Étiquette : قدم

  • الطالبي العلمي يجري مباحثات باليابان مع رؤساء مجلسي النواب والشيوخ ومجموعة الصداقة البرلمانية اليابانية – المغربية

    أجرى رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، والوفد المرافق له، يومه الثلاثاء 7 مارس 2023، بالعاصمة طوكيو، مباحثات مع رئىس مجلس النواب HOSODA Hiroyuki، ورئيس مجلس الشيوخ Hidehisa Otsuji، وأعضاء مجموعة الصدافة البرلمانية اليابانية المغربية برئاسة NAKASONE Hirofumi . وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها رئيس مجلس النواب بدعوة من نظيره رئيس مجلس النواب الياباني.

    ويضم الوفد البرلماني المغربي كل من محمد غيات رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، وأحمد تويزي رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، ونور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وعبد الرحيم شهيد رئيس الفريق الاشتراكي، وشاوي بلعسال رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، والحسين أكوزاغ، رئيس محموعة الصداقة البرلمانية المغرب اليابان.

    وركزت المباحثات على تثمين العلاقات بين البلدين ذات الجدور التاريخية والثقافية العريقة، وكذا العلاقات البرلمانية المتميزة التي تعرف مستوى متميزا، وتأتي الزيارة الحالية للوفد البرلماني المغربي لدعم تلك العلاقة، إذ تم تدارس سبل تعزيزها عبر مأسسة العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف والتواصل الدائم وخلق فضاءات للحوار وتبادل وتقاسم الخبرات والتجارب، فضلا عن عرض التجربة البرلمانية بالبلدين ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وفي مستهل هذه اللقاءات، شكر رئيس مجلس النواب المسؤولين اليابانيين على حفاوة الاستقبال، وعلى موقف بلادهم بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية، واستعرض مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لحل النزاع المفتعل في الأقاليم الجنوبية، باعتباره الحل الواقعي والعملي الوحيد وذي مصداقية، وما يؤكد كل هذا حجم التأييد الدولي والإقليمي الذي يحظى به هذا المقترح.

    كما أشاد راشيد الطالبي العلمي، بمستوى العلاقات المتميزة بين البلدين، مؤكدا أن النظام الملكي في اليابان وبالمملكة المغربية ضمان الاستقرار الداخلي والخارجي والتنمية في مختلف تجلياتها، مشيرا إلى أن حكمة قائدي البلدين عبدت الطريق لتجاوز ومواجهة العديد من التحديات.

    وأضاف رئيس مجلس النواب أن المملكة المغربية “تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تمكنت من تخطي العديد من العوائق ورفع التحديات، وباشرت العديد من الأوراش الكبرى كالتغطية الصحية والحماية الاجتماعية والطاقات المتجددة والأمن الغذائي والتحول الرقمي والنهوض بالقطاع الفلاحي ومنتجاته، مما جعل من المملكة نموذجا يحتذى به على الصعيدين القاري والدولي عبر محاكاة تجربتها والاستفادة من خبراتها، ومثالا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.

    وخلال مباحثاته، بسط رئيس مجلس النواب والوفد المرافق له، أدوار واختصاصات المؤسسات السياسية والدستورية في النظام السياسي المغربي، كما قدم لمحة عن النظام البرلماني المغربي وعلاقات المؤسسة التشريعية بباقي السلط والمؤسسات، ومقومات وأسس النموذج المغربي، وما تتمتع به المملكة من أمن واستقرار وإيلاء أولية للعنصر البشري وخاصة المرأة والأسرة والشباب.

    من جهتهم، أبرز المسؤولون اليابانيون اعتزازهم بهذه الزيارة التي ستظل راسخة في سجل التعاون بين البلدين. وأكد كل من رئيسي مجلسي البرلمان الياباني ورئيس وأعضاء مجموعة الصداقة اليابانية-المغربية، أن من شأن هذه اللقاءات تقوية جسور الحوار والتواصل المؤسساتي البناء والدائم وبين البرلمانيين من البلدين وفتح آفاق واعدة للتعاون المتعدد الأبعاد وخاصة التجاري والعلمي والثقافي والسياحي، والاقتراب أكثر من التجربة والنموذج اليابانيين.

    وشدد المسؤولون بمجلسي البرلمان الياباني على أهمية تبادل التجارب والخبرات خاصة أن هناك العديد من القضايا والمواضيع المشتركة والبالغة الأهمية للبلدين، كما توقفوا عند محورية تعزيز التبادل التجاري في مجالات الصيد البحري والفلاحة، مؤكدين على المؤهلات السياحية التي تتوفر عليها المملكة المغربية والتي تعد عنصر جذب للسياح في العالم ولليابانيين خصوصا، بالنظر للتنوع الثقافي واللغوي والجمالي- الجغرافي الذي يتميز به المغرب. كما عبروا عن تهانيهم للمغرب على النتائج التي حققها المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وخلال النقاش وتبادل الآراء، تطرق رئيس مجلس النواب والوفد البرلماني المرافق له، خلال لقائهم برئيسي مجلسي البرلمان وأعضاء ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية اليابانية-المغربية، لقضايا إقليمية وجهوية ودولية ذات الانشغال المشترك، مع إبراز أهمية الأدوار المنوطة بالبرلمانيين في التعاطي معها وابتكار حلول لها في صميم العمل البرلماني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز هولسيم 2023: من أجل تعزيز دينامية البناء المستدام

    قال المدير التجاري وتسويق الأسمنت في لافارج هولسيم المغرب، سعد دليل، أمس الإثنين بالدار البيضاء، إن مسابقة جوائز هولسيم 2023 (Holcim Awards 2023) تروم تعزيز دينامية البناء المستدام على امتداد كافة مراحل البناء لدى الفاعلين في المنظومة.

    وفي مداخلة خلال مؤتمر نظم بمناسبة الدورة السابعة من جوائز هولسيم، أوضح دليل أن هذه المسابقة، التي تم إطلاقها سنة 2005، تكافئ المشاريع المعمارية المبتكرة والرائدة في مجال البناء المستدام، وتهدف إلى تعزيز التبادل بين المهندسين المعماريين.

    وأبرز أن المهندسين المغاربة قد تميزوا خلال الدورات السابقة، وأبانوا عن علو كعبهم على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط.

    وأضاف أنه “نسعى من خلال هذا اللقاء إلى تسليط الضوء على تبادل الخبرات بين المهندسين الوطنيين الذين حصلوا على جوائز في الدورات السابقة، من أجل أن تشهد جوائز هولسيم 2023 مشاركة أقوى للمغاربة على الصعيدين النوعي والكمي”.

    من جانبها، أشارت الفائزة بجائزة هولسيم سابقا وأستاذة الهندسة بجامعة تورنتو، عزيزة شاوني، إلى أن جوائز هولسيم هي الجائزة الوحيدة في مجال الهندسة التي تأخذ بعين الاعتبار البعد المستدام في جميع مراحل بناء المشروع، موضحة أن الجائزة تتم على عدة مراحل.

    وأبرزت شاوني، الفائزة بالجائزة الذهبية Global Gold سنة 2009، أن المنافسة تتم بين مشاريع من نفس القارة ويتم الحكم عليها فقط على أساس معايير الاستدامة في ما يخص البناء، والمواد، والاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

    بعد ذلك، تضيف شاوني الحاصلة أيضا على جائزة التنويه بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط (Acknowledgement Middle East Africa) سنة 2021، يتنافس ثلاثة متسابقين نهائيين من كل منطقة من المناطق الخمس التي تقام فيها المسابقة على الجائزة العالمية للنهائي الكبير، لتتويج في نهاية هذه المرحلة الأخيرة ثلاثة فائزين.

    وتوقفت السيدة شاوني، عضوة لجنة تحكيم إفريقيا والشرق الأوسط في دورة 2023، عند تجربتها مع جوائز هولسيم التي شكلت بالنسبة لها مصدر فخر، قبل أن تعرب عن عشقها وتعلقها بمسقط رأسها فاس، وجنوب المغرب حيث عملت هناك على العديد من المشاريع المعمارية. وقالت إن هذه المشاريع تطلبت الكثير من العمل والجهد من أجل أن تخرج إلى حيز الوجود، ولها آثار اجتماعية وبيئية ملموسة على المجتمعات.

    وتعد Holcim Awards أهم مسابقة دولية لمشاريع البناء المستدام، حيث ت قام كل سنتين، وتكافئ المشاريع المعمارية الجريئة والمبتكرة. ويتم توزيع جوائز مالية إجمالية قدرها 1.000.000 دولار توزع على الفائزين في كل دورة.

    وتركز المسابقة على المشاريع التي تذهب أبعد من المعايير الحالية لت قدم إجابات مستدامة للقضايا التكنولوجية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تؤثر على البناء المعاصر وتوفر حلولا جديدة وذات رؤية، والتي من شأنها إحداث ثورة في طريقة البناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مئير بن شبات يهودي مغربي سيخطط مستقبل الأمن القومي لإسرائيل

    يواصل اليهود من أصول مغربية مسلسل التربع على مواقع المسؤولية السياسية والأمنية الحساسة في إسرائيل. مئير بن شبات مستشار الأمن القومي والرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الذي زار المغرب رفقة جاريد كوشنر في يوم 22 دجنبر 2020 وجلس أمام جلالة الملك محمد السادس هو الذي سيتحمل اليوم منصب جد حساس في هرمية القرار السياسي والأمني الإسرائيلي. لقد تم تعيينه رئيسا لمعهد الاستراتيجية الصهيونية والأمن القومي في القدس. هذا المعهد يعد واحدا من أكبر المؤسسات الاستشارية التي تضع السياسات الأمنية والتنفيذية والدبلوماسية الإسرائيلية وترسم معالم السياسات المستقبلية في الدولة العبرية.

    مئير بن شبات الذي خاطب الملك محمد السادس بقوله “الله يبارك فعمر سيدي” وفضّل تقديم مداخلته أمام الصحافة بالدارجة المغربية يعكس الموقع الذي أضحى يحتلّه اليهود المغاربة في مواقع القرار في إسرائيل. لقد وصفه الإعلام الإسرائيلي بالابن البار للمغرب الذي قدم والده (الحاخام المتشدد مخلوف بن شبات) إلى إسرائيل في خمسينات القرن المنصرم، ولعب دورا بارزا في “اتفاقيات إبراهيم”. كما كان مئير بن شبات على رأس الوفود الإسرائيلية التي زارت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب من أجل تفعيل مخطط السلام بين هذه البلدان وبين إسرائيل.

    هذا اليهودي المغربي يحمل وراءه سيرة ذاتية مثقلة بالخبرات والتجارب سواء في مساره العسكري أو الأمني أو السياسي. فقد أدار الحوار الاستراتيجي الإسرائيلي مع الولايات المتحدة وحصل على جائزة وزارة الدفاع الأمريكية عن “الخدمة الممتازة للجمهور” وهي أعلى جائزة تمنحها وزارة الدفاع لمواطن غير أمريكي لـ”قيادة العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة إلى آفاق تاريخية وإنجازات غير مسبوقة”.

    ويأتي تعيين بن شبات في توقيت ملتهب في منطقة الشرق الأوسط. هناك مخاوف إسرائيلية كبرى من قرب انتهاء إيران من مشروعها النووي وعلى الخصوص من احتمال تمكنها من امتلاك القنبلة النووية. ولعلّ تعيين مسؤول أمني وعسكري سابق على رأس مجلس استشاري من هذا الحجم يعكس القلق الكبير الذي يطغى على مفاصل الدولة العبرية من احتمال دخول المنطقة في مزيد من التصعيد الأمني والعسكري في الظرفية الراهنة. وسيكون على بن شبات رفع التحدي الإيراني من خلال رسم معالم الاستراتيجية الأمنية التي ستنهجها الحكومات الإسرائيلية الحالية والمقبلة.

    ومن بين أهم التحديات التي جيء بمئير بن شبات من أجل رفعها ما يسميه الإعلام الإسرائيلي مواجهة “الحرب على الوعي الصهيوني في الخارج”. فإسرائيل واعية اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن ممارساتها العنصرية ضد الفلسطينيين واستمرار موجات الاستيطان وعرقلة حل الدولتين يلقي بظلاله على صورتها في الخارج وعلى حقيقة الإيديولوجيا الصهيونية. لقد ظهر ذلك بجلاء خلال فعاليات كأس العالم التي احتضنتها قطر خلال نهاية العام الماضي. وبدا لوسائل الإعلام الإسرائيلي الصعوبات التي ستواجهها في إقناع الجماهير بالحديث إليها بشكل طبيعي دون إثارة المشكلة الفلسطينية.

    مئير بن شبات مطالب إذن بالبحث عن استراتيجية جديدة مختلفة توازن بين الأمن الإسرائيلي والوفاء بالحقوق الفلسطينية التي لا يمكن أن تموت بالتقادم. وفي ظل استمرار التصعيد العسكري والأمني في الوقت الحالي فإن شهر رمضان المقبل قد يمثل محطة تاريخية مشحونة بالمزيد من العنف والصراع الذي سيكرس واقع الأزمة بين الطرفين. ولعل تصريح بن شبات بعد تعيينه بأنه يتعين “الاستثمار في تطوير مقاربة واقعية للأمن القومي” قد يفرض عليه وعلى صناع القرار في إسرائيل الاستماع إلى صوت العقل والسلام والسير قدما في إنهاء هذا النزاع الذي طال أكثر من اللازم. فالواقعية تعني أولا وقبل كل شيء التوازن في إحقاق الحقوق والوفاء بالواجبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهة “التحايل” تلاحق مشروع “بساتين الواحة” بمراكش ومتضررين ينذرون الشركة

    محسن رزاق

    وجه عدد من المتضررين من مشروع “بساتين الواحة” بمراكش، التابع للمجموعة العمرانية “BZIOUI IMMO”، إنذارات عن طريق محامي، لاسترجاع مستحقاتهم المالية، وذلك بعد اشتباههم في “الاحتيال عليهم” عقب رصد فروقات بين أسماء الشركة الملكفة بالمشروع والتي أبرموا معها عقود البيع.

    وقرر بعض المتضررين من مشروع “بساتين الواحة”، وفق معلومات موثوقة توصلت بها جريدة “العمق”، اللجوء لمحامي قصد إنذار صاحب المشروع، بعد تأخر تسليم شقق المستفيدين لأزيد من 5 سنوات، وبعد أن راودتهم شكوك من كونهم تعرضوا لعملية “نصب واحتيال”.

    وما جعل هذه الشكوك تراود الضحايا، وفق ذات المصادر، كونهم أبرموا عقود وعد بالبيع مع شركة “بساتين الواحة”، إلا أنهم تفاجأوا بأن العقار يوجد بإسم شركة تدعى “F.B” من جهة، وأن الوعد بالبيع تم مع شركة أخرى باسم “V.I” من جهة أخرى، وأن شركة “BZIOUI IMMO” هي التي تقدمت لنيل المشروع.

    من بين المتضررين من مشروع “بساتين الواحة”، من قدم مبلغ الشقق كاملة، ومنهم من دفع نصف المبلغ، وقد ظلوا ينتظرون لأزيد من خمسة سنوات، تسويف وتأخير التسليم.

    ووفق ما اطلعت عليه “العمق” في إنذار موجه للشركة، فإن إحدى المتضررات، قدمت مبلغا مسبقا قدره 150000 ألف درهم (15 مليون سنتيم)، تطالب باسترجاع تلك المبالغ، أو اللجوء إلى المساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وذكر الإنذار أنه في حالة لم يتم التوصل بالمبالغ المسبقة، فإن المشتكية ستتقدم بشكاية لدى رئاسة النيابة العامة بالرباط، حول تعرضها لـ”النصب والاحتيال”، لأن الأفعال التي أتتها الشركة صاحبة المشروع ينطبق عليها فصول القانون الجنائي.

    ونبه الإنذار، إلى أن “إنشاء عدة شركات وجعلها كلها مرتبطة بمشروع “بساتين الواحة”، يؤكد على أن هناك سوء نية، وتندرج في إطار الوسائل الاحتيالية والخداع التي يعاقب عليها القانون الجنائي”.

    تجدر الإشارة إلى أن المهندس المكلف بمشروع بساتين الواحة بمراكش، التابع للمجموعة العمرانية BZIOUI IMMO، قد رفض قبل شهر الإفصاح عن تاريخ تسليم الشقق للمتضررين الذين منهم من انتظر أزيد من خمس سنوات دون الحصول على شقته.

    عدم إفصاح ووفق معلومات موثوقة، توصلت بها جريدة “العمق”، جاء خلال اجتماع رسمي، ترأسه مسؤول سلطة محلية بمدينة مراكش، جمع المتضررين من مشروع “بساتين الواحة”، المتواجد بمنطقة سيدي يوسف بنعلي، والمقاول المسؤول عن المشروع، مع ممثلين عن مؤسسات عمومية وخاصة متدخلة.

    الاجتماع المذكور، جاء بهدف احتواء الاحتقان الذي تسببت فيه الشركة المسؤولة عن التجزئة السكنية “بساتين الواحة”، نظرا للاحتجاجات المتكررة التي يخوضها المتضررون كل مرة أمام أمام مكتب بيع الشركة بمراكش.

    وقال المهندس المكلف بمشروع “بساتين الواحة” خلال كلمته في الاجتماع المذكور، وفق ما أفاد به مصدر موثوق لجريدة “العمق”، إن المقاول الذي تحدث باسم الشركة، رفض الإعلان عن تاريخ تسليم الشقق للمتضررين، متحججا بكون المسائل التقنية والإدارية” يصعب تحديد مدة إنهائها”.

    قبل أن يستدرك بأن المشروع، في أطواره النهائية وجاهز للتسليم، وأنه لم يعد معنى للموعد، لأن المصالح المختصة ستعمل على على تتبع المشروع بكل تفاصيله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يطالب بمعرفة اكتشافات البترول والغاز بالمغرب وموعد الاستفادة منهما

    أهلال عبد المالك

    دعا النائب البرلماني، رشيد حموني، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إلى الكشف عما تَمَّ التوصل إليه من اكتشافاتٍ بترولية وغازية إلى حد الآن، وحول الآفاق الزمنية للشروع في تحقق أثر ذلك على المملكة.

    وأشار حموني في سؤال كتابي وجهه للوزيرة إلى أن الفاتورة الطاقية لا تزال تستنزف جزءً كبيراً من ميزانية بلادنا التي تبذل مجهوداتٍ جبارة من أجل تسريع مهمة الانتقال الطاقي، بما لا يتنافى مع ضرورة الذهاب أبعد في مجال التنقيب عن الغاز الطبيعي والبترول، بما من شأنه أن يساهم في تحقيق السيادة الطاقية الوطنية.

    وفي هذا السياق، يضيف المصدر، يطلع الرأي العام الوطني، كل فترة، على أخبار تُفيد باكتشافاتٍ لأحواض هنا وهناك لمصادر طاقية تتعلق إما بالغاز أو بالنفط. كما نطلع، كل مرة، على اتفاقاتٍ تبرمها السلطات المختصة، وأساساً، المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، مع شركاتٍ عالمية متخصصة في التنقيب عن منابع الطاقة.

    وطالب برلماني حزب “الكتاب” المسؤولة الحكومية بالكشف عن مقاربة وزارتها لاستغلال الأحواض المكتشفة، سواء بالصويرة أو تندرارة أو العرائش مدى تقدم الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية التي تستهدف‎ ‎‫تقييم وتثمين المؤهلات النفطية للأحواض (الرسوبية والبحرية والبرية). وخاصة بجرسيف، وسيدي المختار، وموكادور، وإنزكان وطرفاية، والداخلة، والراشيدية، والعيون، وبوجدور والزاك.

    وساءل البرلماني ذاته الوزيرة حول حجم الاستثمارات العمومية والخصوصية المرصودة لعمليات التنقيب المذكورة.

    وفي سياق متصل، توقع تقرير أمريكي أن يصبح المغرب مصدرا رئيسيا للغاز في إفريقيا مستقبلا إذ يقدر احتياطي المملكة من هذه المادة بنحو 39 مليار متر مكعب، مضيفا أن المملكة يمكن أن تتفوق على الجزائر.

    وأوردت منظمة “غلوبال إنيرجي مونيتور” الأمريكية في تقرير حديث حول إنتاج الغاز بإفريقيا، أن بيانات الرصد أظهرت أن 84 بالمائة من الاحتياطيات الجديدة قيد التطوير تقع في الدول الجديدة التي دخلت سوق الغاز بإفريقيا.

    ويتعلق الأمر بحسب المنظمة الأمريكية غير الحكومية، بالمغرب وموزمبيق والسنغال وتنزانيا وموريتانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا، مضيفة أنه يمكن لهذه البلدان أن تتفوق على نيجيريا ومصر وليبيا والجزائر، التي تمتلك تاريخياً أكثر احتياطيات وعلى إنتاج مؤكد من الغاز.

    وبحسب التقرير ذاته، فإن “المغرب في وضع جيد لأن يصبح مصدرا للغاز في أفريقيا، إذ تبلغ احتياطياته الحالية حوالي 39 مليار متر مكعب من الغاز”، وهو ما يؤكد ما سبق أن قاله الرئيس التنفيذية لشركة “ساوند إنيرجي” البريطانية المكلفة بالتنقيب عن النفط والغاز بالمغرب.

    وأكدت شركة ” ساوند إنرجي” البريطانية المكلفة بالتنقيب عن الغاز والنفط بالمغرب على أن المغرب يملك احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي ستمكنه من تحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير نحو الأسواق العالمية.

    جاء ذلك على لسان رئيس الشركة البريطانية غراهام ليون، في حوار مع موقع “بتروليوم إيكونوميست” المتخصص في الاقتصاد الطاقي، والذي أشار فيه أيضا إلى أن هذه الاكتشافات سوف تُحدث تغييراً حقيقياً في قواعد اللعبة، وتضع المملكة في الصدارة وتخلق لها ثروة محلية بل وفائضاً للتصدير.

    ولفت المسؤول ذاته إلى وجود مشروعين محوريين قيد الدراسة والتنفيذ يتعلق أحدهما بتزويد الأسواق الصناعية الكبري بالغاز الطبيعي المسال، بينما الآخر يتضمن تطوير خط أنابيب لإمداد أسواق الكهرباء بالغاز، ومن المتوقع أن يحظى المشروعان بالدعم والتأييد واتخاذ قرار استثماري نهائي في العام الوشيك، وفق تعبيره.

    وأوضح أن المشروع الأول سيوفر حوالي 100 مليون متر مكعب سنويًا من الغاز المسال للأسواق الصناعية؛ مستهدفًا بدء الإنتاج والبيع في الربع الأول من عام 2024، مشيرا إلى أن المملكة تمتلك أكثر من 20 تريليون قدم مكعبة من احتياطات الغاز الطبيعي ما يعتبر رقما قياسيا”.

    وأضاف “بالرغم من أن المغرب مازال يعتمد على الفحم كمصدر للكهرباء، إلا أن ذلك لا يثنيه عن المضي قدمًا في مشاريع التحول لمصادر الطاقة النظيفة منخفضة الانبعاثات الكربونية”، مؤكدا أن “حقل تندرارة المغربي سيمثل دورا جوهريا في تحقيق مستهدفات المغرب العربي، كما تطمح البلاد لتوسيع الأسواق والمعاملات الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين المغربي مائير بن شبات رئيسا للأمن القومي الإسرائيلي

    تم تعيين السياسي والعسكري من أصل مغربي، مائير بن شبات، رئيساً لمعهد الاستراتيجية الصهيونية والأمن القومي الإسرائيلي.

    ومئير بن شبات، يهودي من أصول مغربية، قدم والده (الحاخام المتشدد مخلوف بن شبات)إلى إسرائيل في خمسينات القرن المنصرم، ولعب دورا بارزا في “اتفاقيات إبراهيم”، وهو ما جعله أحد أكثر المقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    ويعتبر المنصب الذي تقلده مائير بن شبات، من أرفع المناصب في الدولة العبرية، وأكثر حساسية.

    وقال مستشار الأمن القومي والرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، وأحد مهندسي “اتفاقيات إبراهيم” مائير بن شبات، أثناء تعيينه في هذا المنصب، إن “التحديات العديدة المعقدة التي تواجه إسرائيل على المدى القريب والبعيد تتطلب الاستثمار في تطوير مقاربة واقعية للأمن القومي واستيعابها في عمليات التفكير والتخطيط للأنظمة المختلفة” وتابع” سنستخدم قدراتنا، داخل المعهد للمساهمة في ذلك، وتحقيق الازدهار المستمر لإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية”.

    وأشار بن شبات إلى أنه المعهد” سيتعامل مع العديد من القضايا الأمنية على جدول الأعمال، من إيران إلى الفلسطينيين، والنقب والجليل والحرب على الوعي الصهيوني في إسرائيل وخارجها “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعال للجمال

    في عالم العروبة يسود النفاق والشقاق وسوء الأخلاق، فوق الفقر والمسغبة. والنفاق هو تضارب السر والعلن، والشقاق هو روح الغدر وانعدام الثقة بين الحاكم والمحكوم، و«النفاق» غير «ازدواج الشخصية»، كما يقول عالم الاجتماع العراقي «علي الوردي»، فالأول يدفع الناس إليه رجال الأمن ويشعر به صاحبه، والثاني انشقاق في الشخصية العربية وطل يحس به من يمارسه.

    فمن خاف أطاع، ومن أُكره كَرِه، ومن أكره نافق، ومن نافق أبطن الخديعة وعبد القوة، ومن ملك القوة أعاد الكرة. وهكذا فشمس العالم العربي هي القوة، وما يتفرع عنها من أخلاق الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق. والقوة هي تعطيل للدماغ وثقة بالعضلات والسلاح وساء قرينا؛ فهذه قوانين نفسية من أجل إعادة الاعتبار للذات بعد سحقها. وهي سمة ليست خاصة بأهل العراق كما أطلقها الحجاج عليهم يوما، بل هي تحصيل حاصل من انشقاق الشخصية العربية وازدواجها. وهو مرض قديم منذ أيام الحجاج، بعد أن تحول المجتمع إلى قبيلة من صيادي الفرص.

    وعندما تكون نتيجة الانتخابات في بلد عربي لمرشح واحد 97 في المائة، فهذا يعني أن الحاكم تحول إلى ديناصور لاحم، وأن الأمة انكمشت إلى حجم 3 في المائة في حجم قملة ونملة في عالم الديناصورات. والحاكم والأمة مساحتان في حقل واحد، يفضي امتداد أحدهما إلى التهام الآخر. وعندما دفع صدام الرقم إلى النهاية العظمى 100 في المائة، انكمشت الأمة إلى الصفر فلم يبق شعب، وإذا لم تكن هناك أمة سهل دخول الأمريكان بأشد من السكين في الزبدة.

    والدساتير المعلنة غير الدساتير الحقيقية، وفي لحظة (الحقيقة) يظهر الدستور المخفي و(الحقيقي) فيعلن عن نفسه أنه لا يوجد دستور، وأن الدستور خدعة، وأنه لا يزيد على قماش يخاط عند خياطي الأمن حسب الحاجة والمقاس.

    والذي حدث في سوريا يوما بتغيير الدستور، حسب مقاس رجال الأمن، أمر عادي، بعد أن تحول العالم العربي إلى سفاري تسرح فيها الضواري. وهو أمر حدث في غير سوريا، فقد تم اللعب بالدستور في بلد عربي فضغط إلى الأسفل في دقائق، بما يناسب عمر الطاغية. في حين أنه مطط إلى الأعلى في بلد ثان، بما يناسب عمر شمس الواعظين وقرة المتقين. وفي العراق كان قصي يستعد للخلافة وتحت مظلة (الدستور)، لولا الصاعقة الأمريكية. وفي بلاد قراقوش استعد ابن الخليفة لخلافة أبيه المعز لأمر الله. ويبدو أن التاريخ في العالم العربي يرجع إلى الخلف، فيتم إحياء ملكيات دفنت منذ أيام المماليك، أيام سعيد جقمق وخوش قدم والسلطان قلاوون الألفي، وتستنبت ديناصورات من بيض السحالي كما جاء في فيلم «جودسيلا».

    وفي مؤتمر «مستقبل الكلمة المكتوبة»، الذي عقد في الإمارات عام 2002م، استنكر أحد الحضور حكم العائلات في الخليج. فكان جواب رئيس تحرير جريدة خليجي، أنها الموضة المتبعة حاليا في جمهوريات الخوف والبطالة، فتتحول إلى ملكيات وراثية.

    ويبدو أن هذا الانقلاب مشعر على رحلة تطور المجتمع. والمجتمع العربي ما زال يراوح مكانه على أنغام الطائفية والقبيلة، فكانت الملكية مرحلة تقدمية. ويبدو أن حكم العائلات المالكة هو الذي سيسود عالم العروبة، في القرن الحادي والعشرين.

    وهناك من اقترح وعلى نحو جدي أن تغير أسماء الجمهوريات إلى (جملوكيات)، فتصبح أسماء الممالك الجديدة باسم العائلات الجديدة، بشرط أن تكون ملكية دستورية. ولكن المشكلة هي أن شتاء العولمة زاحف، والعرب ما زالوا في جلابيات الصيف يرعشون.

    وهذا التطور يجب النظر إليه في ضوء علم الاجتماع لماذا يحدث؟ وما يجب ألا يحدث؟ ولماذا ابتكرت أمريكا هذا النظام العبقري أن لا يدفأ الكرسي تحت أحدهم أكثر من أربع سنوات. ولماذا يسخن الكرسي تحت الحاكم العربي إلى درجة سلق البيض تحته؟

    إنها مشكلة سيكولوجية في تضخم الذات وموت الأمة.

    علينا إذن استيعاب أن الحكومات ملابس جاهزة عند أحسن خياط على مقياس الشعوب. والطفل حينما يشب عن الطوق، سوف يغير ثيابه على نحو أكيد. وعندما ينمو الجنين لحين الكمال، يجب أن يخرج من الرحم، وإلا ماتت الأم والجنين معا.

    وفوضى العالم الإسلامي الراهنة تذكر بقصة الغلام والوصي ونعال الجمال، فقد مات رجل وترك صبيا قاصرا أشرف عليه عمه، فكان يعرض على الغلام كل سنة رصيد أمواله وأين صرفت، وكان في نهاية كل عام يقول: وصرفنا من أموالك كذا من المال ثمن نعالٍ للجمال. واستمر الحال سنوات والطفل يهز رأسه موافقا، حتى إذا كبر الصبي وجاء وقت الحساب في سنة، قال: يا عماه، ولكن ما أعرفه أن الجمال لا يوضع لها نعال. التفت العم إليه وقال: قد رشدت يا بني ويمكن أن تتصرف في مالك. وسوف يدفع العرب ثمن نعال الجمال حتى يرشدون.

    خالص جلبي  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة السنغالية تنفي مزاعم بشأن تبرع مالي لمارين لوبان

    يبدو أن بعض الأطراف في فرنسا قد أصيبت بسعار ومرض الافريقفوبيا، خاصة تجاه الدول المتمسكة باستقلالية قراراتها والرافضة للعقلية النيوكلونيالية التي لا ترى في دول القارة السمراء سوى حدائق خلفية لفرنسا وباقي الدول الاستعمارية.

    فبعد المغرب الذي يرفض رفضا قاطعا عقلية المستعمر ويطالب بالتعامل معه بندية في احترام تام لقراراته السيادية ووحدته الترابية، جاء الدور على السنغال التي بدأت تكتوي بنار مرض الافريقفوبيا التي تستبد بدوائر فرنسية لاتزال تحن لعهد الاستعمار.

    وفي هذا الإطار، نفت الحكومة السنغالية، مساء امس الاثنين، المزاعم التي تلمح إلى أن رئيس الجمهورية، ماكي سال، قدم تبرعا ماليا لزعيمة “الجبهة الوطنية” الفرنسية، مارين لوبان، التي قامت مؤخرا بزيارة إلى داكار.

    وقال وزير التجارة والمقاولات الصغرى والمتوسطة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، عبدو كريم فوفانا، في بيان، إنه “في رسالة مفتوحة نشرتها الصحافة، وجه رئيس الوزراء السابق الشيخ حاجيبو سوماري أربعة أسئلة إلى رئيس الجمهورية، ملمحا بشكل خاص إلى تبرع مالي محتمل للسيدة مارين لوبان”.

    وأضاف البيان أن “الحكومة ترفض وتدين بشدة مثل هذه التلميحات الفضفاضة، التي لا أساس لها من الصحة، والتي تعكس بوضوح رغبة خبيثة لتشويه سمعة شخص رئيس الجمهورية وتقويض المؤسسة التي يجسدها والمس بالعلاقات بين السنغال وقوة أجنبية”.

    وأوضح الناطق الرسمي أن “الحكومة تذكر بشدة أنها تحتفظ بالحق في اتخاذ أي إجراء تراه مناسبا بشأن هذه التلميحات المضللة والخبيثة وغير الجديرة بشخص تولى مناصب عليا في الدولة”.

    يشار إلى أن مارين لوبان كانت قد قامت، في يناير المنصرم، بزيارة إلى السنغال لمدة ثلاثة أيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدور عدد جديد من مجلة “البيت”

    صدور عدد جديد من مجلة “البيت”

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 19:07

    الرباط –   صدر حديثا العدد 41 من مجلة ” البيت” التي يصدرها بيت الشعر في المغرب.

    وتضمن العدد الجديد من المجلة الذي خصص الكلمة الافتتاحية لوفاة الناقد بنعيسى بوحمالة، في باب ” أراض شعرية “، قصائد للشاعر البرازيلي مانويل دي باروس، وقصيدة ” في الغابة، ليلا ” للشاعرة الإيطالية دوناتا بيرا، وقصيدة ” لو أن هناك وقتا ” للشاعر الإيطالي فرانكو ماركوالدي، وقصائد للشاعر السعودي صالح زمانان، وقصيدة “في المساء تجيء ” للشاعر أحمد بلحاج أية وارهام، وقصيدة “مجرد حكاية أدركها الصباح” للشاعر علال الحجام، وقصيدة ” لا شيء يحدث ” للشاعر جمال أماش، و”شذرات من ظل” لفيصل أبو الطفيل، وقصيدة “خسائر بثقل الصخور” لجواد الهشومي.

    من جهة أخرى، تضمن باب “مؤانسات الشعري” مقالات النقدية حول “شعراء محمود درويش” لفاروق مردم بك، و”ضد السيميوطيقا : نقد العلامة عند ميشونيك” لمحند كديرة، و”شعرية الوجه الإنساني، في شعرية فيسوافا شيمبوريسكا ” لنبيل منصر، و” الشعر طريقة في الوجود” ليوسف ناوري، و”الشذرة، اللاملفوظ صدى للملفوظ” لمحمد الصالحي.

    أما باب “مقيمون في البيت”، فخصته المجلة للشاعر ألان بوسكي، تحت عنوان “لست شاعر المياه الناعمة”، وقد قدم لهذا الباب وأنجز ترجمة قصائده الناقد محمد أيت لعميم.

    يذكر أن مجلة ” البيت” التي يديرها الشاعر حسن نجمي ويرأس تحريرها الناقد خالد بلقاسم، تصدر بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، كما أنها عضو في فيدرالية المجلات الثقافية التي تأسست مؤخرا بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقاط الرئيسية ضمن منشور تنزيل برنامج “أوراش 2”

    النقاط الرئيسية ضمن منشور تنزيل برنامج “أوراش 2”

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 17:15

    الرباط – في ما يلي النقاط الرئيسية ضمن منشور تنزيل برنامج “أوراش 2” الذي أصدره رئيس الحكومة عزيز أخنوش:

    1- مكونات برنامج “أوراش 2” وفئات المستفيدين:

    يتكون برنامج “أوراش 2″، طبقا لمنشور تنزيله من شقين:

    – الشق الأول يهم “أوراش عامة مؤقتة” لحوالي 6 أشهر في المتوسط تستهدف الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج في سوق الشغل، والأشخاص الذين فقدوا عملهم بسبب الجائحة الصحية المرتبطة ب”كوفيد-19″ أو لأسباب أخرى.

    – الشق الثاني يتعلق بـ”أوراش لدعم الإدماج المستدام”، وتستهدف خاصة الأشخاص غير حاملي الشواهد، الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات والتعاونيات والجمعيات، والمقاولات الصغرى التي لا يتعدى رقم معاملاتها السنوي 10 ملايين درهم خلال 3 سنوات الأخيرة، عبر تشغيل الباحثين عن شغل الذين لم يصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأكثر من 6 أشهر.

    2- المزايا الممنوحة للمستفيدين: 

    – قدم برنامج “أوراش 2” عدة مزايا بالنسبة للمستفيدين من الأوراش العامة المؤقتة، على غرار تأطير المستفيدين داخل الورش بهدف تطوير المهارات والكفايات، وتعزيز التكوين الهادف إلى تحسين قابلية التشغيل (التقنية منها وكذا المهارات الحياتية) من خلال انخراط مختلف القطاعات الوزارية المعنية ومؤسسات التكوين التابعة لها، إضافة إلى تسليم وثيقة من المشغل عند نهاية الورش لتعزيز حظوظ الإدماج لاحقا في إطار أنشطة اقتصادية مماثلة.

    وتتحمل الدولة المصاريف المتعلقة بالأجر والتكوين وحصة المشغل والتأمين عن حوادث الشغل بالنسبة للتغطية الاجتماعية.

    – كما يقدم البرنامج، مزايا أخرى للمستفيدين من أوراش لدعم الإدماج المستدام؛ فبالنسبة لغير حاملي الشواهد الذين يتم تشغيلهم من طرف المقاولات أو الجمعيات أو التعاونيات، سيتم إدماجهم لمدة لا تقل عن 12 شهرا، إضافة إلى تعزيز قدراتهم من خلال تكوينات تأهيلية ممولة من طرف الدولة في إطار برامج النهوض بالتشغيل.

    و ستمنح الدولة للمشغلين منحة للتحفيز على التشغيل في حدود مبلغ 1500 درهما شهريا، لمدة 09 أشهر عن كل مستفيد.

    – بالإضافة إلى ذلك، سيتمكن المستفيدون من برنامج “أوراش” في شقيه، من الحصول على دخل شهري لا يقل عن الحد الأدنى للأجر خلال مدة الورش، والاستفادة من التغطية الاجتماعية بما فيها التعويضات العائلية وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

    3 – تنفيذ البرنامج

    – بموجب منشور رئيس الحكومة، ستعمل اللجنة الاستراتيجية على تحديد حصيص كل جهة وإقليم وعمالة من العدد الإجمالي السنوي للمستفيدين من برنامج “أوراش” في شقيه.

    – سيخصص 20 في المائة من العدد الإجمالي للأوراش ذات الأولوية على المستوى الوطني، التي لها أثر إيجابي على الساكنة وعلى محيطها، والتي تساهم في بلوغ أهداف السياسات العمومية كالصحة والتعليم والتنمية المجالية وتمكين المرأة والنهوض بالفئات ذات الاحتياجات الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره