رد وزير الصحة والحماية الإجتماعية، خالد آيت الطالب، على هامش إطلاق خدمات المستشفى الجهوي مولاي علي الرشيف، على سؤال مواطن حول ندرة الأطباء بالمستشفى وهروبهم منه، (رد الوزير) بشكل غريب.
وقال مواطن من ساكنة أرفود في حواره مع آيت الطالب على هامش زيارته هذا الأسبوع، إن “والدته توفيت في مستشفى مولاي علي الشريف بعد أربعة أيام من قدومها في ليلة العيد، وذلك نظرا للحرارة المرتفعة في المستشفى لغياب المكيفات في المستشفى”.
وفي تفاعله مع المواطن أقر آيت الطالب بوجود اختلالات داخل المستشفى، بقوله: “أنا عارف هادشي ديال الإختلالات وحنا دابا كانصلحوا، والموارد البشرية النقص ديالها مهول”.
وأضاف المواطن الذي دخل في حوار ثنائي مع آيت الطالب، أن “هناك أطرا طبية تأتي لهذه المنطقة لمدة يومين وتغادرها وهذا لا تتحمله الوازرة لوحدها، بل المجالس المنتخبة وغيرها من المتدخلين”.
وجوابا على هروب الأطر الطبية من أرفود، قال آيت الطالب إن “هناك خصاصا في المغرب بأسره قدره 32 ألف طبيب، و تتكدس في بعض المناطق”، وبطريقة غريبة تابع آيت الطالب في جوابه على المواطن الذي حاوره “أنت ماشي طبيب، ولكن كون كنتي طبيب نتا الأول غاتهرب، يا كنتا ولد المنطقة، والله ما تجلس”.
وأثار هاد الرد لوزير الصحة استغرابا من مُتابعي الشأن الصحي بالبلاد، متسائلين “كيف لوزير أن يدلي بهذا التصريح والذي كان يفترض فيه أن يشجع على الإستثمار في الطاقات المحلية للمنطقة، علاوة على تشجيع الأطباء على التضحية من أجل توفير الحق في التطبيب لساكنة مناطق الهامش”.