Étiquette : عنف

  • السيد عروشي في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي..النساء لا زلن الأكثر تضررا من عواقب فشل السلم والأمن في إفريقيا

    السيد عروشي في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي..النساء لا زلن الأكثر تضررا من عواقب فشل السلم والأمن في إفريقيا

    الإثنين, 3 أكتوبر, 2022 إلى 20:43

    أديس أبابا – أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة ، محمد عروشي ، خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي حول “المرأة والسلم والأمن” أن النساء لا زلن الفئة الأكثر تضررا من تداعيات فشل السلم والأمن في القارة الإفريقية”.

    وأشار السيد عروشي ، الذي افتتح هذا الاجتماع المنظم بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية الثانية والعشرين لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325، إلى أنه على الرغم من الانخراط الشامل في هذا القرار الأممي، لا تزال هناك فجوة كبيرة في تنفيذه في القارة.

    وأعرب الدبلوماسي المغربي عن أسفه لأن ” النساء غالبا ما يكن ضحايا عنف النزاعات المسلحة. وغالبا ما تُتركن خارج دائرة مفاوضات السلام ، وتستبعدن من عمليات إعادة الإعمار، وتكون فرصن أقل في الحصول على العدالة لانتهاكات حقوقهن الأساسية أثناء النزاعات “.

    وشدد السيد عروشي على  أن ” الاحتفال بالذكرى السنوية للقرار 1325 يكتسي في هذا السياق أهمية قصوى، على اعتبار أنه سيمكن من تسليط الضوء على إنجازات اتحادنا والدول الأعضاء في هذا المجال ومناقشتها في إطار تفكير جماعي”.

    كما  ذكر الدبلوماسي المغربي بأن الاحتفال بهذه الذكرى هو أيضا مناسبة لإبراز التقدم المحرز في تنفيذ هذا القرار الأممي  والتدابير الواجب اتخاذها للوفاء بالتزاماتنا الجماعية المتعلقة بهذا القرار ، الذي يعد معيارا أساسيا في مجال حماية المرأة.

    واغتنم السيد عروشي هذا الاجتماع، الذي تميز بحضور عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، لتجديد التأكيد على التزام المملكة المتواصل والحازم بالمساهمة بشكل فعال في تعزيز العمل الإفريقي من أجل إيجاد حلول مستدامة لأفريقيا والدفاع عن المصالح الحيوية للمواطن الإفريقي في مجال السلم والأمن والتنمية.

    وخلص الدبلوماسي المغربي إلى  التأكيد على رؤية المملكة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الهادفة إلى توحيد القارة ، والاستجابة بطريقة مسؤولة وملتزمة وفعالة لتطلعات المواطنين الأفارقة لإنهاء النزاعات وضمان السلم والأمن والاستقرار والمساهمة في توفير الظروف الأساسية الكفيلة بضمان حياة مزدهرة تمكن الشعوب والقارة الإفريقية من تبوأ المكانة التي يستحقونها على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندونيسيا تمنح 3200 دولار لكل أسرة من ضحايا فاجعة مباراة كرة القدم

    أمر الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، اليوم الإثنين، بتعويضات تصل إلى 50 مليون روبية (3200 دولار)، لكلّ أسرة من عائلات ضحايا التدافع الذي حصل في ملعب كرة قدم في مالانغ، والذي أدّى إلى مقتل 125 شخصاً، فيما قررت شرطة جاوة الشرقية إقالة رئيس الشرطة المحلية، وتعليق عمل تسعة شرطيين.

    أعلن الناطق باسم الشرطة الوطنية، ديدي براسيتيو، في مؤتمر صحافي تلفزيوني: « بناء على التحقيق الذي أُجري، اتخذ قائد الشرطة الوطنية الليلة قراراً بإعفاء رئيس شرطة مالانغ فيرلي هدايات من مهامه واستبداله، بالإضافة إلى تعليق عمل تسعة شرطيين والتحقيق معهم، بعدما تمّ التحقيق مع 28 شرطياً آخر ».

    وقُتل 125 شخصاً، وأُصيب 323 بجروح، في مدينة مالانغ الإندونيسية، بعدما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في إستاد مزدحم بالأشخاص، لقمع أعمال عنف في الملعب، ما أدّى إلى تدافع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد أوزين يبعث رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة

    محمد أوزين

    السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    ‎قد يتساءل البعض عن جدوى رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة من طرف نائب الأمة خارج الفضاء الدستوري ذي الصلة والمخصص للنقاش. وهو سؤال أو تساؤل مشروع، لكن الخروج عن الشرعية الدستورية المتجسد في غيابكم المتكرر والمنتظم عن الحضور إلى الغرفة الأولى لمدة فاقت الأربعة أشهر ترك فراغا للنقاش والمساءلة حول قضايا عالقة وحارقة وآنية. وعلى الرغم من محاولاتنا كفريق حركي الدعوة إلى عقد دورة استثنائية لتدارك الخصاص المهول على مستوى النقاش، لم يحظ طلبنا هذا بالقبول، ناهيك عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى شخصكم الكريم والتي لم نتلق ولو جوابا واحدا على إحداها. وقس على ذلك غياب أو تغيب صوت باقي أعضاء حكومتكم الموقرة.

    ‎هذا الأمر جعلنا نستنفذ كل القنوات الدستورية، في محاولات تكاد تكون يائسة، للوصول الى قلبكم قبل آذانكم. وإزاء الحالة المؤسفة هذه، لم يبق أمامنا خيار سوى مخاطبتكم عبر رسالة موجهة إلى عنايتكم الكريمة، علها تجد آذانا صاغية، وصدرا رحبا وهمة عالية.

    السيد رئيس الحكومة؛

    سبق وان نبهنا من خلال سؤال كتابي موجه إلى الحكومة من مغبة التطبيع مع بعض السلوكات الدخيلة على مجتمعنا المغربي، والتي تعد انحرافا خطيرا وانزلاقا غير مسبوق من انحلال اخلاقي وخلقي يستهدف الضرب في عمق نسقنا القيمي النابع من تامغرابيت المبنية أساسا على قيم الحياء والاحترام والحشمة وهي القيم التي تجسدها عقيدة الثقافة المغربية.

    وإذ تفاعلت الحكومة مع الأمر بشكل محتشم عقب تصريح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة، فإنها لم تكلف نفسها عناء تقديم اعتذار للشعب المغربي الذي خدش في حيائه وسط أبنائه وأسره وفي عقر داره، وهو يتفاجأ بكلام سوقي وناب منحط من شاب مغرر به لا يعرف القيود في الكلام حسب تعبيره، حتى وإن تطلب ذلك الخروج عن اللياقة والمس بحشمة المواطنين الذين يدفعون من ضرائبهم تعويض الشاب عن أدائه “الفني”، لنجد أنفسنا أمام فضيحة بجلالها وجلاجلها تناقلتها وسائل إعلام دولية بنفس الامتعاض والرفض والإدانة.

    تنبيهنا للحكومة السيد الرئيس، كان رفضا للتطبيع مع العنف اللفظي وحث الشباب على ممارسات لا نرضاها لأبنائنا، وهو ما عايناه فعلا وبطريقة ممنهجة وعن سبق وإصرار من خلال مهرجان “البولفار” الذي تدعمه وزارة الثقافة والاتصال، حيث تحول العنف اللفظي من ساحة السويسي بالرباط الى عنف جسدي داخل فضاء ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء. وظهر شباب مدججون بالأسلحة البيضاء والعصي وفي حالات غير عادية مقتدين ربما “بفنان” الراب واعترافه الصحيح والصريح بتناول مواد مخدرة، ليتحول الحفل إلى ساحة حرب: شجارات عنيفة، سرقة، إصابات، تحرش جنسي، وإغماءات، ليتم ايقاف الحفل. وبذلك أصبح هو نفسه ضحية سلوكه المتجسد في عنفه اللفظي الذي تحول، اقتداء به، الى عنف جسدي ومعنوي.

    فهل ترضيكم هذه الصور عن شبابكم وصورة بلدكم في حفل ترعاه حكومتكم؟ وهل ما تسبب فيه “فنانكم” من ضرر لحشمة المغاربة لم يكن كافيا لمراجعة برامج تنشيط إحدى وزاراتكم؟ وهل تعتقدون أن توقيت المهرجانات تزامنا مع الدخول المدرسي وبعد العودة من عطلة الصيف هو توقيت موفق في ثقافتكم؟

    ‎صرح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة أننا في فترة الصيف ولا زلنا في أجواء الاحتفالية، وهو طرح لا يستقيم: أبناؤنا أنهوا عطلتهم واستجمامهم والتحقوا بأقسامهم. وفي الوقت الذي كنا نسعى إلى حثهم على التركيز على دخولهم المدرسي وعلى كفاياتهم التربوية، تصر حكومتكم على تشتيت هذا التركيز، عبر برامج خارجة عن التوقيت الصحيح وعبر “منشطين” رغم “الشهرة” المزعومة لا يقدمون لأبناء جلدتهم سوى المجون والاسفاف والانحطاط. فهل أنتم راضون عن كل هذا السيد رئيس الحكومة؟

    ‎إن كنتم على علم بكل هذا وتفضلون الصمت فتلك مصيبة! وإن كان خارج علمكم فالمصيبة أعظم! ليكن في علمكم السيد الرئيس أننا لسنا ضد التنشيط التربوي السليم ولا المهرجانات الفنية الراقية، نحن فقط ضد أن تكون خارج التقدير السديد.

    ‎ما وقع في ملعب الراسينغ الجامعي يستدعي الوقوف والدراسة والتحليل. هو ربما رفض لشباب تائه تسببت سياساتنا المتعاقبة في تعميق هذا التيه. هو ربما أيضا شجب لأموال ضائعة في عز الأزمات. مواطنون يقفون في طوابير طويلة لملء صفائح الماء “وفنانون” ماجنون تملأ الحكومة جيوبهم من طوابير الشعب المنهك تحت أزمة الماء والوباء والغلاء. أمهات لم يعد بمقدورهن اقتناء الحليب لرضعهن لارتفاع أسعاره، وأصبحن يغامرن بصحة فلذات كبدهن باقتناء أنواع خطيرة عبر الانترنت. آباء أنهك جيوبهم الدخول المدرسي بفعل أسعار اللوازم المدرسية، التي رغم تطميناتكم ووعود حكومتكم، عرفت أسعارها سعارا غير مسبوق. فحدث تحت سقف حكومتكم ما لم يقع قبلكم، وهذا يحسب لكم، قرابة 100 ألف تلميذ غادروا التعليم الخصوصي مفضلين التعليم العمومي، مكرهين طبعا بفعل الإجهاز على ما تبقى من القدرة الشرائية لأوليائهم.

    هي فقط مسألة أولويات السيد رئيس الحكومة المحترم. أي مغرب نريد؟ وأي مجتمع نريد؟ وأي وجهة نريد؟ صحيح هناك رجال ونساء المواقع، لكن هناك رجال ونساء الواقع. رجال ونساء “الدولة”، ورجال ونساء الوطن. فالمواقع العابرة لا يمكنها ان تنسينا الوطن الدائم، و”مجد” اللحظة لا يمكن أن ينسينا نبل الدوام، والاستقواء العددي لم يكن يوما سر النجاح. فكما ذكرتكم سابقا، منطق القوة لم يجار يوما قوة المنطق، لأن محكمة التاريخ كما العناية الإلهية تمهل ولا تهمل.

    دعني أخاطب قلبكم وبصيرتكم السيد رئيس الحكومة المحترم، هل تعتقدون أن ما رصدته حكومتكم من ميزانية ضخمة للمهرجانات هي سياسة ثقافية ناجعة في وقت تشتكون فيه من قلة الموارد لدعم القدرة الشرائية للمواطنين. ألستم من اعترف في ذي قبل بكون الميزانية “مثقوبة”.

    التنشيط هو توقيت وفسحة فنية عندما يروم الترفيه وتهذيب الذوق. وماذا عن مشاريعكم لصقل وتفجير الطاقات الابداعية والفنية للشباب عبر برامج اغتيلت وأقبرت دون سابق إنذار، أم تفضلون تحويل شبابنا إلى مجرد جوقة لتأثيث فضاء المنصات؟ سبق وأن حدثتكم عن الثقافة السياسية كونها عماد السياسة الثقافية. عندها استشطتم غضبا ونعتتمونا بالشعبوية والمزايدة، وها هي أحداث اليوم تزكي نقاش الأمس.

    السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    لست بحاجة إلى أن أذكرك بأن تاريخ كل أمة خط متصل، قد يصعد الخط وقد ينزل، وقد يدور حول نفسه أو ينحني، ولكنه لا ينقطع. فما قيمة الصمت في وقت الإفصاح. وما قيمة السيف إذا صدأ في غمده ولم يسحب في اللحظة المناسبة دفاعا عن شرف الوطن وثوابته.

    للوطن رب يحميه وعاهل يرعاه، ورجال ونساء يسكنهم قبل أن يسكنوه. ولا تحسبن الصمت دائمًا رضًا، فصمت القبور نهاية.

    أتمنى صادقا أن تكون الرسالة وصلت وألا تجد طريقها كغيرها وسط النفايات في ظل حكومة الكفاءات.

    ‎(يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل: انتهاء الاقتراع وبدء إحصاء الأصوات في الانتخابات الرئاسية

    هبة بريس – وكالات

    بدأت السلطات الانتخابية البرازيلية، الأحد، إحصاء أصوات الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات الأكثر إثارة للاستقطاب في البلاد منذ عقود، والتي يبدو فيها أن الزعيم اليساري البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أوفر حظا للفوز على الرئيس اليميني المتطرف الحالي جايير بولسونارو.

    وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات على موقعها على الإنترنت إنه مع فرز 0.2 % فقط من أصوات الناخبين عبر التصويت الإلكتروني، حصل لولا وبولسونارو على حوالي 44 % من الأصوات.

    وأشارت تقارير إلى اصطفاف طوابير طويلة للناخبين في مراكز الاقتراع التي أغلقت أبوابها في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، مع خروج البرازيليين بأعداد كبيرة للتصويت في الانتخابات التي شهدت توترا وتخللتها أحداث عنف متفرقة ومخاوف من زيادة حادة في ملكية الأسلحة في عهد بولسونارو.

    وقالت الشرطة العسكرية في ساو باولو إن رجلا دخل مركز اقتراع وأطلق النار على فردي شرطة وإنهما يتلقيان رعاية طبية.

    وأظهرت معظم استطلاعات الرأي تقدم لولا بما يتراوح بين 10و15 نقطة مئوية، لكن بولسونارو أشار إلى أنه قد يرفض قبول الهزيمة، مما أثار مخاوف من حدوث أزمة مؤسسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل.. انتهاء الاقتراع وبدء إحصاء الأصوات في الانتخابات الرئاسية

    بدأت السلطات الانتخابية البرازيلية، اليوم الأحد، إحصاء أصوات الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات الأكثر إثارة للاستقطاب في البلاد منذ عقود، والتي يبدو فيها أن الزعيم اليساري البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أوفر حظا للفوز على الرئيس اليميني المتطرف الحالي جايير بولسونارو.

    وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات على موقعها على الإنترنت إنه مع فرز 0.2 % فقط من أصوات الناخبين عبر التصويت الإلكتروني، حصل لولا وبولسونارو على حوالي 44 % من الأصوات.

    وأشارت تقارير إلى اصطفاف طوابير طويلة للناخبين في مراكز الاقتراع التي أغلقت أبوابها في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، مع خروج البرازيليين بأعداد كبيرة للتصويت في الانتخابات التي شهدت توترا وتخللتها أحداث عنف متفرقة ومخاوف من زيادة حادة في ملكية الأسلحة في عهد بولسونارو.

    وقالت الشرطة العسكرية في ساو باولو إن رجلا دخل مركز اقتراع وأطلق النار على فردي شرطة وإنهما يتلقيان رعاية طبية.

    وأظهرت معظم استطلاعات الرأي تقدم لولا بما يتراوح بين عشرة و15 نقطة مئوية، لكن بولسونارو أشار إلى أنه قد يرفض قبول الهزيمة، مما أثار مخاوف من حدوث أزمة مؤسسية.

    وإذا فاز لولا بأكثر من 50 % من الأصوات الصحيحة، والتي أظهرت استطلاعات رأي أجرتها العديد من المؤسسات أنها ممكنة، فسيحقق فوزا تاما، ولن تكون هناك حاجة لإجراء جولة الإعادة.

    وستقرر أكثر انتخابات البرازيل استقطابا منذ عشرات السنين ما إذا كان سيعود إلى السلطة رئيس سابق قضى وقتا في السجن بتهم فساد أو يميني شعبوي هاجم نظام التصويت وهدد بالطعن في هزيمته.

    وإذا لم يحصل أي من المرشحين البالغ عددهم 11 على أكثر من 50 % من الأصوات فإن أكثر مرشحين حصلا على أصوات سيخوضان الجولة الثانية من الانتخابات في 30 أكتوبر.

    وتبادل لولا وبولسونارو اتهامات بالفساد في المناظرة الأخيرة قبل الانتخابات.

    ووصف الرئيس بولسونارو منافسه اليساري، الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بأنه رئيس عصابة إجرامية كانت تدير “حكومة من اللصوص” خلال رئاسته التي استمرت لفترتين 2003-2010.

    من جهته وصف لولا بولسونارو بأنه كاذب “وقح” قامت حكومته بالتستر على الكسب غير المشروع في شراء اللقاحات خلال جائحة كوفيد-19 التي حصدت أرواح أكثر من 680 ألف برازيلي.

    ويسمح نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل، الذي انتقده بولسونارو مرارا باعتباره عرضة للتزوير دون تقديم أدلة، للهيئة الوطنية للانتخابات، بفرز النتائج بسرعة في غضون ساعات بعد إغلاق مراكز الاقتراع.

    وبسبب هجمات بولسونارو على نظام التصويت واحتمال نشوب نزاع، دعت الهيئة الوطنية للانتخابات عددا غير مسبوق من المراقبين الدوليين لانتخابات هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو..سبعة شروط لإستقالة “داميبا “

    وافق الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو، العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، على الاستقالة، ولكن تحت سبعة شروط، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البوركينابية، اليوم الأحد 2 أكتوبر 2022، نقلا عن زعماء دينيين ومحليين.
    وأكد الوسطاء الدينيون، في بيان نقلته الوكالة، أنه “إثر مساعي الوساطة التي تولاها هؤلاء الزعماء بين المعسكرين، اقترح الرئيس بول هنري سانداوغو داميبا بنفسه أن يقدم استقالته لتجنب مواجهات ذات تداعيات إنسانية ومادية جسيمة”.
    وفي المقابل، وضع الرئيس داميبا سبعة شروط، وفقا لوكالة الأنباء البوركينابية، وهي استمرار الأنشطة العملياتية في الميدان، وضمان سلامة وعدم ملاحقة قوات الدفاع والأمن الموالية له، ومواصلة تعزيز التماسك داخل قوات الدفاع والأمن، ومواصلة السعي لتحقيق المصالحة الوطنية.
    كما طالب، بحسب المصدر ذاته، بالوفاء بالالتزامات حيال المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، ومواصلة إصلاح الدولة، وضمان سلامته وحقوقه وكذا سلامة وحقوق مساعديه.
    وسجل ذات المصادر أن الرئيس الجديد للحركة القومية للحماية والإصلاح، النقيب إبراهيم تراوري، “وافق على هذه الشروط السبعة”.
    من جهة أخرى، أورد بيان منفصل أصدره الجيش، اليوم الأحد، أن النقيب تراوري “مكلف بتصريف الأعمال إلى أن يؤدي اليمين رئيس تختاره القوات الحية للأمة”.
    كما أعلن العسكر فتح الحدود اعتبارا من اليوم الأحد 2 أكتوبر الجاري.
    وكان النقيب تراوري قد أعلن في وقت سابق أن “الوضع تحت السيطرة والأمور تعود إلى طبيعتها بشكل تدريجي”، داعيا المواطنين إلى ممارسة أعمالهم و”تجنب أي أعمال عنف وتخريب من شأنها أن تقوض الجهود المبذولة منذ ليلة 30 شتنبر، ولا سيما تلك التي يمكن أن ترتكب ضد السفارة الفرنسية أو القاعدة العسكرية الفرنسية الواقعة في كامبوينسين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو.. الرئيس يستقيل والمجلس الجديد: “الوضع تحت السيطرة”

    بث التلفزيون الوطني لبوركينا فاسو بيانا أصدره القائد الجديد للمجلس العسكري الحاكم الكابتن إبراهيم تراوري وتلاه الكابتن فاروق عزاريا سورغو، أعلن فيه أن الوضع في البلاد بات تحت السيطرة، ودعا إلى إنهاء “العنف والتخريب” المناهض لفرنسا.

    وقال البيان: “نود إبلاغ السكان بأن الوضع تحت السيطرة وتمت استعادة النظام”، مضيفا: “تعود الأمور تدريجيا إلى طبيعتها، لذلك ندعوكم إلى ممارسة أشغالكم بحرية وتجنب أي أعمال عنف وتخريب… ولا سيما تلك التي يمكن أن ترتكب ضد سفارة فرنسا أو القاعدة العسكرية الفرنسية” في العاصمة واغادوغو.

    وفي وقت لاحق وافق اللفتنانت كولونيل بول هنري داميبا رئيس المجلس العسكري الذي أطيح به الجمعة، على الاستقالة، بحسب بيان أصدره مسؤولون دينيون ومحليون يعملون على الوساطة بين القائد المخلوع والعسكريين الذين قادوا التحرك ضده.

    وقال البيان “إثر ما قامت به الوساطة” التي تولاها المسؤولون، “اقترح الرئيس بول هنري داميبا بنفسه أن يقدم استقالته لتجنب مواجهات ذات تداعيات إنسانية ومادية خطرة”. وأكد أن الكابتن إبراهيم تراوري قد قبل استقالة داميبا.وتجمع عشرات المتظاهرين أمام السفارة الفرنسية وأضرموا النار في حواجز حماية ورشقوا الحجارة داخل المبنى الذي كان الجنود الفرنسيون على سطحه عندما أطلق الغاز المسيل للدموع.

    وتشير المواجهة إلى انقسام عميق داخل الجيش وفصل جديد مثير للقلق في بوركينا فاسو، حيث أدى تفشي التمرد الإسلامي إلى تقويض الثقة في السلطات وتشريد ما يقرب من مليوني شخص.

    وفي بيان نشره على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على فيس بوك قال داميبا: “أدعو الكابتن تراوري ورفاقه للعودة إلى رشدهم لتجنب نشوب حرب بين الأشقاء لا تحتاجها بوركينا فاسو”.

    وأصبحت الدولة الواقعة في غرب أفريقيا والمحمية الفرنسية السابقة بؤرة لأعمال عنف نفذتها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية” بدأت في مالي المجاورة عام 2012 وامتدت إلى دول أخرى جنوب الصحراء الكبرى.

    من جهته دعا رئيس أركان جيش بوركينا فاسو الفصائل المتناحرة إلى وقف الأعمال القتالية ومواصلة المحادثات. وأضاف أن الوضع “أزمة داخلية داخل القوات المسلحة الوطنية”.

    على المستوى الدولي، شجبت وزارة الخارجية الأمريكية والأمين العام للأمم المتحدة الاضطرابات.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريس في بيان: “إنه يدين بشدة اي محاولة للاستيلاء على السلطة بقوة السلاح ويدعو جميع الأطراف إلى الامتناع عن العنف والسعي إلى الحوار”. وظهرت القوات الموالية لتراوري على التلفزيون الحكومي وقالت إن داميبا لجأ إلى قاعدة للجيش الفرنسي ينظم منها الهجوم المضاد.

    وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا قالت فيه إن القاعدة لم تستضف قط داميبا الذي استولى على السلطة في انقلاب في 24 يناير. ونفى داميبا أيضا أنه كان في القاعدة قائلا إن هذه التقارير تلاعب متعمد بالرأي العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريكينا فاسو .. الرئيس يستقيل بعد الضغط وتحت 7 شروط

    وافق الرئيس الانتقالي لـ  بوريكينا فاسو، العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، على الاستقالة، ولكن تحت سبعة شروط، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البوركينابية، اليوم الأحد 2 أكتوبر 2022، نقلا عن زعماء دينيين ومحليين.

    وأكد الوسطاء الدينيون، في بيان نقلته وكالة الأنباء في بوريكينا فاسو، أنه “إثر مساعي الوساطة التي تولاها هؤلاء الزعماء بين المعسكرين، اقترح الرئيس بول هنري سانداوغو داميبا بنفسه أن يقدم استقالته لتجنب مواجهات ذات تداعيات إنسانية ومادية جسيمة”.

    وفي المقابل، وضع الرئيس داميبا سبعة شروط، وفقا لوكالة الأنباء البوركينابية، وهي استمرار الأنشطة العملياتية في الميدان، وضمان سلامة وعدم ملاحقة قوات الدفاع والأمن الموالية له، ومواصلة تعزيز التماسك داخل قوات الدفاع والأمن، ومواصلة السعي لتحقيق المصالحة الوطنية.

    كما طالب، بحسب المصدر ذاته، بالوفاء بالالتزامات حيال المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، ومواصلة إصلاح الدولة، وضمان سلامته وحقوقه وكذا سلامة وحقوق مساعديه.

    وسجل ذات المصادر أن الرئيس الجديد للحركة القومية للحماية والإصلاح، النقيب إبراهيم تراوري، “وافق على هذه الشروط السبعة”.

    من جهة أخرى، أورد بيان منفصل أصدره الجيش، اليوم الأحد، أن النقيب تراوري “مكلف بتصريف الأعمال إلى أن يؤدي اليمين رئيس تختاره القوات الحية للأمة”.

    كما أعلن العسكر في بوريكينا فاسو فتح الحدود اعتبارا من اليوم الأحد 2 أكتوبر الجاري.

    وكان النقيب تراوري قد أعلن في وقت سابق أن “الوضع تحت السيطرة والأمور تعود إلى طبيعتها بشكل تدريجي”، داعيا المواطنين إلى ممارسة أعمالهم و”تجنب أي أعمال عنف وتخريب من شأنها أن تقوض الجهود المبذولة منذ ليلة 30 شتنبر، ولا سيما تلك التي يمكن أن ترتكب ضد السفارة الفرنسية أو القاعدة العسكرية الفرنسية الواقعة في كامبوينسين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يوجه رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة


    ‎بقلم/محمد أوزين

    ‎السيد رئيس الحكومة المحترم
    ‎قد يتساءل البعض عن جدوى رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة من طرف نائب الأمة خارج الفضاء الدستوري ذي الصلة والمخصص للنقاش. وهو سؤال أو تساؤل مشروع، لكن الخروج عن الشرعية الدستورية المتجسد في غيابكم المتكرر والمنتظم عن الحضور إلى الغرفة الأولى لمدة فاقت الأربعة أشهر ترك فراغا للنقاش والمساءلة حول قضايا عالقة وحارقة وآنية. وعلى الرغم من محاولاتنا كفريق حركي الدعوة إلى عقد دورة استثنائية لتدارك الخصاص المهول على مستوى النقاش، لم يحظ طلبنا هذا بالقبول، ناهيك عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى شخصكم الكريم والتي لم نتلق ولو جوابا واحدا على إحداها. وقس على ذلك غياب أو تغيب صوت باقي أعضاء حكومتكم الموقرة.

    ‎هذا الأمر جعلنا نستنفذ كل القنوات الدستورية، في محاولات تكاد تكون يائسة، للوصول الى قلبكم قبل آذانكم. وإزاء الحالة المؤسفة هذه، لم يبق أمامنا خيار سوى مخاطبتكم عبر رسالة موجهة إلى عنايتكم الكريمة، علها تجد آذانا صاغية، وصدرا رحبا وهمة عالية.

    ‎السيد رئيس الحكومة؛

    ‎سبق وان نبهنا من خلال سؤال كتابي موجه إلى الحكومة من مغبة التطبيع مع بعض السلوكات الدخيلة على مجتمعنا المغربي، والتي تعد انحرافا خطيرا وانزلاقا غير مسبوق من انحلال اخلاقي وخلقي يستهدف الضرب في عمق نسقنا القيمي النابع من تامغرابيت المبنية أساسا على قيم الحياء والاحترام والحشمة وهي القيم التي تجسدها عقيدة الثقافة المغربية.
    وإذ تفاعلت الحكومة مع الأمر بشكل محتشم عقب تصريح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة، فإنها لم تكلف نفسها عناء تقديم اعتذار للشعب المغربي الذي خدش في حيائه وسط أبنائه وأسره وفي عقر داره، وهو يتفاجأ بكلام سوقي وناب منحط من شاب مغرر به لا يعرف القيود في الكلام حسب تعبيره، حتى وإن تطلب ذلك الخروج عن اللياقة والمس بحشمة المواطنين الذين يدفعون من ضرائبهم تعويض الشاب عن أدائه “الفني”، لنجد أنفسنا أمام فضيحة بجلالها وجلاجلها تناقلتها وسائل إعلام دولية بنفس الامتعاض والرفض والإدانة.

    ‎تنبيهنا للحكومة السيد الرئيس، كان رفضا للتطبيع مع العنف اللفظي وحث الشباب على ممارسات لا نرضاها لأبنائنا، وهو ما عايناه فعلا وبطريقة ممنهجة وعن سبق وإصرار من خلال مهرجان “البولفار” الذي تدعمه وزارة الثقافة والاتصال، حيث تحول العنف اللفظي من ساحة السويسي بالرباط الى عنف جسدي داخل فضاء ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء. وظهر شباب مدججون بالأسلحة البيضاء والعصي وفي حالات غير عادية مقتدين ربما “بفنان” الراب واعترافه الصحيح والصريح بتناول مواد مخدرة، ليتحول الحفل إلى ساحة حرب: شجارات عنيفة، سرقة، إصابات، تحرش جنسي، وإغماءات، ليتم ايقاف الحفل. وبذلك أصبح هو نفسه ضحية سلوكه المتجسد في عنفه اللفظي الذي تحول، اقتداء به، الى عنف جسدي ومعنوي.

    ‎فهل ترضيكم هذه الصور عن شبابكم وصورة بلدكم في حفل ترعاه حكومتكم؟ وهل ما تسبب فيه “فنانكم” من ضرر لحشمة المغاربة لم يكن كافيا لمراجعة برامج تنشيط إحدى وزاراتكم؟ وهل تعتقدون أن توقيت المهرجانات تزامنا مع الدخول المدرسي وبعد العودة من عطلة الصيف هو توقيت موفق في ثقافتكم؟

    ‎صرح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة أننا في فترة الصيف ولا زلنا في أجواء الاحتفالية، وهو طرح لا يستقيم: أبناؤنا أنهوا عطلتهم واستجمامهم والتحقوا بأقسامهم. وفي الوقت الذي كنا نسعى إلى حثهم على التركيز على دخولهم المدرسي وعلى كفاياتهم التربوية، تصر حكومتكم على تشتيت هذا التركيز، عبر برامج خارجة عن التوقيت الصحيح وعبر “منشطين” رغم “الشهرة” المزعومة لا يقدمون لأبناء جلدتهم سوى المجون والاسفاف والانحطاط. فهل أنتم راضون عن كل هذا السيد رئيس الحكومة؟

    ‎إن كنتم على علم بكل هذا وتفضلون الصمت فتلك مصيبة! وإن كان خارج علمكم فالمصيبة أعظم! ليكن في علمكم السيد الرئيس أننا لسنا ضد التنشيط التربوي السليم ولا المهرجانات الفنية الراقية، نحن فقط ضد أن تكون خارج التقدير السديد.

    ‎ما وقع في ملعب الراسينغ الجامعي يستدعي الوقوف والدراسة والتحليل. هو ربما رفض لشباب تائه تسببت سياساتنا المتعاقبة في تعميق هذا التيه. هو ربما أيضا شجب لأموال ضائعة في عز الأزمات. مواطنون يقفون في طوابير طويلة لملء صفائح الماء “وفنانون” ماجنون تملأ الحكومة جيوبهم من طوابير الشعب المنهك تحت أزمة الماء والوباء والغلاء. أمهات لم يعد بمقدورهن اقتناء الحليب لرضعهن لارتفاع أسعاره، وأصبحن يغامرن بصحة فلذات كبدهن باقتناء أنواع خطيرة عبر الانترنت. آباء أنهك جيوبهم الدخول المدرسي بفعل أسعار اللوازم المدرسية، التي رغم تطميناتكم ووعود حكومتكم، عرفت أسعارها سعارا غير مسبوق. فحدث تحت سقف حكومتكم ما لم يقع قبلكم، وهذا يحسب لكم، قرابة 100 ألف تلميذ غادروا التعليم الخصوصي مفضلين التعليم العمومي، مكرهين طبعا بفعل الإجهاز على ما تبقى من القدرة الشرائية لأوليائهم.

    ‎هي فقط مسألة أولويات السيد رئيس الحكومة المحترم. أي مغرب نريد؟ وأي مجتمع نريد؟ وأي وجهة نريد؟ صحيح هناك رجال ونساء المواقع، لكن هناك رجال ونساء الواقع. رجال ونساء “الدولة”، ورجال ونساء الوطن. فالمواقع العابرة لا يمكنها ان تنسينا الوطن الدائم، و”مجد” اللحظة لا يمكن أن ينسينا نبل الدوام، والاستقواء العددي لم يكن يوما سر النجاح. فكما ذكرتكم سابقا، منطق القوة لم يجار يوما قوة المنطق، لأن محكمة التاريخ كما العناية الإلهية تمهل ولا تهمل.

    دعني أخاطب قلبكم وبصيرتكم السيد رئيس الحكومة المحترم، هل تعتقدون أن ما رصدته حكومتكم من ميزانية ضخمة للمهرجانات هي سياسة ثقافية ناجعة في وقت تشتكون فيه من قلة الموارد لدعم القدرة الشرائية للمواطنين. ألستم من اعترف في ذي قبل بكون الميزانية “مثقوبة”.

    التنشيط هو توقيت وفسحة فنية عندما يروم الترفيه وتهذيب الذوق. وماذا عن مشاريعكم لصقل وتفجير الطاقات الابداعية والفنية للشباب عبر برامج اغتيلت وأقبرت دون سابق إنذار، أم تفضلون تحويل شبابنا إلى مجرد جوقة لتأثيث فضاء المنصات؟ سبق وأن حدثتكم عن الثقافة السياسية كونها عماد السياسة الثقافية. عندها استشطتم غضبا ونعتتمونا بالشعبوية والمزايدة، وها هي أحداث اليوم تزكي نقاش الأمس.

    ‎السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    ‎لست بحاجة إلى أن أذكرك بأن تاريخ كل أمة خط متصل، قد يصعد الخط وقد ينزل، وقد يدور حول نفسه أو ينحني، ولكنه لا ينقطع. فما قيمة الصمت في وقت الإفصاح. وما قيمة السيف إذا صدأ في غمده ولم يسحب في اللحظة المناسبة دفاعا عن شرف الوطن وثوابته.

    ‎للوطن رب يحميه وعاهل يرعاه، ورجال ونساء يسكنهم قبل أن يسكنوه. ولا تحسبن الصمت دائمًا رضًا، فصمت القبور نهاية.

    ‎أتمنى صادقا أن تكون الرسالة وصلت وألا تجد طريقها كغيرها وسط النفايات في ظل حكومة الكفاءات.
    ‎(يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة

    السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    ‎قد يتساءل البعض عن جدوى رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة من طرف نائب الأمة خارج الفضاء الدستوري ذي الصلة والمخصص للنقاش. وهو سؤال أو تساؤل مشروع، لكن الخروج عن الشرعية الدستورية المتجسد في غيابكم المتكرر والمنتظم عن الحضور إلى الغرفة الأولى لمدة فاقت الأربعة أشهر ترك فراغا للنقاش والمساءلة حول قضايا عالقة وحارقة وآنية. وعلى الرغم من محاولاتنا كفريق حركي الدعوة إلى عقد دورة استثنائية لتدارك الخصاص المهول على مستوى النقاش، لم يحظ طلبنا هذا بالقبول، ناهيك عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى شخصكم الكريم والتي لم نتلق ولو جوابا واحدا على إحداها. وقس على ذلك غياب أو تغيب صوت باقي أعضاء حكومتكم الموقرة.

    ‎هذا الأمر جعلنا نستنفذ كل القنوات الدستورية، في محاولات تكاد تكون يائسة، للوصول الى قلبكم قبل آذانكم. وإزاء الحالة المؤسفة هذه، لم يبق أمامنا خيار سوى مخاطبتكم عبر رسالة موجهة إلى عنايتكم الكريمة، علها تجد آذانا صاغية، وصدرا رحبا وهمة عالية.

    السيد رئيس الحكومة؛

    سبق وان نبهنا من خلال سؤال كتابي موجه إلى الحكومة من مغبة التطبيع مع بعض السلوكات الدخيلة على مجتمعنا المغربي، والتي تعد انحرافا خطيرا وانزلاقا غير مسبوق من انحلال اخلاقي وخلقي يستهدف الضرب في عمق نسقنا القيمي النابع من تامغرابيت المبنية أساسا على قيم الحياء والاحترام والحشمة وهي القيم التي تجسدها عقيدة الثقافة المغربية.

    وإذ تفاعلت الحكومة مع الأمر بشكل محتشم عقب تصريح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة، فإنها لم تكلف نفسها عناء تقديم اعتذار للشعب المغربي الذي خدش في حيائه وسط أبنائه وأسره وفي عقر داره، وهو يتفاجأ بكلام سوقي وناب منحط من شاب مغرر به لا يعرف القيود في الكلام حسب تعبيره، حتى وإن تطلب ذلك الخروج عن اللياقة والمس بحشمة المواطنين الذين يدفعون من ضرائبهم تعويض الشاب عن أدائه “الفني”، لنجد أنفسنا أمام فضيحة بجلالها وجلاجلها تناقلتها وسائل إعلام دولية بنفس الامتعاض والرفض والإدانة.

    تنبيهنا للحكومة السيد الرئيس، كان رفضا للتطبيع مع العنف اللفظي وحث الشباب على ممارسات لا نرضاها لأبنائنا، وهو ما عايناه فعلا وبطريقة ممنهجة وعن سبق وإصرار من خلال مهرجان “البولفار” الذي تدعمه وزارة الثقافة والاتصال، حيث تحول العنف اللفظي من ساحة السويسي بالرباط الى عنف جسدي داخل فضاء ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء. وظهر شباب مدججون بالأسلحة البيضاء والعصي وفي حالات غير عادية مقتدين ربما “بفنان” الراب واعترافه الصحيح والصريح بتناول مواد مخدرة، ليتحول الحفل إلى ساحة حرب: شجارات عنيفة، سرقة، إصابات، تحرش جنسي، وإغماءات، ليتم ايقاف الحفل. وبذلك أصبح هو نفسه ضحية سلوكه المتجسد في عنفه اللفظي الذي تحول، اقتداء به، الى عنف جسدي ومعنوي.

    فهل ترضيكم هذه الصور عن شبابكم وصورة بلدكم في حفل ترعاه حكومتكم؟  وهل ما تسبب فيه “فنانكم” من ضرر لحشمة المغاربة لم يكن كافيا لمراجعة برامج تنشيط  إحدى وزاراتكم؟ وهل تعتقدون أن توقيت المهرجانات تزامنا مع الدخول المدرسي وبعد العودة من عطلة الصيف هو توقيت موفق في ثقافتكم؟

    ‎صرح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة أننا في فترة الصيف ولا زلنا في أجواء الاحتفالية، وهو طرح لا يستقيم: أبناؤنا أنهوا عطلتهم واستجمامهم والتحقوا بأقسامهم. وفي الوقت الذي كنا نسعى إلى حثهم على التركيز على دخولهم المدرسي وعلى كفاياتهم التربوية، تصر حكومتكم على تشتيت هذا التركيز، عبر برامج خارجة عن التوقيت الصحيح وعبر “منشطين” رغم “الشهرة” المزعومة لا يقدمون لأبناء جلدتهم سوى المجون والاسفاف والانحطاط. فهل أنتم راضون عن كل هذا السيد رئيس الحكومة؟

    ‎إن كنتم على علم بكل هذا وتفضلون الصمت فتلك مصيبة! وإن كان خارج علمكم فالمصيبة أعظم! ليكن في علمكم السيد الرئيس أننا لسنا ضد التنشيط التربوي السليم ولا المهرجانات الفنية الراقية، نحن فقط ضد أن تكون خارج التقدير السديد.

    ‎ما وقع في ملعب الراسينغ الجامعي يستدعي الوقوف والدراسة والتحليل. هو ربما رفض لشباب تائه تسببت سياساتنا المتعاقبة في تعميق هذا التيه. هو ربما أيضا شجب لأموال ضائعة في عز الأزمات. مواطنون يقفون في طوابير طويلة لملء صفائح الماء “وفنانون” ماجنون تملأ الحكومة جيوبهم من طوابير الشعب المنهك تحت أزمة الماء والوباء والغلاء. أمهات لم يعد بمقدورهن اقتناء الحليب لرضعهن لارتفاع أسعاره، وأصبحن يغامرن بصحة فلذات كبدهن باقتناء أنواع خطيرة عبر الانترنت. آباء أنهك جيوبهم الدخول المدرسي بفعل أسعار اللوازم المدرسية، التي رغم تطميناتكم ووعود حكومتكم، عرفت أسعارها سعارا غير مسبوق. فحدث تحت سقف حكومتكم ما لم يقع قبلكم، وهذا يحسب لكم، قرابة 100 ألف تلميذ غادروا التعليم الخصوصي مفضلين التعليم العمومي، مكرهين طبعا بفعل الإجهاز على ما تبقى من القدرة الشرائية لأوليائهم.

    هي فقط مسألة أولويات السيد رئيس الحكومة المحترم. أي مغرب نريد؟ وأي مجتمع نريد؟ وأي وجهة نريد؟ صحيح هناك رجال ونساء المواقع، لكن هناك رجال ونساء الواقع. رجال ونساء “الدولة”، ورجال ونساء الوطن. فالمواقع العابرة لا يمكنها ان تنسينا الوطن الدائم، و”مجد” اللحظة لا يمكن أن ينسينا نبل الدوام، والاستقواء العددي لم يكن يوما سر النجاح. فكما ذكرتكم سابقا، منطق القوة لم يجار يوما قوة المنطق، لأن محكمة التاريخ كما العناية الإلهية تمهل ولا تهمل.

    دعني أخاطب قلبكم وبصيرتكم السيد رئيس الحكومة المحترم، هل تعتقدون أن ما رصدته حكومتكم من ميزانية ضخمة للمهرجانات هي سياسة ثقافية ناجعة في وقت تشتكون فيه من قلة الموارد لدعم القدرة الشرائية للمواطنين. ألستم من اعترف في ذي قبل بكون الميزانية “مثقوبة”.

    التنشيط هو توقيت وفسحة فنية عندما يروم الترفيه وتهذيب الذوق. وماذا عن مشاريعكم لصقل وتفجير الطاقات الابداعية والفنية للشباب عبر برامج اغتيلت وأقبرت دون سابق إنذار، أم تفضلون تحويل شبابنا إلى مجرد جوقة لتأثيث فضاء المنصات؟ سبق وأن حدثتكم عن الثقافة السياسية كونها عماد السياسة الثقافية. عندها استشطتم غضبا ونعتتمونا بالشعبوية والمزايدة، وها هي أحداث اليوم تزكي نقاش الأمس.

    السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    لست بحاجة إلى أن أذكرك بأن تاريخ كل أمة خط متصل، قد يصعد الخط وقد ينزل، وقد يدور حول نفسه أو ينحني، ولكنه لا ينقطع. فما قيمة الصمت في وقت الإفصاح. وما قيمة السيف إذا صدأ في غمده ولم يسحب في اللحظة المناسبة دفاعا عن شرف الوطن وثوابته.

    للوطن رب يحميه وعاهل يرعاه، ورجال ونساء يسكنهم قبل أن يسكنوه. ولا تحسبن الصمت دائمًا رضًا، فصمت القبور نهاية.

    أتمنى صادقا أن تكون الرسالة وصلت وألا تجد طريقها كغيرها وسط النفايات في ظل حكومة الكفاءات.

    (يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره