Étiquette : فرصة

  • الحكومة تفرج عن أولى تمويلات “فرصة”

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن لجان التمويل لبرنامج فرصة، التي عقدت اجتماعاتها الأولى في مختلف الجهات، صادقت على أولى التمويلات الموجهة لفائدة حاملي المشاريع الذين أتموا مرحلة المواكبة وأكملوا إعداد ملفاتهم الخاصة بالتمويل.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن الأسابيع المقبلة ستشهد تسريع وتيرة التمويل على أن يتم تمويل 10 آلاف مشروع قبل نهاية السنة الجارية 2022.

    وأضافت أنه على هذا الأساس، فإن المراحل الخاصة بانتقاء واختيار الملفات، والمتعلقة أساسا بتقييم الملفات وإجراء المقابلات والمرور أمام لجان الانتقاء الجهوية، بلغت مرحلة متقدمة حيث سيتم الانتهاء منها في غضون الأسابيع المقبلة. مبرزة أن الأشهر الأخيرة المتبقية ستخصص لمواكبة وتمويل المشاريع.

    ومكنت مراحل الانتقاء من تحديد حاملي المشاريع الذين سيستفيدون من التكوين والتدريب الإلكتروني والمواكبة من طرف الحاضنات. وتعتبر هاته المراحل أساسية لإعداد ملف التمويل، بما في ذلك خطة العمل والملفات الإدارية، قبل الانتقال إلى مرحلة التمويل.

    وقد تم إلى حدود الساعة إدماج 10 آلاف و438 متدربا في منصة “أكاديمية فرصة” للتعلم والتدريب الإلكتروني. ومن بين 5070 مشروع تمكن حاملوها من إنهاء مرحلة التكوين والتدريب، يستفيد حاليا 1750 من المواكبة من قبل خبراء الحاضنات لتمكينهم من إعداد ملفات التمويل.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه فضلا عن ذلك فقد انطلقت مرحلة المواكبة لفائدة 850 مشروعا آخر والتي ستستمر لمدة شهرين ونصف، موضحا أنه تم توزيع حاملي المشاريع المعنيين بهذه المواكبة إلى مجموعات موزعة على جهات المملكة، حيث يتلقون حاليا الدعم والمواكبة الحثيثة لأجل تحويل أفكارهم إلى مشاريع أو تحويل مشروع قائم إلى مقاولة ناجحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات صينية واعدة في المغرب… هل تزعج الغرب؟

    تتجه العلاقات بين الصين والمغرب نحو توسيع مجالات التعاون بدرجة كبيرة، خاصة بعد أن بلغت الاستثمارات الصينية في المغرب نحو 380 مليون دولار، وبلغ حجم التبادل نحو 6 مليارات دولار.

    مطلع العام الماضي وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية، نينغ جي تشه، اتفاقية تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدَين بشكل كبير في إطار مبادرة “الحزام والطريق” المشتركة، في بكين.

    بحسب بيان الخارجية المغربية حينها، تشجع الاتفاقية الشركات الصينية الكبرى على الاستثمار في المغرب في مختلف القطاعات، بما فيها صناعة السيارات والطيران والزراعة والتكنولوجيا الفائقة والتجارة الإلكترونية، وأن قيمة الاستثمار المباشر للصين في المغرب بلغت 380 مليون دولار.

    ويقول خبراء لـ”سبوتنيك”، أن المغرب حريص على تنويع شراكاته مع مختلف الدول، وأن العلاقات بينه وبين الصين تنمو بشكل كبير في مختلف المجالات.

    رغم توجس واشنطن والغرب من أي تقارب بين المغرب مع الصين أو روسيا، يرى الخبراء أن المغرب يمضي في تطوير هذه الشراكات بما يحقق مصالحه الخاصة.

    مؤخرا قال لي تشانغ لين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب، إن بكين تطمح إلى تشييد الخط الثاني للقطار فائق السرعة “البراق”، والذي يربط بين الدار البيضاء وأكادير.

    من ناحيته قال أوهادي سعيد الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين بكين والرباط متعددة المجالات، وأن وتيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين ارتفعت منذ زيارة العاهل المغربي للصين الشعبية سنة 2016، وتوقيع مذكرة تفاهم سنة 2017 حول مبادرة “الحزام والطريق” حول دولة في أفريقيا والمغرب العربي.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك” أن المملكة تحرص على تنويع الشركاء، بالانفتاح على الصين وروسيا.

    أطلقت الصين مشروعات مهمة بالمغرب منها شركة مختصة بإنتاج قطع الغيار باستثمار إجمالي يفوق 600 مليون دولار، بالإضافة إلى مشروع بناء مدينة “طنجة تيك”.
    وبحسب الخبير الاقتصادي، تعمل الصين جاهدة للحصول على خط القطار السريع البراق بين الدار البيضاء وأكادير.

    تشير المؤشرات إلى تحقيق هذا التقارب الاستراتيجي في إطار تعاون متعدد المجالات، والذي يشمل البنيات التحتية والفلاحة وتدبير المياه، والأمن الغذائي فضلا عن الصناعات المتطورة والتكنولوجيا.

    ويرى الخبير الاقتصادي أن واشنطن والغرب وخاصة فرنسا، لن ينظر إلى التقارب بين الرباط وبكين بعين الرضا، خاصة أن الاختيارات الاستراتيجية للملكة ماضية في تقليل تبعيتها الاقتصادية لأوروبا.

    ويرى أن الميدان السياسي يخدم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن الصين الشعبية صوتت في وقت سابق على قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المغربية.

    في المقابل أكد المغرب مساندة الوحدة الترابية للصين في ظل الأزمة الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في شأن قضية تايوان.

    الاتفاقيات الموقعة بين البلدين تشمل قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والاستثمارات المالية، بكما تتضمن مجال السيارات، حيث تستثمر شركة “يانغتس” الصينية للسيارات نحو 100 مليون دولار في المنطقة الحرة بطنجة لإنتاج السيارات والحافلات الكهربائية.

    وبلغت حصة الصين في إجمالي واردات المغرب، 10.4 في المئة خلال عام 2019، بعد أن كانت 7.5 في المئة في 2014.

    في الإطار قال رشيد ساري الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين البلدين تشمل مجالات متعددة آخرها إنشاء مصنع “بنسليمان” للتلقيحات.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن العرض الصيني الأخير يشمل جانبين مهمين أولهما تكملة “الطريق السككي” السريع نحو مراكش، وأن الصين تتوفر على تجربة كبيرة وبتكلفة أقل من نظيراتها الأوربية. أما العرض الثاني يتعلق بتوفير الأمن الغذائي بأقل تكلفة مائية.

    ويرى أن العرض الصيني يجب أن يأخذ على محمل الجد، لاعتماده أساليب جديدة ترتكز على الاقتصاد في استعمال الماء.

    فيما قال يوسف كراوي فيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن تمديد خط البراق بالمغرب يأتي في إطار استراتيجية الصين المرتبطة بـ”خط الحرير” الذي يمر عبر المغرب نحو أفريقيا.
    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن تطوير التجارة عبر خط الحرير تشمل تطوير الخط في شمال أفريقيا.

    ولفت إلى أن مجالات التعاون بين المغرب والصين يرتقب أن تشمل التكنولوجيات الحديثة، ومجال “المواصلات اللاسلكية”، ومجال الرقمنة.

    ولفت إلى أن العلاقة بين البلدين قائمة على مبدأ “رابح-رابح”، خاصة في ظل العديد من الاستثمارات الصينية الكبيرة داخل المغرب.

    أصبح المغرب من أهم الدول الأفريقية في احتضان استثمارات بكين في القارة السمراء، بحسب دراسات لمصلحة الشراكات الصينية في أفريقيا منذ عام 2016.

    أهمية مشروع “طنجة تيك”
    يوفر مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، نحو 100 ألف فرصة عمل بتكفة 10 مليارات استتثمار، وهو أكبر استثمار لبكين في المغرب، حيث وقعت بكين في عام 2019 على مذكرة تفاهم لإنجاز وتطوير هذا المشروع الضخم، بين مؤسسة تهيئة طنجة تيك (سات)، والمقاولة الصينية “تشاينا كومنكيشن كونستركشن كومباني ليمتيد إنترناشيونال” (سي سي سي سي) وفرعها “تشاينا رود أند بريدج كوربورايشن” (سي آر بي).

    المصدر: سبوتنيك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج “فرصة” يعقد اجتماعات في الجهات ويصادق على أولى تمويلاته

    عقدت لجان التمويل لبرنامج فرصة اجتماعاتها الأولى في مختلف الجهات كما قامت بالمصادقة على أولى التمويلات الموجهة لفائدة حاملي المشاريع الذين أتموا مرحلة المواكبة وأكملوا إعداد ملفاتهم الخاصة بالتمويل.

    وقالت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني إن الأسابيع المقبلة ستشهد تسريع وتيرة التمويل، على أن يتم تمويل 10 آلاف مشروع قبل نهاية السنة الجارية 2022.
    الوزارة المكلفة بتدبير البرنامج أوردت بأن المراحل الخاصة بانتقاء واختيار الملفات، بلغت مرحلة متقدمة حيث سيتم الانتهاء منها في غضون الأسابيع المقبلة. وستخصص الأشهر الأخيرة المتبقية لمواكبة وتمويل المشاريع.

    وتحدد مراحل الانتقاء حاملي المشاريع الذين سيستفيدون من التكوين والتدريب الإلكتروني والمواكبة من طرف الحاضنات، وأكدت الوزارة أن هذه المراحل أساسية لإعداد ملف التمويل، بما في ذلك خطة العمل والملفات الإدارية، قبل الانتقال إلى مرحلة التمويل.

    وبحسب المعطيات الرسمية، فقد تم إلى حدود الساعة ادماج 10 آلاف و438 متدربا في منصة أكاديمية فرصة للتعلم والتدريب الإلكتروني. ومن بين 5070 مشروع تمكن حاملوها من إنهاء مرحلة التكوين والتدريب، يستفيد حاليا 1750 من المواكبة من قبل خبراء الحاضنات لتمكينهم من إعداد ملفات التمويل.

    وانطلقت مرحلة المواكبة لفائدة 850 مشروع آخر والتي ستستمر لمدة شهرين ونصف.

    وأفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأنه تم توزيع حاملي المشاريع المعنيين بهذه المواكبة إلى مجموعات موزعة على جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة خماسية عربية تنطلق في مصر وهذا ما تهدف إليه

    الدار/ خاص

    بمشاركة الامارات..تستضيف مصر اليوم الاثنين، القمة العربية الخماسية في مرسى مطروح بمدينة العلمين الجديدة، بحضور قادة 5 دول: الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، ثم ملك البحرين حمد بن عيسى “.

    القمة التي تأتي بعد حوالي شهر من القمة العربية الأمريكية التي استضافتها السعودية، بمشاركة نفس الدول، إلى جانب زعماء عرب آخرين، تناقش سبل توحيد الجهود والمواقف تجاه عدد من القضايا الدولية، لا سيما القضية الفلسطينية والوضع في العراق، فضلا عن التحديات الأمنية الإقليمية الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، والقضايا الراهنة التي تواجه المنطقة العربية، وفي مقدمتها الازمة الليبية، فضلا عن دعم مسار عملية السلام في اليمن، الى جانب تدارس قضية “أزمة سد النهضة” .

    والأكيد أن هاته القمة، تعتبر فرصة هامة للزعماء الخمس، من أجل تباحث التطورات الأخيرة في المنطقة، والتفكير في الحلول السياسية الممكنة للأزمات الإقليمية، مع اعادة التذكير بالموقف العربي الداعم للقضية الفلسطينية، والمتشبث باقامة دولتين فلسطينية واسرائلية، كحل دائم للصراع القائم.

    من جانب آخر وفي ظل المتغيرات الدولية، تستمد هاته القمة المصغرة أهميتها أيضا، من التطورات الجيوسراتيجية الاخيرة، وسعي الدول العربية الى اعادة بناء توازناتها، والمضي صوب تنويع تحالفاتها مع القوى الدولية.

    ولعل ذلك ما عبرت عنه بوضوح، من خلال مواقفها “الحازمة” من الحرب الروسية الاوكرانية الاخيرة، ونجاحها في البقاء على مسافة واحدة مع جميع القوى الكبرى، ممثلة في كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين .

    القمة أيضا وفي شقها الاقتصادي، تأتي من أجل تسريع الشراكة الصناعية للنمو الاقتصادي المستدام التي أعلنت عنها مايو المنصرم، كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، من خلال اطلاق فرص صناعية جديدة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام في البلدان الثلاثة عبر 5 قطاعات، هي الغذاء والطاقة والإنتاج الصناعي والصحة والأمن القومي.

    ومن أهم المؤشرات على أهمية هذه الشراكة، القدرة الصناعية المشتركة لهذه البلدان الثلاثة، والتي تبلغ 26٪ من إجمالي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشكلة حوالي 22٪ من الناتج المحلي للمنطقة، بنسبة تناهز 765 مليار دولار ، وفقًا لإحصاءات البنك الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليورو ينخفض إلى تحت عتبة الدولار بفضل تشديد السياسات النقدية الأمريكية

    ارتفع الدولار لبضع لحظات الاثنين فوق عتبة اليورو الواحد بفضل تصميم العديد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تشديد سياستهم النقدية.

    في حين أن الاقتصاد الأوروبي سيعاني من القفزة في أسعار الطاقة التي ستحد من مجال مناورة البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا، فقد اليورو حوالي الساعة 08:50 ت غ (10:50 صباح ا في باريس) 0,29% ليصل إلى 1,0008 دولار، بعد انخفاضه إلى 0,9990 دولار، فيما انخفض الجنيه الاسترليني 0,24% إلى 1,1801 دولار، وهي مستويات لم يشهدها السوق منذ منتصف يوليوز.

    ويقترب اليورو من أدنى مستوياته هذا العام عند 0,9952 دولار. وفي حال انخفاض العملة الأوروبية الموحدة إلى ما دون هذا الحد، فسوف تسجل نسبا غير مسبوقة منذ 2002، العام الذي ط رحت خلاله للتداول.

    في الجانب الأميركي، وفي حين راهن بعض الصرافين على أن الاحتياطي الفدرالي سوف يبطئ وتيرة رفع معدلات الفائدة، حاول العديد من المسؤولين في البنك المركزي الأميركي إقناعهم بأن رفع أسعار الفائدة سيستمر.

    وقال المحلل في كوميرزبنك، اولريخ لوختمان إن “ندوة جاكسون هول” التي تعقد “في نهاية الأسبوع… ستشكل فرصة جديدة للاحتياطي الفيدرالي لإقناع السوق”.

    وسيتحدث رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجمعة في هذا الاجتماع لحكام البنوك المركزية.

    من جهتها “تستعد أوروبا لوقف جديد لخط أنابيب غاز نورد ستريم 1 في وقت لاحق هذا الشهر”، وفق ما قال المحلل في أواندا كريغ إيرلام لوكالة فرانس برس.

    وأعلنت شركة غازبروم الروسية العملاقة الجمعة تعليق شحنات الغاز الروسي إلى أوروبا لمدة ثلاثة أيام من 31 غشت إلى 2 سبتمبر بهدف “الصيانة”، ما يثير مخاوف من حدوث نقص في موارد الطاقة في أوروبا حيث ت تهم موسكو بالابتزاز في هذا المجال.

    نتيجة لذلك، ارتفع سعر الغاز الأوروبي (العقد الآجل الهولندي TTF) ووصل إلى 292,995 يورو للميغاواط/ساعة الاثنين، مقترب ا من أعلى مستوياته على الإطلاق التي سجلت في الأيام الأولى من غزو أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعد بتسريع وتيرة تمويل برنامج فرصة

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن لجان التمويل لبرنامج فرصة صادقت على أولى التمويلات الموجهة لفائدة حاملي المشاريع الذين أتموا مرحلة المواكبة وأكملوا إعداد ملفاتهم الخاصة بالتمويل، مبرزة أن الأسابيع المقبلة ستشهد تسريع وتيرة التمويل على أن يتم تمويل 10 آلاف مشروع قبل نهاية السنة الجارية 2022.

    أكدت الوزارة، في بلاغ صادر اليوم الاثنين 22 غشت 2022، أن المراحل الخاصة بانتقاء واختيار الملفات، والمتعلقة أساسا بتقييم الملفات وإجراء المقابلات والمرور أمام لجان الانتقاء الجهوية، بلغت مرحلة متقدمة حيث سيتم الانتهاء منها في غضون الأسابيع المقبلة، موضحة أن الأشهر الأخيرة المتبقية ستخصص لمواكبة وتمويل المشاريع.

    وأشارت الوزارة إلى أن مراحل الانتقاء مكنت من تحديد حاملي المشاريع الذين سيستفيدون من التكوين والتدريب الإلكتروني والمواكبة من طرف الحاضنات، معتبرة هاته المراحل أساسية لإعداد ملف التمويل، بما في ذلك خطة العمل والملفات الإدارية، قبل الانتقال إلى مرحلة التمويل.

    وقد تم إلى حدود الساعة، وفق بلاغ الوزارة، إدماج 10 آلاف و438 متدربا في منصة أكاديمية فرصة للتعلم والتدريب الإلكتروني، مشيرة إلى أنه من بين 5070 مشروع تمكن حاملوها من إنهاء مرحلة التكوين والتدريب، يستفيد حاليا 1750 من المواكبة من قبل خبراء الحاضنات لتمكينهم من إعداد ملفات التمويل.

    كما انطلقت، يضيف البلاغ، مرحلة المواكبة لفائدة 850 مشروع آخر والتي ستستمر لمدة شهرين ونصف، مبرزا أنه تم، في السياق ذاته، توزيع حاملي المشاريع المعنيين بهذه المواكبة إلى مجموعات موزعة على جهات المملكة، حيث يتلقون حاليا الدعم والمواكبة الحثيثة لأجل تحويل أفكارهم إلى مشاريع أو تحويل مشروع قائم إلى مقاولة ناجحة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: “انطلاقة” أكثر البرامج العمومية شهرة

    هبة بريس

    أفاد استطلاع للرأي أطلقه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبر منصته الرقمية “أ شار ك ” (Ouchariko.ma)، بأن “انطلاقة” أكثر البرامج العمومية شهرة بين المشاركين في هذه الاستشارة.

    وأفرزت نتائج الاستشارة أن 71 في المائة من المشاركين في استطلاع الرأي يعرفون برنامج « انطلاقة »، مسلطة الضوء على المجهود التواصلي والتحسيسي الذي يتعين أن يواكب تنزيل البرامج العمومية الموجهة للشباب.

    وهكذا، تبين أن برنامج « انطلاقة » هو أكثر البرامج التي يعرفها الشباب (71.52 في المائة)، متبوعا بالمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (43.28 في المائة).

    أما برامج إدماج الشباب في سوق الشغل المتمثلة في »إدماج » و »تحفيز و »تأهيل » فيبدو أنها غير معروفة بالقدر الكافي لدى المشاركين (ما بين 15.97 في المائة و25.69 في المائة).

    وعلاوة على ذلك، أكد 20 في المائة من المشاركين، في استطلاع الرأي الذي تم إطلاقه عبر منصة المشاركة المواطنة « أ شار ك » (Ouchariko.ma) حول البرامج العمومية الموجهة للشباب، معرفتهم ببرامج أخرى من قبيل « فرصة » و »أوراش ».

    من جهة أخرى، أبرز المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن العدد المرتفع نسبيا للمشاركين الذين تفوق أعمارهم 20 سنة من إجمالي المشاركين في الاستشارة (40.14 في المائة ينتمون للفئة العمرية 20-29 سنة و35.21 في المائة للفئة العمرية 30-39 سنة)، يعكس الأهمية التي توليها هاتان الفئتان للقضايا التي طرحتها الاستشارة، وذلك على اعتبار أنهما توجدان في صلب الشريحة الاجتماعية المعنية بالبرامج العمومية الموجهة للشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات صينية واعدة في المغرب.. هل تزعج الغرب

    تتجه العلاقات بين الصين والمغرب نحو توسيع مجالات التعاون بدرجة كبيرة، خاصة بعد أن بلغت الاستثمارات الصينية في المغرب نحو 380 مليون دولار، وبلغ حجم التبادل نحو 6 مليارات دولار.

    مطلع العام الماضي وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية، نينغ جي تشه، اتفاقية تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدَين بشكل كبير في إطار مبادرة “الحزام والطريق” المشتركة، في بكين.

    بحسب بيان الخارجية المغربية حينها، تشجع الاتفاقية الشركات الصينية الكبرى على الاستثمار في المغرب في مختلف القطاعات، بما فيها صناعة السيارات والطيران والزراعة والتكنولوجيا الفائقة والتجارة الإلكترونية، وأن قيمة الاستثمار المباشر للصين في المغرب بلغت 380 مليون دولار.

    يقول خبراء أن المغرب حريص على تنويع شراكاته مع مختلف الدول، وأن العلاقات بينه وبين الصين تنمو بشكل كبير في مختلف المجالات.
    رغم توجس واشنطن والغرب من أي تقارب بين المغرب مع الصين أو روسيا، يرى الخبراء أن المغرب يمضي في تطوير هذه الشراكات بما يحقق مصالحه الخاصة.

    مؤخرا قال لي تشانغ لين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب، إن بكين تطمح إلى تشييد الخط الثاني للقطار فائق السرعة “البراق”، والذي يربط بين الدار البيضاء وأكادير، حسب “هسبريس”.

    من ناحيته قال أوهادي سعيد الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين بكين والرباط متعددة المجالات، وأن وتيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين ارتفعت منذ زيارة العاهل المغربي للصين الشعبية سنة 2016، وتوقيع مذكرة تفاهم سنة 2017 حول مبادرة “الحزام والطريق” حول دولة في أفريقيا والمغرب العربي.

    وأضاف أن المملكة تحرص على تنويع الشركاء، بالانفتاح على الصين وروسيا.
    أطلقت الصين مشروعات مهمة بالمغرب منها شركة مختصة بإنتاج قطع الغيار باستثمار إجمالي يفوق 600 مليون دولار، بالإضافة إلى مشروع بناء مدينة “طنجة تيك”.

    وبحسب الخبير الاقتصادي، تعمل الصين جاهدة للحصول على خط القطار السريع البراق بين الدار البيضاء وأكادير.

    تشير المؤشرات إلى تحقيق هذا التقارب الاستراتيجي في إطار تعاون متعدد المجالات، والذي يشمل البنيات التحتية والفلاحة وتدبير المياه، والأمن الغذائي فضلا عن الصناعات المتطورة والتكنولوجيا.

    ويرى الخبير الاقتصادي أن واشنطن والغرب وخاصة فرنسا، لن ينظر إلى التقارب بين الرباط وبكين بعين الرضا، خاصة أن الاختيارات الاستراتيجية للملكة ماضية في تقليل تبعيتها الاقتصادية لأوروبا.

    ويرى أن الميدان السياسي يخدم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن الصين الشعبية صوتت في وقت سابق على قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المغربية.

    في المقابل أكد المغرب مساندة الوحدة الترابية للصين في ظل الأزمة الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في شأن قضية تايوان.

    الاتفاقيات الموقعة بين البلدين تشمل قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والاستثمارات المالية، بكما تتضمن مجال السيارات، حيث تستثمر شركة “يانغتس” الصينية للسيارات نحو 100 مليون دولار في المنطقة الحرة بطنجة لإنتاج السيارات والحافلات الكهربائية.
    وبلغت حصة الصين في إجمالي واردات المغرب، 10.4 في المئة خلال عام 2019، بعد أن كانت 7.5 في المئة في 2014.

    في الإطار قال رشيد ساري الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين البلدين تشمل مجالات متعددة آخرها إنشاء مصنع “بنسليمان” للتلقيحات.

    وأضاف أن العرض الصيني الأخير يشمل جانبين مهمين أولهما تكملة “الطريق السككي” السريع نحو مراكش، وأن الصين تتوفر على تجربة كبيرة وبتكلفة أقل من نظيراتها الأوربية. أما العرض الثاني يتعلق بتوفير الأمن الغذائي بأقل تكلفة مائية.

    ويرى أن العرض الصيني يجب أن يأخذ على محمل الجد، لاعتماده أساليب جديدة ترتكز على الاقتصاد في استعمال الماء.

    فيما قال يوسف كراوي فيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن تمديد خط البراق بالمغرب يأتي في إطار استراتيجية الصين المرتبطة بـ”خط الحرير” الذي يمر عبر المغرب نحو أفريقيا.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن تطوير التجارة عبر خط الحرير تشمل تطوير الخط في شمال أفريقيا.
    ولفت إلى أن مجالات التعاون بين المغرب والصين يرتقب أن تشمل التكنولوجيات الحديثة، ومجال “المواصلات اللاسلكية”، ومجال الرقمنة.

    ولفت إلى أن العلاقة بين البلدين قائمة على مبدأ “رابح-رابح”، خاصة في ظل العديد من الاستثمارات الصينية الكبيرة داخل المغرب.

    أصبح المغرب من أهم الدول الأفريقية في احتضان استثمارات بكين في القارة السمراء، بحسب دراسات لمصلحة الشراكات الصينية في أفريقيا منذ عام 2016.

    أهمية مشروع “طنجة تيك”

    يوفر مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، نحو 100 ألف فرصة عمل بتكفة 10 مليارات استتثمار، وهو أكبر استثمار لبكين في المغرب، حيث وقعت بكين في عام 2019 على مذكرة تفاهم لإنجاز وتطوير هذا المشروع الضخم، بين مؤسسة تهيئة طنجة تيك (سات)، والمقاولة الصينية “تشاينا كومنكيشن كونستركشن كومباني ليمتيد إنترناشيونال” (سي سي سي سي) وفرعها “تشاينا رود أند بريدج كوربورايشن” (سي آر بي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يحق للمغرب التدخل عسكريا لتحرير محتجزين ورهائن مغاربة في مخيمات تندوف؟

    الدار- خاص

    أعادت تصريحات أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، بشأن جاهزية شعب وعلماء المغرب  للزحف نحو تندوف الجزائرية، الى الواجهة من جديد النقاش المتصل بأحقية المغرب التدخل عسكريا لتحرير محتجزين ورهائن مغاربة في مخيمات تندوف.

    وجاهة هذا  السؤال تتجلى في الوضع المأساوي واللاإنساني للصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر، الذين يتعرضون لعمليات تلاعب غير أخلاقية ودنيئة، ويُستَغلون كأداة للابتزاز السياسي، وهو وضع يحذر منه المغرب، ويتابعه بقلق شديد بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات الذل والعار، و الممارسات اللاإنسانية والفظائع التي ترتكبها جبهة “البوليساريو” الانفصالية، وهو وضع تدق التقارير الأممية والأوربية والدولية ناقوس الخطر بشأنه في مناسبات عديدة.

    في حديث لموقع “الدار” اعتبر الأستاذ الباحث في العلاقات الدولية، عبد الواحد أولاد مولود، أن ” المغرب لا يمكنه أن يجازف بـ”الزحف نحو تندوف” بحكم أنه بلد يسعى دوما الى إحلال السلم والأمن والاستقرار في منطقة شمال افريقيا والساحل والصحراء”.

    وأكد الباحث الجامعي أن ” المغرب الذي راكم منذ سنوات مكتسبات مهمة في قضية الصحراء المغربية لن يعطي لخصوم وحدته الترابية،) النظام العسكري الجزائري، وجبهة البوليساريو ، فرصة “الحرب” من خلال الزحف نحو تندوف لتحرير المحتجزين والرهائن المغاربة”.

    وأشار الدكتور عبد الواحد أولاد مولود الى أن ” قضية الصحراء المغربية على مستوى القانون الدولي، قضية مطروحة في هيئة الأمم المتحدة، لذلك يجنح المغرب منذ سنوات الى نهج منطق السلم، وتسخير الخطوات الدبلوماسية الحميدة لحل هذا النزاع الإقليمي المصطنع، كما يتجسد مليا في تحرير الجيش المغربي لمعبر “الكركرات” من مرتزقة البوليساريو، بحكمة وحرفية عالية لقيت اشادة دولية كبيرة.

    وعلاقة بإمكانية اصدار مجلس الأمن الدولي مستقبلا، لقرارات متقدمة إزاء الوضع المأساوي بمخيمات تندوف بالنظر الى الزخم الدبلوماسي الكبير، الذي يعرفه ملف الصحراء، قال الخبير في العلاقات الدولية ان ” قرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة في السنوات الأخيرة تحمل مسؤولية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف، للجزائر، الطرف الرئيسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وكذا لجبهة البوليساريو”.

    وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور عبد الواحد أولاد مولود أن ” لغة قرارات مجلس الأمن الدولي تغيرت بعد سنة 2007، وما قبلها، وكذا بعد سنة 2015، حيث كان مجلس الأمن الدولي يتحدث في قراراته قبل سنة 2007  عن جبهة “البوليساريو”، ويقحمها كطرف أساسي في النزاع، ويغفل بشكل أو بآخر دور الجزائر”، غير أنه بعد سنة 2007، وطرح المغرب لمبادرة الحكم الذاتي، بدأت قرارات مجلس الأمن الدولي تتناول حلولا سلمية، و واقعية و هي “مبادرة الحكم الذاتي”، كما بدأت  قرارات مجلس الأمن الدولي تشير الى مسؤولية الجزائر كطرف أساسي في النزاع”، إضافة الى موريتانيا، التي تربطها بالمنطقة، يؤكد الدكتور عبد الواحد أولاد مولود، ” مسائل ثقافية عرقية وجيواسترتيجية، كما أنها قريبة باعتبارها الجار القريب من الأطراف الثلاثة”.

    وأبرز الخبير في العلاقات الدولية أن ” الدبلوماسية المغربية لا يجب عليها أن تنحو منحى التصعيد، و التوجه نحو تحرير المحتجزين المغاربة  في مخيمات تندوف، بقدر ما يجب أن يسعى المغرب الى  تغيير اسم بعثة “المينورسو”، و البحث عن صيغة اسمية متقدمة للبعثة  لمواكبة هذا الزخم الدبلوماسي في قضية الصحراء، اذ لم يعد مقبولا أن تسمى البعثة بـ” بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية” بل ” بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء”، مشددا على أن ” المغرب مطالب اليوم باستثمار الزخم الدبلوماسي المتعدد الأوجه الذي يعرفه ملف الصحراء المغربية في اتجاه الطي النهائي لهذا النزاع الذي عمر طويلا”، مجددا التأكيد على أن ” نقطة الوصول التي يريدها المغرب هي طي الملف نهائيا بناء على مبادرة الحكم الذاتي، وليس “الحرب”، التي لم يسبق للمغرب أن نادى بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يحقق فوزه الأول فى الدوري الإسباني برباعية مثيرة ضد ريال سوسيداد

    https://www.youtube.com/watch?v=vE4mgUgkUOU

    قاد البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة فريقه لتحقيق فوزه الأول هذا الموسم، وذلك على حساب مضيفه ريال سوسيداد بنتيجة 4-1.

    وشارك ليفاندوفسكي أساسيا خلال مواجهة برشلونة ضد مضيفه ريال سوسيداد، والتي أقيمت على ملعب “أنويتا” ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني.

    وبعد أن غاب عن زيارة الشباك في أولى مبارياته الرسمية رفقة برشلونة ضد رايو فاليكانو، نجح ليفا بعد 46 ثانية من انطلاق موقعة سوسيداد، في تسجيل أول هدف بقميص البارصا.

    ورغم بداية برشلونة القوية، لكن سوسيداد استطاع خطف هدف التعادل في الدقيقة السادسة عن طريق السويدي ألكسندر إيساك.

    كان سوسيداد الأخطر في الشوط الأول من المباراة وأضاع أكثر من فرصة خطيرة بفضل تألق الألماني مارك أندريه تير شتيجن حارس برشلونة.

    تغير الحال في الشوط الثاني، واستفاق برشلونة بفضل دخول أنسو فاتي، حيث صنع هدفين سجلهما الفرنسي عثمان ديمبلي وليفاندوفسكي في الدقيقتين 66، 69، بينما أضاف هو الهدف الرابع بالدقيقة 79.

    وبتلك النتيجة، رفع برشلونة رصيده إلى 4 نقاط في ترتيب الدوري الإسباني، ليحتل المركز الخامس برصيد 4 نقاط، فيما استقر ريال سوسيداد عاشرا بـ3 نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره