Étiquette : طوكيو

  • علماء يتمكنون من كشف اللغز وراء قيام الجنين بالركل في رحم أمه

    يقول العلماء إنهم تمكنوا أخيراً من كشف اللغز وراء قيام الجنين بالركل في رحم أمه، حيث كشفوا بأن حركات الجنين العشوائية في الرحم تعزز تطوير النظام الحسي لديه، وتساعد على تعلم التحكم في جسده.

    قام فريق من العلماء اليابانيين بدمج عملية التقاط الحركة المفصل لحديثي الولادة والرضع، مع نموذج حاسوبي للعضلات الهيكلية، مكّنهم من تحليل التواصل بين العضلات والإحساس عبر الجسم كله. ووجد العلماء أنماطاً من التفاعل العضلي تتطور بناءً على السلوك الاستكشافي العشوائي للأطفال.

    تستند النتائج إلى تسجيلات حركات المفاصل لـ 12 مولوداً سليماً أصغر من 10 أيام و 10 أطفال صغار تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أشهر تقريباً. تم تقدير نشاط العضلات وإشارات الإدخال الحسي باستخدام نموذج الكمبيوتر العضلي الهيكلي للجسم كله.

    وقال الدكتور هوشينوري كانازاوا، من جامعة طوكيو والمؤلف المشارك للدراسة: « ركزت الأبحاث السابقة في التطور الحسي الحركي على الخصائص الحركية، وأنشطة العضلات التي تسبب الحركة في مفصل أو جزء من الجسم”

     “ أما دراستنا فقد ركزت على نشاط العضلات وإشارات الإدخال الحسية للجسم كله، ووجدنا الحركات العفوية للجنين، التي يبدو أنها ليس لها مهمة أو غرض واضح، ولكنها تساهم في التنمية الحسية”

    ويضيف الدكتور كانازاوا: « لقد فوجئنا بالحركة العفوية المختلفة. أطلقنا على هذه الظاهرة اسم الشرود الحسي الحركي . يُفترض عموماً أن تطوير النظام الحسي الحركي يعتمد بشكل عام على حدوث تفاعلات حسية متكررة، مما يعني أنه كلما قمت بنفس الإجراء، كلما زادت احتمالية تعلمه وتذكره”

    وبحسب الدكتور كانازاوا، فإن النتائج أشارت إلى أن الأطفال الرضع يطورون نظامهم الحسي بناءً على السلوك الاستكشافي أو الفضول، لذلك فهم لا يكررون نفس الإجراء فحسب، بل مجموعة متنوعة من الإجراءات.

    ويخطط البروفيسور كانازاوا الآن للنظر في كيفية تأثير تجول الحواس الحركية على التطور اللاحق، مثل المشي، إلى جانب السلوكيات الأكثر تعقيداً والوظائف الإدراكية العليا.

    يذكر بأن الدراسة، نشرت في مجلة “إجراءات الأكاديمية الوطنية للعلوم”، وفق ما أورد موقع “ميترو” الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سبيس إكس” الأمريكية تحمل أول مسبار إماراتي إلى القمر

    انطلقت، الأحد، مركبة خاصة لشركة يابانية تهدف إلى استكشاف القمر، على متن صاروخ يتبع لشركة سبيس إكس الأمريكية، ويقل على متنه أول مسبار إماراتي وإنسانا آليا يابانيا شبيها بدمى الأطفال.

    وقالت وكالة أسوشييتد برس إن إحدى شركات طوكيو تهدف إلى استكشاف القمر بمركبة خاصة، انطلقت من قاعدة كيب كانافيرال بفلوريدا، الأحد، على متن صاروخ “فالكون 9” التابع لشركة سبيس إكس الأمريكية.

    وأضافت أن الصاروخ يقل أيضا على متنه أول مسبار إماراتي وإنسانا آليا يابانيا شبيها بالأطفال صمم للدوران في الغبار الرمادي للقمر.

    واوضحت أن المهمة وتجاربها ستستغرق قرابة خمسة أشهر للوصول إلى القمر.

    وقامت شركة “آي سبيس” اليابانية بتصميم المركبة للعمل بأقل قدر من الوقود، لتوفير المال وترك مساحة أكبر للحمولة.

    ولذلك، ستتخذ المركبة مسارا بطيئا ومنخفضا للطاقة إلى القمر مما سيجعلها تحلق لنحو مليون ميل عن الأرض، قبل العودة والالتقاء مع القمر بحلول نهاية أبريل المقبل.

    وتهدف مركبة شركة آي سبيس إلى استكشاف فوهة أطلس في القسم الشمالي الشرقي من الجانب القريب للقمر، والتي يبلغ عرضها أكثر من 87 كيلومترا ويزيد عمقها على 2 كيلومتر.

    ويبلغ ارتفاع المسبار أكثر من 2.3 متر عند بسط أرجله الأربعة.

    وتسعى الإمارات، التي تمتلك بالفعل قمرا اصطناعيا يدور حول المريخ، لاستكشاف القمر أيضا.

    وتزن مركبتها الجوالة، التي تحمل اسم “راشد”، 10 كيلو غرامات وستعمل على سطح القمر لمدة 10 أيام تقريبا.

    بدوره، قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء، في تغريدة على تويتر، إن “دولة الإمارات أطلقت اليوم المستكشف راشد بهدف الهبوط على سطح القمر.. لتكون الرابعة عالميا والأولى عربيا التي تهبط على سطح القمر في حال تكللت المهمة بالنجاح بإذن الله وتوفيقه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول اختبار في العالم لسرطان البنكرياس باستخدام ديدان تشم الأورام!

    طور علماء أول اختبار لفحص مبكر في العالم لسرطان البنكرياس – وهو يستخدم الديدان لاكتشاف الأورام.

    ووفقا لصنّاعه، فإن الاختبار – الذي تم طرحه هذا الشهر في اليابان – دقيق بنسبة 100% في اكتشاف السرطان ويمكنه اكتشافه في مراحله الأولى.

    وتأمل شركة Hirotsu Bio Science التي تتخذ من طوكيو مقرا لها في تقديم الاختبار إلى الولايات المتحدة بحلول العام المقبل.

    يرسل المستخدِمون عينة بول إلى المختبر بالبريد، وتضاف إلى طبق بتري مليء بالعشرات من الديدان المسماة بالديدان الخيطية، والتي يبلغ طولها حوالي مليمتر واحد. وتعرف بما لها من حاسة شم قوية، تستخدمها في البرية للبحث عن فرائسها.

    وهذا يجعل الحيوانات التي يبلغ طولها ميليمترا واحدا أداة تشخيصية قوية، كما يقول مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي تاكاكي هيروتسو، الذي كان يبحث عنها منذ 28 عاما.

    وقام هيروتسو بتعديل الديدان وراثيا بحيث تسبح بعيدا عن عينات سرطان البنكرياس.

    وأظهرت الدراسات التي أجريت على الاختبارات أنها كانت أكثر فاعلية في الكشف عن أورام سرطان المثانة من طرق الكشف الأخرى المستخدمة على نطاق واسع، مثل اختبارات الدم.

    ويعد سرطان البنكرياس أحد أكثر أنواع السرطان فتكا لأنه يصعب اكتشافه مبكرا بسبب قلة الأعراض، وعند اكتشافه يكون قد فات الأوان عادة.

    وأطلقت Hirotsu Bio أول اختبار N-NOSE في يناير 2020، ادعى أنه يخبر ما إذا كان المستخدمون معرضين لخطر الإصابة بالسرطان.

    وأجرى ما يقرب من ربع مليون شخص الاختبار، وتلقى خمسة إلى ستة في المائة قراءات عالية الخطورة.

    وتُباع مجموعات اختبار البنكرياس مباشرة للمستهلكين، بدلا من إحالة أخصائي الرعاية الصحية المرضى للاختبار، وتبلغ تكلفتها 505 دولارات.

    وركز هيروتسو على سرطان البنكرياس أولا لأنه من الصعب تشخيصه ويتطور بسرعة كبيرة.

    ولا يوجد أيضا اختبار تشخيصي واحد يمكنه تحديد ما إذا كان الشخص مصابا بسرطان البنكرياس.

    وتخطط الشركة لإجراء اختبار مماثل لسرطان الكبد وعنق الرحم وسرطان الثدي في السنوات القليلة المقبلة.

    لكن بعض الأطباء يشككون في النتائج والنهج القائم على المستهلك.

    وحذر ماساهيرو كامي، رئيس معهد أبحاث الحوكمة الطبية في طوكيو، من أن النتائج الإيجابية الخاطئة يمكن أن تفوق عدد الحالات الفعلية لسرطان البنكرياس، ما يجعل النتائج “غير قابلة للاستخدام”.

    ورأى هيروتسو أن دقة الاختبار تشكل منافسة لأدوات التشخيص الأخرى ويقصد بها أن تكون طريقة فحص مبكر حتى يتمكن المرضى من الوصول إلى مزيد من الاختبارات والعلاج دون تأخير.

    وقال هيروتسو إن الإعلانات التلفزيونية التي تستخدم رسوما كاريكاتورية للديدان والبنكرياس تُستخدم في اليابان لإجراء الاختبارات، وستساعد الشركة على بناء علامتها التجارية.

    وأضاف أنه إذا تمكنت الشركة من التوسع، فقد تنخفض علامة السعر الباهظة للاختبار بمرور الوقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفوغرافيك.. أميركا تكشف عن أكثر قاذفة تطورا في التاريخ

    تعتزم الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، الكشف عن قاذفتها الاستراتيجية الشبح الجديدة بي-21 “رايدر” التي يمكن تشغيلها بلا طاقم والقادرة على تنفيذ ضربات نووية بعيدة المدى بالإضافة إلى استخدام أسلحة تقليدية.

    ووفق ما ذكرت المتحدثة باسم القوات الجوية، آن ستيفانيك، تخطط وزارة الدفاع الأميركية للحصول على ما لا يقل عن 100 نسخة من هذه الطائرة الجديدة عالية التقنية، التي صممها تكتل الصناعات نورثروب غرومان.

    ومن المنتظر أن يجري الكشف عن القاذفة الاستراتيجية الشبح اليوم الجمعة في بالمديل بولاية كاليفورنيا، وستقلع للمرة الأولى في العام 2023.

    وقالت ستيفانيك إن “القاذفة بي-21 ستشكل العمود الفقري لقوتنا القاذفة في المستقبل. بفضل نطاقها وقدرتها وقوتها، ستكون قادرة على اختراق البيئات الأكثر صعوبة والوصول إلى أي هدف في العالم”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

    خصائص فنية سرية

    ولا يرغب الجيش الأميركي في كشف كثير من المعلومات حول قدرات “بي-21″، التي ما زال عدد كبير من خصائصها الفنّية سرّيا. لكن هذا النموذج الجديد يُفترض أن يشتمل على تطوير كبير مقارنة بالأسطول الحالي.

    وستوفر القاذفة خصوصا إمكانية الطيران دون وجود طاقم على متنها؛ لكن ستيفانيك قالت إن الجيش الأميركي لم “يتخذ أي قرار بعد بشأن الإقلاع بدون طاقم”.

    وتتمتع الطائرة أيضا بـ”بنية هندسية مفتوحة” من شأنها أن تسهّل عليها استيعاب التطورات التكنولوجية المستقبلية.

    وقالت إيمي نيلسون، الخبيرة في معهد بروكينغز الأميركي للأبحاث، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، إن القاذفة “مصممة للتطور”.

    واشارت إلى أن “بنيتها الهندسية المفتوحة” ستتيح خصوصا في المستقبل “إدخال برامج” قادرة على تحسين أدائها “بحيث لا تصبح الطائرة عتيقة بسرعة”.

    وأضافت “إن بي-21 جرى العمل عليها أكثر بكثير من سابقاتها، وهي حديثة حقا”، كما أفادت فرانس برس.

    قاذفة شبح بقدرة مزدوجة

    على عكس القاذفة بي-2، تمتلك الطائرة الجديدة “قدرة مزدوجة”:

    يمكنها الضرب بصواريخ نووية وبأسلحة تقليدية
    تستطيع “إطلاق صواريخ طويلة وقصيرة المدى”.

    من مواصفاتها:

    على غرار معظم التصاميم العسكرية الأميركية الحديثة، بما فيها الطائرات المقاتلة اف-22 واف-35، ستكون بي-21 طائرة خفية أو “شبح”.

    هذه التكنولوجيا التي تقلل من إمكانية اكتشاف الطائرات عبر الرادار موجودة منذ عقود.

    وفقًا لشركة نورثروب غرومان المصنعة، فإن القاذفة ستكون من طراز “الجيل الجديد من الطائرات الشبح” التي تستخدم “تقنيات ومواد جديدة” لم يسبق ان كشف عنها حتى الآن.

    تصل كلفة النسخة الواحدة من الطائرة حوالى 700 مليون دولار، وهي أول قاذفة يطلبها الجيش الأميركي منذ عقود.

    يُفترض أن تحل تدريجا محل طرازَي “بي-1″ و”بي-2” وهما قاذفتان يعود تاريخ أول إقلاع لهما إلى زمن الحرب الباردة.

    أما اسمها “رايدر” فمستوحى من الغارة التي شنها الكولونيل جيمس دوليتل لقصف طوكيو في العام 1942، وكانت تلك الضربة الأميركية الأولى على الأراضي اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية، ردا على هجوم الطائرات اليابانية على قاعدة بيرل هاربور في هاواي قبل عام من ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطل المغربي رمزي بوخيام يضمن بطاقة التأهل للدوري العالمي لركوب الأمواج 2023

    تأهل البطل المغربي رمزي بوخيام إلى أكبر البطولات العالمية برسم سنة 2023 ليكون بذلك أول محترف من المغرب، شمال إفريقيا والعالم العربي، ينضم لمصاف النخبة من راكبي الأمواج عبر العالم.

    وأكدت الرابطة العالمية لركوب الأمواج بولاية هاواي الأمريكية، تأهل المغربي رمزي بوخيام إلى البطولة الأعلى مرتبة في تصنيف الرابطة برسم موسم 2023 مدونا بذلك اسمه بين عمالقة الرياضة عالميا.

    وانتزع رمزي بوخيام المصنف بين العشرة الكبار لسلسلة التحدي “تشالنجر سيريز”، مدعوما بمدربه الأيقونة عزيز بوشڭا، بطاقة التأهل لمنافسات البطولة العالمية للسنة المقبلة، التي تعتبر أهم بطولات الرابطة العالمية لرياضة ركوب الأمواج.

    وتنظم الرابطة الاستحقاقات المكونة للبطولة العالمية وكذا تلك المؤهلة لها، على غرار “الوورلد كواليفايين سيريز”، والتي تمثل التصفيات المؤهلة للبطولة العالمية.

    وتشكل هذه التصفيات المنافسات المؤهلة للبطولة العالمية لركوب الأمواج، وهي البطولة الأكثر متابعة بعد الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين “إن بي إي” ودوري الفرق المحترفة لكرة القدم الأمريكية “إن إف إل”

    وتمثل الرابطة العالمية لركوب الأمواج مع الاتحاد العالمي لركوب الأمواج ،حسب اللجنة الأولمبية العالمية، المؤسستين الوحيدتين المعترف بهما في كل التظاهرات المتعلقة بهذه الرياضة على المستوى العالمي.

    وقضى رمزي المنحدر من مدينة أكادير أيام طفولته بالشاطئ يمارس رياضة البودي بورد قبل أن ينتقل لركوب الأمواج. وقد عرفت هذه الأخيرة تطورا ملحوظا عبر الزمن مع تأسيس الجامعة المغربية لركوب الأمواج، والتي رأت النور سنة 2002.

    وقاده شغفه بهذه الرياضة ليمثل المغرب في أولمبياد طوكيو 2022، ويبصم بذلك على سابقة تاريخية، إذ لم يحقق هذا الإنجاز أي مغربي أو إفريقي قبله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون تقنية جديدة لتوليد الطاقة من الثلج

    ذكرت وسائل إعلام أن خبراء يابانيين تمكنوا من تطوير تقنية جديدة لتوليد الطاقة بالاعتماد على الثلوج.

    وتبعا لوسائل الإعلام فإنه « وفي أوموري التي تعتبر واحدة من أكثر مدن اليابان تساقطا للثلوج ستبدأ في ديسمبر تجربة فريدة للحصول على الكهرباء بالاعتماد على الثلج ».

    وتشير وسائل الإعلام إلى « أن التقنية الجديدة لتوليد الطاقة ابتكرها كوجي إينوكي، الأستاذ في جامعة طوكيو للاتصالات، ووفقا للخبراء فإن هذه التقنية لن تقل كفاءة عن تقنية الألواح الشمسية لتوليد الكهرباء ».

    وتعتمد التقنية الجديدة على منظومة تضم حلقات مغلقة يدور السائل بداخلها، ويتم غمر قسم من أنابيب هذه الحلقات في خزان مملوء بالثلج، ويبقى قسم من الحلقات في الهواء، فيما يتم تسخين القسم الخارجي للمنظومة بواسطة الشمس، وبفضل فارق درجات الحرارة يخلق تأثير فيزيائي في المنظومة يؤدي إلى تدوير توربينات ستقوم بدورها بتوليد الكهرباء.

    وفي حال نجاح التجربة فإن مصمم المنظومة الجديدة يخطط لاستخدام الثلج الذي يتم جمعه من الشوارع مستقبلا لاستعماله في منظومته الجديدة بدلا من رميه في البحر، كما يفترض أن يتم تطوير منظومة شبيهة تعتمد على حرارة الينابيع الساخنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسماعيل الفتح.. حكم مباراة غانا والبرتغال.. قصة الأمريكي الذي هاجر من المغرب وفي جيبه 200 دولار

    جهاد بنشقرون

    حين غادر اسماعيل الفتح مدينة الدار البيضاء، سعيا لتحقيق الحلم الأمريكي وهو في سن الثامنة عشر، لم يكن يدور بخلده أنه سيرتقي في مجال الرياضة ليصبح أحد أفضل حكام الدوري الأمريكي لكرة القدم.

    فبفضل بطاقة الإقامة الدائمة “غرين كارد” التي حصل عليها، حل اسماعيل الفتح – الذي أدار أمس الخميس مباراة البرتغال وغانا ضمن المجموعة الثامنة في إطار كأس العالم 2022 في قطر- بالولايات المتحدة في العام 2001. كانت بحوزته 200 دولار فقط، لكن أحلامه كانت تبلغ عنان السماء.

    استقر آنذاك في أوستن (تكساس)، حيث وجد مناخا حارا شبيها بالذي ألفه في بلده المغرب.

    في سنة 2006، حصل ابن مدينة الدار البيضاء، على شهادة في الهندسة الميكانيكية من جامعة تكساس، واستطاع بذلك العمل في مبيعات أجهزة الحاسوب.

    في مدينة أوستن، يعرف الفتح بالتزامه بخدمة المجتمع المحلي، وأيضا بدوره في تعزيز فهم أفضل للمجتمع المسلم.

    كما أنه عضو نشط ضمن “Soccer Assist” و”Austin Soccer”، وهما منظمتان غير ربحيتين تعملان في التوعية المجتمعية، من خلال بناء ملاعب كرة القدم، والتبرع بالمعدات، وتقديم المنح الدراسية، فضلا عن نقل رسالة الأمل والتضامن للشباب.

    بدأ اسماعيل، الشغوف بكرة القدم، مساره بالتحكيم في مباريات للشباب والهواة، قبل أن يرتقي ليصبح، في سنة 2009، حكما ضمن بطولة الدوري الأمريكي لكرة القدم.

    يقول مارك غيغر، مدير منظمة الحكام المحترفين في الدوري الأمريكي، عن اسماعيل إنه “واثق، لكنه ودود للغاية، وأعتقد أن هذه ميزة يقدرها اللاعبون حقا”.

    سبق لاسماعيل الفتح التحكيم خلال مباريات كأس العالم تحت عشرين عاما، والألعاب الأولمبية في طوكيو وأيضا بطولة كأس الكونكاكاف الذهبية.

    واليوم، يعد الفتح، الذي بلغ عقده الرابع وهو أب لثلاثة أطفال، أحد أفضل حكام الدوري الأمريكي لكرة القدم.

    وقد حاز، خلال هذه الموسم، لقب حكم السنة في هذه البطولة، وذلك للمرة الثانية خلال ثلاث سنوات.

    أدار اسماعيل خلال هذا الموسم 28 مباراة في الدوري الأمريكي الشمالي، من بينها النهائي الذي جمع لوس أنجليس واتحاد فيلاديلفيا. وفي المجمل، قام الفتح بتحكيم 193 مباراة.

    وخلال كأس العالم لكرة القدم، التي تجري حاليا بقطر، أصبح الفتح ثامن أمريكي يتم اختياره حكما في تاريخ هذه المنافسة.

    إذ ومن أصل مجموعة أولية تضم 350 حكما محترفا دوليا، تم تقليص المجموعة ليبلغ العدد 70، ليتم بعد ذلك انتقاء 36 حكم ميدان خلال اختبار معمق دام ثلاث سنوات ونصف، كان اسماعيل الفتح من بينهم.

    “إنه حلم أصبح حقيقة”، يقول اسماعيل، ويؤكد “إنه حلم كل حكم. إنه التتويج. فالمشاركة في أبرز حدث رياضي عالمي يعد شرفا. الأمر يبدو ضربا من الخيال”.

    ولبلوغ هذا الهدف، بذل الفتح العديد من التضحيات، وأبان عن عزيمة تحدت كل الاختبارات.

    فخلال موسم نموذجي، كان يقضي 140 ليلة بعيدا عن أسرته، غير أن جهوده لم تذهب سدى، إذ كان الأمريكي الوحيد الذي يتم اختياره حكم ميدان خلال مونديال قطر.

    ولا ينوي اسماعيل الفتح التوقف عند هذا الحد، بل يأمل في إدارة مزيد من المباريات خلال هذا المونديال، ولم لا اختياره مرة أخرى لإدارة كأس العالم المقبلة، التي ستقام في عام 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بما في ذلك المباريات التي ستجرى في هيوستن ودالاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل “قرعة دالميريكان”.. رحلة المثيرة لاسماعيل الفتح حكم كرة القدم المغربي الأمريكي

    جهاد بنشقرون – و م ع : حين غادر اسماعيل الفتح مدينة الدار البيضاء، سعيا لتحقيق الحلم الأمريكي وهو في سن الثامنة عشر، لم يكن يدور بخلده أنه سيرتقي في مجال الرياضة ليصبح أحد أفضل حكام الدوري الأمريكي لكرة القدم.

    فبفضل بطاقة الإقامة الدائمة “غرين كارد” التي حصل عليها، حل اسماعيل الفتح – الذي أدار أمس الخميس مباراة البرتغال وغانا ضمن المجموعة الثامنة في إطار كأس العالم 2022 في قطر- بالولايات المتحدة في العام 2001. كانت بحوزته 200 دولار فقط، لكن أحلامه كانت تبلغ عنان السماء.

    استقر آنذاك في أوستن (تكساس)، حيث وجد مناخا حارا شبيها بالذي ألفه في بلده المغرب.

    في سنة 2006، حصل ابن مدينة الدار البيضاء، على شهادة في الهندسة الميكانيكية من جامعة تكساس، واستطاع بذلك العمل في مبيعات أجهزة الحاسوب.

    في مدينة أوستن، يعرف الفتح بالتزامه بخدمة المجتمع المحلي، وأيضا بدوره في تعزيز فهم أفضل للمجتمع المسلم.

    كما أنه عضو نشط ضمن “Soccer Assist” و”Austin Soccer”، وهما منظمتان غير ربحيتين تعملان في التوعية المجتمعية، من خلال بناء ملاعب كرة القدم، والتبرع بالمعدات، وتقديم المنح الدراسية، فضلا عن نقل رسالة الأمل والتضامن للشباب.

    بدأ اسماعيل، الشغوف بكرة القدم، مساره بالتحكيم في مباريات للشباب والهواة، قبل أن يرتقي ليصبح، في سنة 2009، حكما ضمن بطولة الدوري الأمريكي لكرة القدم.

    يقول مارك غيغر، مدير منظمة الحكام المحترفين في الدوري الأمريكي، عن اسماعيل إنه “واثق، لكنه ودود للغاية، وأعتقد أن هذه ميزة يقدرها اللاعبون حقا”.

    سبق لاسماعيل الفتح التحكيم خلال مباريات كأس العالم تحت عشرين عاما، والألعاب الأولمبية في طوكيو وأيضا بطولة كأس الكونكاكاف الذهبية.

    واليوم، يعد الفتح، الذي بلغ عقده الرابع وهو أب لثلاثة أطفال، أحد أفضل حكام الدوري الأمريكي لكرة القدم.

    وقد حاز، خلال هذه الموسم، لقب حكم السنة في هذه البطولة، وذلك للمرة الثانية خلال ثلاث سنوات.

    أدار اسماعيل خلال هذا الموسم 28 مباراة في الدوري الأمريكي الشمالي، من بينها النهائي الذي جمع لوس أنجليس واتحاد فيلاديلفيا. وفي المجمل، قام الفتح بتحكيم 193 مباراة.

    وخلال كأس العالم لكرة القدم، التي تجري حاليا بقطر، أصبح الفتح ثامن أمريكي يتم اختياره حكما في تاريخ هذه المنافسة.

    إذ ومن أصل مجموعة أولية تضم 350 حكما محترفا دوليا، تم تقليص المجموعة ليبلغ العدد 70، ليتم بعد ذلك انتقاء 36 حكم ميدان خلال اختبار معمق دام ثلاث سنوات ونصف، كان اسماعيل الفتح من بينهم.

    “إنه حلم أصبح حقيقة”، يقول اسماعيل، ويؤكد “إنه حلم كل حكم. إنه التتويج. فالمشاركة في أبرز حدث رياضي عالمي يعد شرفا. الأمر يبدو ضربا من الخيال”.

    ولبلوغ هذا الهدف، بذل الفتح العديد من التضحيات، وأبان عن عزيمة تحدت كل الاختبارات.

    فخلال موسم نموذجي، كان يقضي 140 ليلة بعيدا عن أسرته، غير أن جهوده لم تذهب سدى، إذ كان الأمريكي الوحيد الذي يتم اختياره حكم ميدان خلال مونديال قطر.

    ولا ينوي اسماعيل الفتح التوقف عند هذا الحد، بل يأمل في إدارة مزيد من المباريات خلال هذا المونديال، ولم لا اختياره مرة أخرى لإدارة كأس العالم المقبلة، التي ستقام في عام 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بما في ذلك المباريات التي ستجرى في هيوستن ودالاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيان البقالي ضمن لائحة المرشحين للفوز بجائزة أفضل رياضي

     كشف الاتحاد الدولي لألعاب القوى الخميس عن لائحة من 10 مرشحين و10 مرشحات لجائزة أفضل رياضي ورياضية في عام 2022، بينهم المغربي سفيان البقالي بطل العالم في سباق 3 الاف م موانع.

    وتألق البقالي بشكل لافت هذا العام وأضاف اللقب العالمي إلى الأولمبي، منهياً الهيمنة الكينية على مسافة 3 الاف م موانع.

    وبعدما كان فعلها في اولمبياد طوكيو صيف العام الماضي، عندما أصبح أول عداء غير كيني يحرز اللقب منذ 1980، أكد البقالي (26 عاماً) مرة أخرى أنه “ملك” السباق واضعا حدا لسيطرة الكينيين عليه لمدة 15 عاما في بطولة العالم عندما نال الذهبية في يوجين الأميركية.

    ولم يخسر البقالي أي سباق هذا العام وحقق أفضل توقيت عندما قطع المسافة بزمن 7:58.28 في لقاء الرباط الماسي، وكان بين 32 عداء وعداءة نالوا كأس الدوري الماسي وجائزة 30 ألف دولار مع ضمان المشاركة في بطولة العالم العام المقبل في بودابست، وذلك لصدارتهم سباقاتهم ومسابقاتهم في 13 لقاء ضمن المسابقة الدولية العريقة.

    وأوضح الاتحاد الدولي أن الاختيار تم من قبل لجنة دولية من خبراء ألعاب القوى، ضمت ممثلين من جميع المناطق القارية الست لأم الألعاب العالمية.

    ويتقدم لائحة المرشحين السويدي موندو دوبلانتيس حامل الرقم القياسي العالمي في مسابقة القفز بالزانة داخل القاعة وفي الهواء الطلق والذي حذا بدوره حذو البقالي وأضاف اللقب العالمي إلى الأولمبي.

    وضمّت اللائحة أبطال العالم الأميركي غرانت هولواي (110 م حواجز) ومواطنه نواه لايلز (200 م) والبرازيلي أليسون دوس سانتوس (400 م حواجز) والنروجي جاكوب إنغيبريغتسين (5 الاف م والوصيف في 1500 م) والسلوفيني كريستيان تشيه (رمي القرص) والبرتغالي بيدرو بيتشاردو (الوثبة الثلاثية) وأندرسون بيترز من غرينادا (رمي الرمح).

    كما ضمّت الكيني إيليود كيبتشوغي حامل الرقم القياسي العالمي في سباق الماراثون (2:01.09 ساعة) عندما حققها في برلين في 25 أيلول/سبتمبر الماضي، والفائز بماراثون طوكيو في آذار/مارس الماضي.

    أما بالنسبة للرياضيات، فضمت اللائحة بطلات العالم الجامايكية شيلي-آن فرايزر-برايس (100 م) ومواطنتها شيريكا جاكسون (200 م) والنيجيرية توبي أموسان (100 م حواجز) والباهاماسية شوني ميلر اويبو (400 م) والأميركية سيدني ماكلافلين (400 م حواجز) ومواطنتها تشايسي إيلي (الكرة الحديد) والفنزويلية يوليمار روخاس (الوثبة الثلاثية) والبيروفية كيمبرلي غارسيا ليون (20 كلم مشيا و35 كلم مشيا) والكينية فايث كيبييغون (1500 م).

    كما ضمت الأوكرانية ياروسلافا ماهوتشيخ بطلة العالم في الوثب العالي داخل قاعة وصاحبة الفضية في الهواء الطلق في يوجين.

    وأوضح الاتحاد الدولي أن عملية تصويت ثلاثية ستحدد المرشحين الخمسة للدور النهائي.

    وسيقوم مجلس الاتحاد الدولي وعائلة ألعاب القوى العالمية بالإدلاء بأصواتهم عبر البريد الإلكتروني، بينما يمكن للجماهير التصويت عبر الإنترنت عبر منصات التواصل الاجتماعي لألعاب القوى العالمية.

    سيحتسب تصويت المجلس العالمي بنسبة 50٪ من النتيجة، في حين أن أصوات الأسرة العالمية لألعاب القوى وأصوات الجمهور سيحتسب كل منها بنسبة 25٪ من النتيجة النهائية.

    ينتهي التصويت لأفضل رياضيي العالم في منتصف ليل الاثنين 31 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، حيث سيتم اختيار القائمة النهائية من خمسة رياضيين وخمس رياضيات. سيتم الكشف عن الفائزين على منصات التواصل الاجتماعي للاتحاد الدولي في أوائل كانون الأول/ديسمبر المقبل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الأمريكيين المتورطين في عملية فرار كارلوس غصن إلى الولايات المتحدة

    عاد أمريكيان ساعدا كارلوس غصن على الفرار من اليابان في عام 2019 إلى الولايات المتحدة، بعد أن أمضيا 20 شهرا في السجون اليابانية وفق ما أكد محاميهما بول كيلي لوكالة فرانس برس.

    أودع مايكل تايلور العنصر السابق في القوات الخاصة الأمريكية البالغ من العمر 62 عاما، السجن في لوس أنجلوس مع موعد للإفراج عنه في الأول من يناير بحسب موقع المكتب الفدرالي للسجون.

    وأنهى نجله بيتر تايلور عقوبته وانضم إلى عائلته في ولاية ماساتشوستس.

    اعترف الرجلان بأنهما ساعدا الرئيس السابق لمجموعتي رينو ونيسان كارلوس غصن على مغادرة اليابان في نهاية ديسمبر 2019 داخل صندوق كبير لتخزين المعدات الصوتية هربا من عمليات التفتيش في المطار.

    كان في حينها أفرج عن غصن بكفالة في طوكيو مع منعه من مغادرة اليابان بانتظار محاكمته بتهمة الاختلاس المالي عندما كان رئيسا لشركة نيسان.

    وكان تم القبض على الأب والإبن في مايو 2020 في الولايات المتحدة ثم تم تسليمهما إلى اليابان في مارس 2021 بعد تسعة أشهر في الحبس الاحتياطي. وأثناء محاكمتهما اعتذرا وأكدا ندمهما على ما فعلاه.

    من خلال الإقامة الدائمة في لبنان منذ فراره، يظل غصن في منأى من قبضة القضاء الياباني، لكون لبنان لا يسلم رعاياه. وفتحت في فرنسا أيضا بحق غصن (68 عاما) الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والبرازيلية، تحقيقات قضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره