Étiquette : طعن

  • تنسيقية مهنيي السينما بالصحراء “تطلق النار” على المركز السينمائي وتطالب بسحب بطاقة الإخراج من مجيدة بنكيران

    طالبت تنسيقية مهنيي السينما بالصحراء، المركز السينمائي المغربي بتقديم اعتذار رسمي وواضح وصريح عن الخطأ الجسيم الذي تم ارتكابه، ويتجلى هذا الخطأ -حسب التنسيقية- في البلاغ الذي أصدره المركز السينمائي المغربي، اليوم حول ما شهدته الدورة السادسة من مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني المنظم بمدينة العيون في الفترة الممتدة من 19 إلى 25 دجنبر 2022، على إثر ما عرفه عرض الفيلم الوثائقي “زوايا الصحراء، زوايا وطن” لمخرجته مجيدة بن كيران ومن إنتاج شركة FAN PROD، من إساءة ومس بالولي الصالح الشيخ سيدي أحمد الركيبي الذي يعد رمزا من رموز الصحراء المغربية ووليا من أولياء الله الصالحين، وطعن في شرف أحفاده الذي هو طعن في شرف كافة ساكنة الصحراء.
    ويؤكد بلاغ التنسيقية أن بلاغ المركز السينمائي تضمن مجموعة من المغالطات والافتراءات للتنصل من المسؤولية والهروب إلى الأمام ومحاولة تضليل الرأي العام.
    واستهل هذا البلاغ الصادر عن المركز السينمائي المغربي، بالقول بأن الدورة السادسة من مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني تنظم وفق ما جرت عليه العادة في الدورات السابقة، وهو أمر مردود عليه بحيث أن هذه الدورة عرفت إقصاء مجموعة من الأفلام التي مثلت المملكة في مهرجانات دولية وحصلت على جوائز وتنويهات وذلك بحجة فتح المجال فقط للأفلام التي لم يسبق لها المشاركة في مهرجان آخر.
    وهذه الدورة هي الوحيدة التي لم يتم تشكيل لجنة لانتقاء الأفلام السينمائية المشاركة في المسابقة وكانت نتيجتها الانزلاق الخطير الذي وقع في هذا الفيلم وغيره، وهي مسؤولية مباشرة للمركز السينمائي المغربي.
    وعلى عكس ما جاء في البلاغ، فإن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان لم تصدر بعد أي تقرير بشأن خلاصة عملها ولم تصف أبدا الأفلام المعروضة عليها بكونها ذات مستوى محدود، وهو افتراء على اللجنة ومغالطة للواقع بحيث أن مجموعة من الأفلام فازت بجوائز عديدة في مهرجانات وطنية ودولية.
    وقد عمد البلاغ إلى تحميل مسؤولية تدقيق محتوى الأفلام الوثائقية إلى عضو لجنة الدعم الذي يمثل الثقافة الحسانية، وهو أمر مغلوط لكون اللجنة التي تضم أحد عشر عضوا تتخذ قرارات الدعم بشكل جماعي وبناء على مداولات وليس وفق رغبة أحادية للعضو المذكور. علما أن لجنة الدعم تبث في سيناريو مشروع الفيلم الوثائقي فقط، وتبقى الموافقة على مضامينه والترخيص بعرضه في القاعات السينمائية والمهرجانات من مهام لجنة التأشيرة وهو اختصاص حصري لمصالح المركز السينمائي المغربي.
    وحاول البلاغ تضليل الرأي العام مرة ثانية من خلال إشارة ملتبسة للفيلم الوثائقي دون ذكر عنوانه، ولا مخرجته، ولا كاتب السيناريو، ولا منتجه من أجل خلط الأوراق وتحميل مسؤولية ما وقع لمجموع شركات الإنتاج خاصة المحلية. وإذ يدين البلاغ ويستنكر ما وقع فإنه في الحقيقة يدين المركز السينمائي لعدم قيام هذه المؤسسة بعملها.
    ويمعن البلاغ في الكذب حينما يزعم بأن المركز السينمائي هو من قرر إلغاء حفل اختتام المهرجان، والحقيقة هو أن السلطات المحلية هي التي قررت توقيف فعاليات المهرجان وإلغاء جميع أنشطته بسبب الخطأ الجسيم الذي وقع فيه المركز.
    ويخلص البلاغ إلى الإفصاح عن الخطط الممنهجة والنوايا المبيتة للمركز السينمائي والقطاع الوصي المتمثل في وزارة الشباب والثقافة والتواصل من أجل الإجهاز على صندوق دعم الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني الذي رأى النور قبل سبع سنوات فقط وحقق إشعاعا كبيرا للثقافة الحسانية وأفرز جيلا من المبدعين والمخرجين والتقنيين الذين توجت أفلامهم في مهرجانات وطنية ودولية.
    وتأسيسا على ما سبق فإن أعضاء تنسيقية مهنيي السينما بالصحراء الملتئمين بالعيون تسجل ما يلي:
    – شجب وإدانة كل مس برمز من رموز الصحراء أو مكون من مكوناتها، وتحمل مسؤولية ما وقع للمركز السينمائي المغربي.
    – مطالبة المركز السينمائي المغربي بتقديم اعتذار رسمي وواضح وصريح عن الخطأ الجسيم الذي تم ارتكابه.
    – دعوة القطاع الوصي لفتح تحقيق حول ملابسات الخطأ الجسيم الذي تم ارتكابه في الفيلم الوثائقي “زوايا الصحراء زوايا وطن”.
    – العمل على سحب هذا الفيلم ومنع عرضه بشكل نهائي وكذلك سحب رخصة الإنتاج من الشركة المنتجة للفيلم وحرمانها من الاستفادة من أي دعم مستقبلا.
    – سحب بطاقة الإخراج من مخرجة الفيلم الوثائقي.
    – إسناد إنتاج وإخراج وكتابة سيناريو الأفلام الوثائقية حول الصحراء لأبنائها الذين لهم اطلاع على ثقافتها وتاريخها.
    – إحداث لجنة خاصة بدعم الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني تتشكل من أبناء الصحراء.
    – العمل على الزيادة في الاعتمادات المالية المخصصة لصندوق الدعم وانفتاحه على الإنتاجات السينمائية الطويلة والقصيرة.
    – خلق آلية للتكوين لفائدة المهنيين وجعل مهرجان الفيلم الوثائقي محطة لتقديم الأفلام وتقييم الحصيلة السنوية للإنتاجات السينمائية بالصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفارة المغرب في الدانمارك: تعرض مواطن مغربي للطعن

    أعلنت سفارة المملكة المغربية في كوبنهاغن بالدنمارك عن حادث طعن لمواطن مغربي ، عند بوابة الوقف ، أمس السبت 24 دجنبر.
    وحسب بلاغ للسفارة فإنها تتابع عن كثب الوضع الصحي لهذا المواطن المغربي ، وكذلك ملابسات هذا الاعتداء ، مع السلطات المحلية.
    وسيتم الإعلان عن أي تطوير أو معلومات إضافية في هذا الصدد في الوقت المناسب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربي يتعرض للطعن بالدنمارك

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أعلنت سفارة المملكة المغربية بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، عن وقوع عملية طعن في بوابة الوقف أمس السبت.

    وأوضحت السفارة، في بلاغ لها اليوم الأحد، أن عملية الطعن هذه تعرض لها مواطن مغربي، مبرزة أنها تتابع عن كثب الوضع الصحي لهذا الشاب المغربي وكذا ملابسات هذا الاعتداء مع السلطات المحلية.

    وتابع المصدر أنه سيتم الإعلان عن أي تطور أو معلومات إضافية في هذا الشأن في حينه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب فيلم لـ” مجيدة بن كيران” .. سلطات العيون توقف فعاليات مهرجان سينمائي بالعيون

    العيون / سيدي جابر

    احتضنت قاعة العرض بقصر المؤتمرات، مساء يوم الخميس الـ22 دجنبر، بالعيون، عرض الفيلم الوثائقي “زوايا الصحراء زوايا الوطن” لمخرجته الممثلة مجيدة بن كيران، والمبرمج ضمن فعاليات النسخة السادسة من مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني الذي ينظمه المركز السينمائي المغربي،

    وحمل الفيلم الوثائقي “زوايا الصحراء زوايا الوطن” ومدته 79دقيقة، مغالطات شنيعة وصلت حد التطاول على رمز من رموز الصحراء وهو الشيخ سيد أحمد الركيبي، حيث اعتبره الباحث والمتخص الذي استضافته، مجيدة بن كيران، أن الشيخ سيد أحمد الركيبي كان عاقرا ولا يلد وهذا طعن في نسب وشرف أهل الصحراء قبل أن يكون طعنا في شرف ونسب قبيلة الركيبات.

    وفور علمها بهذه الوقائع، شُهدت السلطات المحلية بالعيون، ليلة السبت 24 دجنبر تأمر بإزالة جميع مظاهر الدعاية للمهرجان من قصر المؤتمرات وسحب كافة الإعلانات الإشهارية المرتبط به من شوارع مدينة العيون وتوقيف المهرجان.

    هذا وقد استفاد الفيلم “زوايا الصحراء زوايا الوطن” الدعم الذي يخصصه المركز السينمائي المغربي للأفلام الوثائقية المتصلة بالثقافة الحسانية والتاريخ والفضاء والمجال الصحراوي الحساني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب مغربي يتعرض لعملية طعن بالدنمارك والسفارة توضح

    تعرض مواطن مغربي لعملية طعن بالعاصمة الدنماركية كوبنهاكن، يوم أمس السبت 24 دجنبر 2022، في ظروف ما تزال مجهولة.

    وأفادت السفارة المغربية في الدنمارك، أن مواطنا مغربيا تعرض للطعن في بوابة الوقف، مؤكدة أنها تتابع عن كثب الوضع الصحي للضحية وكذا ملابسات هذا الاعتداء مع السلطات المحلية.

    وأوضحت السفارة في بلاغ لها اليوم الأحد، أنها ستعلن عن أي تطور أو معلومات إضافية في هذا الشأن في حينه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم باريس: المنفذ يعترف بدوافعه العنصرية والسلطات تنهي احتجازه وتنقله إلى مصحة نفسية

    في خطوة من شأنها تأجيج الاحتجاجات في باريس، قررت السلطات الفرنسية رفع قرار احتجاز المشتبه بقتله ثلاثة أكراد في باريس لأسباب صحية السبت، بينما نقل إلى مصحة نفسية تابعة للشرطة، وفق ما ذكرت النيابة العامة.

    وقالت النيابة العامة في باريس، إن “الطبيب الذي فحص المشتبه به اليوم في وقت متأخر من فترة بعد الظهر، خلص إلى أن الوضع الصحي للشخص المعني لا يتوافق مع إجراء الاحتجاز”. وأضافت أنه “لذلك، تم رفع إجراء الاحتجاز بانتظار عرضه على قاضي تحقيق عندما تسمح حالته الصحية بذلك”، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة.

    وشهدت باريس، اليوم السبت، احتجاجات عارمة للجاليات الكردية وفعاليات حقوقية مطالبة بتصنيف الحادث على أنه جريمة إرهابية.

    وكان منفذ الهجوم ويبلغ من العمر 69 عاما، قد أكد عند توقيفه أنه فعل ذلك لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة، السبت، لتحديد دوافع عمله، وفقا لفرانس برس.

    وأفادت مصادر أمنية أن المشتبه به الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”.

    وجرت الوقائع في شارع بالقرب من مركز ثقافي كردي في حي تجاري حيوي ترتاده الجالية الكردية. واعتقل مطلق النار الذي ارتكب أعمال عنف بسلاح في الماضي، بعيد المأساة وأوقف قيد التحقيق.

    ومطلق النار المفترض الذي أصيب بجروح طفيفة في وجهه أثناء اعتقاله، معروف من قبل القضاء. وكان قد حُكم عليه في يونيو الماضي بالسجن 12 شهرًا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.

    والرجل اتهم أيضًا في ديسمبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتُكبت في الثامن من ديسمبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يُشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس، إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أُطلق سراحه في 12 ديسمبر بموجب القانون ووُضع تحت إشراف قضائي.

    وفي 2017، حُكم على الرجل بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة.

    لكن من جهة أخرى، قال دارمانان إنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و”لم يُصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف”.

    وقالت المدعية العامة إن فرضية هجوم إرهابي استبعدت في هذه المرحلة من التحقيقات.

    وصرح والد المشتبه به البالغ من العمر 90 عاما لوكالة فرانس برس، إن ابنه وصباح يوم الحادث “لم يقل شيئا عندما غادر المنزل (…) إنه مجنون”، مشيرا إلى أنه يميل إلى “الصمت” و”منغلق”.

    وأوضح دارمانان أنه “أراد مهاجمة الأجانب” و”من الواضح أنه تصرف بمفرده”، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه “ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس (…) فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا”، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم “سياسي”.

    وقالت لور بيكوو خلال مؤتمر صحافي إن “الدوافع العنصرية للوقائع” ستكون “بالتأكيد جزءًا من التحقيقات”. وأضافت، مساء الجمعة، في بيان “ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة”.

    لكن المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا قال إنه من “غير المقبول” عدم وصف إطلاق النار بأنه “هجوم إرهابي”.

    وصرح أجيت بولات المتحدث باسم المجلس في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مائة متر عن مكان الهجوم  “من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف (…) جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا”.

    وأضاف أن “الوضع السياسي في تركيا فيما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية”، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن الرئيس التركي رجب طيب “اردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات”.

    وذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن أعمال عنف اندلعت الجمعة مع الشرطة واعتقل شخص واحد.

    في الخارج، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس إطلاق النار بأنه “عمل مروع” وعبّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن “تعازيه الحارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يكون العنصري مطلق النار في باريس؟

    اهتزت العاصمة الفرنسية، أمس الجمعة 23 دجنبر 2022، على واقعة إطلاق نار بالدائرة العاشرة في باريس، والتي تسببت في مقتل 3 أشخاص، وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وبعد التحقق من هوية المشتبه به، تبين أنه معروف من قبل القضاء، وأكد أنه ارتكب فعلته بدافع العنصرية. فمن يكون العنصري مطلق النار في باريس؟

    اتُهم بأفعال عنف ذات طابع عنصري، وحُكم عليه من قبل بالسجن 12 شهرا، كانت هذه أبرز التهم التي كشفت عنها التحقيقات المتواصلة بعد التعرف على هوية المشتبه في إطلاق النار بالدائرة العاشرة في باريس.

    وحسب ما أوردته وكالة فرانس برس، فقد سبق أن حكم على المشتبه به في شهر يونيو الماضي بالسجن 12 شهرًا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.

    كما اتهم أيضا في شهر دجنبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتُكبت في الثامن من دجنبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يُشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أُطلق سراحه في 12 دجنبر بموجب القانون ووُضع تحت إشراف قضائي.

    في سنة 2017، أبرزت الوكالة الفرنسية أن الرجل حُكم بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة. لكن من جهة أخرى، أكد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و”لم يُصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف”.

    وقالت المدعية العامة إن فرضية هجوم إرهابي استبعدت في هذه المرحلة من التحقيقات.

    وصرح والد المشتبه به البالغ من العمر 90 عاما لوكالة فرانس برس بأن ابنه وصباح يوم الحادث “لم يقل شيئا عندما غادر المنزل (…) إنه مجنون”، مشيرا إلى أنه يميل إلى “الصمت” و”منغلق”.

    وأوضح دارمانان أنه “أراد مهاجمة الأجانب” و”من الواضح أنه تصرف بمفرده”، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه “ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس (…) فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا”، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم “سياسي”.

    وقالت لور بيكوو خلال مؤتمر صحافي إن “الدوافع العنصرية للوقائع” ستكون “بالتأكيد جزءً من التحقيقات”. وأضافت مساء الجمعة في بيان “ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة”.

    لكن المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا قال إنه من “غير المقبول” عدم وصف إطلاق النار بأنه “هجوم إرهابي”.

    وصرح أجيت بولات المتحدث باسم المجلس في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم “من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف (…) جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا”.

    وأضاف أن “الوضع السياسي في تركيا في ما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية”، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن “الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات”.

    وذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن أعمال عنف اندلعت الجمعة مع الشرطة واعتقل شخص واحد.

    في الخارج، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس إطلاق النار بأنه “عمل مروع” وعبّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن “تعازيه الحارة”.

    وسبق أن أكد الرجل البالغ من العمر 69 عاما، الذي يشتبه بقتله ثلاثة أشخاص الجمعة بالقرب من مركز ثقافي كردي في باريس، لشرطي عند توقيفه إنه فعل ذلك لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من الملف السبت 24 دجنبر 2022.

    وصرح المصدر أن المشتبه به، الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة، أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجنون ويميل للصمت .. من هو العنصري مطلق النار في باريس؟

    اهتزت العاصمة الفرنسية، أمس الجمعة 23 دجنبر 2022، على واقعة إطلاق نار بالدائرة العاشرة في باريس، والتي تسببت في مقتل 3 أشخاص، وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وبعد التحقق من هوية المشتبه به، تبين أنه معروف من قبل القضاء، وأكد أنه ارتكب فعلته بدافع العنصرية. فمن يكون العنصري مطلق النار في باريس؟

    اتُهم بأفعال عنف ذات طابع عنصري، وحُكم عليه من قبل بالسجن 12 شهرا، كانت هذه أبرز التهم التي كشفت عنها التحقيقات المتواصلة بعد التعرف على هوية المشتبه في إطلاق النار بالدائرة العاشرة في باريس.
    وحسب ما أوردته وكالة فرانس برس، فقد سبق أن حكم على المشتبه به في شهر يونيو الماضي بالسجن 12 شهرًا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.
    كما اتهم أيضا في شهر دجنبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتُكبت في الثامن من دجنبر 2021.
    وفي هذه القضية الثانية، يُشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.
    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أُطلق سراحه في 12 دجنبر بموجب القانون ووُضع تحت إشراف قضائي.
    هجوم إرهابي؟
    في سنة 2017، أبرزت الوكالة الفرنسية أن الرجل حُكم بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة. لكن من جهة أخرى، أكد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و”لم يُصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف”.
    وقالت المدعية العامة إن فرضية هجوم إرهابي استبعدت في هذه المرحلة من التحقيقات.
    وصرح والد المشتبه به البالغ من العمر 90 عاما لوكالة فرانس برس بأن ابنه وصباح يوم الحادث “لم يقل شيئا عندما غادر المنزل (…) إنه مجنون”، مشيرا إلى أنه يميل إلى “الصمت” و”منغلق”.
    وأوضح دارمانان أنه “أراد مهاجمة الأجانب” و”من الواضح أنه تصرف بمفرده”، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.
    وشدد على أنه “ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس (…) فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا”، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم “سياسي”.
    وقالت لور بيكوو خلال مؤتمر صحافي إن “الدوافع العنصرية للوقائع” ستكون “بالتأكيد جزءً من التحقيقات”. وأضافت مساء الجمعة في بيان “ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة”.
    لكن المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا قال إنه من “غير المقبول” عدم وصف إطلاق النار بأنه “هجوم إرهابي”.
    وصرح أجيت بولات المتحدث باسم المجلس في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم  “من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف (…) جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا”.
    وأضاف أن “الوضع السياسي في تركيا في ما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية”، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن “الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات”.
    وذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن أعمال عنف اندلعت الجمعة مع الشرطة واعتقل شخص واحد.
    في الخارج، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس إطلاق النار بأنه “عمل مروع” وعبّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن “تعازيه الحارة”.
    وسبق أن أكد الرجل البالغ من العمر 69 عاما، الذي يشتبه بقتله ثلاثة أشخاص الجمعة بالقرب من مركز ثقافي كردي في باريس، لشرطي عند توقيفه إنه فعل ذلك لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من الملف السبت 24 دجنبر 2022.
    وصرح المصدر أن المشتبه به، الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة، أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل النزاعات التي أنهكت مالية الوداد

    كشف فريق الوداد الرياضي في تقريره المالي الخاص بموسم 2021-2022، عن تفاصيل نزاعاته مع لاعبين ومدربين سابقين مروا من النادي.

    وحصل اللاعب النيجيري ميكاييل باباتوندي على حكم لصالحه يلزم الوداد بدفع مبلغ يناهز 557 مليون سنتيم، وهو القرار الذي  طعن فيه الفريق أمام محكمة التحكيم الرياضي بسويسرا، المعروفة اختصارا بـ “طاس”.

    وينتظر الوداد قرار نفس الهيئة بعد حصول الحارس السابق للفريق، ياسين خروبي، على حكم لفائدته بقيمة تفوق 287 مليون سنتيم، مقابل 92 مليون سنتيم للاعب أمين تيغزوي، و94 مليون سنتيم لصالح اللاعب الحالي لفريق الرجاء، محمد ناهيري، و154 مليون سنتيم لصالح اللاعب أنس الأصباحي.

    في المقابل، دفع الوداد المبالغ المستحقة الخاصة بنزاع مع المهاجم الليبيري ويليام جيبور، الذي حصل على أكثر من 460 مليون سنتيم، والأرجنتيني أليخاندرو كينتانا الذي حصل على ما يفوق 395 مليون سنتيم.

    وأنهى الوداد خلافه مع فريق أنتويرب البلجيكي بدفع مبلغ 100 مليون سنتيم، التي تمثل جزءا من قيمة استعارة اللاعب الكونغولي غاي مبينزا، كما دفع 50 مليون سنتيم لفريق بوسوغا يونايتد الأوغندي، في صفقة اللاعب جويل مادوندو.

    وتضمن التقرير المالي للوداد مفاجأة تتعلق بقيمة بيع عقد اللاعب وليد الكرتي إلى نادي بيراميدز المصري، فخلافا للتقارير الإعلامية، فإن صفقة الانتقال لم تتجاوز مليون دولار، أي ما يعادل 870 مليون سنتيم، علما أن مختلف التقارير الإعلامية أشارت إلى أن قيمة الانتقال ناهزت 1.5 مليون دولار.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألف ليلة وليلة والعلاج بالقصة

    بقلم: خالص جلبي

     

    في قناتي التي دشنتها بعنوان «رحلتي في عالم الطب والفكر» وصلت إلى الحلقة ألف، فقلت في نفسي سأتوج الحلقة ألف حلقة وحلقة بكتاب «ألف ليلة وليلة». ومما لفت نظري دروس التاريخ في تحريم الكتب وحرقها مع المفكرين، وفي قرار الحرمان لكتب سبينوزا، الفيلسوف الهولندي، قام السنهدرين اليهودي بلعن سبينوزا أربع مرات، أن لا يقترب منه أحد أربع أذرع، ثم هجم عليه شقي فطعنه بسكين في رقبته؛ فلم يمت، لأن السل كان أقرب فمات عن عمر 42 عاما. وفي قرار لعن ابن رشد، فيلسوف قرطبة، اعتبر الفقهاء أن ما جاء في كتب هذا الرجل أشد من سموم الأفاعي الهارية والعقارب القاتلة، فلعن وطرد من مسجد قرطبة، وحبس تحت الإقامة الجبرية في قرية الليسانة اليهودية. وفي مصر طرد نصر حامد أبو زيد، وطلق من زوجته بفتوى أزهرية، وكان أفضل من فرج فودة الذي أنهى حياته بطلقة في الرأس ففجرت جمجمته، ولما سئل الغزالي عن قتله وهو أفقه القوم، قال: كانت حقا وصدقا وعدلا، سوى أن من قتله (افتأت) على حق الدولة في تصفية أمثاله. وعلينا أن نحزر ونفكك كلام الفقيه الغزالي عن كلمة (افتأت)، وهل تعني أنها ليست وظيفتهم، بل وظيفة الدولة؟ المهم الرجل كان مع قتل المسكين. 

    ثم لحق الدور لسلمان رشدي في كتابه «آيات شيطانية»، فاستباحوا دمه ونشروا خبره، فخدموه بأفضل مما لو اشتغلت عليه عشرات المحطات الفضائية، فليس أفضل وسيلة لنشر الفكر من إعلان زندقة صاحبه، ومع كتابة هذه المقالة فقد طعن المسكين من جديد في أمريكا، فهو معطوب مختفي في ظلمات تكساس ويوكوتان وأركنساس ومشيغان.

    ثم سمعنا عن تحريم كتاب «وليمة أعشاب البحر» لكاتب سوري، كتبه قبل ربع قرن من الزمان، ثم سمعنا خبرا لا نصدقه عن حملة لتحريم وسحب كتاب «ألف ليلة وليلة» من المكتبات، لأن فيه ثقافة إباحية، وكأن الكتاب منذ أيام السندباد البحري والخليفة العباسي لم يكن معروفا أن فيه قصص إباحية.

    وأهمية هذا الكتاب من التراث أنه من أجمل ما كتب في العلاج بالقصة، ولقد أنزلت سورة كاملة في القرآن على شكل قصة، ولا يعشق الطفل شيئا مثل القصة، وليس أفضل في المعالجة النفسية مثل قصة هادفة، وقصص ألف ليلة وليلة بدأت من مشكلة مركزية تتعلق بالمرأة؛ فالملك شهريار جاءه أخوه يشكو له خيانة زوجته، ولكن أخاه بدوره اكتشف خيانة زوجة الملك شهريار، ومن هنا تبدأ حبكة الروايات الألفية، لينطلق الرجلان في رحلة كونية، عسى أن يريا مصيبة أحد هي أكبر من مصيبتهما، حتى كان اليوم الذي رأيا عملاقا يخرج برأسه من لجة الماء، ثم يستلقي على الشاطئ، بعد أن ينزل من رأسه صندوقا حبس فيه زوجته، وتخرج الزوجة من الصندوق تطلب الفاحشة مع الرجلين، ثم تقول لهما في أول درس إنه لا شيء يحجز المرأة عن الفاحشة إلا ضميرها.

    ويرجع شهريار إلى قصره وقد امتلأ حقدا على كل أنثى، فيتزوج كل ليلة من واحدة، ليقوم بإعدامها في الصباح، وتتوالى الأيام وتتعاقب الإعدامات!

    حتى قامت شهرزاد الذكية بحل المشكلة كما يفعل علماء النفس، فتقدمت لتكون زوجة الجبار، وفي الليلة الأولى تقفز إلى الواجهة أختها دنيا زاد، بموجب خطة للعلاج النفسي مليئة بالخطر في التعامل مع مجنون، فتطلب من أختها أن تروي حكاية، وتبدأ الحكاية الأولى برجل الأحلام الفقير. والحياة حلم، وتحت أقدام كل واحد منا ثروة عليه اكتشافها.

    تقول القصة إن رجلا غنيا في بغداد نكب في ثروته فأصبح من البائسين، حتى كانت الليلة التي رأى في المنام أن يذهب إلى مسجد في القاهرة فيعثر على ثروة، ولكن مصيره هناك كان السجن بعد أن ارتاب فيه رئيس الشرطة، وعندما حقق معه حدثه بمنامه، مما جعل رئيس الشرطة يضحك فيقع على قفاه، وقال: لقد رأيت في المنام هذه الليلة ما رأيت، ثم بدأ يقص عليه مكان بيت البغدادي، والفقير المسافر يتعجب من دقة وصف بيته البئيس، ثم أطلقه رئيس الشرطة فلم يكن في نظره أكثر من غبي.

    وعاد الرجل بسرعة على ظهر حماره ليفتش بيته ويعثر على كنز هائل. ولكن شهريار قطعت القصة من منتصفها، ولم يكن بد للملك أن يؤجل حكم الإعدام حتى يعرف نهاية الحبكة، وهكذا توالت القصص قصة خلف قصة وقصة في قصة، في منعرجات ذهنية ما لها من قرار.

    وعندما وصلت إلى قصة عاطف رقم 242، حكت قصة هارون الرشيد وهو يتصفح كتابا، ثم يطلق ضحكة مجلجلة، ويتعجب الوزير إلى درجة القلق والخوف من شدة ضحك أمير المؤمنين، ثم لينطلق في سلسلة مغامرات لا نهاية لها، وبعد عودة طويلة سارع إلى الكتاب نفسه ليعرف سر ضحك مولاه، ليكتشف أن ما أضحك الرشيد لم تكن سوى قصص مغامراته.

    وعند هذه القصة عفا الملك عن شهرزاد، وتوقفت روحه عن الإجرام، ولكن شهرزاد تتابع رحلة التأهيل؛ فالنكس بعد الشفاء أخطر، فتابعت قصصها حتى القصة الواحدة بعد الألف، ليكتشف الملك أنه أصبح والدا صالحا وبيته حافل بالذرية الطيبة.

    والقصة كما يقول علماء النفس تدخل إلى اللاوعي، ويعشقها الأطفال، وتقوم بترميم النفس المحطمة المنشطرة الإجرامية، كما حصل مع شهريار فقامت بعلاجه على نحو غير مباشر، فلا أصح من التلميح دون التصريح ولا أجمل من الترميز دون التعبير، ولا أقوى من الكناية دون إفصاح.

    هذه القصة من تراثنا، وأنصح كل واحد باقتناء الكتاب وقراءته، ولكن حراس العقيدة اليوم يطلبون اليوم رأسي شهريار ودنيا زاد، بما يذكر بالملك المريض السيكوبات.

     

    نافذة:

    أهمية هذا الكتاب من التراث أنه من أجمل ما كتب في العلاج بالقصة ولقد أنزلت سورة كاملة في القرآن على شكل قصة ولا يعشق الطفل شيئا مثل القصة وليس أفضل في المعالجة النفسية مثل قصة هادفة

    إقرأ الخبر من مصدره