الوسم: فرنسا

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تسلط الضوء على الأصوات الفلسطينية في مهرجان الدوحة السينمائي

      *العلم الإلكترونية*
    تؤكّد مؤسسة الدوحة للأفلام على التزامها الراسخ بدعم وتمكين الأصوات العربية المؤثرة، من خلال إبراز القصص المهمة من فلسطين، وذلك ضمن فعاليات النسخة المقبلة من مهرجان الدوحة السينمائي.
      وفي وقت تتعرض فيه حياة الفلسطينيين وتاريخهم لحصار مستمر، يفتح المهرجان شاشاته لتكون مساحة للذاكرة والكرامة والامل، حيث يقدم مجموعة متنوعة من الأعمال المؤثرة التي تجسد الروح الإنسانية لفلسطين، والتي لا يمكن للعالم تجاهلها ونكرانها.
      تشمل هذه القائمة الفيلم الافتتاحي المميز “صوت هند رجَب” للمخرجة كوثر بن هنية، وفيلم “مع حسن في غزة” لكمال الجعفري، والعمل المؤثر “كان يا ما كان في غزة” لطرزان وعرب نصّار، إلى جانب عرض خاص للفيلم المميز “فلسطين 36” للمخرجة آن ماري جاسر، الذي يعكس عمق السّرد السينمائي الفلسطيني ومكانته الحيوية في المشهد الثقافي العالمي.
      في هذا السّياق، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: “إنّ هذه الأفلام ليست مجرد حكايات تُروى على الشاشة، بل هي شهادات فورية عن الحقيقة والشجاعة ، وأصوات شعب يرفض أن يستكين. إنّها أعمال تحمل معها ذكريات الفلسطينيين وآلامهم وآمالهم المتجددة، وترفض بأن تُمحى، وتطالب بأن يعترف بها كل العالم. ومن خلال دعم هذه الأعمال، فإننا نكرّم صمود صنّاعها، ونقف مع فلسطين، لنضمن لهذه القصص بأن تُشاهَد وتُسمَع وتُحفَظ في الذاكرة. وفي مهرجان الدوحة السينمائي ، يشرّفنا أن نوفر المنصة التي تتيح لهذه الأصوات أن تتردد في أرجاء العالم وأن تكون مصدر إلهام للتغيير”.



    فيلم كان يا ما كان في غزة

    يتضمن البرنامج الأفلام التالية:
      • صوت هند رجَب (تونس/فرنسا) للمخرجة كوثر بن هنية، الذي يتضمن تسجيلات حقيقية لمكالمات الطوارئ مع أداء تمثيلي لإعادة تجسيد اللحظات الأخيرة للطفلة البريئة هند رجَب، التي هزّ صوتها ضمير العالم.
      • كان يا ما كان في غزة (فلسطين/فرنسا/ألمانيا/البرتغال/قطر) لطرزان وعرب نصّار، تدور أحداثه في غزة في عام 2007، ويتتبع طالباً شاباً، وتاجراً ذا شخصية آسرة، وشرطياً فاسداً، في حكاية عنف وانتقام ومأساة محتومة.
      • مع حسن في غزة (ألمانيا/فلسطين/فرنسا/قطر) لكمال الجعفري، وهو تأمل سينمائي في الذاكرة والفقدان ومرور الزمن، حيث يصوّر غزة في الماضي وحياة أناس قد لا يُعثر عليهم مجدداً.
      • فلسطين 36 (فلسطين/المملكة المتحدة/فرنسا/الدنمارك/النرويج/قطر/السعودية/الأردن) للمخرجة آن ماري جاسر، يُقدم في عرض خاص، ويروي قصصاً عن أفعال فردية خلال الأحداث المتتالية في عام 1936 إبان الانتداب البريطاني على فلسطين.



    فيلم مع حسن في غزة

    من خلال اختيار هذه الأفلام المؤثرة، يشكل مهرجان الدوحة السينمائي أكثر من مجرد فعالية ثقافية، ليصبح مساحة للتضامن وعرض أفلام تلهم قيم التعاطف والتآزر وتشجيع الحوار، لتحمل بذلك الصوت الفلسطيني إلى ما وراء الحدود وإلى الضمير العالمي.
      يُقام مهرجان الدوحة السينمائي في الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر 2025، ليشكّل فصلاً جديداً في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام نحو رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص السينمائية الأصيلة والمهمة.
      ومن خلال المهرجان، ستتحوّل أبرز معالم في الدوحة، بما في ذلك الحيّ الثقافي كتارا، ومشيرب قلب الدوحة، ومتحف الفن الإسلامي، إلى مراكز نابضة بالتبادل الثقافي، حيث تجمع صناع الأفلام ورواة القصص والجمهور من مختلف أنحاء العالم للتأكيد على قوة الفنّ في الإلهام وتقرب المجتمعات وتسليط الضوء على الأصوات التي تعمّق فهمنا المشترك.
      ويعكس مهرجان الدوحة السينمائي الطموح والتنوع الثري الذي تتمتع به المنطقة، من خلال تقديم مجموعة واسعة من الأفلام والحوارات الملهمة والأنشطة التفاعلية، تيوفر للجميع في الدوحة تجربة ثقافية مشتركة وهادفة.



    فيلم فلسطين 36

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..الفرنسي ديمبلي يتوج بالكرة الذهبية 2025

    حصد عثمان ديمبلي نجم باريس سان جيرمان جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم متفوقا على لامين جمال نجم برشلونة الشاب، وذلك خلال حفل أقامته مجلة فرانس فوتبول بأحد المسارح العريقة بالعاصمة باريس، الإثنين.

    وحبس الجميع أنفاسهم قبل أن يكشف البرازيلي، رونالدينيو، نجم منتخب البرازيل وبرشلونة وباريس سان جيرمان السابق عن هوية الفائز بين ديمبلي وجمال.

    وانتزع الجناح الفرنسي الدولي الجائزة من جمال الذي حقق خلال نفس الحفل جائزة « كوبا » لأفضل لاعب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعترف رسميا بدولة فلسطين في خطاب لماكرون أمام الأمم المتحدة

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من على منصة الأمم المتحدة، في محاولة لزيادة الضغط على إسرائيل من أجل السلام، في خطوة تاريخية تحمل طابعًا رمزيًا بالدرجة الأولى.

    وقال ماكرون: «فرنسا تعترف اليوم بدولة فلسطين من أجل السلام بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني»، ما أثار تصفيقًا حارًا بين الحضور خلال مؤتمر «حل الدولتين» في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

    وأكد الرئيس الفرنسي: «حان وقت السلام»، مضيفًا: «حان الوقت للإفراج عن 48 رهينة تحتجزهم حماس. حان الوقت لوقف الحرب والقصف في غزة والمجازر (…) حان وقت السلام، لأننا على شفير فقدان القدرة على بلوغه».

    من جانبه، دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الاثنين، جميع الدول إلى أن تحذو حذو مجموعة من الدول الغربية وتعترف رسميًا بدولة فلسطين. وقال في مؤتمر بنيويورك: «ندعو بقية الدول إلى اتخاذ هذه الخطوة التاريخية التي سيكون لها بالغ الأثر في دعم الجهود الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام الدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط».

    وفي كلمة ألقاها عبر الفيديو، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، حركة حماس بتسليم سلاحها إلى السلطة الفلسطينية، مندّدًا بهجوم الحركة على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. وقال عباس في خطابه الذي عُرض خلال المؤتمر: «لن يكون لحماس دور في الحكم، وعليها وغيرها من الفصائل تسليم السلاح للسلطة الفلسطينية».

    وعلى غرار إسرائيل التي نددت بهذا القرار، والذي بادرت إليه رسميًا المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والبرتغال الأحد، ومن المتوقع أن تتبعها دول أخرى الاثنين في الأمم المتحدة، نددت الولايات المتحدة بهذا الاعتراف.

    وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الحليف الرئيسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ينظر إلى الاعتراف بدولة فلسطين على أنه «مكافأة لحماس».

    وبادر ماكرون إلى عقد قمة برئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية حول مستقبل حل الدولتين، تتويجًا لأشهر من العمل الدبلوماسي المكثف لحشد أكبر عدد ممكن من الدول ومحاولة صياغة خطة للسلام.

    ونجح الرئيس الفرنسي في الدفع باتجاه اعتماد نص في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، يدعم قيام دولة فلسطينية مستقبلية، مع استبعاد حركة حماس بشكل قاطع، وهو شرط طالبت به دول غربية عدة.

    وبذلك، يرتفع عدد الدول التي اتخذت هذه الخطوة إلى 146 دولة على الأقل من أصل 193 عضوًا في الأمم المتحدة. ولا يغيّر ذلك من وضع فلسطين التي تتمتع بصفة مراقب في الأمم المتحدة، بعدما عرقلت الولايات المتحدة منحها العضوية الكاملة.

    ومن المتوقع انضمام دول أخرى إلى هذا المسار، الاثنين، بينها أندورا وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا وموناكو وسان مارينو، بحسب ماكرون.

    من جانبها، لا تعتزم ألمانيا اتخاذ خطوة مماثلة في وقت قريب. وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول: «من المرجح أن يختتم المسار بالاعتراف بدولة فلسطينية، لكن يجب أن تبدأ هذه العملية الآن».

    – “محو” الفلسطينيين –

    تتفق إيطاليا مع هذا الموقف، لكن عشرات الآلاف تظاهروا في مختلف أنحاء شبه الجزيرة، الاثنين، «للتنديد بالإبادة الجماعية في غزة»، خلال يوم من التعبئة تخللته اشتباكات في ميلانو.

    في فرنسا، لاقى الاعتراف ترحيبًا من قرابة مئة مدينة يسارية رفعت العلم الفلسطيني على واجهات مبانيها، رغم معارضة وزير الداخلية بشدة لهذه الخطوة.

    لكن بعض الدبلوماسيين يخشون ردود فعل إسرائيلية تصعيدية. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، مهددًا بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، بينما دعا الوزيران الإسرائيليان المتطرفان إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى ضم هذه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    في هذا السياق، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، على ضرورة «ألا يخشى العالم رد الفعل الانتقامي، لأنه سواء قمنا بما نقوم به أم لا، فإن هذه الإجراءات ستستمر»، في إشارة إلى الحرب في غزة وعمليات الضم في الضفة الغربية.

    ويُنتظر خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، وكذلك خطاب دونالد ترامب الثلاثاء.

    ورأى ماكس رودنبيك من مجموعة الأزمات الدولية أن أي جهد دبلوماسي لدعم حقوق الفلسطينيين «مرحب به»، لكن من دون «تدابير ملموسة» مصاحبة، فإن هذه الاعترافات قد «تصرف الانتباه عن الواقع، وهو المحو المتسارع لحياة الفلسطينيين في وطنهم».

    وأسفر هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023 عن مقتل 1,219 شخصًا، وفق تعداد يستند إلى أرقام رسمية.

    وفي قطاع غزة، قُتل منذ بدء الحرب أكثر من 65 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، وفق أرقام وزارة الصحة التابعة لحركة حماس والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يعلن أمام الأمم المتحدة اعتراف فرنسا بدولة فلسطين

    العلم – وكالات

    أعلن إيمانويل ماكرون الاثنين، اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من على منصة الأمم المتحدة، في محاولة لزيادة الضغط على إسرائيل من أجل السلام، في خطوة تاريخية ترتدي طابعا رمزيا بالدرجة الأولى.
      وقال الرئيس الفرنسي إن “فرنسا تعترف اليوم بدولة فلسطين من أجل السلام بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني”، ما أثار تصفيقا حارا بين الحضور خلال مؤتمر “حل الدولتين” في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
      وأكد ماكرون “وقت السلام قد حان”، و”حان الوقت للإفراج عن 48 رهينة تحتجزهم حماس. حان الوقت لوقف الحرب والقصف في غزة والمجازر (…) حان الوقت لأن الوضع ملح في كل مكان”، “حان وقت السلام، لأننا على شفير فقدان القدرة على بلوغه”.    وأبرز ماكرون أن هذا الاعتراف “طريقة لتأكيد أن الشعب الفلسطيني ليس شعبا زائدا عن الحاجة، بل هو الشعب الذي لا يقول وداعا لأي شيء، (…)، شعب قوي بتاريخه، وجذوره، وكرامته”.   وأعرب الرئيس الفرنسي عن استعداده “لفتح سفارة لدى دولة فلسطين بمجرد الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزة وإقرار وقف لإطلاق النار”.   ويأتي الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين غداة إعلانات مماثلة، خاصة من المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والبرتغال.   وتم تنظيم المؤتمر الدولي رفيع المستوى من أجل التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين بمبادرة من فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك عشية الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعترف رسميا بدولة فلسطين وتخطط لفتح سفارة.. وماكرون: لم يعد بوسعنا الانتظار

    محمد عادل التاطو

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، اعتراف فرنسا رسميا بدولة فلسطين، موضحا في كلمته خلال المؤتمر الدولي رفيع المستوى من أجل حل الدولتين في نيويورك، بالقول: “لم يعد بوسعنا الانتظار للاعتراف بالدولة الفلسطينية”.

    وقال ماكرون: “نجتمع اليوم لأن الوقت حان للإفراج عن 48 رهينة تحتجزهم حماس ووقف الحرب في قطاع غزة”، مؤكدا أن وعد إقامة دولة عربية في فلسطين لم يتحقق بعد، وأن المجتمع الدولي “يتحمل مسؤولية جماعية لفشلنا حتى الآن في بناء سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط”.

    وتطرق الرئيس الفرنسي إلى أحداث 7 أكتوبر 2023، مشيرا إلى أن “وحشية حماس ومن تعاون معها أذهلت إسرائيل والعالم”، معربا عن تعاطفه مع الإسرائيليين ومطالبا “بالإفراج غير المشروط عن الرهائن المحتجزين لدى حماس”، مضيفا: “لا مجال للضعف أمام الإرهابيين والتمسك بالقيم الإنسانية هو شرط الخلاص”.

    وبخصوص الوضع في غزة، قال ماكرون إن “إسرائيل تواصل عملياتها بهدف معلن هو تدمير حماس، ولكن حياة آلاف الغزيين لا تزال تُدمر”، معتبرا أنه “لا مبرر لما يحدث في غزة ويجب إنهاء الحرب لإنقاذ الأرواح”.

    وشدد على أن “الاعتراف بالآخر وشرعيته وإنسانيته هو الحل لوقف الدمار”، وأن على الجميع “فعل كل ما بوسعنا للحفاظ على إمكانية تحقيق حل الدولتين”.

    وأكد ماكرون أن “وفاء لالتزام بلادي التاريخي في الشرق الأوسط، أعلن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين”، مضيفا أن هذا الاعتراف “تأكيد بأن الشعب الفلسطيني ليس زائداً عن الحاجة” و”لا ينتقص من حقوق الشعب الإسرائيلي”.

    وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن “اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية يفتح الطريق لمفاوضات مفيدة للإسرائيليين والفلسطينيين، ويفتح الباب لكسر حلقة العنف”، معتبرا أن الجهود الدولية، بما في ذلك من قطر ومصر والولايات المتحدة، كانت مهمة لإبرام صفقة تبادل ووقف إطلاق النار في غزة.

    وأوضح أن فرنسا “ستفتح سفارة في الأراضي الفلسطينية بعد إطلاق سراح الرهائن والتوصل لوقف إطلاق النار”، وأن الدولة الفلسطينية المستقبلية يجب أن “توفر إطارا ديمقراطيا لشعبها وأن تكون منزوعة السلاح”، مشيدا بالتزام الرئيس الفلسطيني عباس بمحاربة خطاب الكراهية وإصلاح الحكم الفلسطيني.

    وختم ماكرون كلمته بالقول: “حان الوقت لوقف الحرب في غزة ولإسرائيل أن تعيش بسلام، وحان الوقت لتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني والاعتراف بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الدوحة للأفلام 2025 يفتتح فعالياته بفيلم “صوت هند رجب”.. تحية مؤثرة للصمود وقوة السينما

    *العلم الإلكترونية*
     
    أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم أن فعاليات مهرجان الدوحة للأفلام 2025 ستنطلق بفيلم الافتتاح “صوت هند رجب” (تونس، فرنسا) للمخرجة كوثر بن هنية الحائزة على جوائز، ليشكل انطلاقة قوية ومؤثرة تعكس اهتمام قطر بروائع السينما.

    فيلم “صوت هند رجب” الحاصل على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، فيلم عميق يوثق اللحظات الأخيرة لطفلة بريئة اسمها هند رجب، هزّ صوتها ضمير العالم. فقصة هند ليست مجرد حكاية عن فقدان يفوق التصوّر، بل شهادة على الشجاعة، وتذكير بالتكلفة التي يدفعها الإنسان جراء الصّمت، ودعوة إلى التعاطف الإنساني الذي يتجاوز الحدود. وفاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم الكبرى “الأسد الفضي” في الدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي الذي اختتم فعالياته مؤخراً.

    من خلال اختيار هذا الفيلم المؤثر لافتتاح المهرجان، تؤكّد مؤسّسة الدوحة للأفلام على إيمانها بالسينما كقوة قادرة على اختراق جدار اللامبالاة، وحمل الأصوات عبر القارات، وتذكيرنا بإنسانيتنا المشتركة. كما يعكس هذا الاختيار رسالة المؤسسة القائمة على الدفاع عن الحقيقة، ومنح الصوت لمن لا صوت لهم، ومواجهة الوقائع التي ترسم عالمنا بكل جرأة وصدق.

    وفي هذا السّياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: “إنّ افتتاح مهرجاننا بفيلم “صوت هند رجب” هو تكريم للحقيقة، وهي حقيقة هشّة وموجعة وملحّة. إنّ صوت هند، المرتجف لكن الصّامد، يخاطب كل واحد منّا. إنّها قصّة جميع أطفال ونساء ورجال فلسطين الذين تحطمت حياتهم بسبب العدوان العنيف والرهيب للاحتلال الإسرائيلي، والذين ما زال صمودهم يلهم ضمير العالم. وهذا الفيلم المؤثر يبرز الدور الفريد للسينما في إعلاء الأصوات التي تستحق أن تُسمع، والتي تعكس مدى الألم الذي يشعر به الشعب الفلسطيني وتظهر في الوقت نفسه الشجاعة التي يتحلى بها، وجهود الأبطال المجهولين الذين حاولوا إنقاذ طفلة بريئة. ومن خلال تكريم ذكرى هند، وذكرى عدد لا يحصى من الضحايا الآخرين، نأمل أن نوقظ في العالم من جديد قيم التعاطف والتضامن، وندفع المساعي الرامية إلى تحقيق العدالة، ونذكّر الجميع بأنّ أي قصة، مهما كانت مؤلمة وقاسية، لا يجب أن تُترك دون أن تُروى.”

    يمزج فيلم “صوت هند رجب” بين تسجيلات حقيقية لمكالمات الطوارئ ومقاطع أداء درامية في إعادة تصوير الدقائق التسعين العصيبة التي قضتها الطفلة الفلسطينية عالقة داخل سيارة تتعرض لإطلاق الرصاص. وقد انضم عدد من أبرز نجوم هوليوود، من بينهم براد بيت وخواكين فينيكس وروني مارا وألفونسو كوارون، كمنتجين منفذين للفيلم الذي سيمثل تونس في الدورة الـ98 من جوائز الأوسكار.

    رسّخت كوثر بن هنية مكانتها كواحدة من أبرز صانعات الأفلام في العالم العربي. ويشمل مشوارها المتميز دراستها في المدرسة العليا للفنون والسينما في تونس، ثم في المدرسة الوطنية العليا للمهن السمعية البصرية (لا فيميس) في باريس. وحظيت أعمالها السابقة بإشادة واسعة على الساحة الدولية، بما في ذلك فيلم “الرجل الذي باع جلده” (2020)  الذي دخل التاريخ كأول فيلم تونسي يُرشح لجائزة الأوسكار، وفيلم “بنات ألفة” (2023) الذي فاز بجائزة العين الذهبية في مهرجان كان السينمائي، بالإضافة إلى ترشحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل.

    يقام مهرجان الدوحة للأفلام في الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر 2025، ليشكل خطوة ملهمة وجريئة وجديدة في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام الهادفة إلى رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص الملحّة والأصيلة في السينما. تقام فعاليات المهرجان في مجموعة من أبرز المواقع في الدوحة، بما في ذلك الحيّ الثقافي كتارا ومشيرب قلب الدوحة ومتحف الفن الإسلامي، حيث ستتحول إلى فضاءات نابضة بالثقافة والفنون وتجمع صنّاع الأفلام ورواة القصص والجماهير من مختلف أنحاء العالم، لتجدد التأكيد على قوة الفن على الشفاء والوحدة وتسلط الضوء على الأصوات التي تعمّق فهمنا المشترك.

    صُمم مهرجان الدوحة للأفلام ليعكس الطموح والتنوّع الثري الذي تتمتع به المنطقة من خلال تقديم مجموعة واسعة من الأفلام، والحوارات الملهمة، والفعاليات التفاعلية، ليجعل من الدوحة محطة مهمة لتجربة ثقافية مشتركة وهادفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اللقاءات الجيوسياسية العاشرة” بفرنسا .. أمل الفلاح السغروشني تستعرض رؤية المغرب الرقمية

    العمق المغربي

    شاركت وزيرة الانتقال الرقني وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني بفرنسا، في “اللقاءات الجيوسياسية العاشرة” بمدينة تروفيل شمال غرب فرنسا، وهو موعد سنوي بارزا يجمع الباحثين والمسؤولين السياسيين وإعلاميين وشخصيات وازنة في نقاشات مفتوحة أمام الجمهور.

    في مداخلتها، أبرزت الوزيرة السغروشني الرؤية المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس ، وكذا المبادرات التي يطلقها المغرب لفائدة القارة الإفريقية، خاصة في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

    كما ذكرت بأهداف الاستراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، التي تروم وضع الرقمنة في خدمة المواطن والمقاولة والتنمية الوطنية. وأشارت إلى الإعداد الجاري لقانون حديث لتطوير الإدارة، أطلق عليه اسم “الإدارة X.0″، بشراكة مع اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية (CNDP)، والمديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI)، والمديرية العامة للأمن الوطني (DGSN). هذا الإطار سيمكن المواطنين وكذا المقاولات الصغيرة والمتوسطة والصغيرة جدا، من الاستفادة المباشرة من الجيل الجديد للإدارة العمومية.

    وشددت أيضا على الدور المركزي للذكاء الاصطناعي ضمن خارطة طريق وطنية ترتكز على ثلاثة مبادئ: سيادة البيانات، الابتكار الشامل، والحكامة الأخلاقية.

    وأكدت الوزيرة في ختام كلمتها قناعة المغرب بأن مستقبل إفريقيا الرقمي يجب أن يبنى من طرف الأفارقة ومن أجل الأفارقة، في إطار من التعاون والتضامن.

    وفي هذا السياق، يكثف المغرب شراكاته ومبادراته، من بينها تنظيم معرض جايتيكس إفريقيا، كما أعلنت عن الإطلاق الرسمي الأسبوع المقبل، خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لمبادرة لمركز المغرب الرقمي أجل للتنمية المستدامة” (D4SD)، كثمرة شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD)، والتي ترسخ موقع المغرب كقطب رقمي عربي-إفريقي منفتح على العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار حصري. ألان رولا: إستقلالية “لوموند” سقطت تحت تأثير مصالح سياسية ومالية

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في هذا الحوار الحصري، يشرح ألان رولا، المسؤول التحريري السابق و”العلبة السوداء” لصحيفة “لوموند”، أسباب وخلفيات التراجع الملحوظ في موقع وإشعاع ومكانة هذه الصحيفة الفرنسية العالمية، التي أصبحت مجرد ظل لما كان بالأمس والتي تتعيّش اليوم على ذلك “المجد العتيد” الغابر.

    يأتي هذا الحوار الحصري في سياق زمني وسياسي ملغوم بسلسلة من المقالات التشهيرية ضد المغرب وضد رموزه ونظامه السياسي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيطايل: الرؤية المغربية تجاه إفريقيا تحظى بإشادة واسعة في فرنسا خلال الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية

    أكدت سفيرة صاحب الجلالة بفرنسا، سميرة سيطايل، اليوم الجمعة، أن الرؤية المغربية والمبادرات التي أطلقها المغرب لفائدة القارة الإفريقية حظيت بإشادة واسعة خلال الدورة العاشرة من “اللقاءات الجيوسياسية” بتروفيل-سور-مير (شمال فرنسا).

    وأوضحت سيطايل، خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث، الذي يحل فيه المغرب ضيف شرف، أن “عمل المملكة وتموقعها بالقارة، وكذا التعاون جنوب-جنوب الذي منحته مضمونا ملموسا، كلها عناصر تمنح المصداقية الكاملة للدور الذي يضطلع به المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تجاه إفريقيا”.

    وأضافت السفيرة، في تصريح لوكالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك، المغرب أضحى ”فاعلا عالميا بارزا في الاقتصاد البحري”

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    باريس – أكد الخبير الجيوسياسي الفرنسي، أيمريك شوبراد، أن المغرب، بفضل الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أضحى اليوم “فاعلا عالميا بارزا في الاقتصاد البحري”.

    وقال السيد شوبراد، في معرض تعليقه لوكالة المغرب العربي للأنباء على المشاريع التي أشرف جلالة الملك على تدشينها، اليوم الخميس، في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، إن “المغرب أضحى اليوم…

    إقرأ الخبر من مصدره