Étiquette : عقدة

  • مأساة صنصال.. بين عقدة التاريخ و »ازدواجية » معايير الفعل الحقوقي

       في مفارقة صارخة بين الأدب والواقع، يتعرض الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، صاحب روايات تقاوم الاستبداد والظلم، للاعتقال من طرف نظام بلده الذي كان يتقلد فيه منصبا ساميا، قبل أن يحكم بالسجن لخمس سنوات نافذة ابتدائيا واستئنافيا، الرجل الذي صار ورقة من أوراق ابتزاز تجاه فرنسا التي حصل على جنسيتها العام الماضي، تعرض لحملة إدانة انخرط فيها الرئيس ومجلس الأمة وصحافة المرادية، في خرق سافر لقرينة البراءة، قبل أن توجه له تهم سريالية بسبب خوضه في حقائق تاريخية مرتبطة بمسألة الحدود بين المغرب والجزائر، وصولا إلى تفكيك جذور صناعة البوليساريو لزعزعة…

  • دي ميستورا يتماهى بمنهجية ناجحة وتفاؤل إيجابي مع مهمته كمبعوث شخصي

    العلم – رشيد زمهوط

    بعد أن كان قاب قوسين من تقديم طلب إعفائه من مهمته الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخريف الماضي، لاقتناعه بالوصول الى الباب المسدود في مسار الوساطة التي يقوم من خلالها بتيسير انخراط الأطراف في المسلسل السياسي الأممي لإيجاد حل سياسي متوافق عليه للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية وفق التفويض المؤطر بقرارات مجلس الأمن الدولي، يبدو من جوهر ومضمون الإحاطة ‏التي قدمها المبعوث الشخصي ستافا  دي ميستورا، أن الدبلوماسي الإيطالي السويدي المخضرم قد تلمس أخيرا بعد رحلة ماراطونية غير مجدية ومليئة بالمطبات، منفذا سياسيا واعدا قد يفضي إلى معادلة الحل السياسي الذي تأمله الأمم المتحدة منذ دجنبر 1965 حين اعتمدت الجمعية العامة القرار 2072 الذي طالب في حينه إسبانيا بإنهاء استعمارها لسيدي إفني والصحراء والدخول في مفاوضات مع المغرب الذي كان الدولة الوحيدة التي تطالب رسميا وعلنا بهذين الإقليمين.

    نص الإحاطة التي قدمها الوسيط الأممي لأعضاء مجلس الأمن الدولي تتضمن فقرة تشكل لوحدها مفتاح تصور المنتظم الدولي لسيرورة المسلسل السياسي الأممي ونقطة التحول والخلاص لمسار التسوية.

    دي ميستورا يستهل تقريره بتسليط الضوء على تطورين حديثين للغاية يعتقد أنه يمكن أن تكون لهما آثار مهمة على الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات في المنطقة، والمساعدة في التوصل إلى نتيجة متفق عليها بشأن الصحراء.

    التطور الأول المهم بالنسبة للوسيط الأممي يرتبط بالبيان الذي نُشر من قبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بعد لقائه في 8 أبريل الجاري بواشنطن مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، والذي يعيد من خلاله رئيس الدبلوماسية الأمريكية تأكيد التزام حكومته بمبادرة “الحكم الذاتي الجاد” في سياق تأكيد واضح لإعلان الرئيس ترامب عام 2020، والتعبير عن إصرار الأخير (ترامب) على ضرورة أن يكون الحل “متوافقاً عليه بشكل متبادل”، وتعهد الوزير روبيو بأن الولايات المتحدة ستعمل بنشاط على تسهيله.

    وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن دي ميستورا كان قد التقى بواشنطن يوم 9 أبريل الجاري مسؤولا رفيعا من إدارة البيت الأبيض يمكن فهم واستيعاب كنه خريطة الطريق الجديدة  نحو حل نهائي للنزاع تشكل الثلاثة أشهر المقبلة في تصميم المبعوث الشخصي فرصة لتقييم كيف يمكن لاندفاعة جديدة قائمة على انخراط نشط ومتجدد من بعض أعضاء مجلس الأمن بمن فيهم الأعضاء دائمو العضوية أن تؤدي إلى فك عقدة الملف وتوفير دعم فعّال تصبح معه جلسة أكتوبر 2025 للجهاز التنفيذي الأممي فرصة حاسمة.

    في الفقرة السابعة من إحاطته والتي يبني فيها دي ميستورا على موقف أمريكا الذي يجزم بأن مقترح الحكم الذاتي يجب أن يكون “جاداً”، يؤكد أن هذا الموقف الأمريكي ينسجم مع قناعاته كوسيط أممي وطلبه السابق بأن مبادرة الحكم الذاتي المغربية يجب أن تُشرح بمزيد من التفصيل، ومن ثم توضيح الصلاحيات التي سيتم تفويضها لكيان يتمتع بالحكم الذاتي الحقيقي في الصحراء.

    وتطور نوعي من هذا القبيل في طريقة تفكير وتصور المبعوث الشخصي والمتماهية مع إرادة وموقف البيت الأبيض الأمريكي، يعطي الانطباع بأن الديبلوماسي دي ميستورا يتحكم مجددا وبشكل منهجي وعملي في خيوط مهمته ومساطر التكليف الأممي الذي يؤطر حدود تدخله السياسي والمنهجي طيلة عهدة الإشراف على المسار السياسي الأممي.

    ومن هذا المنطلق، يبرز الدعم الدبلوماسي والسياسي الصادر عن عضوي مجلس الأمن الدائمين فرنسا والولايات المتحدة والذي يستمد منه دي ميستورا جرأته في « ترجيح » كفة خطة الحكم الذاتي التي تنخرط كل من باريس وواشنطن مباشرة في دعمها وابرازها وتسويقها أيضا في ما تبقى من حلقات المسلسل لتسهيل التوصل إلى حل سياسي متفق عليه.

    وضمن هذه القناعة والخلاصات تبدو النبرة المتفائلة للمبعوث الشخصي والواثقة في المستقبل والتي تتوقع وتتهيأ لحسم ملف النزاع شهر أكتوبر المقبل قبل انتهاء عهدة بعثة المينورسو، نقطة تحول مصيرية في مسيرة الدبلوماسي السويدي الذي أدرك في ظل التطورات والمستجدات المتلاحقة والدعم الدولي المتزايد لتسوية ملف الصحراء من خلال مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، أنه يسلك الطريق الصحيح نحو تتويج وساطته الأممية بنجاح تاريخي بعد أن ظل يطرق الأبواب الخطأ منذ أن تم استدراجه بسوء نية بداية السنة الجارية إلى البحث عن الحلول المستحيلة لدى حكام بريتوريا. وهو ما كاد يكلفه منصبه وسمعته ومصداقيته وسحب الثقة منه من طرف الرباط التي اعتبرت أن الوسيط الأممي تجاوز صلاحياته المؤطرة بقرارات مجلس الأمن ويتحدى ثوابت المغرب من المسلسل السياسي الأممي المحددة في ثلاثة عناصر أساسية وهي تحديد الأطراف المعنية بالنزاع الإقليمي حول الصحراء، وتكريس الموائد المستديرة كإطار وحيد للمسلسل الأممي، والتأكيد على مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وأوحد للنزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يفشل في فك عقدة الفتح

    تكبد فريق الوداد الرياضي لكرة القدم هزيمة جديدة في البطولة الاحترافية ضد الفتح الرباطي بهدفين لواحد في المباراة التي جمعتهما اليوم الأربعاء بملعب مولاي الحسن لحساب منافسات الدورة 16 من البطولة الاحترافية.
    وتعد هذه المباراة الثامنة على التوالي التي يفشل خلالها الوداد في تحقيق الفوز على الفتح الرباطي، إذ يعود آخر انتصار للفريق الأحمر إلى فبراير 2021 أي منذ 3 سنوات بواقع ثلاثة أهداف لاثنين.
    وافتتح الوداد التسجيل عبر الوافد الجديد بدر غادارين من ضربة جزاء في الدقيقة 29 قبل أن يقلب الفريق الرباطي الكفة لصالحه بهدفين عبر أيوب نناح من ضربة جزاء في الدقيقة 62…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس آسيا..إيران تفك عقدة اليابان في الوقت القاتل وتبلغ نصف النهائي

    انتفضت إيران في الشوط الثاني وفكت عقدة اليابان، حاملة اللقب أربع مرات قياسية، عندما فازت عليها 2-1 بركلة جزاء في الوقت القاتل، السبت في ربع نهائي كأس آسيا في كرة القدم، على استاد المدينة التعليمية في الدوحة.
    ودانت الأفضلية في الشوط الأول لليابان التي سجل لها هيديماسا موريتا (28)، لكن في الثاني قلبت إيران الطاولة مسيطرة على المباراة، فسجلت مرتين عبر محمد محبي (55) وعلي رضا جهانبخش (90+6 من ركلة جزاء).
    وضرب « تيم ملي »، المتوج باللقب ثلاث مرات بين 1968 و1976، موعدا الأربعاء المقبل مع الفائز بين قطر المضيفة وحاملة اللقب وأوزبكستان التي تقام لاحقا على استاد البيت في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي وإنتر يلحقان بالريال وميلان إلى نصف النهائي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بلغ مانشستر سيتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة تواليا بعد تعادله مع مضيفه بايرن ميونيخ الألماني (1-1)، اليوم الأربعاء، في إياب ربع النهائي، مستفيدا من فوزه (3-0) ذهابا.
    وافتتح النرويجي إرلينغ هالاند التسجيل للضيوف (د 57) بعد أن أهدر ضربة جزاء في الشوط الأول، فيما عادل جوشوا كيميش لأصحاب الأرض من ضربة جزاء (د 83).
    وضرب بطل إنجلترا موعدا في نصف النهائي مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب والرقم القياسي بعدد الألقاب (14) الذي أقصى تشلسي الإنجليزي (4-0) في مجموع المباراتين.
    ولحساب الدور ذاته، تأهل إنتر الايطالي لنصف النهائي بعد تعادله مع بنفيكا البرتغالي 3-3 في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب سان سيرو، وذلك بعد فوزه ذهابا 2-صفر في ملعب النور بلشبونة.
    وسجل نيكولو باريلا (14) والارجنتيني لاوتارو مارتينيس (66) ومواطنه يواكيم كوريا (78) اهداف إنتر، وفريدريك اورسينس (38) وانتونيو سيلفا (86) والكرواتي بيتار موسى (90+5) اهداف بنفيكا.
    ويلتقي إنتر مع جاره في المدينة الواحدة ميلان في الدور نصف النهائي بعد ان تخطى الاخير مواطنه نابولي متصدر الدوري المحلي بالفوز عليه 1-صفر ذهابا ثم تعادله معه 1-1 ايابا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريال وميلان يبلغان نصف النهائي على حساب تشلسي ونابولي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تأهل ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (14) ووصيفه ميلان الإيطالي (7)، إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما جدد الأول فوزه على مضيفه تشلسي الإنجليزي 2-صفر، وتعادل الثاني مع مواطنه ومضيفه نابولي 1-1 الثلاثاء في إياب ربع النهائي.
    وفرض المهاجم البرازيلي رودريغو غويش نفسه نجما لمباراة النادي الملكي بتسجيله ثنائية الفوز في الدقيقتين 58 و80، فيما سجل الفرنسي أوليفييه جيرو (43) هدف ميلان، وأدرك النيجيري فيكتور أوسيميهن التعادل لنابولي (90+3).
    وكان ريال مدريد قد فاز بالنتيجة ذاتها ذهابا الأربعاء الماضي
    في العاصمة الإسبانية، بينما فاز ميلان 1-صفر في سان سيرو.
    ويلتقي النادي الملكي في الدور نصف النهائي مع مانشستر سيتي الإنجليزي أو بايرن ميونيخ الألماني اللذين يلتقيان الأربعاء على ملعب أليانز أرينا « في ميونيخ إيابا (3-0) ذهابا في مانشستر، فيما يلعب ميلان مع مواطنه إنتر أو بنفيكا البرتغالي اللذين يلتقيان على ملعب « جويسيبي مياتسا » الأربعاء (2-0).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي لتجنب عقدة توخيل وبنفيكا يقف أمام طموح الإنتر

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تخطف مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء الأنظار في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي يشهد مبارزة إيطالية برتغالية بين إنتر ميلان وبنفيكا.

    وستكون المواجهة بين السيتي وبايرن الأولى بينهما في الأدوار الإقصائية في مسابقة أحرز لقبها البافاري ست مرات آخرها عام 2020، فيما يلهث السيتي المملوك إماراتيا وراء لقبه الأول.

    وفيما تخلص بايرن من باريس سان جرمان الفرنسي المدجج بالنجوم (1-0 و2-0)، اكتسح السيتي لايبتسيغ الألماني 8-1 بمجموع المباراتين، فوصف المدير الرياضي لبايرن البوسني السابق حسن صالحميدجيتش المواجهة بـ »النهائي المصغر ».

    وأضاف « نواجه فريقا آخر يتمتع بالكثير من القدرات. إنه الفريق الأقوى بالنسبة لي. كان مذهلا ضد لايبتسيغ. سنستمتع بخوض هذه المواجهة ».

    وستضع هذه المواجهة المدرب الإسباني للسيتي جوزيب غوارديولا ضد الفريق الذي أشرف عليه من 2013 حتى 2016 وأحرز معه لقب الدوري الألماني ثلاث مرات وكأس العالم للأندية.

    كما أن غوارديولا، المتوج باللقب مدربا مع برشلونة في 2009 و2011، سيقف في وجه المدرب الجديد لبايرن توماس توخيل الذي حرمه المجد القاري في نهائي 2021 عندما كان على رأس الإدارة الفنية لتشلسي (1-0) أمام مدرجات خالية في بورتو في عز جائحة كوفيد-19.

    ويأمل توخيل، المعجب بأسلوب غوارديولا والمعين بشكل مفاجئ بدلا من يوليان ناغلسمان لتراجع المستوى حسب إدارته، تكرار مع فعله مع تشلسي، حيث وصل قبل أربعة أشهر إثر إقالته من تدريب سان جرمان.

    قال بعد فوزه الأخير على فرايبورغ (1-صفر) حيث بقي متصدرا للدوري الألماني بفارق نقطتين عن بوروسيا دورتموند « لدينا بعض اللاعبين الذين يعانون من إصابات، فيما كان السيتي بحال رائعة أخيرا. لكن في كرة القدم الأمور ليست بهذه البساطة. سنواجههم بشجاعة، مدركين وجوب تقديم أداء كبير ».

    وفيما لا يزال غوارديولا منافسا بقوة على صدارة الدوري الإنجليزي مع أرسنال، سيتم الحكم على مشواره من خلال نتائجه في دوري الأبطال « لا اتفق مع ذلك، لكن بديهيا سيحكم علينا من خلال هذه المسابقة ».

    ويعول غوارديولا على الهداف النرويجي الفتاك إرلينغ هالاند، صاحب 44 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، بينها أكروباتية رائعة نهاية الأسبوع في شباك ساوثهمبتون.

    وقال بيب عن اللاعب البالغ 22 عاما وصاحب 33 هدفا في 25 مباراة في دوري الأبطال « اختبرنا عقدين من الزمن على الصعيد التهديفي مع الخارقين (البرتغالي) كريستيانو رونالدو و(الأرجنتيني) ليونيل ميسي، وهو في المستوى عينه ».

    ويلتقي الفائز بين السيتي وبايرن المتأهل عن المواجهة الأخرى المرتقبة بين ريال مدريد، حامل اللقب 14 مرة (رقم قياسي)، وتشيلسي.

    وسيكون إنتر ميلان الإيطالي، المتأهل لربع النهائي للمرة الأولى منذ 2012 وآخر الفرق الإيطالية الفائزة باللقب عام 2010 بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في مواجهة بنفيكا، في إعادة لنهائي 1965 حين توج « نيراتسوري » بلقبه الثاني تواليا بفوزه 1-0.

    من جهته، لم ينجح بنفيكا بتخطي ربع النهائي منذ بلوغه نهائي 1990.

    إقرأ الخبر من مصدره