Étiquette : عمال
-
نقابة CDT تعلن عن مسيرة احتجاجية في شركة “سامير” دفاعا عن حقوق العمال المهضومة
أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سامير”، عن تنظيم مسيرة احتجاجية أخرى، انطلاقا من باب المقر الإداري للشركة في اتجاه الطريق الساحلية، الخميس المقبل، احتجاجا على فشل الحوار مع السنديك بصفته المسؤول القانوني للشركة.
ودعت النقابة السنديك إلى “المحافظة على الثروة البشرية بشركة “سامير” والاهتمام بالأوضاع المزرية للمأجورين”، مطالبة، “باسترجاع حقوق العمال والمتقاعدين المهضومة في الأجور المنقوصة بأكثر من 40 في المائة والتقاعد المعلق تسديد اشتراكاته من 2016 رغم الاقتطاعات”.
وعبرت النقابة عن رفضها، لما أسمته “الموقف السلبي للحكومة”، متهمة إياها، “بالتهرب والتملص من المساعدة في إنقاذ شركة “سامير” من الخراب والتدمير”، مطالبة “السلطات والجهات المعنية برفع الصعوبات والعراقيل التي تواجه استئناف تكرير البترول في المصفاة المغربية للبترول”.
ويطالب عمال “سامير” الحكومة المغربية بالاستئناف العاجل للإنتاج بالمصفاة المغربية للبترول عبر التسيير الحر أو التفويت للخواص أو التأميم، وكذا رفع الصعوبات التي تواجه الراغبين في اقتناء أصول شركة “سامير”.وكانت محكمة الاستئناف التجارية في مدينة الدارالبيضاء، قضت بتمديد التصفية القضائية لشركة “سامير” لتشمل الممتلكات الشخصية لمسؤوليها الكبار السابقين.
وجدير بالذكر أن المحكمة التجارية نفسها كانت قد أصدرت حكماً بالتصفية القضائية لشركة “سامير”، المصفاة الوحيدة في المغرب عام 2016، بعدما توقفت عن الإنتاج صيف عام 2015، بسبب تراكم ديونها، التي بلغت أكثر 40 مليار درهم.
-
تتويج مغربي في مسابقة “أطروحتي في 1000 كلمة”
توجت طالبتان مغربيتان بالمركزين الثاني والثالث في الدورة الأولى من مسابقة “أطروحتي في 1000 كلمة”،التي نظمت من طرف منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة والتي جرت نهائياتها يوم أمس الأربعاء بمقر الايسيسكو بالرباط.
وقد كان المركز الثاني من نصيب الطالبة الباحثة نسرين نوج بجامعة الأزهر بأگادير عن أطروحتها حول معالجة مياه الصرف الصناعي،بينما كانت المرتبة الثالثة للطالبة شيماء فوخري من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء عن أطروحتها “معهود العرب عن الإمام الشاطبي من مقصد الإفهام إلى تأسيس الأصول لفهم القرآن”.
وعاد احتُل المركز الأول للطالبة خالصة البحري، من جامعة السلطان قابوش بسلطنة عمال عن عرض لأطروحتها حول دور المختبر الافتراضي في إكساب طالبات الصف التاسع الأساسي المفاهيم الفيزيائية.
وقد أكد المدير العام للإيسيسكو، سالم المالك في كلمته الافتتاحية أن المسابقة جذبت ما يعادل مائتي مشارك من مختلف الميادين البحثية ومن سبع عشر دولة من الدول الأعضاء في المنظمة وخارجها.
وتستهدف جائزة “أطروحتي في 1000 كلمة” المنظمة بشراكة مع اتحاد جامعات العالم الإسلامي، طلبة السنة الأخيرة من سلك الدكتوراه في الجامعات. وتأتي هذه المسابقة بهدف تعزيز المهارات التواصلية للطلبة،وتشجيعهم على تحسين قدراتهم في عرض ملخصات موجزة ومركزة عن أطروحاتهم في أقل من ألف كلمة .
-
إنقاذ شابة وامرأة بتركيا بعد 11 يوما تحت الأنقاض
أنقذت شابة تبلغ 17 عاما وامرأة في العشرينات من عمرها من تحت الأنقاض في تركيا اليوم الخميس بعد 11 يوما على الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا في 6فبراير، بقوة 7,8 درجات.
ألينا أولمز، التي يعني اسمها بالتركية “الشخص الذي لا يموت” واحدة من ناجين قلائل لا يزال يتم العثور عليهم تحت الأنقاض على الرغم من البرد وعنف الزلزال الذي أودى بأكثر من 36 ألف شخص في تركيا.
ودفنت الفتاة تحت أنقاض المبنى الذي كانت تسكن فيه في كهرمان مرعش جنوب تركيا طوال 248 ساعة، قبل إنقاذها.
وقال أحد عمال الإغاثة لوكالة فرانس برس إنها كانت واعية أثناء إنقاذها وتمكنت من إغلاق وفتح عينيها بناء على تعليمات الفرق الطبية.
وقَبّل عمُّها المتطوعين الذين أنقذوها واحدا تلو آخر. وقال اسماعيل وهو عامل إغاثة “نحن سعداء جدا. رؤية فرحة العائلة أمر لا مثيل له”.
وذكر تلفزيون “إن تي في” في وقت لاحق أن نسليهان كيليتش، وهي في العشرينات من عمرها، تم إنقاذها بعد 258 ساعة من الهزة الأولى في المدينة نفسها.
وقالت شبكة “سي إن إن تركيا” إن أكثر من 250 شخصا لقوا حتفهم في مجمع الأبراج الشاهقة حيث تم العثور على كيليتش على قيد الحياة.
وأعلن مسؤولون ومسعفون أن 36187 شخصا لقوا حتفهم في تركيا و3688 في سوريا جراء زلزال 6 فبراير والهزات الارتدادية التي تلته، ليرتفع العدد الإجمالي المؤكد إلى 39875.
وما زال متطوعون غالبيتهم عمال مناجم أتوا من مدن مختلفة في البلاد يحاولون العثور على ناجين تحت الأنقاض. وقال علي أكدوغان أحد عمال المناجم “سيقول لكم جميع عمال المناجم إننا جئنا إلى هنا على أمل سماع صوت أحد الناجين”، وأضاف “حتى لو سمعنا صوت قطة، نحاول أن ننقذها”.
-
وزير الداخلية يقدم توضيحات بخصوص وضعية عمال الإنعاش

قدم عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، معطيات بخصوص تسوية أوضاع عمال الإنعاش الوطني، خاصة ما يتعلق بهزالة الأجور والتغطية الصحية.
وأوضح وزير الداخلية في جوابه على سؤال كتابي، أنه بخصوص طلب إدماج عمال الإنعاش الوطني في الوظيفة العمومية، فإن ذلك يشكل تعارضا صريحا مع مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة لولوج الوظائف العمومية حسب الاستحقاق المنصوص عليه في الباب الثاني من الدستور، والمتعلق بالحريات والحقوق الأساسية، بالإضافة إلى عدد من المناشير الوزارية التي أقرت منع التوظيف المباشر سواء بالنسبة للإدارة العمومية أو الجماعات المحلية.
وأشار الوزير في جوابه على سؤال البرلمانية، نبيلة منيب، أن باب الترشيح لاجتياز مباريات التوظيف في المناصب العمومية المنظمة من طرف الإدارات العمومية والجماعات الترابية، يبقى مفتوحا أمام هذه الفئة على غرار باقي جميع المواطنين.
أما فيما يتعلق بهزالة أجور عمال الإنعاش الوطني وانخفاضها عن الحد الأدنى للأجور، فأشار الوزير إلى أنها تحتسب على أساس الحد الأدنى القانوني للأجر الجاري به العمل في القطاع الفلاحي (SMAG) ، وفقا لمقتضيات المرسوم رقم 606-22-22 الصادر في 7 شتنبر 2022 المتعلق بالزيادة في الحد الأدنى القانوني للأجر في ميدان الصناعة والتجارة والمهن الحرة والفلاحة.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية، عملت بناء على القرارات الحكومية المتخذة في هذا الشأن على تنفيذ زيادات متتالية في أجور عمال هذا القطاع بلغت 45 في المائة خلال المدة الممتدة ما بين سنة 2011 وسنة 2022، كان آخرها زيادة 10 في المائة، التي تم إقرارها خلال السنة المنصرمة والتي تم تنفيذها طبقا للمرسوم رقم 06-22-2- السالف ذكره حيث استفاد عمال الإنعاش الوطني بشكل رسمي من كل الزيادات في الأجور، التي قررتها وتقررها الحكومة بحيث أصبح اليوم المعدل الأدنى للأجر هو 2024,88 درهما وهذا ما يوضح التطور الحاصل في أجور عمال هذا القطاع.
أما بخصوص الحماية الاجتماعية، فإن عمال الإنعاش الوطني كانوا يستفيدون من التغطية الصحية في إطار نظام المساعدة الطبية الخاص بالفئات المعوزة وذات الدخل المحدود (RAMED)، وذلك استنادا لمقتضيات المرسوم رقم 2.08.177 الصادر بتاريخ 29 شتنبر 2008 بتطبيق الكتاب الثالث من القانون رقم 65.00 المتعلق بنظام المساعدة الطبية. إلا أنه وتطبيقا للتوجيهات الملكية السامية التي تضمنها خطاب العرش في 29 يوليوز 2020، المتعلقة بتعميم الحماية الاجتماعية والتي تمثل رافعة لإدماج القطاع غير المهيكل بما يوفره من حماية للطبقة العاملة وصونا لحقوقها، فإن عمال الإنعاش الوطني أصبحوا معنيين بالاستفادة من الحماية الاجتماعية كباقي أجراء القطاعات المشابهة.
وفي نفس التوجه، يستفيد عمال الإنعاش الوطني من التعويض عن حوادث الشغل على غرار الأعوان غير الرسميين التابعين للإدارات العمومية، طبقا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.14.190 الصادر بتنفيذ القانون رقم 1218 المتعلق بالتعويض عن حوادث الشغل.
-
محاولات لخطف الرضيعة السورية “آية”.. ما القصة؟
ما تزال قصة الرضيعة السورية “آية”، التي ولدت تحت أنقاض الزلزال، تلقى اهتماما واسعا وتفاعلا كبيرا، لكن هذه المرة من قبل المسلحين.
واقتحم مسلحون مستشفى في شمال سوريا، حيث كانت “آية” تتلقى الرعاية بعدما ولدت تحت أنقاض منزل أسرتها، الذي هدمه الزلزال، وفق ما ذكر مسؤول بالمستشفى، الثلاثاء.
وأنكر المسؤول أنباء على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم أن هجوم مساء الاثنين كان بغرض خطف الرضيعة. ونقلت آية إلى المستشفى بعد ساعات من زلزال 6 فبراير الذي ضرب سوريا وتركيا. وتوفيت والدتها ووالدها وأشقاؤها الأربعة في الكارثة. وتابع الناس حول العالم آية منذ مولدها وعرض الكثيرون مساعدتها.
المسؤول، الذي تحدث شريطة كتمان هويته خوفا على سلامته، قال إن مدير المستشفى اشتبه في أحد الممرضين كان يصور آية ويخطط لخطفها، فطرده من المستشفى. وعاد الممرض بعدها بساعات برفقة مسلحين اعتدوا بالضرب على المدير.
لدى الوصول إلى المستشفى، أبلغ المسلحون أفراد شرطة محليين يحمون الرضيعة بأنهم يبحثون عن المدير الذي فصل صديقهم. وأضافوا أنهم غير مهتمين بآية، وفقا لما قاله المسؤول.
وكان العديد من الأفراد قد ظهروا وزعموا زورا أنهم أقارب الرضيعة، مما دفع الشرطة لحمايتها.
وماتت والدة آية وهي تلدها في أعقاب الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر.
إضراب الرضيع عن الرضاعة الطبيعيّة
وقد تتمكن الرضيعة من مغادرة المستشفى اليوم الثلاثاء أو الأربعاء، وفقا لصالح البدران، أحد أقاربها، الذي أوضح أن عمتها التي أنجبت مؤخرا ونجت من الزلزال، ستقوم بتربيتها.
وكان عمال الإغاثة في بلدة جنديرس شمالي سوريا قد اكتشفوا الرضيعة بعد أكثر من 10 ساعات على وقوع الزلزال، بينما كانوا يحفرون بين أنقاض مبنى سكني من خمسة طوابق.
وتحت الخرسانة، كانت الرضيعة لا تزال مربوطة بالحبل السري بأمها عفراء أبو هادية. وهرع بالرضيعة إلى المستشفى في عفرين المجاورة.
-
بعد 208 ساعة.. إنقاذ أب سوري وابنته من تحت أنقاض زلزال تركيا
محمد منفلوطي_ هبة بريس
تمكن عمال الانقاذ مساء اليوم الثلاثاء من انتشال مواطن سوري وابنته بعد أن ظلا لما يقارب 208 ساعة تحت الأنقاض التي خلفها زلزال تركيا المرعب، فيما لازال البحث جاريا عن أفراد العائلة المكونة من خمسة أفراد.
يأتي ذلك، بينما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يؤكد أن حكومته لن تتخلى عن أي مواطن تركي تحت الركام، معلنا عن حصيلة هذا الزلزال المدمر، الذي حصد مايقارب 35418 شخصا، فيما لامس عدد الاصابات 105505 اصابة في أكبر كارثة طبيعية تعرفها البلاد في تاريخها، وكانت مدينة كهرمان مرعش مسرح لها.
هذا ولازالت جهود الاغاثة متواصلة ليل نهار وعلى قدم وساق لانتشال الضحايا في الوقت الذي تحذر فيه الأمم المتحدة من أرقام صادمة.
-
معجزة إلهية.. انتشال 5 ضحايا أحياء من تحت الأنقاض بعد أزيد من أسبوع على زلزال تركيا وسوريا المدمر
أفادت وكالات أنباء أنه تم إنقاذ امرأة عمرها 35 سنة من تحت أنقاض مبنى في كهرمان مرعش بعد 205 ساعات من وقوع الزلزال.
وفي وقت سابق، أفاد مراسلنا بأنه تم إنقاذ امرأة من تحت أنقاض مبنى في مدينة أنطاكيا التركية بعد 204 ساعات من وقوع الزلزال.
ونقلت وسائل أنباء تركية أن المرأة التي أنقذت « سيدة أجنبية » تدعى « منى دعبول »، مشيرة إلى أنها بقيت تحت الأنقاض 204 ساعات.
وقبل ذلك بثلاث ساعات نجح رجال الإنقاذ بانتشال شابة من تحت الأنقاض في ولاية هاتاي.
وأفادت التقارير بأن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال شابة بعد مرور 201 ساعة من الزلزال المزدوج الذي ضرب جنوبي تركيا وشمال سوريا.
وقالت ذات المصادر أن عمال مناجم من ولاية زونغولداق شاركوا في عملية إنقاذ الشابة أمينة أكغول، مشيرة إلى أنهم تمكنوا من الوصول إليها تحت ركام بنائها في مدينة أنطاكيا، وأنه تم نقلها إلى المستشفى مباشرة عقب إنقاذها.
وبذلك يرتفع عدد من تم إنقاذهم اليوم الثلاثاء إلى 5 أشخاص، حيث تم إنقاذ ثلاثة بعد مرور 198 ساعة من الزلزال.
-
حصيلة وفيات الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا ترتفع
وقال منسق الأمم المتحدة للإغاثة مارتن غريفيث خلال زيارة لسوريا أمس، إن مرحلة الإنقاذ «تقترب من نهايتها»، وأن الحاجة الماسة ستصبح توفير الملاجئ والطعام والتعليم والرعاية النفسية والاجتماعية.
وما زال عمال الإنقاذ يحاولون انتشال أحياء من تحت الأنقاض في بعض المناطق التركية، لكن درجات الحرارة قارسة البرودة في البستان الواقعة في منطقة جبلية بجنوب شرق تركيا تجعل العثور على ناجين آخرين هنا احتمالاً صعب التصديق.
وكان السكان يحاولون انتزاع كل ما يمكنهم من وسط الركام حين زارت وكالة رويترز البلدة الأحد.
وقام فريق من المهندسين المدنيين بجولات في بعض المناطق.
وقال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي الأحد إنه تم تحديد هوية 131 مشتبهاً بهم حتى الآن كمسؤولين عن انهيار بعض من آلاف المباني التي سويت بالأرض في عشر مقاطعات تضررت من الزلازل.
وضع سورياالوضع في سوريا التي ضربها الزلزال، أكثر تعقيداً، حيث ما زال باب الهوى في شمال غرب البلاد، نقطة العبور الوحيدة المتاحة من تركيا والتي يضمنها قرار صادر عن مجلس الأمن بشأن المساعدات العابرة للحدود.
وأشار غريفيث في تغريدة إلى أن الوكالة الأممية «خذلت حتى الآن الناس في شمال غرب سوريا. هم يشعرون عن حق بأنهم متروكون»، داعياً إلى «تصحيح هذا الإخفاق بأسرع وقت».
وأعلن مدير منظمة الصحة العالمية من جهته أن الرئيس السوري بشار الأسد أبدى استعداداً للنظر في فتح مزيد من المعابر الحدودية لإيصال المساعدة إلى ضحايا الزلزال في شمال غرب سوريا الواقع تحت سيطرة «المعارضة». وقال تيدروس أدهانوم غيبرييسوس لصحافيين إن الرئيس الأسد «أوضح أنه منفتح على فكرة (فتح) معابر حدودية (استجابة) لهذا الوضع الملح».
وقال المسؤول في وزارة النقل السورية سليمان خليل إن 62 طائرة محمّلة مساعدات حطّت حتى الآن في البلاد ويتوقع هبوط طائرات أخرى في الساعات والأيام المقبلة، خصوصاً من السعودية.
العلم الإلكترونية – وكالات