Étiquette : صربيا

  • يوم حزين للكرة العالمية…وفاة أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه

    توفي البرازيلي بيليه، أسطورة كرة القدم العالمية والمهاجم العبقري الذي أحدث ثورة في عالم المستديرة يوم الخميس عن 82 عاماً بحسب ما أعلنت عائلته.

    وكتبت ابنة “الملك” كيلي ناسيمنتو على انستغرام من مستشفى ألبرت أنشتاين حيث كان يعالج بيليه من مرض السرطان منذ شهر “نشكرك. نحبك بلا حدود. ارقد بسلام”.

    اختير بيليه، اللاعب الوحيد المتوّج بكأس العالم ثلاث مرات (1958 و1962 و1970) أفضل رياضي في القرن الماضي من قبل اللجنة الأولمبية الدولية عام 1999، وبعدها بعام كأفضل لاعب في القرن عينه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

    تُشكّل وفاته صدمته لعشاق كرة القدم حول العالم، بعد أيام من انتهاء مونديال قطر 2022، حيث ودعت البرازيل من ربع النهائي أمام كرواتيا بركلات الترجيح.

    “أجلبوا الكأس إلى البيت!”، هكذا نشر الحساب الرسمي لبيليه على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم المباراة الأولى للبرازيل أمام صربيا (2-0).

    خسر بيليه معركته الأخيرة مع سرطان القولون المُكتشف في سبتمبر 2021 خلال فحوص روتينية يعتبره كثر أعظم لاعب كرة قدم في كل العصور، ويُعدّ هذا المراوغ الفتاك الذي ساهم بولادة “كرة السامبا” بمثابة “كنز وطني” في البرازيل.

    هزّ الشباك بغزارة غير مسبوقة: 1281 هدفاً في 1363 مباراة تحت ألوان نادي سانتوس (1956-1974)، المنتخب الوطني “سيليساو” وكوزموس نيويورك الأميركي (1975-1977) لكن بعيداً عن الأرقام، تبقى ذكرى بيليه خالدة كـ”ملك” أحدث ثورة في رياضته، مع رقم 10 الأبدي على ظهره.

    كان بيليه رائداً في كرة القدم الحديثة، بتقنية استثنائية مقترنة بقدرات رياضية لا مثيل لها برغم قامته المتواضعة (1.72 م).

    برغم “جلالته”، كان بيليه عاطفياً، كما يتضح من مشاهد لا تنسى بالأسود والأبيض ليافع بعمر السابعة عشرة أحرز أوّل ألقابه العالمية عام 1958 في السويد.

    وفى بوعد قطعه لوالده، بعد ثماني سنوات من رؤيته يبكي أثناء الاستماع على جهاز الراديو إلى خسارة “ماراكانازو” الشهيرة أمام الأوروغواي التي حرمت البرازيل من أوّل ألقابها العالمية عام 1950 على أرضها.

    عام 1970، وخلال أوّل بث مباشر لكأس العالم بالألوان، احتفل بيليه بابتسامة مشرقة في ذروة مسيرته، باللقب العالمي الثالث، عندما كان في تشكيلة ذهبية تُعدّ الأكثر موهبة في التاريخ لضمّها أمثال ريفيلينو، توستاو وجارزينيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. الـ”فيفا” يكشف الفائز بجائزة أفضل هدف في كأس العالم 2022

    حصل البرازيلي ريتشارليسون على جائزة أفضل هدف في كأس العالم “قطر 2022″، المقدمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والذي سجله في مرمى صربيا، ضمن الجولة الأولى لدور المجموعات.

    وكشف الحساب الرسمي لكأس العالم على موقع “تويتر”: “بتصويتكم أنتم، أنتم فقط، فاز هدف البرازيلي ريتشارليسون ضد صربيا بجائزة أفضل هدف في البطولة”.

    وجاء فوز ريتشارليسون بجائزة أفضل هدف بناء على تصويت الجماهير، عبر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

    الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا يختار هدف البرازيلي ريتشارليسون ضد صربيا كأفضل هدف في كأس العالم #قطر2022 #استاد_الدوحة pic.twitter.com/LvZ14xeGkM

    — استاد الدوحة (@staddoha) December 23, 2022

    وتفوق هدف ريتشارليسون، على كل من: هدف سالم الدوسري، لاعب السعودية في شباك الأرجنتين، وهدف البرازيلي نيمار دا سيلفا في شباك كرواتيا، وهدف الهولندي كودي جاكبو ضد الإكوادور، وهدف الأرجنتيني إينزو فيرنانديز ضد المكسيك، وهدف الكاميروني فينسنت أبوبكر ضد صربيا، وهدف المكسيكي لويس تشافيز ضد السعودية، وأخيرا هدف الفرنسي كيليان مبابى ضد بولندا.

    هذا الاختيار يأتي بتصويت الجماهير بعد طرح 10 أهداف تم تسجيلها في المونديال، وبعد إقفال باب التصويت وقع الاختيار على هدف ريتشارليسون.

    وأحرز ريتشارليسون (25 عاما) 3 أهداف في مونديال قطر 2022، وتصدر قائمة هداف منتخب بلاده في البطولة التي غادرها منتخب “السامبا” من الدور ربع النهائي، على يد نظيره الكرواتي، إثر هزيمته أمامه بركلات الترجيح.

    وتم منح جائزة أفضل هدف في بطولة كأس العالم لأول مرة في عام 2006، والفائزون السابقون هم كل من الأرجنتيني ماكسي رودريغيز، والأوروغوياني دييغو فورلان، والكولومبي جيمس رودريغيز، والفرنسي بنجامين بافارد.

    “FIFA”



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف البرازيلي ريشارليسون ضد صربيا يحصل على جائزة أجمل هدف في مونديال قطر 2022

    حصد الهدف الذي سجله البرازيلي ريشارليسون من مقصية في مرمى صربيا في أولى مباريات المنتخبين في مونديال قطر 2022 لكرة القدم، جائزة أجمل هدف في البطولة، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وأحرز ريشارليسون هذه الجائزة بفضل تصويت الجمهور متفوقًا على تسعة أهداف أخرى مرشحة.

    بعد عرضية من فينيسيوس جونيور في الجزء الخارجي لقدمه اليمنى، سيطر ريشارليسون على الكرة بقدمه اليسرى، قبل أن يلتف ليطلقها أكروباتية خلفية باليمنى في الشباك الصربية مسجلا هدفه الشخصي الثاني في المباراة التي انتهت بفوز “سيليساو” 2-0.

    هذا الهدف دفع بأحد المعلقين الى القول “هذه هي البرازيل”، وجعل الجميع يعتقد أن رجال المدرب تيتي سيشعلون النهائيات بفنياتهم وسحرهم الكروي وارتجالهم، لكن، وعلى الرغم من بعض اللحظات الساحرة، تم إقصائهم من الدور ربع النهائي على يد كرواتيا بركلات الترجيح.

    واختار الجمهور هذه الاكروباتية على حساب هدف السعودي سالم الدوسري في الفوز التاريخي ضد الارجنتين، الهولندي كودي خاكبو ضد الاكوادور، الارجنتيني إنسو فرنانديس ضد المكسيك، الكاميروني فنسان أبوبكر ضد صربيا، المكسيكي لويس تشافيس ضد السعودية، الفرنسي كيليان مبابي ضد بولندا، ريشارليسون أيضًا ضد كوريا الجنوبية، الكوري سيونغ-هو بايك ضد البرازيل، والبرازيلي نيمار ضد كرواتيا.

    بدأ فيفا في منح هذه الجائزة في 2006 ليخلف ريشارليسون بالتالي المكسيكي ماكسي رودريغيس، الاوروغوياني دييغو فورلان (2010)، الكولومبي خاميس رودريغيس (2014) والفرنسي بنجمان بافار (2018).

    https://www.youtube.com/watch?v=1I_cLHjDZkw

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الجزائري للشواذ يحتل المرتبة الـ3 عالميا في الألعاب الأولمبية للمثليين المقامة قبل أيام

    المنتخب الجزائري للشواذ يحتل المرتبة الـ3 عالميا في الألعاب الأولمبية للمثليين المقامة قبل أيام

    أجي هاكْ..أجي نقول لِكْ..أجي نعاودْ نْرَبِّيكْ ..المخلوقات و الكائنات الجزائرية ..

    أولا – رأيناكم و شاهدكم العالم كله ، تحملون أعلام السويد و صربيا و البرازيل ، بسبب عقدة كاساما و الكاميرون . مثلما رأيناكم و شاهدكم كل العالم تحملون أعلام كرواتيا و بلجيكا و كندا و إسبانيا و البرتغال و فرنسا بسبب عقدة المروك و المراركة .

    فهل إذا رأيناكم تحملون أعلام الجزائر و ترددون  » وان تو تري فيفا لالجيري  » سنصدق بأنكم جزائريون !؟؟

    من أنتم ؟؟ ما هي هويتكم ؟؟ كم من راية لدى الجزائر ؟؟ 

    ثانيا -الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي شاركت في الألعاب الأولمبية للشواد و المثليين الجنسيين التي أقيمت بفرنسا قبل أيام ، و احتل منتخب الجزائر للشواد الرتبة الثالثة عالميا ، بستين ميدالية تبارك الله و الصلاة على النبي ، فهل سنصدقكم عندما تتحدثون عن النيف الجزائري و الدم الحامي و بلد المليون شهيد .

    الجزائر ما تستاهلش يحكموها العسكرْ

    الجزائر أكبرْ

    من العسكرْ

    مع محبتـي و أسفـي على شعب الجزائر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. رئيس صربيا يشجع المغرب في مباراة المركز الثالث



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس صربيا ادعم أسود الأطلس للفوز بالمركز الثالث لأنهم إخواننا الحقيقيون

    أحمد البوحساني

    عبر ألكسندر فوتشيتش، رئيس دولة صربيا، عن دعمه للمنتخب المغربي، في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث في كأس العالم “قطر 2022” أمام كرواتيا والتي ستجرى يوم السبت 17 دجنبر على أرضية ملعب خليفة الدولي، انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المغربي.

    وفي رد له على سؤال من سيشجع في نهاية كأس العالم فرنسا أم الأرجنتين خلال مقابلة تلفزيونية قال فوتشيتش : “لا أعرف من سأشجع في المباراة النهائية، ولكنني أدعم المنتخب المغربي للفوز بالمركز الثالث، لأنهم إخواننا الحقيقيون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح معرض للمنحوتات “طرق الأباطرة الرومان عبر صربيا فيميناسيوم” بطنجة

    افتتاح معرض للمنحوتات “طرق الأباطرة الرومان عبر صربيا فيميناسيوم” بطنجة

    الأربعاء, 14 ديسمبر, 2022 إلى 13:56

    طنجة – افتتح اليوم الأربعاء بمتحف القصبة لثقافات البحر الأبيض المتوسط بمدينة طنجة معرض للمنحوتات الرومانية “طرق الأباطرة الرومان عبر صربيا فيميناسيوم VIMINACIUM”، الذي سيستمر الى غاية 27 من فبراير من سنة 2023.

    فبعد متحف التاريخ والحضارات بالرباط، يستضيف متحف القصبة لثقافات البحر الأبيض المتوسط بطنجة معرض “طرق الأباطرة الرومان عبر صربيا “، الذي ينظم من طرف مؤسسة المتاحف الوطنية بالشراكة مع سفارة جمهورية صربيا في المغرب.

    وبالمناسبة، أبرز رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، أن هذا العرض الفني التاريخي المتميز يعكس عمق العلاقات الثقافية بين المغرب وصربيا، ويتيح للجمهور الواسع في منطقة شمال المغرب وزوارها الإطلاع على فترات تاريخية مهمة من الحياة والحضارة الإنسانية تقاسمتها جمهورية صربيا الصديقة مع المملكة في إطار التبادل الثقافي المتين.

    وأشار السيد قطبي إلى أن مضامين المعرض مهمة جدا من الناحية الثقافية والعلمية وعلم الحفريات، مؤكدا أن الهدف من تنظيم المعرض التاريخي في المدن المغربية هو استكشاف جوانب كثيرة من المشترك الإنساني، وبالضبط على منحوتات استقدمت من المتحف الصربي ليكون من الممكن أمام عشاق الثقافة البصرية وتاريخ البشرية الاطلاع على عوالم إنسانية أثرت في تقدم الشعوب.

    من جانبه، أكد سفير جمهورية صربيا بالمغرب، إيفان باور، في تصريح مماثل، أن المعرض يندرج في إطار الاحتفال بالذكرى ال 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، التي تتميز بالمتانة والتميز.

    وتابع السيد باور أن المغرب وصربيا تجمعهما ، حسب الدلائل التاريخية، علاقات صداقة تعود لحوالي 1500 سنة، مشددا على أن هذا النوع من المبادرات يساهم في تقارب الشعبين المغربي والصربي والإشعاع لثقافة البلدين العريقة التي عمرت لقرون عديدة.

    يشار إلى أن هذا المعرض، الذي ينظم كذلك بشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية، والثقافة والاتصال بجمهورية صربيا، والمعهد الأركيولوجي لبلغراد، هو ثمرة اكتشافات مهمة للغاية، وقد أظهرت أحدثها في موقع Viminacium، عاصمة مقاطعة مويسيا العليا الرومانية (Moesia Superior)، فيما بعد مويسيا الأولى (Moesia Prima)، أن هذه المدينة الرمزية، فيميناسيوم، كانت نقطة الانتقال بين الغرب والشرق.

    وافتتح في بداية أكتوبر الماضي بمتحف التاريخ والحضارات بالرباط، معرض المنحوتات الرومانية “طريق الأباطرة الرومان عبر صربيا فيميناسيوم”، المقام في إطار الاحتفال بـ”سنة صربيا في المغرب”.

    ويتضمن المعرض منحوتات لعدد من الزعماء ممن تعاقبوا على حكم الإمبراطورية الرومانية، على غرار الإمبراطور جستينيان الأول (565-582)، وقسطنطينيوس الثالث (410-420)، وفيترانيو (350)، ويوفيانيوس (363-364)، إضافة إلى صور و مجسمات مصغرة لبنايات رومانية مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يؤكد على عمق العلاقات المغربية-الصربية

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على عمق العلاقات المغربية- الصربية، المدعوة إلى “وضع لبنات جديدة”.

    وقال في مقال نشرته المجلة الصربية “كورد” CorD، التي خصصت في عددها لدجنبر ملفا خاصا لتخليد الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد، إنه “حان الوقت لوضع لبنات جديدة والارتقاء بتعاوننا إلى مستوى غير مسبوق في سياق التحديات الحالية”.

    وشدد الوزير على ضرورة تثمين المؤهلات الفريدة التي تتاح أمام البلدين في ظرفية تطبعها تحولات غير مسبوقة، وتحديات معقدة وأخطار متعددة الأبعاد.

    ورأى أن المغرب، بوصفه شريكا ملتزما لصربيا، يأمل التقدم سويا للاستفادة من هذه الوضعية قصد الانخراط في طريق واعدة للرخاء المتبادل، مبرزا مركزية الروابط الإنسانية التي تشكل أهم عامل “لربط بلدينا المتميزين بأهمية جيو استراتيجية ومن أجل ربط أمثل لإفريقيا بغرب البلقان”.

    وأكد السيد بوريطة متانة العلاقات بين أمتين قويتين اجتازتا لحظات حاسمة يدا في يد، على غرار المؤتمر الأول لعدم الانحياز في بلغراد 1961، وبين شعبين متحدين في الدفاع عن سيادتهما الوطنية ووحدتهما الترابية.

    ورأى أن الرابطة التي توحد البلدين “ليست فقط تعبيرا عن علاقة عميقة متجذرة في التاريخ، بل يتعلق الأمر بضمانة رئيسة للمصداقية والجدية التي يتميز بها البلدان داخل المجتمع الدولي وفي علاقاتنا الثنائية”.

    وحتى إن فرقتهما الجغرافيا، يؤكد السيد بوريطة أن المغرب وصربيا “يتقاسمان نواة مشتركة من القيم التي تلحم رؤيتينا وتعزز عملنا الخارجي”، مبرزا الطريق الطويل الذي قطعته الرباط وبلغراد على هذا الصعيد.

    وأشار إلى أنه على قاعدة مبادئ الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والرؤية المتقاسمة والمستنيرة، اجتاز المغرب وصربيا طريقا طويلا لتعميق علاقاتهما على أكثر من صعيد، وخصوصا في الجوانب الأكثر صدقا وبنيوية، مضيفا أن الصداقة التي تربط البلدين لم تكن محل إهمال.

    وذكر بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أورد، شخصيا، صربيا ضمن النادي المصغر لأصدقاء المملكة، مما يعطي إشارة دالة على جودة هذه العلاقات.

    وبخصوص الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، اعتبر الوزير أن الاحتفال بالذكرى “مناسبة ثمينة لإرساء جسور الحوار والتواصل والتبادل” من خلال العديد من الوسائل التي تشمل الأعمال والفن والتاريخ والسينما والموسيقى.

    وقال: “إني على قناعة قوية بأننا يمكن أن نفعل أكثر. بمناسبة هذه الذكرى، يتعين على حكومتينا (…) إعطاء مضمون مناسب للاستجابة لانتظارات قائدي البلدين وشعبينا”.

    ولهذا الغرض، يضيف الوزير، حان الوقت لاستكشاف فرص شراكة استراتيجية. “شراكة من شأنها أن تمدنا بالوسائل الضرورية للاستجابة للتحولات الجارية والاستفادة من الإمكانيات العظيمة المتاحة أمامنا”.

    وخلص السيد بوريطة إلى تأكيد ضرورة التوفر على “إطار يهيكل تدفقات العمل الذي يمكن أن توظفه الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات العمومية والحكومات كمنطلق لبلوغ الأهداف السياسية والاقتصادية التي نريدها لعلاقتنا”.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أنقذ كأس العالم في قطر لي كان غادي يتحول من تظاهرة رياضية لتظاهرة دعوية ويركبوا عليه اللحايا بالوش ديال أسلم ألف من جمهور صربيا بعد مشاهدة هدف شاكيري وعوض يبقى مونديال ممل في الصحرا تحول بفضل المغرب لأعظم دورة كأس عالم

    المغرب أنقذ كأس العالم في قطر لي كان غادي يتحول من تظاهرة رياضية لتظاهرة دعوية ويركبوا عليه اللحايا بالوش ديال أسلم ألف من جمهور صربيا بعد مشاهدة هدف شاكيري وعوض يبقى مونديال ممل في الصحرا تحول بفضل المغرب لأعظم دورة كأس عالم

    محمد سقراط-كود///

    في البدية ديال كاس العالم تاواحد مكان مرشح المغرب يوصل لهادشي، حتى أكثر الحالمين مكانش يتخيل المغرب في نصف النهاية، لذا كانوا باغين يلعبوا على المهم هو المشاركة وأرى نستغلوا تنظيم هاد التظاهرة العالمية للتعريف بالإسلام والمسلمين والثقافة العربية، وبداو اللحاية باغي ينقزوا على تظاهرة رياضية عالمية ويردوها غزوة دينية، ومكاين غير الخبار الملاوطة ديال إسلام مئة شخثص من المشجعين المكسيك، إسلام جميع مشجعي أستراليا، ومكاين غير الزعت والنفيخ والكذوب والوش والصفحات كتبارطاجي كأن تنظيم كأس العالم الواجب فيه دعوي كثر من أنه كروي، حتى غلبات السعودية الأرجنتين، داك الساعة عاد فاقوا لكورة ومابقى حد مسوق لشحال ديال المشجعين غادي يسلموا، ثاقوا فراسهم وقالوا ممكن نديرو شي حاجة بالكورة عوض الهدرة لي ماتشري خضرىة.

    حتى بدا المنتخب المغربي أعجوبة هاد الزمن المسيرة الأسطورية ديالو في هاد المونديال هنا فين الناس نساو الفقهاء واللحايا والتجارة في الدين والإسلام الإخواني، وخرج لينا التدين المغربي والإسلامي البسيط والإصيل، ناس كيدعيو مع المنتخب من مشارق الأرض ومغاربها وبجميع اللغات والديانات، أطفال مدرسة دينية في ماليزيا كيتفرجوا ويقراو القرآن ويدعيو، سكايرية في بار في تل أبيب حتى هوما كيضربوا الطاسة ويدعيو نصارة في الإكوادور كيتفرجوا ويدعيو لسيدنا جيسوس ولماريا سيلستي ماجدالينا دا إندياس، ملحدين يهود مسلمين مسيحيين مناصلين عشرين فبراير طاقم موقع كود كلهم دعاو وآمنو بلي هاد المسيرة لي دار المنتخب المغربي راه محتاجة شس تفسير ميتافيزيقي حيت التفسير العلمي عاجز على فهم كيفاش خلق الركراكي هاد الروح في هاد الشباب .

    المغرب أنقذ كأس العالم في قطر لي كان غادي يتحول من تظاهرة رياضية لتظاهرة دعوية ويركبوا عليه اللحايا بالوش ديال أسلم ألف من جمهور صربيا بعد مشاهدة هدف شاكيري، ذكرى هاد الكأس مابقاتش كتلخص فلوطيلات والكرم العربي بل وفي مسيرة منتخب حتى الذكاء الإصطناعي ديال أوكسفورد كان دايرو غادي يخرج من الدور اللول بصفر نقطة، حتى كنلقاوه في نصف النهاية وداز من أصعب مسار تلاقى فيه فرق الصفوة الأوروبية وداز فيهم كاملين وباقي غادي مخير ، وإنتقل الجمهور من التمني بمشاركة مشرفة والتأهل للدور التاني لإنتظار كأس العالم ينزل في مطار محمد الخامس، وبعد سنوات من التحقير والتقزيم لأنفسنا وللأجنبي لينا، هاحنا كنشوفوا منتخب مغربي قدر ينقذ سمعة قارة ويبدل نظرة الناس لينا، وينقذ مونديال قطر من أنه يكون مونديال ممل في الصحراء لواحدة من أعظم دورات كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: العلاقات المغربية-الصربية مدعوة إلى وضع لبنات جديدة

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على عمق العلاقات المغربية- الصربية، المدعوة إلى “وضع لبنات جديدة”.

    وقال في مقال نشرته المجلة الصربية “كورد” CorD، التي خصصت في عددها لدجنبر ملفا خاصا لتخليد الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد، إنه “حان الوقت لوضع لبنات جديدة والارتقاء بتعاوننا إلى مستوى غير مسبوق في سياق التحديات الحالية”.

    وشدد الوزير على ضرورة تثمين المؤهلات الفريدة التي تتاح أمام البلدين في ظرفية تطبعها تحولات غير مسبوقة، وتحديات معقدة وأخطار متعددة الأبعاد.

    ورأى أن المغرب، بوصفه شريكا ملتزما لصربيا، يأمل التقدم سويا للاستفادة من هذه الوضعية قصد الانخراط في طريق واعدة للرخاء المتبادل، مبرزا مركزية الروابط الإنسانية التي تشكل أهم عامل “لربط بلدينا المتميزين بأهمية جيو استراتيجية ومن أجل ربط أمثل لإفريقيا بغرب البلقان”.

    وأكد بوريطة متانة العلاقات بين أمتين قويتين اجتازتا لحظات حاسمة يدا في يد، على غرار المؤتمر الأول لعدم الانحياز في بلغراد 1961، وبين شعبين متحدين في الدفاع عن سيادتهما الوطنية ووحدتهما الترابية.

    ورأى أن الرابطة التي توحد البلدين “ليست فقط تعبيرا عن علاقة عميقة متجذرة في التاريخ، بل يتعلق الأمر بضمانة رئيسة للمصداقية والجدية التي يتميز بها البلدان داخل المجتمع الدولي وفي علاقاتنا الثنائية”.

    وحتى إن فرقتهما الجغرافيا، يؤكد بوريطة أن المغرب وصربيا “يتقاسمان نواة مشتركة من القيم التي تلحم رؤيتينا وتعزز عملنا الخارجي”، مبرزا الطريق الطويل الذي قطعته الرباط وبلغراد على هذا الصعيد.

    وأشار إلى أنه على قاعدة مبادئ الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والرؤية المتقاسمة والمستنيرة، اجتاز المغرب وصربيا طريقا طويلا لتعميق علاقاتهما على أكثر من صعيد، وخصوصا في الجوانب الأكثر صدقا وبنيوية، مضيفا أن الصداقة التي تربط البلدين لم تكن محل إهمال.

    وذكر بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أورد، شخصيا، صربيا ضمن النادي المصغر لأصدقاء المملكة، مما يعطي إشارة دالة على جودة هذه العلاقات.

    وبخصوص الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، اعتبر الوزير أن الاحتفال بالذكرى “مناسبة ثمينة لإرساء جسور الحوار والتواصل والتبادل” من خلال العديد من الوسائل التي تشمل الأعمال والفن والتاريخ والسينما والموسيقى.

    وقال: “إني على قناعة قوية بأننا يمكن أن نفعل أكثر. بمناسبة هذه الذكرى، يتعين على حكومتينا (…) إعطاء مضمون مناسب للاستجابة لانتظارات قائدي البلدين وشعبينا”.

    ولهذا الغرض، يضيف الوزير، حان الوقت لاستكشاف فرص شراكة استراتيجية. “شراكة من شأنها أن تمدنا بالوسائل الضرورية للاستجابة للتحولات الجارية والاستفادة من الإمكانيات العظيمة المتاحة أمامنا”.

    وخلص بوريطة إلى تأكيد ضرورة التوفر على “إطار يهيكل تدفقات العمل الذي يمكن أن توظفه الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات العمومية والحكومات كمنطلق لبلوغ الأهداف السياسية والاقتصادية التي نريدها لعلاقتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره