Étiquette : غربية

  • هذه تفاصيل 3 تدابير تتّخذها دول غربية للحد من آثار ارتفاع أسعار المواد الأساسية في الأسواق

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أصدرت « مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة » قرارا حديثا يسلط الضوء على أزمة ارتفاع أسعار عدد من المواد الاستهلاكية الأساسية في الأسواق المغربية.

    وضمن المحاور التي تطرق إليها التقرير، الذي توصل موقع « أخبارنا » الإخباري بنسخة منه، نجد التدابير التي اتخذتها بعض الدول الأخرى (تركيا وإسبانيا على سبيل المثال لا الحصر)، للحد من أزمة ارتفاع الأسعار وتأثيرها على معيشة المواطنين.

    وتضمن التقرير نفسه 3 تدابير؛ الأول موجه مباشرة للحفاظ على القدرة الشرائية لمواطني الدول المعنية، في ظل هذه الوضعية الاقتصادية الدقيقة.

    ويروم هذا التدبير سنّ سياسة تخفيض الضريبة على القيمة المضافة، أو إلغائها بالنسبة إلى المواد الاستهلاكية الأساسية (المحروقات- الكهرباء- المواد الغذائية الأكثر استهلاكا).

    وفي هذا السياق، جاء في التقرير أن الاتحاد الأوروبي تبنى هذا القانون الذي يتيح للدول الأعضاء خفض TVA إلى 5.5 في المائة، لتشرع عدد من البلدان في خفض الضريبة على القيمة المضافة لمختلف المنتوجات.

    ولم ينف التقرير أن هذا التدبير تواجهه عدد من التحديات منها؛ استنزاف واستهلاك حاد لموارد الخزينة العامة، نظرا إلى أن الضريبة على القيمة المضافة أكبر مورد ضريبي للخزينة.

    وليس هذا فقط؛ بل إن هذا الإجراء سيكون وسيلة لرفع هوامش الأرباح، خاصة عند تطبيقه بالنسبة إلى المواد الغذائية، حيث يتركز النسيج غير المهيكل وتصعب مراقبة الفواتير.

    هذا وقدمت « مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة » مقترحات للحد من التحديات السالف ذكرها ضمنها؛ التفكير في تضريب مطلق، بدل تضريب نسبي فيما يخص المواد الأساسية الاستهلاكية.

    كما تضمن التقرير عينه مقترح اعتماد تضريب مرن، يأخذ بعين الاعتبار مستوى الأسعار في تحصيل الضريبة.

    التدبير الثاني يتجلى، وفق المصدر المذكور، في الاستهداف المباشر للشرائح ذات الدخل المحدود، باعتباره آلية من الآليات التي تلجأ إليها الدول للتخفيف من آثار التضخم، حتى يتسنى لها تقديم إعانات مباشرة لفئة جد محدودة من المواطنين، من أجل تأدية الفواتير الضرورية.

    ولم يسلم هذا التدبير، هو الآخر، من تحديات تعرقله؛ منها صعوبة حصر المستهدفين، نظرا إلى غياب قاعدة بيانات دقيقة ومحينة، وعدم توفر جزء كبير من المواطنين على حساب بنكي.

    التقرير أورد أن التحدي الثاني يكمن في كون هذا الإجراء يمول من الخزينة العامة؛ أي من أموال دافعي الضرائب، ويكون ذلك على حساب استثمارات استراتيجية عديدة.

    وقدمت المجموعة المذكورة مقترحات للحد من التحديات المرتبطة بالتدبير الثاني هي: ضرورة الاعتماد على نظام معلوماتي دقيق، يمكن من تقديم المعطيات المطلوبة حول الفئات الفقيرة وإحصائياتها.

    كما اقترح التقرير، أيضا، فرض ضرائب ومساهمات استثنائية محدودة في الزمن، غالبا تدوم لـ3 سنوات، على القطاعات وسلاسل الإنتاج والشركات والمقاولات المستفيدة، مباشرة أو بشكل غير مباشر، من السياق التضخمي. 

    التدبير الثالث يكمن في تسقيف أسعار المواد الأساسية، على اعتبار أنه أداة ظرفية في يد بعض الحكومات، التي تلجأ إليها لإطفاء بؤر التضخم الأساسية، لمحاولة التحكم النسبي في الأسعار، يقول التقرير.

    هذا التدبير تواجهه تحديات منها، حسب المصدر عينه، كون هذه الآلية تفرض ضرورة استعمالها بطريقة معقلنة ودون إفراط، خشية أن تنتج عنها آثار عكسية قد لا تكون في صالح المواد المستوردة بالأساس.

    ولتجاوز هذه الإكراهات، اقترح التقرير ضرورة الأخذ بعين الاعتبار حجم الاستهلاك الداخلي وتطوره، فضلا عن كمية الإنتاج والمخزون الوطني الاستراتيجي.

    كما دعت « المجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة » إلى استحضار المرونة واعتماد مقاربات تفاعلية آنية بحسب تطور السلوكات الاستهلاكية، مع مراعاة مختلف موازين قوى السوق الداخلي والخارجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تعلن خفض إنتاج النفط

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، الجمعة، أن بلاده ستخفض إنتاج الخام بنسبة خمسة في المئة الشهر المقبل، كجزء من رد موسكو على السقف الذي فرضته بلدان غربية على سعر النفط.
    وقال نوفاك “ستخفض روسيا بشكل طوعي الإنتاج بـ500 ألف برميل يوميا في مارس. سيساعد ذلك على استعادة العلاقات السوقية”، بحسب ما نقلت عنه وكالات إخبارية روسية، مضيفة أن موسكو اتّخذت القرار بشكل أحادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسرائيل تدرس تزويد أوكرانيا بـ “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ

    كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أنه يدرس احتمال تزويد أوكرانيا بمنظومة “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ، لكنه يبحث أولا التداعيات السياسية المحتملة لهذه الخطوة.

    وقال نتنياهو: “انتهينا تقريبا من عملية تشكيل الحكومة. سندرس ما إذا كنا سنزود أوكرانيا بمنظومة القبة الحديدية (..) نحن الآن بصدد صياغة سياستنا، وبعد ذلك سنبحث في التداعيات السياسية للقضية”.

    هذا التطور كشف عنه نتنياهو في مقابلة مع قناة “LCI” الفرنسية نقلت تفاصيلها الأحد وسائل إعلام عبرية بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت” والقناة “13”.

    وتابع نتنياهو: “سنتحقق من توفر المنظومة وكذلك سياستنا ومصالحنا في المنطقة، من المحتمل أن تكون مساهمة إسرائيل لأوكرانيا في مجالات أخرى”.

    كما أوضح أن “أحد الاعتبارات الرئيسية في اتخاذ هذا القرار هو رغبة الحكومة الإسرائيلية في عدم الدخول في صراع عسكري مع روسيا أو القوات الجوية الروسية التي تعمل في المنطقة، بما في ذلك في الأجواء السورية”.

    ومن حين إلى آخر يستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي ما تقول تل أبيب إنها أهداف إيرانية في سوريا، حيث تعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الأول لها.

    وأردف نتنياهو: “لدينا اعتبارات إضافية لا يتطلب من الدول الأخرى (يبدو أنه يقصد الولايات المتحدة) أخذها في الاعتبار”.

    واستطرد: “لا يمكنني تقديم أي وعود. علينا أن نرى ما هي الخيارات المتاحة وأن نأخذ في الحسبان مصالحنا في المنطقة”.

    وسبق أن رفضت الحكومة الإسرائيلية السابقة، التي تناوب على رئاستها نفتالي بينيت ويائير لابيد، تزويد أوكرانيا بأسلحة، واكتفت بنقل مساعدات إنسانية إلى كييف.

    لكن الولايات المتحدة لا تتوقف عن دعوة إسرائيل إلى تقديم مساعدات أمنية لأوكرانيا، وهو ما أكد عليه وزير خارجيتها أنتوني بلينكن الذي التقى نتنياهو في القدس الغربية الإثنين.

    وقال بلينكن، خلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو، إنه بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي قضية مساعدة أوكرانيا.

    ومتهما إيران بمساعدة روسيا، قال بلينكن إن “هذا يؤكد الحاجة إلى مساعدة أوكرانيا أيضا في الجانب الأمني ​​وليس الإنساني فقط”.

    ونفت إيران أكثر من مرة صحة اتهامات غربية لها بتزويد حليفتها روسيا بطائرات مسيّرة تستخدمها في الحرب بأوكرانيا.

    أعلنت أوكرانيا أن القوات الروسية شنت 61 هجوما على مواقع في شرق البلاد خلال الساعات الـ 24 الماضية.

    وذكر بيان هيئة الأركان الأوكرانية الأحد، أن الهجمات الروسية استهدفت مناطق كوبيانسك، وليمان، وباهموت، وأفدييفكا، ونوفوازوفسك شرقي البلاد.وأشار البيان أنّ الهجمات الروسية نُفذت بواسطة راجمات صواريخ.

    كما ذكر رئيس بلدية خاركيف الأوكرانية إيغور تيريهوف، أنّ الجيش الروسي استهدف مركز المدينة بصواريخ “إس-300” ما أدى لاندلاع حريق في أحد الأبنية السكنية.

    بدوره، أفاد رئيس قسم الطوارئ في خاركيف، إيفغيني واسيلينكو، أنّ أحد الصواريخ الروسية سقط على مبنى جامعي في المدينة.

    ومنذ 24 فبراير 2022 تشن روسيا هجوما في جارتها أوكرانيا ما دفع دولا، في مقدمتها الولايات المتحدة حليفة إسرائيل، إلى فرض عقوبات اقتصادية مشددة على موسكو.

    وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي “ناتو”، والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في سيادتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لافروف يورط الجزائر ضد أمريكا ويؤكد إجراء مناورات قرب المغرب

    في وقت تنفي فيه وسائل إعلام جزائرية، أمر إجراء مناورات عسكرية مع روسيا قرب الحدود مع المغرب، خرج وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ليؤكد الأمر.

    وقال وزير الخارجية الروسي في مقابلة له، إن ” موسكو والجزائر، أجريا عديدا من المناورات العسكرية، من أبرزها الأخيرة، التي تمت في منطقة بشار”، وهي المدينة الجنوبية التي تحاذي حدود المملكة المغربية.

    وفورا بعد تصريحات لافروف، خرجت عديد من وسائل الإعلام الجزائرية، للنفي مناورات مع روسيا قرب الحدود المغربية، مؤكدة أن المناورات شملت مناطق داخلية.

    ويعتبر التعاون العسكري الروسي-الجزائري، في وضع “جد متقدم”، وهو ما يشكل “قلقا كبيرا” للولايات المتحدة الأمريكية، والتي حذرت الجزائر من التقارب مع موسكو، وما يشكل من تهديد للأمن القومي بإفريقيا.

    وهو ما أشار له لافروف، عندما تحدث عن وجود ضغوطات غربية على الجزائر من أجل تغيير تعاونها العسكري مع روسيا، قائلا إن ” الجزائر لا تنصاع للأوامر الغربية، كما أن الغرب قصد المكان الخطأ لممارسة وصايته”.

    ومن المرتقب أن يحل الرئيس الجزائري بموسكو، في زيارة تحمل العديد من الملفات أولها الانضمام إلى منظمة “بريكس”، في وقت تتردد العديد من الدول الأعضاء من قبول طلب الجزائر، خاصة وأن اقتصادها ما يزال ضعيفا ويظل معتمدا على الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة الخصاص في اليد العاملة… اسبانيا تستعين بسائقين مغاربة

    تعتزم إسبانيا تدريب وتوظيف مجموعة من سائقي الشاحنات المغاربة من أجل مواجهة العجز في العمالة في قطاع النقل على غرار الدول الأوروبية الأخرى.

    ولم يتم بعد تحديد عدد السائقين الذين سيتم انتدابهم، ووفق مصدر حكومي إسباني، لكن سيبدأون تدريبا بالمغرب ويستكملونه في إسبانيا حيث سيحصلون على عقد عمل لمدة عام على الأقل.

    وأعلن مصدر حكومي إسباني كبير أن بلاده تعتزم تدريب وتوظيف مجموعة من سائقي الشاحنات المغاربة من أجل سد العجز في قطاع النقل الأوروبي الذي يعاني من نقص حاد في العمالة.

    وتعاني اقتصادات غربية رئيسية، بما فيها إسبانيا، من مثل هذا النقص في العامين الماضيين والذي أدى إلى مشاكل في الإمدادات واختناقات. وبحسب إحصاءات الاتحاد الأوروبي لسائقي الشاحنات الصادرة عام 2021 فإن أوروبا في حاجة إلى نحو 400 ألف من سائقي الشاحنات.

    ويعتبر هذا البرنامج التجريبي، الذي لم يتحدد عدد سائقي الشاحنات فيه بعد، من أوائل البرامج التي تطبق ملامح سياسة الهجرة الجديدة في إسبانيا والتي تسمح بتوظيف أكثر مرونة للأجانب في بلدانهم الأصلية لشغل وظائف فنية شاغرة أو السماح لهم بالحصول على تأشيرات للدراسة وتستهدف إسبانيا تنظيم الهجرة على غرار ألمانيا.

    وأوضح المصدر أن السائقين الذين سيتم اختيارهم، سيكونون سائقي شاحنات أو حافلات، وسيشرعون في التدريب بالمغرب ويستكملونه في إسبانيا وسيحصلون على عقد عمل لمدة عام على الأقل، قائلا إن الهدف هو توظيف رجال ونساء.

    وتعد الهجرة غير النظامية واحدة من مجالات الخلاف الرئيسية بين إسبانيا والمغرب، وترغب مدريد في تخفيف حدة المشكلة من خلال توظيف مغاربة في وطنهم مع سعي الدولتين الجارتين لتحسين علاقاتهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تدرب وتوظف سائقي شاحنات مغاربة لسد الخصاص في اليد العاملة

    قالت تقارير إخبارية، أن إسبانيا ستقوم بتدريب وتوظيف مجموعة من سائقي الشاحنات المغاربة من أجل سد العجز في قطاع النقل الأوروبي الذي يعاني من نقص حاد في العمالة، حسب ما قاله مصدر حكومي إسباني كبير لوكالة “رويترز” خلال الاجتماع رفيع المستوى في الرباط.

    ووفق المصدر ذاته، تعاني اقتصادات غربية رئيسية، بما فيها إسبانيا، من مثل هذا النقص في العامين الماضيين والذي أدى إلى مشاكل في الإمدادات واختناقات. وذكرت الوكالة ذاتها أن أوروبا في حاجة إلى نحو 400 ألف من سائقي الشاحنات، حسب إحصاءات الاتحاد الأوروبي لسائقي الشاحنات الصادرة عام 2021.

    ويعتبر هذا البرنامج التجريبي، الذي لم يتحدد عدد سائقي الشاحنات فيه بعد، من أوائل البرامج التي تطبق لوائح الهجرة الجديدة في إسبانيا والتي تسمح بتوظيف أكثر مرونة للأجانب في بلدانهم الأصلية لشغل وظائف فنية شاغرة أو السماح لهم بالحصول على تأشيرات للدراسة، يتابع المصدر ذاته، مشيرا إلى أن إسبانيا تستهدف تنظيم الهجرة على غرار ألمانيا.

    وأوضح المصدر الحكومي الإسباني أن السائقين الذين سيتم اختيارهم، الذين سيكونون سائقي شاحنات أو حافلات، سيشرعون في التدريب بالمغرب ويستكملونه في إسبانيا وسيحصلون على عقد عمل لمدة عام على الأقل، قائلا إن الهدف هو توظيف رجال ونساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرى المصباحي تصدر “الريسوني سلطان جبالة”.. كتاب جديد يروي سيرة حياته بلسان روزيتا فوربس بعد لقائها به

    أيمن عنبر*

    أصدرت بشرى المصباحي كتابا بعنوان “الريسوني سلطان جبالة”، عن دار النشر “سيليكي أخوين”، وهو عبارة عن ترجمة لمؤلف الكاتبة والرحالة والمغامرة الإنجليزية، روزيتا فوربس، ومن تقديم المؤرخ علي بن أحمد بن الأمين الريسوني.

    ويتناول الكتاب الواقع في 345 صفحة من القطع المتوسط، الذي أنجزته المؤلفة عقب زيارتها لمركز تازروت ولقائها بالريسوني خلال شهر غشت من سنة 1923 سيرة حياته، بدءً من البحث في أصله وفي نسبه، مرورا بمرحلة ما سمته المؤلفة ب “اللصوصية والسجن”، ثم مغامراته وتطورات علاقاته بالمخزن وبإسبانيا، وانتهاءً بظروف وفاته يوم 3 أبريل من سنة 1925، عقب اعتقاله من طرف قوات محمد بن عبد الكريم الخطابي.

    وجاء في تقديم المؤرخ علي بن أحمد بن الأمين الريسوني أن “هذا الكتاب تحفة جديدة تُضاف إلى ما سبق أن طُبع ونُشِر عن الزَّعيم المجاهد في سبيل الله ربِّ العالمين المرحوم الشريف مولاي أحمد الريسوني، إنها كتاب الرحالة الإنكليزية التي وصلت إلى المغرب واتصلت بالشريف المذكور حيث مكتث في ضيافته مدة كافية استطاعت خلالها أن تجمع المعلومات مباشرة من فيه التي تفيدها والتي أفادتها بالفعل والتي كانت النواة في كتابها المذكور المشهور الذي نقدمه الآن للقراء ولجميع المهتمين”.

    ونصح المؤرخ علي بن أحمد في مقدمته القارئ أن “يتمعن في كل صفحات هذه المعلمة الوحيدة التي أخرجت بلسان مولاي أحمد الريسوني، وسيجد أعلاما بشرية كثيرة وأعلاما جغرافية أيضا ومعلومات شتى إذا جمعت بعضها إلى بعض تكوّن لنا مشهدا متكاملا وقصَّةً مترابط بعضها ببعض تقرّب إلى الأذهان الجهود التي بذلها مولاي أحمد الريسوني الذي كان في الربع الأول من القرن العشرين في : شمال المغرب أبرز شخصية سياسية دافعت عن المغرب وحاربت الاستعمار”.

    من جهة أخرى أكدت المترجمة بشرى المصباح، أن “ترجمة هذا الكتاب لم تكن من محض الصدفة. بل يرجع اهتمامي به لمدة تناهز ربع قرن من الزمن، حيث بدأت قصتي مع هذا الكتاب في صيف سنة 1996 وذلك بعد اختياري القيام بترجمة كتاب ما في إطار إنجاز بحث لنيل الإجازة في الأدب الإنجليزي، تخصص اللسانيات للموسم الدراسي 1996 – 1997. وقد كان هذا الاختيار في البداية بدافع حبي للترجمة نفسها لا أقل ولا أكثر”.

    وأضافت المترجمة أن “فضولي واهتمامي بالكتاب لأطلع وأعرف المزيد عن حياة الريسوني الغامضة والمثيرة للجدل من جهة، ولأرى ما كتبته مستكشفة غربية عن بلدنا وتاريخنا ومدى موضوعية الغربيين وكيف ينظرون إلينا ولماذا يهتمون بالكتابة عنا من الأساس من جهة أخرى، خصوصا وأن مقدمة الكتاب مشوقة جدا وتوحي. بأن سيرة الشريف الريسوني سيرة فريدة من نوعها وتستحق أن تُدرس وتُعرف وهذا ما أضفى على الكتاب تاريخية لا يستهان بها”.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الروسي يتهم الغرب بالحرب على بلاده لتدمير كل شيء بها

    قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الخميس، “إن الغرب يأمل في إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا حتى لا تتمكن من التعافي لعقود”.

    وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الروسي، ” إنها حرب حقيقية تقريبا، وكان الغرب يستعد لها لفترة طويلة ضد روسيا، في محاولة لتدمير كل شيء روسي”.

    واتهم الغرب بالضغط على أوكرانيا لوقف التفاوض مع روسيا، مضيفا بأنه “كلما رفضت أوكرانيا الحوار كلما زادت صعوبة التوصل لحل سياسي”.

    مُتهما الولايات المتحدة الأمريكية بالتورط في التفجيرات التي استهدفت خط أنابيب “نورد ستريم”.

    وأشار إلى أن بلاده “لم تر بعد أي مقترحات جادة لإقرار السلام في أوكرانيا”، معلنا رفضه “أفكار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن هذا الموضوع”.

    وذكر بأن موسكو مستعدة لمناقشة الأمر مع الدول الغربية والرد على أي مقترحات جادة، مضيفا أن أي محادثات يجب أن تتناول المخاوف الأمنية الكثيرة لروسيا.

    وقبل أيام، قال “إن الصراع بين موسكو والغرب أقرب إلى حرب حقيقية”.

    وتابع بأنه “كلما زاد عدد الأسلحة بعيدة المدى التي سيتم توفيرها لأوكرانيا كلما تطلب ذلك “إبعادها أكثر عن بلاده”.

    وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن “إن بلاده لن تزود أوكرانيا بطائرات حربية من طراز “إف-16” (F-16)، وبينما صرح نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن تزويد كييف بمقاتلات أمر غير مستبعد، أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن روسيا بدأت “انتقامها الكبير”.

    وردا على سؤال لصحافيين في البيت الأبيض الإثنين الماضي، عما إذا كان يؤيد إرسال هذه المقاتلات إلى كييف كما طلب منه ذلك عدد من القادة الأوكرانيين، أجاب بايدن “كلا”.

    ومع اقتراب حلول الذكرى الأولى لبدء الحرب الروسية على أوكرانيا يوم 24 فبراير الماضي، رشحت أنباء عن زيارة متوقعة لبايدن لبولندا ودول أوربية أخرى لإظهار الدعم للتحالف الداعم لأوكرانيا.

    وكانت دول غربية قد وافقت أخيرا هذا الشهر على تزويد أوكرانيا بدبابات متطورة تعد الأقوى في جيوش دول حلف شمال الأطلسي.

    وأعطى هذا الدعم الأمل لكييف بحصولها قريبا على طائرات حربية من طراز “إف-16” لتعزيز قواتها الجوية، لكن القضية لا تزال قيد البحث في الغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبدالمجيد تبون يحمل الملف الساخن من فرنسا إلى لقاء بوتين

    كشفت الرئاسة الجزائرية، أمس  الثلاثاء، بأن الرئيس عبد المجيد تبون، سيقوم بزيارة دولة إلى روسيا في ماي المقبل، ولقاء نظيره فلاديمير بوتين، وذلك بعد ينهي زيارة ولقاء آخر مع الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون.

    بيان الرئاسة الجزائرية أكد عبدالمجيد تبون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أجريا أمس الثلاثاء مكالمة هاتفية، تناولا خلالها العلاقات الثنائية التي تربط البلدين، ولاسيّما آفاق التعاون في الطاقة.

    وأوضح المصدر ذاته أن الرئيسين تطرقا إلى الاجتماع المرتقب للجنة المختلطة الكبرى الجزائرية-الروسية، كما اتفقا على زيارة الدولة التي سيقوم بها تبون إلى روسيا شهر ماي المقبل.

    الطاقة الكلمة السر التي توظفها الجزائر كورقة ضاغطة في سياستها الخارجية استغلالا للمناخ الدولي المضطرب في ملفات الطاقة خاصة الغاز والنفط، ففرنسا التي سيطر إليها تبون تبحث خطوط واردات اكثر من الغاز الجزائري، وفي ذلك مخاوف روسية في الاتجاه الأوروبي إلى الجزائر كبديل للغاز الروسي المفروض عليه عقوبات غربية متشددة.

    وتسعى روسيا إلى التنسيق مع النظام الجزائري، في ملف الطاقة وقطع الطريق على الأوروبين الطامحين لتأمين حاجياتهم الطاقية من توقيع اتفاقيات للامداد، وهو ما سعت إليها مؤخرا إيطاليا التي نزلت رئيسة وزرائها على الجزائر والتقت عبدالمجيد تبون، ومن ثم راحت في حقيبتها اتفاقيات تأمن لروما حاجياتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليست حرباً روسية أوكرانية

    أقل من شهر، ويمر عام على الحرب الروسية الأوكرانية؛ حيث اهتزت خلاله الأرض، ليس في أوكرانيا وحدها، ولكن في مختلف أنحاء الكون، زاد خلاله عدد القتلى والمشردين والمهاجرين، وتخلخل الاستقرار العالمي، وركد الاقتصاد، واشتعلت نار الأسعار، وارتفع عدد الجوعى العاجزين عن تدبير لقمة العيش، وأصبح «السلام الدولي» مصطلحاً بلا معنى، يتردد على ألسنة السياسيين لتخدير الرأي العام العالمي فقط، وكلما لاح في الأفق أمل في وضع حد لهذه المأساة الإنسانية، تبدد سريعاً وقعقعت الأسلحة لتدمر وتخرب وتقتل.

    وكلما أعلن مسؤول من هذا الطرف أو ذاك الاستعداد للتفاوض، أخرست صوتَه تصريحاتُ الكثير من المسؤولين الداعمة لاستمرار الحرب، والداعية لتزويد الطرف الأوكراني بالمزيد من الأسلحة، لنجد أن من يسكبون الزيت على النار لتزيدها اشتعالاً حتى تحرق الجميع أضعاف من يدعون لإطفائها، الخائفين من أن تتسع وتكبر وتمتد على مساحة الكون.

    الإعلام العالمي والسياسيون الغربيون مازالوا يصفون الحرب الدائرة على أرض أوكرانيا بأنها حرب روسية أوكرانية، والإعلام الروسي والساسة الروسيون مازالوا يقولون عنها «عملية خاصة»، وكلا الطرفين يتعامل مع الرأي العام العالمي على أنه ساذج، يقبل بما يقولون، وكلاهما لا يدرك أنها حرب غربية روسية مرشحة لأن تتحول إلى حرب كونية مدمرة، إن لم يعُدْ أصحاب القرار إلى رشدهم.

    يقولون إن حلف “الناتو” لن يتدخل إلا إذا تدخلت روسيا بدول الحلف، وكأن البشرية كلها لا تدرك أن الناتو شريك أساسي في إدارتها واستمرارها. يقولون، إن أمريكا تدعم أوكرانيا فقط، وكأن العالم لا يدرك أن أمريكا هي صاحبة القرار الأول في طول أمدها، وأن استمرارها إرادة أمريكية أكثر من كونها إرادة أوكرانية، وأن الإدارة الأمريكية منخرطة فيها بكل مؤسساتها، من البيت الأبيض إلى الكونغرس إلى وزارة الخارجية إلى وزارة الدفاع إلى المخابرات الأمريكية إلى الإعلام، وكذلك الشارع الذي نجح الإعلام في إقناعه بأن إضعاف روسيا من عوامل بقاء عظمة أمريكا وقيادتها للعالم.

    والأسلحة التي لم تتم تجربتها في هذه الحرب سيتم استخدامها في الأيام والأسابيع المقبلة، بعد أن اجتمع وزراء دفاع ورؤساء أركان 50 دولة وقرروا المزيد من الدعم لأوكرانيا، ومدها بالأسلحة الثقيلة جداً، مثل دبابات «ليوبارد» الألمانية، و«تشالينجر» الأمريكية، وغيرها من الأسلحة المتطورة، وهو ما يمكن أن يدفع القيادة الأوكرانية لتوسيع الحرب ونقلها إلى روسيا بحثاً عن مجد سياسي، وسيقلب ذلك قواعد المعركة، ويدفع روسيا لاستخدام كل ما لديها من سلاح؛ للدفاع عن وجودها، بما في ذلك السلاح النووي.

    أوكرانيا لا تقاتل وحدها، ولكن معها الخمسين دولة في حلف الناتو وغيره، اجتمع وزراء دفاعها ورؤساء أركانها في قاعدة رامشتاين الجوية الألمانية قبل أيام لتصعيد الحرب وتوسيع رقعتها..

    الحماس الغربي لاستمرار الحرب تجاوز أصحاب القرار، ولعل زيارة بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني الأسبق إلى ثكنة للجيش الأوكراني وارتدائه ملابس الجنود هناك، وحمله السلاح، هي أكبر دعم رمزي من رجل خرج عن السلطة ولكنه احتفظ برغبته في تدمير روسيا، بصرف النظر عما في ذلك من تجاوز في حق الحكومة البريطانية الحالية، ناهيك عن أن كييف أصبحت قبلة لوزراء ورؤساء أجهزة مخابرات غربية للدعم والدفع باتجاه مواصلة استنزاف روسيا.

    الحرب الحالية لا تستنزف روسيا وحدها، ولكنها أيضاً تستنزف أمريكا وأوروبا والعالم، وعند أصحاب القرار ليس مهماً أن ينهار الاقتصاد العالمي، إنما الأهم هو تدمير كل من يجرؤ على تحدي إرادة أمريكا وحلفائها.

    محمود حسونة 

    إقرأ الخبر من مصدره