Étiquette : صفقات

  • “مجلس الحسابات”: مبالغ إرجاع الأموال المحكوم بها تجاوز 15 مليون و700 ألف درهم 

    أفاد تقرير المجلس الأعلى للحسابات2021 بأن مجموع مبالغ إرجاع الأموال المحكوم بها، برسم سنة 2021، بلغ 15.739.006,88 درهم.

    وذكر تقرير للمجلس، أن عدد الأحكام والقرارات الصادرة عن المحاكم المالية، بلغ برسم سنة 2021، ما مجموعه 104 حكما وقرارا قضت بموجبها هيئات المحاكم المالية بعقوبات في حق المسؤولين الذين ثبت ارتكابهم لمخالفات مستوجبة للمسؤولية، حيث بلغ مجموع مبالغ الغرامات المحكوم بها في إطار هذه القضايا ما قدره 4.741.500,00 درهم.

    وأشار التقرير إلى أن الوظيفة العقابية للمحاكم المالية، التي يجسدها بشكل أساسي اختصاص التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، تسعى إلى حماية القانون العام المالي وتدعيم قواعد التسيير الجيد في تدبير الشأن العام، من خلال إثارة المسؤولية الشخصية لمختلف المتدخلين في تنفيذ العمليات المالية للأجهزة العمومية الخاضعة، الذين يرتكبون مخالفات مستوجبة للمسؤولية في هذا المجال، وجبر الضرر الذي قد يلحق الجهاز العمومي المعني بسبب ارتكاب هذه المخالفات؛ وذلك، من خلال الغرامات أو استرجاع الأموال.

    وفي هذا الصدد، ذكر المصدر ذاته، أن مساهمة السلطات الخارجية عن المجلس، المؤهلة لإحالة القضايا على المجلس الأعلى للحسابات والمجالس الجهوية للحسابات بمقتضى المادتين 57 و138 من مدونة المحاكم المالية، ظلت جد محدودة في إثارة المنازعة القضائية في مادة التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، إذ لم تتجاوز الطلبات الصادرة عن الوزراء نسبة 7 % من مجموع الطلبات الواردة على النيابة العامة لدى المجلس الأعلى للحسابات ونسبة 30 % من مجموع الطلبات الواردة على السادة وكلاء الملك لدى المجالس الجهوية للحسابات.

    وأشار التقرير الى أن هيمنة الإحالات الداخلية، تظهر على الخصوص من طرف هيئات التداول في نتائج المراقبة القضائية في إطار التدقيق والبت في الحسابات، وكذا في مشاريع التقارير الخاصة التي تسفر عنها مهمات مراقبة التسيير وتقييم المشاريع والبرامج العمومية، كمصدر رئيسي للمنازعة القضائية أمام المحاكم المالية، من خلال نسبة هذه الإحالات التي بلغت 93% على مستوى المجلس الأعلى للحسابات و70% فيما يخص المجالس الجهوية للحسابات.

    وتعكس هذه الهيمنة، يضيف المصدر، أهمية ومزايا ونجاعة تفعيل منهجية المراقبة المندمجة، وإعمال الجسور ما بين الاختصاصات، التي تعمل على تحقيق التكامل بين مختلف الاختصاصات الموكلة إلى المحاكم المالية سواء القضائية منها أو غير القضائية.

    وبخصوص الأفعال موضوع المنازعة القضائية أمام المجلس الأعلى والمجالس الجهوية للحسابات، أبرز التقرير ذاته، أنها تتعلق في أغلب المؤاخذات موضوع القضايا التي بتت فيها المحاكم المالية، خلال سنة 2021، بالحصول للغير على منافع نقدية غير مبررة وعدم فرض وتحصيل المداخيل واختلالات تنفيذ عقود التدبير المفوض، وكذا حالات عدم التقيد بقواعد تنفيذ النفقات العمومية وبالنصوص التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية من خلال إبرام صفقات وإصدار سندات الطلب من أجل تسوية مقابل خدمات سبق إنجازها قبل تاريخ التعاقد، دون الحرص على إخضاعها للمنافسة المسبقة، إضافة إلى الإشهاد غير الصحيح على استلام مواد وخدمات دون التأكد من مطابقتها للخصائص التقنية المتعاقد بشأنها والتي ينتج عنها الإدلاء بأوراق غير صحيحة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. المجلس الأعلى للحسابات يعلن إحالة 20 ملفا جنائيا على النيابة العامة

    كشف المجلس الأعلى للحسابات، عن إحالة عشرين ملفا على الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، طبقا لأحكام المادة 111 من مدونة المحاكم المالية وذلك قصد اتخاذ المتعين بشأنها وفق المساطر الجاري بها العمل.

    وأوضح المجلس الأعلى، ضمن تقريره السنوي برسم 2021 المرفوع إلى الملك محمد السادس، أن أهم الأفعال المكتشفة من طرف المحاكم المالية والتي تمت إحالتها على القاضي الجنائي تتعلق بتوجيه مسطرة إسناد طلبيات عمومية بشكل يخالف مبادئ المساواة والمنافسة في ولوج الطلبيات العمومية.

    كما تشمل هذه الأفعال، حسب التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات، بالمبالغة في أثمان الطلبيات العمومية، إضافة إلى أداء نفقات في غياب العمل المنجز (الحولات الصورية)، تقديم حسابات غير صحيحة، واستعمال ممتلكات جهاز عمومي لأغراض شخصية، واقتناء معدات في غياب حاجة حقيقية.

    ونشر المجلس الأعلى للحسابات تقريره السنوي المتضمن لبيان عن أعماله وأعمال المجالس الجهوية للحسابات برسم سنة 2021، وذلك تطبيقا لمقتضيات الفصل 148 من الدستور، وأوضح المجلس أنه تم إعداد هذا التقرير السنوي وفق المقاربة الجديدة المعتمدة في إطار التوجهات الاستراتيجية للمحاكم المالية للفترة 2022-2026 والرامية إلى تجويد مضمون هذا التقرير وتسهيل مقروئيته والارتقاء بوظيفته حتى يكون، بالإضافة إلى دوره كآلية لتكريس مبدإ المحاسبة، أداة للتوجيه والمواكبة والمساعدة على اتخاذ القرار وتحسين الأداء وتدارك المخاطر المحتملة.

    وأكد المجلس الذي ترأسه زينب العدوي، أنه اعتبارا لكون بعض الأفعال التي تكون موضوع متابعات أمام المحاكم المالية قد تندرج أيضا ضمن جرائم الاعتداء على المال العام، نصت المادة 111 من مدونة المحاكم المالية، على أن المتابعات أمام المحاكم المالية لا تحول دون ممارسة الدعوى الجنائية.

    ويجد مبدأ قابلية تراكم العقوبات أساسه، حسب المجلس الأعلى للحسابات، في كون عناصر المسؤولية في مادة التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية تختلف عن تلك المتعلقة بالمسؤولية الجنائية، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة تتجاوز وظيفة تدبير المال العام لكونها تهدف إلى معاقبة الإخلال بواجب الاستقامة وحفظ الأمانة.

    وسجل “مجلس العدوي”، أن المسؤولية في مادة التأديب المالي، تتسم بطبيعة إدارية وعقابية لا يشترط لقيامها توفر الركن المعنوي، وترتكز على وظيفة المسؤول المتابع ومدى قيامه بالمهام المنوطة به طبقا للقوانين والأنظمة السارية على الجهاز العمومي الذي يتولى داخله مهام وظيفية، كما تهدف من خلال العقوبات المالية إلى حماية النظام العام المالي الذي تحكمه قواعد قانونية خاصة.

    من جانب آخر، كشف المجلس الأعلى للحسابات أن الممارسة القضائية للمحاكم المالية في مجال المداخيل، أبانت أن المخالفات التي شكلت موضوع أحكام وقرارات بالعجز، خلال الفترة المعنية، تتعلق بحالات عدم اتخاذ المحاسبين العموميين للإجراءات الواجبة في مجال تحصيل المداخيل، والمنصوص عليها في القانون رقم 97.15 المتعلق بمدونة تحصيل الديون العمومية، وترتب عن هذا الإغفال تقادم هذه الديون أو عدم قابليتها للتحصيل.

    أما في مجال أداء النفقات، أكد المجلس أن أغلب الحالات، التي تم الحكم في إطارها بالعجز في حسابات المحاسبين العموميين تتعلق بشكل أساس بعدم مراقبة صحة حسابات تصفية مبالغ بعض النفقات المؤداة، كما هو الشأن بالنسبة لاحتساب أتعاب المهندس المعماري في إطار صفقات الأشغال أو عدم خصم غرامات التأخير أو أخطاء مرتبطة بعدم احتساب النسبة الصحيحة المطبقة برسم الضريبة على القيمة المضافة.

    وبخصوص نتائج التدقيق والبت في الحسابات برسم سنة 2021، أصدرت المحاكم المالية 621.2 قرارا وحكما بمبلغ عجز إجمالي يصل إلى 18.624.590,76 درهم، حيث قام المجلس بتدقيق ما مجموعه 1400 حساب، أسفرت عن إعداد 249 مذكرة ملاحظات 2021 بلغ منها عند نهاية سنة 2021 ما مجموعه 150 ملاحظة. أما على مستوى البت في الحسابات، فقد أصدر المجلس 31 قرارا تمهيديا و77 قرارا نهائيا، تم بمقتضاها التصريح بعجز بمبلغ إجمالي قدره 2.585.000.41 درهم.

    وأصدرت المجالس الجهوية للحسابات، خلال سنة 2021، ما مجموعه 260 حكما تمهيديا و2209 أحكام نهائية، منها 2067 حكما بإبراء الذمة و142 حكما يقضي بوجود عجز في حسابات المحاسبين العموميين، حيث بلغ مجموع مبالغ العجز المحكوم بها 16.039.590.35 درهم، في حين قام المحاسبون العموميون بتحصيل ما مجموعه 7.135.474.54 درهم على إثر توصلهم بمذكرات ملاحظات أو بأحكام تمهيدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبعاد الاستراتيجية لعلاقات المغرب والاتحاد الأوروبي وإسرائيل..من المستفيد؟

    “الاقتصاد قبل السياسية” مبدأ اقتنعت به وتسطره أوروبا في علاقتها “الحذرة” بالمغرب الذي يحظى قبل غيره من بلدان العرب وإفريقيا بوضع الشريك المتقدم بالنسبة للاتحاد الأوروبي، ولها في ذلك غايات وأهداف استراتيجية، يمكن فهم جزء منها من خلال تصريح وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في لقائه بمفوض الاتحاد الأووروبي لسياسة الجوار أوليفر فارهيلي، بأن “هناك حوارا متعدد الأطراف سيكون بين المغرب والمفوضية حول القضايا المشتركة”، متوقفا عند “التعاون الثلاثي الإقليمي بين المغرب والمفوضية وإسرائيل، وهو عنصر مكمل للتعاون الثنائي وسيهم قضايا متعددة”.

    وتحقيق هذا التعاون الإقليمي ذي البعد المشترك، يقول بوريطة سيتم التوقيع على وثيقته قبل نهاية مارس، لتأكيد هذا البعد الإقليمي، إذ يُرتقب أن ترفع سقف الطموح المشترك في مجالات جديدة وسبل جديدة للتعاون حول آليات التمويل المتطورة وتسريع المشاريع الاستراتيجية سواء في قطاع الماء أو الفلاحة. فالاتحاد الأوروبي الذي كان إلى وقت قريب ينظر إلى التقارب المغربي الإسرائيلي بأعين الحذر والتوجس، يدخل اليوم المعترك الثنائي ليصبح ثالث الأطراف.

    وقرر الاتحاد الأوروبي القفز على مطبّات السياسية التي وقع في حفرتها البرلمان الأوروبي في إدانة للمملكة في الشأن الحقوقي، ومن ثم النفخ في رماد الشراكة المغربية-الأوروبية التي تشهد تطورا مستمرا ونتائج إيجابية، إذ يُعتبر المغرب المستفيد الأول في الجوار الجنوبي. لكن بروكسل وهي ترقب الرغبة المغربية في توسيع استثماراتها في إسرائيل في مختلف مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وخصوصا عبر الصندوق الاستثماري لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بما يشمل أنظمة الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة عن بُعد. فتل أبيب التي تحوز تكنولوجيا متقدمة في مجالات لها ارتباط وثيق بالعمل المناخي، مثل الزراعة والتكنولوجيا والنقل والبنى التحتية وتحلية المياه ، والتي تستفيد منها المغرب، يدفع ضمير أوروبا “الاتحاد الأوروبي” إلى الصدح بالرغبة في التعاون وطمر ما تركد من خلافات بروكسل والرباط.

    عندما تلتقي مصالح أوروبا والمغرب وإسرائيل، لا بد من طرف رابح أكثر من غيره، إذم من هو؟، سؤال تتقاذفه رياح السياسية أولا، فللمغرب بحسب تأكيد يونس الناصيري الباحث في العلاقات الدولية، مصلحة عليا مع أوروبا التي تنظر هي الأخرى للمغرب كشريك مفضل لها، على اعتبار مكانته الاستراتيجية والجغرافية، وهي تبحث في ذلك عن الاستفادة من التكنولوجيا الاسرائيلية خاصة في مجال الزراعة.

    ويضيف في حديثه لـ”الأيام 24″ إسرائيل هي الأخرى تبحث أسواق جديدة لبيع منتوجاتها وعرض خدماتها التكنولوجية على الأوروبين، والمغرب يمكن أن يكن منصة مفضلة لها في هذا الموضوع، نظرا لقرب الرباط من دوائر القرار الأوروبي وجسور التواصل المفتوحة دائما مع بروكسل وحجم التعاون الاقتصادي معها، بينما إسرائيل لا تحظى بعد بوضع مقدم لدى أوروبا، إذ ما يزال حضورها يقتصر على مجلس للتعاون وليس صفة الشريك المتقدم.

    وصحيفة “جيرزاليم بوست” الإسرائيلية، سبق لها أن المغرب مهتم بشكل كبير بابتكارات التكنولوجيا الزراعية الإسرائيلية، خاصة وأن الزراعة حوالى 40 في المائة من اقتصاد المغرب وجزءاً كبيراً من صادراته، في وقت ترتبط الرباط وبروكسل منذ العام 1996 باتفاق شراكة واسعة تشمل أساسا علاقات اقتصادية متينة، خصوصا في ميداني الزراعة والصيد البحري.

    ويرى المحلل السياسي أن العلاقات ثلاثية الأبعاد بين بروكسل والرباط وتل أبيب، ترتهن إلى المصالح الاقتصادية المسبقة على الرهانات السياسية، خاصة في ظل تحديات مناخية طارئة أو حرب التموقعات التي أسفرتها الحرب الروسية الأوكرانية. فالمغرب يراهن على أن يصبح قوة اقتصادية وعسكرية في الإقليم، بحيث عقد صفقات تلسيح، آخرها اشترى طائرات بدون طيار إسرائيلية مقابل 48 مليون دولار،بينما استمرت التجارة بمستويات محدودة بين الجانبين حتى بعد قطع تلك العلاقات، حيث استوردت إسرائيل 68 مليون دولار من البضائع المغربية في المقابل صدرت 5 مليون دولار من المنتجات نحو المملكة في 2018، بحسب معهد التصدير الإسرائيلي.

    وفي حين يصدر المغرب في الغالب السيارات والملابس والإكسسوارات إلى الدولة العبرية، فان الصادرات الإسرائيلية الرئيسية إلى المملكة تنوعت بين البلاستيك والآلات والمعدات الكهربائية. وترى الحكومة الإسرائيلية في الطاقة على أنها مصدر محتمل للتعاون بين إسرائيل والمغرب، الذي لا يمتلك الكثير من موارد الطاقة الخاصة به، حيث استورد المغرب حوالي 90٪ من طاقته منذ عام 2013، بينما يسعى لتوسيع استخدامه للطاقة المتجددة، ومقابل تصدير إسرائيل الغاز الطبيعي فان لديها خبرة في مجال الطاقة الشمسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة تفتيش ترصد اختلالات خطيرة في صرف المال العام والصفقات بجهة الشرق

    قامت لجنة مشتركة من المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية والمفتشية العامة للمالية، بتدقيق العمليات المالية والمحاسباتية المنجزة من طرف مجلس جهة الشرق برسم سنتي 2017 و2018، حيث رصدت اللجنة مجموعة من الاختلالات المالية والإدارية تتعلق بصرف المال العام، بالإضافة إلى خروقات شابت صفقات بالملايير.

    وفي ما يتعلق بتدبير النفقات، سجلت لجنة التفتيش عدم مراسلة المتنافسين الذين قدموا العروض الأقل ثمنا على مستوى بعض الصفقات، من أجل تبرير الأثمان المنخفضة أو المرتفعة بشكل مفرط وذلك خلافا للفقرة 3 من المادة 41 للمرسوم المتعلق بالصفقات العمومية، وكذلك عدم إخبار صاحب المشروع المتنافسين الذين تم إقصاؤهم برفض عروضهم بواسطة رسالة مضمونة مع إشعار بالتوصل كما تنص على ذلك المادة 44 من المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية

    كما رصدت اللجنة في تقريرها النهائي، عدم قيام نائلي بعض الصفقات بالإدلاء بكافة شهادات اكتتاب عقود التأمين، كما لوحظ أنه في بعض الحالات لا تغطي عقود التأمين المدلى بها فترة الأشغال أو يتم تقديمها بعد الشروع في الأشغال، وعدم تعيين التقني المكلف بتتبع إنجاز أشغال مشاريع الجهة إصدار أوامر بوقف الأشغال بالنسبة لبعض الصفقات بناء على تبريرات غير مقنعة، حيث إن هذه التبريرات المقدمة تبقى غير مقبولة وتهدف إما إلى تدارك سوء تقدير صاحب المشروع، عدم جودة الدراسات، أو عدم التنسيق القبلي مع الشركاء مما تسبب في تأخر كبير في إنجازها.

    وسجلت اللجنة قيام الجهة بإنجاز عدد كبير من المشاريع المهمة، إلا أنه في غياب أشغال الصيانة تبقى هذه المنجزات عرضة للتلف، وضعف تتبع الأشغال من طرف مكتب الدراسات المعين من طرف الجهة، حيث لوحظ أنه لم يحظر على مستوى مجموعة من اجتماعات الورش الخاصة ببعض الصفقات، وكذلك عدم القيام بالمراقبات والتدقيقات بالنسبة للصفقات التي يتجاوز مبلغها ثلاثة ملايين درهم، بالإضافة إلى غیاب رسائل الاستشارة بالنسبة لجل العقود المبرمة، مع إشارة رسائل الاستشارة الخاصة ببعض سندات الطلب العلامات تجارية خلافا لمقتضيات المادة 5 من مرسوم الصفقات العمومية.

    وفي ما يخص تقييم المشاريع، وقفت اللجنة على مجموعة من الاختلالات، من بينها عدم إشراك بعض الشركاء في إعداد الدراسات قبل إبرام الصفقة والشروع في تنفيذها، واستحالة التأكد من تحقيق الأهداف المتوخاة من إنجاز مختلف المشاريع وذلك لعدم تحديد هذه الأهداف مسبقا. وأشار التقرير إلى أن بعض المشاريع غير مشغلة ولم يتم اتخاذ أي إجراء لحد الآن من أجل العمل على إيجاد حلول ناجعة لمعيقات تشغيلها.

    كما رصدت اللجنة اختلالات مرتبطة بالإمدادات والإعانات الممنوحة من طرف الجهة، حيث لم تعمل الجهة على إبرام اتفاقيات مع الجمعيات المستفيدة، فضلا عن غیاب برنامج استعمال الدعم الممنوح وفقا للمادة 212 من القانون التنظيمي، الذي يجب أن تعده الهيئة المستفيدة من الإمدادات، وتحديد مبالغ المنح في غياب معايير موضوعية مكتوبة أو منصوص عليها في محاضر المجلس أو أي وثيقة رسمية. وكشف التقرير أن معظم الجمعيات استفادت من دعم سنوي في غياب تقييم للمشاريع المنجزة سابقا، وقائم على أساس جدوى المشروع وفعاليته، بالإضافة إلى عدم قيام المصالح المختصة لمجلس الجهة بمراقبة كل العمليات الإدارية والمالية المتعلقة بتنفيذ مشروع الاتفاق من طرف التعاونيات. وأصدرت اللجنة مجموعة من التوصيات، من بينها تفعيل جميع المصالح الواردة بالهيكل التنظيمي المصادق عليه من طرف مجلس الجهة بتاريخ 04 أكتوبر 2016، والعمل على الفصل بين المهام المتنافية على مستوى شساعة المداخيل، خاصة مهمتي تحديد الوعاء الضريبي والمراقبة، وتضمين بعض الاقرارات المقدمة من طرف بعض الملزمين لجميع المعطيات الأساسية لعملية التضريب، خاصة رقم التعريف الجبائي أو السجل التجاري، مع الحرص على مراقبة الإقرارات المقدمة من طرف بعض الملزمين واتخاذ الإجراءات التقويمية اللازمة في شأنها، وتطبيق مسطرة فرض الرسم بصورة تلقائية على الملزمين الذين لم يدلو بإقراراتهم داخل الآجال القانونية المنصوص عليها.

    وأوصت لجنة التفتيش بإحداث لجنة التدقيق واللجنة الاستراتيجية للاستثمار استنادا لتوجهات الميثاق المغربي لحكامة المؤسسات والمنشآت العامة، وتفعيل دور الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع وتمكينها من ممارسة جميع الاختصاصات الموكولة لها، ومراسلة المتنافسين الذين قدموا العروض الأقل ثمنا من أجل تبرير الأثمان المنخفضة والمرتفعة بشكل مفرط، كما أوصت بضرورة إخبار المتنافسين الذين يتم إقصاؤهم برفض عروضهم بواسطة رسالة مضمونة مع إشعار بالتوصل كما تنص على ذلك المادة 44 من المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية.

    وأوصت اللجنة بضرورة مطالبة صاحب الصفقة بتقديم وثائق التأمين المبرمة لتغطية الأخطار طبقا للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل، وتطبيق مقتضيات النصوص التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية خاصة احترام أجل تبليغ المصادقة على الصفقة، ومسك سجل الصفقة، بحيث يتضمن هذا الأخير معلومات حول جميع الوثائق المتعلقة بتنفيذها، مع تعيين التقني المكلف بتتبع إنجاز أشغال مشاريع الجهة، وإجراء عمليات التدقيق بالنسبة للصفقات التي يتجاوز مبلغها ثلاثة ملايين درهم.

    ومن بين توصيات اللجنة، العمل على إبرام اتفاقيات بين الجهة والجمعيات المستفيدة طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي ودورية وزير الداخلية عدد 2185 D بتاريخ 5 أبريل 2018 بخصوص دعم الجمعيات وإبرام اتفاقيات التعاون والشراكة معها، مع اعتماد معايير واضحة ومحددة لصرف مبالغ الإعانات الممنوحة للجمعيات مع إلزامها تقديم برنامج استعمال الدعم الممنوح وفقا للمادة 212 من القانون التنظيمي للجهات، وكذا تتبع ومراقبة استعمال الجمعيات للإعانات الممنوحة.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلفت الملايير.. آليات للأشغال العمومية لا تؤدي أي دور مركونة في المستودعات

    أثار أسطول الآليات الخاصة بالأشغال العمومية المركون في مستودعات جهة الرباط سلا القنيطرة، الكثير من التساؤلات حول مآل هذه الآليات التي كلفت خزينة الدولة مبالغ مالية كثيرة، لكن دون أن تستعمل في أي عمل وتركت عرضة للشمس والصدأ دون صيانة ولا تشغيل.

    وكشفت مصادر عليمة، أن جهة الرباط سلا القنيطرة تتوفر على أكثر من 20 آلية للأشغال العمومية منها شاحنات وآليات أخرى، تم اقتناؤها في عهد جهة “الرباط سلا زمور زعير” و جهة “الغرب شرارة بني أحسن” سابقا، بمبالغ مالية فاقت 3 مليار سنتيم، عن طريق صندوق القرض الجماعي ( crédit FEC) والتي تكلف الجهة حاليا مئات الآلاف من الدراهم كسداد للديون لفائدة FEC كل سنة.

    وتساءلت المصادر نفسها، كيف لهذه الآليات التي تكلف خزينة المجلس كل هذه المبالغ المالية سنويا لا يتم الاعتماد عليها، ولا يتم نقلها للاستعمال في مناطق أخرى قد تكون في حاجة ماسة إليها، خاصة في ظل سوء أحوال الطقس في المناطق التي تعرف مثلا تساقطات ثلجية مهمة، قد تساعد هذه الآليات في تقديم العون وفك العزلة عن الساكنة.

    وتثير قضية ركن هذه الآليات، التي لم تستغل لأكثر من 10 سنوات، وتوجد في مرائب الجهة عدة تساؤلات، حول طبيعة هذه الصفقات التي تتم بين المجالس الجماعية المتوالية والشركات المحظوظة. فلا يعقل أن يتم تبذير أموال عمومية بهذا الحجم، في آليات ينتهي بها المطاف في المرائب الجماعية للجهات، في حين كان الأجدر أن يتم استغلالها وصيانتها والاستفادة منها في مناطق أخرى في حاجة ماسة إلى مثل هذه الآليات.

    ويشكل هذا الملف، دعوة  صريحة للمهتمين بحماية المال العام من أجل التحرك وفضح هذا التواطؤ بين بعض المسؤولين في الجهات والجماعات مع شركات بعينها، يتم التوقيع معها على صفقات لاقتناء معدات وأليات لا تشتغل إلا لفترة قصيرة، ومن تم يبدأ التفكير من جديد في إبرام صفقات أخرى مع شركات جديدة، والنتيجة هي استنزاف وتبذير الأموال العمومية في خدمات غير موجودة على ارض الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يجاور ميسي حمد الله في اتحاد جدة؟

    ألمح أنمار الحائلى، رئيس نادى اتحاد جدة السعودي، إلى إمكانية انضمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى صفوف “العميد”، الذي يلعب له الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله.

    وقال الحائلي اليوم الخميس: “الطموح حق مشروع للجميع، هذا الأمر يحتاج إلى وقت”.

    وجاء رد الحائلي خلال مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، على تساؤلات الجماهير بشأن أخبار صفقات النادي المتوقع إبرامها الصيف المقبل.

    وقال الحائلي في الفيديو المتداول ردًّا على سؤال حول إمكانية التعاقد مع ميسي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي: “الطموح حق مشروع للجميع، قل إن شاء الله، هذا الأمر يحتاج إلى وقت وترتيب”.

    ووجه مصور الفيديو سؤالًا للحائلي حول كيليان مبابي، هداف سان جيرمان: “الكل يقول ما شاء الله القدرة المالية للاتحاد بإمكانها إحضار كيليان مبابي، ليقول: “إن شاء الله دعواتكم”.

    وأضاف بسؤاله عن إمكانية حضور الفرنسي كريم بنزيمة، هداف ريال مدريد الإسباني، والبرازيلي نيمار، نجم سان جيرمان: “نتمنى حضور كل هؤلاء اللاعبين للاتحاد”.

    وكانت تقارير صحفية كشفت عن نية نادي الاتحاد التقدم بعرض ضخم للتعاقد مع ميسي.

    وبحسب التقارير، سيحصل ميسي على راتب سنوي قدره 94 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات تطالب الحكومة بالتحقيق في اختلالات الخبز المدعم

    كشفت الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات، عن اختلالات في عملية دعم الدقيق لفائدة المهنيين، داعية الحكومة إلى إحداث لجنة تقصي الحقائق بشأن الدعم المقدم للحفاظ على ثمن الخبز العادي، وكذا في ظروف وطرق توزيع الدقيق المدعم على المخابز سيما بالمناطق الجنوبية للمملكة، مع تحيين لوائح المستفيدين منه.

    وفي بلاغ لها، توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، دعت الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات، الحكومة، إلى إحداث مرصد للخبز والحلويات بالمغرب “لما له من أهمية بالغة في تطوير المهنة وتحديثها وتوفير كل السبل والإمكانيات لرصد منظومة إنتاج الخبز هذه المادة الحيوية والأساسية في النظام الغذائي للمغاربة” يضيف البلاغ.

    كما طالبت هذه الهيئة المهنية للمخابز، بإصدار قانون تنظيمي يؤطر المخابز والحلويات والعمل على إيجاد حل إشكالية المخابز المفلسة لإعادة التشغيل وكذا المخابز التي في طريق الإفلاس والمثقلة بالديون نتيجة برنامج تعاقدي فاشل كبد القطاع خسائر ثقيلة وكبل تطوره وإزدهاره ما يحتم أمر التعويض قائما و واجبا “، مع العمل كذلك على تحسين وتجويد مناخ الأعمال والإستثمار بالقطاع، من خلال “حماية المستثمرين والمهنيين من القطاع الغير مهيكل و العشوائي، وتقوية مسارات التكوين وإحداث شعب مهنية للخبز والحلويات بمدن الكفاء ات والمهن للاستجابة لحاجيات سوق الشغل ” يضيف بلاغ الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات.

    هذا ودعت الفيدرالية الحكومة، إلى سن نظام ضريبي خاص بالقطاع يأخذ بعين الاعتبار “هامش الأرباح عوض رقم المعاملات، مع مراجعة نسب مساهمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتوحيد قيمتها سواء بالنسبة للسجل الوطني للصناع التقليديين أو عبر نظام الأجراء “، مطالبة في الوقت ذاته بتمكين مقاولات ومهنيي القطاع من “الأسبقية لنيل صفقات التموين وإضفاء الشفافية والحكامة في إسناد الصفقات، والقطع مع الأساليب المتجاوزة في عملية إرساء الصفقات و إعتماد منطق الأكثر جودة في مسار الانتاج، بدل العرض أقل سعرا، و إتخاذ إجراء ات قوية للحد من تضخم تكاليف الانتاج بقطاع المخابز”.

    وفي ختام البلاغ، دعت الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات الحكومة إلى “ضرورة مراجعة المراسيم الوزارية في تحديد معايير جودة الدقيق الذي يستعمله المغاربة، ودفاتر التحملات مع تضمين بطائقه التقنية على الأكياس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج الخبز بالمغرب.. مطالب بإحداث لجنة لتقصي الحقائق حول الدعم المقدم للقطاع

    طالبت الفدرالية المغربية للمخابز و الحلويات بإحداث لجنة لتقصي الحقائق بشأن الدعم المقدم للحفاظ على الثمن المزعوم للخبز العادي، وكذا طرق توزيع الدقيّق المدعم للمخابز الموجه للمناطق الجنوبية وتحيين لوائح المستفيدين منه.

    وجاء في بلاغ  للفيدرالية المغربية والحلويات توصلت “تليكسبريس” بنسخة منه، أنه: “في ظل سياق مهني عام متسم بتزايد حدة الاحتقان واتساع رقعته المجالية وانتشار حالة من التذمر الشامل وحالة من الثقة المفقودة في مقاربة قضايا قطاع المخابز والحلويات وفتح حوار جدي ومسؤول وذو مصداقية؛ بادرت مجموعة من المهنيين بالمناطق الجنوبية، خاصة بمدينة بوجدور، إلى تنفيذ إضراب محلي طيلة ثلاثة ايام الماضية، جراء استمرار سياسة اللامبالاة وإهمال نداءات المهنيين بالتدخل الحاسم من طرف كافة المتدخلين لحل معضلات القطاع وتخصيص برامج للإنقاذ، مع العلم أن هذا الوضع يسري وينطبق على كافة مهني القطاع على الصعيد الوطني”.

     وأوضح بلاغ الفدرالية المغربية للمخابز والحلويات، انه “من حق جميع مهني القطاع التمتع بكافة حقوقهم المادية والمعنوية والعيش بكرامة، كما نعلن أيضا تضامننا اللامشروط مع مهنبي مدينة/بوجدور ومن خلالهم إلى كل المهنيين المتضررين بربوع المملكة جراء الأوضاع المزرية التي أصبحوا عليها بسبب غلاء الأسعار الملتهبة في جميع المواد الأساسية لقطاع المخابْز والحلويات، بما فيها مواد التلفيف وكذا سطوة وزخف القطاع العشوائي وثقل-المديونية؛ ناهيك عن التكلفة الإضافية لبعد بعض المناطق عن مراكز التزود بالمواد المستعملة (درعة تافيلالت مثلا )”.

     وأضاف البلاغ، أن المسؤولية فيما يوع تتحملها القطاعات الوزارية والهيئات الرسمية في معالجة وحلحلة مشاكل المهنيين وإيجاد مقاربة ناجعة وشمولية للأوضاع المزرية للعاملين بالقطاع، وكذلك لحرمانهم من الاستفادة من حصته في التعاقدات المبرمة بين الحكومة وهاته الهيئات”

    وطالبت الفدرالية المغربية للمخابز والحلويات الحكومة بإحداث لجنة لتقصي الحقائق بشأن الدعم المقدم للحفاظ على الثمن المزعوم للخبز العادي وكذا طرق توزيع الدقيّق المدعم للمخابز الموجه للمناطق الجنوبية وتحيين لوائح المستفيدين منه. ثم إحداث مرصد وطني للخبز والحلويات بالمغرب لما له من أهمية بالغة في تطوير المهنة وتحديثها وتوفير كل السبل والإمكانات لرصد منظومة إنتاج الخبز هذه المادة الحيوية والأساسية في النظام الغذائي للمغارية، وكذلك التعجيل بإصدار قانون تنظيمي يؤطر قطاع المخابز والحلويات، وحل إشكالية المخابز المفلسة لإعادة التشغيل وكذا المخابز التي في طريق الإفلاس والمثقلة بالديون نتيجة برنامج تعاقدي فاشل كبد القطاع خسائر ثقيلة وكبل تطوره وازدهاره»؛ ما يحتم أمر التعويض قائما وواجبا. كما طالبت الفيدرالية بتحسين وتجويد مناخ الأعمال والاستثمار بالقطاع عبر حماية المستثمرين والمهنيين من القطاع غير المهيكل والعشواني.

    كما ألحت الفيدرالية على ضرورة تقوية مسارات التكوين وإحداث شعب مهنية للخبز والحلويات بمدن الكفاءات والمهن على صعيد جهات المملكة للاستجابة لحاجيات سوق الشغل. مطالبة أيضا بسن نظام ضريبي خاص بالقطاع يأخذ بعين الاعتبار هامش الأرباح عوض رقم المعاملات ومراجعة نسب مساهمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتوحيد قيمتها سواء بالنسبة للسجل الوطني للصناع التقليديين أو عبر نظام الأجراء.

    وتطالب أيضا بتمكين مقاولات ومهني القطاع من” الأسبقيّة لنيل صفقات التموين وإضفاء الشفافية والحكامة، في إسناد الصفقات والقطع مع الأساليب المتجاوزة في عملية إرساء الصفقات واعتماد منطق الأكثر جودة في مسار الإنتاج  والعرض الأقل سعرا، ثم اتخاذ إجراءات قوية للحد من تضخم تكاليف الإنتاج بقطاع المخابز.

    وفي الأخير، شددت الفيدرالية على ضرورة مراجعة المراسيم الوزارية في تحديد معايير جودة الدقيق الذي يستعمله المغاربة ودفاتر التحملات مع تضمين بطائقه التقنية على الأكياس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عين المغرب على طائرات درون نمساوية الصنع

    بعدما أثبتت طائرات “الدرون” فعاليتها في ضرب الأهداف القريبة المتوسطة والبعيدة، وفي مجال الاستخبار ومسح بعض المناطق ومراقبة الحدود، ما يفسر توجه المغرب نحو توقيع صفقات وازنة على هذا الصعيد، حيث التقى المفتش العام للبحرية الملكية الكونتر أميرال مصطفى العلمي، خلال معرض الدفاع الدولي (آيدكس) بالإمارات ، مع مسؤولين في شركة Schiebel Group النمساوية المختصة في صناعة طائرات الدرون.

    وقالت الشركة عبر حسابها على تويتر : “تشرفنا باستضافة المفتش العام للبحرية مصطفى العلمي من البحرية الملكية المغربية”.

    من جانبه، أكد منتدى “فار ماروك”، أن هناك اهتمام كبير لقيادة البحرية الملكية لدرون CAMCOPTER S100 لشركة Schiebel Group عند عرضه بأيديكس 2023.

    ووفق المصدر ذاته، يتم منذ مدة تدارس إضافة أجهزة غير مؤهولة لتعزيز قدرات البحرية الملكية في اداء مهامهما الاعتيادية في الخفر الساحلي و مواجهة الجريمة البحرية و الدفاع عن السيادة الوطنية على مياه المملكة.

    ويواصل المغرب اقتناء “درونات” تحلق خصوصاً في الـأقاليم الجنوبية للمملكة خاصة على مستوى الشريط العازل حيث تواجه وتراقب تسلل أفراد جبهة البوليساريو الانفصالية، مع ميل المغرب لعقد صفقات “الدرونات” مع كل من تركيا وإسرائيل على وجه الخصوص، إذ إن الجيش المغربي حصل أخيراً على أسطول من 12 طائرة حربية من دون طيار، من طراز “بيرقدار TB-2″، المعروفة بمهاراتها وقدراتها القتالية والاستخباراتية.

    إقرأ الخبر من مصدره