Étiquette : صربيا

  • خضوع نيمار لعملية جراحية في الكاحل

    أعلن نادي باريس سان جرمان، متصدر الدوري الفرنسي لكرة القدم، يوم الاثنين 06 مارس 2023، أن مهاجمه الدولي البرازيلي نيمار سيخضع لعملية جراحية « في الأيام المقبلة » في كاحله الأيمن في الدوحة وسيغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين « ثلاثة وأربعة أشهر ».
    وأوضح فريق العاصمة في بيان أن نيمار، الذي أصيب في 19 فبراير الماضي، خلال المباراة ضد ليل في الدوري المحلي « عانى من نوبات عدة من عدم الاستقرار في الكاحل الأيمن في السنوات الأخيرة وأوصى الطاقم الطبي في باريس سان جرمان بإجراء عملية جراحية لإصلاح الرباط من أجل تجنب خطر تكرار المعاناة »، محددا فترة الغياب عن الملاعب بين « 3 و4 أشهر ».

    ويهدد تشخيص الجهاز الطبي للنادي الباريسي بشكل كبير بقية الموسم الدولي البرازيلي الذي سبق وأن أصيب في الكاحل الأيمن نفسه في المباراة الأولى لمنتخب السيليساو في مونديال قطر ضد صربيا قبل أن يعود إلى اللعب في ثمن النهائي.

    ويذكر الغياب الطويل لنيمار عن الملاعب بالذكريات السيئة لنادي باريس سان جرمان الذي غالبا ما حرم من خدمات نجمه البرازيلي في الماضي بسبب الإصابة قبل المواعيد المهمة والذي تنتظره قمة حاسمة في موسمه الحالي على الصعيد القاري الأربعاء في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ الألماني بعدما خسر ذهابا على ارضه في العاصمة صفر-1.

    وكان نيمار أصيب في قدمه قبل إياب ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة ضد ريال مدريد الإسباني في عام 2018. وفي عام 2019، غاب « ناي » عن ثمن النهائي ضد مانشستر يونايتد الانجليزي وفي عام 2021، أصيب مرة أخرى في العضلة المقربة اليسرى قبل مواجهة فريقه السابق برشلونة الإسباني في ثمن النهائي أيضا.

    وكان المدرب الباريسي كريستوف غالتييه تحدث عن غياب نجمه البرازيلي بقوله الجمعة « أن أقول لكم أن غياب ناي غير مؤثر، لا. إنه أحد أفضل الممررين في الدوري الفرنسي ولا يزال غيابه خسارة بالنسبة لنا ».

    وتألق نيمار بشكل رائع في الجزء الأول من الموسم قبل نهائيات كأس العالم في قطر قبل أن يتراجع مستواه عقب خروج السيليساو من ربع النهائي على كرواتيا، وبدا أقل نجاحا على أرضية ملاعب الدوري الفرنسي وأقل قدرة بدنية قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة أمام ليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ببيان رسمي.. قصة نيمار الحزينة تتكرر في سان جرمان

    هبة بريس _ رياضة

    أعلن نادي باريس سان جرمان، متصدر الدوري الفرنسي، الاثنين، أن مهاجمه الدولي البرازيلي نيمار سيخضع لعملية جراحية “في الأيام المقبلة” في كاحله الأيمن في الدوحة، وسيغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين “ثلاثة وأربعة أشهر”.

    وأوضح فريق العاصمة في بيان أن نيمار الذي أصيب في 19 فبراير الماضي خلال المباراة ضد ليل في الدوري المحلي “عانى من نوبات عدة من عدم الاستقرار في الكاحل الأيمن في السنوات الأخيرة وأوصى الطاقم الطبي في باريس سان جرمان بإجراء عملية جراحية لإصلاح الرباط من أجل تجنب خطر تكرار المعاناة”، محددا فترة الغياب عن الملاعب بين “3 و4 أشهر”.

    ويهدد تشخيص الجهاز الطبي للنادي الباريسي بشكل كبير بقية الموسم الدولي البرازيلي، الذي سبق أن أصيب في الكاحل الأيمن نفسه في المباراة الأولى لمنتخب السيليساو في مونديال قطر ضد صربيا قبل أن يعود إلى اللعب في ثمن النهائي.

    ويذكِّر الغياب الطويل لنيمار عن الملاعب بالذكريات السيئة لنادي سان جرمان الذي غالبًا ما حُرم من خدمات نجمه البرازيلي في الماضي بسبب الإصابة قبل المواعيد المهمة، والذي تنتظره قمة حاسمة في موسمه الحالي على الصعيد القاري الأربعاء في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ الألماني بعدما خسر ذهابا على ارضه في العاصمة صفر-1.

    وكان نيمار أصيب في قدمه قبل إياب ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة ضد ريال مدريد الإسباني في عام 2018. وفي عام 2019، غاب “ناي” عن ثمن النهائي ضد مانشستر يونايتد الإنكليزي، وفي عام 2021، أصيب مرة أخرى في العضلة المقربة اليسرى قبل مواجهة فريقه السابق برشلونة الإسباني في ثمن النهائي أيضا.

    وكان المدرب كريستوف غالتييه تحدث عن غياب نجمه البرازيلي بقوله الجمعة “أن أقول لكم إن غياب ناي غير مؤثر، لا. إنه أحد أفضل الممررين في الدوري الفرنسي ولا يزال غيابه خسارة بالنسبة لنا”.

    وتألق نيمار بشكل رائع في الجزء الأول من الموسم قبل نهائيات كأس العالم في قطر، قبل أن يتراجع مستواه عقب خروج السيليساو من ربع النهائي على يد كرواتيا، وبدا أقل تألقا على أرضية ملاعب الدوري الفرنسي وأقل قدرة بدنية قبل أن يتعرض للإصابة الخطيرة أمام ليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الفرنسي يتحدث عن زيارة ماكرون للمغرب

    قال السفير الفرنسي الجديد بالرباط، أن زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ستتم خلال الربع الأول من العام الحالي، مؤكدا أن الجانبين يعملان على أجندة الزيارة، من أجل إعادة بناء الشراكة الاستثنائية القائمة بين فرنسا والمغرب.

    وأضاف الدبلوماسي الفرنسي، أن التحضير للزيارة بين الطرفين، يأتي لضمان عدم تأجيلها بأي حال من الأحوال، لكن السفير كريستوف لوكورتييه، لم يذكر موعد محدد لزيارة الرئيس ماكرون للمغرب.

    وقال المتحدث ذاته، في مقابلة مع موقع عرب نيوز، أنه منذ استقلال المغرب، قامت فرنسا ببناء علاقة مستدامة للغاية، “ولكننا اليوم في قرن آخر، هناك تحديات أخرى للمغرب، لقد تغيرت فرنسا أيضا، وبالتالي فمن المنطقي تماما، بل ومن الضروري، إعادة النظر في شراكتنا”، يقول السفير الفرنسي.

    وفي دجنبر الماضي، شرع السفير الفرنسي الجديد المعتمد لدى المملكة، كريستوف لوكورتييه، في مباشرة مهامه رسمياً بعد التحاقهِ بوظيفته الجديدة. وكريستوف لوكورتييه هو ديبلوماسي، سبق له أن شغل منصب سفير في أستراليا بين عامي 2014 و2017، ثم في صربيا خلال عام 2017.

    وشغل السفير كريستوف لوكورتييه، وهو رجل أعمال، مهمة الرئيس التنفيذي الحالي لشركة “Business France”، كما أنه مسؤول عن التنمية الدولية للشركات الفرنسية في عدد من الفروع، ويضبط الاستثمارات الدولية في فرنسا وله خبرة في الترويج الاقتصادي والتسويق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صربيا تنفي إمداد أوكرانيا بأسلحة

    نفت صربيا قيامها بتصدير أسلحة إلى أوكرانيا بعد أن طلبت موسكو معرفة ما إذا كانت حليفتها في منطقة البلقان سلمت آلاف الصواريخ لأوكرانيا للقتال في مواجهة العمليات العسكرية الروسية.

    وقال وزير الخارجية الصربي إيفيتسا داتشيتش إنه منذ بدء الحرب في أوكرانيا، لم يتم تصدير أسلحة من صربيا إلى أي طرف في « الصراع ».

    وأضاف « أستطيع أن أقول ذلك لأن وزارتي هي من يمنح الإذن بصادرات (الأسلحة)…لا تقدم صربيا معدات عسكرية إلى أي دولة نعتقد أنها قد تمثل إشكالية بأي حال من الأحوال ».

    طالبت روسيا، يوم الخميس، بتفسير رسمي من حليفتها صربيا بشأن تقارير أفادت بأن الدولة الواقعة في منطقة البلقان سلمت آلاف الصواريخ إلى أوكرانيا.

    وعبرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن « بالغ القلق » إزاء التقارير التي ورد ذكرها لأول مرة في وسائل الإعلام الروسية الموالية للحكومة الشهر الماضي.

    وقالت زاخاروفا في بيان نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية في وقت متأخر من الخميس، « نحن نتابع هذه التقارير ».
    وأضافت أن التسليح المحتمل لأوكرانيا يمثل « مشكلة جدية » حول العلاقات الصربية – الروسية.

    ذكرت تقارير إعلامية أن مصنع أسلحة تابعا للدولة الصربية قام مؤخرا بتسليم حوالي 3500 صاروخ لمنصات إطلاق صواريخ غراد المتعددة التي تستخدمها كل من القوات المسلحة الأوكرانية والروسية.
    كما ورد أن صواريخ من عيار 122 ملم نقلت إلى أوكرانيا عبر تركيا وسلوفاكيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز فيفا: ميسي ومبابي يتنافسان على “أحسن لاعب” في العالم

    سيكون الأرجنتيني ليونيل ميسي وزميله في باريس سان جرمان الفرنسي كيليان مبابي أمام مواجهة أخرى لكن من نوع مختلف، إذ يتقارعان الإثنين على جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب في العالم لعام 2022، وذلك بصحبة فرنسي آخر بشخص كريم بنزيمة المتوج بجائزة الكرة الذهبية.
    وكما حصل في دجنبر الماضي حين توجت الأرجنتين بلقب مونديال قطر على حساب مبابي وزملائه في المنتخب الفرنسي بطل 2018، تتجدد المواجهة بين الزميلين في سان جرمان حيث يبدو الأرجنتيني المرشح الأوفر حظا في الحفل الذي يقام الإثنين في باريس.
    وتصب الترشيحات في صالح ميسي الذي سبق أن نال لقب “الأفضل” عام 2019 في هذه الجائزة التي عاد فيفا ليمنحها عام 2016 بعد الانفصال عن جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول”.
    وسبق لميسي الذي فاز بجائزة الكرة الذهبية سبع مرات في إنجاز قياسي، أن تواجد على منصة تتويج حفل فيفا لكنه اكتفى بمشاهدة البولندي روبرت ليفاندوفسكي ينال اللقب في المناسبتين، فيما اكتفى الأرجنتيني بالمركز الثالث عام 2020 خلف غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو والوصافة عام 2021 أمام المصري محمد صلاح.
    لكن تتويج ابن الـ35 عاما باللقب العالمي الذي كان الأول للأرجنتين منذ عام 1986، عزز من حظوظه ليكون الأفضل لعام 2022 في هذا السباق الذي تحدد بطله أصوات مدربي وقادة كافة المنتخبات الوطنية وصحافي من كل بلد، إضافة الى الجماهير.
    وعلى غرار ميسي، قدم مبابي نهائيات عالمية رائعة أنهاها في صدارة الهدافين بثمانية أهداف مباشرة أمام زميله الأرجنتيني، بينها ثلاثية في النهائي جعلته ثاني لاعب يسجل “هاتريك” في مباراة اللقب بعد الإنكليزي جيف هيرست عام 1966.
    لكن ركلات الترجيح خذلته في النهاية وحرمت اللاعب الذي احتفل بعيد ميلاده الـ24 عاما بعد يومين من النهائي، من أن يسير على خطى أسطورة البرازيل الراحل بيليه الذي توج بطلا عامي 1958 و1962 عندما كان في سن الـ17 و21 رغم أنه أنهى النسخة التالية مصابا .
    ورأى النجم الهولندي السابق رود خوليت أن “ميسي يملك الفرصة الأكبر لإحراز الجائزة (أفضل لاعب) لأنه توج بلقب كأس العالم”.
    وكان الهولندي الفائز بالكرة الذهبية يتحدث عن الأرجنتيني في إطار دوره كعضو في أكاديمية جوائز لوريوس للتفوق الرياضي والتي أدرجت ميسي ومبابي بين المرشحين للفوز بها.
    لكن نجم ميلان الإيطالي السابق استطرد “إلا أني أحترم مبابي كثيرا . بالنسبة لي هو على المستوى ذاته (من ميسي). مذهل ما قام به في النهائي وتحمله هذه المسؤولية”.
    وسيكون بنزيمة الطرف الثالث في الصراع على لقب “الأفضل” بعد فوزه بالكرة الذهبية للمرة الأولى وبلقب مسابقة دوري الأبطال للمرة الخامسة في مسيرته العام الماضي.
    لكن حظوظ نجم ريال مدريد الإسباني تضاءلت بعدما حرمته الإصابة من المشاركة في المونديال القطري، ما قد يجعل ألاهداف الـ44 التي سجلها في 46 مع النادي الملكي الموسم الماضي غير كافية لابن الـ35 عاما لمزاحمة ميسي ومبابي على الجائزة المرموقة.
    وعند السيدات، تتنافس الإسبانية أليكسيا بوتياس، حاملة اللقب، والانكليزية بيث ميد والاميركية أليكسيس مورغان على جائزة “الأفضل”.
    وعند المدربين، يتنافس الأرجنتيني ليونيل سكالوني، الفائز بمونديال قطر 2022، والإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد الفائز بدوري أبطال أوروبا والإسباني بيب غوارديولا (مانشستر سيتي الانكليزي).
    اما في فئة السيدات، فالمنافسة منحصرة بين الفرنسية سونيا بومباستور الفائزة بدوري أبطال أوروبا مع ليون، والسويدية بيا سوندهاج مدربة البرازيل، والهولندية سارينا فيغمان التي توجت بطلة أوروبا عام 2022 مع منتخب إنكلترا.
    وسيكون التنافس على جائزة بوشكاش لأفضل هدف بين الثلاثي الفرنسي ديميتري باييت لاعب مرسيليا (في مرمى باوك سالونيكي اليوناني) والبرازيلي ريشارليسون (في مرمى صربيا في مونديال قطر) والبولندي مارتشين أوليكسي لاعب فارتا بوزناني (في مرمى ستال جيشوف).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ رئيس جمهورية صربيا بالعيد الوطني لبلاده

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة لرئيس جمهورية صربيا، أليكساندر فوتشيتش، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب الملك، في هذه البرقية، للرئيس أليكساندر فوتشيتش باسمه الخاص وباسم الشعب المغربي عن أحر التهاني وأخلص المتمنيات للشعب الصربي باطراد التقدم والرخاء.

    ومما جاء في برقية الملك “وأغتنم هذه المناسبة لأجدد اعتزازي بعلاقات الصداقة والتعاون المتينة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية صربيا، والتي نحرص سويا على تطويرها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة لشعبينا الصديقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية صربيا بالعيد الوطني لبلاده

    جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية صربيا بالعيد الوطني لبلاده

    الأربعاء, 15 فبراير, 2023 إلى 12:06

    الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة لفخامة السيد أليكساندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، للرئيس أليكساندر فوتشيتش باسمه الخاص وباسم الشعب المغربي عن أحر التهاني وأخلص المتمنيات للشعب الصربي باطراد التقدم والرخاء.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وأغتنم هذه المناسبة لأجدد اعتزازي بعلاقات الصداقة والتعاون المتينة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية صربيا، والتي نحرص سويا على تطويرها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة لشعبينا الصديقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز فيفا: ميسي ومبابي وبنزيمة في القائمة النهائية لأفضل لاعب

    انحصرت القائمة النهائية للمتنافسين على جائزة “الأفضل” التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بين الثلاثي الأرجنتيني لونيل ميسي والفرنسيين كيليان مبابي وكريم بنزيمة، حسب ما أفاد الجمعة الاتحاد الدولي للعبة.

    ويتنافس الزميلان في نادي باريس سان جرمان ميسي، الذي قاد الأرجنتين للتكريس الثالث في تاريخها في مونديال قطر 2022، على حساب منتخب “الديوك” ونجمه مبابي لخلافة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي المتوج عامي 2020 و2021.

    كما دخل مهاجم ريال مدريد الاسباني بنزيمة، الفائز بالكرة الذهبية للمرة الأولى وبلقب مسابقة دوري الأبطال للمرة الخامسة في مسيرته العام الماضي، طرفا في الصراع على الجائزة.

    عند المرشحات لأفضل لاعبة، ضمت القائمة النهائية الإسبانية أليكسيا بوتياس، حاملة اللقب، والانكليزية بيث ميد والاميركية أليكسيس مورغان.

    وسيتم الإعلان عن الفائزين في حفل في العاصمة الفرنسية باريس، في 27 فبراير الحالي،

    ويتم اختيار الفائزين والفائزات من قبل لجنة تحكيم دولية مكونة من المدربين الحاليين لجميع المنتخبات الوطنية للسيدات والرجال وقادة هذه المنتخبات وصحافي متخصص من كل دولة يمثلها منتخب وطني.

    وعند المدربين، يتنافس الأرجنتيني ليونيل سكالوني، الفائز بمونديال قطر 2022، والإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد الفائز بدوري أبطال أوروبا والإسباني بيب غوارديولا (مانشستر سيتي الانكليزي).

    اما في فئة السيدات، فقد انحصرت المنافسة بين الفرنسية سونيا بومباستور الفائزة بدوري أبطال أوروبا مع ليون، والسويدية بيا سوندهاج مدربة البرازيل، والهولندية سارينا فيغمان التي توجت بطلة أوروبا عام 2022 مع منتخب إنكلترا.

    وكان الاتحاد الدولي للعبة أعلن الأربعاء، قائمته النهائية لاختيار أفضل حارس مرمى للعام 2022، وضم ت حارس المنتخب المغربي وإشبيلية الإسباني ياسين بونو الذي برز مع “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022. إضافة إلى البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد، وبطل العالم مع منتخب الأرجنتين حارس أستون فيلا الإنكليزي إيميليانو مارتينيس.

    وضمت اللائحة النهائية لجائزة بوشكاش لأفضل هدف الثلاثي الفرنسي ديميتري باييت لاعب مرسيليا (في مرمى باوك سالونيكي اليوناني) والبرازيلي ريشارليسون (في مرمى صربيا في مونديال قطر) والبولندي مارتشين أوليكسي لاعب فارتا بوزناني (في مرمى ستال جيشوف)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج مغربي في مهرجان “سينيمانا” الدولي بسلطنة عمان

    فاز الفيلم المغربي “نعيمة” لمخرجه سامي سيف سر الختم بالجائزة الثانية في الدورة الرابعة لمهرجان “سينيمانا” الدولي بسلطنة عمان في صنف الأفلام الروائية القصيرة، الذي اختتمت فعاليته مساء اليوم الخميس.

    ويحكي الفيلم قصة الصبي الوحيد سامي الذي يسعى للعب كرة. وت روى أحداث الفيلم (2022) من خلال عدسة أمير التي تخلد ذكرى مربيته (دادا) التي يسلط الضوء على علاقتهما الوثيقة.

    وسامي سيف سر الختم سيناريست ومنتج ومخرج مستقل. حاصل على شهادة في مجال الإنتاج/التصميم السينمائي من المعهد المتخصص للسينما والسمعي البصري بالرباط. يهتم بالقصص التي تعالج الطابع المعقد للهوية ويوظف السينما كوسيلة من أجل تكريم أشخاص متميزين لا تسلط عليهم الأضواء عادة.

    وضمن نفس المسابقة توج الفيلم الروائي (سبات) للمخرج السوري حسام حمو بالجائزة الأولى، فيما فاز بجائزة القدس الفيلم الروائي الفلسطيني (ستة أيام لا تكفي) للمخرجين محمود أبو شمسيه وثابر متولي، وببجائزة التميز والإبداع الفيلم الروائي العراقي (سكره) للمخرج محمد عبدالأمير، أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فذهبت للفيلم الكرتوني (شيرين).

    أما بخصوص الأفلام الروائية الطويلة فقد فاز فيلم (الحكيم) بجائزة أفضل فيلم متكامل من بطولة الفنان القدير دريد لحام للمخرج باسل الخطيب وسيناريو ديانا جبور، وبجائزة أفضل تصوير الفيلم (وش القفص) للمخرج المصور أشرف مهدي من مصر، و فيلم (Aisha) للمخرج م . جاياشندران على جائزة أفضل موسيقى تصويرية من الهند ، وفيلم ( A cross in the desert ) للمخرجة ميلينا بريديك من إنتاج مشترك بين صربيا والأردن ورومانيا بجائزة أفضل ممثلة.

    وتم خلال هذه الدورة ، التي عرفت مشاركة 121 فيلما من 17 بلدا بين أفلام قصيرة وطويلة، تكريم نخبة من رواد العمل السينمائي منهم دريد لحام من سوريا، وعاكف نجم من الأردن، و طارق عبد العزيز من مصر ، وغازي حسين من قطر، وحبيب غلوم و منصور الفيلي من الإمارات العربية المتحدة.

    وتضمن برنامج هذه الدورة ورشات حول ” التمثيل السينمائي” و”المبادئ الأساسية لكتابة السيناريو السينمائي” و”فن الإخراج السينمائي “، علاوة على عدة ندوات منها بالأساس “السينما معلم سياحي مميز” و”البحث عن سينما بديلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزام النار الأوروبي

    أحمد مصطفى

    على عكس أغلب الكتابات المتشائمة بالعام الجديد وما بعده بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العالم، أتطلع بتفاؤل لما هو قادم، على الأقل بالنسبة لمنطقتنا ومستقبل تطورها.

    فما يمر به العالم حاليا رغم ما تبدو من أضراره ومثالبه يمثل فرصة قوية لنا، وربما لمناطق مثلنا، أن تتبوأ مكانة أفضل، إذا أحسنت استخدام ما لديها من أدوات وظروف توفرها التطورات العالمية.

    لعل أفضل من كتب عن الحرب في التاريخ الحديث والمعاصر هو الجنرال كارل فون كلاوسفيتس بكتابه الشهير «حول الحرب»، مطلع القرن التاسع عشر. ومنه نكرر حتى الآن مقولة إن الحرب هي امتداد للدبلوماسية بطرق عنيفة وكلها سياسة.

    أتصور أن أفضل من طور استراتيجية معاصرة من ذلك هو زبيجنيو بريجنسكي، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي جيمي كارتر، في نهاية سبعينيات القرن الماضي.

    فبريجنسكي، وهو من أصل بولندي (أي ليس ببعيد عن الجنرال البروسي كلاوسفيتس)، هو من أصل لفكرة الحروب الممتدة منخفضة المخاطر.

    أما التطبيق الأمثل لتلك الاستراتيجية فكان ما يمكن وصفه بأنه «حزام نار» يحد روسيا والصين، ويمتد من بعض مناطق باكستان (مثل إقليم كشمير الذي به نزاع مسلح منخفض الحدة، بين الهند وباكستان)، مرورا بأفغانستان وإلى حد ما إيران حتى الهلال الخصيب.

    على أن تظل دول ذلك «الحزام» في صراعات لا هي بالقوة كي تشعل حروبا إقليمية أو عالمية، ولا هي بالضعف كي تخبو وتنتهي بالدبلوماسية – السياسية.

    قوس النار هذا مثل «جدار» يفصل قوى الحرب الباردة السابقة عن مناطق نفوذ الولايات المتحدة والغرب، ومصدر التهاب مزمن في ما يسمى «البطن الرخوة» لوريث الاتحاد السوفياتي (روسيا) والقوة الصاعدة (الصين).

    تولى حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي يضم تركيا على مدى العقود الماضية، منذ نهاية القرن العشرين، أيضا إخماد أكثر من شرارة ناشئة في المركز الأوروبي وما حوله، من شبه جزيرة البلقان إلى أرمينيا وأذربيجان.

    ومع بداية العقد الثاني من القرن الحالي وبسبب الانتفاضات الشعبية في بعض دول المنطقة، كادت شرارة قوس النار تمتد في سهل شمال إفريقيا كله، وإن أصبحت محصورة الآن إلى حد كبير في ليبيا.

    أما سبب التفاؤل فهو أن حرب روسيا في أوكرانيا، مطلع العام الماضي، نقلت حزام النار إلى المركز القديم للعالم، أوروبا، وبعيدا عن منطقتنا إلى حد كبير.

    صحيح أن قوس النار حولنا لم يخمد تماما بعد، لكن كل أكسجين الإشعال ووقود النار يتجه تماما. ولم يبق سوى أن نستجمع قدرتنا على الإطفاء لإخماد ما تحت الرماد، في العراق وسوريا ولبنان وليبيا وغيرها.

    مع استمرار الحرب في أوكرانيا، تبقى جذوة شرارة حزام النار قابلة للانتقال لتشكل قوسا جديدا ربما يغلف أوروبا من الشرق وشمالها وجنوبها.

    فاحتمالات الصراع في البلقان تتزايد في ظل المناوشات بين صربيا وكوسوفو، واحتمال إقدام الأولى على ضم الأخيرة (أو استعادتها على أساس أن صربيا تعتبر نفسها وريثة يوغوسلافيا السابقة التي فتتها الناتو – مثلما تعتبر روسيا وريثة الاتحاد السوفياتي).

    كما أن الصراع بين أرمينيا وأذربيجان قابل للانفجار أيضا، ليس فقط بسبب إقليم ناغورنو كره باخ، وإنما لأن الغرب سيعتبر إذكاء ذلك الصراع إضعافا لروسيا بإلهائها باشتعال آخر على حدودها غير أوكرانيا، وستعتبر روسيا ذلك «تآمرا» غربيا يتعين التصدي له.

    في كلا النقطتين المحتملتين على قوس النار المتوقع، تجد تركيا نفسها في وضع غاية في الصعوبة. ليس فقط لعضويتها في الناتو ومحاولة موازنتها ذلك بالحفاظ على علاقات مع موسكو تفيدها اقتصاديا جدا، ولكن لأن أنقرة داعم تاريخي لأذربيجان ضد أرمينيا لأسباب أخرى.

    كما أن كوسوفو، بنصف سكانها الأقرب لألبانيا كانت مركز الإمبراطورية العثمانية في وقت ما، وهناك ارتباط بينها وبين تركيا الحالية (التي انقلبت على الأتاتوركية وتعتبر نفسها وريث الإمبراطورية المنهارة).

    هناك نقط أقل احتمالا للاشتعال، مثل بيلاروسيا وبولندا. لكن سواء اتسع نطاق الاشتعال بأوكرانيا أم لا، فهناك حزام جديد يتشكل يجعل الحزام التقليدي المحيط بمنطقتنا في وضع يمكن إطفاؤه تماما والخروج من فكرة الصراع الممتد منخفض القوة تلك. لكن ذلك يعتمد على دولنا، وقدرتها على الاستفادة من الظرف الحالي لتعزيز مصالحها الوطنية والإقليمية.

    لذا، تظل هناك إمكانية لأن يكون كل تفاؤلي هذا في مهب الريح. تلك الريح التي وإن حملت شرارات حزام النار شمالا، تبقي على جذوة صراعات تحت الرماد حول منطقتنا. بمعنى أن تظل النار تحت الرماد في هلالنا الخصيب وساحل إفريقيا على المتوسط، حتى مع جذوة صراعات بشرق أوروبا وجنوبها الشرقي على الساحل الآخر للمتوسط.

    إنما ذلك السيناريو المرعب سيكون انطلاقة حرب عالمية على الأرجح.. والأغلب في تلك الحالة بعيدة الاحتمال أن تختفي الأقواس والأحزمة، وتمتد الشرارة إلى القوى الرئيسية من روسيا إلى أوروبا الغربية.

    لكن حتى في حالة هذا التصور الذي يتسم بالشطط، تظل هناك فرصة للدول الرئيسية في منطقتنا أن تدير مصالحها بما يعظم مكاسبها ويقلل خسائرها.

     

    نافذة:

    مع استمرار الحرب في أوكرانيا تبقى جذوة شرارة حزام النار قابلة للانتقال لتشكل قوسا جديدا ربما يغلف أوروبا من الشرق وشماله وجنوبه

    إقرأ الخبر من مصدره