية السائدة قبل وأثناء وبعد انفصال الأبوين، أي نتيجة حدوث صراعات ومشاكل أسرية تتسبب في معاناة الطفل من اضطرابات مثل الخوف والاكتئاب، أو تنجم عنها في بعض الأحيان إصابة الطفل باضطرابات على مستوى السلوك أو نقص في التركيز، الأمر الذي تكون له انعكاسات سلبية على تحصيله الدراسي”.

    وفي المقابل، تؤكد الأخصائية أنه ” إذا مرت مرحلة الطلاق بدون صراع بين الأبوين، وتأكد الطفل أنه سيواصل رؤية أبويه بشكل منتظم، والتزم الأبوان بالفعل بذلك، فإن الطلاق لا يتسبب في إصابة الأبناء بأية اضطرابات نفسية”. وحول ما إذا كانت المواكبة النفسية للأطفال في حالة الطلاق تقتصر على أحد الأبوين أو كليهما، أم أنه يحتاج أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة، أوضحت الأخصائية أنه ” يجب في البداية توجيه الأب والأم من أجل المساعدة في مواكبة أبنائهما نفسانيا خلال فترة الطلاق، من خلال طمأنتهم بأن الأمور ستمضي بشكل طبيعي، وأن العلاقة الطيبة ستظل قائمة بين الأبوين بعد الانفصال، وأنه لن يتم أيضا المساس باستقرارهم النفسي”، محذرة في المقابل من أنه “في حالة إصابة الطفل باضطرابات نفسية تستلزم العلاج، فلا بد من الاستعانة بأخصائي في المجال لضمان المواكبة النفسية التي تستلزمها كل حالة على حدة”.

    وفي السياق ذاته، قدمت الدكتورة هدى حجيج مجموعة من النصائح للأبوين عند تفكيرهما في الانفصال أو في حالة وقوع الطلاق من أجل حماية الطفل من أي تداعيات نفسية، مؤكدة في هذا الصدد أنه “قبل الوصول إلى مرحلة الطلاق، يتعين عدم الشجار والحديث عن المشاكل بحضور الأطفال. كما يجب أن نفسر لهم بأنه ليسوا السبب في حدوث الانفصال، وكذا طمأنتهم بأن حقوقهم ستبقى محمية، وعلاقتهم بالأبوين معا لن تتغير”.

    وأضافت أنه “يجب أن يستوعب الأبناء أيضا أن الانفصال يحدث بين الأب والأم، وليس بين الآباء والأبناء”، مشددة على أهمية الحوار المستمر لبث الطمأنينة والارتياح في نفسية الطفل حتى تمر مرحلة الطلاق بسلام.

    وبعد وقوع الطلاق، تضيف الأخصائية، “من المهم احترام الطرف الذي لا يعيش معه الأبناء لمواعيد الزيارة، والوفاء بالوعود التي ت عطى لهم، وعدم فرض تغييرات كثيرة على نمط عيشهم، وإعطاؤهم الوقت الكافي لتقبل كل تغيير يحدث، مهما كان صغيرا، وغيرها من الأمور التي تجنب معاناة الطفل من حالات نفسية مثل الاكتئاب أو الخوف”. كما نصحت الأبوين المنفصلين بضرورة عدم إسقاط مشاكلهم على الأطفال وعدم استعمالهم كأداة لمحاربة الطرف الآخر أو كوسيلة لحل النزاعات، وفي مقابل ذلك الحرص على حمايتهم من كل ما يؤثر على نفسيتهم وعدم ممارسة أي ضغط نفسي عليهم.

    ومما لا شك فيه أن الحاجة أضحت ملحة للقيام بدراسات سوسيولوجية وسيكولوجية عميقة لبحث أسباب لجوء الأزواج بشكل متزايد للطلاق، والخروج بتوصيات وحلول ناجعة تحد من وتيرة ارتفاع هذه الظاهرة التي تؤثر على استقرار المجتمع برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •   ارتفاع حالات الطلاق في المغرب سنة بعد أخرى ومشاكل الحضانة والنفقة تطفو إلى السطح

    بات ارتفاع معدلات الطلاق في الآونة الأخيرة يشكل مصدر انشغال كبير، ما يستلزم توجيه الاهتمام بشكل أكبر نحو معرفة الدوافع الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي تضطر الأزواج إلى الإقدام على “أبغض الحلال”.
    الإحصائيات الرسمية الحديثة تدق ناقوس الخطر بشأن الارتفاع الملحوظ لملفات الطلاق المودعة لدى المحاكم سنة تلو أخرى، لاسيما في صفوف المتزوجين حديثا.

    إذ تشير وزارة العدل، إلى ارتفاع عدد حالات الطلاق خلال سنة 2021 إلى ما مجموعه 26 ألفا و957 حالة.

    وفي خضم النقاش الدائر داخل المجتمع بشأن تزايد حالات الطلاق بشكل مثير للقلق، يتم التركيز بالأساس على وضعية “أبناء المطلقين” من زاوية الحضانة والنفقة وغيرهما من الأمور المادية، لكن قليلا ما يتم الاهتمام بحالتهم النفسية وما قد يؤذيهم من اضطرابات تنجم عن التغييرات الجذرية التي تلحق حياتهم بعد انفصال الأبوين.
    وفي هذا الصدد، تؤكد الأخصائية في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، هدى حجيج، أن “الطلاق لا يتسبب دائما في حدوث اضطرابات نفسية لدى الأبناء، غير أن غالبيتهم يشعرون بمجموعة من المخاوف التي تتعلق بالأساس بخشية فقدان أحد الأبوين أو كليهما بسبب عدم معرفتهم كيف سيكون عليه وضعهم بعد انفصال الأبوين.

    وأبرزت الأخصائية، أن “أبناء المطلقين” يشعرون بتخوفات إزاء كل ما يتعلق بحياتهم اليومية، ويطرحون العديد من الأسئلة بهذا الخصوص: هل سأواصل الذهاب إلى نفس المدرسة ؟ هل سأحصل على نفس المشتريات التي كنت أحظى بها قبل انفصال والدي ؟ هل سأظل في نفس المستوى المادي والاجتماعي الذي كنت أعيش فيه سابقا؟ وغيرها من التساؤلات. وأشارت إلى أنه “عموما، تنجم الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض الأطفال بعد الطلاق، أساسا، عن الأجواء السلبية السائدة قبل وأثناء وبعد انفصال الأبوين، أي نتيجة حدوث صراعات ومشاكل أسرية تتسبب في معاناة الطفل من اضطرابات مثل الخوف والاكتئاب، أو تنجم عنها في بعض الأحيان إصابة الطفل باضطرابات على مستوى السلوك أو نقص في التركيز، الأمر الذي تكون له انعكاسات سلبية على تحصيله الدراسي”.
    وفي المقابل، تؤكد الأخصائية أنه ” إذا مرت مرحلة الطلاق بدون صراع بين الأبوين، وتأكد الطفل أنه سيواصل رؤية أبويه بشكل منتظم، والتزم الأبوان بالفعل بذلك، فإن الطلاق لا يتسبب في إصابة الأبناء بأية اضطرابات نفسية”.

    وحول ما إذا كانت المواكبة النفسية للأطفال في حالة الطلاق تقتصر على أحد الأبوين أو كليهما، أم أنه يحتاج أحيانا إلى مواكبة نفسية متخصصة، أوضحت الأخصائية أنه ” يجب في البداية توجيه الأب والأم من أجل المساعدة في مواكبة أبنائهما نفسانيا خلال فترة الطلاق، من خلال طمأنتهم بأن الأمور ستمضي بشكل طبيعي، وأن العلاقة الطيبة ستظل قائمة بين الأبوين بعد الانفصال، وأنه لن يتم أيضا المساس باستقرارهم النفسي”، محذرة في المقابل من أنه “في حالة إصابة الطفل باضطرابات نفسية تستلزم العلاج، فلا بد من الاستعانة بأخصائي في المجال لضمان المواكبة النفسية التي تستلزمها كل حالة على حدة”.
    وفي السياق ذاته، قدمت الدكتورة هدى حجيج مجموعة من النصائح للأبوين عند تفكيرهما في الانفصال أو في حالة وقوع الطلاق من أجل حماية الطفل من أي تداعيات نفسية، مؤكدة في هذا الصدد أنه “قبل الوصول إلى مرحلة الطلاق، يتعين عدم الشجار والحديث عن المشاكل بحضور الأطفال.

    كما يجب أن نفسر لهم بأنه ليسوا السبب في حدوث الانفصال، وكذا طمأنتهم بأن حقوقهم ستبقى محمية، وعلاقتهم بالأبوين معا لن تتغير”.

    وأضافت أنه “يجب أن يستوعب الأبناء أيضا أن الانفصال يحدث بين الأب والأم، وليس بين الآباء والأبناء”، مشددة على أهمية الحوار المستمر لبث الطمأنينة والارتياح في نفسية الطفل حتى تمر مرحلة الطلاق بسلام.
    وبعد وقوع الطلاق، تضيف الأخصائية، “من المهم احترام الطرف الذي لا يعيش معه الأبناء لمواعيد الزيارة، والوفاء بالوعود التي ت عطى لهم، وعدم فرض تغييرات كثيرة على نمط عيشهم، وإعطاؤهم الوقت الكافي لتقبل كل تغيير يحدث، مهما كان صغيرا، وغيرها من الأمور التي تجنب معاناة الطفل من حالات نفسية مثل الاكتئاب أو الخوف”.

    كما نصحت الأبوين المنفصلين بضرورة عدم إسقاط مشاكلهم على الأطفال وعدم استعمالهم كأداة لمحاربة الطرف الآخر أو كوسيلة لحل النزاعات، وفي مقابل ذلك الحرص على حمايتهم من كل ما يؤثر على نفسيتهم وعدم ممارسة أي ضغط نفسي عليهم.
    ومما لا شك فيه أن الحاجة أضحت ملحة للقيام بدراسات سوسيولوجية وسيكولوجية عميقة لبحث أسباب لجوء الأزواج بشكل متزايد للطلاق، والخروج بتوصيات وحلول ناجعة تحد من وتيرة ارتفاع هذه الظاهرة التي تؤثر على استقرار المجتمع برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة في محاكمة طالب جامعي سلح زملاءه بالسواطير

    العلم الإلكترونية – متابعة 

    كشفت مصادر محلية عن تفاصيل جديدة في قضية الطالب الجامعي المتورط في حيازة وتوريد عشرات السواطير لاستعمالها في صراعات الفصائل الطلابية بأكادير، حيث عرفت محاكمته تطورات جديدة بعد مثول المتهم المدان ابتدائيا، أمام أنظار غرفة الاستئناف الجنحية في المحكمة الابتدائية بمدينة تزنيت.   وحسب نفس المصادر، فقد قررت المحكمة تشديد العقوبة الابتدائية الصادرة ضد الطالب، وقضت في حقه بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 5 آلاف درهم في حقه، بعدما كان مدانا بثلاثة أشهر فقط.   يذكر أن عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة تيزنيت بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد تمكنت مساء الأحد 06 نونبر الماضي، من توقيف طالب جامعي يبلغ من العمر 30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة مجموعة من الأسلحة البيضاء المصنوعة بشكل تقليدي بغرض استخدامها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص.   وجرى توقيف المشتبه فيه على متن حافلة للنقل العمومي متوجهة نحو مدينة أكادير، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن العثور داخل أمتعته الشخصية على خمسة سواطير مصنوعة بطريقة تقليدية، والتي يشتبه في كونها موجهة لاستعمالها في ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص، في إطار صراعات الفصائل الطلابية بالجامعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعنت رئيس جماعة مكناس التجمعي باحجي يتسبب في “بلوكاج” لمصالح المواطنين ومطالب بإقالته

    تسبب تعنت رئيس المجلس الجماعي لمكناس، جواد باحجي وتشبثه بمنصبه وتضحيته بمصالح الساكنة من أجل مصالحه الخاصة في بلوكاج شل مختلف المصالح الجماعية، وضيع مصالح المواطنين والمنعشين العقاريين وكل الراغبين في الاستثمار وإنجاز مشاريع بهذه المدينة، مما أثار استياء ساكنة العاصمة الإسماعيلية التي تطالب الجهات المختصة بالتدخل بشكل عاجل من أجل إيجاد حل لهذا البلوكاج وإقالة هذا الرئيس.

    وتعيش جماعة مكناس منذ انتخاب مجلسها بعد انتخابات شتنبر 2021، على وقع صراعات سياسية طاحنة، انتهت بفقدان الرئيس المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار لأغلبيته المسيرة، مما تسبب في حالة بلوكاج رغم تدخل عدة أطراف، لتقريب وجهات النظر بين الرئيس من جهة، ومعارضيه الذين يمثلون نوابا ومستشارين من عدة أحزاب من بينهم نواب من حزب الحمامة.

    وبالرغم من تشبث معارضي الرئيس الذين تشكلوا في أغلبية جديدة تضم أزيد من 50 مستشارا من أصل 62، بمطلب إقالة باحجي من منصبه، ومقاطعتهم لمختلف الدورات والاجتماعات التي دعا إليها، لازال هذا الرئيس متشبثا بمنصبه، بل لجأ إلى حيلة التغيب عن أداء مهامه داخل الجماعة من خلال تقديم شواهد طبية لتبرير غيابه، رغم أنه يظهر بشوارع وأزقة المدينة.

    وقد تسببت حالة البلوكاج التي يعرفها المجلس، والتسيير العشوائي والفردي للرئيس في غياب مجموعة من الخدمات الجماعية وعلى رأسها الإنارة العمومية، حيث باتت العديد من الأحياء والشوارع الرئيسية تغرق في ظلام دامس، كما انعكست كذلك على خدمات القطاعات المفوض للشركات الخاصة، كالنقل الحضري والنظافة، إضافة إلى الأعطاب التي لحقت مجموعة من الأقسام والمصالح كقسم التعمير والقسم التقني، مما دفع بالعديد من الهيئات إلى الاحتجاج، كما هو الشأن بالنسبة لجمعية المنعشين العقاريين التي عبرت عن سخطها في أزيد من مناسبة على الخلل الذي تعرفه مسطرة تسليم الرخص، بين التأخر والتماطل في المصادقة.

    وحسب مصادر مطلعة لموقع “برلمان.كوم“، فبعد فشل قياديي حزب التجمع الوطني للأحرار، سواء على مستوى عمالة مكناس أو على مستوى جهة فاس مكناس، في إعادة بناء أغلبية الرئيس جواد باحجي، اقترحوا على عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود الحكومة، التدخل لحث رئيس جماعة مكناس على الإستقالة، وهو ما قابله بالرفض حسب ما أكدته نفس المصادر، مشهرا “الفيتو” في وجههم، ليستمر الوضع على ما هو عليه، من تعطيل وهدر لزمن التنمية بمدينة مكناس، ما يطرح تساؤلا عن دور المنسقين الجهوي والإقليمي في ظل هذا الوضع، وهل سيستمر التكتم على ما يجري في مدينة من حجم مكناس.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة: ملفات فساد تلاحق مدير “ميترو الجزائر”

    هبة بريس – متابعة

    كشفت صحيفة “مغرب انتلجنس”، أن ملفات فساد تلاحق المدير العام الحالي لمترو الجزائر .

    وذكرت الصحيفة، أنه من بين ملفات الفساد التي بحوزة كريم بومزود هو تورطه في منح اسواق لشركات اجنبية وخاصة التركية وعدم انتهاجه لسياسة المناقصة المحدودة بدلا من المناقصة العامة مما فتح مجال العطاءات والامتيازات إضافة إلى عدة تجاوزات في منح السكن دون احترام معايير التسليم.

    واستطاع كريم بومزود ان يفلت من العدالة بصورة مؤقتة بوجود حاشية تحميه، جد مقربة من هرم السلطة ومقر الرئاسة والتي استطاعت ان تغلق ملفات الفساد التي بحوزته وتعينه في منصب مدير عام لشركة مترو الجزائر.

    ويعرف كريم بومزود بانتهاجه لسياسة الاقصاء والانهاء على كل من لايسير في فلكه او لا يخضع لاوامره فحسب مصادر مقربة من المؤسسة الوطنية للترقية العقارية فإن بومزود كريم دخل في صراعات مع بعض الموظفين والتى انتهت بين اروقة العدالة .

    على الرغم من ان كريم بومزود لا يملك اي علاقة مع التسيير في مجال النقل الا انه استطاع ان يتقلد منصب المدير العام لميترو الجزائر بفضل حاشيته التي فرضته في هذا المنصب والتي يتحدث دائما باسمها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تطالب بالتحقيق في أوضاع مستشفى ورزازات

    طالبت البرلمانية إيمان لماوي، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بفتح تحقيق في أوضاع مستشفى سيدي حساين بإقليم ورزازات.

    وقالت لماوي في سؤال كتابي موجه للوزير الوصي، إن المستشفى يعيش على وقع الغيابات المتكررة للأطباء بسبب توجههم دون مراعاة لأوقات العمل بالقطاع العمومي نحو الاشتغال بالمصحات الخاصة، على حساب مصلحة المرضى.

    وأضافت أن المستشفى أيضا يعرف صراعات طاحنة بين طبيبي التخدير العاملان به، الأمر الذي يتسبب في عرقلة مصالح المواطنات والمواطنين ويحول دون ولوجهم إلى الخدمات الطبية ودون إجراء عملياتهم الجراحية؛ وبالتالي تستمر معاناة المرضى مع خدمات القطاع الصحي بالإقليم، حيث يتم توجيههم صوب مدينة مراكش مع ما يوازي ذلك من أعباء مادية وصحية ونفسية هم في غنى عنها.

    وأوضحت أنه وبعد أن كانت الساكنة تشتكي من غياب الأطباء والمعدات بالمستشفى المذكور أعلاه، وتمت الاستجابة لمطالبها المشروعة في هذا الصدد، ها هي اليوم تجد نفسها ضحية شجع بعض الأطباء الذين يتجهون نحو القطاع الخاص، ضاربين عرض الحائط حق هؤلاء المواطنين في التطبيب، وضحية أيضا صراعات شخصية بين الطبيبين المذكورين أعلاه، والذي يتملص كل منهما من أداء واجباته اتجاه المرضى بحجة أن الدور ليس دوره في تقديم الخدمات وإسعاف المواطنين.

    وتساءلت البرلمانية عن الأصالة والمعاصرة، عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل فتح تحقيق في أوضاع مستشفى سيدي حساين بإقليم ورزازات.

    إقرأ الخبر من مصدره