Étiquette : عدوى

  • “أول عارض ملحوظ” لانسداد الشرايين بسبب الكوليسترول!

    يمكن أن يؤدي النشاط البدني إلى تحفيز أول علامة ملحوظة لارتفاع الكوليسترول في الدم.

    ويُعرف ارتفاع الكوليسترول بالقاتل الصامت، وهو نذير مشاكل صحية خطيرة مثل أمراض القلب دون ظهور العديد من العلامات التحذيرية. وبمجرد وجود الكثير من الكوليسترول في الدم، يبدأ في التراكم في الشرايين. ويمكن أن تضرب إحدى العلامات المنذرة لهذه العملية في بعض الأحيان ساقيك.

    وتشرح عيادة كليفلاند أن العرض “الأول” لاعتلال الشرايين المحيطية قد يكون تشنجات الساق.

    وتصف التشنجات تقلصا عضليا لا إراديا مفاجئا أو حركة متشنجة.

    ويمكن أن تشعر بتقلصات الساق وكأنها عضلة مشدودة غير مريحة ومؤلمة بشدة.

    وبصرف النظر عن تشنجات الساق، يمكن أن يظهر مرض الشرايين المحيطية أيضا مع ألم الساق، المعروف باسم العرج المتقطع.

    ويمكن التعرف على هذا النوع من آلام الساق من خلال هذه العلامات المنذرة:

    – يتطور مع النشاط.

    – يذهب مع الراحة.

    – يعود عندما تستأنف النشاط.

    وقد يؤدي العرج المتقطع أيضا إلى شعور بالخدر أو الضعف أو الثقل أو التعب في ساقيك.

    ومع ذلك، لا يقتصر هذا الألم على هذه المنطقة حيث يمكن أن ينتقل أيضا على طول الطريق إلى الأرداف.

    وتقول عيادة كليفلاند: “قد تلاحظ الألم في ربلة الساق، ولكن قد تشعر به أيضا في الأرداف أو الفخذين. ويمكن أن يكون الألم شديدا بما يكفي للحد من قدرتك على المشاركة في الأنشطة التي تستمتع بها، مثل لعبة الجولف أو مطاردة الأحفاد”.

    ويمكن أن يتسبب مرض الشرايين المحيطية أيضا في ظهور علامات تحذيرية أخرى، بما في ذلك:

    – ألم حارق أو مؤلم في قدميك وأصابع قدميك أثناء الراحة، خاصة في الليل أثناء الاستلقاء.

    – برد الجلد على قدميك.

    – احمرار أو تغير لون بشرتك.

    – عدوى أكثر تواترا.

    – تقرحات أصابع القدم التي لا تلتئم.

    ومع ذلك، لا يسبب داء الشرايين المحيطية دائما العديد من الأعراض الملحوظة مما يجعل من الصعب اكتشافه، على غرار ارتفاع الكوليسترول في الدم.

    وبسبب هذه الطبيعة الصامتة، فإن الطريقة الأكثر موثوقية لتحديد مستويات الكوليسترول لديك هي من خلال فحص الدم.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البناء العشوائي يجتاح عمارة سكنية على مستوى الشارع الرئيسي لمدينة طنجة (صور)

    بعدما كان محصورا في الأحياء الشعبية، انتقلت عدوى البناء العشوائي إلى العمارات السكنية بطنجة، على مستوى مقاطعة السواني.

    وتوصل “شمالي” بمجموعة من الصور والفيديوهات ، تظهر البناء العشوائي السري في عمارة “للشعبي الإسكان” على مستوى الجهة الخلفية للشارع الرئيسي لمدينة طنجة (طريق الرباط- مركز الحليب سابقا).

    وحذر أحد ساكنة المنطقة، من تنامي هذه الظاهرة التي تشكل خطرا على الساكنة ، مشيرا إلى أن هذا الأمر يمكن أن يؤثر على سلامة الساكنة، اذا استمر هذ الأمر، دون تدخل عاجل من السلطات المختصة.

    وتظهر فيديوهات وصور توصلت جريدة، عملية رمي ردمة أشغال بناء هذه الغرف العشوائية، بطريقة عشوائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مريض يشفى من “كوفيد” بعد أكثر من عام على إصابته

    أعلن باحثون بريطانيون، الجمعة، أن مريضا ثبتت إصابته بكوفيد-19 لمدة 411 يوما شُفي أخيرا عن طريق مجموعة من الأجسام المضادة، مشيرين إلى أنهم اضطروا لإجراء تحليل جيني للفيروس لإيجاد الاستجابة الصحيحة.

    ويمكن للعدوى المستمرة التي تختلف عن الإصابة بكوفيد طويل الأمد أو النوبات المتكررة من المرض، أن تصيب عددا صغيرا من المرضى الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

    وأوضح لوك بلاغدون سنيل اختصاصي الأمراض المعدية في مؤسسة “غاي وسانت توماس”، التابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، أن هذه الاختبارات يمكن أن تكون إيجابية لأشهر أو حتى سنوات، مع “استمرار الإصابة بالعدوى”.

    وقال لوكالة فرانس برس، إن الأعراض تستمر لدى نصف المصابين تقريبا، على شكل التهاب رئوي.

    في دراسة نشرت في مجلة “كلينكل إنفكشس ديزيز” (Clinical Infectious Diseases)، وصف فريق من الباحثين يقوده سنيل كيف تغلب رجل يبلغ من العمر 59 عاما أخيرا على إصابته بعد أكثر من 13 شهرا .

    أصيب هذا المريض، الذي يعاني من ضعف جهاز المناعة بسبب عملية زرع الكلى، بكوفيد في ديسمبر 2020، وكانت اختباراته إيجابية بشكل مستمر حتى يناير 2022.

    لاكتشاف ما إذا كان قد أصيب بكوفيد عدة مرات أو ما إذا كانت عدوى مستمرة، استخدم الباحثون تحليلا جينيا سريعا .

    أظهر الاختبار، الذي يمكن أن يقدم نتائج في أقل من 24 ساعة، أن الرجل مصاب بمتحورة قديمة سادت في أواخر العام 2020.

    وقام الباحثون بإعطائه مجموعة من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة – “كاسيريفيماب” و”إيمديفيماب” – التي نجحت على ما يبدو.

    مع ذلك، أشار لوك بلاغدون سنيل إلى أن “المتحورات الجديدة … تقاوم جميع الأجسام المضادة المتوفرة في المملكة المتحدة وفي الاتحاد الأوربي وحتى في الولايات المتحدة”.

    ويتضح هذا الأمر عبر حالة أخرى كانت أصعب بالنسبة لفريق العلماء، وقد تم تفصيلها في دراسة ثانية.

    فقد اختبر الباحثون، دون جدوى، علاجات بالأجسام المضادة المتوافرة على رجل يبلغ من العمر 60 عاما، يعاني من أعراض خطيرة أصيب في أبريل. إلا أن هذه العلاجات لم تنجح.

    غير أن فريق الباحثين قام بعد ذلك بخلط نوعين من العلاجات المضادة للفيروسات التي لم تستخدم مع بعضها سابقا – باكسلوفيد وريمديسفير – وأعطاهما للمريض الفاقد للوعي عبر أنبوب أنفي معدي. وأعطي هذه العلاجات ضعف المدة الموصى بها عادة.

    اختفت عدوى كوفيد في النهاية وشفي الرجل، مما منح الأمل بشأن علاج جديد لحالات “كوفيد” المستمرة والشديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع معدل الإصابة بكورونا في ألمانيا.. والسبب؟

    قال معهد « روبرت كوخ » لأبحاث الفيروسات في ألمانيا، في تقريره الأسبوعي الصادر مساء الخميس (الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2022)، إن معدلات الإصابة  الأسبوعية انخفضت في كل الولايات وفي وكل الشرائح العمرية في الأسبوع الماضي.

    وكتب المعهد: « أنه لا يزال يتعين في هذا الشأن أخذ عامل العطلات المدرسية في الحسبان، حيث يؤثر هذا العامل سواء على المخالطات أو على سلوك الاختبارات »، مشيرا إلى أن من الممكن أن يكون  التراجع مسألة مؤقتة نظرا لأن هناك عطلات في العديد من الولايات.

    وأوضح التقرير أن الأسبوع الماضي لم يشهد انخفاضا في معدل الإصابة الأسبوع فحسب، بل انخفض أيضا عدد حالات المسارات الخطيرة للمرض التي تم تسجيلها، كما تم رصد اتجاه تنازلي في تركيز كمية الفيروس في مياه الصرف في الجزء الأكبر من الأماكن التي تم فحصها. وتراجع عدد زيارات الأطباء بسبب الإصابة بمرض كوفيد19- على أساس المقارنة الأسبوعية.

    وتوقع المعهد بوجه عام  ارتفاع أعداد أمراض الجهاز التنفسي خلال الأسابيع المقبلة.

    وتابع المعهد في تقريره: « سَيُظْهِر المعدل الإيجابي وعدد الأمراض التي تسببها الإنفلونزا اتجاها متزايدا، وستؤدي عدوى الفيروس المخلوي التنفسي ولاسيما عند الأطفال الصغار إلى زيادة الأمراض وحالات دخول المستشفيات ».

    وكان الفيروس المخلوي التنفسي أدى في العام الماضي إلى موجة غير عادية في بعض الدول، وهو ما كان يعتبر نتيجة لجائحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون ألمان: القهوة يمكن أن تقلل من الإصابة بفيروس كورونا

    يعتبر تناول فنجان القهوة الأول في الصباح من الطقوس المحببة لكثير من الناس في أنحاء العالم، ويسهب الكثيرون حول منافع القهوة خاصة في ساعات الصباح الباكر، وتأثيره الإيجابي على حياتهم. بيد أن هذه الأقوال قد تصبح أكثر واقعية وأهمية بعد أن ربط علماء ألمان في جامعة ياكوب في مدينة بريمن بين استهلاك القهوة المعتدل بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو السكتة الدماغية، بالإضافة إلى قيام القهوة بتقديم حماية أفضل للجسم من عدوى الإصابة بفيروس كورونا.

    ووجد الباحثون بقيادة العالم الكيمائي نيكولاي كونرت أن شاربي القهوة يمكن بالتأكيد أن يكونوا أكثر حماية من عدوى كورونا من غيرهم، حيث أظهرت نتائج البحث أن مركبًا كيميائيًا في القهوة يثبط التفاعل بين البروتين الشائك لفيروس كورونا والمستقبل ACE-2  داخل الخلية البشرية. وهو ما قد يمنع الإصابة بالفيروس.

    وبحسب موقع فيز كورير الألماني الذي يهتم بالشئون والدراسات الصحية، فإن الدراسة أوضحت أن هذا لم يثبت بعد في الممارسة العملية ولكن من وجهة نظر كيميائية فالأمر واقعي تماما ومقبول، وهو ما سيقود إلى تجارب أخرى أكثر تحديدا من أجل معرفة الآثار الطبية ومدى استفادة الطب من هذا الأمر في المستقبل.

    الدراسة التي نشرت عنها صحيفة كرايز تسايتونغ الألمانية، ذكرت أن العلماء من شنغهاي قاموا باكتشاف جزئية شبيهه أثناء بحثهم عن عقار ضدفيروس كوفيد 19 حيث صادف الباحثون وجود مستقبلات خاصة داخل الجسم ، والتي بدورها قد تلعب دورًا مهمًا في آليات الدفاع البشري اذ يمكن تنشيط هذه المستقبلات عن طريق عدد من المواد التي تتميز بمرارة طعمها، بما في ذلك المواد الموجودة في القهوة. ومع ذلك أشارت الدراسة في بريمن إلى واجب التمييز بين القهوة والكافيين.

    ووجد فريق البحث في بريمن أن المركب الكيميائي حمض 5-كافويلكوينيك (حمض الكلوروجينيك المبسط)، والموجود في القهوة، أثبت نجاعته في منع التفاعل بين بروتين فيروس كورونا ونقطة الالتحام للفيروس مع الخلية البشرية، وتم الاستعانة بكوب عادي من القهوة المفلترة العادية.

    وأكدت الدراسة أن القهوة لم تمنع الإصابة لكنها قللت من فرص حدوث العدوى مقارنة بنسب حدوثها دون وجود هذه المادة، وهو ما قد يوضح إصابة العديد من شاربي القهوة أيضا بمرض كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحمى.. باحثون يكشفون لغز درجة الحرارة العالية!

     في دراسة حديثة، أظهر باحثون من جامعة « لينشوبينغ » في السويد أن خلايا معينة في الحاجز الدموي الدماغي مسؤولة عن إثارة الحمى. وعرضت نتائج هذه الدراسة مؤخراً في المجلة العلمية الشهيرة « Proceedings of the National Academy of Sciences »، ونقلها الموقع الألماني الطبي (Heilpraxis).

    حدد فريق الباحثين السويدين الخلايا في الأوعية الدموية للدماغ لدى الفئران والتي تعتبر ضرورية في رد فعل الحمى. وفق الباحثين، فإن الاكتشاف يجيب على السؤال الذي لم تتم الإجابة عليه منذ فترة طويلة حول كيفية تطور الحمى والأعضاء المصابة.  ويقول البروفيسور، أندرس بلومكفيست، من جامعة « لينشوبينغ » السويدية: « يصاب الجميع بالحمى من حين لآخر ». ولكن فقط حين تكون الآليات التي تؤدي إلى الحمى مفهومة بشكل كافٍ، يمكن تطوير أساليب علاجية أفضل.

    كما أوضح الباحثون المشاركون في الدراسة، على أن الحمى هي رد فعل من الجسم تجاه العدوى أو الالتهاب. إنها إحدى آليات الدفاع الطبيعية، على سبيل المثال ضد الفيروسات والبكتيريا. مع زيادة درجة حرارة الجسم ، يكون الجهاز المناعي قادرًا على محاربة مسببات الأمراض بسرعة أكبر. وعندما يكون هناك عدوى أو التهاب، يطلق الجسم جزيئات كيميائية معينة في مجرى الدم يسمى « السيتوكينات ». هذه الجزيئات أكبر من أن تعبر الحاجز الدموي الدماغي، لذلك لا يمكنها اختراق الدماغ. الحاجز الدموي الدماغي عبارة عن شبكة من الأوعية الدموية الدقيقة مهمتها حماية الدماغ من المواد الضارة.

    فك لغز حير العلماء!

    لكن لا يمكن أن تتطور الحمى إلا عندما يطلق الدماغ الإشارات المناسبة. لذلك ظل السؤال المحير لدى العلماء لحد الآن هو، كيف يدرك الدماغ أن الجسم يتأثر بعدوى أو التهاب؟

     يتم تمرير المعلومات عند الحاجز الدموي الدماغي كما اكتشف الباحثون في الدراسة الحالية على الفئران، فإن المستقبلات الموجودة على السطح الخارجي للحاجز الدموي الدماغي هي المسؤولة عن التعرف على « السيتوكينات » ونقل الإشارة إلى الدماغ.

    الخلايا البطانية المتخصصة، التي تقع داخل الأوعية الدموية في الحاجز الدموي الدماغي، هي المسؤولة عن هذا الانتقال.

    تبدأ الخلايا في إنتاج جزء يشبه الهرمون يسمى « البروستاغلاندين E2 « ، والذي بدوره ينشط المستقبلات في منطقة ما تحت المهاد. وهي منطقة توجد في الدماغ وتتضاعف مع ميزان ضبط حرارة الجسم أوما يعرف بـ « ثرموستات » الجسم.

    تم حل لغز عمره عقود، كما يؤكد البروفيسور، أندرس بلومكفيست أن « نتائجنا تجيب على سؤال تم طرحه منذ عدة عقود ». وأضاف  البروفيسورأنه لم يكن هناك دليل على أن الحمى يتم التحكم فيها فقط من خلال استجابة الدماغ.

    وتمكن الباحثون الآن من تقديم هذا الدليل باستخدام الفئران التي تم تعديلها وراثياً بحيث لم تستطع إنتاج « البروستاغلاندين E2 ».

     عندما أصيبت هذه الفئران بالبكتيريا المسببة للعدوى، لم يعد الجسم قادرًا على إنتاج الحمى. و توصل فريق الباحثين إلى استنتاج مفاده أن الخلايا البطانية في الحاجز الدموي الدماغي مسؤولة عن تطور الحمى من خلال التعرف على « السيتوكينات » عبر المستقبلات وإنتاج مادة مرسال « البروستاغلاندين E2 » استجابةً لذلك، مما يؤدي إلى تفاعل الحمى في منطقة ما تحت المهاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. أعراض كورونا الأكثر شيوعا تغيّرت!

    أظهرت دراسة أميركية جديدة أن الأعراض التي تم الإبلاغ عنها في الأسابيع الأخيرة تغيّرت عن الأعراض الأكثر شيوعا للإصابة بكورونا، منذ أن بدأ الفيروس في الانتشار بجميع أنحاء العالم، قبل نحو ثلاث سنوات.

    وتسلط الدراسة الضوء على كيفية “تغير الأعراض التي تم تسجيلها سابقا مع المتحورات الجديدة للفيروس” على مدار الثلاث سنوات الماضية.

    وبحسب ما أورده موقع “ميامي هيرالد” Miami Herald، تقول الدراسة: “كانت الأعراض الرئيسية متشابهة في الغالب لدى المصابين، بغض النظر عن حالة التطعيم”.

    ووفقا للدراسة “كانت أربعة من بين خمسة أعراض رئيسية لكورونا، هي نفسها للمشاركين الذين تلقوا جرعتين من اللقاح، وجرعة لقاح واحدة، وأولئك غير الملقحين. وكانت هذه الأعراض هي الصداع والسعال المستمر والتهاب الحلق وسيلان الأنف”.

    ومع ذلك، وجدت الدراسة أن الأعراض الرئيسية اختلفت في كيفية ترتيبها لكل مجموعة من مجموعات التطعيم. كما أن كل مجموعة أبلغت عن أعراض مختلفة.

    فبالنسبة لأولئك الذين تلقوا جرعتين من اللقاح المضاد لكورونا، شملت الأعراض: التهاب الحلق، وسيلان الأنف، وانسداد الأنف، والسعال المستمر، وصداع الرأس. في السابق، كان فقدان حاسة الشم وضيق التنفس والحمى تعتبر أعراضا أكثر شيوعا للإصابة بكورونا، لمن تم تطعيمهم بجرعتين، وفقا للدراسة.

    وفيما يخص الذين حصلوا على جرعة واحدة من اللقاح، فقد أصبح “العطس” ضمن أبرز أعراض عدوى كوفيد-19 لديهم، وقد شملت الأعراض أيضا: صداع الرأس، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، والسعال المستمر.

    أما بالنسبة للفئة الثالثة، وهي فئة غير الملقحين، أفاد المشاركون بالدراسة أنهم أصيبوا بالحمى في كثير من الأحيان أكثر من المجموعات الأخرى، وكانت الأعراض: الحمى وصداع الرأس، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف، والسعال المستمر.

    واستندت الدراسة إلى التقارير الذاتية اليومية ولم تأخذ في الاعتبار متغيرات كوفيد-19 أو التركيبة السكانية للمشاركين.

    يُذكر أن هناك العديد من أعراض كورونا، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، وتشمل الأعراض الأخرى التعب والغثيان وآلام الجسم وغير ذلك.

    ومنذ بداية الجائحة، أبلغت منظمة الصحة العالمية عن أكثر من 622 مليون إصابة مؤكدة بكوفيد وأكثر من 6.5 ملايين وفاة. وتعد هذه الأرقام أقل من الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج « ثوري » مستخلص من الموز ضد جميع متحورات كورونا

    أنتجت دراسة دولية علاجا واعدا من بروتين الموز، الذي أثبت فعاليته ضد جميع أنواع كوفيد-19 المعروفة والإنفلونزا، في التجارب على الحيوانات.

    ونجح علاج « كوفيد 19 » الجديد على نماذج حيوانية، سواء تم تسليمها بشكل منهجي أو عن طريق الأنف، إما بشكل وقائي أو علاجي، في وقت مبكر من المرض، كما أوضحت كلية الطب بجامعة ميشيغن في مدونة.

    وأعلنت الدراسة الأولية، التي نُشرت في أوائل يناير 2020، أن مركبا على غرار البروتين موجود في الموز يحمي بأمان من سلالات متعددة من فيروس الأنفلونزا.

    وقال ديفيد ماركوفيتز، أستاذ الطب الباطني، قسم الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة ميشيغن: « في ذلك الوقت، كنا نظن أن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية ستكون الهدف الكبير، الأمر الذي كنا قلقين بشأنه بسبب معدل الوفيات البالغ 35 بالمئة ».

    وأضاف ماركوفيتز: « عندما حدث « كوفيد 19″ أردنا بالطبع دراسة إمكانات العلاج واكتشفنا أنه فعال ضد كل نوع من أنواع الفيروسات التاجية، في المختبر وفي الجسم الحي ».

    ويأمل فريقه الآن في رؤية العلاج يخضع للاختبار على البشر، حيث يتصورون رذاذا أو قطرات أنف يمكن استخدامها لمنع أو علاج عدوى فيروس كورونا والإنفلونزا، في المواقف الموسمية والوبائية.

    ويحمل المكون الجذري للعلاج، « H84T-BanLec »، فائدة فريدة، وفقا للفريق، لأنه، على عكس العلاجات الأخرى الحالية لفيروس كورونا، فعال ضد جميع متغيرات الفيروس التاجي وكذلك سلالات الإنفلونزا.

    ويُشتق « H84T-BanLec » من بروتين الليكتين المعزول من فاكهة الموز، والذي يتميز بقدرات ملحوظة في منع الفيروسات.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء أمريكيون يبتكرون سلالة جديدة « أشد فتكا » من فيروس كورونا قاتلة بنسبة 80%

    أفاد العلماء في جامعة بوسطن أنهم ابتكروا سلالة جديدة قاتلة من « كوفيد-19″، بمعدل وفيات يصل إلى 80%، من خلال الجمع بين متحور « أوميكرون » الشديد العدوى وسلالة ووهان الأصلية.

    وأثار هذا البحث، الذي يكرر تجارب يعتقد أنها تسببت في ظهور الفيروس في المقام الأول، موجة واسعة من الانتقادات والغضب.

    ووفقا للورقة البحثية التي نشرت في مجلة bioRxiv على الإنترنت، يوم الجمعة الماضي، أوضح العلماء كيف قاموا بعزل بروتين « سبايك » من متغير « أوميكرون »، وهو المسؤول عن الارتباط بالخلايا وغزوها، ودمجه بـ »العمود الفقري » للسلالة الأصلية للفيروس (سطح السلالة الفيروسية الأصلية)، التي ظهرت لأول مرة عام 2020، في مدينة ووهان الصينية.

    وأدى هذا إلى ظهور فيروس « يفلت بقوة من المناعة التي يؤمنها اللقاح » وينتج « مرضا خطيرا » في فئران التجارب، أدى إلى وفاة غالبيتها في أثناء الاختبار، حسبما ذكرت الصحيفة، حيث قضى 80% من قوارض المختبر المصابة.

    وفيما أفاد الفريق بأن سلالاتهم الهجينة هذه من المحتمل أن تكون أقل فتكا بالبشر منها بالفئران، وجدوا أنها أنتجت خمسة أضعاف عدد جزيئات الفيروس في خلايا الرئة البشرية المزروعة في المختبر مقارنة بمتغير أوميكرون (SARS-CoV-2 BA.1).

    ووجد العلماء أن الفئران التي تعرضت لسلالة أوميكرون القياسية، لم تُظهر إلا أعراضا « خفيفة »، لذلك خلصوا إلى أنه في حين أن بروتين « سبايك » مسؤول عن العدوى، فإن التغييرات في أجزاء أخرى من الفيروس هي التي تحدد قدرته على الفتك.

    وأشاروا أيضا إلى أن من غير المرجح أن تكون السلالة الجديدة مميتة للإنسان كما كانت في الفئران.

    ورغم أن العلماء قاموا بالتلاعب بالفيروس لجعله أكثر فتكا أو نقلا للعدوى من أجل دراسة كيفية التعامل مع أي تفش محتمل لمثل هذه المتغيرات في المستقبل، فقد أثار هذا النوع من التجارب الكثير من القلق والخوف بين الخبراء، حيث يُعتقد على نطاق واسع أن بحثا مشابها حول « إكساب الفيروس وظيفة ما » – وهو مصطلح يصف تغيير العامل الممرض لتعزيز فعاليته – في معهد ووهان لعلم الفيروسات في الصين أدى إلى انتشار فيروس كورونا وتحوله إلى جائحة.

    وقد مولت الولايات المتحدة مثل هذه الأبحاث في معهد ووهان، على الرغم من أنه ما يزال من غير الواضح حتى الآن ما إذا كان الفيروس التاجي المسبب لـ »كوفيد-19″، قد أنشئ في المختبر.

    في الواقع، يمكن أن يكون هذا البديل الاصطناعي للفيروس، حتى الآن، هو الشكل الأكثر عدوى من SARS-CoV-2 ويمكن أن يفلت بسهولة من المناعة المكتسبة عن طريق اللقاحات. 

    وقال شموئيل شابيرا، رئيس معهد إسرائيل السابق للأبحاث البيولوجية، عن تجارب بوسطن: « يجب أن يكون هذا ممنوعا تماما، إنه لعب بالنار ».

    ولم يكن فريق بوسطن هو الوحيد الذي عاد إلى الأبحاث التي يحتمل أن تكون خطرة في أعقاب الوباء. والمثال على ذلك أن شركة EcoHealth Alliance، وهي الشركة الخاصة المسؤولة عن الكثير من أبحاث « إكساب الوظيفة » التي أجراها معهد ووهان قبل عام 2020، حصلت على منحة بقيمة 650 ألف دولار من الولايات المتحدة الشهر الماضي لدراسة « احتمالية ظهور فيروس الخفافيش في المستقبل في ميانمار ولاوس وفيتنام ».

    المصدر: RT

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على ماذا تدل الرغبة المتكررة في التبول؟

    قالت الرابطة الألمانية لأطباء المسالك البولية إن الرغبة في التبول تمثل مشكلة طبية إذا كان معدلها يزيد عن 6 مرات نهاراً ومرتين ليلاً.

    وأوضحت الرابطة أن الرغبة المتكررة في التبول قد ترجع إلى أسباب عدة، منها ما هو بسيط ومنها ما هو خطير، مشيرة إلى أن الأسباب البسيطة تتمثل في شرب السوائل بكميات كبيرة والإفراط في تناول القهوة وتناول الأدوية المدرة للبول، بالإضافة إلى التوتر والأعباء النفسية.

    وقد تشير الرغبة المتكررة في التبول إلى ضعف عضلات قاع الحوض، كما أنها قد تنذر بالإصابة بمرض خطير مثل عدوى المسالك البولية كالتهاب المثانة والمثانة العصبية (فرط نشاط المثانة) وحصوات المسالك البولية وأمراض البروستاتا كالتضخم والالتهاب ومشاكل الكلى كالفشل الكلوي وداء السكري.

    وعلى أية حال ينبغي استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء الرغبة المتكررة في التبول، لا سيما إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مثل الحرقان أو الألم أثناء التبول أو قلة كمية البول أو تغير لون البول أو وجود دم في البول.

    إقرأ الخبر من مصدره