Étiquette : علماء

  • دراسة: الموسيقيون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية

    كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص النشطين موسيقيا لديهم في المتوسط مخاطر وراثية أعلى قليلا  للإصابة بالاكتئاب  والاضطرابات ثنائية القطب.

    توصل إلى هذا الاستنتاج فريق بحث دولي بمشاركة معهد « ماكس بلانك » للجماليات التجريبية، بمدينة فرانكفورت الألمانية.

    وكان علماء توصلوا في عام 2019 إلى وجود علاقة بين ممارسة النشاط الموسيقي والمشكلات النفسية. وفي ذلك الحين، قدم أكثر من 10 آلاف سويدي معلومات حول أنشطتهم الموسيقية وسلامتهم النفسية.

    وبحسب ما نُشرته مجلة « ساينتفيك ريبورتس » آنذاك، تحدث الناشطون موسيقيا بصورة أكثر عن معاناتهم من أعراض اكتئاب أو احتراق نفسي أو ذهان.

    ونظرا لأن المشاركين في الدراسة كانوا من التوائم، تمكن العلماء أيضا من أخذ التأثيرات العائلية مثل الجينات والتنشئة في الاعتبار. ووجد فريق البحث في ذلك الحين أنه من غير المحتمل أن تكون الأنشطة الموسيقية ومشكلات الصحة النفسية نتاجا لبعضها البعض. وأوضحت الباحثة الرئيسية في تلك الدراسة لورا ويسيلديك قائلة: « هذا يعني أن الأفراد لا يمارسون الموسيقى كرد فعل على مشكلاتهم النفسية أو العكس.. بل يمكن إرجاع هذا الارتباط على الأحرى إما لعوامل وراثية مشتركة أو تأثيرات المحيط الأسري ».

    وقام العلماء فيما بعد بتوسيع نطاق أبحاثهم لتشمل طرقا من علم الوراثة الجزيئي، ووجدوا أن هناك بعض التداخل بين المتغيرات الجينية التي لها تأثير على الصحة النفسية وتلك التي تؤثر على الاهتمام بالممارسة الموسيقية. وتم نشر نتائج هذه الدراسة في مجلة « ترانسليشنال سايكايستري”.

     مخاطر أعلى للإصابة بالاكتئاب والاضطرابات ثنائية القطب

    وفي هذه الدراسة، تم فحص العلاقة الجينية بين ممارسة الموسيقى والصحة النفسية بناء على الحمض النووي لـ 5648 شخصا.

    وقد أظهر التحليل أن الرجال والنساء الذين لديهم مخاطر وراثية أعلى للإصابة بالاكتئاب والاضطرابات ثنائية القطب، كانوا في المتوسط أكثر انخراطا في النشاط الموسيقي وممارسة له، كما أنهم يحققون فيها أداء ذا مستوى فني أعلى، بصرف النظر عما إذا كانوا يعانون بالفعل من مشكلات تتعلق بالصحة النفسية. في الوقت نفسه كان المشاركون الذين لديهم استعداد وراثي أعلى للموسيقى أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، بصرف النظر عما إذا كانوا يمارسون الموسيقى أم لا.

    وتلخص كبيرة الباحثين في هذه الدراسة، ميريام موسينغ، الاستنتاج كالآتي: « العلاقة بين ممارسة الموسيقى والصحة النفسية إذن معقدة للغاية بوجه عام”.

    وفي الوقت نفسه، أكدت موسينغ أن هذه النتائج لا تستبعد التأثيرات الإيجابية للموسيقى على الصحة النفسية، مضيفة أن من المؤكد أن ممارسة الموسيقى لها تأثير إيجابي أو أحيانا علاجي على الصحة النفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون روبوت قادر على تمييز الروائح أكثر من الإنسان بمئات المرات

    نجح فريق من الباحثين الإسرائيليين لأول مرة في ابتكار روبوت ذي حاسة شم أكثر تطورا بمئات المرات من الإنسان، ما يمكنه في المستقبل من اكتشاف المتفجرات والمخدرات من خلال رائحتها.

    واعتبرت مجلة « فوكاس » الإيطالية أن الروبوت الذي طوره الباحثون، إنجازا استثنائيا، حيث أن الأنف البشري ومستقبلاته أصبحت تتمتع بقدرتها الحالية بعدما تطورت على مدى ملايين السنين من التاريخ البشري.

    وأوضحت المجلة أن الروبوت الذي صنعه علماء جامعة تل أبيب ليس مصطنعا بالكامل، لكنه في الواقع هجينة بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والمزايا البيولوجية التي يتمتع بها الجراد.

    زود الباحثون هذا الروبوت بقرون استشعار الجراد الصحراوي حيث تم توصيلها بشكل ملائم بنظام قادر على تحويل الإشارات الشمية إلى نبضات كهربائية، ومن ثم يتم تحليل الروائح بواسطة برنامج خاص يعتمد على التعلم الآلي، والذي يميزها عن بعضها البعض.

    يتمتع النظام بحساسية تزيد بنحو 10000 مرة عن تلك الموجودة في الأنوف الإلكترونية الأكثر تطورا، ولكنه في الوقت الحالي قادر على التعرف على 8 روائح نقية فقط.

    ويتوقع الباحثون، أنه في غضون بضع سنوات، سيتمكن الروبوت من شم المتفجرات أو المخدرات المخبأة في أماكن يصعب الوصول إليها من قبل البشر أو الكلاب البوليسية.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون نموذجا يتوقع حدوث الزلازل

    قال علماء إنهم تمكنوا من وضع نموذج يتوقع أين ومتى قد يحدث الزلزال المدمر القادم، بعد الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، الاثنين الماضي، وأسفر عن مقتل أكثر من 22 ألف إنسان حتى الآن.

    وطبقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد قام علماء زلازل وإحصائيون في جامعة نورث وسترن الأميركية بتطوير النموذج، الذي يأخذ في الحسبان ترتيب الزلازل السابقة وتوقيتها، عوضا عن الاعتماد فقط على متوسط الوقت بينها.

    ويشرح لماذا تميل الزلازل إلى الظهور على شكل عناقيد أو “تكتلات” عنقودية.

    وخلص الفريق إلى أنهم وجدوا أن الصدوع بين الصفائح التكتونية لديها ذاكرة طويلة الأمد، مما يعني أن الزلزال لا يطلق كل الإجهاد الذي تراكم على الصدع مع مرور الوقت، الأمر الذي يبقى البعض من الإجهاد بعد الزلزال الكبير ويمكن أن يتسبب بزلزال آخر.

    وفي السابق، كان علماء الزلازل يتوقعون أن تحدث مثل هذه الكوارث عند الصدوع بشكل منتظم نسبيا.

    وفي الواقع، يمكن أن تحدث الكوارث عاجلا أو آجلا أكثر من المتوقع.

    وقال أستاذ علوم الأرض والكواكب في جامعة نورث وسترن، سيث شتاين: “النظر إلى التاريخ الكامل للزلازل، عوضا عن الاعتماد فقط على متوسط الزمن والزمن الممتد منذ الزلزال الأخير، سيساعد كثيرا في توقع الزلازل والتنبؤ بها مستقبلا”.

    وأوضح أنه عندما “تحاول معرفة فرص فريق للفوز بمباراة في لعبة البيسبول، فأنت لا تنظر فقط على أداء الفريق في المباراة الأخيرة ولا متوسط المدى الطويل. إن النظر إلى المباريات التي أجريت أخيرا يمكن أن يكون مساعدا، ويمكننا فعل الأمر بشكل مشابه في الزلازل”.

    وركز الفريق في دراسته الجديدة، التي لخصت فكرة النموذج، على التحقق من العمليات عند حدود الصفائح التكتونية والتغيرات التي تطرأ على القشرة الأرضية، استخدام مجموعة من الأدوات، بما في ذلك علم الزلازل والجيوديسيا الفضائية (تدرس العناصر المكونة لسطح الأرض والجاذبية من بين أشياء أخرى)، والجيوفيزياء البحرية.

    وقال الباحث المشارك في الدراسة، جيمس نيلي: “الزلازل الكبيرة لا تحدث بشكل منتظم مثل حركة الساعة.. ففي بعض الأوقات نرى عدة زلازل كبيرة تحدث خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا، وبعد ذلك تمر فترة طويلة دون أن يحدث شيء”.

    واعتبر أن النموذج التقليدي لا يمكن أن يتعامل مع مثل هكذا سلوك.

    وكان مركز الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، فجر الاثنين، في ولاية كهرمان مرعش، وبلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، وهي درجة ضخمة للغاية.

    وتبع هذا الزلزال مئات الهزات الارتدادية التي وصلت قوة بعضها إلى 6.7 درجة.

    ويأمل الباحثون في الدراسة أن يكون النموذج الجديد وسيلة جديدة تساعد العلماء في تطوير أدوات توقع الزلازل، مثل الذي حدث في تركيا وسوريا.

    هيئة المسح الجيولوجية تعلق

    لكن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أكدت أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل في المستقبل المنظور.

    وذكرت أن التنبؤ بالكارثة يتطلب معرفة التاريخ والساعة والحجم والمكان.

    وأكدت أن ما بوسع العلماء هو احتساب احتمالات حدوث الزلزال خلال عدد معين من السنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لن نسلمكم محمد الفايد أيها السلفيون! لحم العالم وخبير التغذية مسموم فلا تنهشوه أيها المتطرفون

    لن نسلمكم محمد الفايد أيها السلفيون! لحم العالم وخبير التغذية مسموم فلا تنهشوه أيها المتطرفون

    حميد زيد – كود//

    كمْ تبنيتموه أيها السلفيون.

    كم كان محمد الفايد لكم.

    كما آمنتم به وبأعشابه وبطرقه العلاجية.

    كم فضلتموه على كل الأطباء رغم أنه لم يكن يوما طبيبا.

    كم روجتم له. ولوصفاته.

    كم اعتبرتموه عالمكم الإسلامي. وطبيبكم. الذي تردون به على الطب الحديث.

    كم حاربتم به الغرب. والأدوية. والمختبرات.

    كم كان يروقكم خلطه بين الدين وبين الطب.

    كم كنتم تدعمونه وتساعدونه على الربح.

    كم مدحتم تجارته.

    كما بدا لكم عالم وطبيب زمانه.

    كم حاربتم به العلوم والكفار واليهود والأمراض.

    كم سرطنتم به العقول.

    وفجأة.

    لم يعد الفايد هو الفايد.  ولم يعد خبيرا. ولا عالما. ولا دكتورا. ولا أي شيء. في نظركم.

    ولمجرد تصريح من طرفه عن ابن كثير وعن الألباني طفقتم تهاجمونه.

    وتبحثون عن الفيديوهات المقللة من شأنه.

    وتسيئون إليه.

    وتقللون من شأنه. وتنعتوه بعالم الأعشاب. والخودنجال.

    لكننا لن نسلكم الفايد أيها السلفيون.

    وإذا أنتم طردتموه من موقع هوية بريس فنحن سنرحب به في موقع كود. وسنخصص له ركنا خاصا ينصح فيه قراءنا ويقدمه لهم الوصفات.

    ويعالجهم.

    ويقوي باههم.

    ويحميهم من أدوية النصارى. ومن سمومهم.

    وإذا سحبتم منه صفة العالم. والخبير. فنحن سنعتبره خبيرنا. وطبيبنا. وعالمنا. وعبقرينا.

    ومقابل كل مقال تنتقدونه فيه سنرد عليكم وسمنتدحه بمقال من طرفنا.

    وسوف نستكتب العلمانيين. والكفرة. والزنادقة. والمهرطقين. والشيعة. واليسار. والليبراليين. والملاحدة القدامى. والملاحدة الجدد.

    فالفايد ليس وحده.

    الفايد لكل المغاربة.

    ولن نسمح لكم أبدا بالنيل منه.

    وبالسعي إلى إخراسه.

    وإذا  لفظتموه أيها السلفيون فنحن في صفه.

    وإذا كفرتموه فنحن سنتبنى كل حكاياته المسلية. وكل أعشابه. وكل نباتاته. .

    وسنتقوى به.

    لذلك لا تعتقدوا أننا سنشمت ونتشفى في الدكتور محمد الفايد.

    ونقبل ما تفعلونه فيه.

    ولا تظنوا أننا سنتركه وحيدا.

    بلا سند.

    وبلا دعم من طرفنا.

    وإذا كان لكم علماؤكم الذين تقدسونهم.

    فالفايد من الآن فصاعدنا هو عالمنا. وفقيهنا. وطبيبنا. وتراثنا. وتاريخنا. ومستقبلنا.

    ولن نسمح بالتطاول عليه.

    وعلى جثثنا.

    وأي شتيمة سلفية في حقه. وأي قذف. وأي تهديد. سنعتبرها استهدافا لنا.

    و لموقع كود.

    ولثروة فكرية وثقافية وطنية.

    ولعالم لم يجد الزمان بمثله.

    ولرمز من رموز المغرب.

    وسنعتبر ذلك تحريضا ضد خبير متنور. قام بمراجعات.

    وسندعو السلطة إلى توفير الحماية له.

    وألا تلعب دور المتفرج.

    فلحم العالم مسموم أيها السلفيون

    والفايد عالم

    ودكتور زيادة

    فلا تأكلوه أيها المتطرفون

    ولا تنهشوا لحمه.

    ولا تضلوا.

    ولا تقحموا أنفسكم في معركة لا تخصكم.

    ويخوضها عالم من هذا العصر

    ضد علماء من الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأكيد فعالية الشاي الأخضر ضد الفيروسات التاجية

    أكد علماء كلية الطب بجامعة فرجينيا والهند أن المركبات الموجودة في الشاي الأخضر فعالة ضد عدد من الفيروسات التاجية بما فيها الفيروس التاجي المستجد.

    وتشير مجلة Phytomedicine Plus، إلى أن العلماء حددوا سابقا فائدة المركبات الموجودة في الشاي الأخضر مثل Epigallocatechin gallate المضادة للفيروسات، لذلك يزداد اهتمام الأطباء بها في السنوات الأخيرة.

    ومن دراسة و تحليل نتائج أكثر من 30 دراسة علمية نشرت خلال أعوام 2000-2022 ، استنتج الباحثون أن لمركب Epigallocatechin gallate (EGCG) خصائص قوية مضادة لنشاط الفيروسات بما فيها SARS-CoV-2 النماذج المختبرية (خارج الكائن الحي)، حيث يمنع ارتباط بروتين سبايك لـ SARS-CoV-2 بمستقبلات ACE2 في جسم المضيف. كما أنه يمنع تكاثر الفيروس في الخلايا المضيفة عن طريق تثبيط نشاط إنزيمات مسببات الأمراض 3CLpro و PLpro و Nsp15 و RdRp. بالإضافة إلى ذلك، يحمي من عاصفة السيتوكين والتليف الرئوي وتخثر الدم الناجم عن الفيروس.

    ولكن اتضح أن المركب النقي تمتصه الأمعاء بصعوبة وتتطلب معالجته في الكبد فترة طويلة، ما يخلق حاليا قيودا معينة لاستخدامه في العلاج. لذلك يتوقع استخدام epigallocatechin gallate في غسول الفم والحلق للتقليل من الحمل الفيروسي على الغدد اللعابية وفي مستحضرات محددة.

    المصدر: روسيا اليوم عن لينتا. رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحجم مدرج الكولوسيوم الروماني.. اكتشاف كويكب صغير بالصدفة!

    رصد علماء فلك أوروبيون « عن طريق الصدفة » من خلال تلسكوب جيمس ويب الفضائي، كويكباً بحجم مدرج الكولوسيوم الروماني في حزام الكويكبات الرئيسي الواقع بين كوكبي المريخ والمشتري.

    وأشارت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) إلى أنّ هذا الكويكب الذي يراوح عرضه بين مئة ومئتي متر، هو أصغر جرم فضائي يُرصد عن طريق التلسكوب الفضائي حتى الآن. وأضافت في بيان أن « الكويكب رصده علماء الفلك الأوروبيون عن طريق الصدفة »، مؤكدةً ضرورة إجراء عمليات مراقبة أخرى لتحديد طبيعته وخصائصه بشكل أفضل.

    وذكر عالم الفلك لدى معهد « ماكس بلانك » في ألمانيا توماس مولر أنّ « قدرة جيمس ويب الفائقة مكّنت من رصد هذا الجسم من على مسافة تتخطى مئة مليون كيلومتر ».

    واكتشف الكويكب أثناء معايرة كاميرا « ميري MIRI » للمراقبة العاملة بالأشعة تحت الحمراء، وذلك نتيجة تعاون بين الأوروبيين والأمريكيين.

    وكان تلسكوب جيمس ويب الذي يُعدّ الأقوى من نوعه على الإطلاق، أُطلق في الفضاء عبر صاروخ أريان 5، ودخل في الخدمة في تموز/يوليو 2022. وتمكّن حتى اليوم من جمع كمية كبيرة من البيانات والتقاط صور مذهلة.

    ويتمركز جيمس ويب على مسافة نحو 1,5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض، وهو مزوّد بكمية من الوقود تخوّله العمل مدى 20 عاماً.

    وتتمثل إحدى مهمات جيمس ويب الذي بلغت كلفته 10 مليارات دولار، في استكشاف العصور المبكرة للكون، بالإضافة إلى البحث عن الكواكب الخارجية.

    ولم يُصمّم التلسكوب للبحث عن أجسام صغيرة كالكويكب المرصود حديثاً، إلا أنّ اكتشافه يشكل « مؤشراً على أنّه سيرصد عدداً كبيراً من الأجرام السماوية »، بحسب مولر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على بعد مسافة قريبة.. اكتشاف كوكب شبيه بالأرض قد يكون صالحًا للحياة

    اكتشف علماء فلك كوكبًا شبيهًا بالأرض، يوجد خارج المجموعة الشمسية على بعد 31 سنة ضوئية فقط، وسط توقعات بأن يكون صالحًا للحياة.

    وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن العلماء أطلقوا اسم “Wolf 1069 b ” على الكوكب الذي تم اكتشافه، مشيرين إلى أن حجمه قريب من حجم الأرض، كما أنه يدور حول نجمه، وفق مسافة من شأنها أن تسمح بوجود ماء سائل.

    وبالإضافة إلى ذلك يرجح العلماء أن هذا الكوكب له غلاف جوي ومجال مغناطيسي، كما قد يتناوب فيه الليل والنهار أيضًا.

    ويعد هذا الكوكب واحدًا من بين كواكب مشابهة تقريبًا للأرض، لكن العلماء يقولون إنهم يحتاجون إلى 10 سنوات تقريبًا حتى يتمكنوا من إلقاء نظرة قريبة وأكثر دقة على ما تم اكتشافه، خاصة وأن الاستكشاف المعمق لهذا الكوكب يحتاج إلى تلسكوب كبير للغاية، يجري تطويره حاليًا في شيلي من أجل تعويض المرصد الأوروبي الجنوبي.

    وعندما يصبح هذا التلسكوب الضخم جاهزًا، فإنه سيكون أكبر بواقع 5 مرات مقارنة بالتلسكوب الذي يجري الاعتماد عليه في الوقت الحالي، ومن مزاياه أنه سيكون له قدرة كبيرة على استكشاف الكواكب الصغرى الشبيهة بالأرض، كما سيستطيع تحديد مواصفات غلافها الجوي.

    وكانت وكالة “ناسا” قد قالت، إن العلماء يعلمون حاليًا بوجود نحو 5 آلاف كوكب خارج المجموعة الشمسية، لكن الكواكب التي تشبه مواصفات الأرض ما تزال قليلة للغاية، إذ لا يوجد سوى نحو 6 منها حتى الآن، ويتطلع العلماء إلى اكتشاف المزيد منها في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: اضطرابات الهضم قد تؤدي إلى أمراض القلب ثم الوفاة

    خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من “الاضطرابات الهضمية” تزيد لديهم احتمالات الإصابة بأمراض القلب، وهو ما يعني أنهم في النهاية أكثر عرضة للموت من غيرهم.

    وتوصل علماء من جامعة أكسفورد إلى أن المعاناة من حالة الأمعاء الشائعة قد تجعلك أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، بحسب ما نقلت جريدة (Daily Mail) البريطانية.

    ويتسبب مرض الاضطرابات الهضمية، الذي يصيب حوالي واحد من كل 100 شخص في بريطانيا، في تلف القناة الهضمية عندما يبالغ الجسم في رد فعله تجاه “الغلوتين” -وهو بروتين موجود في الخبز- مما يؤدي إلى الإسهال وآلام البطن والانتفاخ.

    لكن العلماء في جامعة أكسفورد اكتشفوا الآن أن من يعانون من هذا الداء لديهم مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب التي تزداد كلما طالت مدة إصابتهم بهذه الحالة.

    وكانت دراسات سابقة تحدثت عن وجود صلة بين الاضطرابات الهضمية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وقالت إن هذا يرجع إلى أن هؤلاء الأشخاص لديهم عوامل خطر أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسمنة، إلا أن مؤلفي البحث الجديد يقولون إن نتائجهم تشير إلى خلاف ذلك.

    وباستخدام بيانات المستشفى لتحليل النتائج الصحية لما يقرب من 470 ألف بريطاني تتراوح أعمارهم بين 40 و69 على مدار أربع سنوات، وجد الباحثون مشاكل في القلب والأوعية الدموية – مثل أمراض القلب والنوبات القلبية – تحدث كل عام في تسعة من كل ألف مصاب بالداء البطني، مقارنة مع ما يقرب من سبعة من كل 1000 شخص ليس لديهم المرض.

    وقالوا إن الخطر ظل كما هو حتى لو كان هؤلاء الأشخاص يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من زيادة في الوزن ولا أي مشاكل أخرى قد تؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية.

    ويحدث مرض الاضطرابات الهضمية، المعروف باسم حالة المناعة الذاتية، عندما يخطئ جهاز المناعة في الجسم، لأسباب غير مفهومة تماماً، في المواد الموجودة في الغلوتين كتهديد ويهاجمها، مما يؤدي إلى إتلاف أنسجة الأمعاء، وهذا يسبب تقرحات والتهابات.

    ويجب على المرضى تجنب تناول أي شيء يحتوي على الغلوتين، مثل الخبز والمعكرونة والعديد من الحبوب والأطعمة الجاهزة المصنوعة من الدقيق، فيما يحتاج الكثيرون إلى تناول الأدوية للسيطرة على هذه الاضطرابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على مسافة قريبة من الأرض.. اكتشاف كوكب بمواصفات “الحياة”

    قال علماء فلك، مؤخرا، إنهم اكتشفوا كوكبا شبيها بالأرض التي نعيش فوقها، وسط توقعات بأن يكون على بعد 31 سنة ضوئية فقط منا، أي على مسافة قريبة، وربما يكون أيضا قابلا للحياة.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن العلماء أطلقوا اسم “Wolf 1069 b” على الكوكب المكتشف، قائلين إن حجمه قريب من حجم الأرض، كما أنه يدور حول نجمه، وفق مسافة من شأنها أن تسمح بوجود ماء سائل.

    ويرجح العلماء أن هذا الكوكب الذي يوجد خارج المجموعة الشمسية له غلاف جوي ومجال مغناطيسي، كما قد يتناوب فيه الليل والنهار أيضا.

    ويأتي هذا الاكتشاف بعد مسار بحث طويل لعدد من العلماء والأكاديميين المرموقين في معهد “ماكس بلانكس” لعلم الفلك في ألمانيا.

    ويعد هذا الكوكب واحدا من بين كواكب مماثلة تقريبا للأرض، لكن العلماء يوضحون أننا ما زلنا في حاجة إلى 10 سنوات تقريبا حتى نتمكن من إلقاء نظرة قريبة وأكثر دقة على ما جرى اكتشافه.

    ويحتاج الاستكشاف المعمق لهذا الكوكب الواقع خارج المجموعة الشمسية إلى تلسكوب كبير للغاية، يجري تطويره حاليا في شيلي من أجل تعويض المرصد الأوروبي الجنوبي.

    وعندما يصبح هذا التلسكوب الضخم جاهزا، فإنه سيكون أكبر بواقع 5 مرات مقارنة بالتلسكوب الذي يجري الاعتماد عليه في الوقت الحالي.

    ومن مزايا التلسكوب المستقبلي أنه سيكون ذا قدرة كبيرة على استكشاف الكواكب الصغرى الشبيهة بالأرض التي نعيش فوقها، كما سيستطيع تحديد مواصفات غلافها الجوي.

    وفي السنة الماضية، أوضحت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، أن العلماء يعلمون حاليا بوجود نحو 5 آلاف كوكب خارج المجموعة الشمسية.

    لكن الكواكب التي تشبه مواصفات الأرض ما تزال قليلة للغاية، إذ لا يوجد سوى نحو 6 منها حتى الآن، في حين يراهن العلماء على اكتشاف المزيد مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقة بين القهوة وأمراض الكلى

    اكتشف علماء جامعتي تورنتو وبادو أن العلاقة بين استهلاك القهوة وخطر الإصابة بأمراض الكلى يعتمد على تباين الجينات في جسم الشخص.

    وتشير مجلة JAMA Network Open، إلى الباحثين خلال 7.5 سنة، درسوا المؤشرات الحيوية لضعف وظائف الكلى لدى 1180 شخصا يعانون من المرحلة الأولى لارتفاع مستوى ضغط الدم.

    واتضح لهم أن المفرطين في تناول القهوة الذين لديهم نوع مختلف من جين CYP1A2 ، كانت هذه المؤشرات أعلى بثلاث مرات من المعتاد. ويفسر هذا التأثير بأن الجين CYP1A2 يبطئ عملية التمثيل الغذائي للكافيين، لذلك يتراكم بسبب بطء إخراجه من الجسم.

    واتضح للباحثين أن احتمال إصابة هؤلاء الأشخاص بمرض بيلة الألبومين (Albuminuria) أعلى بسبع مرات، وفرط الترشيح – 2.5 مرة ، وارتفاع ضغط الدم-2.8 مرة.

    ويضيف الباحثون أن لكمية القهوة التي يتناولها الشخص أهمية كبيرة. فقد أتضح أن الذين يتناولون ثلاثة أكواب أو أكثر من القهوة في اليوم أي 300 مليلتر من الكافيين، هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

    ووفقا لهم، هذا الاكتشاف يوضح سبب تناقض نتائج الدراسات السابقة عن العلاقة بين القهوة وأمراض الكلى. فقد اكتشف بعض العلماء بالفعل أن الكافيين مرتبط به ضعف وظائف الكلى والفشل الكلوي، بينما وجد آخرون أن القهوة يمكن أن تحمي من أمراض الكلى. ويعود السبب في هذا التناقض إلى عدم أخذ العوامل الشخصية لكل فرد في الاعتبار في جميع هذه الدراسات.

    المصدر: روسيا اليوم عن لينتا. رو

    إقرأ الخبر من مصدره