Étiquette : غابات

  • 165 مليار دولار أضرار الظواهر المناخية الشديدة بالولايات المتحدة عام 2022

    تسببت عواصف وحرائق غابات وأعاصير وموجات جفاف شديدة بخسائر تجاوزت 165 مليار دولار في الولايات المتحدة العام الماضي مع “مفاقمة” تغير المناخ بعض الظواهر الجوية، وفق ما ذكر تقرير حكومي، الثلاثاء.

    وقالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، إن البلاد شهدت 18 كارثة جوية في العام 2022، وكان إعصار إيان الأكثر كلفة إذ أسفر عن خسائر بلغت قيمتها 113 مليار دولار.

    وقال ريتشارد سبينراد المسؤول في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، “يتسبب تغير المناخ في حدوث المزيد من الظواهر الشديدة التي تسبب أضرارا كبيرة وغالبا ما تؤدي إلى أخطار متلاحقة مثل جفاف شديد وحرائق غابات مدمرة وفيضانات وانزلاقات تربة خطيرة”.

    ومع خسائر بلغت 165 مليار دولار، احتل عام 2022 المرتبة الثالثة في التكاليف الإجمالية للكوارث المناخية بعد العام 2017 (إعصارا هارفي وإيرما) والعام 2005 (إعصار كاترينا).

    وأوضح التقرير أن هذه الأرقام لا تعكس الكلفة الإجمالية للكوارث المناخية في الولايات المتحدة العام الماضي، بل فقط تلك المرتبطة بالكوارث الكبرى التي تسببت كل منها في أضرار تزيد عن مليار دولار، مشيرا إلى أن الكوارث التي بلغت خسائرها مليار دولار شكلت حوالى 85 % من الأضرار الإجمالية الناجمة عن كل الكوارث المناخية المسجلة في الولايات المتحدة عام 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة تتناول التعليم في ظل النموذج التنموي الجديد

    العمق المغربي

    سجل الفاعل التربوي، مصطفى شكري، مجموعة من الملاحظات على رؤية النموذج التنموي الجديد للتعليم بالمغرب، مشيرا إلى أن “التدهور الفظيع” لجودة النظام التعليمي يعني استمرار وتنوع مظاهر الأمية التي تحد من البعد التنافسي للبلاد في محيطه الإقليمي والدولي.

    وقال مفتش التعليم الثانوي في حوار أجرته معه جريدة “العمق” حول دراسة أصدرها المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات حول “التعليم في ظل النموذج التنموي الجديد” إن غلبة هواجس تحسين مؤشرات الروائز الدولية، والرغبة في الاستجابة لتوجيهات التقارير العالمية يسائل استقلال قرارنا التربوي ومدى استجابته لحاجياتنا المحلية الخاصة”.

    ومن بين الملاحظات، أشار شكري إلى سكوت التقرير عن مساءلة الحكومات عن فشلها سواء في التعليم العمومي أو في التعليم الخصوصي، فضلا عن لستبدال المسارات والإكثار من المسميات، وتعدد الإجراءات، وتداخل المهام، وفق تعبيره.

    وفيما يلي نص الحوار كاملا:

    سؤال: صدر لكم  مطلع هذا الأسبوع الأول من شهر يناير 2023 عن المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات دراسة تحت عنوان “التعليم في ظل النموذج التنموي الجديد”، هل من تقديم عام لهذه الدراسة الجديدة؟

    جواب: هذه دراسة تنضاف إلى سلسلة الدراسات والأبحاث التي يسر الله تأليفها، وهي تأتي استئنافا واستمرارا لما نشتغل عليه منذ سنوات في إطار المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات من بحث علمي يهتم برصد واقع المغرب من مختلف جوانبه، وهذه الدراسة اعتنت أساسا بتتبع ما نسميه بتقرير المغرب التعليمي، وقد عملت على تفكيك خطاب النموذج التنموي المقترح في الجانب المتعلق بالتربية والتعليم والجامعة والبحث العلمي تصورا وتنزيلا ومستجدات في ظل سياقات عامة وخاصة عرفت الاستمرارية في تنزيل الخيارات الكبرى للرؤية الاستراتيجية، والتبشير بنهضة تربوية جديدة تحاول تحقيق إقلاع تعليمي وتربوي يعيد الثقة للمدرسة المغربية.

    سؤال: ما هي السياقات التي أطرت اشتغالكم حول التربية والتعليم في النموذج التنموي الجديد؟

    جواب: على العموم حددت الدراسة سياقاتها المؤطرة في:

  • جملة الآثار التي خلفتها جائحة كورونا على المنظومة التربوية المغربية في مستويات عدة من جوانب التخطيط والتدبير والتسيير وهي الآثار التي أكدت بنيوية الأعطاب في قطاع التربية والتعليم، واستمرار الضياع في مسيرة البحث عن مفاتيح فك أقفال الاختلالات المتكاثرة والصادة عن جادة الطريق المستقيم لتحقيق الجودة والإنصاف والارتقاء والنجاعة والحكامة.
  • سياق إعادة النظر في النموذج التنموي القديم والتوجه نحو نموذج جديد، وهو السياق الذي تأطر عموما بتنامي خطاب “الفشل” في تحقيق الأهداف العامة للتنمية المستهدفة دوليا والمقررة وطنيا، وما أفرزه ذلك من تأخر متكرر في مراكز التصنيف العالمي في سلم التنمية.
  • هناك معطيات سياقية أخرى بالغة الدلالة والتأثير على مسار المنظومة التربوية رصدتها الدراسة من قبيل التطبيع مع الكيان الصهيوني، ومخلفات التعليم التناوبي واضطرابات العودة إلى صفوف المدارس، والمضي في فرض التعاقد في قطاع التعليم بالمغرب، عدا جملة المستجدات التنظيمية والتدبيرية والتشريعية التي ستصاحب القانون الإطار والاستمرارية في تنزيله.
  • سؤال: ما هي أهم المعطيات التشخيصية الإحصائية الوصفية كميا وكيفيا التي وقفتم عندها في هذه الدراسة؟

    جواب: يتم الرصد العام لجملة الاختلالات التي يسجلها تقرير النموذج التنموي في أربع مجالات رئيسية: أولها هذا التراجع الكبير في مستوى جودة التعلمات التي تجعل ثلثي المتمدرسين في نهاية التعليم الأساسي غير قادرين على اكتساب التعلمات الأساسية سواء كانت مهارات معرفية أو مهارات حياتية. وثانيها تتجلى في نسبة الهدر المدرسي التي وصلت في سنة 2018 نسبة 7,4%  من المجموع العام لتلاميذ الأسلاك التعليمية الثلاثة، وعلى الرغم من المجهودات التي أنجزت في هذا الصدد، فإن هناك تسربا وانقطاعا يجعل متوسط سنوات تمدرس التلميذ المغربي تبلغ “بالكاد” ست سنوات (وهو حسب التقرير أقل من مستوى عدد من دول الشق الأوسط وشمال أفريقيا). أما ثالث هذه الاختلالات فتتمظهر في تنامي مظاهر التفاوتات بسبب التمايز بين نوعين من أنظمة التعليم (خصوصي، عمومي)، والتمييز المجالي الجغرافي، وهو ما ولد أزمة انعدام ثقة في المنظومة التربوية العمومية المغربية وخلق فجوات اجتماعية تجعل المدرسة غير قادرة على ضمان الارتقاء الاجتماعي للشباب المغربي. أما العنصر الرابع في ما يخص اختلالات التعليم بالمغرب فيكمن في جملة الإكراهات البنيوية التي يعيشها قطاع التكوين المهني والتي تفقده مردوديته وقدرته على إدماج الخريجين في سوق الشغل بسبب عوامل تتعلق حسب التقرير بالتجسير بين التكوين المهني والتعليم العمومي، وافتقاد خصائص التجانس في التكوين، والنجاعة في توظيف الموارد الضعيفة أصلا، ومحدودية سبل التنسيق بين مختلف المتدخلين.

    سؤال: ما هي أهم ملاحظاتكم حول رؤية النموذج التنموي للتربية والتعليم بالمغرب؟

    جواب: من الملاحظات التي يمكن تسجيلها على رؤية النموذج التنموي الجديد للتعليم بالمغرب ما يلي:

    • هذا “التدهور الفظيع لجودة النظام التعليمي، وهو ما يعني استمرار وتنوع مظاهر الأمية التي تحد من البعد التنافسي للبلاد في محيطه الإقليمي والدولي، كما يعني أن التغني بتعميم التعليم يخفي وراءه غابات كثيفة من تعثرات الجودة ومشكل النجاعة والفاعلية.
    • غلبة هواجس تحسين مؤشرات الروائز الدولية، والرغبة في الاستجابة لتوجيهات التقارير العالمية التي غالبا ما يكون وراء الانضباط لها الاستفادة من القروض أو المساعدات المالية، وهو ما يسائل استقلال قرارنا التربوي ومدى استجابته لحاجياتنا المحلية الخاصة.
    • سكوت التقرير عن مساءلة الحكومات عن فشلها سواء في التعليم العمومي الذي تم إنهاكه وتيسير سبل إفشاله، أو في التعليم الخصوصي الذي وفرت له الظروف والتسهيلات من دون أن يحقق النتائج التي رسمت له ليكون شريكا مسهما في تحقيق التعميم والإنصاف والارتقاء.
    • استبدال المسارات والإكثار من المسميات، وتعدد الإجراءات، وتداخل المهام. و ترسيم التعاقد وإدخال المتعاقدين “أطر الاكاديمية الجهوية في النظام الأساسي. وإرساء هيئات جديدة: مجلس وطني للبرامج+ جهاز التصديق ومنح شواهد الجودة ملحق بالمجلس الأعلى+ مركز الأستاذية للتكوين+ وكالة مستقلة لتمويل البحث العلمي والابتكار + مجلس علمي مستقل لتقييم البحث العلمي.
    • فتح الباب لتطوير البعد الانتقائي للمؤسسات الجامعية العمومية، وفتح الباب للتمويل باستضافة تخصصات متميزة، وتنمية الشراكة مع القطاع الخاص مع ما يعنيه ذلك ويستضمره من فتح الباب من أجل الأداء للاستفادة وضرب مجانية التعليم الجامعي.

    سؤال: ما هي أهم الخلاصات التي توصلتم إليها في هذه الدراسة؟

    جواب:  من الخلاصات والاستنتاجات التي يمكن الخروج بها أن  هناك سمات بنيوية تلتصق بالمسار الإصلاحي العام الذي قطعه التعليم منذ الاستقلال إلى الآن؛ على رأسها تحكم القرار السياسي، ومنها الولادة القيصرية العسيرة لمشاريع الإصلاح، ومنها غياب رؤية تدبيرية واضحة لتنزيل الإصلاحات المعتمدة على علاتها، وما ينجم عن ذلك من ارتجال واستعجال وضياع وسط مشاريع متعددة، ومعايير ضخمة، ومشيرات للتقييم كثيرة، وبنية مادية ومعنوية هشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « قنبلة إعصارية » تعيث خرابا في كاليفورنيا

    تتواصل الرياح العاتية والأمطار الغزيرة والتساقطات الثلجية الخميس 5 يناير 2023 في كاليفورنيا التي تشهد منذ الأربعاء « قنبلة إعصارية »، حرمت عشرات آلاف الأسر من الكهرباء وتسببت بإغلاق عدّة طرقات، في منطقة تضربها عاصفة شتوية تلو الأخرى.

    وحذرت خدمة الأرصاد الجوية الأمريكية من أن « الظاهرة المعروفة بالنهر الجوي ستؤثر على كاليفورنيا طوال الخميس 5 يناير 2023، مع أمطار غزيرة وفيضانات تجرف معها حطاما وانهيارات تربة بالقرب من المناطق التي شهدت حرائق أخيرا، وتساقطات ثلجية كثيفة في الجبال ورياح عاتية ».

    هذه الظاهرة المعروفة بالنهر الجوي، وهي كناية عن شريط ضيق في الغلاف الجوي يشبه النهر محمّل بكمية كبيرة من الرطوبة من الخطوط المدارية، ليست بالنادرة في كاليفورنيا شتاء. لكنها مصحوبة راهنا بـ « قنبلة انخفاضية » قادرة على خفض الضغط على نحو مباغت وشديد السرعة، ما يولد رياحا جد عاتية.

    وحذرت خدمة الأرصاد الجوية أيضا من فيضانات مباغتة في المنطقة الساحلية قد تتسبب بوفيات.كما أعلن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم حالة الطوارئ الأربعاء 4 يناير 2023، لتيسير عمل خدمات الإسعاف وأجاز للحرس الوطني التدخل. وصدرت بلاغات تحذر من الفيضانات موجهة إلى أكثر من 34,5 مليون شخص في كاليفورنيا.

    وألغيت عشرات الرحلات وأغلقت المدارس على سبيل الاحتياط، في حين كان حوالي 190 ألف منزل ومتجر محروما من الكهرباء في ساعة مبكرة من الخميس، وفق موقع « PowerOutage.us » .

     وصدرت أوامر بالإخلاء في منطقتي سانتا بربارا وسانتا كروز في جنوب سان فرانسيسكو بالقرب من غابات اندلعت فيها حرائق. وفي سان فرانسيسكو حيث أنشئ مركز للعمليات الطارئة وأوقفت خطوط التلفريك الشهيرة، أغلقت المطاعم والحانات الأربعاء وطلب من بعض السكان العمل من منازلهم.

    وانهار سقف في محطة وقود في مدينة ساوث سان فرانسيسكو. ووزعت آلاف الأكياس الرملية على سكان المناطق المعرضة لخطر الفيضانات.

    وما زال شمال كاليفورنيا يرزح تحت وطأة تداعيات سلسلة من العواصف، كان آخرها ليلة رأس السنة.

     وقد تسببت العاصفة بانهيارات للتربة وانقطاع للتيار الكهربائي. وقضى شخص بعدما علق في سيارته المحاصرة بمياه الفيضانات، وفق السلطات.

    وفي 31 من دجنبر2022، شهدت سان فرانسيسكو ثاني أكثر الأيام مطرا في تاريخها منذ بدء تسجيل البيانات في هذا الخصوص.

    وفي هذه الظروف، سيكون من الصعب على التربة المتضررة من جراء الجفاف الذي يضرب الغرب الأمريكي منذ أكثر من عقدين أن تمتص هذه الأمطار الغزيرة، ما يزيد من خطر حدوث فيضانات مباغتة.

    وحسب علماء الأرصاد الجوية، لن تتوقف سلسلة العواصف التي تضرب كاليفورنيا عما قريب. ويزيد التغير المناخي من تواتر الظواهر المناخية القصوى وحدتها.

    أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة.. لولا يعين 11 وزيرة في حكومته

    استكمل الرئيس البرازيلي المنتخب لويز إيناسيو لولا دا سيلفا تشكيل حكومة البلاد الجديدة، أمس الخميس، بتعيين آخر 16 وزيرا، قبل 3 أيام فقط من أداء اليمين الدستورية.

    وكالمتوقع اختار لولا ناشطة غابات الأمازون مارينا سيلفا وزيرة للبيئة، كما أعلن أن وزيرة التخطيط القادمة ستكون سيمون تيبيت، منافسته السابقة التي تحولت إلى حليفة مهمة خلال حملته الانتخابية.

    كما ستقود امرأة من السكان الأصليين، هي سونيا غواجاجارا، أول وزارة على الإطلاق للسكان الأصليين في البلاد.

    اجمالا عين لولا دا سيلفا 11 امرأة في حكومته المستقبلية التي ستتولى مناصبها في العام الجديد – في عدد قياسي لوزيرات أكثر من أي حكومة سابقة، وفقا للأسوشيتد برس.
    وقال لولا، الذي أمضى أسابيع في اختيار جميع وزراء الحكومة البالغ عددهم 37، “بعد الكثير من العمل.. وبعد الكثير من التوترات والمناقشات والمداولات والتعديلات.. انتهينا من اختيار المستوى الأول من الحكومة”.
    وللفوز في انتخابات محكمة بشكل خاص ضد شاغل المنصب جايير بولسونارو تعين على الزعيم اليساري البحث عن حلفاء خارج حزب العمال الذي أسسه قبل 4 عقود، واعدا بتشكيل “جبهة عريضة” ضد اليمين المتطرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شجرة الميلاد وحطب التدفئة

    يونس جنوحي

    كم تبلغ درجات الحرارة هذه الأيام في أقاصي الأطلس؟ لا تتفقدوا هواتفكم لمعرفة درجات الحرارة هنا وهناك، فلا أحد يُدرك حقيقة قساوة الطقس سوى الأهالي الذين يقطنون بين ثنايا الأطلس المتوسط والكبير.

    فهؤلاء يستقبلون هذا العام شتاء قارسا وأشد وطأة مقارنة مع السنوات الماضية، والسبب تقلبات المناخ حول العالم.

    هؤلاء الأهالي يعيشون في قرى ما زالت تسير وفق نظام السوق الأسبوعي. لا يعرفون الصيدليات ولا الأمور المستعجلة، كل شيء عندهم يمكن أن ينتظر إلى يوم السوق، بما في ذلك آلام الأسنان والجروح والمواد الغذائية.

    يتحرك هذه الأيام عدد من الجمعيات يقودها شبان مغاربة يعملون في مختلف القطاعات، ويتوزعون في أكثر من مدينة مغربية، لبداية أنشطة فك العزلة عن القرى المعنية بموجة البرد القارس.

    وهذه الجمعيات تتعاون مع مؤسسات خيرية أجنبية في أوروبا على الخصوص، لتقديم المساعدات لآلاف الأسر، وإنقاذ آلاف التلاميذ المغاربة في المناطق المعزولة ومساعدتهم على اجتياز محنة فصل الشتاء.

    لكن لا أحد يلتفت إلى أكبر جمعية خيرية، غير مرخص لها، في المغرب. يتعلق الأمر بالأساتذة الذين يُدرسون هؤلاء التلاميذ، خصوصا الأساتذة الملتحقين حديثا بالتعليم خلال هذا الموسم، والذين، عمليا، لم يتوصلوا برواتبهم بعدُ، في انتظار أن يُصرف لهم «الرابيل».

    هؤلاء الأساتذة، وبينهم نساء بطبيعة الحال، منهم من سوف يرى الثلج لأول مرة في حياته هذا الشهر، وسوف يجرب إحساس فتح الصنبور صباحا ليكتشف أن الماء متجمد منذ الليلة الماضية في المواسير، ويتعين على الجميع انتظار طلوع الشمس لكي يسري الدفء قليلا في الأجواء. وإذا لم تُشرق، وهذا حال الجو في دجنبر وطيلة أيام الشتاء القارس، فعلى الجميع أن ينتظروا حلولا أخرى كلها تُستعمل فيها النيران وحطب التدفئة.

    وإذا ذهب هؤلاء الأساتذة إلى الأقسام التابعة لوزارة التعليم، فعليهم أن يجدوا طريقة لتوفير التدفئة، قبل بداية الحصة الدراسية. إذ يستحيل أن يتمكن إنسان من إمساك القلم أو الطباشير بطريقة صحيحة في ذلك الجو القارس.

    أقسام مبنية بمواد مصنعة قابلة للتفكيك وإعادة التركيب، وينتظر منها أن تصمد أمام قساوة البرد في مناطق تنزل فيها درجات الحرارة تحت الصفر بكثير. ولولا السياسة القديمة المتبعة في البناء منذ أيام الاستعمار الفرنسي، لما وجد مُعلم واحد زاوية لإنشاء المدفأة التقليدية.

    وهنا نتساءل، هل يعلم مديرو الأكاديميات، باعتبارهم المسؤولين المباشرين عن قطاع التعليم في الأقاليم، أن المُعلمين يكلفون التلاميذ بتوفير الحطب لمواجهة البرد؟ في حين أن واجب الوزارة أن تُجهز الأقسام والفصول الدراسية لكي تكون الدراسة خلف أبوابها ممكنة.

    ورغم أننا نسمع كثيرا عن البرد القارس، إلا أننا لم نسمع أبدا أن مُعلما تخلى مثلا عن تلاميذه وعاد إلى منزل عائلته في المدينة، لكي يمدد رجليه قرب جهاز التدفئة الكهربائي.

    في المقابل، نسمع كثيرا عن رؤساء الجماعات الذين يتركون آلاف المواطنين في العزلة والبرد وأمتار من الثلوج المتراكمة، ولا يجدون حرجا في إعلان استقرارهم في الرباط، تاركين الجماعة وثلجها بين يدي الله.

    هؤلاء الأهالي يعيشون هذه الأيام على وقع العزلة القاسية. من جهة، يُحرم عليهم جمع الحطب من الغابات التي عاش فيها أجدادهم منذ مئات السنين، بحكم أن القانون يمنع الرعي الجائر وقطع الأشجار عشوائيا لتوفير الحطب، ومن جهة أخرى، لا يتوفرون على الموارد المالية أو التقنية لمواجهة الشتاء، ولولا الزيت البلدية والجلابيب الصوفية لانقرضوا منذ زمان.

    في أغلب الدول التي تتساقط فيها الثلوج، يمكن لأي مواطن من السكان المحليين أن يحمل فأسه ويقطع من الغابة ما يكفيه من الحطب، لمواجهة البرد القارس. بل يمكن لأي أحد الآن في أوروبا وأمريكا أن يتوجه إلى أقرب غابة لمنزله، ويقطع شجرة «الميلاد»، للاحتفال برأس السنة. لكن عندنا نحن يُمنع على القرويين البسطاء قطع الأشجار، لتوفير الحطب لأبنائهم، في حين لا يزال التحقيق يُفتح سنويا في رخص استغلال غابات الفلين وتنام نتائجه في رفوف إدارات الرباط!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثث مغربية تائهة في غابات البلقان

    أسرة شاب تناشد السلطات بنقل جثة ابنها ومفقودون حيروا أسرهم أصبح جزء من الشباب المغاربة لا يبالون بحياتهم، في سبيل الوصول إلى الفردوس الأوربي، فرغم أن الطرق مختلفة، إلا أن المخاطر واحدة، فإما الموت في عرض البحر، أو الوفاة في غابات اليونان وبلغاريا وصربيا، الأمر الذي جعل

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 دول وقعت في فخ صندوق النقد الدولي.. قروض قاتلة خلف واجهة براقة!

    في 27 دجنبر 1945، بدأ رسميا عمل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير، المؤسستين الدوليتين المتخصصتين التابعتين للأمم المتحدة، فماذا يوجد خلف هذه الواجهة البراقة؟

    صندوق النقد الدولي اتخذ قرار بتأسيسه من قبل 44 دولة في مؤتمر حول القضايا النقدية والمالية عقد في غابات بريتون وودز بولاية نيوهامبشير بالولايات المتحدة الأمريكية، في يوليو 1944.

    ومنذ البداية، أصبحت هذه المؤسسة أهم لبنة في أساس نظام بريتون وودز المالي، المصمم لضمان أولوية الولايات المتحدة المالية والاقتصادية، وبالتالي السياسية، على بقية العالم.

    وكان نظام بريتون وودز الخاص بسعر الصرف الثابت، قد حل بدلا عن معيار الذهب في عام 1944. ثم أصبح الدولار الأمريكي عملة تسوية دولية، وكان سعر صرفه مرتبطا بالذهب، وبأسعار العملات العالمية الأخرى مقابله.

    تجدر الإشارة إلى أن نظام بريتون وودز حلت مكانه في عام 1976 اتفاقيات جامايكا، حيث لم تعد العملات، بما في ذلك الدولار، مرتبطة بالذهب، ولا يتم استبدالها بهذا المعدن الثمين، وتحولت العديد من البلدان إلى سعر صرف عائم، يتم تحديده بناء على العرض والطلب في السوق.

    وبالعودة إلى تأسيس صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، اللذين تبدو وظائفهما للوهلة الأولى متشابهة، وهما

    يتعاملان رسميا مع المشاكل الاقتصادية وتركزان على تنمية وتعزيز اقتصادات الدول الأعضاء.

    وفي هذا السياق، يعد البنك الدولي، المصدر الرئيس للمساعدات المالية والتقنية للبلدان النامية. وفي العشرين عاما الأولى بعد تأسيسه، أصدر قروضا للدول الأوروبية التي دمرتها الحرب العالمية الثانية، وبعد أن أنجز مهمته في استعادة البنية التحتية هناك، التفت إلى الدول النامية.

    وتتكون مجموعة البنك الدولي من خمس مؤسسات، هي البنك الدولي للإنشاء والتعمير، والمؤسسة الإنمائية الدولية، والمنظمة المالية الدولية، ووكالة ضمان الاستثمار المتعددة الأطراف، والمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار. وعلى العكس من صندوق النقد الدولي، فالبنك لا يزال مؤسسة دولية مسؤولة في المقام الأول عن التنمية.

    أما صندوق النقد الدولي فقد صُمم لضمان استقرار النظام النقدي والمالي الدولي وأسعار الصرف والتسويات الدولية. وعمليا يشرف الصندوق على السياسة النقدية والمالية للبلدان، وهو ليس مؤسسة ائتمانية بشكل كامل.

    يُلفت إلى أن صندوق النقد الدولي يخصص الأموال لأي دولة عضو تواجه عجزا في ميزان المدفوعات. أي أن مهمة الصندوق تتمثل في منع أزمات العملة عندما تصبح الدولة في وضع مفلس.

    بالمقابل، يقدم البنك الدولي قروضا بفائدة منخفضة، وقروضا بدون فوائد، ومنحا للبلدان النامية لمشاريع كبرى أو إصلاحات هيكلية لصناعات بأكملها. وغالبا يتم ذلك بموجب ضمانات حكومية. كما تقدم هذه المؤسسة المشورة للبلدان الفقيرة بشأن قضايا التنمية الاستراتيجية.

    وبالنسبة لصندوق النقد الدولي، يُشار إلى أن الولايات المتحدة، باعتبارها المبادر الرئيس بإنشائه وصاحبة الحصة المسيطرة في مجلس إدارة هذه المؤسسة الائتمانية، احتفظت لنفسها بسلطة لا ينازعها فيها أحد.

    نلفت في هذا السياق أيضا إلى أن صندوق النقد الدولي لديه عملته الخاصة وتتمثل فيما يسمى بحقوق السحب الخاصة. وفي واقع الأمر قروض صندوق النقد الدولي تصدر فقط في شكل حقوق سحب خاصة، يمكن للمستلم بعد ذلك استبدالها حصريا بعملات احتياطي المنظمة، عددها الآن خمس، وهي الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني واليوان.

    وهذا يعني على سبيل المثال أن صندوق النقد الدولي إذا منح دولة 5 ملايين من حقوق السحب الخاصة، فالدولة المعنية من أجل الحصول على الأموال، ملزمة بتبادلها بإحدى العملات الاحتياطية بسعر صرف محدد خصيصا من قبل الصندوق. وبالتالي، فإن قيمة هذه العملات الاحتياطية على نطاق عالمي تتزايد بشكل حاد، فيما لا يقدم صندوق النقد الدولي أموالا للمشاريع التجارية، ولكنه يوفر الأموال حصريا لتحديث الهياكل الاقتصادية وآليات الدول ككل.

    ومع كل ذلك فإن”توصيات” صندوق النقد الدولي عند منح القروض تبقى دائما هي ذاتها، فمن الضروري على الدولة إعادة بناء اقتصادها في أقرب وقت ممكن واستعادة التغطية المالية عن طريق زيادة دخلك. إذا تعذر القيام بذلك، فهناك مخرج واحد فقط، تقليل النفقات بشكل كبير. وهذا يعني التوقف عن دعم الاقتصاد المحلي، وزيادة العبء الضريبي على السكان، والحد بشكل حاد من الإنفاق الاجتماعي، وخفض تمويل الجيش، وما إلى ذلك. علاوة على ذلك، توجد توصيات بخصخصة وبيع ممتلكات الدولة للمستثمرين من القطاع الخاص، بما في ذلك الأجانب!

    ثلاثة أمثلة عن “القروض المميتة”:

    في عام 1980، خصص صندوق النقد الدولي 150 مليون دولار للصومال، إلا أن محاولات تطبيق توصيات المنظمة في الحياة الاقتصادية الداخلية للبلاد أدت إلى انهيار الاقتصاد نفسه، ثم الدولة بأكملها.

    ونتيجة لذلك، بدأت حرب أهلية دموية طويلة وانقسمت البلاد نفسها إلى عدة أجزاء متناحرة. وحتى الآن، وبعد مرور 42 عاما على هذا “القرض القاتل”، لا تزال الصومال في حالة خراب وفقر، وباتت تعد واحدة من أخطر الأماكن على وجه الأرض.

    تجربة السودان مع صندوق النقد الدولي هي الأخرى محزنة، حيث حصلت الخرطوم على 260 مليون دولار لإجراء إصلاحات هيكلية في الاقتصاد في عام 1982.

    وبنتيجة ذلك، وصلت الإصلاحات إلى طريق مسدود، وفي نفس الوقت كان لا بد من دفع الديون وفوائدها بملايين الدولارات باي طريقة.

    وكما يحدث دائما، أدى الدمار الاقتصادي في النهاية إلى أزمة سياسية في السودان تفاقمت بسبب الانتفاضة المزمنة في جنوب البلاد. وكان يتوجب على السودان، الذي فقد بالفعل نصفه الجنوبي، سداد هذا الدين الذي تضخم بأنواع متعددة من الغرامات والعقوبات!

    المكسيك هي الأخرى وقعت في فخ صندوق النقد الدولي، حين واجهت أوائل الثمانينيات انخفاضا خطيرا في أسعار النفط العالمية.

    لجأت هذه البلاد إلى صندوق النقد الدولي الذي قدم ما يسمى بخطة بيكر لإنقاذ الاقتصاد المكسيكي، وحصلت بموجبها على قرض بقيمة 3.4 مليار دولار، فماذا كانت الحصيلة؟

    دمر الاقتصاد الوطني للمكسيك تماما، وحصلت الولايات المتحدة، ممثلة في صندوق النقد الدولي، على سيطرة على المالية العامة للمكسيك. والنتيجة طبيعية وتتمثل في تدفق 45 مليار دولار من البلاد إلى الولايات المتحدة، في حين تسبب الفقر الواسع في حركة هجرة إلى بلدان أخرى.

    المصدر: RT

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد أخطر الكوارث الطبيعية المدمرة خلال سنة 2022

    كشف تقرير حديث عن تكلفة الآثار المدمرة من الكوارث المرتبطة بتغير المناخ في 2022، مثل الجفاف والفيضانات والعواصف والأعاصير.

    وبهذا الخصوص، وضعت منظمة ”Christian Aid” قائمة بأغلى 10 كوارث بيئية في 2022 من حيث الخسائر المادية والتي تراوحت بين 3 و100 مليار دولار.

    ومن بين هذه الكوارث، وفقا لما نقلته تقارير صحفية عن ذات التقرير، نجد إعصار ”إيان” الذي خلف خسائر بقيمة 100 مليار دولار، بعدما تسبب في أضرار كبيرة غرب كوبا وجنوب شرق الولايات المتحدة، كما تسبب على مدى 7 أيام أواخر شهر شتنبر في مقتل ما لا يقل عن 150 شخصا وشرد 40 ألفا.

    وعلى مستوى القارة الأوروبية، كبد الجفاف هذه القارة خسائر وصلت إلى 20 مليار دولار، إذ اعتبر الأسوأ في أوروبا منذ 500 عام، مما أثر على إنتاج الغذاء والطاقة وتوافر المياه والحياة البرية، وتسبب في إشعال حرائق غابات وإتلاف المحاصيل.

    وفي الصين، تسببت الفياضانات بخسائر بقيمة 12.3 مليار دولار شهر يونيو الماضي، حيث شهد جنوب البلاد أشد هطول للأمطار منذ عام 1961، ما تسبب في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية، وأجبر مئات الآلاف من الأشخاص على الإجلاء من المناطق التي يعيشون فيها، هذا إلى جانب الجفاف الذي ضرب ذات البلاد شهر غشت إثر ارتفاع درجات الحرارة القصوى وانخفاض هطول الأمطار مما أثر بشكل سيء على حوض نهر اليانغتسي، الذي يوفر المياه لأكثر من 450 مليون شخص.

    وأما في أستراليا، فإن الفياضانات خلفت خسائر بقيمة 7.5 مليار دولار ما بين شهري فبراير ومارس، مما أسفر عن مقتل 27 شخصا وتشريد 60 ألف شخص، فيما تسببت الفيضانات في باكستان أيضا في مقتل أكثر من 1700 شخص وتشريد 7 ملايين مواطن.

    وإلى جانب ذلك، أفاد التقرير، أن عاصفة “يونيس”، تسببت على مدار 5 أيام شهر فبراير في دمار هائل ببلجيكا وألمانيا وأيرلندا وهولندا وبولندا والمملكة المتحدة، وخلفت مقتل سبعة أشخاص.

    وفي نفس السياق، عانت البرازيل من جفاف معظم سنة 2022، فيما ضرب الإعصار “فيونا” منطقة البحر الكاريبي وكندا في الجزء الأخير من شهر شتنبر، ما أسفر عن مقتل أكثر من 25 شخصا وتشريد 13000 شخص، وأغلقت 4 مطارات دولية على الأقل، إلى جانب عدد كبير من الطرق.

    وأشار المصدر، إلى أن فيضانات “كوازولو ناتال وإيسترن كيب” بجنوب إفريقيا خلال شهر أبريل الماضي خلفت خسائر بقيمة 3 مليارات دولار، ومقتل 459 شخصا واضطر أكثر من 40 ألفا إلى مغادرة منازلهم، بالإضافة إلى أحد أكثر موانئ جنوب إفريقيا حركة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع طفلة وسط الغابة بطريقة مأساوية يهز إقليم الحسيمة

    آش واقع

    ٱهتز إقليم الحسيمة، أمس الأحد 25 دجنبر الجاري، على وقع فاجعة حقيقية، إذ لقيت تلميذة، تنحدر من جماعة شقران ضواحي الإقليم، مصرعها أثناء رعيها الغنم بإحدى غابات المنطقة.

    ووفق مصادر إعلامية، تعود تفاصيل الواقعة، الى كون الطفلة البالغة من العمر قيد حياتها 14 سنة، سقطت من منحدر خطير وسط الغابة التي كانت ترعى فيها الغنم، مضيفة أن الهالكة سقطت من شجرة كانت تجلس فوقها، لتهوي مباشرة في منحدر صخري، وهو ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة على مستوى الرأس.

    هذا وأضافت ذات المصادر، أن السلطات المحلية بالجماعة، ٱستنفرت عناصرها إثر الإبلاغ عما أصاب الضحية، لكنها لفظت آخر أنفساها قبل أن يتم نقلها إلى المستشفى، فيما حلت بعين المكان، مصالح الدرك الملكي التي فتحت تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة، إنتهى بنقل جثمان الهالكة إلى مستودع الأموات.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تسجل أشد أعوامها حرارة في 2022

    هبة بريس _ وكالات

    توشك إسبانيا على اختتام أشد أعوامها حرارة على الإطلاق، حسب هيئة الأرصاد الوطنية الأربعاء.

    وقالت الهيئة إن البيانات الأولية تشير إلى أن 2022 سينتهي بمتوسط درجات حرارة يومية أعلى من 15 درجة مئوية لأول مرة على الإطلاق منذ بدء التوثيق في 1961.

    وأضافت أن أكثر أربع سنوات حرارة على الإطلاق في إسبانيا جاءت جميعها منذ 2015.

    وأوضحت هيئة الأرصاد الإسبانية أنه بالرغم من هطول الأمطار مؤخرا، فإن إسبانيا تنتظر أحد أكثر أعوامها جفافا حتى الآن. كان عاما 2005 و2017 فقط هما الأكثر جفافا في هذا الوقت من العام.

    وتعاني أوروبا من عام جاف وحار بشكل استثنائي شهد حرائق غابات ودمر محاصيل ومزروعات وأدى إلى فرض قيود على المياه. ويربط خبراء وسلطات أوروبية الطقس المتطرف بظاهرة تغير المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره