Étiquette : فضائح

  • ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس ينال حصانة قضائية بريطانية في دعوى من عشيقته السابقة

    منح القضاء البريطاني، الثلاثاء، حصانة لملك إسبانيا السابق خوان كارلوس المتهم بممارسة مضايقات في حق عشيقته السابقة، وذلك في الوقائع التي تسبق تنحيه عن منصبه سنة 2014، ليحقق العاهل السابق نصرا جزئيا في القضية من دون إغلاق الملف نهائيا .

    وكانت كورينا زو ساين ويتغنستاين ساين عشيقة خوان كارلوس بين عامي 2004 و2009. وهي تؤكد أنها تعرضت بعد انفصالهما سنة 2012 إلى التجسس والمضايقات على مدى ثماني سنوات بأمر من الملك السابق.

    وقد تلقت سيدة الأعمال الدنماركية البالغة 58 عاما، وأيضا أبناؤها تهديدات.

    وتقدمت المرأة الدنماركية المعروفة أيضا باسم كورينا لارسن، بشكوى بتهمة التعرض لمضايقات في أكتوبر 2020 في لندن حيث مقر إقامتها. وهي تطالب بتعويض عن الأذى النفسي وفقدان الدخل الناجم عن القلق، إضافة إلى استصدار أمر إبعاد.

    لكن الملك السابق البالغ 84 عاما، والذي يعيش في المنفى بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ 2020 وينفي نفيا قاطعا هذه الاتهامات، أطلق بدوره مسارا قضائيا للاستحصال على حصانة قضائية.

    واعتبر القضاة البريطانيون، الثلاثاء، أن الوقائع المنسوبة إلى العاهل الإسباني السابق خلال فترة “سابقة لتنحيه” تشملها الحصانة “في المحاكم” البريطانية.

    لكن هذا القرار لا ينهي المسار القضائي، لأن أكثرية الوقائع التي تتحدث عنها كورينا لارسن تعود إلى ما بعد 2014.

    وقد شهدت شعبية خوان كارلوس تراجعا كبيرا بعد فضائح شخصية وتسريبات عن حياة البذخ التي عاشها في إسبانيا اعتبارا من 2012، بينها ما يرتبط بعلاقته مع كورينا لارسن.

    وهو تنحى لمصلحة ابنه فيليبي السادس الذي نأى بنفسه عنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الطب البديل »…بديل ماذا؟؟؟

    نشر موقع « كود »، خبرا صادما، نقرأ في مستهله الآتي « …فضيحة وصافي، الشعوذة فالمغرب عندها مؤتمر، بحيث الرابطة الملكية للعشابين، اللي هو اكبر تجمع للحجامين والحجامات والرقاة والعشابين والعشابات والمدلكين والمدلكات في إطار الطب النبوي ولا الطب البديل، دارو مؤتمر. بقا خص غير صحاب الكدرة في إطار الطب النبيل وتكمل الباهية… »، ولم يكتف هؤلاء بتنظيم هذا المؤتمر، بل « بغاو اعتراف من وزارة الصحة وبغاو تقنين وهيلكة لهاد القطاع حيث كيتعتبرو قالك فحال الاطباء وكيعالجو اللي مقدروش يعالجوه الاطباء من العقم حتى للتونية والتولال »؛

    لم أتفاجأ كثيرا من الجرأة التي أبداها أصحاب « الطب البديل »، ولا لطبيعة مطلبهم، فهم يتوجون فقط مسلسلا من التساهل معهم، بدءا بإتاحة الحرية لنشر عروضهم، وترياقاتهم، وأسانيدهم من الشرع والأثر، إلى التغاضي عن أنشطتهم التي تتم في العلن وفي محال معلومة يضعون عليها يافطات لا تنكر ما يدار فيها، إلى القنوات على الانترنت التي تعدد الفتوحات والإنجازات…

    لكن لماذا قُدر للطب أن يعاني من استمرار هجمة الشعوذة واللاعقلانية؟ ولماذا لوحده يتوفر على « بديل » له، لا زال الكثيرون يعتقدون فيه ويومنوا به؟ وهل ذلك مرتبط بمستوى الوعي؟ أم بغياب رادع قانوني يحمي صحة المواطنين من تلاعبات وعمل الدجالين والسحرة والمشعودين؟…تعج الساحة العمومية، بأخبار فضائح الرقاة، والتشوهات التي تحدثها المراهيم الموصى بها، وحالات التسمم الناتجة عن استهلاك أعشاب دون ضابط علمي…ومع ذلك، فجزء كبير من المواطنين يلجؤون إلى خدماتهم من أجل طرد الجن، وفك السحر، وجلب الحبيب، وتكبير ما لا يكبر…تحت تأثير دعاية مغرضة، توهم المرضى بمحدودية « الطب »، وأن جدواه محصورة في نوع من الأسقام، وأن هذا الطب « المستورد » ليس سوى « بدعة »، وأن العودة إلى طب الأجداد، المستقى من الدين هو الكفيل بوحده بالوصول إلى مرحلة الشفاء…الشفاء الذي لا يغادر سقما ولا يبقي ألما…

    فمن المسؤول عن هذا الوضع؟ الدولة التي لا تحمي مهنة مقننة يفترض في القائم منها تحصيلا علميا، وقسما مؤدى، وانتسابا إلى الهيئة، ومكانا معلوما لممارسة المهنة؟ أم المواطن الذي يجري وراء « الشفاء » بغض النظر عن مصدره طبيب، أو مشعوذ أو دجال أو راق…فهو صاحب حاجة، وصاحب الحاجة « أعمى » كما يقول المثل العربي؟ أم أن المسؤولية تلقى على الهيئات الطبية التي تخلت عن « الاحتجاج » عن وضع غير مقبول يسيء إلى كل شيء بما في ذلك صورة بلادنا…

    عجبي أن الهندسة، والتوثيق، والمحاماة، والتدريس…لم يجرأ أحد أن يخلق لها « بديل »، وصحة المواطنين، سلامتهم، حياتهم، تتقاسمها العقلانية والخرافة…ويتمادى الكثيرون في جعل الفاصل بينها ينمحي فالكل في النهاية « طب » سواء كان أصليا أو بديلا…والمهم أن تسأل المجرب عوض أن تسأل الطبيب…

    ملحوظة: دفاعي عن الطب غير راجع إلى انتمائي إلى هيئته، وإنما رد فعل على ما أشاهده يوميا من صور الضحايا التي تزور عيادتي./.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطايا “الوزير طوطو” تُبْعِدُه عن قراءة رسالةٍ ملكيّة

    في سابقة من نوعها، لم يتْلُ الوزير المكلف بقطاع الشباب والرياضة، محمد المهدي بنسعيد، الرسالة الملكلية التي وجهها الملك محمد السادس للمُشاركين في أشغال الدورة السابعة عشر للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، التي تحتضنها مدينة الرباط، اليوم الاثنين 28 نونبر الجاري.

    الدورة المشار إليها افتتحت أشغالها بتلاوة الرسالة الملكية التي وجهها الملك محمد السادس، إلى المشاركين في أشغالها، و تلاها الأمين العام للحكومة محمد حجوي، بدل الوزير المكلف بالقطاع المعني بهذه الأشغال، محمد المهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل.

    وتساءل مُتتبِّعون عن أسباب عدم تلاوة الوزير المعني بالقطاع الذي يحتضن مثل هذه الأشغال، الرسالة الملكية، كما جرت عليه العادة في مثل هذه المناسبات، حيت يقوم الوزير المكلف بالقطاع أو أحد مستشاري الملك بتلاوة الرسالة الملكية، وكنموذج على ذلك، تلاوة وزير الصحة، خالد أيت الطالب، للرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية التي انعقدت بمراكش من 16 إلى 18 نونبر الجاري.

    وما زاد من حدة التساؤلات  أن الوزير بنسعيد، الذي أصبح معروفا بين المغاربة بـ”الوزير طوطو”، حضر أشغال افتتاح هذا اللقاء، ولم يكن خارج المغرب في مهمة رسمية، كما أنه رفض الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام الخاصة الحاضرة لافتتاح أشغال هذه اللجنة، وبدا منزعجا، لدرجة أن الإعلام الرسمي لم يَنلْ  أي تصريح منه !!

    فهل تكون هذه بداية نهاية الوزير بنسعيد بعد فشله الذريع في تسيير قطاع الثقافة، وتسببه في فضائح صدمت الشباب، وعجزه عن تنزيل سياسة تواصلية ناجعة؟

    المغاربة، ما يزالون على وقع الصدمة التي سببها لهم الوزير بنسعيد،  بعدما عمل على تنظيم مهرجان غنائي جلب إليه مغنين دنسوا العلم والوطني وقدموا دعاية لاستهلاك الحشيش والخمور، بل وخدشوا حياء آلاف الحاضرين من الشباب واليافعين بالكلام الساقط .

    عدم السماح لبنسعيد بتلاوة الرسالة الملكية، وتجاهله من قبل الإعلام الرسمي، رسائل لها ما بعدها، وهو ما ستكشفه،على الأرجح، الأيام القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيت منا القيادي في حزب أخنوش يرشي صحفيا ويتسبب في أزمة

    علم “برلمان.كوم” بأن هشام أيت منا البرلماني والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، قام بمنح صحفي يعمل بموقع إلكتروني، حضر لمؤتمر حزب الحركة الشعبية الذي انعقد أمس الجمعة، مبلغا ماليا لاقتسامه مع باقي زملائه الحاضرين لتغطيتهم للمؤتمر المذكور، في ضرب صارخ لأخلاقيات مهنة الصحافة.

    ويتوفر موقع “برلمان.كوم” على فيديو الفضيحة، يظهر فيه بعض الصحفيين والمصورين وهم في عراك من أجل اقتسام الغنيمة، محاولين إجبار زميلهم على اقتسام مبلغ 2000 درهم الذي منحه إياهم البرلماني أيت منا.

    وإلى جانب ذلك، فإن هذه الخطوة التي قام بها أيت منا كسياسي وممثل للأمة بقبة البرلمان عن الحزب الذي يقود الحكومة، تضرب عمق العمل السياسي والبرلماني، وتخدش صورته.

    وليست هذه هي المرة الأولى التي يتورط فيها سياسي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أزكمت روائح فضائح المنتمين إليه أنوف المغاربة، بل سبق أن تورط آخرين في فضائح مماثلة بمدن أخرى بالمملكة، على غرار فضيحة منسق حزب الحمامة سابقا بجهة سوس المقرب من أخنوش، والذي يتابع أمام القضاء، ومسؤولين آخرين عن هذا الحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الوزير طوطو” يعين ممثلا للحكومة في المجلس الأعلى للتربية والتكوين

    مازالت لائحة أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الجديد الذي أعلن عن أعضائه الخميس 17 نونبر الجاري، تثير الكثير من السجال، خاصة مع بروز أسماء اعتبرها متابعون للشأن التربوي لا تمت بصلة لقطاع التربية، بل “ولن تقدم إضافة للحقل التربوي”.

    ومن بين الأسماء التي لم تلق ترحيبا من لدن متابعي الشأن التربوي، وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، والذي تم تعيينه ضمن ممثلي الحكومة في هذا المجلس، وذلك في ظل السخط الذي رافق سياساته التي وصفت بـ”اللاتربوية”، خاصة بعد فضائح “مهرجانات الحشيش والبورنو”.

    سخط المغاربة على سياسات بنسعيد، جاء توليه زمام الوزارة وما رافق سياساته من جدل، خاصة في محطات محددة، مثل المعرض الدولي للكتاب في نسخته الأخيرة، والذي قام الوزير الشاب بترحيله من الدار البيضاء إلى الرباط، وهو مأ أحدث حالة ارتباك لدى المهتمين بالشأن الثقافي، علاوة على ما رافه من جدل واسع وفشل ذريع بشهادة فاعلين ثقافيين.

    DMEL ONMT 04

    وبلغت حد سخط المغاربة على بنسعيد الذي تم تعيينه ممثلا للحكومة في المجلس الأعلى للتربية، بعدما أقدم على استدعاء مغني الراب، المدعو ” طوطو”، لتنشيط مهرجانات الرباط، والذي حولها إلى مهرجانات لترويج استهلاك المخدرات ومعاقرة الخمور، خاصة بعدما صرح في ندوة صحافية أمام الملأ أنه “يستهلك الحشيش ومن بعد”، كما أنه(طوطو) ظهر في منصة أمام آلاف الجماهير من القاصرين والشباب وهو يشرب الخمر، وهو ما حول المنصة من منصة للفرجة والترفيه إلى منصة لترويج الخمور والتطبيع مع استهلاكها خاصة لدى فئة الشباب والقاصرين وضرب لقيم التربية.

    واعتبر مراقبون للشأن التربوي أن الوزير بنسعيد الذي أصبح اسمه مقرونا بطوطو، وأصبح يلقب بـ”الوزير طوطو”، “هدم مجموعة من القيم التربوية التي حاول المؤسسات المغربية بما فيها لأسرة، الحفاظ على الحد الأدنى منها، متسائلين عن ما سيقدمه أو سيضيفه هذا الوزير لمجال التربية، وهو الذي ظل يراكم الخيبات منذ قدومه لهذا المنصب”.

    monadara afrique

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الحفيظ اللهوم.. أكثر مستشاري تبون معاداة للمغرب يغادر قصر المرادية

    في قصر المرادية، تتسع تدريجيا دائرة الموالين لعبد المجيد تبون التي دعمته سابقا وتواصل دعمه حاليا، في الوقت الذي سيضطر فيه عبد الحفيظ اللهوم، أحد أبرز مستشاري الرئيس الجزائري، والمكلف بالعلاقات الخارجية إلى مغادرة مهامه خلال الأيام المقبلة للانضمام إلى سفارة في أوروبا الشرقية.

    وحسب “مغرب أنتجلنس”، فإنه من المعروف أن عبد الحفيظ اللهوم كان من أكثر المستشارين المناهضين للمغرب في حاشية الرئيس الجزائري تبون، مشيرة أن هذا النائب السابق لجبهة التحرير الوطني من عام 1982 إلى عام 1987 لعب دورًا مهمًا بالفعل في تنمية المشاعر المعادية للمغرب داخل السراج الجزائري.

    وأضافت المصادر ذاتها، فإن عبد الحفيظ الله سيتولى مهام سفير الجزائر في بودابست أو بوخارست، مشيرة إلى أنه في الوقت الحالي ، لم يتم الإعلان عن أي إعلان رسمي حول هذا الموضوع. ومع ذلك، فإن رحيل عبد الحفيظ اللهوم من الرئاسة الجزائرية سيتم بشكل نهائي، بسبب تورطه في فضائح مختلفة تتعلق بإساءة استخدام السلطة والتدخل المبكر في ملفات حساسة للدولة الجزائرية.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن المستشار عبد الحفيظ الله هو الأخ الأصغر لعبد المجيد اللهوم ، وهو ثقل آخر في النظام الجزائري ، وكان أمينًا عامًا للرئاسة الجزائرية في نهاية السبعينيات وكذلك سفيرًا للجزائر في الرباط في أوائل السبعينيات.

    وأشارت المصادر ذاتها، إلى أنه خلال التسعينيات ، سيعود عبد الحفيظ اللهوم بشكل أساسي إلى صعوده إلى أعلى قمة في السلطة الجزائرية إلى جانب الرئيس الجزائري الحالي عبد المجيد تبون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «تويتر» وإيلون ماسك

    علي سفر

    ستحتاج أي مقالة تُكتب عن المرحلة الجديدة في عمر عملاق
    التواصل الاجتماعي، «تويتر»، بعد أن ابتاعه الملياردير
    إيلون ماسك، إلى تحديثات شبه يومية، إلى أن تُنشر، وبعد أن
    يحدُث ذلك، سيحتاج القارئ إلى متابعة الأخبار بشكل شبه
    يومي، ومعرفة ما يجري، ليس لتزجية الوقت والتسلية، بل
    لرصد (وتتبع) آليات التحول السلطوي لدى الفرد في عالمنا
    المعاصر. وسيكون من المهم أيضا أن يُبنى على حالة الرجل
    استنتاج مثير، يقول إن صناعة الوحشية السلطوية ليست
    حكرا على دول العالم الثالث، الغارقة في أزماتها، بل إنها
    خصيصة كامنة، يمكن أن تتفجر لدى الإنسان في كل زمان
    ومكان.
    التفصيل الذي أخر إتمام صفقة الشراء كان يتعلق بوجود
    ملايين الحسابات الوهمية، بين المشتركين في التطبيق.
    ورغم أن انطباعا ساد وقتا غير قصير بأن ماسك صرف
    النظر عن الأمر، إلا أن الحقيقة التي بزغت فجأة عن
    استحواذه عليه، أوجدت مسارا جديدا في الحديث عن حياة
    الرجل الطموح وشركاته وصفقاته، ستكون السياسة وفعاليته
    فيها أبرز ملامحه. وهنا سنكتشف أنه يميل إلى جهة

    الجمهوريين في السياسة الأمريكية، وهو بالإضافة إلى تفعيله
    الحساب المغلق للرئيس السابق، دونالد ترامب، وجه
    الجمهور للتصويت ضد الديمقراطيين في الانتخابات
    النصفية.
    قبل هذا وذاك، يجب التوقف عند تماهيه الفاقع، من خلال
    موقعه مالكا لـ«تويتر» مع شخصية الزعيم السياسي، أو
    الإمبراطور، صاحب السلطة والقدرة على التحكم في مصائر
    الآخرين!
    فعليا، ومنذ تحول الكوكب إلى المرحلة الرقمية في التواصل،
    وفي الأعمال وإدارتها، كان من الطبيعي أن يبرز على
    السطح أصحاب المشاريع المتضمنة في هذا المسار، ومقابل
    شرائح النخب التقليدية، كرجال الأعمال، والساسة، والقادة،
    ظهرت فئة المديرين التنفيذيين الذين صنعوا التطبيقات الأكثر
    استحواذا على الاشتراكات، وتحولوا بعد طرح أسهمها في
    البورصات إلى مالكين، يتشاركون أموال المساهمين،
    ويتسابقون في جمع الأرباح، وتكديس الثروات.
    مع مساهمات ماسك الفاقعة في المشهد السياسي، وتحذيرات
    الآخرين من مؤديات تدخلاته، ربما سيكون علينا توقع قيام
    أفراد آخرين من نجوم وادي السيليكون بأفعال مشابهة في
    سياقات أخرى!
    مشكلة ماسك في أفعاله اللافتة، كتسريح نصف عدد العاملين
    في المؤسسة، وفرضه رسما بقيمة ثمانية دولارات مقابل

    العلامة الزرقاء للشخصيات المميزة، ليست في إجرائيتها،
    فهي حق للمالك، صاحب القرار، وسبيل للربح بعد دفع مبلغ
    خرافي ثمنا لـ«تويتر»، بل إنها ترتسم في تمثل تصرفات
    الديكتاتور، في السياق الواقعي الذي نعرفه من خلال مآسي
    البشر، وفي السياق الخيالي الذي صنعته روايات الديستوبيا،
    فهو المراقب أو الأخ الأكبر في رواية جورج أورويل
    الشهيرة «1984»، الذي يقرر من الشخص الجيد وسط
    الجموع، وهو يصعد من تفاصيل هذه الصورة، عبر إضافة
    خاصة تقوم على تصور وجود حياتين على مواقع التواصل،
    حياة مدفوعة الأجر، يمكن المشترك فيها كمثال الحصول
    على كل ما يرغب به، ومن ذلك معرفة من يزور صفحته،
    ويطلع على تفاصيل حيوات الزائرين بشكل أحادي الجانب!
    وحياة مجانية لا يتمكن صاحبها من فعل شيء سوى أقل
    القليل!
    في جانب مرضي من تكوين الشخصيات السلطوية، يشعر
    المصاب بهذه الآفة بأنه أقرب إلى الإله، فهو يقرر مصائر
    الآخرين، فإما أن يموتوا بقرار منه وإما أن يعيشوا، وإذا
    حصلوا على هذه المنحة، عليهم الانصياع الكامل لما يقرره
    وينويه!
    إنه يرى أن أفعاله تؤثر حتى في السياق التقني، لقد قال إنه
    يستخدم تطبيق «كلاب هاوس» للحوارات الصوتية، فتبعه
    إليه مئات الملايين من البشر، وارتفعت قيمته. وحين ننظر
    إلى ما يحدُث في «تويتر» من هذه الزاوية سنجد مفارقة

    كبيرة لجهة أن التقنيات والتطبيقات التي منحت حياتنا
    المعاصرة بعضا من ملامح الديمقراطية، عبر تداول الآراء
    والجدالات المفتوحة من دون قيد أو شرط، ستتحول شيئا
    فشيئا إلى صورة أخرى عن المجتمعات المنغلقة المقيدة،
    بسبب انفلات أصحابها في فضاءات الديكتاتورية والقمع.
    كان ماسك منذ سنوات يروج الاستثمار في كوكب المريخ،
    وقد اختطت شركته «سبيس إكس» مسارا مختلفا عبر إعادة
    تدوير الصواريخ حاملة الشحنات صوب الفضاء، ما قلل من
    كلفة الاستثمار فيه، وبينما تفجرت فضائح عن بيع عملاق
    التواصل الاجتماعي الآخر «فيسبوك» معلومات المشتركين
    إلى الشركات التجارية، سيذهب ماسك إلى جذر القصة،
    فلماذا يُنهك نفسه بالتنقيب عن المعادن في الكوكب الأحمر،
    ما دام الناس يأتون راضين إلى تطبيقات كهذه، ليكونوا مادة
    مجزية للاستثمار، رغم التحذيرات المعروفة عن احتمال
    انتهاك الخصوصية؟ ولماذا تستدعي حقوقهم من أصحابها
    كل هذا الجهد لاحترامها؟ إنهم يرغبون في أن يكونوا رعايا
    في هذه الإمبراطوريات!
    لقد اشتراهم بعد أن طرد أصحاب الحسابات الذين يتخذون
    أسماء وهمية، وبات لديه مؤيدوه في كل ما يفعل! وكما كان
    لترامب نصف عدد المصوتين في الانتخابات الأمريكية
    السابقة، سيتنامى عدد أصحاب مذهبه في السيطرة!
    نافذة:

    مع مساهمات ماسك الفاقعة في المشهد السياسي وتحذيرات
    الآخرين من مؤديات تدخلاته ربما سيكون علينا توقع قيام
    أفراد آخرين من نجوم وادي السيليكون بأفعال مشابهة في
    سياقات أخرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة عقارية جديدة تتفجر بالهرهورة والداخلية تقرر وقف المشروع

    المشروع يضم 60 شقة وحوالي 20 «بانكالو» والاستماع لقائد
    وثلاثة موظفين بالجماعة

    الأخبار

    أسرت مصادر جيدة الاطلاع لـ«الأخبار» أن التحريات التي
    أنجزتها المفتشية العامة للإدارة الترابية حول فضائح التعمير
    بعمالة الصخيرات تمارة فجرت فضيحة أخرى من العيار الثقيل
    بجماعة الهرهورة، تنضاف لكارثة تمارة العقارية التي عصفت
    بعامل الإقليم وستة من رجال السلطة وإداريين بمقر العمالة.
    وأكدت مصادر «الأخبار» أن لجان التفتيش المركزية، التابعة
    لوزارة الداخلية، وقفت على اختلالات وصفت بالخطيرة بمشروع
    عقاري راق بالهرهورة يضم حوالي 60 شقة ونحو 20 «بانكالو»
    لازالت قيد البناء وينتظر تسليمها للزبناء في أبريل القادم، بعد أن
    سلموا للشركة دفوعات مالية فاقت قيمتها نصف مبلغ الشقق المتفق
    عليها. وأوضحت المصادر ذاتها أن ملكية المشروع تعود لأحد
    الأعيان بالمنطقة وتتكلف نفس الشركة موضوع النزاع بتمارة
    بأشغال البناء، ما أثار العديد من التساؤلات حول امتداد الخروقات

    التعميرية التي تم تسجيلها بمشروع الفوارات وسط مدينة تمارة
    إلى شاطئ الهرهورة أمام أعين السلطات المحلية والإقليمية.
    وأكدت مصادر الجريدة أن وزارة الداخلية أوقفت الأشغال
    بمشروع الهرهورة، بالتوازي مع سلسلة استنطاقات باشرتها مع
    العديد من المسؤولين بالمجلس الجماعي للهرهورة، إضافة إلى
    رجل سلطة برتبة قائد، يقع المشروع المثير للجدل بتراب نفوذه
    بالملحقة الإدارية الثانية بالهرهورة.
    وتشير المعلومات المؤكدة الواردة من الهرهورة إلى إخضاع ثلاثة
    موظفين بجماعة الهرهورة لتحقيقات ماراطونية، ويتعلق الأمر
    بمهندس ورئيس مصلحة مكلفة بالتعمير وتقني تابع لنفس
    المصلحة، انصبت تحديدا حول بعض الاختلالات المسطرية التي
    شابت عملية الترخيص للمشروع العقاري الكائن بسهب الذهب
    بشاطئ الهرهورة. كما استمعت فرق البحث التابعة لوزارة
    الداخلية لقائد المنطقة حول مسؤوليته في تتبع ومراقبة الاختلالات
    المسطرية والتعميرية المسجلة بالمشروع، علما أن صاحبه كان قد
    بادر إلى الحصول على الترخيص القانوني، في الوقت الذي
    تحدثت بعض المصادر عن شبهات محتملة مرتبطة بتوقيت
    حصوله على رخصة البناء مقارنة بتوقيت الشروع في إنجاز
    المشروع، فضلا عن تسجيل بعض التجاوزات التي تتعلق بعدم
    احترام التصميم، في انتظار تأكيد الأبحاث الجارية لصحة هذه
    المعطيات من عدمها.
    ولم تستبعد المصادر نفسها أن توقيف الداخلية لمشروع الهرهورة
    إسوة بمشروع الفوارات بتمارة، اعتبارا لقاسمهما المشترك المتمثل
    في علاقتهما بنفس الشركة العقارية موضوع النزاع، يرجع إلى
    عزمها إجراء افتحاصات شاملة لمشاريع المعني بالأمر بمختلف
    الجماعات الترابية بعمالة الصخيرات تمارة، والبحث في تقاطعاتها
    مع السلطات الترابية والمنتخبة ومصالح الرقابة والتعمير وغيرها،

    وهو ما يبرر طبيعة وكثافة الأبحاث والتحريات التي تنجزها
    بالتوازي مصالح المفتشية العامة للإدارة الترابية والفرقة الوطنية
    للشرطة القضائية بالدار البيضاء، حيث شملت عامل الإقليم وعددا
    كبيرا من المسؤولين الترابيين، بينهم كاتب عام سابق للعمالة
    وباشوات ورجال سلطة وأعوان سلطة ورؤساء أقسام ورؤساء
    جماعات وعشرات الموظفين والتقنيين والمواطنين المعنيين، في
    انتظار إحالة كل الخلاصات على مراكز القرار بوزارة الداخلية
    والنيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط، من أجل اتخاذ
    الإجراءات المناسبة.
    ولم تستبعد مصادر «الأخبار»، كذلك، أن تشمل التحقيقات المنجزة
    بالهرهورة من طرف مصالح وزارة الداخلية المختصة بعض
    البنايات التي شيدت في جنح الظلام بمنطقة طريق بالفلاح، بينها
    فيلا قيد البناء مملوكة لرجل سلطة نافذ بتمارة. كما أشارت بعض
    المصادر إلى اختلالات في بناء عمارات بالقرب من «لوريفاج»
    تتعلق بالترامي على الأرصفة وممرات الراجلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطة وسائل الإعلام في عصر الرقمنة

    سلطة وسائل الإعلام في عصر الرقمنة

    من المعلوم أن الأنظمة الديمقراطية عبر العالم لاتستطيع تأدية أدوارها والقيام بوظائفها اعتمادا على التقسيم التقليدي للسلط : التشريعية والتنفيذية والقضائية، بل لا بد لها من إشراك المواطنين- أو إيهامهم بالمشاركة- عبر التواصل السياسي في دينامية صنع القرارات وتخطيط السياسات. من هنا تأتي أهمية وسائل الإعلام الجماهيري ولاسيما الصحافة التي حملت لقب صاحبة الجلالة لقوة تأثيرها، وأصبحت تمارس سلطة رمزية تنعت بالسلطة الرابعة.

    ** ولا أحد ينكر الأدوار التنويرية والإعلامية التي مارستها هذه السلطة عبر مسيرتها التاريخية، بيد أن تصدع السلطة الرابعة بات أمرا واقعا يتم تكريسه يوما بعد يوم، فقد تحولت من موقع الدفاع عن حقوق وحريات الناس ومراقبة السلطات الثلاث، ومنعها من الانحراف وتجاوز القانون، إلى موقع الدفاع عن الشركات الاحتكارية الكبرى ومصالحها الرأسمالية المتوحشة. هذه الأخيرة أفرغت السلطة الرابعة من مضمونها وجردتها من أهدافها، بل أخطر من ذلك بدلا من أن يكون الإعلام أداة فاعلة بيد المواطن، صار أداة ضاغطة بيد السلطة الحاكمة وتحالفاتها (الشركات، والأنظمة السياسية). وتحولت المؤسسات الإعلامية الكبرى التي تسيطر على المجال العام والفضاء الإعلامي، إلى فروع تابعة للشركات الاحتكارية والمؤسسات المالية المهيمنة على اقتصاد الكوكب.

    ** لكن في ظل الثورة الرقمية التي عرفها العالم، برز شكل جديد من الإعلام يسمى بالإعلام الجديد أو البديل، لا زال مستعصيا حتى الآن عن الإخضاع الكلي وإن تم اختراقه وتوجيه بعد منصاته. هذا الإعلام يعيد نسبيا السلطة الرمزية للمواطنين بالنقد والتعبير الحر ، وفضح وكشف التجاوزات والخروقات التي يمارسها المسؤولون عن تدبير الشأن العام ورجال السياسة. وبالتالي أصبحنا أمام سلطة جديدة تسمى لدى الأوساط الإعلامية بالسلطة الخامسة، التي أطاحت إلى حد كبير بالسلطة الرابعة، واحتلت مكانها بل أكثر من ذلك وسعت من فضاء تواجدها وقدرتها على الفعل والتأثير. إنها تعيد تشكيل الفضاء العام باعتباره مجالا سياسيا للحوار وإطارا لمختلف القدرات والأفكار والتعبيرات في أفق تحقيق قدر معقول من التوافقات أو الاتفاقات. 

     

    ** إن الرهان الحقيقي هو بناء وعي الإنسان وتثمين حسه النقدي، وانتشاله من إديولوجية مجتمع الاستهلاك وعقلية التتفيه ، وصحافة التابلويد التي تتفنن في نشر فضائح المشاهير والفنانين والقصاصات التافهة. وإدماجه بالمقابل في منظومة القيم والمصالح الإنسانية المشتركة (قضايا حقوق الإنسان، والقضايا البيئية والمناخية.. )، عبر استثمار كل الإمكانات التي يتييحها الفضاء الرقمي بوعي وحذر وانتباه، لأن سيف الرقابة والهيمنة مسلط أيضا على رقاب سكان الكوكب الافتراضي. وهذا ما تثبته وقائع الحجب المتكرر التي يتعرض لها المحتوى الداعم للقضية الفلسطينية من فايسبوك وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تكشف النقاب عن فضائح جماعة الفقيه بنصالح

    كشفت النقابة الوطنية للجماعات الترابية و التدبير المفوض بالفقيه بن صالح وقوع ما وصفته بالإهانات المتكررة والهجمة الشرسة التي يتعرض لها الموظف داخل الجماعة التي يسيرها الحركي محمد مبديع الذي تنتظره متابعة جنائية في قضايا خروقات تدبير حسبما صدر عن المجلس الأعلى للحسابات.

    وذكرت النقابة المذكورة بالاعتداء الذي تعرض له أحد المتصرفين من طرف النائب السادس لرئيس المجلس الجماعي، وإلى التطاول والتدخل المستمر في التسيير الإداري من طرف بعض الأعضاء دون مراعاة المادة 96 من القانون التنظيمي 113.14.

    وأشارت إلى غياب ظروف العمل الملائمة بالجماعة والملحقات الإدارية من خلال عدم توفر مستلزمات العمل الضرورية والمرافق الصحية، وإلى عدم تخصيص مكاتب خاصة للأرشيف بالملحقات الإدارية مما يعرض سلامة الموظفين للخطر، وفق تعبير البيان.

    وأكدت أن السلطة استولت على أغلب المكاتب بالملحقات الإدارية مما يترتب عنه حالة من الاكتظاظ يعرقل سير العمل، فضلا عن عدم توفر الموظفين بالملحقات الإدارية حتى على الكراسي للجلوس من أجل أداء مهامهم زيادة على عدم توفرهم على مكيفات الهواء و المرافق الصحية.

    وأوضح البيان أن الاستفادة من منحة الأشغال الشاقة والموسخة تقتصر على فئة دون الأخرى رغم أحقيتها، وعدم التعويض عن الساعات الإضافية، فضلا عن انعدام النزاهة والشفافية في امتحانات الكفاءة المهنية وتعيين لجنة على المقاس يتحكم فيها أعضاء ينفذون أوامر الرئيس.

    وكشفت النقابة وجود عملية استفراد بوضع الهيكل التنظيمي للجماعة دون إشراك النقابة والأخذ بمقترحاتها، وتهميش مجموعة من الموظفين وعدم إسناد أية مهام لهم رغم توفرهم على الكفاءة والتجربة المطلوبين.

    إقرأ الخبر من مصدره