Étiquette : غالي

  • بوريطة : استقبال جنوب إفريقيا لزعيم البوليساريو “بهرجة وصخب”

    هبة بريس _ الرباط

    وصف وزير الخارجية ناصر بوريطة، الخميس، استقبال جنوب إفريقيا لزعيم البوليساريو إبراهيم غالي بـ”البهرجة والصخب”.

    جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك بالعاصمة الرباط عقده بوريطة مع نظيرته البلجيكية حجة لحبيب في زيارة رسمية تجريها إلى المغرب.

    وقال بوريطة: ” تابعنا البهرجة والصخب والسينما التي كانت في بريتوريا (بجنوب إفريقيا) في اليومين الماضيين”.

    وأوضح بوريطة ان المغرب سيستمر في الدفاع عن مصالحه خصوصا أن هذا (الاستقبال) يسيء للعلاقات الثنائية خاصة في بعض الجوانب الاقتصادية”.

    وأضاف: “لا يمكن للشركات الجنوب إفريقية أن تجني الأرباح داخل البلاد وتستمر في مشاهدة ماذا تعمل بلادها”.

    من جانبها، قالت وزيرة الخارجية البلجيكية حجة لحبيب، إن بلادها “تعتبر مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب عام 2007 مجهود جاد وذو مصداقية للمغرب وأساس جيد لحل مقبول”.

    وذكرت لحبيب أن “بلجيكا تدعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من كل الأطراف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سانلام” تدخل على خط فضيحة غالي بجنوب أفريقيا

    دخلت شركة التأمينات “سانلام” على خط قضية زيارة المحرم ابراهيم غالي لجنوب افريقيا، معتبرين أن الشركة تلتزم بالحياد وتتجنب الدخول في الأمور السياسية.

    وأظهرت شركة سانلام الجديدة في المغرب، عن موقفها في أول خروج مثير للجدل بعدما استحوذت على شركة سهام المملوكة وقتها للوزير التجمعي السابق العلمي، وتفويتها لشركة التأمينات الجنوب الأفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استقبال غالي.. الرمضاني يدعو لمقاطعة اقتصادية لجنوب إفريقيا

    تواصل جنوب إفريقيا سياسة العداء التاريخي اتجاه المغرب، وذلك بعدما استقبل الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوسا، اليوم الثلاثاء (18 أكتوبر)، بالقصر الرئاسي ببريتوريا، إبراهيم غالي، زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

    وقالت جبهة “البوليساريو” إن زيارة غالي جاءت “بدعوة من رئيس جمهورية جنوب إفريقيا”، وحظي “بن بطوش” باستقبال رسمي من طرف رئيس جنوب إفريقيا، في مستهلّ زيارة دولة يجريها إلى البلاد، تدوم ثلاثة أيام

    الإعلامي رضوان الرمضاني اعتبر أن مقاطعة التعامل الاقتصادي مع دولة جنوب إفريقيا، هو الرد المناسب والحازم على الاستقبال الذي خصصه رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوسا، لـ”بن بطوش”.

    واعتبر الرمضاني أن موقف المغرب من الخطوة التي أقدم عليها رئيس جنوب إفريقيا يجب أن يكون بمستوى المواقف التي سجلها خلال الأزمة مع إسبانيا وفرنسا وألمانيا وتونس.

    وقال الرمضاني مستغربا الإبقاء على العلاقات الاقتصادية مع جنوب إفريقيا، ” ما تحققوناش الله يرحم بها الوالدين، ما يمكنش نستدعيو السفير ديالنا فتونس من بعد استقبال قيس سعيد لبنبطوش، ونخرجو عينينا ففرنسا حيث ما بغاتش تخرج من رونضتها فقضية الصحرا، ونضاربو مع إسبانيا وألمانيا ملّي بداو الخشونة، ونبلوكيو گاع المصالح الاقتصادية ديال السويد نهار كانوا غيخرجو على الطريق، وفنفس الوقت نخليو المصالح الاقتصادية ديال جنوب إفريقيا فالمغرب في أمان وسلام و”سانلام”، كأنما ما واقع والو مع النظام ديال هاد الدولة!! لا ما يمكنش”.

    وعبر الرمضاني، في تدوينة على حسابه على منصة فيسبوك، عن امتعاضه من تصرفات جنوب إفريقيا تجاه المغرب، موردا: “هوما يطحنو فينا وحنا نعطيوهم الفرص يجمعو الفلوس على ظهرنا!!!! أنا كمغربي كتضربني النفس على بلادي، وما كنرضاش نخليو شركات ديال دولة بحال جنوب إفريقيا، ومنها هاديك اللي كان سميتها ساهام ورجعات سانلام، يحلبو فلوس المغاربة، وفنفس الوقت هوما كيضربوا فينا، ويستقبلوا بنبطوش بحال يلا هو اللي حرر جنوب إفريقيا من الأبارتايد…”.

    واعتبر مدير الأخبار في إذاعة “ميد راديو” أن مساهمة المغرب في اقتصاد جنوب إفريقيا لا يمكن أن يقابل بمثل هذه السلوكات التي تمس بالوحدة الترابية للمملكة، قائلا: “لا عاوتاني ما يمكنش… راه الحكرة هي هادي… باش نخليو مستثمرين من جنوب إفريقي يحلبوا فينا، ونعطيوهم قطاع حساس بحال التأمين، هنا كاين شي مشكل… ومشكل كبيييير!!! نعاود نقولها، ما يمكنش دولة كتطحن فيا وتهين بلادي بداك الاستقبال، وغيرو، وفالمقابل أنا نضمن ليها “التأمين”!!!!”، في إشارة إلى شركة “سانلام” أكبر شركة تأمين في جنوب أفريقيا، التي أنجزت أكبر استثمار لها في عام 2019 بالاستحواذ على 53 في المائة من شركة سَهام، أكبر شركة تأمين في المغرب، مقابل 1 مليار دولار.

    وأضاف الرمضاني في تدوينته: “و|يلي مالنا عندنا السيبة؟ هاد الشي ما راكبش… ماشي هذا هو المغرب اللي كنعرفو… ما كاين لا تأمين، لا سلام ولا سانلام… خاص البلاد ديالنا تحبس هاد الشي… ما بغاوش يشدو معنا الخط حنا خاصنا نقطعو عليهم هاد البزبوز… ويمشيو ديك الساعة لتندوف يستثمرو فالتأمين ولا فأتاي شغلهم هاداك…”.

    وختم صاحب برنامج “بدون لغة خشب” تدوينته بهاشتاغ ورد فيه “#لا_سانلام_ولا_کلام”، في دعوة صريحة إلى قطع التعامل الاقتصادي مع دولة جنوب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سخط عارم يجتاح شباب مخيمات العار تجاه « البوليساريو » وحديث عن حرب ضروس بين قيادات العصابة

    أخبارنا المغربية:أبو فراس

    تعيش جل ساكنة مخيمات « تندوف »، وخصوصا منها الشباب على وقع سخط عارم، تجاه قيادة عصابة « البوليساريو ».

    بل إن أغلبية الشباب سواء داخل المخيمات أو خارجها، لم يعد يخفي تذمره من توجهات زعماء الجبهة الوهمية.

    ووصلت الأمور حد المطالبة بإقالة وعزل كل قيادات الجبهة وبدون استثناء، مع تحميلها مسؤولية تردي الأوضاع بالمخيمات، والفشل الذريع على المستوى الديبلوماسي والعسكري.

    ويطالب الشباب بتشبيب القيادة وفتح المجال أمام جيل جديد، ليتمكن من فتح آفاق وحلول جديدة للملف، تكون أكثر واقعية وتساهم إيجابيا في إخراجه (الملف) من عنق الزجاجة.

    كما انتقد الغاضبون بشدة، ما وصفوه بتحول القيادة الحالية لـ »البوليساريو » إلى مجرد تابع لحكام الجزائر، دون امتلاك قرارها، أو القدرة على اتخاذ أي خطوة خدمة لمصلحة « الصحراويين ».

    ولأول مرة، تتم المناداة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بإبعاد « ابراهيم غالي » وزبانيته، عن قيادة الجبهة، ومنعهم من الاقتراب من ملف الصحراء.

    وفي سياق متصل، دخلت قيادات العصابة، في حرب وصفها المتتبعون للشأن الصحراوي بالضروس، حيث خرجت صراعات الزعماء المفترضون إلى العلن، وأضحت حديث الكل بالمخيمات وخارجها.

    وحسب الأنباء الواردة من داخل مخيمات العار والذل، فبعض القيادات اضطرت إلى تبني مطالب الشباب المتمرد على « غالي »، ونشرتها عبر وسائل إعلام محسوبة على « البوليساريو ».

    من جهته، دخل منتدى « فورساتين »، المناوئ لتوجهات قيادة العصابة، على الخط وأكد كل ما يروج حول إعصار الشباب المرتقب وصراعات زعماء الجبهة.

    وقال المنتدى المذكور: »لم يعد سرا حجم السخط والتذمر داخل أوساط الشباب الصحراوي من القيادة ولأول مرة يصل الغضب حد التحرك التلقائي تجاه تغيير واضح بعيدا عن الشعارات والأماني وغضب مجموعات التواصل الاجتماعي ».

    ونشرت ذات الجهة المعارضة لـ »البوليساريو »، ما وصفته ببعض المطالب الشعبية التي نشرت على المواقع الرسمية للجبهة، ومنها موقع Ecsaharaui وموقع Larazon الاسباني المعروف بقربه من قيادات العصابة.

    ولخص « فورساتين » مطالب الشباب الثائر في وجه زعماء الجبهة والمنشورة في وسائل الإعلام المذكورة في ما يلي:

    -من الضروري المطالبة بإقالة المسؤولين في مختلف هيئات الحركة والدولة الصحراوية واعتماد معايير الفعالية والكفاءة، وتحمل المسؤولية عن الأخطاء المرتكبة، والمحاسبة والاعتذار على النحو الواجب .

    -يجب على جزء كبير من القيادة الصحراوية التفكير في المغادرة قبل فوات الأوان ، وقبل الانقلاب ضدها ، مما يمهد الطريق لقادة جدد مناسبين وعقلانيين يعتنون بالمصلحة الوطنية لساكنة المخيمات .

    -يجب أن يتفق جميع القادة على ضرورة التشبيب في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ جبهة البوليساريو.

    -السلوكيات غير الناضجة والعقليات الضيقة التي تمارسها سلطة البوليساريو ، والتي أثارت شكوك الأجيال الشابة الجديدة في المشاركة في الشؤون العامة ، وإضعاف شعورهم بالانتماء ، وبالتالي إجبارهم على الخوف على أنفسهم ، ودفعهم إلى السعي بكل الوسائل للبحث عن المصالح الخاصة وطرق الكسب ، وبالتالي نبذ اعادة التسلح الإيديولوجي الشبابي الذي ميز حركة التحرير الصحراوية .

    -يُخشى أنه إذا استمر الوضع على النحو ، وهو سيناريو محتمل للغاية ، فستنتشر المشكلة وستتضاعف الاختلافات ، مما يخلق أرضًا خصبة للتمرد والعصيان ، مما قد يقودنا إلى الضلال عن المسار. 

    – غالبية الصحراويين انعدمت ثقتهم في القيادة. والشباب تعب من القيادة الحالية وعلى رأسهم ابراهيم غالي وينتقد هوسهم بالسلطة، وسوء التصرف ، والأخطاء ، والخطط المرتجلة والأداء الضعيف لبعض القيادات الانتهازية الذين لا يبخلون في استخدام النضال لاحتكار كل شيء ممكن دون ضوابط. بلا وازع ديني أو أخلاقي ، وبالتالي وضع العراقيل والمراهنة على الفشل .

    – على مر السنين ، أدى هذا السلوك غير اللائق لدى القيادة إلى تقويض الوحدة بشكل كبير وتسبب في الوضع السائد من العجز واليأس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو نددات بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحرا وزعيمها غالي صيفط رسالة لغوتييرش كيحتج

    البوليساريو نددات بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحرا وزعيمها غالي صيفط رسالة لغوتييرش كيحتج

    محمود الركيبي -كود- العيون //

    نددت جبهة البوليساريو بمضامين التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس حول الصحراء، الذي قدمه إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي.

    وقالت وكالة أنباء البوليساريو إن زعيم الجبهة إبراهيم غالي، بعث رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ضمنها موقف البوليساريو بشأن عدة عناصر واردة في تقريره عن الوضع بالمنطقة.

    وقالت الوكالة إن زعيم البوليساريو استنكر في رسالته، ما وصفه ب”الصمت المتواطئ وغير المبرر للأمانة العامة للأمم المتحدة، وإحجامها الذي لا مبرر له عن تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية”، وذلك في إشارة إلى ما أسماه تجاهل التقرير للتطورات التي حدثت عقب أحداث الكركارات سنة 2020، وتقليله من شأنها.

    وأشار ذات المصدر إلى أن غالي ذكر في رسالته بقرار جبهة البوليساريو المؤرخ 30 أكتوبر 2019 بخصوص إعادة النظر في مشاركتها في عملية السلام ككل، وبتأكيدها على “أنها لن تقبل أو تدعم أي مقاربة تنحرف عن خطة التسوية”، وذلك في إشارة إلى تجاهل التقرير للإستفتاء الذي تطالب الجبهة بإقامته، ودعوة غوتيريس إلى العمل على إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد دعا في تقريره الأخير الذي قدمه إلى مجلس الأمن الدولي، “جميع الأطراف المعنية”، الى الانخراط في العملية السياسية، في إطار مسلسل الموائد المستديرة، “بعقل متفتح والتخلي عن الشروط المسبقة للعملية السياسية”، وحث جميع الأطراف على اغتنام الفرصة التي تتيحها جهود مبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا، مشيرًا إلى أن “الإرادة السياسية القوية مطلوبة لإيجاد حل سياسي عادل ومستدام ومقبول من جميع الأطراف، وفقًا للقرارات 2440 (2018) و2468 (2019) و2494 (2019) و2548 (2020) و2602 (2021)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غالي يراسل غوتيريش للرد على تقريره بشأن اتهامات صريحة للبوليساريو

    راسل زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، للرد على اتهامات للجبهة، وردت في تقريره السنوي، فيما يتعلق بالصحراء المغربية.

    يحمل التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة حول نزاع الصحراء المغربية، ستافان دي سمتورا إشارات لمسؤولية الجزائر، وجبهة “البوليساريو”، بخصوص مساعيها إلى وضع العصا على عجلة المسار التفاوضي لإنهاء حالة الجمود الذي تطبع الملف، لا سيما تبينهما مواقف رافضة للعودة إلى صيغة “الموائد المستديرة” بجنيف.

    ورفضت البوليساريو، النقط التي وردت في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية، متهما الهيئة الأممية بما سمته بـ”الصمت المتواطئ”، اتجاه التطورات التي يشهدها ملف النزاع المفتعل حول ملف الوحدة الترابية للمملكة.

    وبعد الانتقادات التي طالت تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول قضية الصحراء المغربية، اعتبر ابراهيم غالي، أن البوليساريو ملتزمة بالمساهمة في التوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم بشأم النزاع”.

    أنطونيو غوتيريش، يشير إلى أن جبهة البوليساريو تعرقل الدوريات البرية التي كان من المفترض أن تقوم بها بعثة “المينورسو” داخل وحدات الجبهة، على غرار الدوريات التي تقوم بها في مواقع القوات المسلحة الملكية. مؤكدا في تقريره أن الدوريات البرية للبعثة حاولت إجراء ما مجموعه 4072 زيارة إلى وحدات “البوليساريو”، لكن قيادات الجبهة منعتها من الوصول إلى تلك المقرات، والشأن نفسه ينطبق على القوافل البرية اللوجستية التي منعتها “البوليساريو”.

    يذكر أن غوتيريش دعا في أكثر من مناسبة إلى الانخراط بـ”حسن نية” في المفاوضات السياسية من أجل إنهاء النزاع، لافتا إلى استعداد الأمم المتحدة لعقد اجتماعات مكثفة مع جميع المعنيين بالملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. “البوليساريو” تعترفُ بتعذيب صحراويين داخل سُجونها

    بعد سنوات من المحاولات المتتالية لتغطية الجرائم التي اقترفتها في حق المواطنين الصحراويين المغاربة، إعترفت قيادة ما يسمى البوليساريو، بشكل رسمي بإقترافها جرائم التعذيب والإهانة والتنكيل بصحراويين ومواطنين من دول أخرى داخل سجونها.

    وبحسب ما نشرته ما يسمى “وكالة الأنباء الصحراوية”، فإن الجمهورية المزعومة أعلنت الشروع العملي في مسار “جبر الضرر الخاص بالضحايا من أخطاء ارتكبت بحقهم في مراحل ماضية”، وذلك من أجل “إزالة كل الشوائب العالقة وطي تلك الصفحة المؤلمة”.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها “آشكاين”، فإن قيادة الجمهورية المعلنة داخل الأراضي الجزائرية دعت كل الصحراويين المغاربة والموريتانيين والمواطنين من دول أخرى الذين انتسبوا لها وتعرضوا للتعذيب والإهانة والتنكيل في سجونها، أن يتقدموا بمستنداتهم من أجل تلقي الإعتذار وجبر الضرر”.

    وكانت عدد من الهيئات الحقوقية الدولية قد طالبت المنتظم الدولي بالتدخل من أجل وقف جرائم التعذيب التي تقترفها قيادة جبهة البوليساريو في حق المخالفين لتوجهاتها، كما نظم عدد من ضحايا تعذيب زعيم جبهة البوليساريو؛ إبراهيم غالي، وقفات احتجاجية فور علمهم بدخوله للتراب الإسباني، يطالبون من السلطات الإسبانية بإنصافهم من خلال اعتقال غالي و تسليمه للعدالة.

    من جهة أخرى، سبق للقضاء الاسباني، أن فتح تحقيقا ضد ابراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، بتهم تتعلق بارتكاب  جرائم التعذيب و جرائم ضد الانسانية، على إثر شكاوي تقدم بها عدد من الصحراويين الذين يتهمون غالي بالإشراف على هذه العمليات بشكل مباشر. كما أن العديد من  الممارسات التي خرجت للعلن من قبيل تسريب عدة تسجيلات صوتية من داخل سجن الذهيبية تفضح أساليب التعذيب من طرف البوليساريو و خروج معتقلين سابقين أكدوا تعرضهم للتعذيب, هو ما أسهم في خروج قيادة الجمهورية المزعومة للإعتراف باقترافها جرائم التعذيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أوريد »: خطوة « قيس سعيد » استهتار برصيد علاقات تاريخية ووجدانية جمعت المغرب وتونس

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    خصّص الأكاديمي والكاتب والروائي المغربي « حسن أوريد » مقالا مفصلا للحديث عن تاريخ العلاقات الثنائية بين المغرب وتونس، معدّدا بذلك جملة من الأواصر التي تجمع البلدين، فضلا عن محطات سبّبت خلافا سياسيا بين الدولتين.

    وكتب « أوريد » مقالًا بعنوان « تحيا تونس » يسرد عبره تاريخ العلاقات المغربية التونسية. كما أنه عرّج على استقبال الرئيس التونسي « قيس سعيد » لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية « إبراهيم غالي »، وما خلفه هذا السلوك غير المقبول من تشنّج في العلاقات بين البلدين.

    وجاء في مقال الأكاديمي المغربي أن خطوة « قيس سعيد » تعد « استهتار بالرصيد التاريخي والوجداني وحتى الرأسمالي الذي يجمع البلدين »، مضيفا أن استقبال غالي بشكل رسمي « خروج عن الخط الذي انتهجته تونس والتزمت به ».

    الكاتب نفسه أورد « أننا نميز طبعا بين الشعب وهو الثابت، وبين المتحول »، مردفا أن « الشعب التونسي حي يقظ؛ إذ تغلب على الزيغ، الذي فرضه حكامه، بطريقة سلمية وحضارية ».

    ويُعول مؤلف « سيرة حمار » على ثالشعب التونسي وقواه الحية في رسم معالم للطريق تستجب وعبقرية الشعب التونسي »، مُؤكدًا أنه « يتبنى طرح ‘منصف المرزوقي’، الذي يرى أنه لا تونس ولا الجزائر ولا المغرب ولا ليبيا ولا موريتانيا يمكن أن تخرج من الوضع الحالي لمفردها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب مخيمات تندوف يثورون في وجه قادة البوليساريو (فورساتين)

    تعيش مخيمات تندوف على وقع “ثورة” شبابية ضد قيادة جبهة البوليساريو، حيث يطالب شباب المخيمات بعزل وإقالة قيادة الجبهة، وعلى رأسهم إبراهيم غالي.

    وأوضح منتدى مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، إنه “لم يعد سرا حجم السخط والتذمر داخل أوساط الشباب الصحراوي من القيادة، ولأول مرة يصل الغضب حد التحرك التلقائي تجاه تغيير واضح بعيدا عن الشعارات والأماني وغضب مجموعات التواصل الاجتماعي”.

    وأكد “فورساتين” في منشور على صفحته الرسمية بفيسبوك، على أن “الشباب بمخيمات تندوف وزع بيانات وعمم مطالب واضحة وصل صداها كل المخيمات، ولقيت تجاوبا منقطع النظير، وأصبحت حديث الجلسات والتجمعات العائلية، حتى باتت مطلبا جماهيرا لا محيد عنه”.

    ولفت المصدر نفسه الانتباه إلى أنه “أمام هذا الاعصار القادم، اضطرت مواقع إعلامية تابعة لجبهة البوليساريو إلى ركوب موجة التغيير، في محاولة لاستعطاف الساكنة، فأعلنت تبنيها لنفس المواقف، وساهمت في نشرها على مواقعها وصفحاتها تحت أجندة “مقالات رأي”، مررت عبرها بأمانة مطالب الشباب الصحراوي”.

    وأشار المنتدى إلى أن  “خطوة دخول جزء من الإعلام التابع للجبهة لا يعدو كونه محاولة من بعض القيادات المتحكمة في الاعلام إلى استباق الأمور، وشراء تعاطف الساكنة، عبر تمرير صوتها، لكنه أيضا يعكس حربا ضروسا بين قيادات الصف الأول للبوليساريو، وصراعها على المواقع والمناصب، استغلته المنابر التابعة لبعض القيادة لتضرب ضربتها وتنحي منافسيها من على هرم السلطة بجبهة البوليساريو”.

    وتابع أن “ما يهمنا ونحن نتابع صراع القيادة، وقبول البعض منها على مضض تمرير المطالب الاحتجاجية لساكنة المخيمات، ليس حبا في الساكنة بقدر ما هو تصفية حسابات، سنكون طبعا نحن المستفيدين منها، وستنعكس على واقعنا المعيش، ويبقى الأهم أن مطالب ساكنة المخيمات، أصبحت تطوف وتجول بين مواقع الجبهة الإعلامية، وتناقلتها وسائل الاعلام الأجنبية على لسان إعلام جبهة البوليساريو، ولن تستطيع القيادة اتهام المغرب بالوقوف وراءها، أو العمل على تعميمها، بل إنها موجة غضب جارفة، لن تبقي ولن تذر، ولهذا يخشى بعض القادة أن تزيحهم من الواجهة، فسارعوا الى تبنيها والدفاع عنها ولو ضد أصدقاءهم”.

    وحسب نفس المصدر فقد نشرت مواقع رسمية لجبهة البوليساريو، منها موقع Ecsaharaui، وموقع Larazon  الإسباني، مطالب الثائرين في وجه قادة البوليساريو، منها: “إقالة المسؤولين في مختلف هيئات الحركة والدولة الصحراوية واعتماد معايير الفعالية والكفاءة، وتحمل المسؤولية عن الأخطاء المرتكبة، والمحاسبة والاعتذار على النحو الواجب “.

    وذكرت نفس المطالب أنه “إذا استمر الوضع على النحو الحالي، وهو سيناريو محتمل للغاية، فستنتشر المشكلة وستتضاعف الاختلافات، مما يخلق أرضًا خصبة للتمرد والعصيان، حيث إن غالبية ساكنة المخيمات انعدمت ثقتهم في قيادة البوليساريو، والشباب تعب من القيادة الحالية وعلى رأسها ابراهيم غالي وينتقد هوسهم بالسلطة، وسوء التصرف، والأخطاء، والخطط المرتجلة والأداء الضعيف لبعض القيادات الانتهازية الذين لا يبخلون في استخدام النضال لاحتكار كل شيء ممكن دون ضوابط و بلا وازع ديني أو أخلاقي، وبالتالي وضع العراقيل والمراهنة على الفشل” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غالبية سكان مخيمات تندوف فقدوا الثقة في قيادة “البوليساريو” (صحيفة إسبانية)

    يبدو أن الإخفاقات الدبلوماسية التي تجنيها الجزائر وجبهة “البوليساريو” في ما يتعلق بملف الصحراء المغربية، بدأت تلقي ظلالها بشكل مباشر على الوضع داخل مخيمات تندوف، وتدفع السكان القاطنين هناك؛ خاصة من فئة الشباب، إلى التفكير عن مخرج من الأزمة التي وضعهم فيها إبراهيم غالي ورفاقه.

    الصحيفة الإسبانية واسعة الإنتشار “لاراثون“، كشفت أن غالبية سكان المخيمات؛ خاصة الشباب، فقدوا الثقة في القيادة الحالية لجبهة “البوليساريو”، بسبب هوس القيادة بالسلطة ومناصب المسؤولية وتباهيهم بها.

    وبحسب الصحيفة التي اعتمدت على مقالة رأي لـ”الصحراوي” المحسوب على الإنفصاليين، فإن الغاضبين داخل مخيمات تندوف ينتقدون أخطاء قيادة “البوليساريو” والإرتجالية في تدبير أمورها والأداء الضعيف الذي لم يسفر عن أي نتائج إيجابية للصحراويين، مشددة على أن “الإنتهازية واستخدام النضال من أجل الحصول على منافع شخصية هو من سيفجر المخيمات”.

    المصدر ذاته، أكد أن قيادة “البوليساريو” “لا تتوقف عن استخدام النضال لاحتكار كل شيء ممكن دون ضوابط، وبلا وازع ديني أو أخلاقي”، معتبرا أن هذا يعتبر “المراهنة على الفشل”، مشددا على أن “الوضع السائد داخل المخيمات يتسم بالإحساس بالعجز واليأس، خاصة بعد عدم ثقة السكان في القيادة”.

    وخلصت الصحيفة الإسبانية، إلى الإشارة إلى أن وجود صراعات قبلية داخل قيادة جبهة “البوليساريو”، ومطالب من السكان بإقالة المسؤولين في مختلف هيئات الحركة و”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، مع المحاسبة والاعتذار لساكنة المخيمات على ما تسببوا فيه من المعاناة الطويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره