Étiquette : غزة

  • قصف إسرائيلي مدفعي جديد شرقي غزة.. وحماس تصف استهداف مركز إيواء بـ”خرق فاضح” لوقف النار

     استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، بالمدفعية وإطلاق نار من مروحية مناطق لا يزال يسيطر عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، شرقي مدينة غزة ووسط القطاع.

    يأتي ذلك في خروقات متواصلة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

    وذكرت مصادر محلية، بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت أنحاء متفرقة في مناطق شرقي حيي التفاح والشجاعية شرقي مدينة غزة.

    كما أطلقت مروحية إسرائيلية النار من رشاشاتها تجاه تلك المناطق، دون الإبلاغ عن وقوع شهداء أو مصابين.

    ووسط القطاع، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عددا من قذائف المدفعية داخل مناطق سيطرته شرقي مخيم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجاعة انتهت في غزة بحسب الأمم المتحدة لكن الوضع ما زال حرجا

    أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن حالة المجاعة التي أُعلنت في قطاع غزة خلال شهر غشت الماضي قد انتهت، وذلك بفضل تحسّن نسبي في وصول المساعدات الإنسانية، محذّرة في المقابل من أن الوضع الإنساني والغذائي ما يزال حرجًا في القطاع الفلسطيني.

    وأفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 70 في المائة من سكان غزة يعيشون في خيام متهالكة، في وقت تزيد فيه ظروف الشتاء القاسية من مخاطر الجوع وانخفاض درجات حرارة الجسم، خاصة في صفوف الفئات الهشة.

    ورغم إعلان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في 10 أكتوبر الماضي، ما سمح بتخفيف جزئي للقيود المفروضة على دخول السلع والمساعدات، فإن الكميات الوافدة إلى القطاع ما تزال غير كافية وغير منتظمة، كما أن توزيعها يظل غير متكافئ، وفق المصدر ذاته.

    تحسن نسبي في الأمن الغذائي

    وقالت الهيئة المشرفة على « التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي » (IPC)، ومقرها روما، إن « التحليل الأخير، بعد وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر 2025، أظهر تحسنًا ملحوظًا في الأمن الغذائي والتغذية ».

    غير أن الهيئة شددت على أن الغالبية العظمى من سكان القطاع ما تزال تواجه مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، معتبرة أن الوضع يظل « حرجا »، رغم تحسن وصول الإمدادات الغذائية الإنسانية والتجارية.

    وأوضحت الهيئة أن كامل قطاع غزة مصنف في حالة طوارئ غذائية (المرحلة الرابعة) حتى منتصف أبريل 2026، مؤكدة أنه لا توجد حاليًا أي منطقة مصنفة في حالة مجاعة (المرحلة الخامسة).

    1,6 مليون شخص في وضع غذائي خطير

    وبحسب توقعات “IPC” للفترة الممتدة من فاتح دجنبر 2025 إلى 15 أبريل 2026، يُتوقع أن يبقى الوضع خطيرًا، مع استمرار نحو 1,6 مليون شخص في المعاناة من انعدام الأمن الغذائي بمستوى الأزمة أو أسوأ (المرحلة الثالثة أو أعلى).

    وكان وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، قد وضع حدًا لمعارك استمرت قرابة سنتين، اندلعت عقب هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. غير أن الهدنة ما تزال هشة، في ظل تبادل الطرفين الاتهامات بخرقها بشكل شبه يومي.

    وحذرت الهيئة من أنه في حال تجدد القتال أو توقف تدفق السلع التجارية والمساعدات الإنسانية، فإن مناطق شمال غزة، ومدينة غزة، ودير البلح، وخان يونس قد تواجه مجددًا خطر المجاعة.

    مواقف متباينة

    وكان إعلان الأمم المتحدة المجاعة في غزة خلال غشت الماضي، في سابقة بالشرق الأوسط، قد أثار غضب إسرائيل،حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تقرير “IPC” آنذاك بأنه « كذب محض ».

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، أورين مارمورستين، في منشور على منصة « إكس »، إن « الوقائع والأدلة الدامغة، بل وحتى IPC نفسها، أقرت بعدم وجود مجاعة في غزة »، متهما الهيئة بتقديم صورة « مشوهة » تستند أساسا إلى بيانات شاحنات الأمم المتحدة، التي قال إنها لا تمثل سوى 20 في المائة من إجمالي شاحنات المساعدات.

    في المقابل، اعتبر الفرع الفرنسي لمنظمة « أوكسفام » أن « المجاعة في غزة ما تزال بمستويات مريعة يمكن تفاديها »، مشيرا إلى أن إسرائيل « تسمح بدخول عدد محدود جدا من المساعدات، وتواصل رفض طلبات عشرات المنظمات الإنسانية المعترف بها ».

    وقال نيكولا فيركين، مدير الحملات والمناصرة في « أوكسفام فرنسا »، إن المنظمة وحدها تتوفر على مساعدات بقيمة 2,5 مليون دولار، تشمل 4 آلاف صندوق غذائي مكدسة في مستودعات على الحدود، « وترفض السلطات الإسرائيلية إدخالها ».

    أزمات متداخلة

    وأشارت هيئة « التصنيف المتكامل للأمن الغذائي » إلى أن الجوع ليس التحدي الوحيد الذي يواجه سكان القطاع، إذ يظل الوصول إلى المياه الصالحة للشرب، وشبكات الصرف الصحي، ومواد النظافة الصحية محدودًا بشكل كبير، في ظل عوامل كالاكتظاظ السكاني والتغوط في العراء، ما يرفع مخاطر تفشي الأمراض.

    كما أوضحت أن أكثر من 96 في المائة من الأراضي الزراعية في قطاع غزة إما متضررة أو غير متاحة أو الاثنين معًا، فيما نفقت الغالبية الساحقة من الثروة الحيوانية، ما يزيد من تعقيد الوضع الغذائي والإنساني في المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: أكثر من ألف مريض توفوا في غزة بانتظار إجلائهم

    توفي أكثر من ألف مريض وهم ينتظرون إجلاءهم من غزة منذ يوليو : 2024، بحسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة.

    وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على « إكس » إن « 1092 مريضا توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي بين يوليوز  2024 ونونبر 2025 ».

    وأوضح تيدروس أن مصدر هذا العدد وزارة الصحة الفلسطينية وهو « على الأرجح أقل من العدد الفعلي ».

    وأضاف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية « منذ أكتوبر 2023، قامت المنظمة وشركاؤها بإجلاء أكثر من 10600 مريض يعانون مشكلات صحية خطيرة من غزة، من بينهم أكثر من 5600 طفل يحتاجون إلى العناية المركزة ».

    ودعا « مزيدا من الدول للمبادرة إلى استقبال مرضى من غزة »، وحث على « استئناف عمليات الإجلاء الطبي إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية »، مشيرا إلى أن « هناك أشخاصا يعتمد بقاؤهم على قيد الحياة على ذلك ».

    بعد أكثر من عامين من عدوان الاحتلال الإسرائيلي دخلت هدنة هشة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر بضغط من الولايات المتحدة، إلا أن عمليات الإجلاء الطبي ما زالت تسير ببطء شديد.

    وقبل أسابيع، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 16500 من سكان غزة ما زالوا ينتظرون الإجلاء الطبي العاجل.

    لكن مسؤولا في منظمة أطباء بلا حدود صر ح لوكالة فرانس برس في أوائل دجنبر أن هذه الأرقام تشمل فقط المرضى المسجلين رسميا وأن العدد الفعلي للمرضى المنتظرين أعلى بكثير.

    وحتى الآن، استقبلت أكثر من 30 دولة مرضى من غزة، لكن عددا قليلا من الدول، من بينها مصر والإمارات العربية المتحدة، استقبلت أعدادا كبيرة منهم، وفق منظمة أطباء بلا حدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن بدء عمل قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة مع توسيع المشاركة الدولية

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الإثنين إن قوة تحقيق الاستقرار الدولية في قطاع غزة تعمل بالفعل، وأنه سيتم إضافة المزيد من الدول إليها.

    وأضاف ترامب في المكتب البيضاوي “أعتقد أنها تعمل بشكل أو بآخر. ينضم إليها المزيد من الدول. هناك دول مشاركة بالفعل، لكنها سترسل أي عدد من القوات أطلبه منها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام إسرائيل يكشف تفاصيل عن حاخام قتل في هجوم سيدني وعلاقته بحرب غزة

    كشف صحافي إسرائيلي أن أحد القتلى في هجوم سيدني الذي وقع يومه الأحد 14 ديسمبر، هو حاخام يهودي زار إسرائيل قبل فترة والتقى جنودا لتشجيعهم على مواصلة الحرب في قطاع غزة.

    وقال الناشط والصحفي الإسرائيلي حانوخ داؤوم، عبر حسابه بـ »إنستغرام »: « بين قتلى الهجوم الحاخام إيلي شلينغر مبعوث حركة حاباد ».

    وأضاف داؤوم أنه بعد 7 أكتوبر 2023 « زار شلينغر إسرائيل لتقديم الدعم والتشجيع »، في إشارة إلى الحرب في غزة.

    فيما نشر موقع Ynet صورة لشلينغر (41 عاما) جالسا بين جنود من الجيش الإسرائيلي فوق آلية عسكرية، وليس واضحا إذا ما كانت في غزة أو مكان آخر.

    ويتفاخر شلينغر بدعمه للجيش الإسرائيلي، وبتتبع حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر أن شلينغر استخدم الصورة هذه كصورة لملفه الشخصي في « فيسبوك » و »إنستغرام ».

    وذكر موقع Ynet أن شلينغر مبعوث حركة « حاباد » في سيدني منذ عام 2008، وهو متزوج ولديه 5 أطفال، أصغرهم يبلغ من العمر بضعة أشهر.

    وقبل عدة أشهر، صرح قائلا: « منذ 7 أكتوبر، تقام مظاهرات أسبوعية في أنحاء المدينة. لم تصل هذه المظاهرات إلى مناطقنا. أنا فخور بيهوديتي ».

    وكتب رسالة إلى رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، ردا على قرار حكومة حزب العمال بالاعتراف بدولة فلسطينية، جاء فيها: « أناشدك ألا تخون الشعب اليهودي، هذه الأرض وهبها الله لإبراهيم، ثم لابنه إسحاق، ثم ليعقوب، لتكون الوطن الأبدي للشعب اليهودي ».

    وأضاف: « على مر التاريخ، انتزع اليهود من أرضهم مرارا وتكرارا على يد قادة يذكرون اليوم بازدراء في صفحات التاريخ. أمامكم فرصة للوقوف إلى جانب الحق والعدل. بإلغاء هذا العمل الخائن، لن تكرموا الشعب اليهودي وتراثنا فحسب، بل ستدعمون أيضا كلمة الله ».

    يشار إلى أن حركة « حاباد » ترفض الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، وتعارض أي تسوية تمنحه أي جزء من أراضيه المحتلة.
    العلم الإلكترونية – Ynet

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قابلات غزة على خط النار الأخير: بين نقص الإمكانيات والفقد، يحرسن الحياة ويولدن الأمل وسط الخراب والحصار

    في ظل الانهيار الصحي، تقف القابلات في غزة على خط النار الأخير، يحاولن سدّ الفجوة بين الحياة والموت بما تيسّر من خبرة وأدوات شحيحة.
    لا يعملن في ظروف مهنية طبيعية، بل في مساحات طوارئ مفتوحة، حيث يتحول العلم إلى شجاعة، والخبرة إلى فعل إنساني خالص.

    فالقابلات اليوم لسن مجرد عاملات في المجال الصحي، بل شاهدات وحاميات لبدايات حياة تولد تحت القصف والحصار. ومع كل ولادة يُشرفن عليها، يؤكدن أن إنقاذ الأرواح لا يحتاج فقط إلى تجهيزات، بل إلى حضور إنساني لا يتخلى، رغم أن هذا الحضور نفسه بات مهددًا بالإرهاق والفقد والخطر المستمر.
    كانت يدا روند أيوب، القابلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تحدد دور القوات الدولية في غزة وتؤكد: لا وصاية ولا تدخل في الشؤون الداخلية للقطاع

    قال القيادي في حركة “حماس” خليل الحية، الأحد، إن مهمة القوات الدولية ومجلس السلام المزمع تشكيله في غزة تقتصر على رعاية وحفظ اتفاق وقف إطلاق النار والإشراف على إعادة إعمار القطاع، دون أي تدخل في الشؤون الداخلية.

    جاء ذلك في كلمة مصور للحية، بمناسبة ذكرى تأسيس الحركة الـ38، والذي يوافق 14 ديسمبر من عام 1987.

    وجدد الحية، التأكيد على موقف حركته “الرافض لكل مظاهر الوصاية والانتداب على الفلسطينيين”، مشددا على ما “تم التوافق عليه مع الفصائل الفلسطينية من القضايا الواردة في رؤية الرئيس ترامب لوقف الحرب”.

    وأضاف: “مهمة مجلس السلام، هي رعاية تطبيق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غارة إسرائيلية تقتل أربعة فلسطينيين غرب غزة وتفجّر اتهامات بخرق متعمّد لوقف إطلاق النار

    استُشهد أربعة فلسطينيين، السبت، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة على شارع الرشيد غربي مدينة غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، وسط تقارير إسرائيلية تزعم أن الغارة أسفرت عن اغتيال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رائد سعد.

    وأفادت مصادر طبية بارتفاع عدد الشهداء من ثلاثة إلى أربعة فلسطينيين نتيجة القصف الذي استهدف مركبة تقل مواطنين في المنطقة الساحلية، مع تسجيل عدد من الإصابات، إضافة إلى تضرر مركبة مجاورة.

    المركبة التي قصفها طيران الاحتلال عند دوار النابلسي، غرب مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد 4…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال يواصل خروقاته في غزة.. استشهاد شاب شمال القطاع

     استشهد شاب، صباح اليوم السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في جباليا شمال قطاع غزة، مع تواصل خروقات وقف إطلاق النار.

    وأفاد وكالة الأنباء الفلسطينية، باستشهاد الشاب محمد صبري الأدهم (19عاما) برصاص الاحتلال في جباليا النزلة.

    ويواصل جيش الاحتلال شن غارات جوية على مناطق في حي التفاح شرق مدينة غزة، وشمال مدينة رفح ، مع استمرار عمليات نسف منازل المواطنين شرق خان يونس جنوب القطاع.

    وباستشهاد الشاب الأدهم ترتفع حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 385 شهيدا، و1007 مصابين، فيما جرى انتشال 627 جثمانا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منخفض “بيرون” يعمّق جراح غزة: 14 شهيداً وانهيارات واسعة و27 ألف خيمة مدمرة وسط معاناة مئات آلاف النازحين

     أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، الجمعة، ارتفاع حصيلة شهداء المنخفض الجوي العميق الذي يضرب القطاع منذ الأربعاء، إلى 14 شخصا بينهم أطفال ونساء.

    ومنذ الأربعاء، يضرب المنخفض الجوي القطبي “بيرون” قطاع غزة ما تسبب في مأساة حقيقية فاقمت معاناة الناجين من حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل على مدار سنتين.

    وقالت الوزارة، في بيان: “ارتفاع عدد الضحايا إلى 14 شهيدا بينهم أطفال ونساء، بفعل تأثيرات المنخفض الجوي وجراء انهيارات جزئية وكلية لمنازل ومباني على رؤوس ساكنيها بسبب الأمطار”.

    وبحسب معلومات وزارة الصحة، فإن من بين إجمالي…

    إقرأ الخبر من مصدره