Étiquette : فتح

  • وزارة التعليم العالي تكشف حقيقة “إعفاء” سبعة عمداء في كليات بالمغرب

    نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار “نفيا قاطعا” الأخبار المتداولة حول “إعفاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار سبعة عمداء بكليات مختلفة من مهامهم”.

    وأشارت الوزارة، في بيان لها، إلى أن ما تم تداوله بهذا الشأن مجرد “إشاعات زائفة التي لا أساس لها من الصحة”.

    وقالت الوزارة أن الأمر “يتعلق فقط بإعلان فتح الترشيح لشغل مناصب عمداء كليات انتهت مدة انتدابهم”.

    وأكدت الوزارة في بلاغها على أنها “تعتمد قنواتها الرسمية لتداول مختلف المستجدات المتعلقة بالوزارة”، داعية إلى “تحري الحيطة والتأكد من صحة الأخبار قبل تداولها”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجْـل عودة العـلاقات بين المـغرب و الجـزائر

    خالد الشرقاوي السموني

    بعض السياسيين والإعلاميين والمثقفين من المغرب و الجزائر يصبون الزيت على النار ، بل أحيان يلوحون بنشوب حرب قادمة “بين البلدين . ألا يساهم هؤلاء في تأجيج التوترات بين المغرب والجزائر وتعميق الجراح وتعقيد كل محاولة لعودة العلاقات الدبلوماسية إلى وضعها الطبيعي وترميم ما تم هدمه وفتح قنوات تواصل وتعاون جديدة ؟

    كل منا يتذكر شهر مايو سنة 1988 ، وهو شهر عودة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب وفتح الحدود في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد بعد قطيعة دامت سنوات طويلة ، حيث كانت مناسبة للتفاهم والتعاون ، ساعد ذلك على تأسيس الاتحاد المغاربي سنة 1989. لكن مع الأسف بعض الأطراف الخارجية لم تكن مطمئنة لهذا التقارب المغربي الجزائري ، حتى عادت العلاقات بعد سنوات قليلة إلى التوتر ، ثم القطيعة منذ عام 1994 إثر حادث الاعتداء الإرهابي على فندق أطلس آسني بمراكش . ومنذ ذلك الحين، ظلت حدود البلدين البرية وما تزال مغلقة ، ويتكبد اقتصاد البلدين خسائر سنوية .

    منذ تولي الفريق شنقريحة قيادة الجيش الجزائري عام 2019، بدأ التصعيد في الخطاب الدبلوماسي ، خصوصا عندما وصف هذا الاخير المغرب بـ “العدو ” والحديث عن مؤامرة تستهدف الجزائر من وراء حدودها ، تزامن ذلك مع أجواء تعبئة وتدريبات عسكرية للجيش في مناطق قريبة من الحدود المغربية، أفضى ذلك إلى إعلان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في أغسطس 2021 عن قرار بلاده قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، لأسباب واهية ووقائع زائفة وغير مبررة ، ترتب عن ذلك إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام الطيران المغربي، ورفض الجزائر تجديد عقد خط الغاز المغاربي الأوروبي الذي يحمل الغاز إلى إسبانيا عبر المغرب.

    في المقابل ، اعتمد المغرب نهج اليد الممدودة للجزائر، عبر مبادرات متتالية من جلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يدعو إلى فتح الحدود والجلوس إلى طاولة الحوار لتسوية المشاكل العالقة. فمنذ توليه العرش وهو يطالب، بصدق وحسن نية، بفتح الحدود بين البلدين . وقد عبر عن ذلك صراحة، في خطابه بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء يوم 6 نونبر 2018، حينما دعا خلاله دولة الجزائر وشعبها الشقيق لإعادة العلاقات الطبيعية بينها وبين المغرب و تجاوز الخلافات التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين. نفس الدعوة جددها جلالة الملك في خطابه بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش يوم 31 يوليوز 2021 ، حيث دعا الأشقاء في الجزائر، للعمل سويا، دون شروط، من أجل بناء علاقات ثنائية، أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار.

    على امتداد عقود ظلت الجزائر تتمسك بموقفها الداعم لجبهة البوليساريو ولمبدأ تقرير المصير في الصحراء، بل تضمن الرعاية السياسية والمادية للجبهة، ولاتلتزم الحياد في نزاع معروض أمام الأمم المتحدة، وفي نفس الوقت ترفض الجلوس مع المغرب في إطار الموائد المستديرة بناء على قرارات مجلس الأمن للوصول إلى حل سياسي و دائم .

    يؤسفنا كثيرا أن تظل الجزائر على هذا الموقف الذي يعوق عملية الوصول الى حل سياسي و تحقيق الوحدة المغاربية و التكامل الاقتصادي ، علما بأن هناك عوامل مشتركة تجمع البلدين من لغة ودين وثقافة ووحدة المصير والتلاحم الشعبي الذي يطبع العلاقات الثنائية على مر التاريخ ، بل ارتبطت النخب في البلدين بعلاقات وثيقة، فضلا عن الروابط العائلية .

    نحن في حاجة الآن إلى أدوار حكماء من الجانبين ، سياسيين ومثقفين وإعلاميين وحقوقيين ، لصناعة الجسور بين البلدين وخلق التقارب من جديد بين الشعبين الشقيقين ، وفتح آفاق المستقبل للأجيال الجديدة وعدم رهنها بالخلافات السياسية، لأنه في نهاية المطاف من سيدفع الثمن هما الشعبان المغربي والجزائري معا ، مع ما يحمل ذلك من تمزيق للروابط العائلية و مزيد من الخسائر الاقتصادية وتهديد للأمن و الاستقرار على مستوى الحدود بين البلدين بصفة خاصة و للمنطقة المغاربية بصفة عامة.

    كما نتمنى أن تكون القمة العربية المرتقب انعقادها بالجزائر فرصة للتقارب بين البلدين وتسوية الخلافات عبر الحوار الهادئ وتجاوز الصراعات وإزالة الأحقاد والخصومات ورأب الصدع واستئناف العلاقات الدبلوماسية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه المصير المغاربي .

    مدير مركز الرباط للدراسات السياسية و الاستراتيجية

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعليم العالي..الوزارة تنفي إعفاء عمداء سبع كليات

    نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، خبر إعفاء الوزير عبد اللطيف ميراوي لسبعة عمداء بكليات مختلفة من مهامهم، كما تداولت “بعض المنابر الإعلامية”.

    وشدد بيان توضيحي للوزارة أن الأمر يتعلق بإعلان فتح الترشيح لشغل مناصب عمداء كليات انتهت مدة انتدابهم.

    وأبرز بيان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن ما تم تداوله من “هذه الإشاعات الزائفة لا أساس له من الصحة”.

    وأكدت الوزارة أنها تعتمد قنواتها الرسمية لتداول مختلف المستجدات المتعلقة بالوزارة، داعية “المواطنات والمواطنين إلى تحري الحيطة والتأكد من صحة الأخبار قبل تداولها”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكيا وعدد من المنظمات تسائل الجزائر حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان

    ساءل وفد أمريكي بالدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، إلى جانب عدد من المنظمات غير الحكومية الجزائر بشأن الوضعية المقلقة للغاية لحقوق الإنسان في البلاد، والانتهاكات الجسيمة لحقوق السكان المحتجزين في مخيمات “تندوف”، ورفض الدولة الجزائرية تحمل مسؤولياتها القانونية ووضع حد للجرائم الشنيعة، على الرغم من الخلاصات والنداءات المتكررة لآليات المفوضية السامية لحقوق الإنسان.

    وفي هذا الصدد، جددت السفيرة باتشيبا نيل كروكر، الممثلة الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، بصفتها رئيسة وفد الولايات المتحدة، الإعراب عن “مخاوف الولايات المتحدة بشأن التوظيف واسع النطاق للقوانين التي تقيد بلا داع حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، من أجل اعتقال النشطاء”.

    وأشادت السفيرة بـ نشطاء المجتمع المدني الشجعان والمدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين، وغيرهم ممن يصدحون بالحقيقة للسلطة ويدعون إلى احترام حقوق الإنسان في الجزائر.

    وإلى جانب ذلك، وفي سياق حديثه باسم منظمة “إل سيناكولو” (IL CENACOLO) غير الحكومية، وبصفته ضحية لفظائع انفصاليي “البوليساريو”، قدم فاضل بريكة رواية مؤثرة عن “عمليات الاختطاف، والاحتجاز التعسفي، وأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي في السجون السرية التي تديرها ميليشيات ”البوليساريو” الإنفصالية على التراب الجزائري”.

    وبخصوص هذا الأمر، لفت أنظار مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات المنهجية التي يرتكبها انفصاليو “البوليساريو” والقوات الجزائرية بحق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، حيث يوظفون أبشع الوسائل لمعاقبة أي صوت يعارضهم أو يستنكر انتهاكاتهم الخطيرة وسرقتهم للمساعدات الإنسانية، ومنها الإعدامات خارج نطاق القضاء، آخرها حرق الشابين الصحراويين موحا ولد حمدي ولد سويلم وعلي الإدريسي وهما أحياء.

    كما أحاط بريكة المجلس علما بإقدام الجيش الجزائري في نونبر 2021 على قتل ثلاثة شبان صحراويين، هم لكبير ولد سيدي أحمد المرخي، عبيدات ولد البلال وفليا ولد بركة، وذلك في حفرة على مشارف ما يسمى بـ “مخيم الداخلة”.

    وعلاقة بذات الموضوع، سلطت عائشة الدويهي، باسم منظمة “تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، الضوء على التوترات المتزايدة في مخيمات تندوف بجنوب-غرب الجزائر، حيث أدى تراكم العديد من الأحداث الاجتماعية والسياسية إلى تكثيف الاحتجاجات، والتي كان الأمين العام للأمم المتحدة قد أثارها منذ تقريره S/2019/282.

    وأشارت الدويهي، إلى انتهاكات حقوق المعتقلين في مخيمات “تندوف”، من خلال الإبقاء على حالة الطوارئ بحجة مكافحة الإرهاب؛ قمع جميع أشكال المعارضة؛ الأعمال الانتقامية والعنف والتهديدات والتمييز والضغط والاعتقالات بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين؛ التمييز الانتقائي ضد حرية التنقل غياب التعداد وتقارير الحماية لسكان المخيمات؛ بالإضافة إلى التحويل المستمر للمساعدات الإنسانية التي يعتمد عليها المحتجزون الصحراويون في تغذيتهم.

    وفي ذات السياق، ذكرت “الشبكة الموحدة لتنمية موريتانيا” بمذكرة المقرر الخاص المعني بحقوق المهاجرين الذي قام بمساءلة السلطات الجزائرية بشأن قيام قوات الأمن الجزائرية بإعدام اثنين من الصحراويين خارج نطاق القضاء في موقع منجم جنوب عوينة بلكراع، قصد حث المفوضية السامية على فتح تحقيق في هذه الجريمة المروعة وتطبيق المعايير الدولية الأساسية لحماية سكان مخيمات تندوف.

    وبالإضافة إلى ذلك، انتقد ممثل المنظمة غير الحكومية “الحركة الوطنية للشباب الوطنيين” (ذا ناشيونال موفمنت أوف يونغ باتريوتس) استمرار الإفلات من العقاب في مخيمات تندوف، والذي يعد أداة لأمن قادة “البوليساريو” ويشجعهم على الاستمرار في قمعهم ضد سكان المخيمات، المحرومين من أية آلية للطعن، وكذا من الولوج إلى العدالة، على الرغم من الدعوات المتكررة من المنظومة الأممية لحقوق الإنسان، بما في ذلك لجنة حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا وعدد من منظمات غير حكومية تسائل الجزائر حول انتهاكات لحقوق الإنسان

    قام الوفد الأمريكي بالدورة الـ51 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، إلى جانب عدد من المنظمات غير الحكومية، بمساءلة الجزائر بشأن الوضعية المقلقة للغاية لحقوق الإنسان في البلاد، والانتهاكات الجسيمة لحقوق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، ورفض الدولة الجزائرية تحمل مسؤولياتها القانونية ووضع حد للجرائم الشنيعة، على الرغم من الخلاصات والنداءات المتكررة لآليات المفوضية السامية لحقوق الإنسان.
    وجددت السفيرة باتشيبا نيل كروكر، الممثلة الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، بصفتها رئيسة وفد الولايات المتحدة، الإعراب عن “مخاوف الولايات المتحدة بشأن التوظيف واسع النطاق للقوانين التي تقيد بلا داع حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، من أجل اعتقال النشطاء”.
    كما أشادت رئيسة وفد الولايات المتحدة الأمريكية بالدورة الحادية والخمسين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف بـ”نشطاء المجتمع المدني الشجعان والمدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين، وغيرهم ممن يصدحون بالحقيقة للسلطة ويدعون إلى احترام حقوق الإنسان”.
    وفي سياق حديثه باسم منظمة “إل سيناكولو” (IL CENACOLO) غير الحكومية، وبصفته ضحية لفظائع انفصاليي “البوليساريو”، قدم فاضل بريكة رواية مؤثرة عن “عمليات الاختطاف، والاحتجاز التعسفي، وأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي في السجون السرية التي تديرها ميليشيات “البوليساريو” على التراب الجزائري”.
    كما لفت بريكة أنظار مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات المنهجية التي يرتكبها انفصاليو “البوليساريو” والقوات الجزائرية بحق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، حيث يوظفون أبشع الوسائل لمعاقبة أي صوت يعارضهم أو يستنكر انتهاكاتهم الخطيرة وسرقتهم للمساعدات الإنسانية؛ ومنها الإعدامات خارج نطاق القضاء، آخرها حرق الشابين الصحراويين موحا ولد حمدي ولد سويلم وعلي الإدريسي وهما أحياء.
    وأحاط بريكة المجلس علما بإقدام الجيش الجزائري في نونبر 2021 على قتل ثلاثة شبان صحراويين، هم لكبير ولد سيدي أحمد المرخي وعبيدات ولد البلال وفليا ولد بركة؛ وذلك في حفرة على مشارف ما يسمى بـ “مخيم الداخلة”.
    من جانبها، ركزت عائشة الدويهي، باسم منظمة “تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، على التوترات المتزايدة في مخيمات تندوف بجنوب-غرب الجزائر، حيث أدى تراكم العديد من الأحداث الاجتماعية والسياسية إلى تكثيف الاحتجاجات. وقد سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء أيضا على هذه الأحداث غير المسبوقة منذ تقريره S/2019/282.
    ولفتت الدويهي إلى انتهاكات حقوق المعتقلين في مخيمات تندوف؛ من خلال الإبقاء على حالة الطوارئ بحجة مكافحة الإرهاب، وقمع جميع أشكال المعارضة، والأعمال الانتقامية والعنف والتهديدات والتمييز والضغط والاعتقالات بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين، والتمييز الانتقائي ضد حرية التنقل غياب التعداد وتقارير الحماية لسكان المخيمات، بالإضافة إلى التحويل المستمر للمساعدات الإنسانية التي يعتمد عليها المحتجزون الصحراويون في تغذيتهم.
    وفي السياق نفسه، ذكرت “الشبكة الموحدة لتنمية موريتانيا” بمذكرة المقرر الخاص المعني بحقوق المهاجرين الذي قام بمساءلة السلطات الجزائرية بشأن قيام قوات الأمن الجزائرية بإعدام اثنين من الصحراويين خارج نطاق القضاء في موقع منجم جنوب عوينة بلكراع، قصد حث المفوضية السامية على فتح تحقيق في هذه الجريمة المروعة وتطبيق المعايير الدولية الأساسية لحماية سكان مخيمات تندوف.
    من جانبه، انتقد ممثل المنظمة غير الحكومية “الحركة الوطنية للشباب الوطنيين” (ذا ناشيونال موفمنت أوف يونغ باتريوتس) استمرار الإفلات من العقاب في مخيمات تندوف، والذي يعد أداة لأمن قادة “البوليساريو” ويشجعهم على الاستمرار في قمعهم ضد سكان المخيمات، المحرومين من أية آلية للطعن، وكذا من الولوج إلى العدالة، على الرغم من الدعوات المتكررة من المنظومة الأممية لحقوق الإنسان، بما في ذلك لجنة حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين ينفي علاقة روسيا بأزمة الطاقة

    نفى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، أي علاقة لبلاده بأزمة الطاقة في أوروبا، وقال إنه إذا أرادت دول الاتحاد الأوروبي المزيد من الغاز فعليها مطالبة أوكرانيا بفتح خطوط الأنابيب، ورفع العقوبات التي تمنع فتح خط أنابيب “نورد ستريم 2” عبر منطقة البلطيق.

    وفي تصريحات على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في أوزبكستان، الجمعة، ألقى بوتن باللوم أيضا على ما سماه “الأجندة الخضراء” في أزمة الطاقة في أوروبا، وأصر على أن روسيا ستفي بالتزاماتها فيما يتعلق بإمدادات الطاقة.

    وكانت روسيا قد قطعت إمدادات الغاز عن بلغاريا وبولندا لأنهما رفضتا دفع المقابل بالروبل، بدلا من العملة المنصوص عليها في العقود.

    كما أغلقت روسيا خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 1” بنهاية شهر أغسطس الماضي، وهو الخط الذي ينقل الغاز إلى ألمانيا وعملاء أوروبيين آخرين، بعد قولها إن العقوبات الغربية تمنع إجراء إصلاحات ضرورية، يتعذر في وجودها استمرار ضخ الغاز عبره إلى دول الاتحاد الأوروبي.

    ويرفض العملاء الغربيون هذا المبرر باعتباره ذريعة واهية للانتقام اقتصاديا من الدول التي فرضت عقوبات على روسيا.

    وفرضت العديد من الدول الغربية عقوبات على روسيا بسبب اندلاع أزمة أوكرانيا شهر فبراير الماضي، لتشمل أغلب قطاعات الاقتصاد الروسي، بما فيها قطاع الطاقة.

    وتعاني دول الاتحاد الأوروبي من أزمة في الطاقة نتيجة لنقص إمدادات الغاز، ما دفع المفوضية الأوروبية في أغسطس الماضي لتبني خطة تهدف لترشيد استخدام الغاز بنسبة 15 بالمئة، بهدف الاستعداد لفصل الشتاء، كخطوة ضمن سلسلة من الخطوات تسعى الدول الأوروبية لتطبيقها بهدف تقليل استهلاك الطاقة بشكل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق عملية لحل مشكلة بطء هاتف أندرويد

    قد يعاني الكثير من مستخدمي هواتف أندرويد من البطء بعد وقت من استخدامها، مما يدفعهم للبحث عن حلول سريعة لهذه المشكلة أو اللجوء إلى استبدالها بهواتف جديدة.

    ولحل هذه المشكلة، أورد موقع “سلاش غير” الإلكتروني، النصائح التالية:

    إصلاح مشكلات ذاكرة الوصول العشوائي والتخزين

    إذا كان جهازك يتباطأ بسبب انخفاض مساحة التخزين وذاكرة الوصول العشوائي، فهناك ثلاثة حلول لهذه المشكلة.

    أولاً، افتح قسم « التطبيقات الحديثة » عن طريق التمرير لأعلى من أسفل شاشة هاتفك أو الضغط على زر التطبيقات الحديثة، ثم أغلق جميع التطبيقات.

    ثانياً، انتقل إلى قسم الإعدادات بهاتفك الذكي وحدد خيار التخزين. اعتماداً على الطراز الخاص بك، قد يتم العثور على خيار التخزين في قائمة الإعدادات الرئيسية أو داخل خيار آخر مثل العناية بالبطارية والجهاز. تحقق من مساحة التخزين التي تشغلها التطبيقات المختلفة واحذف التطبيقات التي لم تستخدمها منذ فترة طويلة.

    ثالثاً، هناك طريقة أخرى لتحرير مساحة التخزين وهي عبر مدير الملفات مثل ملفات غوغل الذي يقوم بتصفية التخزين المشغول بالملفات غير المرغوب فيها وحذفها بنقرة واحدة. بمجرد مسح ذاكرة الوصول العشوائي والتخزين، أعد تشغيل هاتف أندرويد.

    تغيير سرعة حركة النظام وإزالة الخلفيات الحية

    قد يكون تغيير سرعة الرسوم المتحركة للنظام هو الحل إذا لاحظت تأخراً أثناء فتح التطبيقات وإغلاقها. هذا إجراء من جزأين. أولاً، يجب عليك تمكين إعدادات المطور، ومن ثم يمكنك تغيير سرعة الرسوم المتحركة لهاتف أندرويد.

    افتح إعدادات هاتفك، وانتقل لأسفل وحدد “حول الهاتف” باتجاه أسفل الصفحة. حدد موقع Build Number واضغط عليه سبع مرات لتمكين إعدادات المطور عن طريق تأكيد قفل الشاشة. الآن بعد أن قمت بإلغاء قفل سرعة الرسوم المتحركة، انتقل إلى قائمة النظام في الإعدادات واضغط على خيارات المطور. قم بالتمرير لأسفل، وضمن قسم الرسم، ستجد إعدادات الرسوم المتحركة التالية: مقياس الرسوم المتحركة للنافذة، ومقياس الرسوم المتحركة الانتقالية، ومقياس مدة الرسوم المتحركة.

    بشكل افتراضي، سيتم تعيين سرعة الرسوم المتحركة على 1x. يجب عليك النقر فوق كل من الخيارات المذكورة أعلاه وتحديد « مقياس الرسوم المتحركة 0.5x » لتسريع الرسوم المتحركة. بهذه الطريقة، سيقوم هاتف أندرويد الخاص بك أن يخصص موارد أقل في تنشيط المحتوى على الشاشة، وتحرير بعض مساحة المعالجة لمهام أخرى. وبالمثل، فإن استخدام الخلفيات الحية أو الكثير من الأدوات يمكن أن يستهلك ذاكرة هاتفك الذكي. استبدل الخلفية الحية بخلفية صورة ثابتة وقم بإزالة الحاجيات غير الضرورية من شاشتك الرئيسية.

    تحقق من المشكلات المتعلقة بالتطبيق وقم بتثبيت التحديثات

    إذا كان هاتف أندرويد الخاص بك يتباطأ فور فتح تطبيق معين، فهناك احتمال كبير بأن التطبيق يسبب مشاكل لهاتفك الذكي. في مثل هذه الحالة، يمكن أن يكون مسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيق أمراً مفيداً. افتح الإعدادات، وانتقل إلى التطبيقات، ثم حدد التطبيق الذي تعتقد أنه السبب في المشكلة. ثم اضغط على التخزين وحدد زر مسح ذاكرة التخزين المؤقت. سيؤدي هذا إلى إزالة جميع الملفات المؤقتة التي تم إنشاؤها بواسطة التطبيق.

    إذا لم تلاحظ أي تحسينات بعد مسح ذاكرة التخزين المؤقت، فتحقق من متجر غوغل بلاي لمعرفة ما إذا كان المطورون قد طرحوا تحديثاً. يمكن أن يساعد إلغاء التثبيت وإعادة التثبيت أيضاً في استعادة الملفات المعطلة، مما يؤدي إلى أداء أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا يرفض شكاية الشيلي والبيرو ويبقي على تأهل الإكوادور لنهائيات مونديال قطر

    زنقة 20. الرباط

    أبقى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على تأهل الإكوادور الى نهائيات مونديال 2022 المقررة نهاية العام في قطر، وذلك بعد رفضه اليوم الجمعة الاستئناف المقدم من قبل تشيلي والبيرو المشككتين بجنسية اللاعب بايرون كاستيو الذي كان ضمن صفوف المنتخب في التصفيات.

    وقال فيفا ،في بيان، إنه “بعد تحليل جميع الوثائق المضافة إلى الملف من قبل الأطراف المعنية، وعقد جلسة استماع، أكدت لجنة الاستئناف (في فيفا) قرار اللجنة التأديبية بإغلاق الإجراءات ضد الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم”.

    وتابع “من بين اعتبارات أخرى، رأى (فيفا) واستنادا للوثائق المقدمة إليه، أنه ينبغي اعتبار اللاعب حاملا للجنسية الإكوادورية على أساس دائم وفقا للمادة 5، الفقرة 1 من لوائح فيفا”، مشيرا إلى أنه يمكن استئناف القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي.

    وفتح “فيفا” في ماي “إجراءات تأديبية” للنظر في قضية كاستيو عقب تقديم الاتحاد التشيلي شكوى بشأن جنسيته”.

    وأفاد الاتحاد الدولي للعبة بأنه “قرر فتح إجراءات تأديبية لفحص احتمال عدم أهلية بايرون ديفيد كاستيو سيغورا” للمشاركة مع منتخب الإكوادور في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022.

    وخاض كاستيو (23 عاما) مباراتي الذهاب والإياب في التصفيات أمام تشيلي، فانتهت الاولى بالتعادل السلبي في كيتو في 5 شتنبر 2021 والثانية بفوز الإكوادور 2-0 في 17 نونبر من العام ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما أخفق في فرض نفسه داخل منتخب هولندا.. جامعة لقجع تفاوض أنور الغازي ومغاربة مستاؤون

    مباشرة بعد تداول تصريح للمهاجم المغربي الأصل، أنور الغازي، يُفيد فيه بإمكانية تمثيله المنتخب الوطني،

    بعدما اختار حمل قميص المنتخب الهولندي في وقت سابق، تعالت الأصوات الرافضة لاستقباله داخل كتيبة الأسود..

    حيث عبر عدد من رواد التواصل الاجتماعي عن عدم تقبلهم للتصريحات الأخيرة التي أدلى بها اللاعب ذو الأصول المغربية،

    عبر قناة تلفزيونية هولندية حول احتمالية مجاورة “أسود الأطلس”.

    وأكد العديد من المغاربة رفضهم التام لعودة أنور الغازي، لاعب بي إس في إيندهوفن، للمنتخب الوطني عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي،

    لعدة أسباب مختلفة، وقد اعتبر البعض أن فكرة تمثيل المغرب جاءت بعد أن فشل في فرض نفسه داخل المنتخب البرتقالي،

    في حين اعتبر البعض اختياره في هذه المرحلة طمعا للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقامة في قطر.

    واستمرت موجة الاستياء والغضب لدى المغاربة، حيث حمل البعض منهم المسؤولية للجامعة الملكية المغربية،

    بعد أن صرح أنور الغازي أن هناك محادثات بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،

    بخصوص إمكانية اللعب للمنتخب المغربي، واعتبروا أن نفس سيناريو اللاعب منير الحدادي، سيتكرر مادامت الجامعة غير صارمة حول هذه المسألة.

    وكان أنور الغازي، قد فتح باب العودة لمنتخب الأسود، إذ أعلن عن رغبته في حمل قميص المنتخب، من خلال تصريح تلفزيوني . فضلا عن أنه كشف أن هناك محادثات بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص إمكانية اللعب للمنتخب المغربي.

    جدير بالذكر، أن اللاعب المذكور قد رفض في وقت سابق اللعب لمنتخب الأسود، حيث فضل الانضمام للمنتخب الهولندي ولعب معه مباراتين وديتين.

    عبّر ـ مواقع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا ومنظمات غير حكومية تسائل الجزائر حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان

    قام الوفد الأمريكي بالدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، إلى جانب عدد من المنظمات غير الحكومية، بمساءلة الجزائر بشأن الوضعية المقلقة للغاية لحقوق الإنسان في البلاد، والانتهاكات الجسيمة لحقوق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، ورفض الدولة الجزائرية تحمل مسؤولياتها القانونية ووضع حد للجرائم الشنيعة، على الرغم من الخلاصات والنداءات المتكررة لآليات المفوضية السامية لحقوق الإنسان.
    وجددت السفيرة باتشيبا نيل كروكر، الممثلة الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، بصفتها رئيسة وفد الولايات المتحدة، الإعراب عن “مخاوف الولايات المتحدة بشأن التوظيف واسع النطاق للقوانين التي تقيد بلا داع حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، من أجل اعتقال النشطاء”.
    كما أشادت بـ “نشطاء المجتمع المدني الشجعان والمدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين، وغيرهم ممن يصدحون بالحقيقة للسلطة ويدعون إلى احترام حقوق الإنسان”.
    وفي سياق حديثه باسم منظمة “إل سيناكولو” (IL CENACOLO) غير الحكومية، وبصفته ضحية لفظائع انفصاليي “البوليساريو”، قدم السيد فاضل بريكة رواية مؤثرة عن “عمليات الاختطاف، والاحتجاز التعسفي، وأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي في السجون السرية التي تديرها ميليشيات +البوليساريو+ على التراب الجزائري”.
    كما لفت أنظار مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات المنهجية التي يرتكبها انفصاليو “البوليساريو” والقوات الجزائرية بحق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، حيث يوظفون أبشع الوسائل لمعاقبة أي صوت يعارضهم أو يستنكر انتهاكاتهم الخطيرة وسرقتهم للمساعدات الإنسانية، ومنها الإعدامات خارج نطاق القضاء، آخرها حرق الشابين الصحراويين موحا ولد حمدي ولد سويلم وعلي الإدريسي وهما أحياء.
    وأحاط السيد بريكة المجلس علما بإقدام الجيش الجزائري في نونبر 2021 على قتل ثلاثة شبان صحراويين، هم لكبير ولد سيدي أحمد المرخي، عبيدات ولد البلال وفليا ولد بركة، وذلك في حفرة على مشارف ما يسمى بـ “مخيم الداخلة”.
    من جانبها، ركزت السيدة عائشة الدويهي، باسم منظمة “تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، على التوترات المتزايدة في مخيمات تندوف بجنوب-غرب الجزائر، حيث أدى تراكم العديد من الأحداث الاجتماعية والسياسية إلى تكثيف الاحتجاجات. وقد سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء أيضا على هذه الأحداث غير المسبوقة منذ تقريره S/2019/282.
    ولفتت إلى انتهاكات حقوق المعتقلين في مخيمات تندوف، من خلال الإبقاء على حالة الطوارئ بحجة مكافحة الإرهاب؛ قمع جميع أشكال المعارضة؛ الأعمال الانتقامية والعنف والتهديدات والتمييز والضغط والاعتقالات بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين؛ التمييز الانتقائي ضد حرية التنقل غياب التعداد وتقارير الحماية لسكان المخيمات؛ بالإضافة إلى التحويل المستمر للمساعدات الإنسانية التي يعتمد عليها المحتجزون الصحراويون في تغذيتهم.
    وفي نفس السياق، ذكرت “الشبكة الموحدة لتنمية موريتانيا” بمذكرة المقرر الخاص المعني بحقوق المهاجرين الذي قام بمساءلة السلطات الجزائرية بشأن قيام قوات الأمن الجزائرية بإعدام اثنين من الصحراويين خارج نطاق القضاء في موقع منجم جنوب عوينة بلكراع، قصد حث المفوضية السامية على فتح تحقيق في هذه الجريمة المروعة وتطبيق المعايير الدولية الأساسية لحماية سكان مخيمات تندوف.
    من جانبه، انتقد ممثل المنظمة غير الحكومية “الحركة الوطنية للشباب الوطنيين” (ذا ناشيونال موفمنت أوف يونغ باتريوتس) استمرار الإفلات من العقاب في مخيمات تندوف، والذي يعد أداة لأمن قادة “البوليساريو” ويشجعهم على الاستمرار في قمعهم ضد سكان المخيمات، المحرومين من أية آلية للطعن، وكذا من الولوج إلى العدالة، على الرغم من الدعوات المتكررة من المنظومة الأممية لحقوق الإنسان، بما في ذلك لجنة حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره