Étiquette : قتل

  • عندما تتحالف تونس مع الشيطان ضد الديمقراطية والشرعية الدولية

    عبدالله بوصوف

    كنا لازلنا نعيش على صدى كلمات ذكرى خطاب الذكرى 69 لثورة الملك و أن الصحراء المغربية هي المنظار الذي يرى به المغرب العالم…حتى فوجئنا باستقبال رئيس دولة تونس العربية الشقيقة التي تجمعنا معها العديد من القواسم المشتركة ـ اقول – استقبل زعيم الانفصاليين “ابراهيم غالي” على هامش انعقاد منتدى افريقيا و اليابان المعروف بتيكاد 8، وهو تصرف غير مقبول جعل المغرب يستدعي سفيره للتشاور ويمهل سفير تونس بعض الوقت لمغادرة المغرب… ثم شهدنا لغة البلاغات و البلاغات المضادة لكن تونس تمسكت بشعرة معاوية و أعلنت عدم اعترافها بالبوليساريو و أن موقفها الحيادي ثابت…

    ولأنه ليس في السياسة صديق دائم و لكن مصلحة دائمة ، فإن هذا يدفعنا للتساؤل حول مبررات تونس لهذا التصرف الجارح للشعور المغربي ، و لطعنة صديق من الخلف..؟ هل المقابل كبير إلى درجة نكران جميل المغرب سنة 2014 و تجول جلالة الملك محمد السادس بدون حراسة في شوارع تونس معلنا عنها كوجهة سياحية آمنة..؟ وهل الرئاسة التونسية مجبرة على تنفيذ تعليمات جنرالات قصر المرادية و تحديد من يستقبل الرئيس قيس السعييد و متى.. و أين.. ؟

    كل التحاليل مالت إلى أن الجزائر جعلت من تونس حديقة بيتها الخلفية ، مستغلة بذلك وضعية تونس المشرفة على حافة الإفلاس، لكن هل الحصول على المال والطاقة هي الأسباب الوحيدة التي تدفع تونس للتحالف حتى مع الشيطان وتبربرهذه التبعية المذلة للجزائر..؟

    نعتقد أن أحداث التاريخ شاهدة على استقلال تونس و بناء الدولة التونسية منذ مدة طويلة حين كانت الجزائر وقتها مجرد ايالة عثمانية أو مستعمرة فرنسية..فتاريخ تونس هو تاريخ العلم والعلماء جامعة الزيتونة و ابن خلدون…هو تاريخ حضاري و تاريخي و إنساني تفتقر إليه الجزائر..كما ان التاريخ يشهد ان الجزائر في عهد النظام العسكري/ السياسي و منذ 1962 اقتطعت صحراء تونس أمام سكوت الحبيب بورقيبة وعندما تكلم مع بومدين علق حينها بورقيبة ” قلنا كليمة بتنا في الظليمة..” بمعنى أن الجزائر كانت دائما تضغط على تونس بكل الوسائل و بكل لغات التهديد ، و من ضمنها القوة العسكرية و الطاقة و الغاز…

    فبحث الجزائر الدائم عن لعب دور إقليمي هو حلم يراودها و يستنزف مدخرات الشعب الجزائري من عائدات الطاقة..لذلك ومنذ مجئ عبد المجيد تبون في دجنبر 2019 فقد حاولت العودة من خلال الملف الليبي وملف سد النهضة بين مصر و دول أفريقية كما حاولت أن يكون لها دور في ملف جنوب الصحراء الساحل و أزمة مالي و غيرها…

    لكن هذا لا يعني إجبار تونس أن تكون ظل الجزائر ، فهل يمكنها العيش بدون الجزائر..؟ صحيح أن تونس تعيش أوضاعا مالية صعبة وقدمت طلب قرض لدى البنك الدولي بقيمة 4 مليار دولار ، كما طلبت مساعدات من دول خليجية لإنقاذها من الإفلاس..لكن لماذ لم يقلب الرئيس قيس عناصرالمعادلة بتوظيف ظروف الحرب في أوكرانيا و أزمة الغاز..؟ وهل تعلم تونس أنها رئة الجزائر و انه بدون تونس تختنق الجزائر..؟ فماذا سيكون عليه الأمر لو أعلنت تونس مثلا، إخضاع أنبوب الغاز نحو إيطاليا لأعمال الصيانة كما تفعل روسيا مع أنبوب ستيرم نورد 1…؟

    إن توقف عمل أنبوب تونس ليوم واحد يكلف الجزائر مليارات الدولارات و يكلف ايطاليا و أوروبا نفس الكلفة..وعندها سيهرول جنرالات الجزائر و معهم ايطاليا و الاتحاد الأوروبي محملين بالأموال و المساعدات فوق طابق من ذهب لتونس..؟ لان أنبوب تونس هو القناة الجزائرية المتبقية التي تنقل الغاز نحو أروبا بعد إغلاق أنبوب المغرب و قطع العلاقات الاقتصاديه مع إسبانيا و مشاكل في أنبوب ألميريا..؟ كما أن تونس أقوى من الجزائر باستقبالها حوالي مئات الآلاف من المرضى سنويا في مستشفياتها ، و يعيش على حدودها مئات الآلاف الجزائريين…وهي نقط قوة تونس لا ضعفها…فهل انصياع تونس هوعنوان ضعف القيادة التونسية ام هناك ملفات ضاغطة أخرى..؟

    دعونا نتأمل ماذا وقع في سنة 2019 ، ففي الجانب التونسي توفي الرئيس ” الباجي قائد السبسي ” يوم 25 يوليوز 2019 بعد حادث تسمم و نجح قيس السعييد في الانتخابات الرئاسية أكتوبر 2019 مستفيدا من تفجير فضيحة تبييض الأموال ضد ” نبيل القروي ” امبراطور الاعلام التونسي و المرشح الاوفر حضا للرئاسة انداك و الحكم عليه في 8يوليوز 2019.

    اما في الجانب الجزائري فقد اندلعت احتجاجات الحراك الشعبي في فبراير 2019 ضد العهدة الخامسة ” لعبد العزيز لبوتفليقة ” ، وموت مفاجئ لرئيس أركان الجيش الجزائري الفريق ” احمد قايد صالح “في 23 دجنبر 2019 و كان قد استقال الرئيس بوتفليقة في ابريل 2019، وفي 19دجنبر 2019 سيُعلن “عبد المجيد تبون ” رئيسا للجمهورية الجزائرية…

    كل هذا حدث في سنة 2019 مما جعلها مرحلة فاصلة في تاريخ الدوليتين ، آكثر من هذا فمكر التاريخ يقول كلمته في عدة مناسبات أولها ، ان الرئيس التونسي قيس السعييد ورث تراكم ثورة الياسمين لسنة 2011 كما ورث فترة مخاض و تعايش بين تيار الإسلام السياسي و التيار اللبيرالي..لكنه سيقوم بثورة مضادة في 25 يوليوز 2021 و منح لنفسه سلطات واسعة بإقالته للحكومة و حل البرلمان و يطرح دستورا بديلا عن دستور 2014 وسط جدل قانوني و دستوري غير مسبوق..و أخضع له المجلس الأعلى للقضاء و غير من قانون الانتخابات..

    كل هذا بدون سند شعبي أو سياسي أو عسكري تونسي ..لكن يكفي ان نعلم أن “رمتان لعمامرة “ووزير الخارجية الجزائري زاره على عجل يوم 27 يوليوز و بعده صدور تصريح لقصرالمرادية يمجد في علاقات البلدين في عهد الرئيسين تبون و قيس ، وكانت رسالة قوية كل معارضي الثورة المضادة للرئيس ” قيس السعيد ” من نقابات و أحزاب و نخب و شعب غاضب..بميلاد تحالف بين قوة عسكرية و طاقية جزائرية و أخرى وريثة لتراكم ثورة الياسمين..إذ كان قيس السعييد في حاجة الى مساندة خارجية..أمام المواطنين و الشركاء الغربيين…كما كان رئيس الجزائر يعيش عزلة بعد توثر العلاقات مع مع المغرب و فرنسا…

    و ثانيها، ان الرئيس تبون بدوره بنى فترة حكمه على أنقاض احتجاجات الحراك الشعبي وما عرفته من احتقان اجتماعي و اعتقالات جماعية و لا استقرار سياسي ، في المقابل قام نظام المرادية باطلاق سراح بعض معتقلي الحراك و تقديم بعض الإعانات كعربون على الاستجابة لبعضرمطالب الحراك الشعبي…

    و في دجنبر من سنة 2021 سيعلن عن قيمة القرض الجزائري لتونس بقيمة 300 مليون دولار ، مع تحديد ثلاث محاور لتضامن الجزائر مع تونس وهي الأزمة الاقتصادية و الكوفيد 19 و الأزمة السياسية..مع التذكير بإعلان المسؤول عن البنك الجزائري في فبراير 2020 بضخ 150 مليون دولار في البنك المركزي التونسي مع تسهيلات في أداء فاتورة الطاقة و الغاز..في مقابل انهيار العملة التونسية و تأزم قطاع السياحة بتونس…

    التماهي بين النظامين لن يقتصر فقط علي قيامهما على أنقاض ثورات اجتماعية و سياسية..حيث قام قيس السعييد على انقاض تورة الياسمين ، في حين عبد المجيد تبون على أنقاض الحراك الشعبي..بل حتى في الأسلوب حيث فرض قيس السعيد دستوره على الشعب التونسي يتضمن ردة حقوقية على مكتسبات دستور 2014 حيث أصبحت الحكومة مسؤولة امام الرئيس و ليس البرلمان ، وهذا الأخير لا يراقب عمل الرئيس او الحكومة..وهو دستور وسع صلاحيات الرئيس و قلص صلاحيات البرلمان…كما فرض تبون دستور 2020 على الشعب الجزائري و يكفي العودة للمادتين 91 و 92 من الدستور للوقوف على تركيز كل السلط و تجميعها في يد الرئيس تبون..

    بل ان خطورة هذا التحالف تكمن أيضا في تدبيره لملف الجهاديين و المجموعات الإرهابية…فاذا كان الجميع يعلم ان النظام العسكري الجزائري أجهض تجربة ديمقراطية و اشعل حربا أهلية خلفت اكثر من 250 الف قتيلًا ، فيما يعرف بالعشرية السوداء في تسعينيات القرن الماضي …حيث التحلق الفارين من جهنم العسكر الى الجنوب بجماعة ” القاعدة في بلاد المغرب ” و علاقتهم بجماعة ” بوكو حرام “…

    فان هاجس هجرة المتشددين من تيار الإسلام السياسي و الجهاديين التونسيين جنوبًا…بعد حل البرلمان و اغلبيته من حزب النهضة الإسلامي وكذا الجهاديين في كل من سوريا و ليبيا حيث يفوق عددهم 5000…فلا احد يعرف مصيرهم خاصة اذا عرفنا السياسة اللينة التي اتخدها معهم الرئيس قيس السعييد في اول الامر، واستقباله لستة أطفال في يناير 2021 قتل ابائهم في عمليات جهادية بليبيا سنة 2016..وهو الاستقبال الذي أثار جذلا سياسيًا و حقوقيًا و أمنيًا كبيرا …مع استحضار العمليات الإرهابية ضد الأجانب بتونس خاصةً بمتحف البارود في مارس 2015 و سوسة في يونيو 2015..

    ان معاناة دول جنوب الصحراء الساحل مع الإرهاب تعيق تنميتها و إزدهارها…كما انها أصبحت مكان صراع بالوكالة للعديد من الفاعلين الدوليين الكبار..وهو ما يدعونا لدق ناقوس الخطر من اجل الكف عن ملاحقة و استفزاز تيار الإسلام السياسي بتونس…مخافة لجوئه الى جنوب الصحراء وتكوين جماعات إرهابية بكل منطقة جنوب الصحراء الساحل شرقا و غربا…

    ان كل هذه العوامل تجعل رئيس تونس داخل لعبة كبيرة يفقد معها استقلالية القرار السيادي التونسي أمام لاعب يتفوق عليه عسكريا و يفوقه دخلا من خلال انتعاش سوق الطاقة بمناسبة الحرب في أوكرانيا ، لكنه يدعمه في ثورته المضادة و انقلابه على الديمقراطية و مكتسبات ثورة الياسمين، و بالمقابل فان الشعب التونسي هو الذي يحافظ على شعرة معاوية ، لأنه لن ينسى صدى صوت جلالة الملك محمد السادس بمجلس الشعب التونسي سنة 2014…بقوله ” و لا اخفيكم سرا، انني كلما حللت بتونس، الا و يخالجني مزيج من مشاعر التأثر و الاعتزاز و الأمل…” ، أما نحن فإننا نؤكد ” لقيس السعيد ” إن الصحراء المغربية هي مقياس صِدْق الصداقات و نجاعة الشَرَاكات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل تهز “الزيدانية” بمدينة تارودانت والشرطة تعتقل المتهم

    اعتقلت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تارودانت، مساء أمس الثلاثاء 30 غشت الجاري، شخصا يبلغ من العمر 52 سنة، من ذوي السوابق القضائية في قضايا المخدرات، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد دخل المشتبه به في خلاف عرضي مع الضحية بحي “الزيدانية” يوم الجمعة المنصرم، عرضه على إثره لاعتداء جسدي بليغ تسبب في وفاته، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويته وتوقيفه مساء أمس الثلاثاء.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يوقف تاجر مخدرات مشتبه في تورطه بمقتل شاب بتارودانت

    تمكنت الشرطة القضائية بتارودانت من فك لغز جريمة قتل شاب بعد العثور على جتثه بالقرب من دار الدباغ بأحد الاحياء الشعبية بالمدينة.

    ووفقا للمعلومات المتوفرة، فقد تم توقيف المتهم الرئيسي في القضية، و البالغ من العمر 52 سنة، مساء أمس الثلاثاء 30 غشت الجاري، وهو من ذوي السوابق القضائية في قضايا المخدرات، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد دخل المشتبه به في خلاف عرضي مع الضحية بحي “الزيدانية” يوم الجمعة المنصرم، عرضه على إثره لاعتداء جسدي بليغ تسبب في وفاته، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويته وتوقيفه مساء أمس الثلاثاء.

    وتم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزاع حول المخدرات ينتهي بجريمة قتل مروعة بطنجة

    أوقفت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن طنجة، الاثنين 29 غشت، شخصين يبلغان من العمر 27 و26 سنة، يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في ضلوعهما في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت وحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    مصالح الشرطة بمدينة طنجة فتحت بحثا قضائيا على خلفية نزاع ما بين مجموعة من الأشخاص حول حيازة كمية من المخدرات القوية والمشروبات الكحولية، حيث تطور إلى تبادل للضرب والجرح وكذا الايذاء العمدي بواسطة سيارتين فيما بينهم، وهي الأفعال الإجرامية التي أصيب على إثرها شخصان بجروح بليغة توفي أحدهما متأثرا بإصابته بالمستشفى المحلي في غضون شهر ماي الماضي.

    وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن إيقاف المشتبه فيه الأول بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وإحالته على العدالة، فيما تم تعميم مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حق شخصين آخرين متورطين في هذه الأفعال الإجرامية قبل أن يتم توقيفهما الاثنين.

    تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شجار ينتهي بجريمة قتل بتارودانت.. والأمن يوقف الجاني

    هبة بريس

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تارودانت، مساء أمس الثلاثاء 30 غشت الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 52 سنة، من ذوي السوابق القضائية في قضايا المخدرات، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد دخل المشتبه به في خلاف عرضي مع الضحية بحي “الزيدانية” يوم الجمعة المنصرم، عرضه على إثره لاعتداء جسدي بليغ تسبب في وفاته، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويته وتوقيفه مساء أمس الثلاثاء.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل تلميذ في أصيلة على يد ملثمين تثير صدمة

    اهتزت جماعة ويسلان بضواحي مكناس، على وقع فاجعة مقتل التلميذ “عدنان الغزوف” الذي تابع دراسته بثانوية الكندي التأهيلية في مستوى الجدع المشترك، وذلك على يد عصابة ملثمة بإحدى حدائق مدينة أصيلة.

    مأساة مقتل عدنان يوم الجمعة الماضي، بطعنات غادرة يحكيها رفاقه الذين كانوا معه في الرحلة الاستجمامية، حيث صعوبة إيجاد بيت للكراء فرض عليهم المبيت في حديقة عمومية، لكن عصابة مكونة من سبعة أفراد باغتتهم فجرا، وشرع أفرادها في توجيه طعنات بأسلحة بيضاء لعدنان وأحد رفاقه، فيما تمكن ثلاثة آخرون من النجاة بأنفسهم، وسارعوا لإبلاغ مركز شرطة بالجوار.

    وحسب ما أكده رفاق الضحية عدنان، في تصريح لوسائل الإعلام، عقب تشييع جثمانه بمقبرة الرحمة بويسلان، أول أمس الأحد، فإن رفيقهم نقل إلى مستشفى أصيلة، ومنه إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، لكنه تعرض لما وصفوه بـ” الإهمال ” جراء عدم مسارعة الأطقم الطبية لتمكينه من كمية الدم التي نزفت منه، بدعوى عدم توفر مصالح المستشفى على مخزون الدم المطلوب، مما عجّل بوفاته.

    فاجعة مقتل تلميذ ثانوية الكندي بجماعة ويسلان، صدمت الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمؤسسة، كما صدمت عموم تلاميذها، ومعهم ساكنة المدينة، بعدما تحوّل سفر للاستجمام إلى مأتم، وبدل أن يرجع عدنان لاستئناف دراسته بمستوى الأولى بكالوريا، رجع جثة هامدة في صندوق ليوارى الثرى بمقبرة الرحمة بمركز ويسلان.

    هذا، وتمكنت المصالح الأمنية بمدينة أصيلة من إيقاف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحية ورفاقه بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن تتم إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال بتهمة القتل العمد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الليبيون سئموا المواجهات المسلحة المتكررة واستمرار الأزمة السياسية

    بين “الصدمة” و”الخوف” عاشت العاصمة الليبية مدى ليلتين بعدما تحولت مسرحا لاقتتال عنيف بين جماعات مسلحة أسفر عن مقتل 32 شخصا وجرح 159، وتسبب في حالة من اليأس العميق لدى السكان الذين سئموا عدم الاستقرار المزمن وأزمة سياسية لا تنتهي.

    بدا الهدوء سائدا الاثنين في طرابلس لليوم الثاني تواليا. أعيد فتح المتاجر، وأجرت الخدمات البلدية عمليات إزالة الأنقاض، وتمت تعبئة فنيين من شركة الكهرباء لإعادة الطاقة إلى المناطق المتضررة.

    لكن السكان ما زالوا في حالة صدمة بعد الاشتباكات العنيفة بين الميليشيات المتناحرة وسط المدنيين، والتي اندلعت من فجر الجمعة حتى مساء السبت، في مؤشر إلى الفوضى التي لا تزال تسود ليبيا.

    عشرات المباني المدمرة تحمل آثار نهاية الأسبوع الدامي، عندما ضج دوي الانفجارات وتبادل النيران الكثيفة بلا هوادة في أركان المدينة.

    تقول منال (اسم مستعار) “لقد كانت حربا حقيقية. كنت خائفة على عائلتي (…) قفز طفلي من نومه واستيقظ عدة مرات بسبب القصف (…) لم أكن أعرف متى سينتهي”.

    وتضيف “أغلقت الأبواب وقضيت الليل في قاعة بلا نوافذ، حيث لجأنا لحماية أنفسنا من الانفجارات المحتملة”.

    فاطمة محمود، صيدلانية (37 عاما) استيقظت الأحد وهي تتنفس الصعداء بعد سماعها أن القتال انتهى. وتقول: “انتهى الأمر، حتى يقرر أحدهما (الجماعات المسلحة) التعدي مرة أخرى على مواقع الآخر”.

    نتيجة الصراع على السلطة بين حكومتين متنافستين، قتل 32 شخصا وأصيب 159 آخرون، من بينهم عدد غير معروف من المدنيين، بحسب أرقام وزارة الصحة.

    مقر الحكومة التي جاءت وفق اتفاق سياسي برعاية أممية يقع في طرابلس (غربا) ويقودها عبد الحميد الدبيبة منذ بداية عام 2021، والحكومة الأخرى بقيادة فتحي باشاغا عينها البرلمان في آذار/مارس الماضي ويدعمها المشير خليفة حفتر رجل الشرق القوي.

    ورفض الخصمان، الأحد، تحميلهما المسؤولية عن القتال في قلب العاصمة.

    ويقول محمد النايلي، وهو مصرفي ( 33 عاما) يريد أخيرا أن يرى مدينته هادئة، “طرابلس عاصمة كل الليبيين، ونأمل أن يتم تجنيبها الاقتتال وتكون عاصمة للعمل وللحب والسلم، بعيدا عن أي نزاعات وصراعات مسلحة”.

    ويضيف “ندعو الحكومة لفرض السيطرة على الكتائب المسلحة، وأن تدرجهم تحت القوات النظامية”.

    بعد 11 عاما على مقتل معمر القذافي في ثورة دعمها تدخل دولي مثير للجدل تحت رعاية حلف شمال الأطلسي، لا تزال البلاد تجهد لاستكمال انتقالها إلى الديمقراطية، بسبب عدم وجود حكومة مقبولة من جميع الأطراف.

    وبعيدا عن الاستجابة لتطلعات المتظاهرين، أغرقت ثورة 2011 الدولة الواقعة في شمال إفريقيا في دوامة من العنف والانقسامات بين الشرق والغرب، والتي أججها التدخل الأجنبي، على حساب السكان.

    تستنكر فاطمة محمود الوضع الذي “يتجه إلى تكرار نفسه حتى لو كان هذه المرة أكثر عنفا”.

    قبل شهر، خلف قتال مماثل في طرابلس 16 قتيلا .

    لكن الاشتباكات الأخيرة كانت على نطاق غير مسبوق منذ فشل محاولة المشير حفتر غزو العاصمة عسكريا في حزيران/يونيو 2020، في ذروة الصراع.

    وتضيف محمود: “فقد البعض أحباءهم (في المعارك الأخيرة)، وآخرون يلتقطون الطوب لما كان في السابق منازلهم، ناهيك عن الصدمات، والأطفال يحتمون في الأقبية في انتظار انتهاء ذلك”.

    وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لم يتسن التأكد من صحته، يظهر فيه طفلان مذعوران وهما يفران من أحد الشوارع التي شهدت قتالا عنيفا ويغطيان آذانهما لشدة صوت القذائف والرصاص.

    وقالت ميشيل سيرفادي، ممثلة اليونيسف في ليبيا على “تويتر”: “قتل طفل يبلغ من العمر 17 عاما وأصيب أربعة آخرون، بينهم طفل في الخامسة من العمر(…)، يجب إنهاء الانتهاكات ضد الأطفال”.

    حكومة عبد الحميد الدبيبة هي نتيجة لعملية سلام برعاية الأمم المتحدة لتوحيد البلاد. وكانت مهمتها الرئيسية تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية كان من المقرر إجراؤها نهاية ديسمبر الماضي لكنها تأجلت لعقبات أمنية وقانونية وسياسية.

    وأصيب الليبيون بخيبة أمل جديدة من التأجيل غير المحدود لهذا الموعد النهائي، على خلفية الخلافات المستمرة بين القادة الليبيين المتنافسين في شرق وغرب البلاد.

    وبالنظر إلى انتهاء ولاية حكومة الدبيبة في يونيو وفقا لخارطة الطريق، عين البرلمان فتحي باشاغا رئيسا للوزراء في فبراير. ومع ذلك، فإن الدبيبة يصر على تسليم السلطة لحكومة تأتي عبر الانتخابات.

    وحتى اليوم، يبدو أن لا اتفاق سياسيا متينا يلوح في الأفق لإجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية منذ 11 عاما، الأمر الذي يزيد من إمكان اندلاع نزاع جديد قديم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة أمريكية تُغرم شركة “فورد” ما يقارب 2 مليار دولار

    قضت محكمة أمريكية، بتغريم شركة فورد لصناعة السيارات، مبلغا ماليا يقرب من 2 مليار دولار، بسبب حادث لإحدى سياراتها، أودى بحياة زوجين في ولاية جورجيا.

    محامو ورثة الضحيتين، بينوا أن سبب الحادث الذي وقع سنة 2014 يعود إلى أسقف معيبة بشكل خطير في شاحنات فورد الصغيرة.

    القضية التي استمرت عدة سنوات في المحاكم الأمريكية، منذ وفاة الزوجين في أبريل عام 2014 في حادث انقلاب سيارتهما فورد F-250 موديل عام 2002، إلى حين تقدم أبنائهما في قضية جنائية ضد شركة فورد.

    محامو شركة فورد، قدموا مرافعة مفادها أن مهندسي الشركة “لم يتصرفوا بشكل متعمد وتعسفي، كذلك لم يكن هناك عدم اكتراث لسلامة الأشخاص الذين يركبون سيارات فورد”.

    بينما قدم محامو الضحيتين أدلة لأزيد من 80 حطامًا مماثلًا أدى إلى إصابة أو قتل سائقي سيارات فورد، كما توقعوا المزيد من الوفيات والإصابات الخطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل جثمان مواطن سعودي قُتل بفندق بالبيضاء إلى موطنه

    وصل يوم أمس الاحد 28 غشت الجاري، جثمان المواطن السعودي الذي قتل في مدينة الدار البيضاء، إلى مسقط رأسه مدينة العرعر في المملكة السعودية، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

    ووري جثمان الضحية المسمى موسى العنزي، الثرى عصر الاحد في حضور مئات السعوديين.

    وكانت السفارة  السعودية بالمملكة، أعلنت الجمعة، مقتل أحد مواطنيها في مدينة الدار البيضاء بالمغرب، بعد تعرضه لـ”اعتداء من قبل مجموعة أشخاص أدى إلى وفاته”.

    وقالت السفارة السعودية بالمغرب، إنها تلقت من السلطات المغربية نبأ تعرض مواطن سعودي إلى اعتداء من قبل مجموعة أشخاص أدى إلى وفاته، بعد عراكٍ دار بينهم”، وفقا لبيان السفارة على موقع “تويتر”.

    وأوضحت السفارة أنها “تابعت تفاصيل الحادث منذ وقوعه مع السلطات المغربية المختصة”، كاشفة أن المواطن السعودي قتل على “أيدي مجموعة من حراس الأمن يعملون في الفندق الذي يقيم فيه بمدينة الدار البيضاء”.

    ووقعت الجريمة بأحد الفنادق بالدار البيضاء، الثلاثاء، ويدعي المواطن السعودي القتيل، “موسى مشحن العنزي”.

    وقال عمه، جدعان مفلح العنزي، إن القتيل ذهب إلى المغرب “مرافقا لأحد أصدقائه المصابين بمرض السرطان لتلقي العلاج”، مشيرا إلى أن أصدقاء القتيل أبلغوه بمقتله بعد مشاجرة مع عدد من الأشخاص.

    وطالب السلطات المغربية بـ”تكثيف التحقيقات لكشف ملابسات جريمة القتل ومعاقبة الضالعين في ارتكابها”، إذ لا تزال القضية قيد التحقيق في النيابة العامة المغربية، بعد إلقاء القبض على المعتدين.

    وقام “سبعة أشخاص ” بضرب المواطن السعودي بشكل عنيف تسببت في تدهور حالته الصحية حتى فارق الحياة.

    وأحال الأمن المغربي عدة أشخاص متهمين بالقضية يعلمون في المؤسسة الفندقية للسجن بأمر النيابة المختصة لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم ووضع اثنين منهم بسجن انفرادي.

    وأكدت السفارة السعودية أنها “تتابع باهتمام بالغ مع الجهات المختصة في المغرب مجريات القضية”، مضيفة أنها على ثقة تامة بالعدالة المغربية.

    وتنسق السفارة السعودية مع السلطات المغربية المختصة لنقل جثمان القتيل إلى المملكة بعد استكمال الإجراءات اللازمة، وفقا لبيان واس.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل جثمان المواطن السعودي الذي قتل في فندق بالدار البيضاء لدفنه في السعودية

    علم “اليوم24″، أن جثمان المواطن السعودي الذي قتل في مدينة الدار البيضاء وصل إلى مدينة العرعر في المملكة السعودية أمس الأحد، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

    وأورد مصدر رسمي، في السفارة المملكة السعودية في المغرب ضمن حديثه للموقع، أن جثمان الهالك دفن عصر الأحد.

    بينما لاتزال هذه القضية قيد التحقيق من طرف النيابة العامة؛ فإنه يشتبه تورط سبعة أشخاص يعملون في مؤسسة فندقية، بتهم تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت؛ ثلاثة منهم رهن الإعتقال، منذ الثلاثاء الفائت.

    ويدعى القتيل، “موسى مشحن العنزي”؛ “تعرض للعنف من طرف العاملين بإحدى الفنادق المتواجدة بالشريط الساحلي في مدينة الدار البيضاء”؛ بحسب المديرية العامة للأمن الوطني، “بسبب خلاف عرضي حول الدخول لملهى ليلي تابع للمؤسسة المذكورة”.

    وقالت السفارة السعودية بالمغرب، الجمعة، إنها تلقت من السلطات المغربية نبأ تعرض مواطن سعودي إلى اعتداء من قبل مجموعة أشخاص أدى إلى وفاته، “بعد عراكٍ دار بينهم”، وفقا لبيان السفارة على موقع “تويتر”.

    إقرأ الخبر من مصدره