Étiquette : غاز

  • شابة تقتحم بنك بمسدس بلاستيكي وتحصل على أموال تخلق ضجة على السوشل ميديا (+صور)

    آش واقع تيفي

    اقتحمت شابة لبنانية تدعى سالي، صباح اليوم الأربعاء، فرعا لمصرف ببيروت بلبنان، للمطالبة بأموالها بالقوة، حاملة قنينة غاز ومسدس تبين لاحقنا أنه بلاستيكي.

    واستنادا الى وكالات أنباء دولية، فإن الشابة مودعة لبنانية، وكانت تطالب بـ20 ألف دولار أمريكي لعلاج شقيقتها، وأنها حاولت بشتى الطرق الحصول على أموالها من المصرف دون جدوى.

    وكانت الشابة سالي تحمل عبوة بنزين ومسدس، وتصرخ بأعالي صوتها: “أختي عم تموت بالسرطان أريد أموالي”،وتمكنت بعد رفعها مسدساً والتهديد بإضرام النيران، من الحصول على جزء من وديعتها، وفق مقاطع فيديو متداولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسرع عملية استخراج الغاز قبالة سواحل العرائش.. والتوزيع يبدأ في 2024

    أهلال عبد المالك

    قالت صحيفة “لاراثون” الإسبانية إن المغرب يسرع عملية استخراج الغاز قبالة سواحل العرائش، مشيرة إلى أن توزيعه سيتم باستخدام خط أنابيب الغاز المغاربي (GME) بفضل الاتفاق بين الرباط ومدريد.

    ونقلت الصحيفة عن الباحث في مركز السياسات للجنوب الجديد (PCNS) فرانسيس بيرين تأكيده على أن تشغيل هذا الموقع سيكون في سنة 2024.

    وتملك «شاريوت» 75 في المئة من نتائج أعمال التنقيب، مقابل 25 بالمئة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن.

    ووقعت شركة “شاريوت أويل آند غاز” البريطانية، اتفاقا مع المكتب الوطني المغربي للهيدروكاربورات والمعادن من أجل نقل الغاز المكتشف بحقل “أنشوا” عبر أنبوب الغاز المغاربي- الأوروبي.

    وفي وقت سابق، أعلن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، في بلاغ، وجود كميات مهمة من الغاز الطبيعي بحقل “أنشوا-2” في عرض ساحل مدينة العرائش، قائلا إن نتائج الحفر مشجعة.

    وأضاف المصدر ذاته أن حفر الحقل البحري “أنشوا-2” انطلق يوم 17 دجنبر 2021، ليبلغ عمقا نهائيا قدره 2512 مترا في 31 من شهر دجنبر الماضي.

    وكشف المكتب الوطني للهيدروكاربورات أن التقييم الأولي للمعطيات يؤكد وجود تراكم من الغاز بسُمك صاف مجموعه 100 متر، موزع على 6 مناطق يتراوح سمكها ما بين 8 و30 مترا لكل منها.

    في السياق ذاته تحدثت شركة “Chariot” البريطانية عن اكتشاف كميات مهمة من الغاز في حقل “Anchois-2” قبالة سواحل العرائش والتي تفوق تلك التي أعلن عنها بالنسبة للحقل الأول “Anchois-1”.

    وقالت الشركة إنه تم حفر بئر Anshois-2 بأمان وكفاءة إلى عمق قياس إجمالي يبلغ 2512 مترا بواسطة جهاز ستينادون في 381 مترا من المياه.

    وأوضحت الشركة أن الأبحاث “أثبت وجود تراكمات غازية كبيرة في أهداف التقييم والاستكشاف لبئر Anshois-2، مع طبقة غاز صافية محسوبة تزيد عن 100 متر، مقارنة بطبقة الغاز المكتشفة العام الماضي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغاز المكتشف بسواحل العرائش يقترب من دخول مرحلة الإنتاج

    تتوقع شركة “شاريوت” أن يدخل حقل غاز “أنشوا”، الواقع في منطقة الرخصة البحرية ليكسوس أوفشور قبالة ساحل مدينة العرائش، حيز الإنتاج في سنة 2024 أو سنة 2025 وفق منشور نشره فرانسيس بيرين، أحد كبار الباحثين بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد.

    المنشور، الذي حمل عنوان “آفاق الغاز في المغرب : أين وصل مشروع “أنشوا”؟”، أكد بأن “هذا الترخيص يعد ملكا لشركة “شاريوت ليمتد” (75 في المائة)، الواقع مقرها بغيرنسي، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (25 في المائة)، الشركة الوطنية المغربية”، مضيفا أن شركة “شاريوت” هي مشغ ل حقل ليكسوس البالغ مساحته 1.794 كيلومترا مربعا.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المشروع التنموي يستند على بعض م واطن القوة الكامنة في القرب من أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، حتى وإن كان يتعين التعامل بحرص وحذر في هذه المرحلة بشأن مقدار المخزون الاحتياطي المستقبلي لغاز “أنشوا” ورخصة ليكسوس، لأن الأمر لا يتعلق في الوقت الراهن بالاحتياطيات بل بالموارد.

    وأوضح الباحث أن “أنبوب الغاز هذا يربط الجزائر بشبه الجزيرة الإيبيرية عبر الأراضي المغربية، إلا أن واردات إسبانيا من الغاز الطبيعي الجزائري توقفت منذ الأول من نونبر 2021، بعد أكثر من شهرين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والرباط. وبهذا، فقد اتفقت إسبانيا والمغرب على استغلال أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي في الاتجاه الآخر، أي من إسبانيا إلى المغرب. وصار هذا الاستغلال ساري المفعول لأول مرة عند متم يونيو 2022، وهو ما مكن المغرب من استيراد الغاز الطبيعي انطلاقا من الغاز الطبيعي المسال الذي يصل إلى إسبانيا ثم يعاد تحويله إلى غاز”.

    يذكر أن شركة “شاريوت” تعتزم تسريع التطور المستقبلي لـ “أنشوا” بهدف إدخاله قيد الإنتاج “في أسرع وقت ممكن”، وأنها تعمل إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، على جميع جوانب هذا المشروع وعلى خطة تنموية بغية التوصل إلى قرار استثماري نهائي.

    وذكر بيرين بأن الموارد “المحتملة” المتواجدة بحقل “أنشوا”، تقدر الآن بنحو 637 مليار قدم مكعب (637 جيجا قدم مكعب) من الغاز، أي ما يعادل 18 مليار متر مكعب، والموارد “المتوقعة” بـ 754 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 21,35 مليار متر مكعب) والموارد المتبقية القابلة للاستخراج ب 1.391 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 39,4 مليار متر مكعب)، وهو ما يعادل إجمالي الموارد المحتملة والمتوقعة معا، موضحا أن هذه الأرقام تتوافق مع أفضل تقدير لا مع الأرقام الدنيا أو العليا التي تم اعتمادها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بدخول حقل غاز “أنشوا” حيز الإنتاج في 2024 أو 2025

    كشف منشور نشره فرانسيس بيرين، أحد كبار الباحثين بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن شركة “Chariot Limited” تتوقع أن يدخل حقل غاز “Anchois”، الواقع في منطقة الرخصة البحرية ليكسوس أوفشور قبالة ساحل مدينة العرائش، حيز الإنتاج في سنة 2024 أو سنة 2025.

    وذكر بيرين في هذا المنشور تحت عنوان: “آفاق الغاز في المغرب: أين وصل مشروع “أنشوا”؟”، بأن “هذا الترخيص يعد ملكا لشركة “Chariot Limited” (75 في المائة)، الواقع مقرها بغيرنسي، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (25 في المائة)، الشركة الوطنية المغربية”، مضيفا أن شركة “Chariot” هي مشغل حقل ليكسوس البالغ مساحته 1.794 كيلومترا مربعا.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المشروع التنموي يستند على بعض مواطن القوة الكامنة في القرب من أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، حتى وإن كان يتعين التعامل بحرص وحذر في هذه المرحلة، بشأن مقدار المخزون الاحتياطي المستقبلي لغاز “Anchois” ورخصة ليكسوس؛ لأن الأمر لا يتعلق في الوقت الراهن بالاحتياطيات، بل بالموارد.

    وأوضح الباحث أن “أنبوب الغاز هذا يربط الجزائر بشبه الجزيرة الإيبيرية عبر الأراضي المغربية، إلا أن واردات إسبانيا من الغاز الطبيعي الجزائري توقفت منذ الأول من نونبر 2021، بعد أكثر من شهرين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والرباط. وبهذا، فقد اتفقت إسبانيا والمغرب على استغلال أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي في الاتجاه الآخر؛ أي من إسبانيا إلى المغرب. وصار هذا الاستغلال ساري المفعول لأول مرة، عند متم يونيو 2022، وهو ما مكن المغرب من استيراد الغاز الطبيعي انطلاقا من الغاز الطبيعي المسال الذي يصل إلى إسبانيا ثم يعاد تحويله إلى غاز”.

    يذكر أن شركة “Chariot” تعتزم تسريع التطور المستقبلي لـ”Anchois” بهدف إدخاله قيد الإنتاج، “في أسرع وقت ممكن”، وأنها تعمل إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، على جميع جوانب هذا المشروع وعلى خطة تنموية، بغية التوصل إلى قرار استثماري نهائي.

    وأفاد بيرين بأن الموارد “المحتملة” المتواجدة بحقل “Anchois” تقدر الآن، بنحو 637 مليار قدم مكعب (637 جيجا قدم مكعب) من الغاز؛ أي ما يعادل 18 مليار متر مكعب، والموارد “المتوقعة” بـ754 جيجا قدم مكعب؛ أي ما يعادل 21,35 مليار متر مكعب، والموارد المتبقية القابلة للاستخراج بـ1.391 جيجا قدم مكعب؛ أي ما يعادل 39,4 مليار متر مكعب، وهو ما يعادل إجمالي الموارد المحتملة والمتوقعة معا، موضحا أن هذه الأرقام تتوافق مع أفضل تقدير لا مع الأرقام الدنيا أو العليا التي تم اعتمادها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد التاريخ المُتوقَّـع لدُخول حقل غاز العرائش مرحلة الإنتاج

    كشف منشور نشره فرانسيس بيرين، أحد كبار الباحثين بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن شركة “شاريوت” تتوقع أن يدخل حقل غاز “أنشوا”، الواقع في منطقة الرخصة البحرية ليكسوس أوفشور قبالة ساحل مدينة العرائش، حيز الإنتاج في سنة 2024 أو سنة 2025.

    وذكر بيرين، في هذا المنشور تحت عنوان “آفاق الغاز في المغرب : أين وصل مشروع “أنشوا”؟”، بأن “هذا الترخيص يعد ملكا لشركة “شاريوت ليمتد” (75 في المائة)، الواقع مقرها بغيرنسي، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (25 في المائة)، الشركة الوطنية المغربية”، مضيفا أن شركة “شاريوت” هي مشغل حقل ليكسوس البالغة مساحته 1.794 كيلومترا مربعا.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المشروع التنموي يستند على بعض مواطن القوة الكامنة في القرب من أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، حتى وإن كان يتعين التعامل بحرص وحذر في هذه المرحلة بشأن مقدار المخزون الإحتياطي المستقبلي لغاز “أنشوا” ورخصة ليكسوس، لأن الأمر لا يتعلق في الوقت الراهن بالإحتياطيات بل بالموارد.

    وأوضح الباحث أن “أنبوب الغاز هذا يربط الجزائر بشبه الجزيرة الإيبيرية عبر الأراضي المغربية، إلا أن واردات إسبانيا من الغاز الطبيعي الجزائري توقفت منذ الأول من نونبر 2021، بعد أكثر من شهرين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والرباط. و بهذا، فقد اتفقت إسبانيا والمغرب على استغلال أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي في الاتجاه الآخر، أي من إسبانيا إلى المغرب. وصار هذا الاستغلال ساري المفعول لأول مرة عند متم يونيو 2022، وهو ما مكن المغرب من استيراد الغاز الطبيعي انطلاقا من الغاز الطبيعي المسال الذي يصل إلى إسبانيا ثم يعاد تحويله إلى غاز”.

    يذكر أن شركة “شاريوت” تعتزم تسريع التطور المستقبلي لـ “أنشوا” بهدف إدخاله قيد الإنتاج “في أسرع وقت ممكن”، و أنها تعمل إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، على جميع جوانب هذا المشروع و على خطة تنموية بغية التوصل إلى قرار استثماري نهائي.

    وأفاد بيرين بأن الموارد “المحتملة” المتواجدة بحقل “أنشوا”، تقدر الآن بنحو 637 مليار قدم مكعب (637 جيجا قدم مكعب) من الغاز، أي ما يعادل 18 مليار متر مكعب، والموارد “المتوقعة” بـ 754 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 21,35 مليار متر مكعب) والموارد المتبقية القابلة للاستخراج ب 1.391 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 39,4 مليار متر مكعب)، وهو ما يعادل إجمالي الموارد المحتملة والمتوقعة معا، موضحا أن هذه الأرقام تتوافق مع أفضل تقدير لا مع الأرقام الدنيا أو العليا التي تم اعتمادها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الطاقي…حقل تندرارة يشرع في تسليم أولى الطلبيات من الغاز نهاية 2023

    يسعى المغرب الى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي باستغلال موارده خلال السنوات المقبلة، وهكذا، أعلنت شركة ساوند إنرجي التي تحوز على تصاريح التنقيب عن الغاز بمنطقة  تندرارة الكبرى عن مساعيها  لتسليم أول طلبية من الغاز الطبيعي المسال مع نهاية عام 2023 و هو ما يؤشر على  حسم موعد بداية تحقيق المغرب لاكتفائه الطاقي من الغاز . وجاء ذلك في تقرير الشركة  البريطانية  نصف السنوي الذي أعلن عن تحقيق  ربح مؤقت قبل الضريبة قدره 9.9 مليون دولار أميركي  مقابل خسارة قدرها 6.67  مليون دولار.

    ووفق نفس الوثيقة فإن شركة ساوند إنرجي  تتابع خطة تطوير حقل تندرارة للغاز «تي إي-5» على مرحلتين، تهدف الأولى إلى إعطاء الأولوية للتدفقات النقدية الأولى المبكرة من الامتياز، عبر مخطط إنتاج محطة الغاز الطبيعي المسال صغيرة الحجم على أساس أن يبدأ هذا الإنتاج قبل عام من المرحلة الثانية من تطوير حقل تندرارة الكامل، الذي يشمل تركيب خط أنابيب لتصدير الغاز بطول 120 كيلومترًا، للمساعدة في إطلاق إمكانات الغاز في هذه المنطقة بالكامل .

    وكانت  شركة ساوند إنرجي افادت على حسابها في تويتر، بأن الأشعال الأساسية في حقل تندرارة (شرق المغرب) للغاز وصلت إلى نهايتها مشيرة إلى أن «حوض التبخير ومنصة إشعال الغاز، هي الأخرى وصلت إلى مرحلتها النهائية.

    وقبل ذلك، أعلنت ذات الشركة في مارس عن تطور جديد يتعلق بالمرحلة الثانية من تطوير امتياز إنتاج حقل تندرارة؛ لدعم إمكانات الغاز في المغرب.

    وأوضحت أنذاك أنه تم التوصل إلى اتفاقية ربط خط أنابيب الحقل ، بانبوب غاز المغرب العربي-أوروبا مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.

    وبموجب هذا الاتفاق، الذي يندرج في اطار تطوير حقل تندرارة، يمنح للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، المالك والمستغل لخط أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، امتياز استغلال حقل تندرارة لشركة «ساوند انرجي» عبر خط أنبوب غاز جديد سيتم انشاؤه على 120 كيلومتر ممتدا من حقول الغاز الى نقطة الالتقاء مع خط الانبوب المغاربي بضاحية عين بني مطهر 85) كلم جنوب شرق وجدة) .

    دينامية تحفيز و تثمين ورش انتاج الغاز بالمنطقة حققت خطوة جبارة أخرى مع توقيع برتوكول اتفاق في تونبر 2021  يتعلق ببيع الغاز الطبيعي بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركة «ساوند إنرجي موروكو ايست ليميتد».

    ويأتي بروتوكول هذا الاتفاق، الذي يهم الشروط الرئيسية لعقد بيع الغاز الطبيعي من طرف «ساوند إنرجي» للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لتزويد محطاته الكهربائية، لتتويج سلسلة من المفاوضات بين مختلف الشركاء التزم بموجبها  شركاء مشروع تندرارة بصفة مشروطة بتسليم الغاز من امتياز حقل تندرارة إلى خط أنابيب غاز المغرب العربي وأوروبا (نقطة البيع) بحجم تعاقدي سنوي يصل إلى 350 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا لمدة 10 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: حقل غاز “أنشوا” بالعرائش من المتوقع أن يدخل حيز الإنتاج في 2024 أو 2025

    كشف منشور نشره فرانسيس بيرين، أحد كبار الباحثين بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن شركة “شاريوت” تتوقع أن يدخل حقل غاز “أنشوا”، الواقع في منطقة الرخصة البحرية ليكسوس أوفشور قبالة ساحل مدينة العرائش، حيز الإنتاج في سنة 2024 أو سنة 2025.

    وذكر بيرين، في هذا المنشور تحت عنوان “آفاق الغاز في المغرب : أين وصل مشروع “أنشوا”؟”، بأن “هذا الترخيص يعد ملكا لشركة “شاريوت ليمتد” (75 في المائة)، الواقع مقرها بغيرنسي، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (25 في المائة)، الشركة الوطنية المغربية”، مضيفا أن شركة “شاريوت” هي مشغ ل حقل ليكسوس البالغ مساحته 1.794 كيلومترا مربعا.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المشروع التنموي يستند على بعض م واطن القوة الكامنة في القرب من أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، حتى وإن كان يتعين التعامل بحرص وحذر في هذه المرحلة بشأن مقدار المخزون الاحتياطي المستقبلي لغاز “أنشوا” ورخصة ليكسوس، لأن الأمر لا يتعلق في الوقت الراهن بالاحتياطيات بل بالموارد.

    وأوضح الباحث أن “أنبوب الغاز هذا يربط الجزائر بشبه الجزيرة الإيبيرية عبر الأراضي المغربية، إلا أن واردات إسبانيا من الغاز الطبيعي الجزائري توقفت منذ الأول من نونبر 2021، بعد أكثر من شهرين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والرباط. وبهذا، فقد اتفقت إسبانيا والمغرب على استغلال أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي في الاتجاه الآخر، أي من إسبانيا إلى المغرب.

    وصار هذا الاستغلال ساري المفعول لأول مرة عند متم يونيو 2022، وهو ما مكن المغرب من استيراد الغاز الطبيعي انطلاقا من الغاز الطبيعي المسال الذي يصل إلى إسبانيا ثم يعاد تحويله إلى غاز”.

    يذكر أن شركة “شاريوت” تعتزم تسريع التطور المستقبلي لـ “أنشوا” بهدف إدخاله قيد الإنتاج “في أسرع وقت ممكن”، وأنها تعمل إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، على جميع جوانب هذا المشروع وعلى خطة تنموية بغية التوصل إلى قرار استثماري نهائي.

    وأفاد السيد بيرين بأن الموارد “المحتملة” المتواجدة بحقل “أنشوا”، تقدر الآن بنحو 637 مليار قدم مكعب (637 جيجا قدم مكعب) من الغاز، أي ما يعادل 18 مليار متر مكعب، والموارد “المتوقعة” بـ 754 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 21,35 مليار متر مكعب) والموارد المتبقية القابلة للاستخراج ب 1.391 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 39,4 مليار متر مكعب)، وهو ما يعادل إجمالي الموارد المحتملة والمتوقعة معا، موضحا أن هذه الأرقام تتوافق مع أفضل تقدير لا مع الأرقام الدنيا أو العليا التي تم اعتمادها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: من المتوقع أن يدخل حقل غاز « أنشوا » حيز الإنتاج في 2024 أو 2025

    كشف منشور نشره فرانسيس بيرين، أحد كبار الباحثين بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن شركة « Chariot Limited » تتوقع أن يدخل حقل غاز « Anchois »، الواقع في منطقة الرخصة البحرية ليكسوس أوفشور قبالة ساحل مدينة العرائش، حيز الإنتاج في سنة 2024 أو سنة 2025.

    وذكر بيرين في هذا المنشور تحت عنوان: « آفاق الغاز في المغرب: أين وصل مشروع « أنشوا »؟ »، بأن « هذا الترخيص يعد ملكا لشركة « Chariot Limited » (75 في المائة)، الواقع مقرها بغيرنسي، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (25 في المائة)، الشركة الوطنية المغربية »، مضيفا أن شركة « Chariot » هي مشغل حقل ليكسوس البالغ مساحته 1.794 كيلومترا مربعا.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المشروع التنموي يستند على بعض مواطن القوة الكامنة في القرب من أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، حتى وإن كان يتعين التعامل بحرص وحذر في هذه المرحلة، بشأن مقدار المخزون الاحتياطي المستقبلي لغاز « Anchois » ورخصة ليكسوس؛ لأن الأمر لا يتعلق في الوقت الراهن بالاحتياطيات، بل بالموارد.

    وأوضح الباحث أن « أنبوب الغاز هذا يربط الجزائر بشبه الجزيرة الإيبيرية عبر الأراضي المغربية، إلا أن واردات إسبانيا من الغاز الطبيعي الجزائري توقفت منذ الأول من نونبر 2021، بعد أكثر من شهرين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والرباط. وبهذا، فقد اتفقت إسبانيا والمغرب على استغلال أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي في الاتجاه الآخر؛ أي من إسبانيا إلى المغرب. وصار هذا الاستغلال ساري المفعول لأول مرة، عند متم يونيو 2022، وهو ما مكن المغرب من استيراد الغاز الطبيعي انطلاقا من الغاز الطبيعي المسال الذي يصل إلى إسبانيا ثم يعاد تحويله إلى غاز ».

    يذكر أن شركة « Chariot » تعتزم تسريع التطور المستقبلي لـ »Anchois » بهدف إدخاله قيد الإنتاج، « في أسرع وقت ممكن »، وأنها تعمل إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، على جميع جوانب هذا المشروع وعلى خطة تنموية، بغية التوصل إلى قرار استثماري نهائي.

    وأفاد بيرين بأن الموارد « المحتملة » المتواجدة بحقل « Anchois » تقدر الآن، بنحو 637 مليار قدم مكعب (637 جيجا قدم مكعب) من الغاز؛ أي ما يعادل 18 مليار متر مكعب، والموارد « المتوقعة » بـ754 جيجا قدم مكعب؛ أي ما يعادل 21,35 مليار متر مكعب، والموارد المتبقية القابلة للاستخراج بـ1.391 جيجا قدم مكعب؛ أي ما يعادل 39,4 مليار متر مكعب، وهو ما يعادل إجمالي الموارد المحتملة والمتوقعة معا، موضحا أن هذه الأرقام تتوافق مع أفضل تقدير لا مع الأرقام الدنيا أو العليا التي تم اعتمادها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آفاق الغاز في المغرب.. حقل “أنشوا” بمنطقة ليكسوس يدخل مرحلة الإنتاج سنة 2024

    كشف منشور نشره فرانسيس بيرين، أحد كبار الباحثين بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن شركة “شاريوت” تتوقع أن يدخل حقل غاز “أنشوا”، الواقع في منطقة الرخصة البحرية ليكسوس أوفشور قبالة ساحل مدينة العرائش، حيز الإنتاج في سنة 2024 أو سنة 2025.

    وذكر بيرين، في هذا المنشور تحت عنوان “آفاق الغاز في المغرب : أين وصل مشروع “أنشوا”؟”، بأن “هذا الترخيص يعد ملكا لشركة “شاريوت ليمتد” (75 في المائة)، الواقع مقرها بغيرنسي، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (25 في المائة)، الشركة الوطنية المغربية”، مضيفا أن شركة “شاريوت” هي مشغ ل حقل ليكسوس البالغ مساحته 1.794 كيلومترا مربعا.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المشروع التنموي يستند على بعض م واطن القوة الكامنة في القرب من أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، حتى وإن كان يتعين التعامل بحرص وحذر في هذه المرحلة بشأن مقدار المخزون الاحتياطي المستقبلي لغاز “أنشوا” ورخصة ليكسوس، لأن الأمر لا يتعلق في الوقت الراهن بالاحتياطيات بل بالموارد.

    وأوضح الباحث أن “أنبوب الغاز هذا يربط الجزائر بشبه الجزيرة الإيبيرية عبر الأراضي المغربية، إلا أن واردات إسبانيا من الغاز الطبيعي الجزائري توقفت منذ الأول من نونبر 2021، بعد أكثر من شهرين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والرباط. وبهذا، فقد اتفقت إسبانيا والمغرب على استغلال أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي في الاتجاه الآخر، أي من إسبانيا إلى المغرب. وصار هذا الاستغلال ساري المفعول لأول مرة عند متم يونيو 2022، وهو ما مكن المغرب من استيراد الغاز الطبيعي انطلاقا من الغاز الطبيعي المسال الذي يصل إلى إسبانيا ثم يعاد تحويله إلى غاز”.

    يذكر أن شركة “شاريوت” تعتزم تسريع التطور المستقبلي لـ “أنشوا” بهدف إدخاله قيد الإنتاج “في أسرع وقت ممكن”، وأنها تعمل إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، على جميع جوانب هذا المشروع وعلى خطة تنموية بغية التوصل إلى قرار استثماري نهائي.

    وأفاد السيد بيرين بأن الموارد “المحتملة” المتواجدة بحقل “أنشوا”، تقدر الآن بنحو 637 مليار قدم مكعب (637 جيجا قدم مكعب) من الغاز، أي ما يعادل 18 مليار متر مكعب، والموارد “المتوقعة” بـ 754 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 21,35 مليار متر مكعب) والموارد المتبقية القابلة للاستخراج ب 1.391 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 39,4 مليار متر مكعب)، وهو ما يعادل إجمالي الموارد المحتملة والمتوقعة معا، موضحا أن هذه الأرقام تتوافق مع أفضل تقدير لا مع الأرقام الدنيا أو العليا التي تم اعتمادها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسير بثبات نحو التموقع كدولة منتجة للغاز والنفط

    تفيد التطورات الأخيرة، التي اعلنت عنها شركة شاريوت البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الغاز الطبيعي في سواحل العرائش المغربية وقرب الشروع في تسويق الغاز الطبيعي المستكشف ونقله عبر انبوب الغاز المغاربي، ان المغرب يسير بثبات نحو التموقع كدولة منتجة للغاز.

    وعمليات التنقيب المتواصلة، تضع المملكة على طريق “الدول النفطية” في المستقبل، إذ تسارعت وثيرة عمليات التنقيب عن النفط والغاز بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، مما يؤشر على أن المملكة ترغب بقوة في تحقيق أهداف الأمن الطاقي والتموقع ضمن لائحة الدول النفطية.

    وفي هذا الصدد، تطرقت مجلة “ذ أفكريا ريبورت” أن المغرب متشبث بإمكانية تحقيق الحلم الأكبر، بإيجاد حقول بترولية تدعم الحضور الطاقي في البلاد.

    وأكدت المجلة، أن المغرب لا يزال يبحث عن آفاق واعدة بسيل من التنقيبات والتصريحات المواكبة، مع الأمل في التحول إلى قوة نفطية، وهو ما تم التوصل إليه انطلاقا من تصريحات أمينة بنخضرا، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن.

    وتراهن المملكة على أحواض غير مستكشفة، وقد تم إنشاء العديد من البرامج مع شركات أجنبية تستفيد من مزايا ضريبية تشمل الإعفاء الضريبي الكامل لعشر سنوات والإعفاء من الرسوم الجمركية وحصر استفادة الدولة في 25 في المائة.

    ويذكر انه في يناير الماضي، أعلنت شركتا التنقيب عن النفط والغاز، شاريوت ليمتد و بريداتور أويل آند غاز هولدينغ، المستقرتان معا في المملكة المغربية، عن أخبارا سارة حول رخصتين من رخصهما في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره