Étiquette : عقار

  • “خطوة تاريخية”.. الكشف عن عقار واعد لعلاج مرض الزهايمر

    وصف باحثون أجروا تجارب سريرية على عقار جديد لمحاربة مرض الزهايمر، الموافقة على هذا الدواء الذي يبطئ من تطور المرض بأنه “خطوة تاريخية”.

    جاء هذا الإنجاز بعد عقود من المحاولات الفاشلة، وأدى إلى أمل بين الخبراء بأن يمهد الطريق أمام علاجات يمكن أن تؤدي في النهاية إلى الشفاء من هذا الذي يعتبر من أهم مشاكل الصحة العامة، إذ يصيب أكثر من 40 مليون شخص في كل أنحاء العالم.

    عقار “ليكانيماب”

    وجاءت التجارب السريرية لعقار “ليكانيماب” المطور عبر شركتين أميركية ويابانية مشجعة للباحثين.

    كما أظهر هذا الدواء قدرته على الحد من تراجع المهارات العقلية العامة لمرضى الزهايمر بنسبة 27% على مدار 18 شهرا – وهي نتيجة متواضعة، ولكنها مهمة، وفق صحيفة “الغارديان” البريطانية.

    وعقار “ليكانيماب” هو علاج بالأجسام المضادة يزيل كتل البروتين “بيتا أميلويد” والتي تتراكم في الدماغ.

    الدواء الأول

    من جانبه، قال مدير معهد أبحاث الخرف في كلية لندن الجامعية، بارت دي ستروبر، “هذا هو الدواء الأول الذي يوفر خيارًا علاجيًا حقيقيًا لمرضى الزهايمر”.

    كما أضاف ستروبر أنه “بينما تبدو الفوائد السريرية محدودة نوعًا ما، فمن المتوقع أن تصبح أكثر وضوحًا بمرور الوقت”.

    ونشرت نتائج التجارب السريرية التي شملت 1800 مريض، بالمجلة الطبية “نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين”.

    كما وجد العلماء أن ليكانماب، عندما يتم تعاطيه بالتنقيط في الوريد كل أسبوعين، يبطئ من تدهور الذاكرة بنسبة 27% على مدار 18 شهرا.

    حقبة جديدة

    بدوره، قال أستاذ علم الأعصاب السريري مدير مركز أبحاث الخرف بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، نيك فوكس، “أعتقد أنه يؤكد حقبة جديدة لمرض الزهايمر”. وأشار إلى أن هذه الحقبة تأتي بعد 20 عاما من العمل الجاد على العلاجات المناعية المضادة للأميلويد من قبل العلماء.

    إلى ذلك، فمن المتوقع أن تؤدي النتائج الإيجابية لهذا العقار إلى جيل جديد من الأدوية التي توفر سيطرة أفضل على مرض الزهايمر.

    وقال الدكتور ريتشارد أوكلي، من جمعية الزهايمر بالمملكة المتحدة إن النتائج يمكن أن “تغير اللعبة”.

    كما تابع: “لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه قبل أن نتمكن من رؤية ليكانيماب متاحا … يجب ألا ننسى أنه لا يمكن إعطاء ليكانيماب إلا للأشخاص المصابين بمرض الزهايمر المبكر والذين لديهم أميلويد في دماغهم، وهذا يعني أن الأشخاص المصابين بأنواع أخرى من الخرف، أو في المراحل المتأخرة من مرض الزهايمر، لا يمكنهم الاستفادة من هذا الدواء”.

    تأتي هذه النتيجة بعد عقود من الفشل في هذا المجال وشجعت الخبراء على القول إن مرض الزهايمر – الذي يصيب 30 مليون شخص في جميع أنحاء العالم – يمكن علاجه.

    وكان دواء آخر توصلت إليه شركة “بايوجين” سمّي Aduhelm ويستهدف أيضاً لويحات الأميلويد، أثار الكثير من الآمال عام 2021 من خلال كونه أول دواء معتمد في الولايات المتحدة ضد المرض منذ عام 2003.

    لكنه تسبب أيضاً في جدل، إذ عارضت وكالة الأدوية الأميركية رأي لجنة خبراء اعتبروا أن العلاج لم يثبت فاعليته بشكل كافٍ خلال التجارب السريرية. وقيّدت الوكالة في وقت لاحق استخدامه، حاصرة إياه بالأشخاص الذين يعانون حالات خفيفة من المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنتيسي يجمد ملفات الاستثمار العقاري بسلا الجديدة

    أصدر عمدة مدينة سلا، عمر السنتيسي، قرارا يقضي بتأجيل البت في جميع الطلبات الرامية إلى إحداث مشاريع عقارية بالنفوذ الترابي لمقاطعة سلا الجديدة، وذلك إلى حين صدور تصميم التهيئة الجديد.

    وحسب وثيقة صادرة عن الوكالة الحضرية بالرباط، فإن رئيس جماعة سلا أصدر قرارا يقضي بالقيام بدراسة تصميم التهيئة القطاعي لمنطقة بحيرة سد سيدي محمد بن عبد الله ومحيطها الواقع بجماعة سلا. وترتيبا على ذلك، وعلى إثر نشر القرار المذكور في الجريدة الرسمية، الذي يستمر مفعوله مدة ستة أشهر ويجوز تجديده مرة واحدة، قرر السنتيسي تأجيل البت في جميع الطلبات الرامية إلى إحداث تجزئة أو مجموعة سكنية أو إقامة بناء في الرقعة الأرضية المعنية.

    وتعرف مدينة سلا الجديدة فوضى عارمة في التعمير بسبب الامتيازات التي يستفيد منها كبار المنعشين العقاريين، الذين أصبحوا يتحكمون في دواليب مجلس المدينة والمقاطعات التابعة لها، وبذلك تحولت المدينة إلى كتلة إسمنتية بدون روح، بعدما كان الرهان عليها لكي تشكل قطبا حضريا متميزا بضواحي العاصمة الرباط.

    وتوصلت وزيرة السكنى والتعمير، فاطمة الزهراء المنصوري، ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي، بشكايات معززة بوثائق حول الطريقة الانتقائية التي يتعامل بها مسؤولون بالوكالة الحضرية والمركز الجهوي للاستثمار مع ملفات الاستثمار العقاري، بحيث يستفيد بعض المنعشين الذين لهم نفوذ وسلطة من كل الامتيازات والرخص، بعضهم يشغلون مناصب داخل المجالس المنتخبة والبرلمان، في حين يتعرض آخرون للشطط والحيف.

    وتقدمت شركة متخصصة في الاستثمار العقاري في ملكية مستثمر سعودي بشكايات إلى الوزيرة والوالي، أوضحت من خلالها أنها تقدمت بملف طلب الحصول على رخصة بناء مجمع سكني جديد متكون من طابق أرضي وخمسة طوابق علوية إلى اللجنة الجهوية للاستثمار بالرباط يقام بمقاطعة احصين بسلا الجديدة. وبناء على ملاحظة الوكالة الحضرية الرباط- سلا، أبدت اللجنة الجهوية للاستثمار رفضها لطلب الشركة، تحت مبرر عدم احترام الارتفاع وعدد الطوابق الخاص بالمنطقة B2 الواقع بها العقار الذي سيحتضن المشروع.

    لكن، وخلافا لما تتمسك به الوكالة الحضرية من كون المنطقة B2 الواقع فيها العقار، محددة فيها فقط بنايات من طابق أرضي وأربعة طوابق علوية، يتبين من خلال ورقة المعلومات المسلمة من طرف الوكالة الحضرية نفسها بتاريخ 16 أبريل 2021، والمعتمدة على تصميم التهيئة، المصادق عليه بمقتضى المرسوم عدد 2-8-695 الصادر بتاريخ 19 شتنبر 2018، والخاص بمقاطعة أحصين، أن الأحكام المطبقة على المنطقة B2 تسمح بإضافة طابق إضافي بدون قید وشرط.

    وأكدت الشكايات التي توصلت بها الوزيرة والوالي، أنه يتم التعامل بانتقائية بخصوص تراخيص البناء بهذه المنطقة، ويتم الكيل بمكيالين كلما تعلق الأمر بالترخيص من طرف اللجنة الجهوية للاستثمار لمشاريع المجموعات السكنية. وأوضحت الشركة المشتكية أنها الوحيدة التي تم رفض الترخيص لها بامتياز الطابق الإضافي، بالرغم من أن مشروعها يدخل ضمن نطاق المنطقة B2. وتضمنت الشكايات الإشارة إلى عدة حالات تقع في المنطقة  B2  نفسها ومجاورة لعقار الشركة، حصلت على التراخيص في الفترة نفسها التي تقدمت بالطلب، ومنه مشروع إحدى الشركات المودع بتاريخ 26 غشت 2021،   والرامي إلى إحداث مجمع سکنی جدید متكون من طابق أرضي وخمسة طوابق علوية فوق عقار مجاور لعقار الشركة المشتكية من الناحية الغربية، وفقا لقرار صادر عن المركز الجهوي للاستثمار بتاريخ 2 شتنبر 2021، وحصلت بموجبه الشركة المعنية على رخصت البناء في اليوم الموالي من طرف الجماعة الحضرية.

    وهناك شركة أخرى حصلت على ترخيص من طرف الوكالة الحضرية، بإحداث مجمع سکنی جدید متكون من طابق أرضي وخمسة طوابق علوية فوق العقار على نفس خط الطول ونفس الشارع، بتاريخ 3 دجنبر 2019، كما حصلت على رخصة البناء بتاريخ 20 دجنبر من السنة نفسها، وكذلك مشروع شركة ثالثة يتعلق بإحداث مجمع سکنی جدید متكون من طابق أرضي وخمسة طوابق علوية فوق عقار مجاور لعقار الشركة المشتكية، حصل على ترخيص من طرف الوكالة الحضرية بتاريخ 11 يونيو 2019، ورخصة البناء بتاريخ 2 غشت من السنة نفسها.

    وأكدت الشركة، في شكاياتها، أن هذه المشاريع التي تم الترخيص لها مع منحها امتیاز طابق خامس تقع في المنطقة B2 نفسها التي يوجد فيها العقار الذي تعتزم إقامة مشروعها السكني فوقه، بل وبعضها ملاصق لهذا العقار. وفي هذا الصدد، تساءل المهندس المعماري المكلف بالمشروع عن أسباب حرمان الشركة من حقوقها التي يضمنها لها القانون والأنظمة الجاري بها العمل، أو إخضاعها لتميز مجحف يضر بمصالحها، أو يجعلها لا تعامل من طرف المصالح الإدارية المختصة على قدم المساواة مع باقي المنعشين العقاريين المتدخلين في المنطقة B2 بمقاطعة حصين بسلا الجديدة، واعتبر أن ذلك يتعارض مع التوجيهات الملكية بخصوص تبسيط المساطر وتشجيع الاستثمار، والحرص على المساواة بين جميع الأطراف والفاعلين الاقتصاديين بدون حيف أو تمييز.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج مرض ألزهايمر قد يكون متاحا اعتبارا من العام المقبل!

    توقع أحد كبار الخبراء أن يتلقى مرضى الزهايمر علاجا يغير قواعد اللعبة في وقت مبكر من العام المقبل.

    وثبت أن عقار Lecanemab ينقي الدماغ من بروتين الأميلويد السام ويؤخر ظهور الأعراض أثناء التجارب، ما يجعله العلاج الأول في العالم لإبطاء تدهور الدماغ.

    وقال البروفيسور السير جون هاردي، كبير علماء الوراثة، إنه واثق من أن حقبة جديدة من العلاجات التي تستهدف الأميلويد تلوح في الأفق.

    وفي حديثه خلال حدث استضافه Science Media Center في لندن، قال جون: « أنا متحمس حقا للعمل الذي سيتم تقديمه لأننا رأينا بيانات صحافية وهذا أمر يثير حرصنا أكثر. أعتقد في الواقع أن هذه لحظة تاريخية. لقد استغرق الأمر وقتا طويلا للوصول إلى هنا واقترحنا علاجات الأميلويد لأول مرة في عام 1992 ». 

    وأظهر العلاج بالأجسام المضادة الوحيدة النسيلة نتائج واعدة في تجربة المرحلة الثالثة التي نُشرت نتائجها في سبتمبر.

    وتم اختبار عقار العلاج المناعي في دراسة أجريت على 1795 مريضا يعانون من مرض الزهايمر في مراحله المبكرة في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا والصين.

    وأظهرت النتائج أنه قلل من معدل التراجع المعرفي بنسبة 27% بعد 18 شهرا من العلاج المناعي، مقارنة بالعلاج الوهمي، وفقا للمصنّع، Eisa ومقره طوكيو، وشركة Biogen الأمريكية.

    وتم قياس هذه التأثيرات باستخدام مقياس قيَم العديد من المجالات المعرفية: الذاكرة والتوجّه والحكم وحل المشكلات وشؤون المجتمع والمنزل والهوايات والعناية الشخصية.

    وكان أحد الآثار الجانبية التي لوحظت أثناء الدراسة هو تورم الدماغ – بمعدل 12.5% لدى المرضى الذين عولجوا بـ Lecanemab، مقارنة بـ 1.7% في مجموعة الدواء الوهمي.

    ومن المقرر تقديم البيانات الكاملة للتجربة في مؤتمر رئيسي حول مرض الزهايمر في 29 نوفمبر.

    وأشاد العلماء بالاكتشاف باعتباره علامة فارقة في المعركة المستمرة للتغلب على الخرف.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوائم الرقمية لملاعب المونديال.. تكنولوجيا ناسا في كأس العالم قطر 2022

    تخيل لو كانت هناك تكنولوجيا تعطيك القدرة على بناء نسخة رقمية منك بحيث تستطيع عن طريق هذه النسخة التعلم من أخطاء الماضي، ومعرفة ما يحدث لجسمك في الحاضر، ومحاولة إصلاح أو تجنب المخاطر الصحية في المستقبل، والتنبؤ بحدوثها أو حتى اختبار عقار جديد ومعرفة تأثيره على صحتك قبل أن تتناوله؟

    طبعا، تعتقد أن هذا السيناريو خيالي قادم من أحد أفلام الخيال العلمي، أو ربما ترى أنها فكرة واقعية ولكنها لا تزال حبيسة المعامل والأبحاث ونحتاج سنوات للوصول لهذه التقنية!

    الحقيقة أن هذه التقنية موجودة ومستخدمة وتراها بشكل يومي، فكل سيارة تسلا (Tesla) تسير في الشارع لديها نسخة رقمية ترسل لها المعلومات بحيث يستطيع فريق المهندسين معرفة ما يحصل مع السيارة الحقيقية في الوقت نفسه.

    تسمى هذه التقنية “التوأمة الرقمية” (Digital Twin)، وهي التقنية التي ساعدت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في تجنب كارثة “أبولو 13”.

    فقد كاد انفجار خزانات الأكسجين في مركبة “أبولو 13” الفضائية التي أطلقت في أبريل/نيسان 1970 أن يسبب كارثة، لو لم تكن وكالة ناسا أنشأت توأما مماثلا لهذه المركبة في المحطة الأرضية، مما سمح للمهندسين باختبار أفضل الحلول الممكنة وهم على بعد يزيد على 300 ألف كيلومتر من المركبة الفضائية.

    ويمكن اعتبار ذلك من التطبيقات المبكرة لمفهوم التوأمة، على الرغم من أنها لم تكن رقمية في ذلك الوقت، وأدت الدروس المستفادة من هذا الحدث إلى ظهور فكرة إنشاء نسخة رقمية عالية الدقة للمركبات الفضائية، لتسهيل استكشاف المشكلات وإصلاحها.

    كيف أصبح التوأم الرقمي حقيقة؟

    تدين هذه التقنية بالفضل لعدة تقنيات أخرى ساعدت على ظهورها، منها الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء ونمذجة بناء المعلومات وتعلم الآلة والبيانات الكبيرة، بالإضافة إلى عامل مهم وهو رخص ثمن المستشعرات في الفترة الأخيرة.

    هذه التقنيات هي ما جعلت رصد حركات الأجسام الحقيقية ونقلها لمركز يقوم بتحليلها وربط المعلومات بخوارزميات للتعلم من الماضي والتنبؤ بالمستقبل أمرا ممكنا.

    وبذلك أصبحت هذه التقنية كالبلورة السحرية التي تستطيع معرفة كل ما يخص النسخة الحقيقية من الأشياء.

    كيف وصلت هذه التقنية إلى كأس العالم 2022؟

    هناك في مدينة أسباير الرياضية في العاصمة القطرية الدوحة، وعلى بعد أمتار من ملعب خليفة الدولي؛ يقبع مركز أسباير للقيادة والتحكم، المعروف اختصارا بـ”إيه سي سي سي” (ACCC).

    الجزيرة نت دخلت مركز التحكم والقيادة هذا واستكشفت لكم التقنيات المستخدمة فيه للتحكم في الملاعب عن بعد، وكيف أن بعضها لها توائم رقمية هناك.

    وقال مدير إدارة القيادة والتحكم حمد أحمد المهندي في حديث للجزيرة نت “إن الهدف الأساسي من إنشاء المركز هو رفع كفاءة البيئة التشغيلية لملاعب بطولة كأس العالم، والارتقاء بهذه العمليات” .

    ويضيف المهندي “كما يهدف إلى تقليل عدد الكادر البشري، وتركز العمليات الخاصة بالمركز على عمليات إدارة المنشآت والأمن والسلامة والتكنولوجيا وأمن المعلومات”.

    ويتابع المهندي أن الفكرة جاءت بعد استضافة قطر آسياد 2006، حيث أصبح الطموح أن تتغلب قطر على كل العوائق التي تمنعها من تنظيم الأحداث الرياضية العالمية، وللوصول لهذا الهدف كان يجب أن تستعين الدولة بكل ما توفره لها التكنولوجيا.

    ويضيف المهندي أن عملية الربط الإلكتروني لملاعب كأس العالم في قطر هو الأول من نوعه في العالم، فلا يوجد هذا الربط على هذا المستوى في أي ملاعب أخرى في العالم.

    رصد ومراقبة وتدخل

    وقال الرئيس التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات في أسباير نياس عبد الرحمن للجزيرة نت “إن الملعب الحقيقي كبناء يتكون من عدة عناصر سواء العناصر الداخلة في البناء أو حتى المعدات والأجهزة والتجهيزات الموجودة فيه”.

    وأضاف “لقد قمنا في مركز التحكم والسيطرة في الدوحة بإنشاء نسخة من هذا الملعب بكل تفاصيله الموجودة في النسخة الحقيقية في العالم الرقمي، بحيث يكون توأما رقميا للملعب الحقيقي”.

    وتابع عبد الرحمن “ربط الملعب الحقيقي مع التوأم الرقمي الموجود هنا في مركز التحكم أتاح لنا القدرة على الرصد والمراقبة والمعرفة وحتى التدخل إن لزم الأمر في كل ما يحدث في الملعب الحقيقي عن بعد”.

    ويشرح “فمثلا من هنا يمكننا رؤية أي مكان، حتى المناطق التي ربما تعد مخفية أو صغيرة في ملعب أحمد بن علي، الذي يعد أحد أحدث الملاعب الذكية على مستوى العالم”.

    وقال عبد الرحمن إن “أنظمة الإنذار المرتبطة بالمبنى، التي تنقل المعلومات للتوأم الرقمي تستطيع أن تخبرنا على سبيل المثال بوجود حدث ما في مكان معين، وعن طريق التوأم الرقمي يمكننا مباشرة تحديد مكان الحدث بدقة، وليس هذا فحسب، بل ويمكن للتوأم الرقمي نقلنا إلى هناك عن طريق نقل الصورة مباشرة من مكان الحدث، وهذه العملية لتحديد خطورة الحدث يتم معرفتها عن طريق التوأم الرقمي خلال ثوان”.

    ويتابع عبد الرحمن أن “ما يجعل التوأم الرقمي ليس مجرد صورة ثلاثية الأبعاد للنسخة الأصلية لرصد التفاعلات فقط، أو أداة تتفاعل مع الأحداث التي تجري في النسخة الحقيقية؛ هو الذكاء الاصطناعي وتقنية التعلم الموجودة خلف الصورة ثلاثية الأبعاد، التي تقوم بعد تحديد الحدث وبناء على خبرات سابقة بتقييم مستوى خطورته وإطلاق سلسلة من الإجراءات المعتمدة لدينا في مثل هذه الحالات”.

    “فمثلا يقوم النظام وبشكل آلي في حالة حدوث حريق في منطقة معينة، بإغلاق الأبواب المؤدية للمنطقة بعد التأكد من خلوها من الأشخاص، وإطلاق نظام الإنذار وإرسال رسائل معينة للجهات المعنية، سواء فرق السلامة في الملعب أو الفرق الخارجية من إسعاف أو قوات حماية”.

    تحدث هذه الإجراءات من مركز التحكم والسيطرة ومن على بعد عشرات الكيلومترات من بعض الملاعب، ويمكن التنبؤ عن طريق التوأم الرقمي بوجود حاجة للصيانة في بعض مرافق الملعب قبل أن ينتبه لها أحد، فمثلا يتعرف التوأم الرقمي على حالات مثل فتح صنابير الماء وتركها مفتوحة، ويستطيع إغلاقها من مركز التحكم.

    وضرب حمد المهندي مثالا على حادثة مشابهة حيث يقول “في أحد الملاعب أرسل النظام تقريرا لمسؤول الصيانة هناك عن وجود تسريب في أحد الأنابيب الموجودة في طابق معين، وعند وصول التقرير لاحظ أحد المديرين المعنيين أن الصور التي أرسلت في التقرير مألوفة له لأن مكتبه في هذا الطابق، واستغرب لأنه لم ينتبه لهذه الحادثة مع أنه يمر من هناك يوميا، فذهب لمكان الحادثة ووجد بالفعل أن هناك تسريبا بسيطا”. ويضيف حمد “هذه الحادثة تدلل على أننا هنا في مركز التحكم والسيطرة وبواسطة التكنولوجيا المستخدمة نستطيع مساعدة فرق العمل المختلفة في الملاعب مهما بعدت المسافات”.

    التوائم الرقمية إحدى التقنيات المستخدمة في مركز التحكم والسيطرة، ولكنها ليست التقنية الوحيدة، فابقوا معنا خلال كأس العالم لنوافيكم بأحدث التقنيات الأخرى المستخدمة في هذه النسخة المتطورة من كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل محاكمة رئيس جماعة في قضية تتعلق بالتلاعب بالأراضي السلالية في بني ملال

    أجلت مجددا، اليوم الإثنين، المحكمة الابتدائية لبني ملال، محاكمة رئيس جماعة فم العنصر المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار واثنين من نوابه، إلى الأسبوع المقبل بسبب إضراب المحامين.

    وقررت المحكمة تأجيل جلسة محاكمة رئيس الجماعة ومن معه إلى غاية 28 نونبر الجاري، وهم  المتابعون بتهم تتعلق بالمشاركة في إحداث تجزئة عقارية فوق الأراضي تابعة لجماعة سلالية دون ترخيص، والمساهمة في إعداد وثائق تتعلق بتفويت عقار مملوك لجماعة سلالية خلافا للمقتضيات الجاري بها العمل، التزوير في وثيقة عرفية، الارتشاء، المساهمة في إعداد وثائق تتعلق بتفويت والتنازل عن عقارات سلالية.

    وكانت المحكمة قد رفضت في وقت سابق طلبات دفاع المتهمين بمتابعتهم في حالة سراح، حيث تقرر الإبقاء عليهم رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي ببني ملال. 

    وكان وكيل الملك بابتدائية بني ملال قد قرر الإثنين 24 أكتوبر الماضي، إيداع رئيس المجلس الجماعي لفم العنصر ونائبين اثنين وموظف بالجماعة نفسها، السجن المحلي لبني ملال إثر قضية تتعلق بالارتماء والتزوير وإحداث تجزئات سكنية غير قانونية، والتنازل عن عقارات مملوكة لجماعة سلالية بمنطقة إدوز التابعة لجماعة فم العنصر بإقليم بني ملال. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن مراكش يوقف شخصين يتاجران في الأقراص المهلوسة

    أوقفت الشرطة القضائية بمراكش، بحي السعادة بمقاطعة جليز، شخصين متلبسين بترويج أقراص الهلوسة.

    وأوضحت مصادر أمنية أن هذا التدخل تم بفضل كمين أمني محكم مكن من ضبط الشخصين المعنيين متلبسين بحيازة 40 و65 قرصا طبيا من نوع ARTAN ونوع NORDAZ، على التوالي، وخمس وصفات طبية وهمية خلال تفتيش قانوني بمحل إقامتهما.

    وأضافت المصادر ذاتها أن مسطرة البحث والتفتيش القانوني بمحل سكنى الشخص الثاني أسفرت عن العثور على تسع وصفات طبية أخرى طالها التزوير، وعلبتين فارغتين من عقار NORDAZ و ATHYMIL.
    وكشف البحث التمهيدي مع المعنيين عن كونهما يتحصلان على الأدوية باستعمال وصفات طبية مزيفة، ويقومان بترويج الأقراص بمبالغ مهمة.

    وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، وُضع المعنيان تحت الحراسة النظرية لاستكمال باقي حلقات البحث والكشف عن امتدادات هذا الفعل الإجرامي والأشخاص المحتمل مساهمتهم أو مشاركتهم الجنائية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من مخاطر مسكنات الألم الأكثر انتشارا

    كشفت دراسة هامة عن “أثر مقلق” لأكثر أدوية تسكين الآلام شيوعا في العالم، إذ يمكنها أن تفعل أكثر بكثير من مجرد التخلص من الصداع.

    ويرفع أسيتامينوفين، المعروف أيضا باسم الباراسيتامول ويباع على نطاق واسع تحت الاسمين التجاريين تايلينول وبانادول، أيضا من المخاطرة، وفقا لدراسة قاست التغيرات في سلوك الناس عندما يكونون تحت تأثير الأدوية الشائعة التي لا تستلزم وصفة طبية.

    وصرح عالم الأعصاب بالدوين واي، من جامعة ولاية أوهايو عندما نشرت النتائج: “يبدو أن الأسيتامينوفين يجعل الناس يشعرون بمشاعر أقل سلبية عندما يفكرون في أنشطة محفوفة بالمخاطر – فهم لا يشعرون بالخوف. ومع ما يقرب من 25% من السكان في الولايات المتحدة يتناولون عقار الاسيتامينوفين كل أسبوع، فإن التقليل من إدراك المخاطر وزيادة المخاطرة يمكن أن يكون لهما آثار مهمة على المجتمع”.

    وتضيف النتائج إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث تشير إلى أن تأثيرات عقار الأسيتامينوفين على تقليل الألم تمتد أيضا إلى العمليات النفسية المختلفة، ما يضعف تقبل الناس لإيذاء المشاعر، ويجعلهم يعانون من انخفاض التعاطف، وحتى من ضعف الوظائف المعرفية.

    وعلى نفس النحو، يشير البحث إلى أن القدرة العاطفية للأشخاص على إدراك وتقييم المخاطر يمكن أن تتأثر عندما يأخذون عقار الأسيتامينوفين. وعلى الرغم من أن التأثيرات قد تكون طفيفة، إلا أنها تستحق الذكر بالتأكيد، نظرا لأن عقار الأسيتامينوفين هو أكثر مكونات العقاقير شيوعا في أميركا، وموجود في أكثر من 600 نوع مختلف من الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية.

    وفي سلسلة من التجارب التي تضمنت أكثر من 500 طالب جامعي كمشاركين، قام واي وفريقه بقياس كيفية تأثير جرعة واحدة من الأسيتامينوفين (الجرعة القصوى الموصى بها للبالغين) على سلوكهم في لحظات المخاطرة، مقارنة بالأدوية الوهمية التي تم إعطاؤها عشوائيا لمجموعة التحكم.

    وبينت النتائج أن الطلاب الذين تناولوا عقار الأسيتامينوفين انخرطوا بشكل ملحوظ في خوض مخاطر أكبر في أثناء التمرين، مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي التي كانت أكثر حذرا وتحفظا.

    وإجمالا واستنادا إلى متوسط النتائج عبر الاختبارات المختلفة، خلص الفريق إلى أن هناك علاقة كبيرة بين تناول عقار الأسيتامينوفين واختيار المزيد من المخاطر، حتى لو كان التأثير الملحوظ طفيفا.

    وعلى الرغم من ذلك، فإنهم يعترفون بأن التأثيرات الواضحة للعقار على سلوك المخاطرة يمكن أيضا تفسيرها من خلال أنواع أخرى من العمليات النفسية، مثل إضعاف القلق.

    ومع خطورة النتائج، لا يزال عقار الأسيتامينوفين أحد أكثر الأدوية استخداما في العالم، ويعتبر دواء أساسيا من قبل منظمة الصحة العالمية، ويوصي به مركز السيطرة على الأمراض باعتباره الدواء الأساسي الذي يجب أن تتناوله على الأرجح لتخفيف الأعراض إذا كنت تعتقد أنك قد تكون مصابا بـ “كوفيد”، وقد أبلغ علم الأعصاب الاجتماعي المعرفي والوجداني هذه النتائج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانت في حالة سكر طافح.. حبس زوجة مطرب مصري شهير بعد اعتدائها على رجال الأمن

    جددت جهات التحقيق المصرية حبس برلنتي عامر، زوجة المطرب الشعبي سعد الصغير، 15 يوما، لاتهامها بالسكر ومقاومة رجال الشرطة وشتمهم أثناء طلب الكشف عن هويتها بمنطقة الهرم. 

    وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت غرفة النجدة بالجيزة بلاغا من حارس عقار بمنطقة الهرم، يفيد بوجود سيدة مغشى عليها داخل سيارة بالمنطقة، وعلى الفور توجهت قوة أمنية إلى محل البلاغ.

    وتبين من الفحص أن السيدة في حالة عدم اتزان، وتم نقلها إلى المستشفى وبإجراء الكشف الطبي عليها تبين أنها في حالة سكر، وأثناء نقلها إلى المستشفى قاومت القوة الأمنية وتعدت عليهم بالألفاظ، مما اضطرهم إلى تحرير محضر بالواقعة، والعرض على جهات التحقيق التي قضت بحبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات ثم تم عرضها على قاضي المعارضات الذي أمر بتجديد حبسها 15 يوما على ذمة القضية لاتهامها بمقاومة السلطات ووجودها في حالة سكر.

    عن: القاهرة 24

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متابعة مستشار برلماني أمام محكمة جرائم الأموال

    عقدت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أول أمس الثلاثاء، جلسة لمحاكمة المستشار البرلماني والقيادي بحزب الحركة الشعبية، المهدي عثمون، رفقة تسعة متهمين آخرين، من أجل ارتكابه لجناية تبديد واختلاس أموال عمومية موضوعة تحت يده بصفته موظفا عموميا، وقررت المحكمة تأجيل الملف إلى جلسة ستنعقد يوم 13 دجنبر المقبل.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قرر إحالة ملف اختلالات مجلس جماعة خريبكة على أنظار قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال بالمحكمة نفسها. ويتابع في هذا الملف المستشار البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، المهدي عثمون، بصفته رئيسا سابقا للمجلس الجماعي، رفقة تسعة متهمين آخرين.

    كما قرر قاضي التحقيق، عبد اللطيف رصيان، متابعة باقي المتهمين التسعة، ويتعلق الأمر بتقنيي الجماعة ومقاولين وموظفين، حيث يتابع كل من «ع.ك»، و«م.ع»، و«ج.ز»، و«ح.ب»، من أجل المشاركة في جناية تبديد واختلاس أموال عمومية، ويتابع كل من «م.أ» و«ب.م» بجنحة استعمال وثيقة إدارية مزورة، في حين توبع المتهمان «م.أ» و«ل.ع» بجنحة المشاركة في استعمال وثيقة مزورة.

    وانتصبت المنظمة المغربية لحماية المال العام، في شخص رئيسها الوطني، طرفا مدنيا رفقة محاميها، إبراهيم الذهبي عن هيئة الرباط، وتابعت أطوار التحقيق ابتدائيا وتفصيليا مع جميع المتهمين المتابعين في الملف من طرف الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء والمحالين على غرفة التحقيق، وتم الاستماع لها بتفصيل من طرف قاضي التحقيق بقسم جرائم الأموال بالبيضاء.

    وأكد الذهبي، نائب رئيس المنظمة المغربية لحماية المال العام، أن السلطة القضائية تلعب دورها الدستوري والقانوني في مكافحة الفساد، وناهبي المال العام، والتصدي للإفلات من العقاب، والمساهمة الإيجابية في تخليق الحياة العامة، وهو الشيء الذي يتطلع إليه الرأي العام الوطني وحماة المال العام .

    وكان قاضي التحقيق، بعد إنهائه التحقيق في هذه القضية، قرر متابعة كل من المهدي عثمون باعتباره متهما رئيسيا وفاعلا محوريا أساسيا بتهمة جناية اختلاس أموال عمومية وجناية تبديد أموال عمومية موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته طبقا لفصول مجموعة القانون الجنائي .

    وأكدت المنظمة المغربية لحماية المال العام، في بلاغ لها، أن الوكيل العام قرر إحالة الملف على أنظار قاضي التحقيق، ويتعلق الأمر باختلالات بلدية خريبكة في عهد رئيسها السابق، المهدي عثمون، المعزول بموجب قرار صادر عن وزير الداخلية، وكذلك فضيحة «تجزئة الفردوس»، التي أثارت الكثير من الاحتجاجات. وأوضحت المنظمة أن هذه الفضيحة استغرقت زمنا قضائيا كبيرا وتابعها الرأي العام المحلي والوطني رغم إعطاء أوامر ملكية بفتح تحقيق في النازلة إبان زيارة الملك محمد السادس للإقليم.

    وأحيل المتهمون من أجل ما نُسب إليهم من تهم على الغرفة الرابعة للتحقيق معهم لدى قاضي التحقيق في جرائم المال العام، لوجود أدلة وقرائن ذات صلة بشبهة تبديد واختلاس أموال عمومية حرصا على سيادة القانون وفي إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة والقطع مع الإفلات من العقاب في الجرائم المالية والاقتصادية.

    ويعود هذا الملف المثير إلى سنة 2009، عندما أصدرت وزارة الداخلية قرارا بعزل الرئيس السابق للمجلس الجماعي، المهدي عثمون، بعد وقوف المفتشية العامة لوزارة الداخلية على وجود خروقات تعميرية خطيرة، شملت المجمع السكني «الفردوس» وسط مدينة خريبكة. وأرسلت الداخلية لجنة تفتيش إلى الجماعة بعد الزيارة الملكية إلى الإقليم، وتوصل الديوان الملكي بشكايات ضحايا المشروع السكني، الذي شابته الكثير من الخروقات، ومنها خروقات تتعلق بعملية تفويت القطعة الأرضية المنشأ فوقها المشروع، وهو عبارة عن عقار فوتته الأملاك المخزنية لصاحب التجزئة، وكذلك تغيير تصميم التجزئة دون موافقة الوكالة الحضرية، وتسليم رخص للبناء والمطابقة لبعض المستفيدين دون غيرهم، ومخالفة قانون التعمير في إطار صفقات تحوم حولها شبهات رصدها المجلس الأعلى للحسابات والمفتشيتان العامتان للداخلية والمالية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء عقار “ليفوتيروكس” من الصيدليات يُثير مخاوف مرضى الغدة الدرقية

    عرفت صيدليات مدينة الدار البيضاء، منذ بداية هذا الأسبوع، اختفاء عقار “ليفوتيروكس” من رفوفها، الشيء الذي خلّف قلقا لدى مستعملي هذا الدواء من المرضى الذين يعانون من نقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

    ووقفت “الأخبار” على عدد من الحالات، التي فرض عليها المرض واستئصال الغدة الدرقية أخذ هذا العقار مدى الحياة، في عدة صيدليات لم تجد ولا علبة واحدة، بعدما فوجئت بتوقف تزويد الشركة المستوردة للعقار للصيدليات البيضاوية من دون أي إشعار مسبق.

    وعبّر عدد من مرضى الغدة الدرقية “Le Goitre” عن استيائهم لاختفاء “ليفوتيروكس” من الصيدليات، خاصة مع قرب انتهاء عقاقير آخر علبة، ما يطرح عدة علامات استفهام وقلق عند انتهاء آخر علبة دواء لديهم.

    وأكد عدد من الصيادلة لـ”الأخبار” أن هذا الدواء يتم استيراده بواسطة شركة أجنبية بدفعات متقطعة، وبكمية أقل مما يغطي احتياجات السوق المغربية من هذا الدواء، الشيء الذي يؤدي إلى تهافت مرضى الغدة الدرقية عليه وأخذ علب احتياطية إضافية.

    وأشار صيادلة آخرون إلى أن ثمن أدوية “ليفوتيروكس” الزهيدة (تبتدئ من 6 دراهم إلى 24 درهم) يطرح إشكالية أخرى للشركة المستوردة، مبرزين أن العقار لا يوجد له دواء جنيس يعوضه في السوق الوطني.

    وفي هذا الصدد، أوضح المصدر ذاته، أن ثمن “ليفوتيروكس” لا يشجع أي مختبر وطني على الاستثمار في هذا الدواء نظرا لثمنه الرخيص جدا، ولكون هذا المختبر سيكون محكوم بالمرسوم الوزاري رقم 2.13.852 الخاص بتحديد أثمنة الدواء الصادر سنة 2014، والذي يحدد ثمن أي دواء جنيس يتم تصنيعه في المغرب بأقل من ثمن الدواء الأصلي، ما يستدعي تدخل وزارة الصحة لإيجاد حل جذري.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره