Étiquette : صربيا

  • بوريطة: العلاقات المغربية-الصربية في حاجة إلى وضع لبنات جديدة

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على عمق العلاقات المغربية- الصربية، المدعوة إلى “وضع لبنات جديدة”.

    وقال بوريطة في مقال نشرته المجلة الصربية “كورد” CorD، التي خصصت في عددها لدجنبر ملفا خاصا لتخليد الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد، إنه “حان الوقت لوضع لبنات جديدة والارتقاء بتعاوننا إلى مستوى غير مسبوق في سياق التحديات الحالية”.

    وشدد الوزير على ضرورة تثمين المؤهلات الفريدة التي تتاح أمام البلدين في ظرفية تطبعها تحولات غير مسبوقة، وتحديات معقدة وأخطار متعددة الأبعاد.

    ورأى أن المغرب، بوصفه شريكا ملتزما لصربيا، يأمل التقدم سويا للاستفادة من هذه الوضعية قصد الانخراط في طريق واعدة للرخاء المتبادل، مبرزا مركزية الروابط الإنسانية التي تشكل أهم عامل “لربط بلدينا المتميزين بأهمية جيو استراتيجية ومن أجل ربط أمثل لإفريقيا بغرب البلقان”.

    وأكد بوريطة متانة العلاقات بين أمتين قويتين اجتازتا لحظات حاسمة يدا في يد، على غرار المؤتمر الأول لعدم الانحياز في بلغراد 1961، وبين شعبين متحدين في الدفاع عن سيادتهما الوطنية ووحدتهما الترابية.

    ورأى أن الرابطة التي توحد البلدين “ليست فقط تعبيرا عن علاقة عميقة متجذرة في التاريخ، بل يتعلق الأمر بضمانة رئيسة للمصداقية والجدية التي يتميز بها البلدان داخل المجتمع الدولي وفي علاقاتنا الثنائية”.

    وحتى إن فرقتهما الجغرافيا، يؤكد بوريطة أن المغرب وصربيا “يتقاسمان نواة مشتركة من القيم التي تلحم رؤيتينا وتعزز عملنا الخارجي”، مبرزا الطريق الطويل الذي قطعته الرباط وبلغراد على هذا الصعيد.

    وأشار إلى أنه على قاعدة مبادئ الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والرؤية المتقاسمة والمستنيرة، اجتاز المغرب وصربيا طريقا طويلا لتعميق علاقاتهما على أكثر من صعيد، وخصوصا في الجوانب الأكثر صدقا وبنيوية، مضيفا أن الصداقة التي تربط البلدين لم تكن محل إهمال.

    وذكر بأن  الملك محمد السادس أورد، شخصيا، صربيا ضمن النادي المصغر لأصدقاء المملكة، مما يعطي إشارة دالة على جودة هذه العلاقات.

    وبخصوص الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، اعتبر الوزير أن الاحتفال بالذكرى “مناسبة ثمينة لإرساء جسور الحوار والتواصل والتبادل” من خلال العديد من الوسائل التي تشمل الأعمال والفن والتاريخ والسينما والموسيقى. وقال: “إني على قناعة قوية بأننا يمكن أن نفعل أكثر.

    بمناسبة هذه الذكرى، يتعين على حكومتينا (…) إعطاء مضمون مناسب للاستجابة لانتظارات قائدي البلدين وشعبينا”.

    ولهذا الغرض، يضيف الوزير، حان الوقت لاستكشاف فرص شراكة استراتيجية. “شراكة من شأنها أن تمدنا بالوسائل الضرورية للاستجابة للتحولات الجارية والاستفادة من الإمكانيات العظيمة المتاحة أمامنا”.

    وخلص بوريطة إلى تأكيد ضرورة التوفر على “إطار يهيكل تدفقات العمل الذي يمكن أن توظفه الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات العمومية والحكومات كمنطلق لبلوغ الأهداف السياسية والاقتصادية التي نريدها لعلاقتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة صربية تخصص ملفا خاصا حول الذكرى الـ 65 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد

    مجلة صربية تخصص ملفا خاصا حول الذكرى الـ 65 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد

    الثلاثاء, 13 ديسمبر, 2022 إلى 18:46

    بلغراد – خصصت المجلة الصربية ”كورد” (CorD) ملفا خاصا حول الذكرى الـ 65 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، في عددها لشهر دجنبر.

    وعلاوة على العمود الموقع من قبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، نشرت المجلة الشهرية سلسلة من المقالات والحوارات التي تغطي مختلف جوانب العلاقات الثنائية.

    هكذا، نشرت ”كورد” عمودا لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الصربي، إيفيكا داتشيتش، تحت عنوان “أصدقاء تقليديون، شركاء من أجل المستقبل”.

    وبهذه المناسبة، أكد رئيس الدبلوماسية الصربية التزام بلاده القوي “بمواصلة تنسيقها الناجح مع المغرب داخل المنظمات الدولية، بروح من الصداقة والثقة المتبادلة”.

    وقال المسؤول “نحن فخورون للغاية بالعلاقات التاريخية القوية القائمة مع المملكة المغربية، البلد الذي نحتفل معه هذه السنة بمرور 65 عاما على العلاقات الدبلوماسية”، مشيرا إلى التظاهرات العديدة التي نظمت على مدار العام للاحتفال بهذه الذكرى في إطار برنامج “صربيا في المغرب، والمغرب في صربيا”.

    وجدد السيد داتشيتش التأكيد على امتنانه للمملكة المغربية “لدعمها المستمر للحفاظ على سيادة جمهورية صربيا ووحدتها الترابية”، وكذلك “للموقف المبدئي” الذي يحتفظ به المغرب داخل المنظمات الدولية.

    وأشار إلى أن هذه الذكرى السنوية “هي فرصة لتأكيد رغبتنا المشتركة في تطوير التعاون في جميع المجالات”، مسجلا استعداد بلغراد والرباط لتعزيز هذا التعاون. كما نوه المسؤول الصربي بـ “تاريخ الوحدة الغني” الذي يتقاسمه البلدان.

    من جهة أخرى، أولت المجلة اهتماما خاصا بالجانب الثقافي للتعاون المغربي- الصربي.

    هكذا، أكدت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الثقافة والإعلام في صربيا، مايا غويكوفيتش، أنه “بصفتها دولة تستثمر بعمق في التوجهات العالمية وأجندة التعاون الثقافي الدولي، تلتزم جمهورية صربيا التزاما كاملا بتطوير التعاون الثقافي مع المغرب على مستوى متعدد الأطراف”.

    وعلى الصعيد الدبلوماسي، نشرت المجلة مقابلة مع السفير المغربي في صربيا، محمد أمين بلحاج، خُصصت للقيم والمبادئ المشتركة بين البلدين.

    وفي هذا السياق، قال الدبلوماسي المغربي “أعتقد أن هناك إرادة واضحة من جانب قادتنا لمواصلة تطوير علاقاتنا الثنائية وتحويلها إلى شراكة استراتيجية تقوم على الاحترام المتبادل والصداقة العميقة الجذور”.

    من جهة أخرى، أجرت مجلة ”كورد” حوارا مع المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، عادل الفقير، حول العلامة العالمية “المغرب، أرض الأنوار” التي أطلقها المكتب، وكذلك إلى آفاق المستقبل بخصوص الخطوط الجوية بين البلدين.

    ويقدم هذا الملف، المكون من 16 صفحة، العديد من المقالات التي تغطي الجانب الاقتصادي للعلاقات الثنائية، مسلطا الضوء على آفاق تطوير العلاقات التجارية عبر الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، فضلا عن الفرص المتاحة في القطاع الفلاحي.

    كما تم إبراز عمق العلاقات الإنسانية بين البلدين من خلال شهادات الطلاب المغاربة الذين يتابعون دراستهم في صربيا ومصممي الأزياء والموسيقيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يدعو لوضع لبنات جديدة للارتقاء بالتعاون بين المغرب وصربيا

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على عمق العلاقات المغربية- الصربية، المدعوة إلى “وضع لبنات جديدة”.

    وقال في مقال نشرته المجلة الصربية “كورد” CorD، التي خصصت في عددها لدجنبر ملفا خاصا لتخليد الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد، إنه “حان الوقت لوضع لبنات جديدة والارتقاء بتعاوننا إلى مستوى غير مسبوق في سياق التحديات الحالية”.

    وشدد الوزير على ضرورة تثمين المؤهلات الفريدة التي تتاح أمام البلدين في ظرفية تطبعها تحولات غير مسبوقة، وتحديات معقدة وأخطار متعددة الأبعاد.

    ورأى أن المغرب، بوصفه شريكا ملتزما لصربيا، يأمل التقدم سويا للاستفادة من هذه الوضعية قصد الانخراط في طريق واعدة للرخاء المتبادل، مبرزا مركزية الروابط الإنسانية التي تشكل أهم عامل “لربط بلدينا المتميزين بأهمية جيو استراتيجية ومن أجل ربط أمثل لإفريقيا بغرب البلقان”.

    وأكد بوريطة متانة العلاقات بين أمتين قويتين اجتازتا لحظات حاسمة يدا في يد، على غرار المؤتمر الأول لعدم الانحياز في بلغراد 1961، وبين شعبين متحدين في الدفاع عن سيادتهما الوطنية ووحدتهما الترابية.

    ورأى أن الرابطة التي توحد البلدين “ليست فقط تعبيرا عن علاقة عميقة متجذرة في التاريخ، بل يتعلق الأمر بضمانة رئيسة للمصداقية والجدية التي يتميز بها البلدان داخل المجتمع الدولي وفي علاقاتنا الثنائية”.

    وحتى إن فرقتهما الجغرافيا، يؤكد بوريطة أن المغرب وصربيا “يتقاسمان نواة مشتركة من القيم التي تلحم رؤيتينا وتعزز عملنا الخارجي”، مبرزا الطريق الطويل الذي قطعته الرباط وبلغراد على هذا الصعيد.

    وأشار إلى أنه على قاعدة مبادئ الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والرؤية المتقاسمة والمستنيرة، اجتاز المغرب وصربيا طريقا طويلا لتعميق علاقاتهما على أكثر من صعيد، وخصوصا في الجوانب الأكثر صدقا وبنيوية، مضيفا أن الصداقة التي تربط البلدين لم تكن محل إهمال.

    وذكر بأن الملك محمد السادس أورد، شخصيا، صربيا ضمن النادي المصغر لأصدقاء المملكة، مما يعطي إشارة دالة على جودة هذه العلاقات.

    وبخصوص الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، اعتبر الوزير أن الاحتفال بالذكرى “مناسبة ثمينة لإرساء جسور الحوار والتواصل والتبادل” من خلال العديد من الوسائل التي تشمل الأعمال والفن والتاريخ والسينما والموسيقى.

    وقال: “إني على قناعة قوية بأننا يمكن أن نفعل أكثر. بمناسبة هذه الذكرى، يتعين على حكومتينا (…) إعطاء مضمون مناسب للاستجابة لانتظارات قائدي البلدين وشعبينا”.

    ولهذا الغرض، يضيف الوزير، حان الوقت لاستكشاف فرص شراكة استراتيجية. “شراكة من شأنها أن تمدنا بالوسائل الضرورية للاستجابة للتحولات الجارية والاستفادة من الإمكانيات العظيمة المتاحة أمامنا”.

    وخلص بوريطة إلى تأكيد ضرورة التوفر على “إطار يهيكل تدفقات العمل الذي يمكن أن توظفه الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات العمومية والحكومات كمنطلق لبلوغ الأهداف السياسية والاقتصادية التي نريدها لعلاقتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يشيد بعمق العلاقات المغربية- الصربية

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على عمق العلاقات المغربية- الصربية، المدعوة إلى “وضع لبنات جديدة”.

    وقال في مقال نشرته المجلة الصربية “كورد” CorD، التي خصصت في عددها لدجنبر ملفا خاصا لتخليد الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد، إنه “حان الوقت لوضع لبنات جديدة والارتقاء بتعاوننا إلى مستوى غير مسبوق في سياق التحديات الحالية”.

    وشدد الوزير على ضرورة تثمين المؤهلات الفريدة التي تتاح أمام البلدين في ظرفية تطبعها تحولات غير مسبوقة، وتحديات معقدة وأخطار متعددة الأبعاد.

    ورأى أن المغرب، بوصفه شريكا ملتزما لصربيا، يأمل التقدم سويا للاستفادة من هذه الوضعية قصد الانخراط في طريق واعدة للرخاء المتبادل، مبرزا مركزية الروابط الإنسانية التي تشكل أهم عامل “لربط بلدينا المتميزين بأهمية جيو استراتيجية ومن أجل ربط أمثل لإفريقيا بغرب البلقان”.

    وأكد بوريطة متانة العلاقات بين أمتين قويتين اجتازتا لحظات حاسمة يدا في يد، على غرار المؤتمر الأول لعدم الانحياز في بلغراد 1961، وبين شعبين متحدين في الدفاع عن سيادتهما الوطنية ووحدتهما الترابية.

    ورأى أن الرابطة التي توحد البلدين “ليست فقط تعبيرا عن علاقة عميقة متجذرة في التاريخ، بل يتعلق الأمر بضمانة رئيسة للمصداقية والجدية التي يتميز بها البلدان داخل المجتمع الدولي وفي علاقاتنا الثنائية”.

    وحتى إن فرقتهما الجغرافيا، يؤكد بوريطة أن المغرب وصربيا “يتقاسمان نواة مشتركة من القيم التي تلحم رؤيتينا وتعزز عملنا الخارجي”، مبرزا الطريق الطويل الذي قطعته الرباط وبلغراد على هذا الصعيد.

    وأشار إلى أنه على قاعدة مبادئ الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والرؤية المتقاسمة والمستنيرة، اجتاز المغرب وصربيا طريقا طويلا لتعميق علاقاتهما على أكثر من صعيد، وخصوصا في الجوانب الأكثر صدقا وبنيوية، مضيفا أن الصداقة التي تربط البلدين لم تكن محل إهمال.

    وذكر بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أورد، شخصيا، صربيا ضمن النادي المصغر لأصدقاء المملكة، مما يعطي إشارة دالة على جودة هذه العلاقات.

    وبخصوص الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، اعتبر الوزير أن الاحتفال بالذكرى “مناسبة ثمينة لإرساء جسور الحوار والتواصل والتبادل” من خلال العديد من الوسائل التي تشمل الأعمال والفن والتاريخ والسينما والموسيقى.

    وقال: “إني على قناعة قوية بأننا يمكن أن نفعل أكثر. بمناسبة هذه الذكرى، يتعين على حكومتينا (…) إعطاء مضمون مناسب للاستجابة لانتظارات قائدي البلدين وشعبينا”.

    ولهذا الغرض، يضيف الوزير، حان الوقت لاستكشاف فرص شراكة استراتيجية. “شراكة من شأنها أن تمدنا بالوسائل الضرورية للاستجابة للتحولات الجارية والاستفادة من الإمكانيات العظيمة المتاحة أمامنا”.

    وخلص بوريطة إلى تأكيد ضرورة التوفر على “إطار يهيكل تدفقات العمل الذي يمكن أن توظفه الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات العمومية والحكومات كمنطلق لبلوغ الأهداف السياسية والاقتصادية التي نريدها لعلاقتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقعة للثأر بين هولندا والأرجنتين الحالمتين

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    بين منتخب يحلم بدخول نادي الأبطال الذي يستحق الولوج اليه نظرا لتاريخه، وآخر يمني النفس بمنح نجمه المطلق ليونيل ميسي لقبا يتوج به مكانته الأسطورية، تصطدم هولندا بالأرجنتين الجمعة على ملعب لوسيل في ربع نهائي مونديال قطر، على الساعة الثامنة مساء، في حين تتواجه كرواتيا والبرازيل الباحثة عن التتويج بالنجمة السادسة في تاريخها على ملعب المدينة التعليمية لحساب الدور نفسه، في الرابعة عصرا.
    بعد بداية متعثرة بسقوط صادم أمام السعودية 1-2، أظهرت أرجنتين ميسي أنها قادرة في النهائيات القطرية على الذهاب بعيدا والفوز باللقب الأول منذ 1986 والثالث في تاريخها.
    لكن مواجهة منتخبات من عيار بولندا والمكسيك وأستراليا مختلف تماما عن الاصطدام بمنتخب يملك تاريخا كبيرا في كأس العالم حتى وإن كان من دون ألقاب.
    وما يزيد من صعوبة مهمة الأرجنتينيين ونجمهم ميسي اللاهث خلف اللقب الكبير الوحيد الغائب عن خزائنه، أن المنتخب الهولندي يخوض النهائيات بإشراف المحنك لويس فان خال الذي لم يذق طعم الهزيمة في 11 مباراة خاضها كمدرب لمنتخب « الطواحين » في كأس العالم، فيما مني بهزيمة واحدة في آخر 47 مباراة وتعود إلى الخامس من مارس 2014 صفر-2 ضد فرنسا.
    وترتدي موقعة الجمعة على ملعب لوسيل طابعا ثأريا لفان خال وهولندا، إذ انتهى مشوارهما في مونديال البرازيل 2014 عند نصف النهائي على يد أرجنتين ميسي بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.
    ومن دون تعجرف أو مبالغة في التفاؤل، قال فان خال بعد بلوغ ثمن النهائي بالفوز على الولايات المتحدة 3-1، إنه « بإمكاننا أن نصبح أبطال عالم. أشدد على أني لا أقول إننا سنصبح أبطال عالم (بل بإمكاننا). ما زلنا هنا وتبقى أمامنا ثلاث مباريات (للفوز باللقب) ».
    بعد خسارة نصف نهائي 2014 التي لا تدخل ضمن حسابات الخسارة والفوز بما أن المباراة حسمت بركلات الترجيح، ترك فان خال المنتخب الوطني للمرة الثانية، بعد أولى عام 2001 حين استقال عقب فشل التأهل لمونديال 2002، قبل أن يعود مجددا في غست 2021، متخليا عن قرار الاعتزال.
    وشاءت الصدف أن يصطدم فان خال مجددا بالأرجنتين لكن هذه المرة جميع اللاعبين موحدين حوله بهدف منح ثالث أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم (71 عاما) أفضل هدية وداع، وفق ما أفاد نجم الدفاع فيرجيل فان دايك « قلت له إننا سنكون هنا من أجله كمجموعة حين يكون بحاجة إلينا ونأمل أن نجعل منها كأس عالم لا تنسى بالنسبة له ».
    ولم يكن لسان حال المدافع الآخر نايثن أكيه مختلفا عن فان دايك، قائلا « الفريق موحد حوله. نحن نقاتل ونريد أن نحقق نتيجة جيدة من أجل لويس. إنها بطولته الأخيرة وهو من الشخصيات الهامة بالنسبة لهولندا ».
    وسيعود المنتخبان في الذاكرة إلى زمن بعيد، الى عام 1978 حين سقطت هولندا مرة ثانية تواليا في النهائي بخسارتها أمام الأرجنتين 1-3، وذلك بعد أربعة أعوام على اكتساحها المنتخب الأميركي الجنوبي 4-صفر في الدور الثاني (مجموعات في حينها) من مونديال 1974 في طريقها إلى النهائي حيث سقطت أمام ألمانيا الغربية.
    وتواجه المنتخبان مرتين أخريين عامي 1998 في ربع النهائي حين فاز البرتقالي 2-1، و2006 حين تعادلا سلبا في دور المجموعات.
    وبالنسبة للمدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، فإن موقعة لوسيل تحمل نكهة خاصة، إذ يواجه فان خال الذي كان مثاله الأعلى حين كان ابن الـ44 عاما لاعبا.
    في الواقع كان سكالوني لاعبا في ديبورتيفو حين تفوق الأخير على فان خال وبرشلونة وانتزع لقب الدوري الإسباني عام 2000.
    ورأى سكالوني أن المنتخب الهولندي الحالي ليس بموهبة الأجيال السابقة لكن ذلك لا يعني أنه لن يشكل تحديا كبيرا لميسي ورفاقه.
    وأوضح « ليس رائعا بقدر الفرق الهولندية السابقة، لكن لديهم رؤية واضحة بشأن ما يفعلونه. ستكون مباراة رائعة بين فريقين تاريخيين. سيتم إقصاء أحدهما، ونأمل أن نواصل مشوارنا ».


    بالمقابل، يسعى منتخب البرازيل ولاعبوه الذين رقصوا طويلا بعد كل هدف في مرمى كوريا الجنوبية في ثمن النهائي، مواصلة النسج على المنوال ذاته عندما يواجهون كرواتيا المتجددة.
    وتحول الفوز البرازيلي على المنتخب الآسيوي 4-1 في ثمن النهائي إلى كرنفال في المدرجات وعلى أرضية الملعب، حيث تناغم اللاعبون مع الجمهور فشكلوا دائرة صغرى داخل الملعب للاحتفال بكل من الأهداف الأربعة، فكانت احتفالاتهم امتدادا لتلك في المدرجات، وأكدت اللحمة الكبيرة بين مختلف افراده.
    وبعد دور مجموعات من دون تألق واضح، أظهرت البرازيل، بطلة العالم خمس مرات (رقم قياسي)، وجهها الحقيقي ضد كوريا الجنوبية بفوز عريض 4-1 في مباراة حسمت نتيجتها في الشوط الأول واكتفت بإدارتها في الشوط الثاني.
    شهدت المباراة عودة نجمها نيمار بعد غيابه عن المباراتين الاخيرتين في دور المجموعات ضد سويسرا وأمام الكاميرون.
    وسجل نيمار هدفا من ركلة جزاء، ليرفع رصيده إلى 76 هدفا دوليا وبات على بعد هدف واحد من معادلة رقم الاسطورة بيليه كأفضل مسجل مع منتخب بلاده.
    وقال نيمار « نحن نحلم بإحراز الكأس وهذا أمر واضح، لكن يتعين علينا ان نخطو كل خطوة على حدة ».
    واعترف نجم باريس سان جرمان بأنه تخوف من عدم خوضه اي مباراة في البطولة بعد اصابته بالتواء في كاحله في المباراة الافتتاحية ضد صربيا وقال في هذا الصدد « عندما تعرضت للاصابة، امضيت ليلة صعبة للغاية. كنت افكر بمليون شيء ».
    ويملك المنتخب البرازيلي اكثر من ورقة رابحة لا سيما في خط المقدمة الذي يضم ريتشارليسون الذي سجل 3 اهداف حتى الان، بالإضافة الى فينيسيوس جونيور ونيمار، كما انه يتمتع بالخبرة في مختلف خطوطه بدءا من الحارس اليسون بيكر مرورا بثنائي قلب الدفاع المكون من ماركينيوس وتياغو سيلفا وصولا الى خط الوسط بوجود كازيميرو.
    من جهتها، قامت كرواتيا بتجديد تشكيلتها منذ حلولها وصيفة في نسخة مونديال 2018 ولم يتبق سوى عدد قليل من المحاربين القدامى بينهم القائد الملهم لوكا مودريتش والجناح إيفان بيريزيتش.
    واعتبر مدربها زلاتكو داليتش إن هذا الجيل لا ينبغي مقارنته بالفريق الذي هزمته فرنسا 4-2 في النهائي الماضي في روسيا، عندما كان يضم بنسبة كبيرة لاعبين يدافعون عن أندية النخبة في أوروبا.
    وقال داليتش « لقد حققنا بالفعل نتيجة تاريخية بعد حصولنا على الميدالية الفضية في 2018 والبرونزية في 1998، وهذه هي ثالث أفضل نتيجة لكرواتيا في كأس العالم ».
    وتابع « لن أقوم بإجراء مقارنات مع فريق 2018، لأنك عندما تنظر إلى لاعبينا في تلك الفترة، تجد أنهم كانوا يلعبون في أندية مثل برشلونة وإنتر ويوفنتوس وليفربول وريال مدريد بالطبع ».
    وتابع « اما اليوم، فلدينا ستة لاعبين من الدرجة الأولى الكرواتية، إنه فريق مختلف. لكني أرفع قبعتي لهذا الجيل لأنهم يلعبون بشكل رائع ».
    وعلى الرغم من الفوز العريض للبرازيل على كوريا الجنوبية 4-1 في ثمن النهائي، فإن داليتش يعتقد بأن فريقه يستطيع أن يكون ندا للبرازيل الوحيدة المشاركة بجميع نسخ البطولة. قال في هذا الصدد « البرازيل هي المرشحة بطبيعة الحال، تملك فريقا مخيفا ويمكن القول أن لديهم أجواء رائعة في الفريق ويملكون أفضل اللاعبين العالميين ونيمار عاد من الإصابة ».
    وعن مفتاح الفوز في مواجهة البرازيل، يجيب « يجب أن نكون أذكياء للغاية في أسلوبنا. لا يمكننا الانفتاح كثيرا أمام البرازيل لكن لا يمكننا أيضا الاكتفاء بالدفاع ».
    واعترف داليتش بأن مواجهة البرازيل ستكون مختلفة تماما عن المباريات التي خاضها فريقه في البطولة حتى الان وقال في هذا الصدد « يوجد في البرازيل (أكثر) 200 مليون شخص، ولدينا أربعة ملايين فقط، لذا فنحن أشبه إلى حد ما بضاحية إحدى المدن في البرازيل ».
    واوضح « إذا نظرنا إلى الأمر بشكل واقعي، فإن البرازيل هي أفضل فريق في البطولة ».
    المباراة هي المواجهة الثالثة بين البرازيل وكرواتيا في النهائيات وقد فازت الاولى 1-صفر في مونديال 2006، و3-1 في مونديال 2014 عندما استضافت البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: “فيفا” يغرم كرواتيا بعد هتافات كراهية من جماهيرها

    فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الأربعاء، غرامة مالية على المنتخب الكرواتي الذي بلغ ربع نهائي مونديال قطر 2022، كعقوبة على سلوك جماهيره تجاه الحارس الكندي ميلان بوريان.

    وأشار بيان لـ”فيفا” إلى أن تحقيقا تأديبيا فرض غرامة قدرها 50 ألف فرنك سويسري على الاتحاد الكرواتي (53 ألف دولار) “تتعلق بسلوك مشجعي كرواتيا خلال مباراة كرواتيا ضد كندا في كأس العالم لكرة القدم يوم 27 نوفمبر”.

    وتوجه مشجعون من كرواتيا بإهانات لبوريان، وهو من أصل صربي ولد في كرواتيا قبل أن يفر منها وهو طفل، حيث استهدفته لافتات مسيئة خلال المباراة.

    وأشارت إحدى اللافتات إلى عملية عسكرية عام 1995 أنهت حرب استقلال كرواتيا.

    أثناء العملية وبعدها، فر أكثر من مائتي ألف شخص من أصول صربية من البلاد، بمن فيهم عائلة بوريان.

    “كنين 95 – لا أحد يركض مثل بوريان”، جاء على اللافتة التي استخدمت علم صانع الجرارات الأمريكية جون دير.

    واللافتة هي إشارة إلى كنين معقل المتمردين الصرب، حيث ولد بوريان والتي شهدت هروب الصرب الذين ترك العديد منهم على الجرارات.

    وتأتي عقوبة كرواتيا قبل 48 ساعة من مواجهتها البرازيل في الدور ربع النهائي الجمعة.

    وكان الاتحاد الصربي أيضا موضع تحقيق لـ”فيفا”، وتلقى غرامة قدرها 20 ألف فرنك سويسري بسبب علم مثير للجدل دمجت فيه خريطة كوسوفو كان معلقا في غرفة ملابس الفريق خلال مواجهة البرازيل في دور المجموعات.

    وتظهر الصورة التي تم التقاطها في غرفة تبديل الملابس الخاصة بالمنتخب الصربي قبل مواجهة البرازيل، خريطة لكوسوفو مطبوعة على قطعة من القماش الأبيض معلقة على أوتاد، ومختومة بعلم صربيا كتب عليها “لن يكون هناك استسلام”.

    وأدى نشر الصورة إلى احتجاج رسمي من كوسوفو، عبر وزير الرياضة هجرالله تشيكو الذي ندد بـ “الصور المخزية” التي تنقل “رسائل الكراهية وكراهية الأجانب والإبادة الجماعية”.

    وفي قضية ثالثة أمام اللجنة التأديبية في “فيفا”، كلفت ستة إنذارات للمنتخب السعودي في مباراتيه ضد الأرجنتين والمكسيك غرامة مالية للاتحاد السعودي قدرها 15 ألف فرنك سويسري عن كل مباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا يفتح تحقيقا بـ “معركة سويسرا وصربيا”.. واعتراضات “ركلتي الجزاء

    هبة بريس _ وكالات

    فتحت اللجنة التأديبية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقاً بحق الاتحاد الصربي على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة منتخبه ضد سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمونديال قطر 2022.

    وأفاد الاتحاد الدولي أنه يبحث في عدة انتهاكات محتملة لقواعد الانضباط، بينها سوء سلوك اللاعبين والمسؤولين والتمييز.

    وأشار فيفا الى “حوادث” خلال المباراة التي فازت بها سويسرا 3-2، لتتأهل مع البرازيل إلى ثمن النهائي عن المجموعة السابعة، من دون أن يذكر أي تفاصيل.

    طُلب من المشجعين خلال مباراة الجمعة “وقف كل الهتافات والإيماءات التمييزية”.

    ولم يتضح في وقتها سبب هذا الإعلان، لكنه جاء عقب “معركة” مع قائد المنتخب السويسري غرانيت تشاكا كان طرفاً فيها زميل الأخير، الكاميروني الأصل، بريل إمبولو شارك فيها لاعبو الاحتياط الصرب، قبل أن يسيطر الحكم على الموقف.

    وأفاد إمبولو بعد اللقاء أن المشادة لم تتضمن أي إهانات ذات طبيعة عنصرية، لكن ما حصل أعاد الى الأذهان مشهد عام 2018 في مونديال روسيا.

    حينها، تسبّبت سويسرا بخروج صربيا من دور المجموعات بالفوز عليها في الجولة الثانية 2-1 بهدفي تشاكا وجيردان شاكيري اللذين استفزا الصرب بعدما احتفلا بتوجههما نحو المشجعين واضعين أيديهما على صدريهما بشكل معاكس في رسم لشارة “النسر المزدوج” الأسود اللون، رمز ألبانيا.

    وولد شاكيري عام 1991 في كوسوفو، الإقليم الصربي السابق ذات الأغلبية الألبانية، وغادر مع أسرته عندما كان عمره سنة، بينما وُلد تشاكا في سويسرا عام 1992 لعائلة من كوسوفو، هذا الإقليم ذو الغالبية المسلمة، الواقع شمال ألبانيا، الذي شرع في حملة انفصال عن صربيا عام 1998.

    وقمع نظام بلغراد محاولات الانفصال المسلحة بقوة، ما دفع حلف شمال الأطلسي الى التدخل في مارس 2018 وشن غارات على العاصمة الصربية، فاضطرت قواتها إلى الانسحاب من كوسوفو بعد 78 يوماً.

    ومنذ العام 2008، بات الإقليم مستقلا بعد نزاع حصد 13 ألف قتيل.

    كافاني وشاشة “الفار”

    إلى ذلك، قرر فيفا أن يفتح أيضاً تحقيقاً بحق الأوروغوياني إدينسون كافاني وزملائه خوسيه ماريال خيمينيس، الحارس فرناندو موسليرا ودييغو غودين، بسبب ما حصل بعد نهاية المباراة أمام غانا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

    وفازت أوروغواي بالمباراة 2-صفر لكنها فشلت في التأهل الى ثمن النهائي بعدما خطفت كوريا الجنوبية البطاقة بفوزها المفاجئ على البرتغال 2-1.

    ولم يكن لاعبو أوروغواي راضين عن أداء الحكم مباراة، معتبرين أنه حرمهم من ركلتي جزاء، مما دفعهم الى مهاجمته بعد صافرة النهاية فيما ارتأى كافاني أن يصب جام غضبه على منصة شاشة حكم الفيديو المساعد “في أيه آر”، فأسقطها أرضاً لحظة دخوله نفق غرف الملابس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة ج.نسية مدوية تهز منتخبا مشاركا بكأس العالم قطر

    آش واقع/ وكالات

    كشفت تقارير إعلامية عن حدوث أزمة داخل معسكر المنتخب الصربي لكرة القدم المشارك في نهائيات كأس العالم 2022 بقطر، بسبب فضيحة جنسية كان بطلها دوشان فلاهوفيتش، مهاجم يوفنتوس الإيطالي.

    ويحتل منتخب صربيا المركز الأخير في المجموعة السابعة بنقطة واحدة، بعد الخسارة أمام البرازيل 0-2 والتعادل مع الكاميرون 3-3.

    وعلى الرغم من أن فلاهوفيتش يعد أحد أبرز الأسماء في قائمة المنتخب الصربي، إلا أنه لم يتمكن من المشاركة كلاعب أساسي في المباراتين، مما وضع العديد من علامات الاستفهام حول الأسباب التي أدت إلى ذلك، إذ تواجد احتياطيا أمام البرازيل وشارك لمدة 24 دقيقة، ولم يدفع به المدرب أمام الكاميرون.

    وفي تقرير نشرته صحيفة ” Vecernji” عبر موقعها الإلكتروني، كشفت عن استياء كبير في صفوف المنتخب الصربي، وأن المدرب ستويكوفيتش فقد السيطرة، وزعم أن لاعبين لم يتم الكشف عن أسمائهم قد دخلوا في مشاجرة.

    وأضافت: علاوة على ذلك، تسربت تفاصيل جديدة عن فوضى سائدة في غرفة الملابس، وتتزايد المعلومات حول وجود فضيحة جنسية داخل المنتخب، إذ زعمت مصادر الصحيفة أن مهاجم يوفنتوس البالغ من العمر “22 عاما” قد دخل في علاقة جنسية مع زوجة زميله حارس المرمى بريدراج راجكوفيتش.

    وتزوج راجكوفيتش من آنا كاكيتش في 2018، وأفادت تقارير إعلامية عن وجود علاقات بين بعض اللاعبين مع صديقات أو زوجات لاعبين آخرين، قيل إنها أدت إلى شجار في التدريبات، حسب صحيفة ” Vecernji”، على الرغم من أن قائد المنتخب دوشان تاديتش نفى ذلك.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاميرون يحقق فوزا تاريخيا على البرازيل ويغادر المونديال

    حقق المنتخب الكاميروني انتصارا تاريخيا على البرازيل بهدف لصفر، في ختام الدور الأول لكأس العالم، لم يسعفه للتأهل إلى الدور الموالي.

    وأحرز المهاجم فانسان أبو بكر هدفا في الوقت بدل الضائع ليمنح الكاميرون فوزا تاريخيا على حساب المنتخب البرازيلي، الذي لم ينهزم في مرحلة المجموعات منذ سنة 1998 في مونديال فرنسا، عندما تلقى هزيمة مريبة أمام النرويج، تسببت في إقصاء المنتخب الوطني المغربي من الدور الأول رغم الفوز بثلاثية على اسكتلندا.

    ورفع منتخب الكاميرون رصيده إلى أربع نقط وحل ثالثا في مجموعته ليغادر المنافسات، بعد تفوق سويسرا في المباراة الثانية على منتخب صربيا بثلاثة أهداف لاثنينّ
    ر.ز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا تهزم صربيا بثلاثية وتتأهل لدور الـ16

    هبة بريس _ رياضة

    تأهل منتخب سويسرا إلى دور الـ16 فى كأس العالم 2022، المقامة حاليا فى قطر، بعد فوزه المثير على نظيره الصربي، بنتيجة 3 – 2، فى المباراة التى جمعتهما مساء الجمعة، على ملعب “974”، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة السابعة فى البطولة.

    بدأ منتخب سويسرا التسجيل عن طريق نجمه شيردان شاكيرى فى الدقيقة 20، من تسديدة زاحفة سكنت على يسار حارس صربيا.

    ورد منتخب صربيا بهدفين عن طريق ألكسندر ميتروفيتش ودوسان فلاهوفيتش فى الدقيقتين 26 و 35 من زمن اللقاء.

    ونجح بريل إيمبولو فى تسجيل هدف التعادل لمنتخب سويسرا فى الدقيقة 44 من عمر اللقاء.

    وفى الشوط الثانى، نجح المنتخب السويسرى فى تسجيل الهدف الثالث عن طريق ريمو فريلير، فى الدقيقة 48 من عمر المباراة.

    وجاء المنتخب السويسرى وصيفا فى المجموعة السابعة، برصيد 6 نقاط، بالتساوى مع البرازيل صاحب الصدارة بفارق الأهداف، بعد خسارته أمام الكاميرون 1 – 0، وحل منتخب صربيا فى المركز الرابع والأخير بنقطة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره