Étiquette : غزة

  • ترامب: حماس مستعدة للسلام.. وعلى إسرائيل التوقف عن قصف غزة

    العمق المغربي

    أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عن اعتقاده بأن “حركة حماس مستعدة لسلام دائم” عقب ردها على خطته للسلام، وحث إسرائيل على “التوقف فورا” عن قصف قطاع غزة لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن.

    وقال ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال: “بناء على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم، ويجب على إسرائيل التوقف فورًا عن قصف غزة، حتى نتمكن من إطلاق سراح الرهائن بأمان وبسرعة”.

    وأضاف: “في الوقت الحالي، من الخطير جدًا القيام بذلك، نحن نناقش بالفعل تفاصيل يجب الاتفاق عليها، الأمر لا يتعلق بغزة فقط، بل يتعلق بالسلام الذي طال انتظاره في الشرق الأوسط”.

    وكانت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولاين ليفيت قد قالت على منصة إكس “في أروقة المكتب البيضوي، يرد الرئيس ترامب على قبول حركة حماس بخطته للسلام” التي تحظى بدعم إسرائيل، مرفقة ذلك بصورة للرئيس الأميركي جالسا الى مكتبه، محاطا بأجهزة تصوير وصوت.

    وأعلنت “حماس” موافقتها على الدخول “فورًا” في مفاوضات لإطلاق سراح جميع الرهائن “بناءً على صيغة التبادل” الواردة في خطة الرئيس الأمريكي للسلام في غزة، و”من خلال توفير الظروف الميدانية اللازمة لعملية التبادل”.

    وقالت الحركة، في بيان، إنها على “استعداد للدخول فورا في مفاوضات عبر وسطاء لمناقشة تفاصيل التبادل”، وكذلك تسليم إدارة قطاع غزة إلى “سلطة فلسطينية مستقلة (تكنوقراط) قائمة على التوافق الوطني الفلسطيني، وتحظى بدعم عربي وإسلامي”.

    وكان ترامب وجّه قبل ساعات من الجمعة إنذارا نهائيا لـ”حماس” للرد على خطته، قائلا إنه إذا لم توافق الحركة على الخطة بحلول الساعة السادسة مساء الأحد بالتوقيت الشرقي لأمريكا (الواحدة صباح الاثنين بتوقيت القدس)، “فسوف يندلع جحيم لم ير أحد مثله من قبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تقتل 19 فلسطينيا في قطاع غزة

    قتل الجيش الإسرائيلي 19 فلسطينيا في قطاع غزة، منذ فجر الجمعة، بينهم 14 بمدينة غزة، التي يسعى لاحتلالها وتهجير مواطنيها.

    كما أصيب عشرات آخرون بالقصف الجوي والمدفعي الذي ينفذه الجيش ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها بالقطاع منذ عامين.

    في السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب إلى “66 ألفا و288 شهيدا و169 ألفا و165 مصابا”.

    وقالت الوزارة في بيانها الإحصائي اليومي، إن المستشفيات استقبلت “63 شهيدا و227 مصابا”، خلال 24 ساعة مضت جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية.

    وأكدت الوزارة وجود ضحايا تحت ركام المنازل المدمرة وفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: الحديث عن منطقة آمنة في جنوب غزة « مهزلة »

    أكدت الأمم المتحدة الجمعة أن لا وجود لمكان آمن يلجأ إليه الفلسطينيون الذين أمرتهم إسرائيل بمغادرة مدينة غزة، وأن المناطق التي حددتها لهم في الجنوب ليست سوى « أماكن للموت ».

    منذ أن بدأت إسرائيل قصفها الكثيف على مدينة غزة في غشت قبل هجومها البري عليها، يكرر الجيش الإسرائيلي دعوته للفلسطينيين بالتوجه جنوبا.

    وقال المتحدث باسم منظمة اليونيسف جيمس إلدر للصحافيين في جنيف إن « فكرة وجود منطقة آمنة في الجنوب مهزلة ».

    وأضاف متحدثا من دير البلح في وسط غزة أن « القنابل تلقى من السماء بوتيرة مرعبة يمكن التنبؤ بها، والمدارس التي حددت كملاجئ مؤقتة تحول بانتظام إلى ركام، والخيام… تحرقها الغارات الجوية على نحو ممنهج ».

    أمر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين بالانتقال إلى ما وصفه بأنه « منطقة إنسانية » في المواصي على الساحل، حيث وعد بتوفير المساعدات والرعاية الطبية والبنى التحتية الإنسانية.

    وكانت إسرائيل قد أعلنت المنطقة آمنة في وقت مبكر من الحرب، لكنها شنت عليها غارات متكررة منذ ذلك الحين.

    وشدد إلدر على أن « إصدار أمر عام أو شامل بإجلاء المدنيين لا يعني أن الذين يبقون يفقدون حقهم في الحماية كمدنيين ».

    وفي الوقت نفسه حذر قائلا إن « ما يسمى بالمناطق الآمنة… هي أيضا أماكن للموت ».

    وأوضح أن المواصي « أصبحت الآن واحدة من أكثر الأماكن كثافة سكانية على وجه الأرض. مكتظة بشكل بشع وقد جردت من أبسط مقومات البقاء ».

    ولفت إلى أن الأمم المتحدة بدأت في أواخر العام 2023 « تفنيد فكرة المنطقة الآمنة المعلنة من طرف واحد »، مؤكدا أن « القانون واضح جدا ».

    وقال إنه « تقع على عاتق إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال مسؤولية ضمان أن تحوي المنطقة الآمنة كافة مقومات البقاء: الغذاء والمأوى والصرف الصحي. ولا يتوفر أي من هذه المقومات بالمستوى الملائم للسكان ».

    وأضاف إلدر أن الأمم المتحدة كانت قد « افترضت على الأقل في البداية أن هذه الأماكن لن تتعرض للقصف ».

    لكن خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، تعرضت المناطق الآمنة المعلنة للقصف « عشرات المرات »، وتعرض النازحون « في الخيام لغارات جوية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: 42 ألف شخص في غزة يعانون إصابات مسببة لإعاقات

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أن حوالي 42 ألف شخص في غزة، ربعهم من الأطفال، يعانون من « إصابات مسببة لإعاقات » بسبب النزاع الجاري وسيحتاجون لرعاية صحية طوال سنوات.

    وكشفت المنظمة الأممية في تقرير أن ربع المصابين الذين تم إحصاؤهم منذ أكتوبر 2023 بحوالي 167376 يعانون من إصابات دائمة، وبينهم أكثر من 5 آلاف بتر أحد أطرافهم.

    ومن الإصابات الخطرة الأخرى التي تعرض لها الفلسطينيون منذ الحرب في غزة التي اندلعت إثر الهجوم غير المسبوق لحماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، أكثر من 22 ألف إصابة في الأطراف وأكثر من ألفين في النخاع الشوكي وحوالي 1300 رضة دماغية وأكثر من 3300 حرق خطير.

    وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن « هذه الإصابات تؤدي إلى طلب كبير على خدمات الجراحة المتخصصة وإعادة التأهيل، لكنها تقلب أيضا حياة المرضى وعائلاتهم »، مشيرة إلى أن « مصابا واحدا من كل أربعة هو طفل ».

    وقال ريتشارد بيبركورن ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية خلال مؤتمر صحافي إن « إعادة تأهيل مدى الحياة ستكون ضرورية ».

    وقد استنفدت قدرات نظام الصحة في غزة الذي يتعذر عليه تلبية الحاجات الملحة الهائلة التي تولدها الأزمة. ولم يبق سوى 14 مستشفى من أصل 36 يعمل بشكل جزئي وتقلصت خدمات إعادة التأهيل إلى ثلث ما كانت عليه قبل الحرب. وما من خدمة « تعمل بطاقة كاملة بالرغم من الجهود المبذولة من الطواقم الطبية والشركاء »، على ما أفاد التقرير.

    كما تقلص بشدة عدد أفراد الطواقم المتخصصة. وكانت « غزة تضم قبل الحرب حوالي 1300 أخصائي تدليك و400 أخصائي علاج وظيفي. لكن كثيرين منهم اضطروا إلى النزوح وقتل 42 منهم على الأقل »، بحسب منظمة الصحة العالمية التي أشارت إلى أنه « لم يبق اليوم سوى ثمانية أخصائيي أطراف اصطناعية لتلبية عدد هائل من عمليات البتر ».

    وشدد بيبركورن على « الدور الحيوي لإعادة التأهيل، ليس لمصابي النزاع فحسب بل أيضا لأصحاب الأمراض المزمنة والإعاقات ».

    ولفت إلى أن « الإصابات المرتبطة بالنزاع تترك أيضا أثرا نفسيا بالغا لأن المصابين يتعاملون مع إصابات وفقدان (الأقارب) ومشقات الحياة اليومية، فيما تبقى خدمات الدعم النفسي نادرة ».

    وطالبت منظمة الصحة العالمية بدعم فوري لصون خدمات الرعاية الصحية. وشددت المنظمة على « ضرورة حماية المنشآت الصحية وضمان وصول بلا عراقيل إلى الوقود والمستلزمات الطبية ورفع القيود على دخول المواد الأساسية ».

    وقبل كل شيء، « تدعو المنظمة إلى وقف فوري لإطلاق النار. فشعب غزة يستحق السلام والحق في الصحة وفرصة للتعافي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 16 شهيداً جديداً في غزة منذ فجر الخميس تحت نيران القصف الإسرائيلي المتواصل… حصيلة دامية ترفع عدد الضحايا إلى أكثر من 100 خلال 24 ساعة

     استشهد 16 مواطنا فلسطينيا وأصيب آخرون بجروح، منذ فجر اليوم الخميس، بنيران وقصف إسرائيلي على عدة مناطق في قطاع غزة.

    ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر طبية قولها إن “11 شهيدا وصلوا إلى مستشفى الأقصى، وثلاثة إلى مجمع الشفاء الطبي، وشهيدين إلى مستشفى ناصر”.

    ووفق الوكالة، “فجر جيش الاحتلال صباح اليوم أربع عربات مفخخة في حيي الصبرة وتل الهوى جنوب مدينة غزة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية للمدينة واستهدفت شرق مخيم المغازي وسط القطاع”.

    كما أغارت الطائرات الإسرائيلية على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يهاجم أسطول الصمود العالمي.. اعتقال مشاركين وانقطاع الاتصالات

    محمد عادل التاطو

    بدأ سلاح البحرية الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، اعتراض أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة، حيث صعد جنود الاحتلال على متن عدد من سفنه في محاولة للسيطرة عليها، وفق ما أوردته هيئة البث العبرية الرسمية.

    وأوضحت الهيئة أن قوات إسرائيلية اعتقلت المشاركين على متن السفينتين “ألما” و”سيروس”، وأمرت باقي الأسطول بتغيير مساره نحو ميناء أسدود غربي إسرائيل، بدعوى خرق “حصار بحري قانوني”، على حد زعمها.

    وجاءت عملية الاقتحام بعد أن أحاطت نحو 20 سفينة حربية إسرائيلية بالأسطول، وانقطعت الاتصالات مع عدد من سفنه.

    وأوضح بيان لمنظمي الأسطول أن البحرية الإسرائيلية نفذت في وقت سابق من النهار “مناورات ترهيب خطيرة”، عبر محاصرة السفن وتعطيل اتصالاتها ودفعها إلى تغييرات مفاجئة في مسارها لتفادي الاصطدام.

    وأشار البيان إلى أن إحدى السفن الإسرائيلية حاصرت المركب “ألما” بشكل عدائي، قبل أن تعمد إلى استهداف مركب “سيروس” بالطريقة نفسها.

    وذكرت النائبة الفرنسية ماري ميسمور، التي كانت على متن “سيروس”، أن سفنا عسكرية إسرائيلية وجهت أضواء قوية نحو المشاركين، بالتزامن مع قطع الاتصالات عبر الإنترنت والرادار.

    رغم ذلك، جدد منظمو “أسطول الصمود” التأكيد على مواصلة مهمتهم الإنسانية السلمية، المتمثلة في نقل مساعدات غذائية وطبية وحليب أطفال إلى قطاع غزة المحاصر، بمشاركة مئات الناشطين من أكثر من 40 دولة، من بينهم حفيد نيلسون مانديلا، والناشطة السويدية غريتا تونبرغ، والنائبة الأوروبية ريما حسن.

    وتأتي عملية الاعتراض هذه رغم تحذيرات دولية متزايدة، فقد طالبت جنوب إفريقيا إسرائيل بالتروي وضمان سلامة المشاركين، معتبرة أن أي تدخل عسكري أو احتجاز للسفن “انتهاك جسيم للقانون الدولي”.

    كما دعت إيطاليا واليونان إسرائيل إلى “ضمان أمن وسلامة” الناشطين، فيما أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أن الأسطول “لا يشكل أي تهديد لإسرائيل”، محذرا من أن أي اعتداء عليه سيكون “مرفوضا وخطيرا”.

    وكانت كل من إيطاليا وإسبانيا قد أرسلت سفنا عسكرية لمرافقة الأسطول وتوفير الحماية له، لكنها توقفت عند المنطقة التي حددتها إسرائيل كـ”منطقة محظورة”، على بعد 150 ميلا بحريا من غزة، وسط جدل حول حدود التدخل الأوروبي.

    ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة والمواد الحارقة التي استهدفت “أسطول الصمود” منذ انطلاقه من إسبانيا نهاية غشت الماضي، في محاولة -وفق المنظمين- لـ”ثني المشاركين عن إيصال المساعدات إلى سكان غزة الذين يعانون من الحصار والإبادة الجماعية”.

    وكانت السفينة المغربية “علاء الدين”، التي تحمل ناشطين مغاربة وتونسيين بالإضافة إلى مشاركين من جنسيات متعددة، قد توقفت عن متابعة رحلتها ضمن أسطول الصمود المتجه نحو غزة، بعد أن قررت لجنة قيادة الأسطول استبعادها بسبب إشكالات تقنية وعدم جاهزيتها للإبحار في المرحلة الأخيرة.

    وأفاد عبد الرحيم شيخي، عضو سكرتارية “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” وأحد المشاركين على متن السفينة، لجريدة “العمق”، بأن قرار توقيف سفينة “علاء الدين” اتُخذ حرصا على سلامة جميع المشاركين، مشيرا إلى أنه عاد إلى المغرب عبر مطار محمد الخامس رفقة ناشطين مغربيين آخرين.

    ويضم أسطول الصمود العالمي أكثر من 50 سفينة تحمل نحو 500 ناشط من 40 دولة، وتأتي هذه المبادرة الإنسانية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 18 عاما، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والأدوية في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية منذ عامين.

    وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم أميركي مطلق، إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت إلى حد الآن أزيد من 66 ألف شهيد، وما يفوق 168 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، إلى جانب 10 آلاف مفقود ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة جديدة في غزة: 24 شهيداً بينهم أطفال بقصف إسرائيلي يستهدف مدارس ومنازل وتجمعات مدنية

    قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 24 فلسطينيا في قطاع غزة، منذ فجر الأربعاء، بينهم 21 في مدينة غزة التي يسعى لاحتلالها وتهجير مواطنيها.

    كما أصيب عشرات آخرون بالقصف الجوي والمدفعي الذي ينفذه جيش الاحتلال ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ عامين بقطاع غزة.

    وبحسب شهود عيان ومصادر طبية، استهدفت الغارات الإسرائيلية مدرسة تؤوي نازحين ومنازل وتجمعات مدنية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين شهيد وجريح.

    وفي أحدث التطورات، أعلن الدفاع المدني استشهاد أحد عناصره متأثرا بجروحه إثر قصف إسرائيلي في حي الزيتون في مدينة غزة.

    وقال الجهاز في بيان: “ننعي ضابطنا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا توقف شحنة ذخيرة متجهة إلى إسرائيل عبر ميناء رافينا

                    
    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – الباز عبد اللطيف*

    أعلنت السلطات المحلية في مدينة رافينا شمالي إيطاليا عن إيقاف شحنة ذخيرة كانت في طريقها إلى إسرائيل عبر ميناء المدينة، وذلك في خطوة اعتُبرت مفاجئة وتحمل أبعادًا سياسية وإنسانية بالغة الحساسية.

    وقال رئيس بلدية رافينا، أليساندرو باراتّوني، خلال مؤتمر صحفي طارئ، إن الشحنة التي تم اعتراضها مكوّنة من حاويتين مصنّفتين ضمن فئة المواد المتفجرة (1.4)، وقد وصلت برًا من جمهورية التشيك عبر الأراضي النمساوية، وكان من المقرر نقلها إلى ميناء حيفا على متن سفينة الشحن « Zim New Zealand » التابعة لشركة الشحن الإسرائيلية « زيم ».

    وأوضح باراتّوني أن شركة « سابير » (Sapir)، المشغّلة لميناء رافينا، رفضت السماح بدخول الحاويتين إلى حرم الميناء، مؤكدة أنها لن تتعامل مع الشحنة نظرًا لطبيعتها العسكرية، وهو ما دفع السلطات المحلية إلى التدخل الفوري بالتنسيق مع محافظة المدينة وحكومة إقليم إميليا-رومانيا. 

    وأكد رئيس البلدية أن القرار يأتي في إطار ما أسماه « المسؤولية الأخلاقية والقانونية للسلطات المحلية في ضمان عدم استخدام البنى التحتية المدنية في دعم أو تمرير أي شحنات ذات طابع عسكري، خصوصًا تلك الموجهة إلى مناطق تشهد نزاعات مسلحة ».

    ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي حتى الآن من وزارة الدفاع أو وزارة الخارجية الإيطالية، إلا أن الخطوة أثارت ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والحقوقية. فقد رحّب عدد من الناشطين والمنظمات الحقوقية بالقرار، واعتبروه « خطوة شجاعة تعبّر عن موقف إنساني وأخلاقي »، في حين حذّر آخرون من تداعياته المحتملة على العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا وإسرائيل.

    يُذكر أن ميناء رافينا يُعد من الموانئ التجارية الحيوية في شمال إيطاليا، وقد شهد في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في الرقابة على نوعية البضائع العابرة من خلاله، لا سيما في ظل التوترات الدولية المتزايدة وتنامي الدعوات لفرض قيود على صادرات الأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعلان خطة ترامب.. بيان مشترك لوزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية

    أكد بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر (وهي الدول التي حضرت اللقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك) على ثقتهم بقدرة « ترامب » على إيجاد طريق للسلام.

    وشدد الوزراء على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة في ترسيخ السلام في المنطقة، مؤكدين ترحيبهم بإعلان الرئيس ترامب عن مقترحه الذي يتضمن إنهاء الحرب، وإعادة إعمار غزة، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، ودفع عجلة السلام الشامل، وكذلك إعلانه بأنه لن يسمح بضم الضفة الغربية.

    وأكد الوزراء استعدادهم للتعاون بشكل إيجابي وبنّاء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لإتمام الاتفاق وضمان تنفيذه، بما يضمن السلام والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

    وشدد الوزراء على التزامهم المشترك بالعمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في قطاع غزة من خلال اتفاق شامل يضمن إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع دون قيود، وعدم تهجير الفلسطينيين، وإطلاق سراح الرهائن، وإنشاء آلية أمنية تضمن أمن جميع الأطراف، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار غزة.

    وأكد الوزراء على أهمية تكريس مسار للسلام العادل على أساس حل الدولتين، يتم بموجبه توحيد غزة بشكل كامل مع الضفة الغربية في دولة فلسطينية وفقاً للقانون الدولي باعتبار ذلك مفتاحاً لتحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين.

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض عن خطة شاملة مكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، والتي أطلق عليها اسم « خطة ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة ».

    وتأتي هذه الخطة بعد أكثر من عامين من اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني معظمهم مدنيون وفقا لوزارة الصحة في غزة، وأدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية وأزمة إنسانية حادة.

    وتشمل الخطة إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين (حوالي 20 حيا وجثث 25 آخرين) مقابل إطلاق إسرائيل لـ250 فلسطينياً يقضون الحكم المؤبد و1700 آخرين من غزة، وانسحاب إسرائيلي تدريجي إلى خطوط متفق عليها، وفتح معابر مثل رفح لإدخال مساعدات إنسانية فورية دون قيود عبر الأمم المتحدة والصليب الأحمر، وإعادة إعمار غزة تحت إشراف « مجلس سلام دولي » يرأسه ترامب نفسه مع مشاركة خبراء دوليين مثل توني بلير، وإدارة انتقالية تقنية فلسطينية غير سياسية لمدة تصل إلى 5 سنوات.

    وترفض خطة الاحتلال الإسرائيلي أو ضم الضفة الغربية، وتؤكد عدم السماح بالتهجير القسري للفلسطينيين، مع التركيز على « منطقة حرة » سياحية وتنموية في غزة لجذب الاستثمارات، ودعم حل الدولتين وتوحيد غزة مع الضفة.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد دعوته لوقف الهجمات على غزة واستئناف مفاوضات السلام

    جددت المملكة المغربية، يوم أمس الاثنين بجنيف، دعوتها، أمام مجلس حقوق الانسان، دعوتها إلى الوقف الفوري للهجمات الاسرائيلية على غزة واستئناف المفاوضات من أجل ارساء سلام دائم بالشرق الأوسط.

    وخلال تدخله باسم المملكة في إطار النقاش العام حول النقطة 7 من جدول الأعمال، المخصصة لوضعية حقوق الانسان في فلسطين وباقي الأراضي العربية المحتلة، دعا السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، إلى فتح جميع نقاط العبور نحو قطاع غزة قصد إتاحة إيصال المساعدة الإنسانية والعودة الآمنة للمدنيين النازحين إلى مناطق سكناهم.

    وذكر زنيبر بأن الملك…

    إقرأ الخبر من مصدره