Étiquette : غربية

  • حينما يغفو الشيطان  

    أولى خيوط الفجر بدأت ترسل ضوءها إلى الغرفة، أطلقت الشحرورة لحنها الصباحي الجميل .لم تدر أنت كيف قدفك الفراش جانبا لتجر الخطى صوب صنبور الماء،نظرت الى وجهك عبر مرآة مكسورة .ملامحك ليست على مايرام ،قد تكون بقايا حلم مخيف مازالت تضطرب بداخلك. أضغاث أحلام وكوابيس لم تتمكن من تذكرها.تلاحقك أفكار سلبية سوداء ظلت عالقة بالذهن .حاولت طردها دون جدوى. غادرت الحمام إلى المطبخ فاصطدمت عيناك بضوء الصباح الغامر.

    رشفت من فنجان قهوة هيأته يداك على التو ….تجاهلت كوابيس الليل فقفزت الى ذهنك كوابيس النهار .

    منبه الساعة الحائطية يعلن السابعة . شرعت أصابعك في عقد أزرار قميصك في ارتباك و شد دت عنقك بربطة ستخنقك طول النهار. أقحمت قدميك في حذاء عفا جلده حتى كاد ت تندفع منه أصابع القدمين.تلحفت معطفك الأسود القديم وغادرت البيت في اتجاه المصلحة،حيث ينتظرك مكتب خشبي مهترئ قديم و كرسي متهالك يكاد يلقي بك أرضا، سوف تختفي بين أكوام من الورق وجدران نتنة أفقدتها الرطوبة طلاءها فتحولت إلى رسوم و خرائط خططتها الطفيليات وخيوط العنكبوت .ملفات تنتظر لتدققها عيناك المنهكتان من خلف زجاج سميك لنظارة فقدت أحد درعيها وثبتت بلصاق بارز بعد ان انشق جسرها من الوسط. مؤشر الساعة يتجه بإصرار صوب الثامنة .

    لم تدر متى وجدت نفسك في الشارع بين الحشود. تحث السير بخطى غير عابئة. درعت الشارع طولا ،ولم تعرج يمينا كعادتك لتأخذ طريقك الى مقر العمل ،حيث مكتبك الحقير ذي الطاولة المهترئة والكرسي المتداعي، ورئيسك المستفز برأسه الأصلع وعينينه البارزتين.واصلت السير طولا لاتلوي على شيء حتى بلغ بك الشارع منتهاه….خف ازدحام العابرين قلت الحشود ،وصار المحج أخضر فسيحا . لم تدر أي قدر قادك هذه الصبيحة إلى الشاطئ ليستقبلك البحر بزرقته الممتدة ، تداعب نسماته وجنتيك فتملئ رئتاك بهبات من ريح المحيط. وهاأنت تهوي بجسمك المنهك يقابلك المدى في زرقته فسيحا ممتدا.

    ريح غربية مفعمة بنسيم البحر ، موسيقى هادئة ،أشعة خريفية تخترق الواجهة الزجاجية فتكسو المكان برداء فضي غامق .رواد المقهى كأطياف بلا ألوان. همهمات هنا وهناك، تتخللها قسمات عود شجية مصحوبة برائحة المحيط . وعبر الواجهة يتمدد اليم بساطا ازرق أو زمرديا إلى أن يعانق الفضاء .منارة المسجد تناطح السحاب كعملاق يحرس المدينة و البحر غطاء كاسح يمتص لون السماء ،امتدت حافته الصخرية كقوس عملاق ممدد بلا نهاية. ران على المكان هدوء جميل ،لايقطعه غير حفيف عجلات تجوب الشارع، و أنغام لحن شجي تصاحبه طقطقة شاردة لكؤوس وملاعق ترتب خلف الكونطوار، و عصارة القهوة ذات الصرير المبحوح.

    الساعة الحائطية المعلقة تشير الى الثامنة ….الثامنة بالتمام والكمال كان المؤشر يزحف كمايزحف مؤشر الساعة المعلقة قبالة مكتبك الآن ، مكتبك الفارغ هذه اللحظة ينوء تحت أكوام ملفات تنتظر ،ورئيسك الرابض على مدخل المصلحة بعينين تدوران في محجريهما كثور غاضب، لعلك تظهر على البوابة ليكيل لك من الشتائم مالاتطيق .و أنت القابع هاهنا في ركن كتمثال أزلي من حجر تفتر شفتاك عن بسمة ساخرة… الذاكرة تيار جارف ، تضطرب له المشاهد ،تتشابك الصور وتطفو الوجوه…..هاهي ذي صورته تقفز الى ذهنك من جديد ، كلما حاولت طردها وثبت إلى مخيلتك كقرد عنيد ….تراه ، تسمع كلماته ، تعليماته الصارمة كل يوم…وكلما رن هاتف مكتبك ورفعت السماعة ، تنطلق كلماته حادة في اندفاع كي يسأل عن كل شيء . ملفات ، سجلات ومنسوخات، محررات وتقارير، وصورته تحتل الحيز كله، رأس أصلع، عينان بارزتان تكادان تنزلقان من محجريهما ،شارب كث بني يرتاح فوقه أنف عريض. شديد المراس ، متقلب المزاج ، متوتر الكلمات ، فمه أسمر مدور دقيق كفتحة رشاش . يعتقد الناظر إليه أنه بلا اسنا ن ولا شفتين.

    استهواك مشهد البحر فتركت المكان .قصدت الشاطئ فوطأت قدماك رمله الناعم .نزعت حداءك المتآكل وربطة العنق الخانقة كمن يتخلص من يد شرسة تأخذ بتلابيبه بلا شفقة . ألقيت بمعطفك الأسود الرث وسارت بك الخطى حافي القدمين على رمل ندي غمرتك برودته وسرت انتعاشته لتغمر جسمك من الرأس حتى أخمص القدمين. وخلفك هناك على الرمل معطف رث وحداء متلاش وربطة عنق كأنها أنقاض، أو بقايا كائن تداعى بعد أن خارت قواه وأنهكته السنون . سوف تحس برودة البحر تداعب قدميك الحافيتين وتنعم عيناك بالنوارس تطفو يهدهدها الموج في خيلاء….. وليرتح الشيطان الراقد تحت لسان رئيسك هذا اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر رفضت استقبال طائرة المنتخب الألماني بسبب صور مثليين وشواذ

    تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطائرة ذكرو انها تحمل المنتخب الالماني كانت قطر قد رفضت استقبالها في مطار الدوحة كونها تحمل صورا للشواذ

    وقال النشطاء انه وامام اصرار السلطات القطرية على موقفها اضطرت الطائرة للمغادرة الى سلطنة عمان

    حيث تم استبدالها والعودة مجددا الى الدوحة واستقبل الوفد الالماني افضل استقبال

    وقامت دول غربية خلال الاشهر الماضية بحملة واسعة محاولة ادانة قطـر لرفضها التعامل مع الشواذ

    واعتبرو انها خطوة منافيه لحقوق الانسان، فيما اكدت قطر انها متمسكة بعادات وتقاليد مجتمعها النابعة من الدين الاسلامي الرافض للشذوذ واللواط

    وفي تعليقه اكد أمير قطـر تميم بن حمد آل ثانيأن بلاده سترحب بكافة المشجعين في كأس العالم لكرة القدم

    لكنه طالب جميع القادمين باحترام ثقافة الشعب القطري.

    وفي لندن وقبيل افتتاح مونديال قطر 2022 احتج عشرات المثليين امام السفارة القطرية مطالبين

    بما اسموه منح المثليين لحقوقهم في المونديال.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقتل شخصين .. سقوط صاروخ يشتبه أنه روسي على دولة من حلف الناتو قد يعجل بنشوب « حرب عالمية »

    كشفت مصادر إعلامية غربية ، مساء الثلاثاء، عن مقتل شخصين بعد أن أصابت « صواريخ روسية » قرية برزيودوف البولندية القريبة من حدود أوكرانيا، وهو ما نفته روسيا.

    كما نقلت أسوشيتد برس عن مسؤول استخباراتي أميركي قوله إن شخصين قتلا من جراء سقوط « صواريخ روسية » في بولندا.

    ويجري في هذه الأثناء عقد اجتماع عاجل للحكومة ولجنة الأمن القومي في بولندا بعد الحادث.

    وتحدثت وسائل إعلام بولندية عن سقوط « صاروخين طائشين » في بلدة برزيودوف، يشتبه بأنهما أطلقا من قبل روسيا.

    وحضرت الشرطة ومكتب المدعي العام والجيش إلى الموقع، حيث مكان سقوط الصاروخين.

    هذا ونفت وزارة الدفاع الروسية هذه التقارير، بالقول: « لم نشن أي ضربات على أهداف قريبة من الحدود الأوكرانية البولندية ».

    وأبرزت: « مزاعم وسائل إعلام بولندية بشأن سقوط صواريخ روسية في بولندا هي استفزاز من أجل تصعيد الموقف ».

    وأشارت إلى أنه « لا علاقة للحطام الذي نشرته وسائل الإعلام البولندية في تغطيتها من موقع قرية برزيودوف بالأسلحة الروسية ».

    وذكر البيت الأبيض: « نتواصل مع الحكومة البولندية للحصول على مزيد من المعلومات بشأن سقوط صواريخ روسية.. لا يمكننا تأكيد التقارير أو أي من التفاصيل في الوقت الحالي وسنحدد ما هي الخطوات التالية المناسبة ».

    من جهته، قال البنتاغون: « لا نملك أي تفاصيل حول سقوط صاروخين روسيين على قرية بولندية حدودية مع أوكرانيا، ولا يمكننا تأكيد صحة التقارير ».

    وتابع: « نحن واضحون بشأن الدفاع عن أراضي الناتو ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تستطيع إسرائيل مساعدة المغرب في تمتين « البنية التحتية » لـ »الأمن السيبراني » للمملكة؟

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أفادت تقارير غربية أن إسرائيل قادرة على مساعدة المغرب في بناء البنية التحتية للأمن السيبراني، قصد التصدي للهجمات الإلكترونية التي تستهدفه.

    ووفق ما أورده موقع « جيروزاليم بوسط »، فإن إسرائيل، باعتبارها إحدى أهم الشركات الرائدة عالميا في مجال الأمن السيبراني، قادرة على تقديم الدعم للمغرب في هذا السياق.

    المصدر نفسه أضاف أن المغرب يحتل الرتبة 11 بين الدول الأقل أمانا فيما يتعلق بالهجوم الإلكتروني، مشيرا إلى أن المغرب حيّد سنة 2021 ما قدره 577 تهديدا للأمن السيبراني.

    كما أشار ت الصحيفة نفسها إلى أن الأمن السيبراني سيكون من بين الموضوعات التي سيتم مناقشتها في منتدى الاستثمار العالمي في المغرب.

    تجدر الإشارة إلى أن الرباط وتل أبيب وقعتا، قبل زهاء سنتين، اتفاقية تعاون في مجال الأمن السيبراني، من أجل تعزيز التعاون التشغيلي والبحث والتطوير وتبادل المعلومات والمعرفة ».

    كما تمثل الصفقة المذكورة واحدة من الاتفاقيات التي وقعها المغرب وإسرائيل، التي نمت علاقاتهما بشكل كبير وواضح منذ استئناف البلدين علاقاتهما الدبلوماسية بوساطة أمريكية دجنبر 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرسة الفنون الجميلة بتطوان

    بريس تطوان

    كان تأسيس المدرسة الإعدادية للفنون الجميلة سنة 1945، استجابة لوضع اجتماعي طارئ بعد حلول نخبة مدنية مرافقة لجيش الإسباني بمدينة تطوان، وحاجتها لمؤسسات ثقافية وفنية، في الآن ذاته الذي مثل طموحا شخصيا للفنان الغرناطي ماريانو بيرتوتشي، لتكوين فضاء حاضن لتقاطعات الفن الإسباني والموضوعات المغربية، في بحث عن توطين أساليب وتقنيات الفن الإسباني في الشمال المغربي.

    والشيء الأكيد أن تاريخ أداء “مدرسة الفنون الجميلة” بتطوان، في شتى مراحلها، لم يكن لينفصل عن عقيدتها الفنية الأساس، المنحازة للقواعد والنزعة الأكاديمية، مع استيعاب متحفظ لصيغ الحداثة بمختلف تجلياتها، المتعددة المشارب والمنازع، التي أسهمت في بروز فنانين بصيت عالمي من أحمد العمراني إلى محمد ادريسي، ومن سعيد المساري وخديجة طنانة إلى محمد بنيعيش، ومن حسن الشاعر ويونس رحمون إلى صفاء الرواص، على سبيل المثال لا الحصر، بيد أن تأثيرها في مجالها الوطني ثم في محيطها المتوسطي تجلى،مع مرور السنين، في مظاهر أغنى وأكثر عمقا واتساعا، عبر تشكيل صيغ وأساليب واقتراحات جمالية دانت بأصولها الأكاديمية لوجود المدرسة، وما احتضنته من دينامية إبداعية، وقدرة على الانفتاح والتواصل مع مختلف الاجتهادات العالمية، في حقول الفن المتسارعة التطور. كما أن ارتباطها بفضاء تطوان بما يمثله من ذاكرة لتقاطع التأثيرات المغربية والإيبيرية، والعربية والأندلسية، والإسلامية والمسيحية واليهودية،… مكنها من روافد ثقافية استثنائية قلما توفرت في حواضر مغربية أخرى.

    في هذا السياق يمكن وسم التطور الفني لمدرسة تطوان التشكيلية بوصفه مغامرات واختيارات فردية، حيث غالبا ما استكمل تشكيليوها تكوينهم خارج مدارات المدرسة والمدينة، في مدريد وبروكسل وباريس ومدن غربية أخرى، وهو الامتداد الذي جعل المدرسة تنطوي على عمق مجازي حيث لا تأتلف حول ميثاق فني، ولا تستند إلى قواعد ورؤى ثابتة، بقدر ما تلتئم على مبدأ الانطلاق من المؤسسة (المعهد الوطني للفنون الجميلة) والمدينة (تطوان)، ثم العودة إليهما. بالموازاة مع الاشتغال على عدد من الموضوعات المستمدة من محيطهما  المفتوح. من هنا يمكن فهم ذلك التنوع والتباعد بين مكونات المدرسة الفنية واختيارات المنقمين إليها، من واقعية بحس انطباعي إلى تشخيص كلاسيكي، إلى سوريالية رمزية، وتعبيرية مستحدثة، إلى تجريد بتلاوين ورهانات متباعدة، ومن نحت وصباغة وحفر، إلى آخر اجتهادات الفن المعاصر في فنون التجهيز والفوتوغرافيا والفيديو والبيرفورمانس، حيث لا تكاد تمر سنة دون أن تمنح “المؤسسة” أسماء جديدة واعدة بمسارات فنية، تخصب المدرسة في تعابيرها وتقنياتها وأساليبها البصرية وتبدد أسطورة “تشخيصيتها” المؤبدة، وكلاسيكيتها المزعومة.

    من هنا يمكن تفهم المواربة والتحفظ أحيانا في استعمال نعت “المدرسة” في العديد من التحليلات النقدية للتجربة التشكيلية لفناني تطوان، بما أن الأمر في النهاية لا يعكس تواؤما ولا يؤول إلى تماثل في الأساليب والاختيارات، بيد أن هذا التحفظ لا ينفي استناد المسارات الفردية والحركة الفنية المواكبة لها والصناعة الرافدة لها، إلى مؤسسة ذات جوهر تعليمي وبأفق جمالي وفكري، هو الذي يجعل نعت “المدرسة” مستساغا.

    العنوان: تطوان إرث وطموحات متوسطية

    إشراف: كريمة بنيعيش / سعيد الحصيني

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البابا يدعو من البحرين الى الحوار في مواجهة منطق “الكتل المتعارضة”

    ندد البابا فرنسيس في اليوم الثاني من زيارته الى البحرين بمنطق “الكتل المتعارضة” التي تجعل العالم “في توازن هش “، مؤكدا على أهمية سلوك “طريق اللقاء بدلا من طريق المواجهة” بين الشرق والغرب.

    وجاءت الزيارة، وهي الثانية للبابا إلى شبه الجزيرة العربية منذ رحلته التاريخية إلى الإمارات عام 2019، في إطار ملتقى البحرين للحوار “الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني”، الذي حضره قرابة مئتي شخص من مسؤولين ورجال دين بارزين من الشرق الأوسط.

    وفي كلمة ألقاها في ختام المؤتمر خلال حفل في ميدان صرح الشهيد في قصر الصخير الملكي بحضور العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وشيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب، قال البابا فرنسيس إن “عددا قليلا” من أصحاب النفوذ يخوضون صراعا من أجل “المصالح الخاصة، يحيون اللغات القديمة ويعيدون رسم مناطق النفوذ والكتل المتعارضة”.

    وأضاف “للأسف الشرق والغرب يشبهان بصورة متزايدة بحرين متخاصمين، لكن نحن هنا معا لأننا عازمون على الإبحار في البحر نفسه واختيارنا هو طريق اللقاء بدلا من طريق المواجهة، وطريق الحوار الذي يشير إليه هذا المنتدى”.

    ونبه البابا مما وصفه بـ”سيناريو مأساوي”. وقال “نلعب بالنار وبالصواريخ والقذائف وبأسلحة تسبب البكاء والموت ونغطي البيت المشترك بالرماد والكراهية”.

    ويكرر البابا انتقاده للنزاعات التي تغزو العالم واللجوء الى لغة السلاح والتهديد باستخدام السلاح النووي، على وقع الغزو الروسي لأوكرانيا الذي دخل شهره التاسع.

    وقبل إلقاء البابا كلمته، قال الرجل الثاني في الفاتيكان المونسنيور بيترو بارولين الذي التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في سبتمبر الماضي، لصحافيين في الصخير إن هناك “بضع مؤشرات صغيرة” على تقدم المفاوضات مع موسكو.

    وأضاف “كافة المبادرات للسلام جيدة، والمهم أن نقوم بتنفيذها معا وإلا يتم استغلالها لأغراض اخرى”.

    وتطرق العاهل البحريني في كلمة ألقاها الى النزاع الروسي الأوكراني مشددا على أهمية “بدء مفاوضات جادة لخير البشرية جمعاء”.

    وشدد على أن “مسيرة الأخوة الإنسانية بحاجة أكثر من أي وقت مضى لإحياء سبل التقارب كمدخل أساسي لإحلال التوافق محل الخلاف وإرساء الوحدة محل الفرقة”.

    وبينما يحمل البابا فرنسيس دعوة الى تعزيز الحوار مع الإسلام، وج ه شيخ الأزهر في ختام ملتقى البحرين نداء الى علماء الطائفة الشيعية لعقد حوار إسلامي-إسلامي، يصار خلاله إلى نبذ “الفتنة والنزاع الطائفي”، في وقت تشهد دول عدة في المنطقة وحول العالم توترات على خلفية مذهبية.

    ويلتقي البابا الذي يستخدم كرسيا متحركا للتنقل وعصا بسبب آلام مزمنة في الركبة، بعد الظهر شيخ الأزهر الذي وقع معه عام 2019 في أبوظبي وثيقة تاريخية حول الأخوة الإنسانية.

    وقالت عضو مجلس الشورى في البحرين المسيحية هالة رمزي فايز، لوكالة فرانس برس إن اللقاء بينهما “يمثل التقاء فكرين لإرساء أسس السلام ومبادىء التعايش السلمي بين مختلف الطوائف والحضارات”.

    وأضافت “إنها زيارة تاريخية لمملكة البحرين، نعتز بها جدا كمسيحيين لا في مملكة البحرين فحسب وإنما في المنطقة كلها”.

    وعند الرابعة والنصف عصرا (13,30 ت غ)، يتحد ث البابا أمام “مجلس الحكماء المسلمين” في مسجد القصر الملكي، ثم خلال صلاة مسكونية في كاتدرائية سيدة العرب، أكبر كنيسة كاثوليكية في الخليج، افتتحت في نهاية عام 2021.

    ويخصص البابا يوم السبت للقاء أتباع الطائفة المسيحية الكاثوليكية الذين ي قد ر عددهم بنحو 80 ألف شخص، يتحدرون بشكل رئيسي من جنوب شرق آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط ومن دول غربية ويرأس قداسا عند الصباح في استاد البحرين الوطني يتوقع أن يحضره قرابة 28 ألف شخص.

    وتأتي زيارة البابا على وقع انتقادات منظمات حقوقية لسياسة التمييز التي تطال ناشطين ومعارضين سياسيين في البلاد التي شهدت اضطرابات في أعقاب تظاهرات مطالبة بتغيير نظام الحكم في 2011.

    ودعت تسع منظمات حقوقية بينها هيومن رايتس ووتش في بيان مشترك الثلاثاء البابا فرنسيس إلى الضغط على البحرين لوقف “تنفيذ جميع الإعدامات، وإلغاء عقوبة الإعدام، والتحقيق بجدية في مزاعم التعذيب وانتهاكات الحق في محاكمة عادلة”. ووجهت عائلات 12 محكوما بالاعدام الخميس رسالة إلى البابا حث ته على طلب تخفيف الأحكام. وقالت “نعتقد أن تدخلكم يمكن أن يساعد في إنقاذ حياة أحبائنا الأبرياء”.

    في خطابه الأول الذي ألقاه أمام كبار المسؤولين ودبلوماسيين الخميس، دعا البابا الى ترجمة الالتزامات بقضايا الاحترام والتسامح والحرية الدينية المنصوص عليها في الدستور البحريني. وشدد على أهمية ألا يكون هناك “تمييز ولا ت نتهك حقوق الانسان الأساسية، بل يتم تعزيزها”.

    وأضاف “أفكر قبل كل شيء في الحق في الحياة، ضرورة ضمانه دائما ، حتى عند فرض العقوبات على البعض، حتى هؤلاء لا يمكن القضاء على حياتهم”، في إشارة ضمنية الى عقوبة الإعدام.

    في 2017، نفذت البحرين أول عملية إعدام بعد سبع سنوات من إعدام آخر شخص. ومنذ ذلك الحين، أعدمت ستة أشخاص، بعضهم على خلفية قضايا ترتبط بالاضطرابات التي شهدتها البلاد في 2011. وهناك 26 شخصا محكوم عليهم بالإعدام.

    ونفت السلطات البحرينية الانتقادات ذات الطابع الحقوقي التي تطالها. وشد دت على أن ه “لم يتم القبض على أي فرد في البحرين أو اعتقاله بسبب معتقداته الدينية أو السياسية”، مضيفة “في الحالات التي يحر ض فيها الأفراد أو يشجعون أو يمجدون العنف أو الكراهية، هناك واجب للتحقيق، وعند الاقتضاء، مقاضاة هؤلاء الأفراد”.

    وهذه الزيارة التاسعة والثلاثين للبابا الى الخارج منذ انتخابه على سد ة الكرسي الرسولي عام 2013، إذ شملت جولاته أكثر من عشر دول ذات غالبية مسلمة، بينها الأردن وتركيا والبوسنة والهرسك ومصر وبنغلادش والمغرب والعراق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوكايين يجتاح أوروبا

    أقرت وكالة تطبيق القانون الأوروبية (يوروبول)، بأن مخدر الكوكايين يجتاح أوروبا ويزيد فيها من تصاعد حدة العنف، موضحة أن المشكلة هي أسوأ مما كان يعتقد، جراء تحسن ارتباط شبكات الجريمة المنظمة التي أضحت أكثر عنفا.

    وتعهد وزراء العدل من ست دول أوروبية غربية عند اجتماعهم أمس الجمعة في العاصمة الهولندية أمستردام، بأن يجعلوا منافذ الدخول إلى بلدانهم أكثر أمانا، وسط الزيادة الكبيرة لتهريب المخدرات.

    وأوضح رئيس الاتصالات في الوكالة يان أوب غين أورث، قوله: “خلال السنوات الأربع الأولى، سجلنا أرقاما قياسية للمحجوزات في أوروبا الغربية في كل مرة من السنة الموالية، مع زيادة تفوق 240 طنا على الأقل من الكوكايين سنة 2021، وربما أكثر من ذلك…وبالتالي فإن هذه كمية هائلة من الكوكايين في الأسواق”.

    وقد اتفق المسؤولون الأمنيون الأوروبيون على توطيد العلاقات مع شركائهم في أمريكا اللاتينية، مثل البيرو وكولومبيا، حيث تقول الأمم المتحدة إن مزارع نبات أوراق الكوكا زادت بنسبة 43% على الأقل منذ سنة 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض الواردات ب 80 بالمائة.. هل تتطور أزمة الجزائر ومدريد للقطيعة؟

    ارتفعت واردات إسبانيا من موسكو خلال الأشهر الفارطة، مقابل انخفاض ملحوظ للواردات من الجزائر، وذلك على خلفية أزمة دبلوماسية بين الجزائر ومدريد، بسبب دعم الأخيرة للحكم الذاتي بالصحراء المغربية.

    وقالت صحيفة “ذي أوبجتكيف” الإسبانية، إن مشتريات إسبانيا من روسيا ارتفعت بنسبة تفوق 32 في المئة رغم الغزو الروسي وفرض عقوبات غربية على موسكو، فيما انخفضت صادرات مدريد إلى الجزائر بنسبة 80 في المئة.

    وتشير الصحيفة في تقريرها إلى أن النتيجتين معزولتان عن بعضهما البعض، ولكنهما تظهران التغير الكبير في السياسة الخارجية لرئيس الحكومة، بيدرو سانشيز.

    ورغم أن سانشيز من بين أكثر القادة الأوروبيين نشاطا في الجهود الرامية لعدم مساعدة روسيا تجاريا بسبب غزوها لأوكرانيا، يمتنع عن إيقاف مشتريات مدريد من موسكو، للحفاظ على إمدادات الغاز الروسي إلى إسبانيا، وفق التقرير.

    وأظهرت الأرقام الرسمية في الفترة من يناير إلى غشت نموا كبيرا في التجارة مع روسيا، وبلغت الواردات، بحسب الصحيفة، في هذه الفترة 5,347.4 مليونا، بزيادة قدرها 49.2٪ عن الأشهر الثمانية الأولى من عام 2021.

    وتقول الصحيفة، إنه ومنذ بدء الحرب في أوكرانيا، كانت إسبانيا بعيدة كل البعد عن كبح علاقاتها التجارية مع روسيا كما طلب سانشيز علنا في كثير من الأحيان بل على العكس من ذلك، عملت على تحسينها.

    من جهة أخرى، وفق التقرير، أثرت الأزمة الدبلوماسية بسبب دعم الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، على صادرات إسبانيا إلى الجزائر، وتعكس بيانات التجارة الخارجية أن الصادرات في يونيو بلغت 66.6 مليونا مقارنة بـ 174 مليونا في العام السابق، أي أقل بنسبة 61.8٪.

    وفي يوليوز، صدرت إسبانيا منتجات بقيمة 28.6 مليون يورو مقارنة بـ 155.6 مليونا أرسلت في نفس الشهر من العام الماضي، أي أقل بنسبة 81٪، بحسب الصحيفة.

    وفي أغسطس الماضي، بلغت الصادرات من إسبانيا إلى الجزائر 26.5 مليون يورو، أي أقل بنسبة 79.8٪ عن الشهر نفسه من العام الماضي، وفق التقرير.

    وكانت الجزائر لأعوام طويلة أكبر مزود لإسبانيا بالغاز، خصوصا عبر شركة “ميدغاز” التي تسير خط الأنابيب الرابط بين البلدين (تملك سوناطراك 51 بالمئة منها وناتورجي 49 بالمئة).

    ولكن الكميات بدأت تتضاءل بعد وقف خط الأنابيب العابر للمغرب بسبب عدم تجديد الاتفاق بشأنه إثر قرار الجزائر قطع العلاقات مع الرباط في غشت 2021.

    وحتى الكميات الموردة عبر “ميدغاز” انخفضت بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين مدريد والجزائر منذ قرر رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في مارس الماضي دعم خطة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية ، لإنهاء أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط استمرت لمدة تقارب العام.

    وردا على ذلك، علقت السلطات الجزائرية مطلع يونيو معاهدة تعاون مع إسبانيا ما أثر على التعاملات التجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم أصيلة.. مستشار ملك البحرين يُحذر من إيران وحزب الله وينتقد صمت « أمنيستي » و »بلا حدود »

    قال نبيل يعقوب الحمر، مستشار ملك البحرين لشؤون الإعلام، عشية اليوم الجمعة، إن « الحرب الأوكرانية المستعرة حتى هذه اللحظة هي بداية تشكل نظام عالمي جديد، وبغض النظر عن من ينتصر فيها اليوم فإن العالم أمام حقبة سياسية جديدة سوف تتغير فيها الموازين وتتعزز مواقع بعض القوى وتفقد أخرى مواقعها كما بدت فيه أوروبا التي لم تعد إلا ذراعا للولايات المتحدة خلال الحرب الاوكرانية والتي افتقدت الزعامات التاريخية ».

    وأضاف في ندوة « الخليج العربي بين الشرق والغرب المسألة الشرقية الجديدة »، ضمن فعاليات جامعة المعتمد إبن عباد المفتوحة (36)، الذي يُعد أحد أنشطة موسم أصيلة الثقافي الدولي الثالث والأربعون، إن « الحرب الأوكرانية كشفت الكثير من مواقف العالم الغربي وخاصة ما يتعلق بالحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية والمبادئ والمفاهيم والإعلام الحر التي ذهبت كلها أدراج الرياح عندما لامست الحرب العالم الغربي ».

    صمت المنظمات الغربية 

    وتابع: « بالمناسبة فكوني رجل إعلام فلا أعرف حتى الآن كيف سوف تصنف المنظمات الغربية كمراسلون بلا حدود ومنظمة العفو ما مارسه الإعلام الغربي من مصادرة للآراء وعنصرية وحجب المواقع الإعلامية خلال الحرب فيما كانت طوال السنوات الماضية تدين وتشجب وتستنكر وتحمل علينا وعلى إعلامنا ».

    وأوضح المتحدث ذاته، أنه « فيما يتعلق بدولنا العربية، فإن أهم ما كشفته الحرب الدائرة في أوكرانيا، هو أن العالم الغربي لم يستطع أن يجر العرب إلى جانبه في ساحة الحرب، وهذه كانت علامة بارزة جداً في مسيرة التحولات التي شهدتها منطقتنا العربية بين الشرق والغرب، وقد مارس الغرب ضغوطات كبيرة على دول الخليج خاصة من أجل إحداث تحولات رئيسية في مواقفها بالنسبة للحرب، وتنوعت هذه الضغوطات بين العسكرية والاقتصادية والسياسية والإعلامية وحتى المثلية، والأهم هو قيام الغرب بفتح الساحة العربية لإيران من أجل أن تعيث فيها إرهابا ودماراً ».

    وأورد وزير الإعلام سابقا بالبحرين، إنه « لم يكن من مصلحة دول الخليج أن تدخل طرفاً في هذه الحرب أو في الصراع الدائر بين الدول الكبرى، فهذه الدول تملك تاريخاً طيباً وعلاقات اقتصادية مستقرة سواء مع روسيا أو الصين أو سائر الدول الشرقية، وطوال تاريخها فإن دول الخليج حاولت أن تتجنب الصراعات وسياسات الاستقطاب من أية جهة كانت، واحتفظت بعلاقات متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية مع الجميع ».

    الربيع العربي خططت له الدول الغربية

    ولفت إلى أنه « إذا ما كانت هناك حسنة لما كان يطلق عليه الربيع العربي والذي خطط له من قبل الدول الغربية لتدمير الدول العربية وانهيارها، أقول، إذا ما كانت هناك حسنة، فإنها خلقت تحولات إيجابية جديدة في عالمنا العربي، فيما يخص تعزيز الجبهة الداخلية العربية والنأي بها عن التدخلات الخارجية، وتكثيف الاتصالات والتنسيق فيما بين دولنا من أجل خلق مواقف أكثر إنسجاماً في الحديث مع الخارج إلى جانب الوعي العربي العام الذي تشكل في أعقاب ذلك ».

    وشدّد على أن « الاستقرار والأمن الذي رسخته دول الخليج لعقود طويلة خلّق نهضة تنموية كبيرة ومثالية انعكست إيجابياً على الشعوب التي زاد التحامها والتفافها حول أنظمتها مما فوت فرص كثيرة لضرب هذه الأنظمة المستقرة، فيما كانت الشقة تتباعد أكثر وأكثر بين النظام الإيراني والشعب الذي عانى من فقر مدقع وذلك لقيام هذا النظام بصرف مدخرات إيران على منظماته الموالية وأهدافه التوسعية في الخليج وزعزعة الأمن والاستقرار فيه ».

    الخليج العربي يقود حراكاً دبلوماسياً

    وتابع: « هذا الأمن والاستقرار والتنمية شهدت أيضا عبثا من قبل أطراف دولية متعددة ساعدتها في ذلك أحزاب ومنظمات تعتنق ايدلوجيات مهترئه وكانت يوما ما في سدة الحكم ولم تستطع أن تخلق أي مجتمع مثالي، فانهارت بعد أن انقلبت على ما ادعته من مبادئ تقدمية ».

    وأردف، « أستطيع أن أقول من هنا، أن الخليج العربي يقود اليوم حراكاً دبلوماسياً لا شرقياً ولا غربياً، بل يضع مصالح شعوبه ومصالح الأمة العربية في المقدمة، وانتهج سياسات لم تعد قائمة على رد الفعل بل الفعل، والعمل بما يحصن جبهته الداخلية إزاء أي محاولات لا تتماشى مع مصالحه ».

    إيران وحزب الله

    واستطرد قائلا: « أستطيع أن أقول أيضاً أن الأيديولوجيات والأحزاب التي أضرت بدولنا وشعوبنا قد ولت، وانتهت، وانكشفت شعاراتها الزائفة أمام الرأي العام، ولم يبقى غير فلول تلفظ أنفاسها، انظروا حولكم أين أحزاب الإسلام السياسي كالإخوان، وأين الأحزاب التي ادعت التقدمية ونصبت نفسها مدافعة عن قضايا الأمة العربية كحزب البعث وغيرهم من الأحزاب مدعية التقدمية والديمقراطية وحملت لواء العروبة والقومية ولكن في نفس الوقت تعقد التحالفات مع صنيعة إيران وما يطلق عليه حزب الله وتصمت عن جرائمه المخزية في دولنا العربية وما يرتكبه من مذابح واغتيالات ».

    وأكد أن « زعماء من الشرق وزعماء من الغرب زاروا الخليج في الآونة الأخيرة في أكبر وأحدث دليل على تأثير السياسات الخليجية في العالم الذي أصبح يخطب ود هذه الدول، وكذلك هي بعض الدول التي كانت تتخذ موقفاً عدائياً من الخليج ولكنها سرعان ما أدركت أن ذلك ليس من مصلحتها ولا يخدم مصالحها السياسية والاقتصادية والأمنية ».

    فشل الربيع العربي

     ولفت إلى أن « ما يشهده الخليج من تحولات هي نابعة من إرادته الذاتية، مع تراجع قناعات غربية كثيرة بأن سياسة الضغوطات لم تعد تجدي مع هذه الدول التي برهنت في أكثر من موقف أن هذه الممارسات مصيرها الفشل، وكان ما يسمى بالربيع العربي وفشله أكبر دليل على ذلك ».

    وشدّد على أن « الخليج العربي يشهد اليوم تحولات تسير في نسق طبيعي وسريع فاجأ الكثيرين، بل وفاق توقعاتهم، هذه التحولات تختلف عن الصورة النمطية السابقة، لتشق اليوم طريقها بقوة وثبات وثقة وتصبح رقماً صعباً في السياسات الدولية، وجغرافياً فإن الخليج عرف إنه بين الشرق والغرب بموقعه المميز، واليوم فإنه يعزز هذه المسألة سياسياً واقتصادياً وفق موقف مستقل ومتوازن يرفض بشدة محاولات التدخل في شئونه الداخلية أو ممارسة أية ضغوطات عليه مهما كانت أشكالها ».

    وأشار إلى أنه « ليس جغرافياً وسياسياً فقط ولكن دينياً وانسانياً، فإن الخليج عرف بمساعيه الخيرة نحو تعزيز التقارب والتسامح والتلاقي وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش بين الشرق والغرب، ولا أدل على ذلك من الزيارة التاريخية غير المسبوقة التي سيقوم بها البابا فرانسيس بابا الفاتيكان للبحرين في الثالث من الشهر القادم ولمدة أربعة أيام تلبية لدعوة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين للمشاركة في ملتقى البحرين « حوار الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسبانيا تتخلى عن النشاط التجاري الجزائري وتعوضه بالروسي

    هبة بريس _ الرباط

    غيرت اسبانيا من سياستها اتجاه الجزائر غير وجهت اهتمامها التجاري نحو روسيا رغم الحرب في أوكرانيا وهو الشيء الذي يؤكد التغير الكبير في السياسة الخارجية لرئيس الحكومة، بيدرو سانشيز. وفق صحيفة “ذي أوبجتكيف” الإسبانية.

    وقالت الصحيفة أن مشتريات إسبانيا من روسيا ارتفعت بنسبة تفوق 32 في المئة رغم الغزو الروسي وفرض عقوبات غربية على موسكو، فيما انخفضت صادرات مدريد إلى الجزائر بنسبة 80 في المئة.

    وأظهرت الأرقام الرسمية في الفترة من يناير إلى غشت نموا كبيرا في التجارة مع روسيا، وبلغت الواردات، بحسب الصحيفة، في هذه الفترة 5,347.4 مليونا، بزيادة قدرها 49.2٪ عن الأشهر الثمانية الأولى من عام 2021.

    وكانت الجزائر لأعوام طويلة أكبر مزود لإسبانيا بالغاز، خصوصا عبر شركة “ميدغاز” التي تسير خط الأنابيب الرابط بين البلدين (تملك سوناطراك 51 بالمئة منها وناتورجي 49 بالمئة).

    وكانت إسبانيا قد وجهت إشارات تصالحية إلى الجزائر بهدف استعادة الوضع الطبيعي للعلاقات الثنائية وتجاوز الأزمة. وبعثت بأكثر من إشارة غير ان الجارة تضع ” الإنفصال ” اهم بكثير من المغرب واسبانيا وهو ما يعني محدودية الفهم لجنيرالات الجزائر الذين يعيشون من ” الفرقة ” و ” التهريب”

    إقرأ الخبر من مصدره