Étiquette : صندوق

  • الزلزال والقانون أي علاقة؟

    عبد الكريم الوزاني

    ذ/ محمد أمغار

    عرف المغرب هزة أرضية عنيفة نتيجة الزلزال الذي ضرب مختلف مناطق المغرب وبصفة خاصة منطقة الحوز والمناطق المجاورة والذي أدى إلى أضرار جسيمة في الأرواح وخلف خسائر مادية تتجلى في انهيار وتضرر البيوت والبنيات التحتية وغيرها، وهذا ما يدفعنا الى طرح ومناقشة الآثار القانونية المرتبطة بهذه القوة القاهرة.

    وفي هذا الإطار يمكن القول إن الدستور المغربي وفي إشارة إلى المبادئ المرتبطة بالقوة القاهرة، ذهب في الفصل 40 إلى التنصيص على أن جميع المغاربة ملزمون أن يتحملوا بصفة تضامنية وبشكل يتناسب مع الوسائل التي يتوفرون عليها التكاليف التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة »OCP » تضخ مليار درهم في صندوق تدبير مخلفات الزلزال

    على غرار العديد من المؤسسات والمقاولات العمومية والخاصة، خصصت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بدورها مساهمة في الصندوق الذي أمر جلالة الملك محمد السادس إحداثه لتدبير مخلفات الزلزال الذي ضرب المغرب قبل أسبوع من الآن.

    قيمة الغلاف المالي الذي خصصته المجموعة الرائدة عالميا في إنتاج الأسمدة الفوسفاطية، تصل إلى 1 مليار درهم، وذلك مساهمة مو المجموعة في دعم المجهود التضامني.

    يأتي ذلك فيالوقت الذي هب المغاربة، هبة أثارت إعجاب العالم، من أجل دعم منكوبي هذا الزلزال الذي خلف ضحايا إصابات، كما ألحق أضرارا بالغة بالممتلكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يتوقع تباطؤ النمو في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا العام

    توقع صندوق النقد الدولي الأربعاء أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تباطؤا في النمو عام 2023، لا سيما في الدول المصدرة للنفط، فيما ستبقى الدول الفقيرة، خصوصا تلك التي تشهد نزاعات كالسودان، ترزح تحت وطأة تضخم مرتفع رغم توقع انخفاضه.

    وفي تقريره حول آفاق الاقتصاد الإقليمي، خفض الصندوق ومقره واشنطن تقديراته للنمو عام 2023 إلى 3,1%، مقارنة بـ3,6% في تقريره السابق في أكتوبر، بعدما حققت المنطقة عام 2022 نموا بنسبة 5,3%.

    في المقابل، توقع الصندوق أن تنتقل الدول الفقيرة من انكماش بنسبة 0,6% سجلته العام الماضي إلى نمو طفيف بنسبة 1,3%.

    وقال مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد جهاد أزعور لوكالة فرانس برس إن “تراجع النمو هو نتيجة ي قبل بها في سياق معالجة أصعب مشكلة اقتصادية نعاني منها في عدد كبير من دول العالم” وهي التضخم.

    وبحسب التقرير، يتوقع أن تبقى نسبة التضخم نفسها التي سجلت العام الماضي عند 14,8% في المنطقة هذا العام، بدفع من التضخم في البلدان ذات الدخل المتوسط والأسواق الناشئة على غرار مصر وتونس.

    ورغم توقع الصندوق بأن تسج ل الدول ذات الاقتصادات المنخفضة الدخل، بما في ذلك اليمن والسودان وموريتانيا والصومال وجيبوتي، عام 2023 تضخما أقل (46%) من العام الماضي (83%)، إلا أن هذا “لا يكفي بالمقارنة مع حاجات هذه الدول”، وفق أزعور.

    ويشهد السودان منذ منتصف الشهر الماضي نزاعا داميا أجبر الآلاف على النزوح داخليا أو اللجوء إلى الدول المجاورة وتسبب بنقص في الغذاء والمياه والكهرباء والسيولة النقدية، ما قد يؤدي إلى تغيير المعطيات الاقتصادية.

    ورأى أزعور أن “من الصعب التكهن خاصة أن هذا الصراع اندلع منذ فترة قصيرة ومن غير الواضح كيف سيتطور”.

    وأشار إلى أن انعدام الاستقرار في السودان منذ سنوات “يجعل من الصعب المحافظة على درجة من الاستقرار الاقتصادي نظرا إلى البنية الاقتصادية الضعيفة أصلا” و”الأعباء الإضافية التي تسببها الأحداث الداخلية (الأخيرة) على الشعب السوداني”.

    تتواصل المعارك العنيفة في السودان بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب “حميدتي”، رغم هدنة يتم تمديدها بانتظام بدون الالتزام بها، فيما يحذر المجتمع الدولي من وضع إنساني “كارثي”.

    وقال أزعور إن “ما يمكن أن نراه في هذه المرحلة أن هناك عبئا إضافيا على الدول المجاورة لاستقبالها لاجئين”.

    وعزا صندوق النقد الدول التباطؤ في النمو الذي يتوقع تسجيله في المنطقة خصوصا إلى خفض إنتاج النفط.

    وستسجل دول مجلس التعاون الخليجي عام 2023 تباطؤا في النمو إلى 3,1% بعدما بلغ 5,7% عام 2022، وفق توقعات الصندوق.

    وأوضح أزعور أن “تمديد اتفاق أوبك بلاس القاضي بخفض إنتاج النفط كان له انعكاس على الدول المصدرة للنفط”.

    في الآونة الأخيرة، شهدت المنطقة انفراجا على المستوى الدبلوماسي مع توصل السعودية وإيران إلى اتفاق مفاجئ في 10 مارس لاستئناف علاقاتهما، ما رأى محللون أنه قد ينعكس على ملفات عدة، كانت أبرز قوتين إقليميتين على طرفي نقيض فيها.

    ورأى أزعور أن “كل تراجع في مستوى التشنج هو أمر جيد للاقتصاد… كل الانفراجات هي عنصر إيجابي إذ إنها تخفف المخاطر من جهة وتفتح آفاقا جديدة للحركة الاقتصادية والاستثمار ومن جهة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يوافق على منح المغرب خط الائتمان المرن بقيمة 5 مليارات درهم

    وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، الاثنين، على عقد اتفاق لمدة عامين مع المغرب في ظل خط الائتمان المرن، وهو مصمم لأغراض منع وقوع الأزمات، بقيمة تبلغ نحو 5 مليارات دولار.

    وأوضحت المؤسسة المالية، في بيان صدر في واشنطن، أن “المغرب مؤھل للاستفادة من خط الائتمان المرن بفضل سياساته الاقتصادية وأطر سياساته المؤسسية وأساسياته الاقتصادیة القویة للغایة، فضلا عن التزامه المتواصل بالحفاظ على ھذه السیاسات مستقبلا”.

    وسيعزز الاتفاق الاحتیاطیات الوقائیة الخارجیة للمغرب، ويقدم ضمانات ضد أي مخاطر متطرفة محتملة على أساس مؤقت.

    وعقب مناقشات المجلس التنفيذي بشأن المغرب، أفادت أنطوانيت ساييه، نائب المدير العام ورئيس المجلس التنفيذي للصندوق بالنيابة، في بيان، بأن “السياسات الاقتصادية الكلية والأطر المؤسسية القوية للغاية في المغرب سمحت لاقتصاده بالحفاظ على صلابته في مواجهة الصدمات السلبية المتعددة التي وقعت على مدار الثلاث سنوات الماضية، ومنها الجائحة، وموجتا جفاف وتداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا”.

    وأبرزت أن السلطات المغربية سوف تظل، في المرحلة القادمة، “ملتزمة بإعادة بناء هوامش السياسات والتحرك بصورة شاملة على صعيد السياسات في مواجهة أي صدمات جديدة، ومواصلة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية الشاملة اللازمة لجعل النمو الاقتصادي أقوى وأشد صلابة وأكثر احتواء”.

    ولاحظت المسؤولة في صندوق النقد الدولي أنه و”رغم هذه الصلابة، لا يزال اقتصاد المغرب معرضا لمخاطر تدهور البيئة الاقتصادية والمالية العالمية، وزيادة تقلب أسعار السلع الأولية، وتكرار موجات الجفاف. وعلى هذه الخلفية، فإن الاتفاق في ظل خط الائتمان المرن سيعزز الاحتياطيات الوقائية الخارجية للمغرب ويزود البلاد بمزيد من الضمانات في مواجهة المخاطر بعيدة الاحتمال”.

    وأضافت ساييه أن “السلطات تعتزم معاملة الاتفاق في ظل خط الائتمان المرن كأداة وقائية، والخروج منه متى انقضت فترة الـ24 شهرا، وذلك اعتمادا على تطور المخاطر”.

    واستفاد المغرب، منذ عام 2012، من أربعة اتفاقات متتالية في ظل خط الوقاية والسيولة، بلغت قيمة كل منها نحو 3 مليارات دولار أمريكي.

    وجاءت أول موافقة على خط الوقاية والسيولة في 3 غشت 2012، والموافقات على الاتفاقات الثلاثة الإضافية في 28 يوليوز 2014، و22 يوليوز 2016، و17 دجنبر 2018. وانتهت مدة الاتفاق الرابع في ظل خط الوقاية والسيولة في 7 أبريل 2020، عندما اشترت السلطات كل الموارد المتوافرة في ظل خط الوقاية والسيولة للحد من التأثير الاجتماعي والاقتصادي لجائحة كوفيد-19، والسماح للمغرب بالحفاظ على مستوى كاف من الاحتياطيات الرسمية لتخفيف الضغوط على ميزان المدفوعات.

    واعتبرت المؤسسة المالية الدولية أنه “بينما عادت الاتفاقات في ظل خط الوقاية والسيولة بالنفع على البلاد في الماضي، فإن الأساسيات الاقتصادية وأطر السياسات المؤسسية القوية للغاية في المغرب، ومحافظته على سجل أداء من تنفيذ سياسات قوية للغاية، واستمرار التزامه بالحفاظ على هذه السياسات في المستقبل، كلها عوامل تبرر التحول إلى الاتفاق في ظل خط الائتمان المرن”، مضيفة أن الاتفاق في ظل خط الائتمان المرن سوف يساعد المغرب على مواجهة التحديات في إعادة بناء حيز الحركة من خلال السياسات، مع التعجيل بتنفيذ جدول أعماله بشأن الإصلاحات الهيكلية في بيئة تتسم بتزايد المخاطر الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكوين 38 إماما مرشدا بجهة الرباط العام الماضي في تقنيات التواصل مع الأشخاص الصم (وزير الأوقاف)

    أفاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق عن استفادة 38 إماما مرشدا ومرشدة بجهة الرباط من دورة تكوينية السنة الماضية حول أبجديات لغة الإشارة وتقنيات التواصل مع الأشخاص الصم.

    وأوضح في رده على سؤال كتابي وجهه إليه عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، بأنه منذ شتنبر الماضي، شرع معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات في اعتماد لغة الإشارة ضمن مقرراته الدراسية.

    وذكر بأول دورة تكوينة انطلقت سنة 2020 بإقليم مكانس استفاد منها عدد من الأئمة المرشدين والمرشدات، الذين تابعوا دروسا مكثفة عن بعد في تقنيات التواصل مع فئة الصم.

    كما ذكر بأن وزارته عقدت عدة لقاءات مع عدد من المؤسسات ذات الاختصاص لتزويد الأئمة المرشدين بالكفايات اللازمة لتقديم ترجمة بلغة الإشارة بشكل سليم للخطاب الديني.

    ويوجد ضمن هذه المؤسسات، صندوق الأمم المتحدة للطفولة، والاتحاد المغربي لجمعيات الصم، ومؤسسة لالة أسماء للأطفال الصم وكلية علوم التربية بالنظر لتوفرها على شعبة خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق الزكاة من اختصاص إمارة المؤمنين وليس شأنا حكوميا عاديا (وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية)

    ردا على سؤال برلماني موجه إلى الحكومة حول صندوق الزكاة، قال أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، “إن إحداث صندوق الزكاة ليس شأنا حكوميا عاديا”.

    وأوضح بأن “الإحداث الفعلي لهذا الصندوق من اختصاص إمارة المؤمنين، ويتوقف على صدور ظهير شريف منظم للزكاة”.

    واستفسر عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين، التوفيق حول إحداث صندوق للزكاة في ظل حاجة الدولة إلى موارد مالية إضافية.

    وأضاف بأن هذا الصندوق يمكنه أن يكون أداة لتوفير الموارد المالية لدعم ميزانية الدولة”.

    ويذكر أن الملك الراحل الحسن الثاني، طالب بإحداث صندوق الزكاة مرتين الأولى في سنة 1979 والثانية سنة 1998 حيث أحدث بالفعل ليبقى بدون قانون منظم، وبالتالي بدون موارد، طيلة 18 سنة.

    ومنذ إعلانه في يناير 1998 وضعت له وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشروع قانون أساسي ينظم هيكلته التنظيمية وطرق اشتغاله، لكن هذا القانون لم ير النور إلى اليوم.

    وفي سنة 2004 أعلن الملك محمد السادس عن تأسيس مؤسسة أو صندوق للزكاة، ومنذ التأسيس القانوني للصندوق، ظل الملف في دوامة التأجيل المتكرر لمقتضى إخراج الصندوق إلى حيز الوجود، وظلت القوانين المالية تشير إليه في باب الحسابات الجارية، لكن دون أن تعمد وزارة الاقتصاد والمالية على ضخ أموال في الحساب.

    وكان البرلماني السابق عبد الله أوباري وجه سنة 2016 سؤالا في نفس الموضوع إلى وزير الأوقاف، قدر فيه أن تتجاوز ميزانية الصندوق 20 مليار درهم، غير أنه لم يتلق حينئذ أي جواب.

    وذكر بأن فكرة صندوق الزكاة تتبناها أزيد من 30 دولة منها السعودية والسودان والكويت وماليزيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صابري يضع التجربة الرائدة لهيئة الموثقين بالمغرب رهن إشارة غرفة التوثيق بالسنغال

    زنقة 20 | الرباط

    استقبل رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، هشام صابري، الأربعاء 8 مارس 2023، بمقر المجلس الوطني بالرباط، وفدا من غرفة التوثيق بالسنيغال، وذلك بحضور بعض أعضاء المجلس الوطني وعدد من رؤساء المجالس الجهوية للموثقين بالمغرب.

    وضم هذا الوفد الذي ترأسته عايدة دياوارا، رئيسة غرفة التوثيق بالسنغال، كل من محمود علي توري، الرئيس الفخري و موري دياكاتي، الكاتب العام للغرفة.

    وقد عقد الطرفان اجتماع عمل بحضور ممثلي صندوق الإيداع والتسجيلات بالسنغال، استعرض من خلاله المجلس الوطني للموثقين تجربته الناجحة في مجال الحماية الاجتماعية.

    و تخلل هذا اللقاء عرض حول نظام التقاعد التكميلي والتأمين الصحي للموثقين المغاربة.

    وفي سياق آخر، أبدى الوفد السنيغالي اهتمامه بالتجربة الرائدة للتوثيق المغربي في مجال التحول الرقمي للمهنة، حيث تم بهذه المناسبة، تقديم عرض حول النظام المعلوماتي “TAWTIK” الذي طوره المجلس الوطني للموثقين.

    وفي ختام هذه الزيارة، وقع المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب وغرفة الموثقين بالسنغال بروتوكول تعاون وتبادل، يهدف إلى تعزيز علاقة الشراكة بين الهيئتين في إطار التعاون جنوب-جنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم من الإتحاد الأوروبي لأوكرانيا

    قال مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي الجمعة، إن الاتحاد ربما يضخ قريبا 3.5 مليار يورو (3.7 مليار دولار) إضافية في الصندوق المستخدم لشراء الأسلحة لأوكرانيا.

    وبموجب خطة وضعها مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ستحصل دول الاتحاد على حوافز مالية بقيمة مليار يورو (1.06 مليار دولار) لإرسال المزيد من قذائف المدفعية إلى كييف، فيما سيخصص الاتحاد مليار يورو أخرى لتمويل المشتريات المشتركة من القذائف الجديدة.

    وأفاد المسؤول الأوروبي بأنه « إذا توصلنا لاتفاق على هذه الحزمة البالغة ملياري يورو، فستنفد موارد صندوق مرفق السلام الأوروبي »، في إشارة إلى الصندوق المستخدم في تمويل شراء الأسلحة لكييف.
    وأضاف « الأمر متروك للدول الأعضاء لتقرر ما إذا كانت تريد الموافقة على هذا المبلغ الجديد المقترح الذي يبلغ 3.5 مليار يورو وموعد ذلك ».

    وتستخدم كييف القذائف بوتيرة تفوق قدرة شركائها على تصنيعها، كما أنها حثت دول الاتحاد الأوروبي على التشارك معا لشراء مليون قذيفة من عيار 155 ميلي هذا العام بتكلفة أربعة مليارات يورو لمساعدتها في مواجهة القوات الروسية وشن هجوم مضاد.

    ووفق المسؤول بالاتحاد الأوروبي فإن من شأن مليون قذيفة أن تكفي أوكرانيا لما بين ثلاثة إلى خمسة أشهر « حسب الوضع التكتيكي على الأرض ».

    لكن المخزونات الغربية على وشك النفاد بعد مرور أكثر من عام على الحرب كما أن تسليم قذائف المدفعية من عيار 155 ميلي يستغرق عاما كاملا من وقت طلبها، وذلك حسبما أفاد المسؤول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مجلس الحسابات” يعري واقع حافلات النقل المدرسي

    كشف المجلس الأعلى للحسابات، أن جل حافلات النقل المدرسي لا تخضع للمراقبة التقنية الدورية، كما أن تلك التي تفوق سعتها 25 مقعدا غير مزودة بأجهزة للإطفاء سارية الصلاحية.

    وأفاد المجلس في تقريره برسم سنة 2021، أن بعض هذه الحافلات التي تقل التلاميذ من وإلى مؤسساتهم، لا تتوفر أيضا على صندوق الإسعافات الأولية والعاجلة، وحتى في حال وجوده فهو لا يحتوي وفق المصدر ذاته على المواد الصيدلية التي تمكن من القيام بالعلاجات الأولية.

    وأورد تقرير “مجلس العدوي”، أن مقتضيات دفتر التحملات المتعلق بالنقل المدرسي لحساب الغير لا يتم احترامه إلا في حالات قليلة، لاسيما يضيف المصدر ما يرتبط بمسطرتي تقديم التصريح بالقيام بهذا النقل وتسليم أوراق السير.

    وبحسب التقرير، فأغلب الجمعيات المدبرة للنقل المدرسي لا تبرم عقود الشغل مع السائقين، ولا يستفيد جل هؤلاء من التأمين ضد حوادث الشغل والأمراض المهنية، كما لا يتوفر بعضهم على جميع الوثائق المطلوبة مثل رخصة السياقة من صنف “د”، وبطاقة السائق المهني وشهادة الفحص الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب مديرة صندوق النقد يشيد بمدى صلابة المغرب في مواجهة الصدمات المتعددة منذ الجائحة

    أشاد كنجي أوكامورا، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، في بيان بمدى صلابة المغرب في مواجهة الصدمات المتعددة التي واجهتها المملكة منذ 2020 بما فيها جائحة كوفيد-19، وتداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وموجتين من الجفاف الحاد.

    كما أشاد المسؤول ذاته باستجابة وزارة المالية وبنك المغرب “القوية على صعيد السياسات في مواجهة الصدمات العديدة مؤخرا، بما فيها تأثير كوفيد-19 وحرب روسيا ضد أوكرانيا، وعلى الإصلاحات الحاسمة التي نفذاها للمساعدة على تقوية الاقتصاد المغربي وتنويع أنشطته”.

    وأضاف في بيان أصدره، أمس، عقب اختتام زيارته الرسمية إلى المغرب، أنه يرجع “الفضل في اكتساب هذه الصلابة بشكل كبير إلى تحرك السلطات في الوقت المناسب، وهو ما خفف من التأثير الاقتصادي والاجتماعي للصدمات”.

    وتابع قائلا إنه “وحتى في ظل هذه الظروف الصعبة، عجلت السلطات بتنفيذ جدول أعمالها بشأن الإصلاحات الهيكلية واتخذت إجراءات جريئة لتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، بحيث تشمل جميع المغاربة، وتحسين نظامي الرعاية الصحية والتعليم، ودفع تنمية القطاع الخاص، ومواجهة التحديات التي يفرضها تغير المناخ على المغرب”.

    من جهة أخرى عبر المسؤول ذاته عن شكره للمغرب وللاستعدادات الجارية بالمملكة لاستضافة الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في مدينة مراكش هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره