Étiquette : غابات

  • كندا تدعم استراتيجية غابات المغرب لحماية التنوع البيولوجي

    أعلنت الحكومة الكندية، يوم الجمعة 16 دجنبر 2022 بمونريال، عن استثمارات إضافية بقيمة 255 مليون دولار لحماية التنوع البيولوجي في عدة دول منها المغرب.
    سيتم ضخ هذه المساعدات المالية، التي أعلنت عنها كندا، بالأساس في صندوق البيئة العالمي، وهو نظام للتمويل موجه لتنفيذ إجراءات تروم الحفاظ على البيئة على المستوى الدولي.

    وأفادت إذاعة “راديو كندا” بأن ثلاثة مشاريع ستستفيد من هذه المساعدات الكندية، وهي مبادرة تمويل التنوع البيولوجي التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والاستراتيجية الوطنية لتطوير الفضاء الغابوي “غابات المغرب 2020-2030″، ومبادرات العمل المناخي في غرب إفريقيا.

    وتم الكشف عن هذه المساعدات الجديدة، التي تأتي لتنضاف إلى 350 مليون دولار من المساعدات التي أعلن عنها رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الأسبوع الماضي، في مؤتمر صحفي انعقد في إطار كوب 15 حول حماية التنوع البيولوجي في مونريال، والذي عرف مشاركة وزيري الشؤون الخارجية والبيئة الكنديين، ميلاني جولي وستيفن جيلبولت.

    وفي هذا السياق، قال جيلبولت، “يجب أن نوحد العالم حول الهدف الطموح المتمثل في حماية 30 في المائة من أراضي العالم وبحاره بحلول عام 2030″، مضيفا أن “العلم يخبرنا أن الأمر يتعلق بالحد الأدنى لبقاء كوكبنا على المدى الطويل واستدامته”.

    من جهتها، أشارت رئيسة الدبلوماسية الكندية، ميلاني جولي، إلى أن “فقدان التنوع البيولوجي، مثل تغير المناخ، لا يعرف الحدود”.

    وتضع المساهمة الجديدة كندا، وفقا لوزير البيئة، في المركز السابع بين البلدان المساهمة في صندوق البيئة العالمي.

    وخلال العام الماضي، استثمرت كندا 1,5 مليار دولار في صندوق البيئة العالمي.

    وحسب تقديرات اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي فالعالم يحتاج إلى 700 مليار دولار أمريكي سنويا لعكس اتجاه تدهور التنوع البيولوجي.

    من جانبها، أشارت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، التي شاركت في جلسات النقاش المنظمة في إطار كوب 15 يوم الجمعة، إلى أن الدول الغنية فشلت في الوفاء بوعودها التمويلية للدول النامية في الماضي مما أدى إلى خلق “عجز في الثقة” بين هذه الدول.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، دعت عشرات الدول، بقيادة البرازيل والهند وإندونيسيا وإفريقيا، إلى ضرورة توفير دعم مالي لا يقل عن 100 مليار دولار سنويا، أي ما يمثل 1 في المائة من الناتج الداخلي الخام العالمي حتى عام 2030.

    ولاستقبال هذه المبالغ، دعت بلدان الجنوب إلى إنشاء صندوق عالمي جديد للتنوع البيولوجي.

    يذكر أن الاستراتيجية الوطنية لتطوير الفضاء الغابوي “غابات المغرب 2020-2030″، تهدف إلى معالجة إشكالية التدهور وخلق توازن بين الحفاظ على الغابة ومواردها وتطويرها.

    وتروم هذه الاستراتيجية الجديدة استدراك 30 سنة من تدهور الغطاء الغابوي الوطني، التي تقدر مساحته بـ9 ملايين هكتارا، وإلى تعزيز تنافسية القطاع وضمان عصرنته، ومصالحة المواطنين مع الغابة، وتطوير موروث غابوي لفائدة كافة الأجيال والفئات الاجتماعية، حسب نموذج تدبير مستدام ومندمج ومدر للثروة.

    وتعتمد استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030” على خمسة توجهات تتعلق بجعل الغابات مجالا للتنمية، وضمان التدبير المستدام للثروة الغابوية، واعتماد مقاربة تشاركية مع المستعملين، وتقوية القدرات الإنتاجية للغابات، وحماية التراث الطبيعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب- فرنسا.. جهود حثيثة للحفاظ على التنوع البيولوجي بالمنتزه الوطني لإفران

    يواصل كل من المغرب وفرنسا جهودهما الحثيثة للمحافظة على التنوع البيولوجي بالمنتزه الوطني لافران، تزامنا مع انعقاد الدورة الخامسة عشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي -كوب 15.

    ووقعت كل من المملكة المغربية، والوكالة الفرنسية للتنمية، وأيضا السفارة الفرنسية بالمغرب على اتفاقية منح مالية للصندوق الفرنسي للبيئة العالمية تقدر بمبلغ 1،8 مليون أورو، ستمكن الوكالة الوطنية للمياه والغابات من تنفيذ المشروع الرائد “من أجل أنشطة بقلب الطبيعة لخدمة التنوع البيولوجي بمنتزه إفران الوطني”.

    ويعد هذا المشروع، الذي يتضمن مبادرات مبتكرة وبناءة تخص المنتزه الوطني لتعزيز العرض السياحي الأخضر بهذه المنطقة مع مراعاة حماية التنوع البيولوجي، مشروعا  مكملا للبرنامج الوطني”غاباتي – حياتي” الممول منذ حوالي سنة من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية بغلاف مالي يقدر ب 103 مليون أورو، جاء لدعم استراتيجية غابات المغرب.

     وفي هذا الصدد، أوضح عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، بأن مشروع: “من أجل أنشطة بقلب الطبيعة  لخدمة التنوع البيولوجي بمنتزه إفران الوطني هو جزء من برنامج واسع لتطوير وإعادة تهيئة المنتزه كتجربة رائدة.”

     وسيساهم في تنفيذ وتفعيل الرؤية المنصوص عليها في إستراتيجية “غابات المغرب 2020-2030” للوقوف  بالمنتزهات الوطنية التي بدأها جلالة الملك محمد السادس في 13 فبراير 2020، اعتمادا على أنشطة تجريبية رائدة في هذا المجال قصد إصلاح  قلب منتزه إفران و إعادة تأهيل وتوطين الأنواع المهددة بالإنقراض، وكذلك تطوير منتجات السياحة الإيكولوجية ذات النوعية الجيدة مع إشراك الجهات الفاعلة الوطنية و الدولية من القطاع الخاص، وتشجيع المبادرات المحلية التي تخلق فرص الشغل للشباب.

    كما أن نجاح هذا النوع من التجارب الرائدة من شأنه أن يعمم بشكل واسع على شبكة المنتزهات الوطنية  الموزعة على الصعيد الوطني والتي تقدر بعشر منتزهات .

    وبدورها، اعتبرت مديرة الوكالة الفرنسية  للتنمية كيتريبانسونQuiterie  Pincent  أن هذا المشروع الذي يتزامن توقيعه مع انعقاد الدورة الخامسة عشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي -كوب 15- بمدينة مونتريال الكندية من 7 إلى 19 دجنبر الحالي، يجسد الجهود المبذولة من طرف كل من فرنسا والمغرب بهدف العمل على التوفيق بين المحافظة على المناطق المحمية من جهة، وتنشيط الجهات القروية من جهة أخرى.

     كما أن العمل على  تصميم عرض سياحي متنوع قائم على تجربة رياضية بقلب الطبيعة، يشكل فرصة جديدة للساكنة المحلية وكذلك التنوع البيولوجي.

    و تجدر الإشارة  إلى أن هذا المشروع الرائد يهدف إلى تنظيم سلسلة الألعاب الرياضية الخفيفة كالمشي والتجوال والتسلق، الأمر الذي من شأنه أن يعزز قيمة الإرث الطبيعي والإسهام في ترميمه.  ومن خلال إشراك الجهات المعنية بالسياحة في نهج مستدام وتعزيز جاذبية المنتزه الوطني، سيتم خلق فرص عمل جديدة للساكنة المحلية، وضخ المزيد من مصادر تمويل جديدة ترمي إلى تطوير  أنشطة المنتزه أكثر فأكثر،  وكذلك المحافظة عليه.

    من جهته، أشار المكلف بمشروع التنوع البيولوجي بالمغرب التابع للوكالة الفرنسية للتنمية جون جان اوجوستانAugustin Jeanjean، إلى أن مشاركة جميع أصحاب المصلحة بالجهة في المشروع ستكون حاسمة ولها دور كبير في  نجاحه.

     ويستند المشروع إلى نهج تشاركي يشمل وضع ميثاق للسياحة الإيكولوجية يشارك فيه جميع أصحاب المصلحة على صعيد الجهة، و أن أصحاب المبادرات الإيكولوجية بما في ذلك الشباب والنساء من الجماعات المحلية سيحصلون على دعم تقني ومالي، من خلال نداءات المشاريع وتفحصها بشكل دقيق.

    وسيسفر هذا المشروع عن تعزيز التعاون المؤسساتي بين فرنسا والمغرب من خلال تبادل الممارسات الجيدة والخبرات بين المنتزهات الوطنية الفرنسية للسيفينCévennes وكالانكCalanques  ومنتزه إفران المغربي.

     وستعزز هذه التجربة، التفكير المشترك في منطقة البحر الأبيض المتوسط بشأن الحفاظ على المناطق المحمية وسبل تنمية السياحة التي تلبي تطلعات الساكنة المحلية والحساسية البيئية لهذه المناطق.

    وفي ما يلي معلومات مهمة عن المؤسسات المذكورة بالبيان الصحفي :

    أنشئ تبعا لمرسوم بتاريخ 8 أكتوبر 2004 ، وهو رمز للثروة الطبيعية والثقافية للمغرب، في هذه المنطقة التي تبلغ مساحتها 125000 هكتار يعيش 155000 نسمة، وهو أكبر تجمع لأرز أطلس في العالم بالإضافة إلى حيوانات مستوطنة استثنائية. ويمثل هذا المنتزه منبعا للحياة والثقافات الريفية تحكمها تقاليد رعوية، ومنطقة ترفيهية وسياحية مشهورة لدى مرتاديه من المغاربة وجنسيات أخرى من العالم. ورغم كل هذه المميزات فإن هذا الموروث الطبيعي يخضع للعديد من الضغوطات، كالعجز المائي وندرة المياه، والاستغلال المفرط للموارد الغابوية، ناهيك عن مشكل والرعي الجائر.

     أما الوكالة الفرنسية للتنمية، فهي مؤسسة فرنسية، لها في نفس الوقت، صفة مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري وصفة مؤسسة مالية. وتعمل على مكافحة الفقر وتعزيز التنمية المستدامة موجودة في أفريقيا، آسيا، والشرق الأوسط، وأمريكا اللاتينية، ومنطقة البحر الكاريبي وما راء البحار، وهي مؤسسة عامة مالية تدعم المشاريع التي من شأنها تحسين الظروف المعيشية للسكان، وتدعم النمو الاقتصادي وحماية الكوكب.

    وتعمل هذه المؤسسة جاهدا رفقة شركائها لإيجاد حلول، مع سكان الجنوب ومن أجلهم. تشارك في أكثر من 4000 مشروع في الميدان، في أقاليم ما وراء البحار، وفي 115 دولة و وأيضا في مناطق تشهد أزمات، من أجل الصالح العام الذي يهم كلا من المناخ، والتنوع البيولوجي، والسلام، والمساواة بين الجنسين  والتعليم أو الصحة. وبالتالي فهي تساهم في العمل على التزام فرنسا بأهداف التنمية المستدامة.

    أما الصندوق الفرنسي للبيئة العالمية، فهو يمول المشاريع المبتكرة لصالح البيئة في البلدان النامية. وهو يدعم المبادرات القادرة على خلق منافع بيئية واجتماعية واقتصادية محلية. أنشأته الحكومة الفرنسية عام 1994 عقب قمة الأرض الأولى  وقد أتاح دعم أكثر من 350 مشروعًا في أكثر من 120 دولة، ثلثاها في إفريقيا.

    وتهدف المشاريع التي يدعمها هذا الصندوق إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي، والمناخ، والمياه الدولية، والأرض، وطبقة الأوزون، ومكافحة التلوث الكيميائي. كما انه يستخلص الدروس من هذه المشاريع الرائدة بحيث يمكن نشر الحلول الأكثر فاعلية في مواقع أخرى أو على نطاق أوسع.

    ويعمل هذا الصندوق بشراكة مع الجهات الفاعلة من بلدان الجنوب والشمال سواء كانت تابعة للقطاع الخاص أو العام من منظمات غير الحكومية والسلطات وجماعات محلية ومؤسسات عمومية والشركات ومع الجهات المانحة والمنظمات الدولية. كما أن المشاريع التي تدعمها هي مشاريع تمت المصادقة عليها من طرف الوزارات الأعضاء في لجنتها التوجيهية أومن قبل وكالة التنمية الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتداء من فاتح دجنبر.. خفض صبيب المياه بالبيضاء

    من المنتظر أن تعرف مدينة الدار البيضاء، انخفاضا في صبيب الماء بالصنابير، وذلك ابتداء من فاتح دجنبر المقبل.

    وحسب الإشعار الذي عممته شركة “ليدك” المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء، فإنه سيتم تقليص تدفق المياه في مدينة الدار البيضاء، دون أن يتم تحديد المناطق المتأثرة بالجفاف.

    وأوضحت الشركة، أنه ومن أجل تجنب أي انقطاع في إمدادات مياه الشرب، يجب على المواطنين ضمان الاشتغال الجيد لمعزز المضخات في المباني المكونة من 5 طوابق، وهو (جهاز داخلي یستخدم لتقویة تدفق المياه بالمضخات، ويعتبر ضروريا للمباني المكونة من خمسة طوابق وأكثر).

    وخصصت جهة الدار البيضاء سطات، ضمن البرنامج التنموي، حيزا مهما من المشاريع والميزانيات الخاصة بها، والتي تهم الصمود في وجه التحولات المناخية وتعزيز قدرتها على تلبية حاجياتها من الماء وعلى التكيف البيئي.

    ووفق البرنامج، سيتم إحداث 40 محطة تحلية صغيرة إلى متوسطة، مع إعادة تأهيل 7 أراض رطبة ومواقع ذات أهمية بيولوجية وبيئية وتهيئة 3 غابات معاد تأهيلها.

    وسيتم، ضمن تثمين وترشيد وحماية الموارد المائية، إنشاء محطات لتحلية ماء البحر، إلى جانب معالجة وإعادة استخدام المياه العادمة، مع وضع برامج تروم إعادة استخدام مياه الصرف من القنوات الكبيرة المجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب شح التساقطات.. صبيب مياه الشرب ينخفض في صنابير ساكنة البيضاء

    في الوقت الذي تم فيه اللجوء إلى خيار صعب يتعلق بخفض صبيب المياه بمدينة كبرى كالدار البيضاء، نتيجة استمرار أزمة الجفاف بسبب تأخر التساقطات المطرية، من المنتظر أن تقوم شركة “ليديك” المفوض لها تدبير الماء والكهرباء بالدار البيضاء، بخفض صبيب الماء بالصنابير، ابتداء من فاتح دجنبر المقبل.

    وحسب الإشعار الذي عممته الشركة، فإنه سيتم تقليص تدفق المياه في مدينة الدار البيضاء، دون أن يتم تحديد المناطق المتأثرة بالجفاف.

    وأوضحت الشركة، أنه ومن أجل تجنب أي انقطاع في إمدادات مياه الشرب، يجب على المواطنين ضمان الاشتغال الجيد لمعزز المضخات في المباني المكونة من 5 طوابق. وهو (جهاز داخلي یستخدم لتقویة تدفق المياه بالمضخات، ويعتبر ضروريا للمباني المكونة من خمسة طوابق وأكثر).

    وخصصت جهة الدار البيضاء سطات، ضمن البرنامج التنموي، حيزا مهما من المشاريع والميزانيات الخاصة بها، والتي تهم الصمود في وجه التحولات المناخية وتعزيز قدرتها على تلبية حاجياتها من الماء وعلى التكيف البيئي.

    ووفق البرنامج، سيتم إحداث 40 محطة تحلية صغيرة إلى متوسطة، مع إعادة تأهيل 7 أراض رطبة ومواقع ذات أهمية بيولوجية وبيئية وتهيئة 3 غابات معاد تأهيلها.

    وسيتم، ضمن تثمين وترشيد وحماية الموارد المائية، إنشاء محطات لتحلية ماء البحر، إلى جانب معالجة وإعادة استخدام المياه العادمة، مع وضع برامج تروم إعادة استخدام مياه الصرف من القنوات الكبيرة المجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحرقوه ومثلوا بجثته أمام الكاميرات.. 49 حكما بالإعدام في قضية جمال بن اسماعيل بالجزائر

    قضت محكمة جزائرية، الخميس، بإعدام 49 شخصا لإدانتهم بتهمة إحراق مواطن والتنكيل بجثته في منطقة القبائل في العام 2021، لكن الأحكام ستخفض إلى الحبس مدى الحياة بسبب وقف تنفيذ أحكام الإعدام في البلاد، وفق الوكالة الرسمية.

    وأوردت وكالة الأنباء الجزائرية أن محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة دانت المتهمين في قضية اغتيال جمال بن اسماعيل الذي كان قد توجه إلى بلدة “الأربعاء-نايث إيراثن” بولاية تيزي أوزو للمشاركة في إخماد حرائق حصدت خلال أسبوع أرواح 90 شخصا على الأقل في أغسطس من العام الماضي.

    وكانت وسائل إعلام قد أشارت بادئ الأمر إلى صدور 48 حكما بالإعدام، لكن الوكالة الجزائرية أفادت بصدور 49 حكم إعدام في القضية.

    وذكرت الوكالة أن المحكمة أصدرت أيضا أحكاما “تتراوح ما بين 10 سنوات وسنتين سجنا نافذا في حق 28 متهما، بالإضافة الى غرامات مالية تتراوح ما بين 100 ألف و200 ألف دينار جزائري، فيما قضت ببراءة 17 متهما آخرين”.

    تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مقاطع فيديو قالوا إنها لشاب قام غاضبون من سكان ولاية “تيزي وزو” بإحراقه بعدما اشتبهوا في قيامه بافتعال الحرائق المندلعة في عدة مناطق بالبلاد منذ يوم الاثنين.

    ويلاحَق الضالعون في هذه القضية بتهم عدة، لاسيما جناية ارتكاب “أعمال إرهابية وتخريبية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية”، و”المشاركة في القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد” و”التعدي بالعنف على رجال القوة العمومية”، و”نشر خطاب الكراهية” و”التحريض على تحطيم ملك الغير والتجمهر المسلح”، وفق الوكالة.

    وفي الجزائر يسري قرار وقف تنفيذ أحكام الإعدام منذ العام 1993.

    وكان جمال بن إسماعيل يبلغ 38 عاما حين ذهب طوعا إلى بلدة “الأربعاء-نايث-إيراثن” في تيزي أوزو بشمال غرب البلاد للمساعدة في إطفاء حرائق غابات أودت خلال اسبوع بـ90 شخصا على الأقل.

    وعندما علم بأن البعض من سكان البلدة اشتبه بضلوعه في إشعال الحرائق كونه غريبا عن المنطقة، سارع إلى تسليم نفسه للشرطة، لكن حشدا غفيرا من المواطنين الغاضبين انتزعوه من أيدي قوات الأمن وعذبوه وأحرقوه حيا ومثلوا بجثته.

    وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا تطوق سيارة الشرطة التي كان بن اسماعيل داخلها ثم تسحبه وتنهال عليه بالضرب.

    وبعد تعذيبه أُحرق حيا، فيما راح شبان يلتقطون صور “سيلفي” أمام جثته.

    وطالبت حينها منظمة العفو الدولية السلطات الجزائرية بأن “تبعث رسالة واضحة بأنها لن تسمح بمثل هذا العنف”.

    كذلك دانت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان المشاهد “الصادمة” للواقعة، وشددت على أن بن اسماعيل كان قد توجه إلى ولاية تيزي وزو للمساعدة في إخماد الحرائق.

    واعتُبر والده بطلا قوميا بعد دعوته إلى الهدوء والأخوة بين الجزائريين.

    وعُرضت خلال المحاكمة التي انطلقت الثلاثاء مقاطع فيديو كان المتهمون نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي وتظهر تفاصيل الجريمة المروعة.

    وأظهرت مقاطع الفيديو هذه كيف تم تعذيب جمال بن اسماعيل وإحراقه حيا وسلب كل متعلقاته الشخصية، بما في ذلك هاتفه الخلوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية هزت الجزائر.. كواليس الحكم بإعدام 48 شخصا

    بعد مضي عام و3 أشهر على الجريمة المروعة التي هزت الجزائر، خلال فترة سيطرة الحرائق على غابات منطقة القبائل، وراح ضحيتها الشاب جمال بن إسماعيل، صدر الخميس، حكما بالإعدام على 48 شخصا متورطين بالحادثة.

    المتهمون بقتل وتنكيل جثة الشاب علنا، تم توجيه 11 تهمة لهم، منها 6 تهم تتعلق بجناية القيام بأفعال إرهابية وتخريبية، واستهداف أمن الدولة والوحدة الوطنية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي.

    وفي حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، قال المحامي عبد الرحمن صالح الذي توكل الدفاع عن أحد المتهمين:

    الحكم قاسي ويعد سابقة في تاريخ الجزائر.
    لم يحدث في تاريخ الجزائر المستقلة وأن أصدر القضاء حكما بإعدام 48 شخصا في قضية واحدة.

    ويعتبر الحكم الصادر ابتدائي، حيث سيقوم الدفاع باستئناف الحكم خلال الأيام القادمة وذلك حسب أجندة الأحكام القضائية.

    وقضت المحكمة بإدانة 15 متهما موقوفا بـ10 سنوات سجنا نافذا، و100 ألف دينار جزائري غرامة مالية نافذة، مع إدانة 7 متهمين غير موقوفين بأحكام تراوحت بين 10 سنوات و3 سنوات سجنا نافذا، مع إيداع اثنين الحبس في الجلسة.

    وقد تمسك المتهمون بالإنكار القاطع لما نسب إليهم من وقائع وتهم، وأشار بعضهم إلى تواجدهم في عين مكان الحادث كان بغرض الفضول وليس للمشاركة في ارتكاب الجريمة.

    بينما اعترف بعض المتهمين الذين ظهروا في الفيديوهات الموثقة من مسرح الجريمة، بأن ما اقترفوه بحق الضحية كان بداعي الانتقام لكونهم كانوا تحت وطأة الصدمة، لتعرض مساكنهم وممتلكاتهم للحرق وفقدان ذويهم وأهاليهم.

    والتمست النيابة العامة خلال مرافعتها، بتطبيق عقوبات الإعدام في حق 74 متهما من أصل 102 شخص تم توقيفه في قضية قتل وحرق جثمان الشاب جمال بن إسماعيل.

    ويوجد حالياً 95 متهم موقوف من بينهم 3 نساء، و7 تحت الرقابة القضائية.

    قضية هزت الشارع الجزائري

    وتعود تفاصيل القضية إلى شهر أغسطس 2021، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لعملية قتل الشاب جمال بن إسماعيل 37 عاماً، في محافظة تيزي وزو (150 كلم شرق العاصمة الجزائر).

    وتوجه جمال بن إسماعيل إلى منطقة القبائل، بمبادرة فردية منه، قادما من محافظة مليانة للمشاركة في إخماد الحرائق.

    وقام مرتكبو الجريمة بإلقاء القبض عليه وتسلميه إلى الشرطة.

    ولكنهم لم يكتفوا بذلك حيث قاموا باقتحام مركز الشرطة، وإخراجه منها بالقوة وقتله وسحل جثته وإحرقها أمام الملأ.

    وكاد الحادث أن يتسبب في أزمة كبيرة في الجزائر، غير أن حكمة والد الشاب المغدور وضع حدا لفتنة كبيرة كادت أن تندلع بين سكان المحافظتين.

    وتحرك الشارع الجزائري للمطالبة بالقصاص لجمال بن إسماعيل، وتطبيق أقصى العقوبة على المتهمين.

    ويأتي صدور هذه الأحكام، في الوقت الذي يجمد فيه القانون الجزائري تطبيق حكم الإعدام وذلك منذ أزيد من 40 سنة.

    وتأتي هذه الأحكام وسط ارتفاع الأصوات المطالبة في الجزائر، بتطبيق القصاص خاصة في هذه الجريمة.

    من جانبه، قال المحامي الجزائري حسان براهيمي لموقع “سكاي نيوز عربية”: “أحكام الإعدام تعادل المؤبد في الجزائر، وهذا مجرد حكم ابتدائي في انتظار الاستئناف”.

    وأضاف المحامي: “هناك رمزية هامة لهذا الحكم، تتماشى مع طبيعة الجريمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الجزائري يقضي بإعدام 49 شخصا بتهمة إحراق جمال بن إسماعيل

    قضى القضاء الجزائري اليوم الخميس، بـ”إعدام 49 شخصا لإدانتهم بتهمة إحراق مواطن والتنكيل بجثته في منطقة القبائل في العام 2021، لكن الأحكام ستخفض إلى الحبس مدى الحياة بسبب وقف تنفيذ أحكام الإعدام في البلاد”.

    وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية، أن محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة أدانت المتهمين في قضية اغتيال جمال بن إسماعيل (38 عاما)، والذي كان قد ذهب طوعا إلى بلدة الأربعاء-نايث-إيراثن في تيزي وزو للمساعدة في إطفاء حرائق غابات أودت خلال أسبوع بحياة نحو 90 شخصا على الأقل العام الماضي، قبل أن يتم اغتياله حرقا على أساس الاشتباه في إشعاله للحريق.

    وبحسب المصدر، فإن المحكمة أصدرت أيضا أحكاما “تتراوح ما بين 10 سنوات وسنتين سجنا نافذا في حق 28 متهما، بالإضافة إلى غرامات مالية تتراوح ما بين 100 ألف و200 ألف دينار جزائري، فيما قضت ببراءة 17 متهما آخرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة “الدار البيضاء” تقضي بإعدام العشرات بتهمة إحراق شخص في القبائل بالجزائر

    قضت محكمة جزائرية، اليوم الخميس، بإعدام 49 شخصا لإدانتهم بتهمة إحراق مواطن والتنكيل بجثته في منطقة القبائل في العام 2021، لكن الأحكام ستخفض إلى الحبس مدى الحياة بسبب وقف تنفيذ أحكام الإعدام في البلاد، وفق الوكالة الرسمية.

    وأوردت وكالة الأنباء الجزائرية أن محكمة الجنايات الابتدائية “بالدار البيضاء” في الجزائر العاصمة أدانت المتهمين في قضية اغتيال جمال بن اسماعيل، الذي كان قد توجه إلى بلدة “الأربعاء نايث إيراثن” بولاية تيزي وزو للمشاركة في إخماد حرائق حصدت خلال أسبوع أرواح 90 شخصا على الأقل في غشت من العام الماضي.

    وأشارت الوكالة إلى أن المحكمة أصدرت أيضا أحكاما “تتراوح ما بين 10 سنوات وسنتين سجنا نافذا في حق 28 متهما، بالإضافة الى غرامات مالية تتراوح ما بين 100 ألف و200 ألف دينار جزائري، فيما قضت ببراءة 17 متهما آخرين”.

    وتم ملاحقة الضالعن في هذه القضية بتهم عدة، لاسيما جناية ارتكاب “أعمال إرهابية وتخريبية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية”، و”المشاركة في القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد” و”التعدي بالعنف على رجال القوة العمومية”، و”نشر خطاب الكراهية” و”التحريض على تحطيم ملك الغير والتجمهر المسلح”، وفق الوكالة.

    ويسري في الجزائر قرار وقف تنفيذ أحكام الإعدام منذ العام 1993.

    وكان جمال بن اسماعيل يبلغ 38 عاما، حين ذهب طوعا إلى بلدة “الأربعاء-نايث-إيراثن” في تيزي اوزو بشمال غرب البلاد للمساعدة في إطفاء حرائق غابات أودت خلال أسبوع بـ90 شخصا على الأقل .

    وعندما علم بأن البعض من سكان البلدة اشتبه بضلوعه في إشعال الحرائق كونه غريبا عن المنطقة، سارع إلى تسليم نفسه للشرطة، لكن حشدا غفيرا من المواطنين الغاضبين انتزعوه من أيدي قوات الأمن وعذبوه وأحرقوه حيا ومثلوا بجثته.

    وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا تطوق سيارة الشرطة التي كان بن اسماعيل داخلها ثم تسحبه وتنهال عليه بالضرب.

    وبعد تعذيبه أحرق حيا ، فيما راح شبان يلتقطون صور “سيلفي” أمام جثته.

    لدى حدوث الواقعة التي أثارت موجة سخط في جميع أنحاء البلاد، تم التعليق على الصور التي انتشرت على نطاق واسع بهاشتاغ #العدالة لجمال بن اسماعيل.

    حاول الأشخاص الذين التقطوا صور سيلفي إخفاء أثرهم، لكن مستخدمي الإنترنت من جميع أنحاء البلاد وثقوا مقاطع فيديو والتقطوا صورا حتى لا يفلت مرتكبي هذه الجريمة البشعة التي أثارت صدمة لفظاعتها، من العقاب.

    ونفذت الاعتقالات في عدة مناطق من البلاد.

    وسلم بعض الأشخاص الضالعين في عملية الإعدام إلى الشرطة من قبل أسرهم.

    وطالبت حينها منظمة العفو الدولية السلطات الجزائرية بأن “تبعث رسالة واضحة بأنها لن تسمح بعنف كهذا”.

    وعُرضت خلال المحاكمة مقاطع فيديو كان المتهمون نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي وتظهر تفاصيل الجريمة المروعة.

    وأظهرت مقاطع الفيديو هذه كيف تم تعذيب جمال بن اسماعيل وإحراقه حيا وسلب كل متعلقاته الشخصية، بما في ذلك هاتفه الخلوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة جزائرية تقضي بإعدام 49 شخصا بتهمة إحراق مواطن والتمثيل بجثته في منطقة القبائل

    أفادت الوكالة الرسمية في الجزائر بأن محكمة أصدرت حكما اليوم الخميس بإعدام 49 شخصا لإدانتهم بتهمة إحراق مواطن والتنكيل بجثته في منطقة القبائل في العام 2021، لكن الأحكام ستخفّض إلى الحبس مدى الحياة بسبب وقف تنفيذ أحكام الإعدام في البلاد.

    وأضافت الوكالة أن محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة أدانت المتهمين في قضية اغتيال جمال بن إسماعيل.

    وكانت وسائل إعلام قد أشارت بادئ الأمر إلى صدور 48 حكما بالإعدام، لكن الوكالة الجزائرية أفادت بصدور 49 حكم إعدام في القضية.

    وجمال بن إسماعيل كان يبلغ من العمر 38 عاما حين ذهب طوعا إلى بلدة الأربعاء-نايث-إيراثن في تيزي أوزو بشمال غرب البلاد للمساعدة في إطفاء حرائق غابات أودت خلال أسبوع بـنحو 90 شخصا على الأقل في غشت من العام الماضي.

    وعندما علم بأن البعض من سكان البلدة اشتبه بضلوعه في إشعال الحرائق كونه غريبا عن المنطقة، سارع إلى تسليم نفسه للشرطة، لكن حشدا غفيرا من المواطنين الغاضبين انتزعوه من أيدي قوات الأمن وعذبوه وأحرقوه حيا ومثلوا بجثته.

    وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا تطوق سيارة الشرطة التي كان على متنها بن إسماعيل ثم تسحبه من داخلها وتنهال عليه بالضرب. وبعد تعذيبه أُحرق حيا، فيما راح شبان يلتقطون صور “سيلفي” أمام جثته.

    وعُرضت خلال المحاكمة التي انطلقت الأسبوع الماضي مقاطع فيديو كان المتهمون نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي وتظهر تفاصيل الجريمة المروعة.

    وأظهرت مقاطع الفيديو هذه كيف تم تعذيب جمال بن اسماعيل وإحراقه حيا وسلب كل متعلقاته الشخصية، بما في ذلك هاتفه الخلوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. الإعدام ل48 شخصا بتهمة إحراق جمال بن إسماعيل والتمثيل بجثته

    هبة بريس – وكالات

    قضت محكمة جزائرية، اليوم الخميس، بإعدام 48 شخصا بتهمة إحراق مواطن والتمثيل بجثته في 11 أغسطس 2021 في منطقة القبائل، بعدما اتهموه خطأ بافتعال حريق ضخم.

    والمتهمون بقتل الضحية جمال بن إسماعيل يحاكمون أمام محكمة الدار البيضاء في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر بجناية “ارتكاب أفعال إرهابية وتخريبية، تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية” و”المشاركة في القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد”.

    يذكر أن بن إسماعيل كان يبلغ من العمر 38 عاما حين ذهب طوعا إلى بلدة الأربعاء نايث إيراثن في تيزي اوزو بشمال غرب البلاد للمساعدة في إطفاء حرائق غابات أودت خلال أسبوع بـ90 شخصا على الأقل.

    وعندما علم بأن البعض من سكان البلدة اشتبه بضلوعه في إشعال الحرائق كونه غريبا عن المنطقة، سارع إلى تسليم نفسه للشرطة، لكن حشدا غفيرا من المواطنين الغاضبين انتزعوه من أيدي قوات الأمن وعذبوه وأحرقوه حيا ومثلوا بجثته.

    وأظهرت مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا تطوق سيارة الشرطة التي كان على متنها بن إسماعيل، ثم تسحبه من داخلها وتنهال عليه بالضرب.

    وبعد تعذيبه أحرق حيا، فيما راح شبان يلتقطون صور “سيلفي” أمام جثته.

    إقرأ الخبر من مصدره