Étiquette : قابلة

  • حزب العمال الجزائري: أوروبا تخادع الجزائر من أجل مصالحها الطاقوية

    هبة بريس _ متابعة

    انتقد حزب العمال الجزائري ما وصفه بـ”الاهتمام الأوروبي المخادع” بالجزائر، من أجل ضمان رفع الإمدادات من الغاز، في وقت تستمر، حسبه، خسائر الجزائر من اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.

    وأوضح الحزب، في بيان، أن الجزائر تواجه ضغوطات متزايدة لمضاعفة صادراتها من الغاز من طرف دول أوروبية ومن الاتحاد الأوروبي، معتبرا أن ما تقوم به أوروبا بمثابة خدعة لتحقيق مصالحها الطاقوية.

    وأوضح الحزب ذو التوجه اليساري، الذي تقوده لويزة حنون، أن الاتحاد الأوروبي لم يكُف عن معارضته لأيّ مراجعة في بنود اتفاقية الشراكة التي تربطه بالجزائر، وهو اليوم، وفقه، يتظاهر باستعداده لذلك، معتبرا ذلك بمثابة خدعة من أجل تحقيق مصالح أوروبا الطاقوية، وهي المصالح نفسها التي دفعت برئيس المجلس الأوروبي خلال زيارته للبلاد أن يبدي استعداده المفاجئ لأيّ تعديل لهذه الاتفاقية.

    واعتبر حزب العمال أن “هذه الاتفاقية ذات المصلحة الأحادية غير قابلة للمراجعة، بل يجب فسخها مثلما تقتضيه المادة 07 منها للسماح لبلادنا بإعادة بعث عجلة التصنيع بعد عقدين من تدمير النسيج الصناعي الوطني”.

    وأشار إلى أن “اتفاقية الشراكة تُدمّر بشكل عنيف إنتاجنا الوطني والملايين من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة وتخلّف عجزا فادحا في الميزان التجاري خارج المحروقات (لكل 1 دولار صادرات جزائرية يقابلها ما يعادل 20 دولارا واردات من الاتحاد الأوروبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الباكالوريا لا تموت”.. حملة تطالب بقبول “الباكالوريا القديمة” في التسجيل بالجامعات

    إكرام بختالي

    مع كل دخول جامعي جديد، يواجه عددا كبيرا من المغاربة الحاصلين على شهادة الباكالوريا القديمة، صعوبات كبيرة في متابعة دراستهم الجامعية، دون أي سند قانوني، يقضي بضرورة توفرهم على “باكالوريا جديدة”.  

    وترفض غالبية الجامعات المغربية، قبول ملفات الطلبة والموظفين، أصحاب “الباكالوريا القديمة”، في تخصصات وشعب معينة، واضعة شرط أن تكون “الباكالوريا حديثة”، ومبررة هذا القرار بأن الكليات لديها “طاقة استيعابية محددة”. 

    وأطلق نشطاء مغاربة، على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة رقمية واسعة تحمل هاشتاغ “الباكالوريا لا تموت”، معتبرين أن “شهادة غير قابلة للتقادم، ولا تنتهي صلاحيتها بعد مرور سنة أو سنتين من الحصول عليها”. 

    وقال الأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي، صاحب الحملة، في تصريح لجريدة “العمق”، إن “الباكالوريا شهادة وطنية اشهادية تتمتع بحصانة قانونية وغير منتهية الصلاحية”.

    وأوضح الشرقاوي أن “القضاء الإداري في العديد من الأحكام قرر بكون الامتناع عن تسجيل حاملي شهادات الباكالوريا بحجة أنها قديمة أمر غير قانوني ويضرب في أساس دستوري الذي يجعل من مؤسسات الدولة مسؤولة عن حصول المواطن على تعليم عصري ميسر الولوج، كما وردت في الفصل 31 من الدستور”. 

    ومن جهته، اعتبر الإعلامي يونس مسكين أن “المجهود الجبار الذي تبذله الجامعات المغربية لمنع الناس من الدراسة، كان سيجعلها تحسن ترتيبها العالمي لو وجهته نحو البحث العلمي.. حواجز البكالوريا والسن ومكان الإقامة والوضعية المهنية.. غريب”. 

    بينما قال عبد الحميد جبران، إعلامي بقناة الأولى، إن “شهادة البكالوريا؛ ثمرة سنوات طويلة من جهد الشباب وآبائهم، ويكلف منحها من الدولة أيضا مجهودات وإمكانيات كبيرة، لكنها صالحة لولوج الجامعات والمدارس والمعاهد لسنتين فقط بعد منحها، لأن جل مؤسسات الدولة تشترط بكالوريا حديثة”.

    وتساءل عبد الحميد جبران “هل هكذا تشجع الدولة الشباب على العلم والمعرفة والنفس الطويل في التكوين والتعليم العالي، للابتعاد عن الجهل والإدمان والفراغ والبطالة؟ ومن هذا العالم الذي جاء بهذا الشرط لمؤسسات التعليم العالي؟.

    وأورد أن “العلم والمعرفة لا سن لهما، ويمكن للمرء أن يستأنف مساره العلمي متى شاء، وأن يعيد سلك مسار آخر إن لم يتوفق في تخصص ما، اختاره خطأً، أو جهلاً، أو بسبب ضعف التوجيه. هكذا تفعل الدول المتقدمة، وتمنح من أجل ذلك كل التسهيلات والتشجيعات وسبل الدعم لمواطنيها ليدرسوا ويتعلموا ويبدعوا في مختلف التخصصات والمجالات”.

    ودعا إلى “ضرورة القطع مع هذه الظاهرة الغبية، ورد الاعتبار لشهادة الباكالوريا، وفتح أبواب الجامعات والمعاهد أمام كل من توفرت له الرغبة والإرادة”، مشيرا إلى أن “الإصلاح ليس مكلفا دائما، بل يتطلب في الكثير من الأحيان فقط قليلا من المنطق والمسؤولية والشجاعة”. 

    وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، عبد اللطيف ميراوي، قد كشف أن “مخطط الإصلاح البيداغوجي المعتمد في الجامعات المغربية سيسهل مأمورية التسجيل للحاصلين على شهادة البكالوريا القديمة بشكل أحسن لولوج الجامعات”، موضحا أن “الرقمنة التي سيتيحها هذا المخطط من شأنها أن تساعد بشكل كبير في حل هذا المشكل، من خلال جعل كل الدروس متوفرة عبر منصة رقمية”. 

    وكانت المحكمة الإدارية بمراكش، عام 2007، قد قضت بإلغاء قرار كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، يرفض تسجيل أحد الأشخاص في السنة الأولى بشعبة القانون، بدعوى أنه “لديه بكالوريا قديمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الخليج يتحرك”.. انطلاق أعمال منتدى بدبي حول التحولات الاستراتيجية والتأثير المستقبلي لدول الخليج

    انطلقت اليوم الأربعاء بدبي ،اشغال منتدى دولي يناقش السياسات والخطط المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي، في عدد من المجالات الاقتصادية والاجتماعية .

    ويبحث المنتدى الذي ينظم تحت شعار “التحولات الاستراتيجية والتأثير المستقبلي لدول الخليج 2022” الخطط المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي في ميادين الحكامة ، والرعاية الصحية، ودعم المواهب الوطنية ، والأمن الغذائي، والاقتصاد الرقمي والاستدامة”، وسبل التوصل الى مخرجات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع في مرحلة قادمة حافلة بالتحولات الاستراتيجية.

    وقال نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في افتتاح المنتدى ،إن دول الخليج العربية أحرزت العديد من الإنجازات والنجاحات خلال السنوات الماضية لتعزيز استقرارها والحفاظ على معدلات نمو مرتفعة، الى جانب تعزيز الاستدامة والتنوع الاقتصادي والتنمية المجتمعية والاستثمار في الإنسان.

    وأشار الى أن دول الخليج العربي تعد فاعلا رئيسيا في تعزيز المشهد العالمي ولا تساهم فقط في الاقتصاد العالمي من خلال إمدادات الطاقة ولكن أيضا في استقرار أسواق الطاقة العالمية، مضيفا أن دول المنطقة حققت أداء جيدا في دعم الصحة والتعليم والقطاعات الاقتصادية الحيوية مثل السياحة والتجارة وغيرها.

    وأكد ان دول المنطقة تعد في طليعة العالم في تقديم المساعدات الإنسانية ومساهمات في العمل المناخي العالمي وتخطو بنجاح في مجالات الأمن الغذائي والحفاظ على البيئة ودعم الصناعات التكنولوجية وتطوير الحلول التقنية في مختلف المجالات.

    ويتناول المنتدى الذي ستشارك فيه نخبة من صناع القرار والمسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والأكاديميين، التحولات الكبيرة التي شهدتها المنطقة ، كما يركز على التوجهات الاجتماعية والاقتصادية سريعة التطور في دول المجلس.

    ومن المقر أن يستعرض المنتدى أبرز وجهات النظر حول تدبير التحديات المعقدة التي تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي في المجالات الاجتماعية والاقتصاد المستدام ، فضلا عن فرص تعزيز التعاون المشترك بين مختلف القطاعات.

    كما يتوخى المنتدى تعزيز مكانة المنطقة من خلال ايجاد بيئة محفزة تدعم تطوير حلول مبتكرة للنمو وتكون قابلة للتنفيذ، فضلا عن سبل تطوير الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن ب عد.

    الى ذلك يسلط المنتدى الضوء على ملف الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي وكيفية جلب الفاعلين من القطاع الخاص في المنطقة وخارجها، الى جانب تحدي الأمن الغذائي لدول المجلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القيادة الجزائرية تدبر علاقات بلدها مع المغرب بموجه صراع الوجود (كاتب صحفي)

    القيادة الجزائرية تدبر علاقات بلدها مع المغرب بموجه صراع الوجود (كاتب صحفي)

    الأربعاء, 14 سبتمبر, 2022 إلى 16:10

    الرباط –  أكد الكاتب الصحفي، طالع سعود الأطلسي أن القيادة الجزائرية تُدبِّر علاقات بلدها مع المغرب “بموجه صراع الوجود … ولا +تخاصمه+ بتبِعات ونوازل احتكاكات الحدود… الحدود الجغرافية، الحدود الاقتصادية، الحدود الدبلوماسية والسياسية”.

    وأوضح سعود الأطلسي ، في مقال بعنوان”الحنق من المغرب.. العلة المزمنة في القيادة الجزائرية” ، نشره موقع (مشاهد 24) ، أن هذه الاحتكاكات، المُتوفرٌ العديد منها في علاقات دول كثيرة، “تشتدُّ حين تَدوس مصالح بلد حدودَ مصالح البلد الآخر، أَكانتِ الحدود جُغرافية، أو سياسية أو اقتصادية… وتبقى مُجرد احتكاكات قابلة للتحكم فيها والتفاهم لإعادة رَسْمها واحترامها أو فَتْحها على المنفعة المتبادلة… حتى بعد توترات ديبلوماسية أو حتى عسكرية… “.

    وسجل أن جنرالات “قيادة الجزائر صاغوا لحكمهم عقيدة، جوهرُها صراع الوجود مع المغرب… وأسَّسوا تلك +العقيدة+ رافعة نفعية لهم، تُدير تحكُّمهم في تدبير الدولة ومركزيتهم فيها… وبالتالي يتحسَّسون لاحتمال فتح مسارات تفتح +حدود+ العلاقات المغربية الجزائرية على التفاهم والتضامن والتعاون… لأنها مسارات سيَتقلَّص فيها نُفوذهم وتتآكل فيها صلاحيتهم… ونُمُوُّها يناقض وجودهم…”

    ولهذه الغاية ، يتابع الكاتب الصحفي، احتضن هؤلاء الجنرالات الحركة الانفصالية في الصحراء المغربية… ومنحوها رعايتهم الخاصة والشاملة والدائمة… بحماس وحدة من يدافع عن وجوده هو، وليس وجود “محضونته”… ويشغلونها “آلية “ناسفة، تقصف مسار الحل السلمي وتشلُّ فعاليات الوساطات الأخوية… بل إنها اليوم لا “تستحي” من شن حملة على قرارات مجلس الأمن، وتتحدث بلغة، يتطاير منها غبار التقادم، تجاوزها المجتمع الدولي، منذ سنوات.

    وسجل أن المغرب لا عُقدة لديه مع الجزائر ولا مع رئاستها… والمغرب، دولة وشعبا، له حق تاريخي في نشأة الدولة الجزائرية، عبر مساهمته في الإسناد القوي لكفاح الشعب الجزائري من أجل الاستقلال… وله واجب، بالانتماء المغاربي، في تعبيد وتمنيع الممرات إلى التفاعل المغاربي، المأمول والضروري، بين دُوله، ويكون مُحركه الصَّفاء، الأُخوَّة والتَّعاون في علاقات الجزائر مع المغرب…

    ولهذا، يضيف سعود الأطلسي، ورغم عنف حكام الجزائر اتجاه المغرب بإعلان تلك القطيعة، الحادَّة معه، السياسية، الاقتصادية، البرية والجوية… “حافظ الملك محمد السادس، وباسم الشعب المغربي، على الأمل في تراجُع رئاسة الجزائر عن غيِّها، والأمل في صحوها على حقائق التحولات الاستراتيجية، التي اعتَرتْ المنطقة المغاربية وحواليها… وما تفرضه من مفاهيم وسلوكات مُغايرة في تعامل قيادة الجزائر مع المغرب… ومرَّات ومرَّات… ومن موقع هادئ، مُريح وواثق، وجَّه الملك نِداءات أخوية لرئاسة الجزائر للحوار وللتفاهم… وبدون شروط ولا ضغوط… نداءات، هي حتى اليوم، بلا تجاوب ولا تفاعل من جهة حكام الجزائر”.

    وقال إن ” المغرب ذهب في مسعاه السلمي إلى مداه الأقصى… وفي الموجه الواقعي لسياساته… حين اقتحم الملك، وبحكمة القادة التاريخيين، المنازعة الجزائرية حول الصحراء المغربية، وبعد تلغيم الجزائر والبوليساريو لمسلسل إجراء الاستفتاء، عبر عرقلة عمليات تحديد هُوية المشاركين فيه… اقتحم ملك المغرب، ذلك الاستعصاء، بمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية المغربية… وهي المبادرة التي تحوز اليوم تأييد وتفهُّمٍ دوليين واسعين… بل ومضمونهما، هو اليوم المرجع الدولي المُعتمد لدى الأمم المتحدة، من خلال قرار مجلس الأمن لأكتوبر من السنة الماضية”.

    وبعدما أشار  إلى عدد من المنجزات التي حققتها الديبلوماسية المغربية في إطار التصدي للمُنازعة الجزائرية في مغربية الصحراء ،ومنها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، والتحول النوعي والجذري للعديد من الدول الأوربية، وخاصة منها إسبانيا وألمانيا، لصالح القضية الوطنية والتأكيد المُستمر للعديد من الدول العربية على مناصرتها للحق المغربي في وحدة تُرابه ومغربية صحرائه … وتزايُد افتتاح القنصليات في مدينتي الداخلة والعيون ، قال الكاتب الصحفي إن تلك التحوُّلات “ليس هينا على القيادة الجزائرية تلقيها وهضمِها… وطبعا لن تستمر مَشْدوهة وهي تَتَوالى أمامها… بل اشتدَّ سُعارها وهبَّت إلى محاولة وقف مدِّها والقضْم منها”.

    وسجل أن الدَّعم الدَّولي لعدالة القضية المغربية، ليس نِتاج مُقايضات ولا إغراءات… “إنه محض قناعات سياسية، ذاتية وخالصة، لدول رأت في المسعى الوطني المغربي صِدقية تاريخية، واقعية سياسية، بمردودية سِلمية وتنموية على المنطقة وعلى علاقاتها مع المغرب… الحنق مستبد بقيادة الجزائر اتجاه المغرب… وهو مصدر مناورتها ضده… حتى ولو لم تنتج لها ما يشفي حنقها…”

    وأشار إلى أن “غضب القيادة الجزائرية من فرنسا، والتي +عابت+ عليها حماسها لمقترح الحكم الذاتي… ومُشاغباتها ضدَّها بحرب الذاكرة واستفزازها بفزاعة نشر الإنجليزية في المدرسة الجزائرية… وصولا إلى إغرائها بزيارة الرئيس ماكرون إلى الجزائر… كل ذلك لم و لن يُؤثر في الموقف الأصلي لفرنسا من حلّ النزاع حول الصحراء المغربية عبر مَدخل مُقترح الحكم الذاتي… “.

    وتابع أن فرنسا “ليست دُوَيْلَة ولا شركة ولا جمعية… هي دَوْلَة تحترم +عقلها+ وتحترم علاقاتها وتصون مصالحها والتزاماتها، خاصة في علاقات ذات حمولة تاريخية وتطلُّعات مُستقبلية، كما هي العلاقات الفرنسية المغربية… ومن منطلق خاصية هذه العلاقات، يدعو المغرب فرنسا إلى تعميق دعمها لمقترح الحكم الذاتي، بمُؤدَّاه الطبيعي، الاعتراف بمغربية الصحراء… وحتى التوتُّرات (الموصَفة بالصامتة) الملحوظة في العلاقات الفرنسية المغربية، لها مجالات وقضايا، وهي احتكاكات قابلة للمعالجة والتجاوز… وبعيدة عن الموقف الفرنسي الداعم والمتحمِّس للحكم الذاتي في الصحراء المغربية “.

    وأكد من جهة أخرى أن “تحريض جنرالات الحكم الجزائري للرئيس التونسي، السيد قيس سعيد، لاستفزاز المغرب، عملية خاسرة و لا تستحق مقابلها… مجرد فقاعة بلا أثر… اليابان، المنظمة لندوتها الاقتصادية مع إفريقيا، تبرأت من مسؤولية مُشاركة البوليساريو فيها، لأنها أصلا لا تعترف بها… وهي عقيمة المفعول ومحدودة الأثر أيضا، لأن تونس لا تعترف بالدولة المزعومة… وتستمر حتى الآن في عدم اعترافها بها… والقيادة الجزائرية ستواصل ضغطها، أملا في أن ترى تونس منحازة كلية لصفها… وهو تطور مستبعد الحصول…إلى اليوم، ذلك الاستقبال في المطار كان مجرد فُرجة، مُؤدى عنها، لفائدة جنرالات الجزائر… و+خدشها+ في نسيج العلاقات المغربية التونسية قابل للالتئام، بمراهم أصالة العلاقات المغربية التونسية ورجحان التوجُّهات الواقعية فيها…”

    وأضاف أن “برلمانيا فرنسيا واحدا، من أصل 577 عضوا في الجمعية الوطنية الفرنسية، استقبل عنصرين من البوليساريو في مبنى البرلمان، وأخذ معهما صورة تذكارية وهما يشهران علم البوليساريو… دون أي تصرف رسمي أو مظهر عناية من جهة إدارة الجمعية الوطنية… تلك الصور تحولت في الإعلام الجزائري إلى +فتح+ سياسي و+غزو+ مظفر للبوليساريو لقلعة البرلمان الفرنسي… وعدا النائب الشيوعي وفريق التضليل الجزائري لا علم للبرلمان الفرنسي بتلك الزيارة… و هي أصلا لاحدث، و بقي كذلك، حتى بعد محاولة التدليس بها، بقيت بلا طعم و لا معنى… طلقة فارغة في الفضاء… ومحاولة، أخرى، فاشلة لجنرالات حكم الجزائر، لإيجاد منفذ للبوليساريو إلى القلاع الديبلوماسية المغربية…”

    وفي الجامعة العربية، يسجل سعود الأطلسي ، “حاولت قيادة الجزائر المشاغبة ضد المغرب. و هناك أيضا، تصدى +الرأي العام+ للدول العربية لتلك المشاكسة، في مهدها، ومع أول جملة خرجت من الجزائر تستهدف المغرب… منعا لتسريب القاموس الجزائري إلى قمَّة الجزائر، سواء حول الصحراء المغربية أو حول لجنة القدس التي يترأسها الملك…وذلك في مجلس وزراء خارجية الجامعة “.

    وبخصوص إسبانيا ، قال الكاتب الصحفي إن ضغوط الجنرالات ، الديبلوماسية، الإعلامية و”الغازية”، فشلت في إبعاد هذا البلد عن موقفه الداعم للمغرب ، والذي أحدث للجنرالات ارتفاعا حادا في ضغط الدم السياسي… مشيرا إلى أن العلاقات المغربية الإسبانية تجاوزت اليوم منطقة المطبات، وتسير بثبات وبحماس وبفعالية نحو آفاق أرحب للتعاون والتفاهم، قائمة على المنفعة المتبادلة والمؤطرة بالإحترام المتبادل.

    وخلص إلى أنه مع كل تلك المشاكسات والمناورات، والتي تعكس حدة الحنق المستبد بحكام الجزائر اتجاه المغرب ، فإن المغرب ، مبدئيا وسياسيا، جاهزٌ لتفعيل الأخوة والتَّعاون… في العلاقات الثنائية مع الجزائر، وفي الفضاء المغاربي الأوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القيادة الجزائرية تدبر علاقات بلدها مع المغرب بموجه صراع الوجود

    طالع السعود الاطلسي: كاتب صحافي

    أكد الكاتب الصحفي، طالع سعود الأطلسي أن القيادة الجزائرية ت دب ر علاقات بلدها مع المغرب “بموجه صراع الوجود … ولا +تخاصمه+ بتب عات ونوازل احتكاكات الحدود… الحدود الجغرافية، الحدود الاقتصادية، الحدود الدبلوماسية والسياسية”.

    وأوضح سعود الأطلسي ، في مقال بعنوان”الحنق من المغرب.. العلة المزمنة في القيادة الجزائرية”، أن هذه الاحتكاكات، الم توفر العديد منها في علاقات دول كثيرة، “تشتد حين ت دوس مصالح بلد حدود مصالح البلد الآخر، أ كانت الحدود ج غرافية، أو سياسية أو اقتصادية… وتبقى م جرد احتكاكات قابلة للتحكم فيها والتفاهم لإعادة ر س مها واحترامها أو ف ت حها على المنفعة المتبادلة… حتى بعد توترات ديبلوماسية أو حتى عسكرية… “.

    وسجل أن جنرالات “قيادة الجزائر صاغوا لحكمهم عقيدة، جوهر ها صراع الوجود مع المغرب… وأس سوا تلك +العقيدة+ رافعة نفعية لهم، ت دير تحك مهم في تدبير الدولة ومركزيتهم فيها… وبالتالي يتحس سون لاحتمال فتح مسارات تفتح +حدود+ العلاقات المغربية الجزائرية على التفاهم والتضامن والتعاون… لأنها مسارات سي تقل ص فيها ن فوذهم وتتآكل فيها صلاحيتهم… ون م و ها يناقض وجودهم…” ولهذه الغاية ، يتابع الكاتب الصحفي، احتضن هؤلاء الجنرالات الحركة الانفصالية في الصحراء المغربية… ومنحوها رعايتهم الخاصة والشاملة والدائمة… بحماس وحدة من يدافع عن وجوده هو، وليس وجود “محضونته”… ويشغلونها “آلية “ناسفة، تقصف مسار الحل السلمي وتشل فعاليات الوساطات الأخوية… بل إنها اليوم لا “تستحي” من شن حملة على قرارات مجلس الأمن، وتتحدث بلغة، يتطاير منها غبار التقادم، تجاوزها المجتمع الدولي، منذ سنوات.

    وسجل أن المغرب لا ع قدة لديه مع الجزائر ولا مع رئاستها… والمغرب، دولة وشعبا، له حق تاريخي في نشأة الدولة الجزائرية، عبر مساهمته في الإسناد القوي لكفاح الشعب الجزائري من أجل الاستقلال… وله واجب، بالانتماء المغاربي، في تعبيد وتمنيع الممرات إلى التفاعل المغاربي، المأمول والضروري، بين د وله، ويكون م حركه الص فاء، الأ خو ة والت عاون في علاقات الجزائر مع المغرب… ولهذا، يضيف سعود الأطلسي، ورغم عنف حكام الجزائر اتجاه المغرب بإعلان تلك القطيعة، الحاد ة معه، السياسية، الاقتصادية، البرية والجوية… “حافظ الملك محمد السادس، وباسم الشعب المغربي، على الأمل في تراج ع رئاسة الجزائر عن غي ها، والأمل في صحوها على حقائق التحولات الاستراتيجية، التي اعت رت المنطقة المغاربية وحواليها… وما تفرضه من مفاهيم وسلوكات م غايرة في تعامل قيادة الجزائر مع المغرب… ومر ات ومر ات… ومن موقع هادئ، م ريح وواثق، وج ه الملك ن داءات أخوية لرئاسة الجزائر للحوار وللتفاهم… وبدون شروط ولا ضغوط… نداءات، هي حتى اليوم، بلا تجاوب ولا تفاعل من جهة حكام الجزائر”.

    وقال إن ” المغرب ذهب في مسعاه السلمي إلى مداه الأقصى… وفي الموجه الواقعي لسياساته… حين اقتحم الملك، وبحكمة القادة التاريخيين، المنازعة الجزائرية حول الصحراء المغربية، وبعد تلغيم الجزائر والبوليساريو لمسلسل إجراء الاستفتاء، عبر عرقلة عمليات تحديد ه وية المشاركين فيه… اقتحم ملك المغرب، ذلك الاستعصاء، بمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية المغربية… وهي المبادرة التي تحوز اليوم تأييد وتفه م دوليين واسعين… بل ومضمونهما، هو اليوم المرجع الدولي الم عتمد لدى الأمم المتحدة، من خلال قرار مجلس الأمن لأكتوبر من السنة الماضية”.

    وبعدما أشار إلى عدد من المنجزات التي حققتها الديبلوماسية المغربية في إطار التصدي للم نازعة الجزائرية في مغربية الصحراء ،ومنها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، والتحول النوعي والجذري للعديد من الدول الأوربية، وخاصة منها إسبانيا وألمانيا، لصالح القضية الوطنية والتأكيد الم ستمر للعديد من الدول العربية على مناصرتها للحق المغربي في وحدة ت رابه ومغربية صحرائه … وتزاي د افتتاح القنصليات في مدينتي الداخلة والعيون ، قال الكاتب الصحفي إن تلك التحو لات “ليس هينا على القيادة الجزائرية تلقيها وهضم ها… وطبعا لن تستمر م ش دوهة وهي ت ت والى أمامها… بل اشتد س عارها وهب ت إلى محاولة وقف مد ها والقض م منها”.

    وسجل أن الد عم الد ولي لعدالة القضية المغربية، ليس ن تاج م قايضات ولا إغراءات… “إنه محض قناعات سياسية، ذاتية وخالصة، لدول رأت في المسعى الوطني المغربي ص دقية تاريخية، واقعية سياسية، بمردودية س لمية وتنموية على المنطقة وعلى علاقاتها مع المغرب… الحنق مستبد بقيادة الجزائر اتجاه المغرب… وهو مصدر مناورتها ضده… حتى ولو لم تنتج لها ما يشفي حنقها…”

    وأشار إلى أن “غضب القيادة الجزائرية من فرنسا، والتي +عابت+ عليها حماسها لمقترح الحكم الذاتي… وم شاغباتها ضد ها بحرب الذاكرة واستفزازها بفزاعة نشر الإنجليزية في المدرسة الجزائرية… وصولا إلى إغرائها بزيارة الرئيس ماكرون إلى الجزائر… كل ذلك لم و لن ي ؤثر في الموقف الأصلي لفرنسا من حل النزاع حول الصحراء المغربية عبر م دخل م قترح الحكم الذاتي… “.

    وتابع أن فرنسا “ليست د و ي ل ة ولا شركة ولا جمعية… هي د و ل ة تحترم +عقلها+ وتحترم علاقاتها وتصون مصالحها والتزاماتها، خاصة في علاقات ذات حمولة تاريخية وتطل عات م ستقبلية، كما هي العلاقات الفرنسية المغربية… ومن منطلق خاصية هذه العلاقات، يدعو المغرب فرنسا إلى تعميق دعمها لمقترح الحكم الذاتي، بم ؤد اه الطبيعي، الاعتراف بمغربية الصحراء… وحتى التوت رات (الموص فة بالصامتة) الملحوظة في العلاقات الفرنسية المغربية، لها مجالات وقضايا، وهي احتكاكات قابلة للمعالجة والتجاوز… وبعيدة عن الموقف الفرنسي الداعم والمتحم س للحكم الذاتي في الصحراء المغربية “.

    وأكد من جهة أخرى أن “تحريض جنرالات الحكم الجزائري للرئيس التونسي، السيد قيس سعيد، لاستفزاز المغرب، عملية خاسرة و لا تستحق مقابلها… مجرد فقاعة بلا أثر… اليابان، المنظمة لندوتها الاقتصادية مع إفريقيا، تبرأت من مسؤولية م شاركة البوليساريو فيها، لأنها أصلا لا تعترف بها… وهي عقيمة المفعول ومحدودة الأثر أيضا، لأن تونس لا تعترف بالدولة المزعومة… وتستمر حتى الآن في عدم اعترافها بها… والقيادة الجزائرية ستواصل ضغطها، أملا في أن ترى تونس منحازة كلية لصفها… وهو تطور مستبعد الحصول…إلى اليوم، ذلك الاستقبال في المطار كان مجرد ف رجة، م ؤدى عنها، لفائدة جنرالات الجزائر… و+خدشها+ في نسيج العلاقات المغربية التونسية قابل للالتئام، بمراهم أصالة العلاقات المغربية التونسية ورجحان التوج هات الواقعية فيها…” وأضاف أن “برلمانيا فرنسيا واحدا، من أصل 577 عضوا في الجمعية الوطنية الفرنسية، استقبل عنصرين من البوليساريو في مبنى البرلمان، وأخذ معهما صورة تذكارية وهما يشهران علم البوليساريو… دون أي تصرف رسمي أو مظهر عناية من جهة إدارة الجمعية الوطنية… تلك الصور تحولت في الإعلام الجزائري إلى +فتح+ سياسي و+غزو+ مظفر للبوليساريو لقلعة البرلمان الفرنسي… وعدا النائب الشيوعي وفريق التضليل الجزائري لا علم للبرلمان الفرنسي بتلك الزيارة… و هي أصلا لاحدث، و بقي كذلك، حتى بعد محاولة التدليس بها، بقيت بلا طعم و لا معنى… طلقة فارغة في الفضاء… ومحاولة، أخرى، فاشلة لجنرالات حكم الجزائر، لإيجاد منفذ للبوليساريو إلى القلاع الديبلوماسية المغربية…”

    وفي الجامعة العربية، يسجل سعود الأطلسي ، “حاولت قيادة الجزائر المشاغبة ضد المغرب. و هناك أيضا، تصدى +الرأي العام+ للدول العربية لتلك المشاكسة، في مهدها، ومع أول جملة خرجت من الجزائر تستهدف المغرب… منعا لتسريب القاموس الجزائري إلى قم ة الجزائر، سواء حول الصحراء المغربية أو حول لجنة القدس التي يترأسها الملك…وذلك في مجلس وزراء خارجية الجامعة “. وبخصوص إسبانيا ، قال الكاتب الصحفي إن ضغوط الجنرالات ، الديبلوماسية، الإعلامية و”الغازية”، فشلت في إبعاد هذا البلد عن موقفه الداعم للمغرب ، والذي أحدث للجنرالات ارتفاعا حادا في ضغط الدم السياسي… مشيرا إلى أن العلاقات المغربية الإسبانية تجاوزت اليوم منطقة المطبات، وتسير بثبات وبحماس وبفعالية نحو آفاق أرحب للتعاون والتفاهم، قائمة على المنفعة المتبادلة والمؤطرة بالإحترام المتبادل.

    وخلص إلى أنه مع كل تلك المشاكسات والمناورات، والتي تعكس حدة الحنق المستبد بحكام الجزائر اتجاه المغرب ، فإن المغرب ، مبدئيا وسياسيا، جاهز لتفعيل الأخوة والت عاون… في العلاقات الثنائية مع الجزائر، وفي الفضاء المغاربي الأوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة ‘رونو المغرب’ تعلن عن تخصيص مصنع طنجة لتصنيع سيارة ‘موبلايز ديو’ الكهربائية

    أعلنت مجموعة رونو المغرب، الثلاثاء بمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة لافتتاح مصنع “رونو طنجة، عن تخصيص هذه المنصة الصناعية لتصنيع سيارة “موبلايز دويو”، التي تعتبر أول سيارة كهربائية للمجموعة سيتم إنتاجها بالمغرب.

    وتقدم سيارة « موبلايز ديو » حلا للتنقل المشترك، حيث يتم تصميمها لتلبية احتياجات المدن ومشغلي سيارات التنقل المشترك. وتهدف هذه السيارة، المصممة لشخصين والكهربائية بنسبة 100 في المائة، إلى دمج 50 في المائة من المواد معادة التدوير في تصنيعها، وأن تكون قابلة لإعادة التدوير بنسبة 95 في المائة في نهاية مدتها بفضل أحد مصانع المجموعة.

    وقد جرى هذا الحفل بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام لمجموعة رونو المغرب، محمد بشيري، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، ورئيس الجهة، عمر مورو، وسفيرة فرنسا بالرباط، هيلين لو غال، والخازن العام للمملكة، نورد الدين بنسودة، ورئيس مجلس رقابة الوكالة الخاصة طنجة-المتوسط، فؤاد البريني، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، منير البيوسفي.

    كما حضر الحفل رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، والأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، ميلودي مخارق، والمديرة العامة لعلامة « موبلايز »، كلوتيلد ديلبوس، والمدير الصناعي لمجموعة رونو ومدير قطب رونو بشبه الجزيرة الإيبيرية، خوسي فيسينتي دي لوس موزوس، والعديد من الشخصيات من القطاعين العام والخاص وشركاء المجموعة.

    وتحتفي هذه الذكرى، التي ترمز إلى الشراكة بين المملكة المغربية ومجموعة رونو بجميع الفاعلين من القطاعين العام والخاص ، الذين يعملون يدا في يد لتطوير قطاع صناعة السيارات، الذي يمثل القطاع التصديري الأول في المغرب منذ عام 2014.

    وبلغ مجموع ما أنتجه المصنع خلال عشر سنوات أكثر من 2,36 مليون سيارة، يتم تصديرها إلى أكثر من 70 وجهة حول العالم.

    وقال السيد مزور في كلمة بالمناسبة إننا « نحتفل اليوم بشراكة ناجحة تنفتح على آفاق استراتيجية وواعدة »، مشيرا إلى أن « مجموعة رونو عززت مرة أخرى دورها كفاعل يلعب دور القاطرة لتطوير قطاع السيارات في المغرب، قطاع ينتقل نحو الكهربة والنقل المستدام بخطوات ثابتة ».

    وأكد على أنه « لدينا طموحات خاصة للغاية لمواكبة كهربة التنقل. هي مرحلة جديدة خلال العشر سنوات المقبلة، حيث ستكون المنجزات مهمة جدا وأكثر طموحا، وحيث ستصبح حصة المغرب في السوق أكثر ترجيحا في صناعة السيارات ».

    وشدد السيد مزور على أن « انطلاق إنتاج أول سيارة كهربائية في معمل طنجة يبرز الجاذبية القوية للمنصة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس »، مشيرا إلى « أننا نتوفر على الوسائل والمهارات لتحقيق هدفنا ورفع التحدي ».

    من جهته، اعتبر السيد بشيري أن الاحتفال بالذكرى العاشرة لمصنع طنجة فرصة للوقوف على إنجازات هذا الموقع الاستثنائي، ومن خلاله على صناعة السيارات بالمملكة، مذكرا بالرهان الكبير الذي واكب انطلاق هذا المصنع الصديق للبيئة، لاسيما ما يتعلق بالجوانب الإنسانية والصناعية، حتى صار مصنعا مرجعيا بالمغرب وركيزة أساسية للمنظومة الصناعية لمجموعة رونو.

    وسجل المسؤول بأن المصنع، منذ افتتاحه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 9 فبراير 2012، فرض نفسه كمحفز لتحقيق تحول في قطاع السيارات المغربي بأكمله، لافتا إلى أن المصنع أنتج أكثر من 2,3 مليون سيارة، كما أوصل علامة « صنع في المغرب » إلى أكثر من 70 وجهة عبر العالم.

    في هذا الصدد، توقف عند مساهمة مصنع طنجة في تقوية منظومة رونو وتطوير صادرات قطاع السيارات على الصعيد الدولي، مذكرا بأن صناعة السيارات تشكل القطاع التصديري الأول بالمغرب منذ سنة 2014، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال إنها « أيضا مغامرة إنسانية يقودها بشغف كل العاملين بمجموعة رونو المغرب ومثال للشراكة بين القطاعين الخاص والعام »، منوها بأن مجموعة رونو تجدد ثقتها في منظومتها الصناعية من خلال الإعلان عن خط إنتاج سيارة جديدة بخطوط الإنتاج بمصنع طنجة.

    بدوره، أشار فيسينتي دي لوس موزوس إلى أن مصنع طنجة يعتبر رائدا لصناعة السيارات بالمغرب، مشيرا إلى أن تطور المصنع مرتبط بشكل وثيق بقصة نجاح علامة « داسيا » بالمغرب وفي العالم، إلى جانب أنه كان في صميم تصنيع كافة أجيال طراز « داسيا سانديرو »، السيارة الأكثر مبيعا للأفراد في أوروبا منذ عام 2017 والأكثر مبيعا في المغرب، وهو ما يؤكد نجاح علامة « ‘صنع في المغرب ».

    كما أشار إلى أن المصنع « ثوري ورمز للتصنيع محايد الكربون دون إنتاج أية نفايات صناعية سائلة، وهو ما يؤكد موقعه ضمن النظام الصناعي للمجموعة »، مضيفا أن المغرب يشكل بالنسبة لمجموعة رونو أحد أعمدة التنافسية الصناعية وفاعلا محوريا في خطتها الاستراتيجية « ثورة رونو » (Renaulution).

    أما بالنسبة للسيدة ديلبوس، فقد أعلنت أن مصنع طنجة، الذي يعتبر أحد أعمدة النظام الصناعي للمجموعة، سيقوم بتصنيع السيارة الكهربائية « موبلايز ديو »، حيث سيتم إنتاج العربة بفضل الاستثمار في خط تجميع جديد يتوفر على قدرة إنتاجية قابلة للزيادة لتصل إلى 17 ألف سيارة سنويا، وهو ما سيمكن من إدماج المسلسل الخاص بإنتاج السيارة الكهربائية.

    وأضافت أن هذا المشروع الجديد يعزز ثقة المجموعة في المنصة الصناعية المغربية ويمثل نقطة الانطلاقة للبدء في استخدام التكنولوجيا الكهربائية في الصناعة المغربية، والتي تم الإعلان عنها في يونيو 2021 بمناسبة تجديد اتفاقيات تعزيز منظومة رونو الصناعية.

    من جهته، اعتبر السيد مخارق أن هذا الاحتفال مناسبة للاحتفاء بالمنجزات التي حققها مصنع طنجة ونجاح الشراكة الاجتماعية بين مجموعة رونو و الاتحاد المغربي للشغل، والقائمة على الحوار والتفاوض وفق مقاربة رابح – رابح.

    وقد مكن تعزيز المنصة الصناعية لمجموعة رونو في المغرب من إطلاق مشروع كبير داخل منظومة صناعة السيارات، حيث تم منذ عام 2016 اعتماد اتفاقيات لتطوير منظومة رونو الصناعية تهدف إلى زيادة معدل الإدماج المحلي للمجموعة إلى 65 في المائة، ورفع رقم مبيعات التعاقد من الباطن إلى 1,5 مليار أورو اعتبارا من عام 2023.

    كما أعلنت المجموعة في عام 2021 عن دخولها مرحلة جديدة من منظومة رونو الصناعية تسعى خلالها إلى رفع الإدماج المحلي إلى 80 في المائة، وتحقيق هدف الوصول إلى حجم للمبيعات بقيمة 3 مليارات أورو على المدى الطويل.

    وتساهم هذه الدينامية الصناعية الجديدة في تقوية المنظومة الصناعية وتواجد موردين جدد واعتماد تقنيات جديدة، حيث تهدف المجموعة من خلال هذا الالتزام إلى تعزيز مكانة صناعة السيارات المغربية وعلامة صنع في المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وبفضل منظومتها الصناعية في المغرب التي تتعزز باستمرار، من خلال خلق القيمة وفرص العمل والمساهمة في تحقيق زيادة هائلة للصادرات من قطاع السيارات، تعزز المنصة الصناعية المغربية مكانتها بين الدول الصناعية الخمس الأولى التي تتواجد بها مجموعة رونو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “رونو” تعلن تخصيص مصنع طنجة لتصنيع سيارة “موبلايز ديو” الكهربائية

    أعلنت مجموعة “رونو” المغرب، أمس الثلاثاء بمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة لافتتاح مصنع “رونو طنجة”، عن تخصيص هذه المنصة الصناعية لتصنيع سيارة “موبلايز دويو”، التي تعتبر أول سيارة كهربائية للمجموعة سيتم إنتاجها بالمغرب.

    وتقدم سيارة “موبلايز ديو” حلا للتنقل المشترك، حيث يتم تصميمها لتلبية احتياجات المدن ومشغلي سيارات التنقل المشترك. وتهدف هذه السيارة، المصممة لشخصين والكهربائية بنسبة 100 في المائة، إلى دمج 50 في المائة من المواد معادة التدوير في تصنيعها، وأن تكون قابلة لإعادة التدوير بنسبة 95 في المائة في نهاية مدتها بفضل أحد مصانع المجموعة.

    وقد جرى هذا الحفل بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام لمجموعة رونو المغرب، محمد بشيري، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، ورئيس الجهة، عمر مورو، وسفيرة فرنسا بالرباط، هيلين لو غال، والخازن العام للمملكة، نورد الدين بنسودة، ورئيس مجلس رقابة الوكالة الخاصة طنجة-المتوسط، فؤاد البريني، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، منير البيوسفي.

    كما حضر الحفل رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، والأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، ميلودي مخارق، والمديرة العامة لعلامة  “موبلايز”، كلوتيلد ديلبوس، والمدير الصناعي لمجموعة رونو ومدير قطب رونو بشبه الجزيرة الإيبيرية، خوسي فيسينتي دي لوس موزوس، والعديد من الشخصيات من القطاعين العام والخاص وشركاء المجموعة.

    وتحتفي هذه الذكرى، التي ترمز إلى الشراكة بين المملكة المغربية ومجموعة رونو بجميع الفاعلين من القطاعين العام والخاص ، الذين يعملون يدا في يد لتطوير قطاع صناعة السيارات، الذي يمثل القطاع التصديري الأول في المغرب منذ عام 2014.

    وبلغ مجموع ما أنتجه المصنع خلال عشر سنوات أكثر من 2,36 مليون سيارة، يتم تصديرها إلى أكثر من 70 وجهة حول العالم.

    وقال مزور في كلمة بالمناسبة إننا “نحتفل اليوم بشراكة ناجحة تنفتح على آفاق استراتيجية وواعدة”، مشيرا إلى أن “مجموعة رونو عززت مرة أخرى دورها كفاعل يلعب دور القاطرة لتطوير قطاع السيارات في المغرب، قطاع ينتقل نحو الكهربة والنقل المستدام بخطوات ثابتة”.

    وأكد على أنه “لدينا طموحات خاصة للغاية لمواكبة كهربة التنقل. هي مرحلة جديدة خلال العشر سنوات المقبلة، حيث ستكون المنجزات مهمة جدا وأكثر طموحا، وحيث ستصبح حصة المغرب في السوق أكثر ترجيحا في صناعة السيارات”.

    وشدد مزور على أن “انطلاق إنتاج أول سيارة كهربائية في معمل طنجة يبرز الجاذبية القوية للمنصة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس” مشيرا إلى “أننا نتوفر على الوسائل والمهارات لتحقيق هدفنا ورفع التحدي”.

    من جهته، اعتبر بشيري أن الاحتفال بالذكرى العاشرة لمصنع طنجة فرصة للوقوف على إنجازات هذا الموقع الاستثنائي، ومن خلاله على صناعة السيارات بالمملكة، مذكرا بالرهان الكبير الذي واكب انطلاق هذا المصنع الصديق للبيئة، لاسيما ما يتعلق بالجوانب الإنسانية والصناعية، حتى صار مصنعا مرجعيا بالمغرب وركيزة أساسية للمنظومة الصناعية لمجموعة رونو.

    وسجل المسؤول بأن المصنع، منذ افتتاحه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 9 فبراير 2012، فرض نفسه كمحفز لتحقيق تحول في قطاع السيارات المغربي بأكمله، لافتا إلى أن المصنع أنتج أكثر من 2,3 مليون سيارة، كما أوصل علامة « صنع في المغرب » إلى أكثر من 70 وجهة عبر العالم.

    في هذا الصدد، توقف عند مساهمة مصنع طنجة في تقوية منظومة رونو وتطوير صادرات قطاع السيارات على الصعيد الدولي، مذكرا بأن صناعة السيارات تشكل القطاع التصديري الأول بالمغرب منذ سنة 2014، وذلك بفضل الملك محمد السادس.

    وقال إنها “أيضا مغامرة إنسانية يقودها بشغف كل العاملين بمجموعة رونو المغرب ومثال للشراكة بين القطاعين الخاص والعام »، منوها بأن مجموعة رونو تجدد ثقتها في منظومتها الصناعية من خلال الإعلان عن خط إنتاج سيارة جديدة بخطوط الإنتاج بمصنع طنجة.

    بدوره، أشار فيسينتي دي لوس موزوس إلى أن مصنع طنجة يعتبر رائدا لصناعة السيارات بالمغرب، مشيرا إلى أن تطور المصنع مرتبط بشكل وثيق بقصة نجاح علامة «داسيا» بالمغرب وفي العالم، إلى جانب أنه كان في صميم تصنيع كافة أجيال طراز “داسيا سانديرو”، السيارة الأكثر مبيعا للأفراد في أوروبا منذ عام 2017 والأكثر مبيعا في المغرب، وهو ما يؤكد نجاح علامة “صنع في المغرب”.

    كما أشار إلى أن المصنع “ثوري ورمز للتصنيع محايد الكربون دون إنتاج أية نفايات صناعية سائلة، وهو ما يؤكد موقعه ضمن النظام الصناعي للمجموعة »، مضيفا أن المغرب يشكل بالنسبة لمجموعة رونو أحد أعمدة التنافسية الصناعية وفاعلا محوريا في خطتها الاستراتيجية ثورة رونو (Renaulution)”.

    أما بالنسبة لديلبوس، فقد أعلنت أن مصنع طنجة، الذي يعتبر أحد أعمدة النظام الصناعي للمجموعة، سيقوم بتصنيع السيارة الكهربائية “موبلايز ديو”، حيث سيتم إنتاج العربة بفضل الاستثمار في خط تجميع جديد يتوفر على قدرة إنتاجية قابلة للزيادة لتصل إلى 17 ألف سيارة سنويا، وهو ما سيمكن من إدماج المسلسل الخاص بإنتاج السيارة الكهربائية.

    وأضافت أن هذا المشروع الجديد يعزز ثقة المجموعة في المنصة الصناعية المغربية ويمثل نقطة الانطلاقة للبدء في استخدام التكنولوجيا الكهربائية في الصناعة المغربية، والتي تم الإعلان عنها في يونيو 2021 بمناسبة تجديد اتفاقيات تعزيز منظومة رونو الصناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة… مجموعة رونو تقرر تصنيع أول سيارة كهربائية لها في المغرب

    أعلنت مجموعة رونو المغرب، يوم الثلاثاء 13 شتنبر، بمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة لافتتاح مصنع “رونو طنجة، عن تخصيص هذه المنصة الصناعية لتصنيع سيارة “موبلايز دويو”، التي تعتبر أول سيارة كهربائية للمجموعة سيتم إنتاجها بالمغرب.

    وتقدم سيارة “موبلايز ديو” حلا للتنقل المشترك، حيث يتم تصميمها لتلبية احتياجات المدن ومشغلي سيارات التنقل المشترك. وتهدف هذه السيارة، المصممة لشخصين والكهربائية بنسبة 100 في المائة، إلى دمج 50 في المائة من المواد معادة التدوير في تصنيعها، وأن تكون قابلة لإعادة التدوير بنسبة 95 في المائة في نهاية مدتها بفضل أحد مصانع المجموعة.

    وقد جرى هذا الحفل بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام لمجموعة رونو المغرب، محمد بشيري، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، ورئيس الجهة، عمر مورو، وسفيرة فرنسا بالرباط، هيلين لو غال، والخازن العام للمملكة، نورد الدين بنسودة، ورئيس مجلس رقابة الوكالة الخاصة طنجة-المتوسط، فؤاد البريني، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، منير البيوسفي.

    كما حضر الحفل رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، والأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، ميلودي مخارق، والمديرة العامة لعلامة “موبلايز”، كلوتيلد ديلبوس، والمدير الصناعي لمجموعة رونو ومدير قطب رونو بشبه الجزيرة الإيبيرية، خوسي فيسينتي دي لوس موزوس، والعديد من الشخصيات من القطاعين العام والخاص وشركاء المجموعة.

    وتحتفي هذه الذكرى، التي ترمز إلى الشراكة بين المملكة المغربية ومجموعة رونو بجميع الفاعلين من القطاعين العام والخاص ، الذين يعملون يدا في يد لتطوير قطاع صناعة السيارات، الذي يمثل القطاع التصديري الأول في المغرب منذ عام 2014.

    وبلغ مجموع ما أنتجه المصنع خلال عشر سنوات أكثر من 2,36 مليون سيارة، يتم تصديرها إلى أكثر من 70 وجهة حول العالم.

    وقال مزور في كلمة بالمناسبة إننا “نحتفل اليوم بشراكة ناجحة تنفتح على آفاق استراتيجية وواعدة”، مشيرا إلى أن “مجموعة رونو عززت مرة أخرى دورها كفاعل يلعب دور القاطرة لتطوير قطاع السيارات في المغرب، قطاع ينتقل نحو الكهربة والنقل المستدام بخطوات ثابتة”.

    وأكد على أنه “لدينا طموحات خاصة للغاية لمواكبة كهربة التنقل. هي مرحلة جديدة خلال العشر سنوات المقبلة، حيث ستكون المنجزات مهمة جدا وأكثر طموحا، وحيث ستصبح حصة المغرب في السوق أكثر ترجيحا في صناعة السيارات”.

    وشدد مزور على أن “انطلاق إنتاج أول سيارة كهربائية في معمل طنجة يبرز الجاذبية القوية للمنصة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس”، مشيرا إلى “أننا نتوفر على الوسائل والمهارات لتحقيق هدفنا ورفع التحدي”.

    من جهته، اعتبر بشيري أن الاحتفال بالذكرى العاشرة لمصنع طنجة فرصة للوقوف على إنجازات هذا الموقع الاستثنائي، ومن خلاله على صناعة السيارات بالمملكة، مذكرا بالرهان الكبير الذي واكب انطلاق هذا المصنع الصديق للبيئة، لاسيما ما يتعلق بالجوانب الإنسانية والصناعية، حتى صار مصنعا مرجعيا بالمغرب وركيزة أساسية للمنظومة الصناعية لمجموعة رونو.

    وسجل المسؤول بأن المصنع، منذ افتتاحه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 9 فبراير 2012، فرض نفسه كمحفز لتحقيق تحول في قطاع السيارات المغربي بأكمله، لافتا إلى أن المصنع أنتج أكثر من 2,3 مليون سيارة، كما أوصل علامة “صنع في المغرب” إلى أكثر من 70 وجهة عبر العالم.

    في هذا الصدد، توقف عند مساهمة مصنع طنجة في تقوية منظومة رونو وتطوير صادرات قطاع السيارات على الصعيد الدولي، مذكرا بأن صناعة السيارات تشكل القطاع التصديري الأول بالمغرب منذ سنة 2014، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال إنها “أيضا مغامرة إنسانية يقودها بشغف كل العاملين بمجموعة رونو المغرب ومثال للشراكة بين القطاعين الخاص والعام”، منوها بأن مجموعة رونو تجدد ثقتها في منظومتها الصناعية من خلال الإعلان عن خط إنتاج سيارة جديدة بخطوط الإنتاج بمصنع طنجة.

    بدوره، أشار فيسينتي دي لوس موزوس إلى أن مصنع طنجة يعتبر رائدا لصناعة السيارات بالمغرب، مشيرا إلى أن تطور المصنع مرتبط بشكل وثيق بقصة نجاح علامة “داسيا” بالمغرب وفي العالم، إلى جانب أنه كان في صميم تصنيع كافة أجيال طراز “داسيا سانديرو”، السيارة الأكثر مبيعا للأفراد في أوروبا منذ عام 2017 والأكثر مبيعا في المغرب، وهو ما يؤكد نجاح علامة “‘صنع في المغرب”.

    كما أشار إلى أن المصنع “ثوري ورمز للتصنيع محايد الكربون دون إنتاج أية نفايات صناعية سائلة، وهو ما يؤكد موقعه ضمن النظام الصناعي للمجموعة”، مضيفا أن المغرب يشكل بالنسبة لمجموعة رونو أحد أعمدة التنافسية الصناعية وفاعلا محوريا في خطتها الاستراتيجية “ثورة رونو” (Renaulution).

    أما بالنسبة للسيدة ديلبوس، فقد أعلنت أن مصنع طنجة، الذي يعتبر أحد أعمدة النظام الصناعي للمجموعة، سيقوم بتصنيع السيارة الكهربائية “موبلايز ديو”، حيث سيتم إنتاج العربة بفضل الاستثمار في خط تجميع جديد يتوفر على قدرة إنتاجية قابلة للزيادة لتصل إلى 17 ألف سيارة سنويا، وهو ما سيمكن من إدماج المسلسل الخاص بإنتاج السيارة الكهربائية.

    وأضافت أن هذا المشروع الجديد يعزز ثقة المجموعة في المنصة الصناعية المغربية ويمثل نقطة الانطلاقة للبدء في استخدام التكنولوجيا الكهربائية في الصناعة المغربية، والتي تم الإعلان عنها في يونيو 2021 بمناسبة تجديد اتفاقيات تعزيز منظومة رونو الصناعية.

    من جهته، اعتبر مخارق أن هذا الاحتفال مناسبة للاحتفاء بالمنجزات التي حققها مصنع طنجة ونجاح الشراكة الاجتماعية بين مجموعة رونو و الاتحاد المغربي للشغل، والقائمة على الحوار والتفاوض وفق مقاربة رابح – رابح.

    وقد مكن تعزيز المنصة الصناعية لمجموعة رونو في المغرب من إطلاق مشروع كبير داخل منظومة صناعة السيارات، حيث تم منذ عام 2016 اعتماد اتفاقيات لتطوير منظومة رونو الصناعية تهدف إلى زيادة معدل الإدماج المحلي للمجموعة إلى 65 في المائة، ورفع رقم مبيعات التعاقد من الباطن إلى 1,5 مليار أورو اعتبارا من عام 2023.

    كما أعلنت المجموعة في عام 2021 عن دخولها مرحلة جديدة من منظومة رونو الصناعية تسعى خلالها إلى رفع الإدماج المحلي إلى 80 في المائة، وتحقيق هدف الوصول إلى حجم للمبيعات بقيمة 3 مليارات أورو على المدى الطويل.

    وتساهم هذه الدينامية الصناعية الجديدة في تقوية المنظومة الصناعية وتواجد موردين جدد واعتماد تقنيات جديدة، حيث تهدف المجموعة من خلال هذا الالتزام إلى تعزيز مكانة صناعة السيارات المغربية وعلامة صنع في المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وبفضل منظومتها الصناعية في المغرب التي تتعزز باستمرار، من خلال خلق القيمة وفرص العمل والمساهمة في تحقيق زيادة هائلة للصادرات من قطاع السيارات، تعزز المنصة الصناعية المغربية مكانتها بين الدول الصناعية الخمس الأولى التي تتواجد بها مجموعة رونو.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامة “صنع في المغرب” تصل إلى 70 دولة في العالم

    سجل المسؤول بشركة رونو بطنجة،بأن المصنع، منذ افتتاحه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 9 فبراير 2012، فرض نفسه كمحفز لتحقيق تحول في قطاع السيارات المغربي بأكمله، لافتا إلى أن المصنع أنتج أكثر من 2,3 مليون سيارة، كما أوصل علامة “صنع في المغرب” إلى أكثر من 70 وجهة عبر العالم.

    في هذا الصدد، توقف عند مساهمة مصنع طنجة في تقوية منظومة رونو وتطوير صادرات قطاع السيارات على الصعيد الدولي، مذكرا بأن صناعة السيارات تشكل القطاع التصديري الأول بالمغرب منذ سنة 2014، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال إنها “أيضا مغامرة إنسانية يقودها بشغف كل العاملين بمجموعة رونو المغرب ومثال للشراكة بين القطاعين الخاص والعام”، منوها بأن مجموعة رونو تجدد ثقتها في منظومتها الصناعية من خلال الإعلان عن خط إنتاج سيارة جديدة بخطوط الإنتاج بمصنع طنجة.

    بدوره، أشار فيسينتي دي لوس موزوس إلى أن مصنع طنجة يعتبر رائدا لصناعة السيارات بالمغرب، مشيرا إلى أن تطور المصنع مرتبط بشكل وثيق بقصة نجاح علامة “داسيا” بالمغرب وفي العالم، إلى جانب أنه كان في صميم تصنيع كافة أجيال طراز “داسيا سانديرو”، السيارة الأكثر مبيعا للأفراد في أوروبا منذ عام 2017 والأكثر مبيعا في المغرب، وهو ما يؤكد نجاح علامة “‘صنع في المغرب”.

    كما أشار إلى أن المصنع “ثوري ورمز للتصنيع محايد الكربون دون إنتاج أية نفايات صناعية سائلة، وهو ما يؤكد موقعه ضمن النظام الصناعي للمجموعة”، مضيفا أن المغرب يشكل بالنسبة لمجموعة رونو أحد أعمدة التنافسية الصناعية وفاعلا محوريا في خطتها الاستراتيجية “ثورة رونو” (Renaulution).

    أما بالنسبة للسيدة ديلبوس، فقد أعلنت أن مصنع طنجة، الذي يعتبر أحد أعمدة النظام الصناعي للمجموعة، سيقوم بتصنيع السيارة الكهربائية “موبلايز ديو”، حيث سيتم إنتاج العربة بفضل الاستثمار في خط تجميع جديد يتوفر على قدرة إنتاجية قابلة للزيادة لتصل إلى 17 ألف سيارة سنويا، وهو ما سيمكن من إدماج المسلسل الخاص بإنتاج السيارة الكهربائية.

    وأضافت أن هذا المشروع الجديد يعزز ثقة المجموعة في المنصة الصناعية المغربية ويمثل نقطة الانطلاقة للبدء في استخدام التكنولوجيا الكهربائية في الصناعة المغربية، والتي تم الإعلان عنها في يونيو 2021 بمناسبة تجديد اتفاقيات تعزيز منظومة رونو الصناعية.

    من جهته، اعتبر السيد مخارق أن هذا الاحتفال مناسبة للاحتفاء بالمنجزات التي حققها مصنع طنجة ونجاح الشراكة الاجتماعية بين مجموعة رونو و الاتحاد المغربي للشغل، والقائمة على الحوار والتفاوض وفق مقاربة رابح – رابح.

    وقد مكن تعزيز المنصة الصناعية لمجموعة رونو في المغرب من إطلاق مشروع كبير داخل منظومة صناعة السيارات، حيث تم منذ عام 2016 اعتماد اتفاقيات لتطوير منظومة رونو الصناعية تهدف إلى زيادة معدل الإدماج المحلي للمجموعة إلى 65 في المائة، ورفع رقم مبيعات التعاقد من الباطن إلى 1,5 مليار أورو اعتبارا من عام 2023.

    كما أعلنت المجموعة في عام 2021 عن دخولها مرحلة جديدة من منظومة رونو الصناعية تسعى خلالها إلى رفع الإدماج المحلي إلى 80 في المائة، وتحقيق هدف الوصول إلى حجم للمبيعات بقيمة 3 مليارات أورو على المدى الطويل.

    وتساهم هذه الدينامية الصناعية الجديدة في تقوية المنظومة الصناعية وتواجد موردين جدد واعتماد تقنيات جديدة، حيث تهدف المجموعة من خلال هذا الالتزام إلى تعزيز مكانة الصناعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باعتراف المصنعين.. حلم السيارات المستقلة مستحيل بدون العنصر البشري

    جمعت الشركات الناشئة في مجال السيارات ذاتية القيادة (04) عشرات المليارات من الدولارات بناءً على وعود بتطوير سيارات ذاتية القيادة حقًا، لكن المديرين التنفيذيين والخبراء يقولون إن الحاجة للمشرفين البشريين على السيارات ذاتية القيادة قد تكون دائمة لمساعدة روبوتات القيادة التي تواجه مشاكل بحسب تقرير وكالة رويترز (Reuters).

    إن الفرضية الأساسية للمركبات ذاتية القيادة، بأن أجهزة الحاسوب والذكاء الاصطناعي ستقلل بشكل كبير من الحوادث الناجمة عن الخطأ البشري، دفعت الكثير من الشركات للبحث والاستثمار.

    ولكن المشكلة أن إمكانية الروبوت قيادة السيارات بأمان أكثر من الناس لهو أمر صعب للغاية لأن أنظمة البرمجيات ذاتية القيادة تفتقر ببساطة إلى قدرة البشر على التنبؤ وتقييم المخاطر بسرعة، خاصة عند مواجهة حوادث غير متوقعة أو “حالات متطرفة”.

    يقول كايل فوغت، الرئيس التنفيذي لشركة كروز (Cruise)، وهي إحدى وحدات جنرال موتورز (GM) عندما سألته رويترز عما إذا كان يمكنه رؤية مرحلة ما ينبغي فيها إزالة المشرفين البشريين من العمليات “حسنًا، سيكون سؤالي: لماذا؟”

    ويوضح “يمكنني أن أمنح زبائني راحة البال لأنني أعلم أن هناك دائمًا إنسانا للمساعدة إذا لزم الأمر” وتابع “لا أعرف لماذا أرغب في التخلص من ذلك”. وهذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها بالحاجة ليبقى العنصر البشري في عملية تشغيل السيارات ذاتية القيادة.

    ومثل مراقبي الحركة الجوية، يمكن أن يجلس هؤلاء المشرفون البشريون على بعد عشرات مئات الكيلومترات ويراقبوا مشاهد الفيديو من عدة مركبات، ومعهم أحيانًا عجلة قيادة، وعلى استعداد للتدخل وتحريك سائقي الروبوتات العالقة مرة أخرى تتوقف المركبات الآلية دائمًا عندما لا يتمكنون من معرفة ماذا عليهم فعله.

    رفضت شركة وايمو (Waymo) التابعة لشركة ألفابت (Alphabet) وآرجو (Argo) المدعومة من شركتي فورد (Ford) وفولكس واغن (Volkswagen) التعليق عند طرح نفس السؤال من رويترز.

    واستدعت جنرال موتورز 80 سيارة كروز ذاتية القيادة هذا الشهر لتحديث برامجها بعد حادث في يونيو في سان فرانسيسكو خلّف إصابة شخصين.

    وقال منظمو السلامة بالولايات المتحدة إن البرنامج الذي تم استدعاؤه بسبب وجود خلل فني للسيارات يمكن أن “يتنبأ بشكل غير صحيح” بمسار السيارة القادمة، وقال كروز إن السيناريو غير المعتاد لن يتكرر بعد التحديث.

    بالنسبة للبعض، فإن فكرة أن المشرفين البشريين يمكن أن يكونوا ضروريين في هذا النوع من السيارات تثير المزيد من الشكوك حول التكنولوجيا.

    وعود وتطلعات ذهبت أدراج الرياح

    ويبدو أن المركبات ذاتية القيادة حقًا متأخرة كثيرًا عن جداول الطرح المتفائلة التي تم توقعها قبل بضع سنوات فقط.

    سعت جنرال موتورز عام 2018 للحصول على موافقة الحكومة الأميركية لسيارة ذاتية القيادة بالكامل، بدون عجلة قيادة أو دواسات فرامل أو دواسات تسريع التي توقعت أنها ستدخل أسطولها التجاري المشترك عام 2019.

    هذه السيارة هي كروز أوريغن (Cruise Origin) والتي ليس من المقرر الآن أن تبدأ الإنتاج حتى ربيع 2023 بحسب الرئيس التنفيذي للشركة.

    عام 2019، وعد إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا (Tesla) بتقديم مليون سيارة أجرة “العام المقبل بالتأكيد” -رغم أن عرض شركته في ذلك الوقت للقيادة ذاتية القيادة بالكامل “Full Self Driving” قد تعرض لانتقادات لأن سياراتها غير قادرة على قيادة نفسها دون وجود إنسان خلف عجلة السيارة جاهز لأخذ التحكم اليدوي في حالات الطوارئ.

    بمقابلة في يونيو على موقع يوتيوب، قال ماسك إن تطوير سيارات ذاتية القيادة “أصعب بكثير مما كنت أعتقده، إلى حد بعيد”. ولكن عندما سئل عن جدول زمني، قال إن تسلا يمكنها أن تحقق ذلك “هذا العام”.

    لم ترد تسلا على طلب رويترز للتعليق على هذه القصة.

    أدى الوعد الذي لم يتم تحقيقه بالاستقلالية الحقيقية إلى زيادة المخاطر بالنسبة لصناعة السيارات ذاتية القيادة.

    قال مايك واغنر، الرئيس التنفيذي لشركة إيدغ كاس ريسيرش (Edge Case Research) التي تساعد شركات السيارات ذاتية القيادة على تقييم المخاطر وإدارتها والتأمين عليها “إذا لم تنجح هذه الشركات خلال العامين المقبلين، فلن تكون موجودة بعد الآن. إما أن تطرح سياراتها أو سيتم إغلاقها”.

    مشاهدة البشر عن بعد

    تستخدم العديد من شركات السيارات ذاتية القيادة الناشئة اليوم البشر مشرفين عن بُعد، جنبًا إلى جنب مع سائقي السلامة الذين يجلسون خلف عجلة القيادة.

    هؤلاء البشر البعيدون هم تكلفة إضافية على هذه الشركات، لكنهم يساعدون السيارات ذاتية القيادة في التعامل مع الحالات الصعبة.

    هذه الحالات يمكن أن تكون إجراءات غير اعتيادية مثل إغلاق الممرات أثناء تشييد الطريق، أو السلوك غير المنتظم وغير المتوقع من قبل المشاة أو السائقين.

    وقال كوشا كافيه، الرئيس التنفيذي لشركة إمبيريم درايف (Imperium Drive) التي تستخدم البشر مشغلين عن بعد للسيارات بمدينة ميلتون كينز الإنجليزية “بمرور الوقت، سيعمل هؤلاء الأشخاص مراقبين يشرفون على عدد متزايد من السيارات ذاتية القيادة”.

    وتقول شركة كروزيز فوغت (Cruise’s Vogt) إن مركباتها على الطرق في سان فرانسيسكو تعتمد حاليًا على البشر بنسبة أقل من 1% من الوقت.

    ولكن مع مئات أو آلاف أو حتى الملايين من المركبات الإضافية، فإن من شأن ذلك أن يضيف قدرًا كبيرًا من الوقت الذي تتوقف فيه السيارات على الطريق في انتظار التوجيه البشري.

    يقول كافيه إنه مع وجود المزيد من السيارات ذاتية القيادة -والتي يمكن التنبؤ بحركتها أكثر من البشر- فإن عدد حالات الطوارئ سينخفض “لكنك لن تصل أبدًا إلى حالات يكون تدخل العنصر البشري فيها صفرا”.

    وأضاف “العقود من الآن لن تحصل على 100% من المركبات ذاتية القيادة حقًا”.

    ومع ذلك، فإن المنافسة آخذة في الارتفاع، وتضغط بعض المدن الصينية للسماح بإجراء اختبار ذاتية القيادة نشط بسرعة أكبر.

    كما تكثفت الحاجة لمعالجة الحالات الحرجة وخفض تكاليف كل شيء من أجهزة الاستشعار إلى عدد الأشخاص الموجودين في سلسلة العمل من أجل الوصول إلى السوق، وذلك يرجع لانخفاض تمويل المستثمرين للسيارات ذاتية القيادة.

    الاندفاع إلى السوق

    قال كريس بوروني بيرد -المستشار المستقل الذي قاد سابقًا برامج المركبات المتقدمة في جنرال موتورز ووايمو- إن الأنظمة المستقلة ليست قادرة مثل الناس لأن “خوارزميات الإدراك والتنبؤ لديهم ليست جيدة مثل كيفية معالجة الدماغ البشري واتخاذ قراراته”.

    ويضيف “على سبيل المثال، عندما يرى الإنسان كرة تتدحرج في الطريق غير مؤذية بحد ذاتها فيفترض أنه يمكن أن يتبعها طفل ويضرب المكابح أسرع بكثير من ذاتية القيادة”.

    وأضاف “إنني قلق من أن تندفع شركات المركبات ذاتية القيادة إلى السوق دون إثبات أن معايير السلامة لديها أفضل من المركبات التي يقودها البشر”.

    وقال جيمس روث الرئيس التنفيذي لشركة “إيه بي داينامكس” (AB Dynamics) إن المشكلة تكمن في “عشرات المليارات من الحالات المحتملة” التي يمكن أن تواجهها المركبات الذاتية، والتي يجرى اختبارات محاكاة عليها بما في ذلك أنظمة مساعدة السائق المتقدمة التي هي أساس ميزات القيادة الذاتية.

    أما سارة لارنر، نائبة الرئيس التنفيذي للإستراتيجية والابتكار، فتقول إن شركة ويجو (Wejo) المتخصصة في تشغيل البيانات الآلية تتلقى 18 مليار نقطة بيانات يوميًا من ملايين السيارات المتصلة وتساعد في عمليات محاكاة للمركبات.

    وتضيف “لكن هناك العديد من المتغيرات مثل الطقس، يمكنك أن تأخذ السيناريو الأسوأ ثم تضطر إلى وضع سيناريوهات لجميع المتغيرات المختلفة. إنها حقًا ملايين المخرجات.”

    خدمات التسليم بدون سائق

    في اختبارات المسار للسيارات، تستخدم “إيه بي داينامكس” ذراعًا آليًا تخطط لتعديله على شاحنات التعدين والزراعة البطيئة الحركة لجعلها مستقلة إلى حد كبير.

    ويتصور روث فريقًا بعيدًا من البشر يشرف على أساطيل من هذه السيارات، على سبيل المثال، شاحنات التعدين ذاتية القيادة التي تعمل في بيئات مغلقة.

    ولكنه لا يرى أن هذا السيناريو يمكن أن يصلح للمركبات في بيئات أسرع وأكثر انفتاحًا، لأنه قد يكون من الصعب على المشرفين البشريين البعيدين الاستجابة بسرعة كافية للمخاطر.

    في غضون الـ شهرًا القادمة، ستقوم شركة أوكادو (Ocado) البريطانية لتوصيل الطعام عبر الإنترنت بطرح أسطول صغير من مركبات التوصيل بدون سائق مع برنامج أوكسبوتيكا (Oxbotica) لبدء تشغيل برنامج المركبات المستقلة -بدعم من مشرفين بشريين عن بُعد- وسيعمل على مسافة واحدة فقط. بمعنى وجود عدد قليل من الشوارع على طرق محددة بمدينة صغيرة في المملكة المتحدة ولا تقود أبدًا بسرعة تزيد على 30 ميلاً (48 كيلومترا) في الساعة.

    وقال أليكس هارفي رئيس التكنولوجيا المتقدمة في أوكادو “عند سرعة 48 كيلومترا في الساعة، إذا تشوشت أنظمة السيارة، فيمكنها أن تضغط مكابح الطوارئ وتطلب المساعدة.. هذا يبدو وكأنه إستراتيجية قابلة للتطبيق للغاية بسرعة منخفضة”.

    وأضاف “لكن لا يمكنك لعب هذه اللعبة على طريق سريع” لأن التوقفات الصعبة في الحالات الحادة قد تشكل خطرًا على السلامة.

    وقال إن الأمر يجب أن يستغرق حوالي 5 سنوات لشركة أوكادو (Ocado) لتطوير نظام توصيل بدون سائق فعال ومربح. يمكن الوصول إلى أكثر من نصف العملاء بالمملكة المتحدة من خلال مركبات ذاتية القيادة لا تزيد سرعتها على 48 كيلومترا في الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره