Étiquette : غوتيريش

  • غوتيريش “قلق” بعد منع موظفات الأمم المتحدة من العمل بأفغانستان

    العمق المغربي

    أعرب الأمين العام عن قلقه بعد إقدام طالبان على منع موظفات الأمم المتحدة الأفغانيات من العمل في مقاطعة نانغارهار في أفغانستان.

    وقال إن عدم العدول عن هذا الإجراء، سيقوض حتما قدرة الأمم المتحدة على توصيل المساعدات المنقذة للحياة إلى المحتاجين إليها.

    وقالت الأمم المتحدة في بيان لها إنها أحيطت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان علما بأمر من طالبان، وهي سلطات الأمر الواقع في أفغانستان، بمنع موظفات الأمم المتحدة المحليات عن العمل.

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة ما زالت تنظر في كيفية تأثير هذا التطور على عملها في أفغانستان. وأضاف أنه من المتوقع عقد مزيد من الاجتماعات غدا، الأربعاء، في كابول مع سلطات الأمر الواقع لمحاولة استيضاح الأمر.

    وأضاف المتحدث “بالنسبة للأمين العام فإن أي حظر من هذا القبيل سيكون غير مقبول، وبصراحة لا يمكن تصوره. هذا هو آخر تطور في الاتجاه المقلق الذي يقوض قدرة منظمات الإغاثة على الوصول إلى أكثر المحتاجين إلى المساعدة”.

    وأكد المتحدث أن الموظفات يقمن بدور أساسي في توصيل مساعدات الأمم المتحدة المنقذة للحياة وضمان استمرار عملها على الأرض في أفغانستان. وقال إن مثل هذه القرارات تنتهك الحقوق الأساسية للنساء وتتعدى على مبدأ عدم التمييز.

    وتحاول الأمم المتحدة الوصول بالمساعدات إلى 23 مليون شخص أي أكثر من نصف عدد السكان البالغ 40 مليونا. وأكدت الأمم المتحدة أنها ستواصل السعي لضمان الوصول إلى أكثر المستضعفين في أفغانستان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: لنستلهم قيم رمضان لإقامة عالم أكثر عدلا وإنصافا للجميع

    محمد عادل التاطو

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى استلهام قِيم شهر رمضان الفضيل من أجل إقامة عالم أكثر عدلا وإنصافا للجميع، وفق تعبيره.

    وبث غوتيريش في رسالة بالفيديو بمناسبة حلول شهر رمضان، بأحر تمنياته إلى المسلمين حول العالم بهذه المناسبة، مشيرا إلى أن رمضان هو شهر للتدبُر والتعلم.

    وأضاف: “وقتٌ نجتمع فيه بروح من التفاهم والرحمة، تربطنا أواصر إنسانيتنا المشتركة. وهذه هي رسالة الأمم المتحدة أيضا – تعزيز الحوار ووحدة الصف والسلام”.

    وتابع قوله: “وفي هذه الأوقات العصيبة، يفيض فؤادي بمشاعر المواساة وبالدعاء لأولئك الذين يقاسون ويلات النزاع والتشرد ويكابدون الآلام”.

    وختم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، رسالته بالقول: “أضم صوتي إلى كل من يحتفلون بشهر رمضان داعياً إلى السلام والاحترام المتبادل والتضامن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريس:المسلمون يعانون من خطاب الكراهية

    في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى العمل من أجل وضع حد لـ »سم الكراهية » إزاء المسلمين.
    وقال غوتيريش إن « مسلمي العالم الذين يبلغ عددهم نحو ملياري نسمة هم تجسيد للإنسانية بكل تنوعها، لكنهم يواجهون في كثير من الأحيان تعصبا وتحيزا لا لسبب سوى عقيدتهم »، مسجلا أنه « وفوق التمييز الهيكلي والمؤسسي والوصم الشامل للمجتمعات المسلمة، يعاني المسلمون من التهجمات الشخصية وخطاب الكراهية ».
    وأضاف، بمناسبة هذا اليوم الذي يتم تخليده في 15 مارس، « نرى بعض أسوأ الآثار في التمييز الثلاثي الذي تتعرض له النساء المسلمات بسبب نوعهن الاجتماعي وانتمائهن الإثني وعقيدتهن »، موضحا أن الكراهية المتنامية التي يواجهها المسلمون تعد جزءا من عودة القومية الإثنية للظهور وإيديولوجيات النازيين الجدد، والعنف الذي يستهدف الشرائح السكانية الأضعف، بمن في ذلك المسلمون واليهود وبعض مجتمعات الأقلية المسيحية وغيرهم.
    وأكد المسؤول الأممي أنه من « الواجب علينا أن نعزز أدوات دفاعنا من خلال الضغط من أجل وضع سياسات تحترم حقوق الإنسان احتراما كاملا وتحمي الهويات الدينية والثقافية ». وأضاف « يجب علينا أن نعترف بالتنوع باعتباره مصدر ثراء، وأن نكثف من الاستثمارات السياسية والثقافية والاقتصادية بهدف تحقيق التماسك الاجتماعي »، داعيا إلى مجابهة التعصب من خلال العمل على التصدي للكراهية التي تنتشر في الإنترنت.
    من جانب آخر، أبرز غوتيريش أن رسالة الإسلام الحاملة لمعاني السلام والرحمة والإحسان ظلت، ومنذ أكثر من ألف عام، ت لهم الناس في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن كل الأديان والأعراف العظيمة تنادي بحتمية التسامح والاحترام والتفاهم.

    وأضاف، في رسالته، « وفي الجوهر، نحن بصدد قيم عالمية فهذه القيم هي روح ميثاق الأمم المتحدة، وهي في صميم سعينا لإعمال العدل وحقوق الإنسان وإحلال السلام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسلاموفوبيا.. الأمين العام الأممي يدعو إلى وضع حد لـ”سم الكراهية” تجاه المسلمين

    في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى العمل من أجل وضع حد ل”سم الكراهية” إزاء المسلمين.

    وقال غوتيريش إن “مسلمي العالم الذين يبلغ عددهم نحو ملياري نسمة هم تجسيد للإنسانية بكل تنوعها، لكنهم يواجهون في كثير من الأحيان تعصبا وتحيزا لا لسبب سوى عقيدتهم”، مسجلا أنه “وفوق التمييز الهيكلي والمؤسسي والوصم الشامل للمجتمعات المسلمة، يعاني المسلمون من التهجمات الشخصية وخطاب الكراهية”.

    وأضاف، بمناسبة هذا اليوم الذي يتم تخليده في 15 مارس، “نرى بعض أسوأ الآثار في التمييز الثلاثي الذي تتعرض له النساء المسلمات بسبب نوعهن الاجتماعي وانتمائهن الإثني وعقيدتهن”، موضحا أن الكراهية المتنامية التي يواجهها المسلمون تعد جزءا من عودة القومية الإثنية للظهور وإيديولوجيات النازيين الجدد، والعنف الذي يستهدف الشرائح السكانية الأضعف، بمن في ذلك المسلمون واليهود وبعض مجتمعات الأقلية المسيحية وغيرهم.

    وأكد المسؤول الأممي أنه من “الواجب علينا أن نعزز أدوات دفاعنا من خلال الضغط من أجل وضع سياسات تحترم حقوق الإنسان احتراما كاملا وتحمي الهويات الدينية والثقافية”. وأضاف “يجب علينا أن نعترف بالتنوع باعتباره مصدر ثراء، وأن نكثف من الاستثمارات السياسية والثقافية والاقتصادية بهدف تحقيق التماسك الاجتماعي”، داعيا إلى مجابهة التعصب من خلال العمل على التصدي للكراهية التي تنتشر في الإنترنت.

    من جانب آخر، أبرز غوتيريش أن رسالة الإسلام الحاملة لمعاني السلام والرحمة والإحسان ظلت، ومنذ أكثر من ألف عام، ت لهم الناس في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن كل الأديان والأعراف العظيمة تنادي بحتمية التسامح والاحترام والتفاهم.

    وأضاف، في رسالته، “وفي الجوهر، نحن بصدد قيم عالمية: فهذه القيم هي روح ميثاق الأمم المتحدة، وهي في صميم سعينا لإعمال العدل وحقوق الإنسان وإحلال السلام”.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش في طريقه إلى كييف للقاء زيلينسكي

    يزور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الثلاثاء والأربعاء، كييف للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في ثالث زيارة له لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي، وفق ما أعلن الثلاثاء الناطق باسم المسؤول الأممي.

    ووفق الناطق ستيفان دوجاريك في بيان، وصل غوتيريش الثلاثاء إلى بولندا، على أن يتّجه إلى كييف حيث سيلتقي الأربعاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، للبحث في استمرار تطبيق اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية، بحسب وكالة «فرانس برس».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة:افتتاح أشغال لجنة وضع المرأة بمشاركة المغرب

    انطلقت، الاثنين 6 مارس 2023، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أشغال الدورة الـ67 للجنة وضع المرأة، بمشاركة المغرب ممثلا بوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار.
    وتركز الدورة الـ67 للجنة، المنظمة بشكل حضوري وعن بعد، هذا العام على موضوع « الابتكار والتغير التكنولوجي والتعليم في العصر الرقمي لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات ».

    وتعد لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، الهيئة الحكومية الدولية الرئيسية المكرسة حصريا لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، كما تعد لجنة وظيفية تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة تأسست بموجب قرار المجلس رقم 11 الصادر في 21 يونيو 1946.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن المنظمة الدولية تقف إلى جانب النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم.

    وأعرب غوتيريش عن أسفه إزاء عكس مسار التقدم الذي تم إحرازه في مجال حقوق المرأة على مدى العقود الماضية، مبرزا أن الأطر الدولية لا تتلاءم مع احتياجات وتطلعات النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، ومن ثم الحاجة إلى تغييرها.

    وأبرز، من جانب آخر، أن مبادرات الأمم المتحدة لفائدة خطة إنعاش أهداف التنمية المستدامة وإصلاح النظام المالي العالمي تهدف إلى زيادة وسائل الاستثمار في النساء والفتيات على الصعيد الوطني.

    وأضاف « تقريري عن برنامجنا المشترك يؤكد على المساواة بين الجنسين في كل ما نقوم به »، موضحا أنه دعا منظومة الأمم المتحدة إلى الحرص على أن يعكس الدعم المقدم للدول الأعضاء قبل قمة المستقبل، التزام الأمم المتحدة بالمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة.

    وبخصوص موضوع الدورة الـ67، قال الأمين العام الأممي إن قرونا من النظام الأبوي والتمييز والتنميط أحدثت « فجوة كبيرة بين الجنسين » في العلوم والتكنولوجيا، مسجلا أن النساء لا يمثلن سوى 3 في المائة من الحائزين على جائزة نوبل في فئات العلوم.

    واعتبر أن عدم المساواة بين الجنسين تعد مسألة سلطة، دعيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحقيق المساواة في السلطة، من خلال تعزيز التعليم والدخل وتوظيف النساء والفتيات، لا سيما في بلدان الجنوب.

    وبرأي المسؤول الأممي، يتعين على القادة تعزيز المشاركة الكاملة وقيادة النساء والفتيات في العلوم والتكنولوجيا، بدءا من الحكومات ووصولا إلى الفصول الدراسية.

    ويتعلق الأمر أيضا، يتابع غوتيريش، بالسهر على إيجاد بيئة رقمية « آمنة ومأمونة » للنساء والفتيات، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تعمل إلى جانب باقي المتدخلين، لإعداد « مدونة سلوك خاصة بنزاهة المعلومات على المنصات الرقمية بهدف تقليص الأحكام المسبقة وزيادة المسؤولية مع الدفاع عن الحق في حرية التعبير ».

    وتتميز أشغال الدورة الحالية للجنة وضع المرأة بمناقشة عامة وموائد مستديرة وزارية وأحداث تفاعلية. ويرتقب أن يجري، بشكل افتراضي، عقد مفاوضات بشأن الخلاصات المتفق بشأنها.

    ويشارك في هذا الحدث ممثلو الدول الأعضاء، وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المعتمدة من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي من كافة مناطق العالم.

    وتنكب النقاشات حول القضايا التي يتيعن تسويتها والإمكانيات المتاح استغلالها من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات في الوسط القروي.

    وينسجم موضوع أشغال الدورة الحالية للجنة المعنية بوضع المرأة، مع الشعار الذي تم اختياره هذا العام ليوم المرأة العالمي، « الرقمنة للجميع: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين ».

    وسيسلط هذا اللقاء الضوء على تأثير الفجوة الرقمية بين الجنسين على التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك حماية حقوق النساء والفتيات في الفضاءات الرقمية، لا سيما في مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي عبر الإنترنت، الذي تيسره تكنولوجيات الإعلام والتواصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يأسف لكون “المساواة” بين النساء والرجال هدفا يتعذر تحقيقه قبل “300 عام”

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الإثنين، عن أسفه لكون “المساواة” بين النساء والرجال في العالم هدفا بعيد المنال، متوقعا تعذر تحقيقه قبل “300 عام” على أقرب تقدير.

    وقبل يومين من “اليوم العالمي للمرأة” قال غوتيريش في افتتاح أعمال الدورة السابعة والستين للجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة، “في إطار هذه الظروف يبتعد تحقيق المساواة بين الجنسين أكثر وأكثر”، مشيرا إلى أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة تتوقع أن تتحقق هذه المساواة “بعد 300 عام إذا استمرت الوتيرة الحالية”، وفق ما نقل عنه موقع الأمم المتحدة.

    في قاعة الجمعية العامة، شدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن “التقدم الذي تحقق خلال عقود يتلاشى أمام أعيننا”، وقال “في الكثير من الأماكن، تتراجع حقوق النساء الجنسية والإنجابية. في بعض الدول، تتعرض الفتيات الملتحقات بالمدارس للاختطاف والاعتداء. في دول أخرى، تقع النساء الضعيفات فريسة للشرطة التي أقسمت على حمايتهن”.

    مشيرا إلى الأوضاع في أفغانستان، حيث استولت حركة طالبان على السلطة في غشت 2021، قال غوتيريش “في أفغانستان، تم محو النساء والفتيات من الحياة العامة”.

    ولم يشر غوتيريش في كلمته إلى إيران التي استبعدت في 14 ديسمبر 2022 من لجنة وضع المرأة بمفعول فوري، وذلك خلال تصويت في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، بعد ضغوط قادتها الولايات المتحدة على خلفية قمع السلطات الإيرانية الانتفاضة التي تقودها نساء في إيران منذ سبتمبر.

    وندد الأمين العام للأمم المتحدة بنظام قائم منذ عقود على “الذكورية والتمييز والنمطية” في قطاعي “العلوم والتكنولوجيا” حيث لا تشكل النساء سوى “ثلاثة في المائة من الحائزين على جائزة نوبل”.

    وحيا الأمين العام الباحثتين الفرنسية “إيمانويل شاربانتييه والأمريكية جينيفر دودنا اللتين شكلتا أول فريق نسائي يفوز بجائزة نوبل للعلوم قبل ثلاث سنوات”، في إشارة إلى فوزهما بنوبل الكيمياء في العام 2020.

    وأشار غوتيريش إلى أن “فرقا مؤلفة من رجال أحرزت الجائزة 172 مرة”.

    وشدد الأمين العام على وجوب التصدي للنظام الذكوري قائلا، “أنا هنا لأؤكد بقوة ووضوح أن الأمم المتحدة تقف في كل مكان إلى جانب النساء والفتيات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يطالب بجمع 100 مليار دولار للدول النامية

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأحد، الدول المتقدمة إلى الوفاء بوعدها جمع مئة مليار دولار لصالح الدول النامية.

    وضمن الكلمة الافتتاحية لـ”مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بالبلدان الأقل نموا” الذي انطلقت فعالياته بالدوحة الأحد الجاري تحت شعار “من الإمكانات إلى الازدهار”. شدد غوتيريش، على أنه “يتوجب على الدول الأقل نموا أن تحدث ثورة لدعم العمل المناخي لأنها تنتج أقل من 4 بالمئة من انبعاثات الغازات الدفيئة”.وأشار إلى أن “معظم الكوارث المناخية تقع في تلك الدول”.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة: “على الدول المتقدمة أن تعزز دعمها للدول الأقل نموا حتى تتمكن من التكيف والصمود في وجه التغير المناخي”.

    ويشهد المؤتمر المنعقد بالدوحة مشاركة 6 آلاف شخصية من رؤساء الدول والحكومات والوزراء والدبلوماسيين وكبار المسؤولين ورجال الأعمال وصناع القرار وممثلي المنظمات والمؤسسات والشركات الإقليمية والعالمية.

    ويهدف المؤتمر إلى بحث سبل مساعدة الدول الأقل نموا حول العالم، وحشد استثمارات لدفع عجلة اقتصاداتها، في مشاريع تحددها تلك الدول والتي تعتبر الأكثر إلحاحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الدوحة.. غوتيريش: النظام المالي العالمي « المنحاز » ظلم الدول الأقل نموا ظلما واضحا

     قال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الأحد، بالدوحة، إن النظام المالي العالمي، « المنحاز انحيازا عميقا، ظلم الدول الأقل نموا، ظلما واضحا ».

    وأوضح غوتيريش، في كلمته، خلال افتتاح أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، أن هذه الاخيرة تواجه نسب فائدة تفوق بـ8 مرات تلك المقدمة للدول المتقدمة، « وهذا الأمر لا يزداد إلا سوءا »، مضيفا أن 25 في المائة من الاقتصادات النامية تنفق أكثر من 20 في المائة، ليس على بناء المدارس، ولا على إطعام شعبها، ولا على توسيع الفرص المتاحة بين الشاب والفتاة، بل لتوفير وتحمل تكاليف الديون، وأن بعض هذه الديون شهدت زيادة تفوق 35 في المائة في نسب تلك التكاليف.

    كما أكد أن الدول الأقل نموا بحاجة إلى ثورة في الدعم المقدم لثلاثة مجالات رئيسية، يهم الأول المساعدة الفورية لإنقاذ أهداف التنمية المستدامة؛ « لأن هذه الدول تعتبر هذه الأهداف غاية بقاء بحد ذاتها؛ كالقضاء على الفقر، وأهداف الصحة والغذاء والمياه النظيفة والصرف الصحي.

    وأشار غوتيريش إلى أنه آن الأوان لتنفذ الدول المتقدمة التزاماتها نحو الدول الأقل نموا بتوفير 0.15 إلى 0.20 من نسبة ناتجها المحلي، في شكل مساعدات إنمائية، وأن الأمم المتحدة لن تقبل الأعذار، مشددا على ضرورة تعزيز الجهود الدولية لتفادي عدم دفع الضرائب، وغسيل الأموال، والتدفقات المالية غير المشروعة، التي تستنزف المصادر المحلية.

    وأبرز الأمين العام للأمم المتحدة أن المجال الرئيسي الثاني، الذي تحتاج البلدان الأقل نموا إلى الدعم فيه، هو إصلاح النظام المالي العالمي؛ « فعلى المؤسسات المالية الدولية ابتكار السبل لتوفير التمويل، حين تتعاظم الحاجة إليه، وهذا يشتمل على توسيع التمويل الاحتياطي، وإدماج شروط بشأن الكوارث والجوائح، في صكوك وبنود الإقراض ».

    أما المجال الثالث والأخير، حسب غوتيريش، فيتمثل في كون الدول الأقل نموا بحاجة إلى إحداث ثورة لدعم العمل المناخي؛ لأنها تنتج أقل من 4 في المائة من انبعاثات الغازات الدفيئة، لافتا إلى أنه من الكارثة أن 7 من كل 10 وفيات بسبب الغازات الدفيئة تحدث في هذه الدول.

    كما شدد على أنه على الدول المتقدمة أن تفي بوعودها، بتوفير 100 مليار دولار لصالح الدول النامية، وتبسيط الاستفادة من التمويل لاتخاذ الإجراءات المناخية المطلوبة، وكذلك تسهيل الوصول إلى صندوق التعويض عن الخسارة والضرر والسعي، لتحقيق مساواة أعلى لهذا الصندوق، ودعم استحداث نظم إنذار مبكر، في السنوات الخمس المقبلة، لكل دول العالم.

    وخلص الأمين العام للأمم المتحدة إلى القول إنه يتعين تحويل برنامج عمل الدوحة إلى نتائج ملموسة، والالتفاف حول هذا الهدف، وبأسرع وقت ممكن، خاصة وأن العالم معرض لمتغيرات غير متوقعة، مبرزا أن برنامج عمل الدوحة « 2022 – 2031  » دليل عملي للعديد من القضايا؛ « فهو يحتوي على أهداف ومخرجات ملموسة؛ كالمرفق المستدام لإزالة أسماء الدول عن قائمة البلدان الأقل نموا، ومركز دعم الاستثمار، وجامعة افتراضية لها أن تلعب دورا مؤثرا في أهداف التنمية المستدامة في الدول الأقل نموا ».

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر وفد يضم عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، ومحمد ستري، سفير المغرب بقطر، وعبد الله بلملوك، مدير التعاون متعدد الأطراف والشؤون الاقتصادية الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وكذا ممثلين عن الوكالة المغربية للتعاون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: شركات الوقود تجني أرباحا هائلة وتفرض أسعارا مرتفعة

    طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، بالدوحة الدول الثرية بتقديم 500 مليار دولار سنويا لمساعدة أقل الدول نموا على تعزيز اقتصادها وتحسين الصحة والتعليم.

    وأضاف غوتيريش أمام قمة مجموعة أقل البلدان نموا التي انعقدت اليوم على هامش مؤتمر الأمم المتحدة المعني بأقل البلدان نموا، أن على الدول الثرية تقديم 500 مليار دولار سنويا لمساعدة الدول « العالقة في حلقات مفرغة » تعرقل جهودها الرامية لتعزيز اقتصاداتها وتحسين الصحة والتعليم.

    وندد بفرض دول العالم الغنية وشركات الطاقة العملاقة على الدول الفقيرة معدلات فائدة « جشعة » وأسعار وقود مرتفعة .

    وقال إن « التنمية الاقتصادية تصبح صعبة عندما تعاني البلدان من شُح في الموارد وتغرق في الديون بينما ما زالت تعاني من عدم إنصاف تاريخي واستجابة غير متساوية لكوفيد-19 » مبرزا أنه لطالما اشتكت البلدان الأقل نموا من عدم حصولها على حصتها العادلة من لقاحات كوفيد التي تركزت في أوروبا وأميركا الشمالية.

    وأضاف، أن « شركات الوقود الأحفوري العملاقة تجني أرباحا هائلة بينما لا يتمكن الملايين في بلدانكم من تأمين طعامهم » ، مشيرا إلى أنه تم التخلي عن البلدان الأفقر في ظل « الثورة الرقمية » بينما رفعت الحرب في أوكرانيا أسعار الغذاء والوقود.

    وقال غوتيريش إن « منظومتنا المالية العالمية صممت من قبل الدول الغنية، لتعود بالفائدة عليها إلى حد كبير ».

    وينعقد المؤتمر المعني بـ46 دولة مصنفة ضمن الأقل نموا في العالم والذي سيفتتح يوم غد عادة كل عشر سنوات، لكنه تأجل مرتين منذ العام 2021 بسبب وباء كوفيد.

    ويأتي انعقاد هذه القمة ،التي تنظم مرة كل عشر سنوات، في ظل سياق مطبوع بتداعيات الازمة الصحية (كوفيد 19) وما رافقها من إجراءات احترازية قاسية ، وبالصراعات والحروب في أكثر من منطقة عبر العالم ، مما أثر بشكل كبير على أسعار المواد الأولية وأدى الى تعطيل مسار التنمية وتعميق أزمة الفقر ب 46 دولة تصنف في قائمة أقل البلدان نموا والتي تضم حوالي 1.3 مليار نسمة يشكلون 14 في المائة من سكان العالم.

    ويهدف المؤتمر الخامس بالدوحة، الذي أرجىء لمرتين بسبب وباء كورونا (كوفيد 19)، إلى إجراء تقييم شامل لتنفيذ برنامج عمل اسطنبول واتخاذ تدابير وإجراءات دعم إضافية على الصعيد الدولي لصالح البلدان الاقل نموا والموافقة على تجديد الشراكة بين هذه البلدان وشركائها في التنمية للتغلب على التحديات الهيكلية، والقضاء على الفقر، وتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا ، وتمكين الدول المعنية من الخروج من فئة البلدان الاقل نموا .

    إقرأ الخبر من مصدره