Étiquette : طالب

  • سل الغدد اللمفاوية يجر ايت طالب للمساءلة البرلمانية

    وجه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سؤالا شفويا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية يتعلق بانتشار داء سل الغدد اللمفاوية بالمغرب. وتوقف السؤال عند ما أوردته العديد من المنابر الإعلامية المغربية، من أخبار تفيد بانتشار مرض سل الغدد اللمفاوية ذي المنشأ الحيواني بالمغرب، مؤكدة أنه تم تسجيل العديد من حالات الإصابة بهذا المرض في عدد من المستشفيات العمومية والعيادات الخاصة، خلال الأشهر الأخيرة، وخصوصا في صفوف الأطفال.

    وانطلاقا من المنشأ والأصل الحيواني لهذا الداء، يضيف المصدر ذاته، فقد أجمع العديد من المتخصصين بأن السبب الأول في انتشاره وسط المغاربة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نداء للإصلاح والتعامل بمرونة لمواجهة تحديات المنظومة الصحية في المغرب

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    كشف خالد ايت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن الإكراهات والتحديات التي واجهت المنظومة الصحية في المغرب خلال السنوات الماضية، والتي تراكمت بشكل كبير ومقلق، وذلك وفقا لتقديرات وزارة الصحة التي أظهرت أرقاما مقلقة ومخيفة.   وأوضح ايت طالب، في ندوة صحافية مشتركة مع عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، زوال أمس في الرباط، أن مسألة التغلب على هذه الوضعية المزرية، تتطلب سنوات من الإصلاح، نظرا للنقص الحاد في الموارد البشرية، المرتبط ارتباطا مباشرا بتكوين الأطر الطبية.   وربط الوزير بين النقص الحاد للأطباء في المنظومة الصحية المغربية، الذي بلغ 34 ألف طبيب وطبيبة، وبين ضعف مراكز التكوين في كليات الطب التي تخرج عددا محدودا سنويا من الطلبة الخريجين، مما لا يتناسب مع متطلبات المنظومة الصحية.    وأكد المسؤول الحكومي، على أن أي تهاون من الحكومة في هذه القضية، التي تشكل معضلة مجتمعية في البلاد، يعتبر ضربا في الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية المقرونة مباشرة مع المنظومة الصحية.   وفي هذا السياق، أشار إلى أنه بصفته طبيبا وأستاذا، وبناء على تجربته في هذا المجال لعقود من الزمن، يتابع مسار الطلبة منذ التسعينات، ويستشعر الفرص التي يمتلكونها اليوم من المؤهلات والتكوين، مبرزا أن التدريب الذي يحصلون عليه في الوقت الراهن، و بالتحديث الجديد، قد يكون من بين أفضل التدريبات في العالم، ولكن المنتوج المغربي المعروف عبر العالم، والذي تتهافت عليه معظم الدول الغرببة لاستقطابه، لن يكون محط مزايدة في إطار الجودة، بغية تحقيق أهداف شخصية على حساب المصلحة العامة للوطن.    وأكد على أن رؤية صاحب الجلالة في تنزيل مضامين الحماية الاجتماعية، اختص بها الشعب المغربي، رافضا أن يكون التكوين والتدريب الطبي المدرج في هذا السياق بالجامعات والكليات المغربية، موجها لخدمة أغراض أخرى خارج أرض الوطن.    وكشف ايت طالب، أن الحكومة المغربية تقوم بصرف ما قدره مليون درهم على كل طالب خلال سنواته الدراسية، من أجل تغطية الخصاص الحاصل في الموارد البشرية بالقطاع الصحي، وليس لتصدير هذه الأطر المتخرجة إلى الخارج بالمجان.    ودعا الوزير إلى أهمية التعامل بمرونة مع هذه القضايا، وعدم التساهل في التأخير عن الدراسة والامتحانات أو تعطيلها، والابتعاد عن المزايدات مع الطلبة، وتجنب الانحراف في الساحة. مشيرا إلى أن الدول عامة تعاملت بمرونة في هذا السياق، وذلك لأنه من الضروري الانتقال إلى نظام جديد يتناسب مع التطورات التكنولوجية، والاستجابة لحاجيات المواطنين.   وفي سياق آخر، أكد ايت طالب على أنه يجب أن يكون للمنظومة الصحية جاذبية للأجانب، وأن هذا الإصلاح يتعلق بسيادة الدولة، ويجب أن يكون له تأثير إيجابي على المصلحة الوطنية والمغربية.    وختم خالد ايت طالب حديثه بالقول « إنه لا يجب أن يكون هناك حاجزا أمام الراغبين في الانتقال للخارج، بل يجب أن يكون هناك تحفيز وجاذبية في بلادنا، وأننا يجب أن نفتح الأبواب لمن يرغب في القدوم إلى المغرب لتعزيز المنظومة الصحية والاشتغال بها » . 


    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يطالب برفع الرحلات الجوية بمطار الراشيدية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    شدد النائب البرلماني مولاي الحسن بنلفقيه عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب على ضرورة رفع الرحلات والخطوط بمطار الراشيدية وذلك اعتبارا لمؤهلات الجهة والدينامية السياحية التي تعيشها.
    وطالب بمناسبة انعقاد أشغال لجنة المالية يوم الثلاثاء الماضي لتدارس الوضعية المالية للمكتب الوطني للمطارات بحضور كل من السيد محمد عبد الجليل وزير النقل واللوجستيك والسيدة حبيبة لقلالش المديرة العامة للمكتب الوطني للمطارات بضرورة اعتماد مبدأ الالتقائية بين المكتب الوطني للمطارات والخطوط الملكية المغربية فيما يخص تدبير المطارات وأعداد الرحلات بها، مضيفا أن ما كشفته السيدة المديرة العامة بشأن المطارات الصغيرة التي تسجل نقصا من حيث المردودية وتستمر في العمل من خلال الدعم المالي قد لا ينطبق على مطار الراشيدية الذي هو مطار صغير بالفعل ولكنه يتموقع في منطقة واعدة، موضحا في هذا الاطار أن هناك خطا واحدا بين الراشيدية والدارالبيضاء وهو يشتغل بشكل جيد بحيث يسجل نسبة ملء تقارب 100 في المائة وهذا ما يستوجب بالتالي رفع عدد الرحلات والخطوط من أجل تحقيق المردودية المطلوبة وذلك بتنسيق مع الخطوط الملكية المغربية، وفتح خطوط دولية كذلك على اعتبار أن هناك جالية كبيرة ومهمة تقيم خاصة في فرنسا وإسبانيا وتنحدر من جهة درعة تافيلالت.
    وتابع النائب البرلماني مولاي الحسن بنلفقيه قائلا إن منطقة درعة تافيلالت تشهد عدة أنشطة تستقطب اهتمام الزوار والسياح لاسيما ذات الطابع السياحي، ويمكنها بالتالي أن تعطي زخما وتشكل قاطرة لدينامية مطار الراشيدية.
    وعلى صعيد آخر، وفي إطار تناوله ملف تجويد الخدمات اعتبر أن القطار الذي يعد امتدادا للرحلات الجوية التي تحط بمطار محمد الخامس بالدارالبيضاء يقدم صورة جد سلبية بالنظر الى حالته الرديئة التي لا يمكن حسب تعبيره أن تروق السياح الأجانب أو أفراد الجالية الذين يستقلونه في اتجاه مدن أخرى.
    جدير بالذكر أن السيدة حبيبة لقلالش المديرة العامة للمكتب الوطني للمطارات أفادت أن القطاع الجوي يشهد حاليا قصة نجاح، والتي من المنتظر أن تمتد للسنوات المقبلة، مفيدة أن هناك 100 مشروع يهم مجالات مختلفة للتدخل جاري تنفيذها حاليا، متحدثة بعد ذلك عن المخطط الخماسي 2021/2025 لاستشراف المستقبل وجعل الزبون في مركز اهتمام مخطط إقلاع 2025.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • دقات قلوبنا ترتبط بإدراكنا للعالم والوقت!

    لطالما أطلق على القلب اسم “الساعة” أو بالأحرى يعد مصطلح ticker بالعامية الإنجليزية مرادفًا للقلب. الجديد اليوم هو أن نتائج دراسة جديدة تُظهر لماذا قد يكون هذا هو الحال أكثر مما كنا نتخيله سابقًا. أثبت الباحثون في جامعة كورنيل أن إدراكنا للوقت يتغير مع طول دقات القلب، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن “Psychophysiology”.

    أداة مدمجة للوقت

    فبالنسبة لبعض البالغين، الذين يبلغ متوسط معدل ضربات القلب لديهم 60 نبضة في الدقيقة، يمكن أن يكون القلب أداة مدمجة للوقت. ولكن حتى بالنسبة لأولئك الذين لا يكون لديهم مثل هذا النبض الدقيق، أظهر بحث جديد من جامعة كورنيل أن القلب لا يزال بإمكانه التأثير على إدراك الوقت.

    عنوان مثير للاهتمام

    يصف الباحث الرئيسي في الدراسة سعيد صادقي، طالب درجة الدكتوراه في مجال علم النفس، كيف توصل هو وزملاؤه إلى هذا الاستنتاج في ورقة بحثية بعنوان مثير للاهتمام، “التجاعيد في الإدراك الزمني الفرعي متزامنة مع القلب”.

    لقد صمم صادقي وفريقه البحثي تجربة تربط 45 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عامًا، إذ تم استخدام أجهزة تخطيط القلب ECG المصممة لقياس كل نبضة قلب – والمسافة بينها – وصولاً إلى مستوى الملي ثانية. كما قاموا بربط جهاز تخطيط القلب بجهاز كمبيوتر مبرمج لتشغيل نغمة في كل نبضة قلب تستمر فقط من 80 إلى 180 مللي ثانية.

    تباين طفيف للغاية

    في البشر، حتى أولئك الذين لديهم نبضات أكثر ثباتًا، يوجد اختلاف طفيف للغاية في مقدار الوقت الذي تستغرقه كل نبضة قلب. أراد الباحثون معرفة ما إذا كان هذا التباين قد غير تصورات المشاركين للوقت.

    من المؤكد أنه بعد ضربات قلب أقصر مباشرة، أدرك الأشخاص الخاضعون للاختبار أن النغمة تدوم لفترة أطول مما كانت عليه في الواقع. كان العكس صحيحًا أيضًا: عندما تكون النبضات أطول، كان التصور أن النغمة كانت أقصر. نظرًا لأن ردود الفعل على النغمات كانت مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالتغيرات الضئيلة في إيقاعات القلب، فقد خلص الباحثون إلى أن دقات قلبنا مرتبطة بشكل معقد، إن لم يكن بشكل غير محسوس، بكيفية إدراكنا للعالم، وخاصة الوقت. وأطلقوا على هذه الاختلافات في الإدراك اسم “التجاعيد الزمنية”.

    الإحساس بالوقت

    قال الباحث المشارك في الدراسة بروفيسور آدم أندرسون، أستاذ علم النفس في كلية الإيكولوجيا البشرية بجامعة كورنيل: إن “نبض القلب هو إيقاع يستخدمه الدماغ لمنح الإحساس بمرور الوقت، لكنه لا يكون خطيًا، بل إنه يتقلص ويتوسع باستمرار”.

    وأضاف بروفيسور أندرسون أنه “حتى في هذه الفترات بين اللحظات، فإن الإحساس بالوقت يتقلب”، مشيرًا إلى أن “التأثير الخالص للقلب، من النبض إلى النبض، يساعد في خلق إحساس بالوقت.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطالب بمقعدين دائمين لإفريقيا في مجلس الأمن ومقعد للمجموعة العربية مع حق النقض

    دعا المغرب في اجتماع أممي، الخميس، بخصوص إصلاح مجلس الأمن وعلاقته بالجمعية العامة للأمم المتحدة، لضمان حضور إفريقيا والمجموعة العربية في أي توسعة لعدد أعضاء المجلس.

    وفي الجلسة السابعة للجلسة العامة المعنية بالتمثيل العادل بمجلس الأمن وزيادة أعضائه التي انطلقت مساء اليوم، قال ممثل المغرب إن إصلاح مجلس الأمن يجب أن يتم عبر الزيادة في أعضاء المجلس من الفئتين معا (الأعضاء الدائمين وغير الدائمين) مطالبا بضمان تمثيل منصف للقارة الإفريقية والحيلولة دون الظلم التاريخي الذي عانت منه القارة”.

    وفي هذا الإطار طالب المغرب بتخصيص مقعدين دائمين على الأقل للمجموعة الإفريقية، مع كامل الصلاحيات بما في ذلك حق النقض إذا تم الإبقاء عليه، إضافة إلى 5 مقاعد غير دائمة للقارة، مما يتيح تعزيز مشاركة البلدان الإفريقية.

    وتابع المتحدث بأن الأمر ينطبق على المجموعة العربية، التي طالب المغرب منحها مقعدا دائما بمجلس الأمن الدولي، بكامل الصلاحيات إضافة إلى تمثيل متناسب للأعضاء غير الدائمين.

    وعبر المغرب في الجلسة ذاتها، عن ترحيبه بالجهود المبذولة ولاسيما في ما يتعلق بتحسين أساليب عمل مجلس الأمن وتعزيز نجاعته وفعاليته، بما في ذلك تفاعله مع باقي الأعضاء في الأمم المتحدة والذين لا يتوفرون على عضوية المجلس. مؤكدا على ضرورة أن تكون عملية الإصلاح شاملة وغير تدريجية مع الأخذ بعين الاعتبار جميع فئات الدول المشكلة للأمم المتحدة دون تمييز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة طنجة يبرم اتفاقيات لتزويد قرى بالماء الشروب

    تم التوقيع، بداية الأسبوع الجاري، على اتفاقيات بمجلس جهة طنجة، خلال الدورة العادية لشهر مارس الحالي، حول تزويد بعض القرى بعمالة طنجة وإقليم الفحص أنجرة بالماء الصالح للشرب، وكهربة مجموعة من المنازل غير المستفيدة بالجماعات الترابية التابعة لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وتأتي هذه الاتفاقيات في ظل تزايد شكاوى المواطنين، حول تعثر بعض المشاريع المرتبطة بالماء الشروب، كدوار جوامعة بنواحي المدينة، حيث طالب السكان لمرات متكررة بحل أزمة مياه الشرب، وفك العزلة عن المنطقة. كما طالبوا بتزويد منطقتهم بالماء الصالح للشرب، ثم استكمال أوراش الطرق المحلية لفك العزلة عنهم.

    ومن المرتقب أن تشمل الاتفاقيات المشار إليها مدشر بني مجمل، التابع لعمالة الفحص أنجرة، بعدما بات السكان يشكون أيضا من الخصاص المهول في مادة الماء الشروب، بسبب ضعف الموارد المرتبطة بالفرشة المائية، حيث يتساءل السكان عن عدم استفادة المدشر من الربط بالشبكة العمومية التي تصل إلى الخزان المائي الذي أقيم في أعلى المدشر، من أجل تزويد سكان مدشري بني مسعود وفدان شابو بالماء الصالح للشرب، مما يطرح التساؤل بالنسبة إليهم عن سبب هذا التمييز على حد قولهم، علما أنهم أقرب بكثير من الخزان، ولم يتم تزويدهم ولو بسقاية عمومية، من أجل سد حاجياتهم إلى الماء الشروب. وسبق للسكان أن دعوا الجهات المسؤولة إلى الاستجابة لهذا الطلب، من خلال خلق نقاط تزويد لهم بالماء، في انتظار حصولهم على الربط الفردي داخل مساكنهم.

    وتأتي هذه الاتفاقيات بعدما تعثر هذا الملف، إبان فترة الرئيس السابق عن الجهة، حيث تم الإعلان عن هذه المشاريع، لكن سرعان ما عاد كل شيء إلى الصفر، حسب بعض المصادر. وسبق أن نفذ السكان المعنيون وقفات احتجاجية لهذا الغرض، ليتم الجلوس معهم وتطمينهم بحل هذا الملف، لكن دون جدوى، مما جعلهم يتوجهون بشكايات إلى ولاية جهة طنجة، التي قامت بتحويلها إلى مجلس جهة طنجة في صيغته الحالية، بضرورة إدراج نقاط تزويد السكان بالماء الشروب ضمن دورته العادية، حتى يتسنى رصد ميزانيات لهذا الغرض، وهو ما تم بداية الأسبوع الجاري.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفبرو سيضغط بكل السبل بعد رفض إيفاب بروتوكول الإرتجاج في المخ

    أكد الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) أن الدوريات وروابط اللاعبين ينبغي أن يترك لها الحرية في إقرار بروتوكولات الإرتجاج في المخ.

    ولاقت تجربة التبديل المؤقت الإضافي الذي يتم تفعيله حال إصابة لاعب بإرتجاج في المخ، في الدوري الإنجليزي الممتاز والفرنسي بالإضافة إلى الدوري الأمريكي للمحترفين رفض مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) مجددا.

    وقال يوناس باير هوفمان الأمين العام لفيفبرو، الذي طالب بجانب منتدى الدوريات العالمية، بتطبيق التجربة ، أنه من الخطأ عدم وجود الدوريات واللاعبين على الطاولة عندما جرى إتخاذ القرار.

    وبحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) فإن فيفبرو ومنتدى الدوريات العالمية يدرسان عددا من الخيارات للرد على رفض إيفاب، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء، بجانب إمكانية لجوء أحد الدوريات أو أكثر للضغط من خلال تطبيق تجربة التبديل المؤقت الإضافي.

    ولكن هوفمان أكد أن فيفبرو “مقتنع تماما” أن مثل هذه الأمور ينبغي أن تتم وفقا للاتفاق بين الدوريات والروابط المحلية للاعبين.

    وأشار هوفمان “إذا كان هناك أي شكوك بشأن صحة اللاعبين على المدى الطويل، فلماذا شارك (إيفاب) في هذا المنتدى، في الوقت الذي لم يتواجد على الطاولة، الأطراف المعنية التي ترغب في الضغط وإتخاذ خطوات أكثر تقدما؟”.

    وأضاف “نحن على قناعة تامة بأن أرباب العمل والموظفين في هذه الحالة، الدوري والرابطة ، إذا اتفقا على تنفيذ معايير (الارتجاج) ، فيجب أن يحل هذا محل القواعد الأخرى”.

    وأوضح “هذا ليس بالشيء الجديد، هذا يحدث في اللوائح الخاصة بانتقالات اللاعبين طوال الوقت، هناك قواعد على مستوى الفيفا /الاتحاد الدولي لكرة القدم/ تم الالتفاف عليها بسبب اتفاقيات المفاوضة الجماعية المحلية. وهذا مقبول. فلماذا يكون الأمر مختلفًا هنا؟”.

    وختم هوفمان بالقول “سنواصل الضغط في هذا الصدد، من الواضح جدًا أننا سنجري محادثات مع الدوريات لمعرفة ما هم على استعداد للقيام به على خلفية هذا القرار. لكننا لن نترك هذا الأمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاناة مستعملي الطريق الرابطة بين مولاي يعقوب الحوض وسيدي سليمان الغرب

    عين الجمعة/خالد المسعودي

    يعتبر المقطع الطرقي الرابط بين مولاي يعقوب الحوض في إتجاه سيدي سليمان الغرب،عبارة عن شريط ضيق من الإسفلت، متآكل الجنبات والوسط،مثقب القارعة،لا يتسع لسيارة واحدة، فكيف له أن يسمح بمرور اثنتين،التجاوزات و التلاقي بين سيارتين يستحيل ما يدفع إحدى السيارتين للخروج إلى القارعة أو التوقف لتمر الأخرى لتفادي الاحتكاك.


    ويرجع تاريخ تعبيد هذه الطريق حسب مابلغ لعلمي إلى نهاية التسعينات التسعينات،لكن حالتها المهترئة تعود بعابرها إلى ثلاثينيات أو أربعينيات القرن الماضي،لتستمر،خارج الزمان و المكان والسياق التنموي،وتحول عيش الساكنة إلى معاناة يومية مع أساسيات العيش و ضروريات الاستقرار.


    عابر هذا المسلك/ المأساة،لا تدع له الحفر أكثر من خيارين:أن يختار الأخف ضررا والأقل فتكا بسيارته،بين حفر وسط الطريق وحفر الجوانب،وإما أن يتجنب الوقوع فيها،من خلال لعبة مراوغة الحفر،فهي المغامرة المستحيلة غير مأمونة العواقب، لأن مساحة الحفر فيه تكاد تتفوق على مساحة ما تبقى فيه من إسفلت.
    الطريق أو المسلك/ المأساة تربط بين مولاي يعقوب الحوض في اتجاه سيدي سليمان الغرب ولا يسلكها إلا مضطر،أو واصل رحم، أو طالب مصلحة لا طريق إليها غيرها،لأنه وعلى حد تعبير سائق شاحنة:”مررت وتجولت بأعتى طرق المغرب،ولم أر مثل هذه الطريق”.

    الأحداث9 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتعرضن للتهديد و”تخسار الهضرة”.. عاملات بمدرسة “كلود بيرنار” التابعة للبعثة الفرنسية بالبيضاء يعانين من سوء معاملة رئيس “جمعية الأباء”

    نظمت عاملات بمدرسة “كلود بيرنار” التابعة للبعثة الفرنسية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر المدرسة للمطالبة بحقوقهن واحتجاجا على سوء معاملة رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ لهن.

    المحتجات رفعن لافتات كتبت بها عبارات من قبيل: “توقف عن الإساءة اللفظية”، و”توقف عن التهديد”، “يحق لنا الحصول على معاش تقاعدي”.

    في السياق قالت أحد العاملات بمدرسة “كلود بيرنار” لـ”الأول”، أنهن يتعرضن للعنف اللفظي والتهديد من طرف رئيس جمعية  أمهات وآباء وأولياء التلاميذ”.

    وكشفت المتحدثة نفسها، أن “العنف والتهديد اللذان يتعرضن له من طرف رئيس الجمعية جاء بعد أن كشفن “اختلاسه” لتبرعات يجمعها خفية من أباء التلاميذ”.

    وأضافت أن “رئيس الجمعية يهدّد بطرد كل من طالب بحقه ويعاملهن باحتقار رغم أنه لا يملك الحق في طرد أو توقيف أو توظيف أي شخص دون موافقة جميع أعضاء الجمعية”.

    وذكرت المتحدثة، “أنهن يتقاضين أقل بكثير من الحد الأدنى للأجور المحدد في المغرب ب3500، وعند المطالبة برفع أجورهن يقابلهن رئيس الجمعية بألفاظ نابية والتهديد بالطرد الكلي”.

    وخلصت المتحدثة إلى “أنهن اكتشفن عدم التصريح بهن لدى صندوق الضمان الاجتماعي مند سنة 2020، لتطالب بذلك العاملات بمدرسة “كلود بيرنار” باسترجاع حقوقهن المهضومة في الأجور والتقاعد والتعامل الكريم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيوض: مهرجان سينما التحريك بمكناس يستقطب جمهورا كبيرا والتكوين عنصر مهم لتطور القطاع -فيديو

    على هامش الدورة 21 لمهرجان سينما التحريك المنظم حاليا بمدينة مكناس، التقينا بمحمد بيوض، المدير الفني للمهرجان، وكان لنا معه الحوار التالي، حول سينما التحريك وواقعها بالمغرب، وأهمية الانفتاح على التكوين وإنتاج الرسوم المتحركة ببلادنا.

    ما الهدف من تنظيم مهرجان سينما التحريك خاصة بمدينة مكناس؟

    إن مدينة مكناس هي التي اختارت مهرجان سينما التحريك، فمكناس مدينة لها تاريخ سينيفيلي، حيث لها تاريخ قاعات سينمائية وفضاءات تسمح بتنظيم عروض سينمائية وتنتقل من مكان لآخر بشكل سلسل. فالمدينة تمكن من اختضان مهرجان وبمواصفات عالمية، حيث يتواجد الفنادق والرياضات التي تمكن الضيوف من الحضور للمهرجان ويعيش عبق مدينة مكناس. بالإضافة إلى ذلك، ساكنة مكناس تحب السينما، فنحن نشتغل مع الأطفال، ونشتغل مع الكبار ونشتغل مع الطلبة أيضا. وبذلك، كانت الفكرة أن نقدم للمدينة مهرجانا سينمائيا تستحقه. لأ، سينما التحريك، أولا وقبل كل شيء هي فرجة سينمائية.

    المهرجان في دورته 21، ما هي النتائج التي حققها إلى غاية اليوم؟

    نعم المهرجان حقق نتائج مهمة، تتجلى أساسا في الإقبال الكبير الذي يشهده هذا المهرجان، فجميع القاعات ممتلئة بالجمهور، سواء قاعات المعهد الفرنسي أو قاعات مسرح المنوني، فجميعها ممتلئة، وهو ما يؤكد أن هناك جمهورا من مدينة مكناس، كما أن هناك جمهورا يأتي من مدن أخرى كالرباط وفاس، إضافة إلى أن هناك ورشات تكوينية، حيث من قيم المهرجان أن نوفر لمجموعة من الطلبة المغاربة فرصة التكوين في مهن سينما التحريك.

    بالإضافة إلى ذلك، فالمهرجان يعطي الفرصة للمهنيين المغاربة ليلتقوا بالمهنيين الأجانب ليحتكوا بهم ويطوروا أنفسهم.

    كمهني، ما هو تقييمك لواقع سينما التحريك بالمغرب، وما الذي تحتاجه لتتطور أكثر؟

    إن سينما التحريك بالمغرب اليوم مازالت في بداياتها، فنحن مرة أخرى ننوه بمبادرة القناتين العمومييتن الأولى والثانية، لأنهما الآن بدأتا تمولان وتنتجان سلسلات تحركي مغربية، مما يتيح فرصا للشغل للشباب المغاربة، وسيسمح باشتغال الاستديوهات المغربية، ثم بعدها تكوين الشباب المغاربة في مهن سينما التحريك. كما أن من شأن ذلك أن يمنح أيضا فرصا للإنتاج. وأياض التكوين في التقنية والتكوين على مستوى الكتابة، حيث يقدم المهرجان ورشات للكتابة يستفيد منها حوالي 100 طالب وطالبة، هؤلاء فهموا أ، مهن سينما التحريك هي مهن للمستقبل، خاصة أن هناك إقبالا كبيرا من لدن الجمهور على سينما التحريك.

    إقرأ الخبر من مصدره