Étiquette : قدم

  • ضربة قاضية لفرنسا…الصين تتجه نحو الفوز بصفقة القطار فائق السرعة “مراكش- اكادير”

    تستعد المملكة المغربية لتوجيه ضربة اقتصادية إلى فرنسا من خلال تكليف الصين بإنشاء الخط المزدوج للقطار فائق السرعة الدار البيضاء – مراكش – أكادير. ذلك أن الأزمة الحالية بين الرباط وباريس لا تبشر بقرب نهايتها، بل ستستمر، وهناك العديد من المؤشرات التي تؤكد أن القطار فائق السرعة الجديد الذي سيربط الدار البيضاء بأكادير عبر مراكش، سيذهب هذه المرة للصينيين وليس إلى الفرنسيين.

    ومنذ العام الماضي تُكثف الصين جهودها للحصول على صفقة إنجاز الخط الجديد، وهو في حقيقة الأمر عبارة عن خطين لـ TGV، الأول ينطلق من الدار البيضاء باتجاه مراكش، والذي تجري حاليا الأشغال التجريبية لسكته الحديدية، والثاني يربط بين مراكش وأكادير، هذه الأخيرة التي سيصلها القطار لأول مرة في تاريخها.

    ومنتصف مارس من العام الماضي، قدم المكتب الوطني للسكك الحديدية توضيحات بخصوص ما وصفها بـ”المعطيات المغلوطة” التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول التطورات المرتبطة بخط القطار فائق السرعة مراكش – أكادير، مبرزا أنه أطلق، في إطار الدراسات المهيكلة والاستكشافية للتطور المستقبلي لشبكة السكك الحديدية الوطنية، طلب عروض دولي مع بند تفضيلي وطني.

    ويهم طلب العروض تقديم خدمات تتعلق بإجراء دراسة مفصلة للبنية التحتية، والهندسة المدنية، وتجهيزات السكك الحديدية، ونظام التشغيل الضروري لخط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش مرورا بقطب الدار البيضاء، ويشمل الطلب ثلاثة عروض تتعلق بالمقاطع الرابطة بين القنيطرة وعين السبع، وعين السبع والنواصر، ثم النواصر ومراكش، ووفق ONCF تم منح العقود الثلاثة لمكاتب دراسات مغربية تعمل بشكل مشترك مع مكاتب فرنسية وكورية جنوبية.

    لكن بعدها بشهور، وتحديدا في غشت من سنة 2022، أعلنت الصين بشكل رسمي دخولها على خط إنجاز المشروع، وذلك من خلال تصريحات لسفيرها في الرباط تشانغ لين، الذي كشف خرجاته الإعلامية عبر وسائل الإعلام المغربية، وأكد بشكل صريح ومتكرر أن خط القطار فائق السرعة سيكون واحدا من بين المشاريع التي ترغب من خلالها الصين في توسيع حضورها الاستثماري في المملكة.

    وأعلن السفير لين أن شركة صينية أعدت بالفعل دراسة لإنجاز الخط، سلمتها للمكتب الوطني للسكك الحديدية، مبرزا أن رغبة بلاده لا تتوقف عند إنجاز الخط فائق السرعة بين الدار البيضاء ومراكش ثم مراكش وأكادير، بل أيضا الخط الأول الذي سيمتدُ شرقا باتجاه وسط المغرب، وتحديدا إلى مدينة فاس، وأضاف أن لدى بلاده الكفاءات الضرورية لإنجاز تلك المشاريع بسرعة وكفاءة وفعالية.

    وفي نونبر من سنة 2019، أكد ربيع لخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، بمناسبة مرور عام على تدشين خط القطار فائق السرعة “البراق”، الذي يربط طنجة بالدار البيضاء عبر القنيطرة والرباط، أن المغرب يضع الصين على رأس خياراته لإنجاز القطار فائق السرعة بين مراكش أكادير، قائلا إن الرباط وقعت مع بيكين، خلال زيارة جلالة الملك لها سنة 2016، مذكرة تفاهم تتعلق بالشراكة في التكوين في مجال السكك الحديدية والدراسات.

    وتعمل الصين حاليا على استغلال تقاربها مع المغرب، في مقابل التباعد غير المسبوق بين الرباط وباريس، للظفر بهذه الصفقة، وهو الأمر الذي إن حدث سيكون ضربة عنيفة للوجود الاقتصادي الفرنسي بالمملكة، علما أن الرباط كانت قد “عوضت” باريس سنة 2007 بصفقة “البراق” عن توجهها للولايات المتحدة الأمريكية لاقتناء طائرات “إف 16″ المقاتلة بعد أن كانت زبونا لـ”رافال” الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحليمي يجلب التجربة الأمريكية في إحصاء السكان

    شدد أحمد لحليمي المندوب السامي للتخطيط إن عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى التي ستجرى بتاريخ شتنبر 2024، ستكون لأول مرة في تاريخ المغرب من بدايتها إلى نهايتها رقمية، ولن تستعمل فيها ورقة واحدة.

    وأشار لحليمي في ندوة صحفية بالرباط، حول “الأعمال التحضيرية للإحصاء العام للسكان والسكنى 2024″، أن عملية الإحصاء سيتكون من ألفها إلى يائها رقمية، وستستند إلى جميع التقنيات الجديدة، التي تمكن من تحقيق الدقة والسرعة وصحة المعطيات والنشر بكيفية مباشرة، إلى جانب نجاعة العملية والاقتصاد في تكلفتها المالية.

    أكد أن الأطر التي ستشرف على الإحصاء ستكون من المندوبية وخارجها، وسيشارك فيه عشرات آلاف الباحثين، بحيث سيكون هذا الإحصاء نموذجا للمغرب على الصعيد الدولي بشكل يشرف بلادنا، إذ لن تكون فيه ورقة واحدة وكل شيء محمول في أنظمة معلوماتية.

    لفت إلى أن الإحصاء سيكون شاملا لكل أنحاء التراب الوطني، ويهم الساكنة وأنشطتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بحيث سيعطي صورة واضحة تمكن من عدم إفلات أي ساكن أو ناشط في محل من المحلات.

    وكشفت المندوبية السامية للتخطيط عن عمليتها التحضرية الخاصة بالإحصاء العام للسكان والسكنى الذي سيجرى في سنة 2024.

    وقال أحمد لحليمي المندوب السامي للتخطيط، إن الإحصاء سيجرى في شهر ستنبر من سنة 2024، وسيكون هو السابع منذ سنة 1960، أي منذ استقلال المغرب، حيث دأبت البلاد على إجراء إحصاء عام للسكنى كل عشر سنوات، تطبيقا للتعليمات الملكية، وانسجاما مع توصيات هيئة الأمم المتحدة.

    وأضاف لحليمي، أن المندوبية بدأت في التحضير للإحصاء منذ سنتين تقريبا، والجديد فيه هذه المرة، أنه سيشكل استمرارا للإحصاءات السابقة من حيث منهجيته المعمول به في جميع الدول، لكنه سيتميز ببعض الخصوصيات.

    وأشار لحليمي أنه فيما يخص الاستمرارية ستحاول المندوبية إجراء خرائط تعطي نظرة وصورة واضحة ودقيقة عن جميع ما هو موجود على صعيد التراب الوطني من مساكن وسكان وأنشطة اقتصادية واجتماعية وثقافية وتجارية، مما سيتيح إمكانية تحديد مناطق الإحصاء بكيفية دقيقة.

    ولفت إلى أن هذه الخرائط ستعطي صورة واضحة عن جميع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في المغرب، وهذا شيء أساسي، بحيث أن جميع المقاولات التي تتشغل سواء كان لها مقر أو لا، إلا سيشملها الإحصاء، ونفس الأمر بالنسبة للأسواق ومرتاديها، إلى جانب الأنشطة الثقافية والدينية.

    وأوضح أنه سيتم تحديد المناطق الإحصائية بناء على هذه الخرائط حتى تكون مضبوطة عند باحثي الإحصاء، حيث لا يقع أي يخلط بين مساحة باحث، ومساحة باحث آخر، إلى جانب أنها ستمكن من توفير أرضية اقتصادية ودراسات واضحة من حيث المجال.

    وأفاد لحليمي أن المندوبية بصدد إنجاز هذه العملية الخرائطية وتجريبها حتى تعرف كم ستحتاج من مؤطرين، ووسائل نقل، إذ سيتم تجريبها أولا بجهة الرباط سلا القنطيرة، وقد انطلقت بالفعل، وفي أبريل المقبل ستنطلق هذه العملية في جميع أنحاء التراب الوطني.

    وشرح لحليمي أن العملية الثانية التي ستتبع الخرائط، هي تكوين الأطر الذين سيشرفون على عملية الإحصاء، سواء في مرحلة الخرائط، أو المرحلة التي ستليها أي بداية الإحصاء، والذي تتميز أنه لأول مرة ستكون كلها مرتبطة بأنظمة معلوماتية، ولا وجود للورق فيها، لافتا إلى أن هذه الأنظمة المعلوماتية ستكون في أيدي جميع معدي الخرائط والباحثين الذين سيخضعون للتكوين، وفي عملية الإحصاء، والاستمارات الخاصة بالمواطنين.

    وأكد أن هذه الرافعة المعلوماتية ستكون ميزة من ميزات هذا الإحصاء، وذلك امتدادا لما قامت به المندوبية السامية للتخطيط من رقمنة شاملة لجميع أبحاثها الاقتصادية والاجتماعية، مضيفا أن تكوين الأطر بنفسه سيكون اعتمادا على هذه الأنظمة المعلوماتية، لأن الإحصائي الذي سيقابل المواطنين والمواطنات ويطرح عليهم أسئلة حسب الاستمارات سيكون ملما بالناحية التقنية، ويمكنه استعمال هذه اللوائح الإلكترونية التي تتضمن جميع ما هو ضروري وموجود في الاستمارة، إلى جانب أن هذه الأنظمة تنبه الباحث إلى وجود أي خطأ في عمله.

    وأبرز أن هذه الاستمارات تذهب مباشرة إلى الخوادم المرتبطة بالمندوبية التي ستجمع كل المعطيات، وبذلك فإن ما بين عملية الإحصاء وجمع المعلومات لن يكون هناك وقت كبير، حيث ستعلن النتائج في مدة زمنية قصيرة، ويمكن أن تكون في نفس شهر إجراء الإحصاء.

    وشدد لحليمي على أن الباحثين والمؤطرين المشرفين على الإحصاء يجب أن يكونوا “هاضمين” الصيغة الجديدة الرقمية لعملية الإحصاء، ولذلك سيركز التكوين على ثلاث مراحل، أولها ستكون عن بعد والتي ستتيح للباحثين ولكل من يرغب المشاركة في الإحصاء بمتابعة تكوينهم رقميا عن بعد، وستختار منهم الفئة التي ستجتاز بنجاح هذه العملية، حتى يكون من سيقوم بالبحث متمكنا بشكل دقيق وواضح.

    وأشار أن هذا التكوين سيكون متاحا للمواطنين، ولن يكون مقتصرا على الباحثين فقط، حتى يكون المواطن على علم بعملية الإحصاء ويعرف الأسئلة التي ستطرح عليه، ويعرف ما تتضمنه الاستمارة، مما سيسهل عملية الإحصائي.

    وأوضح لحليمي أن الجانب الجديد في هذا الإحصاء أنه يتضمن استمارتين، الأولى خاصة بجميع المواطنين والمواطنات والأسر، الذين ستكون استمارتهم صغيرة خاصة بالمعطيات الديمغرافية، لإحصاء الجوانب المعيشية للسكان وبعض الجوانب الأخرى، مثل إحصاء ذوي الإعاقة، واستمارة ثانية كبيرة تتضمن كل المعطيات التي يحتاجها المغرب من أجل تطوير المجتمع والاقتصاد.

    وأفاد أن الاستمارة الكبيرة سساهم فيها فقط 20 في المائة من السكان، وذلك حتى لا يتم إثقال كاهل المواطنين والمواطنات بكثرة الأسئلة.

    وقال لحليمي إن المندوبية أجرت دراسة عميقة من خلال إحصائييها الذين راكموا تجربة كبيرة في مجال التخطيط، كما استعانت بخبير أمريكي خاص بعملية الإحصاء، الذي قدم إلى المغرب وأخذ المعطيات الكافية الخاصة بالإحصاء المباشر.

    وأشار أنه بعد هذه العملية سأتي عملية تجميع المعطيات ونشرها، والتي سيتكون من بدايتها إلى نهايتها رقمية، وستستند إلى جميع التقنيات الجديدة، التي تمكن من تحقيق الدقة والسرعة وصحة المعطيات والنشر بكيفية مباشرة، إلى جانب نجاعة العملية والاقتصاد في تكلفتها المالية.

    وأبرز أن الأطر التي ستشرف على الإحصاء ستكون من المندوبية وخارجها، وسيشارك فيه عشرات آلاف الباحثين، بحيث سيكون هذا الإحصاء نموذجا للمغرب على الصعيد الدولي بشكل يشرف بلادنا، إذ لن تكون فيه ورقة واحدة وكل شيء محمول في أنظمة معلوماتية.

    وأكد أن هذه العملية من ألفها إلى يائها يشرف عليها أطر المندوبية السامية للتخطيط، سواء في الخرائط والمعلوميات والإحصاء والتدبير، والذين يقومون بالتحضير للإحصاء بتفاني كبير، واللذين سيعطون للإحصاء العام للسكان والسكنى وجها جديدا ومشرفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على سعد لمجرد بـ 6 سنوات سجنا -صورة

    قضت  محكمة الجنايات بباريس، قبل لحظات بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات نافذة، وذلك بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب، في حين قضت المحكمة ذاتها ببراءته من تهمة العنف المتعمد في حق الفتاة الفرنسية لورا بريول.

    وجاءت إدانة لمجرد بتهمة الاغتصاب بعدما صوت 7 محلفين قضائيين بإدانة الفنان المغربي بتهمة الاغتصاب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة أن عدم وجود الحمض النووي في ملابسها لا يعني أنه لم يكن هناك مضاجعة.

    وأشارت الصحفية الفرنسية، مارين أميريكاس، التي حضرت أطوار محاكمة سعد ولورا، إلى أن غيثة العلاكي كانت جد متوثرة، عند الدخول إلى قاعة المحكمة وذلك قبيل النطق بالحكم، إذ غطت وجهها بيديها خلال رفعهما من أجل الدعاء لزوجها.

    من جهة أخرى، كشفت الصحفية ذاتها أن المشتكية لورا بريول كانت حاضرة رفقة والدتها، خلال جلسة النطق بالحكم، التي شهدت حضورا كبيرا، وأبرزت أن لورا قد أزاحت نظرها عن لمجرد بمجرد دخوله إلى القاعة، في الوقت الذي اقتربت غيثة من زوجها، قبل أن يداعب وجهها ويغادرا رفقة الشرطة.

    وأوضحت مارين أن غيثة قد عاودت، بعد خمس دقائق، الرجوع إلى قاعة المحكمة، ليلتحق  بعدها لمجرد وب 27 دقيقة بذات القاعة، التي شهدت النطق بالحكم السالف الذكر،  بعدما صوت 7 محلفين قضائيين لإدانة سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب.

    يشار أنه يحق للفنان المغربي سعد لمجرد أن يطالب باستئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقه، وذلك في ظرف ال 10 أيام المقبلة.

    وكانت محكمة الجنايات، قد استمعت للكلمة الأخيرة لسعد لمجرد، صباح اليوم الجمعة، والتي ألقاها باللغة الفرنسية بناء على أمر القاضية، قبيل المداولة التي سبقت النطق بالحكم النهائي في قضيته، التي شغلت الرأي العام ووسائل الإعلام على مدى ال 7 سنوات المنصرمة.

    وجاء في آخر كلمة لسعد الذي أصر على براءته “حاولت أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسات، وأن أقول الحقيقة من صميم قلبي، وبكل صدق، لأنني فعلا لم أرتكب كل ما اتهمت به، أصر سيدتي الرئيسة، أنا لم أضاجع أبدا لورا.. وأصر كثيرا على هذا الأمر، شكرا على الاستماع سيدتي الرئيسة”.

    من جهة أخرى، كانت القاضية بمحكمة الجنايات بالعاصمة الفرنسية باريس قد أمرت بوضع الفنان المغربي سعد لمجرد  في غرفة تحت الحراسة، وذلك عقب الإدلاء بكلمته، مبرزة أنه لا يمكنه مغادرة المحكمة.

    وكشفت الصحفية الفرنسية مارين أميريكاس التي نقلت الخبر، عبر تغريدة أخرى على حسابها بموقع “تويتر”،  بأن محامي سعد قد طلب من القاضية السماح لزوجته غيثة العلاكي بالبقاء معه، في انتظار إصدار الحكم، غير أن القاضية سمحت لغيثة برؤيته من فترة لأخرى وقضاء بعض الوقت معه.

    وكان المدعي العام قد طالب، أمس الخميس، وخلال رابع أيام المحاكمة، بسجن لمجرد لمدة سبع سنوات مع منعه من دخول التراب الفرنسي لمدة خمس سنوات.

    يشار إلى أنه قد جرى أمس الاستماع إلى مرافعة هيئة الدفاع، أعقبتها مداخلة المدعي العام، الذي قدم لائحة بأبرز أحداث ليلة تلك الواقعة، من ضمنها الإصابات المختلفة التي تعرض لها كل من لمجرد ولورا.

    واعتبر المدعي العام أن تعريض لورا للعنف يعد اغتصابا، قائلا “ليس هناك أدنى شك بأن سعد لمجرد قد اغتصب لورا بريول، وكان مدركا لذلك، لأنه عنفها”، أما بخصوص توقفه عن شرب الكحول وتعاطي الكوكايين، وخضوعه لمتابعة نفسية، قال المدعي العام إنه حسب الأطباء النفسيين فإن لمجرد لا يصنف كمعتد جنسي، مبرزا  على أنه لن يطالب بمتابعة سوسيو قضائية للمجرد لكونه قد أقدم على العلاج بملئ إرادته.

    يذكر أنه قد جرى الاستماع يوم الإثنين والأربعاء المنصرمين، للفنان المغربي سعد لمجرد،  فيما جرى  الاستماع للمشتكية الفرنسية يوم الثلاثاء، وهي الجلسات التي قدم فيها الطرفان شهادات  متناقضة بخصوص تلك الليلة بأحد الفنادق الفرنسية، إذ أصر الفنان المغربي على براءته وعدم اعتدائه جنسيا على الشابة، التي كانت تبلغ عند الواقعة الـ 20 ربيعا، في حين أصرت لورا على تعرضها للاعتداء الجنسي والعنف بعدما رافقت الفنان المغربي  إلى غرفته بالفندق عقب تعرفها عليه بأحد الملاهي الليلية.

    جدير بالذكر، أن المحكمة وإضافة لسعد ولورا قد استمعت إلى غيثة العلاكي وحارس أمن وعاملة نظافة يعملان بالفندق ذاته، إضافة إلى استماعها لصديقة المشتكية ويتعلق الأمر بنجمة برنامج تلفزيون الواقع بفرنسا ”لاكغواناديج”، وصاحب الملهى الليلي، حيث تعرفت لورا على لمجرد في تلك الليلة، قبل أن ترافقه إلى غرفته بالفندق، حيث وقعت الواقعة.

    من جهة أخرى، حرص عدد من  المشاهير والفنانين على دعم لمجرد ومساندته في محنته، من ضمنهم: الإعلامية المصرية ومقدمة برنامج “إم بي سي تراندينغ”، بيسنت شمس الدين،  الفنان اللبناني زياد برجي، الفنانة دنيا باطمة والفنانة ليلى الفيلالي، الفنان حاتم عمور، الفنان عثمان بلبل، الفنان الشاب يونس، الفنانة سعاد خيي، الفنانة سناء عكرود، الفنان حميد الحضري، الفنان محمد الرفاعي، نجاة اعتابو وابتسام باطمة، وذلك عبر منشورات تقاسموها عبر حساباتهم الرسمية على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    S. #Lamjarred est condamné à 6 ans de prison pour le viol de Laura. Il est acquitté pour les violences volontaires. @RFI

    — MdeLaMoissonniere (@MarineAmericas) February 24, 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاة اعتابو تدعم لمجرد: “أنت ولدنا و حبيبنا ربي معك”-صورة

    انضمت نجمة الأغنية الشعبية، الفنانة نجاة اعتابو، إلى ركب الفنانين الداعمين للفنان سعد لمجرد، الذي لازال ينتظر النطق بالحكم النهائي في القضية، التي يتابع على خلفيتها بتهمة الإعتداء الجنسي منذ سنة 2016.

    وعمدت اعتابو على تقاسم صورة للمجرد عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، أرفقتها بتعليق جاء فيه “الله يسمعنا خبار الخير يا رب،  أنت ولدنا و حبيبنا ربي معك و مع والديك، قلبنا معصور من جيهتك، دعواتنا معك يا أطيب سعد، الله ينصره نصرًا جميلا يا رب الفرج إن شاء الله”.

    جدير بالذكر أن القاضية بمحكمة الجنايات بالعاصمة الفرنسية باريس قد أمرت بوضع الفنان المغربي سعد لمجرد  في غرفة تحت الحراسة،  وذلك عقب  الإدلاء بكلمته، مبرزة أنه لا يمكنه مغادرة المحكمة.

    وكشفت الصحفية الفرنسية مارين أميريكاس التي نقلت الخبر، عبر تغريدة أخرى على حسابها بموقع “تويتر”،   بأن محامي سعد قد طلب من القاضية  السماح لزوجته غيثة العلاكي بالبقاء معه، في انتظار إصدار الحكم، غير أن القاضية سمحت لغيثة برؤيتة من فترة لأخرى وقضاء بعض الوقت معه.

    وكان المدعي العام قد طالب، أمس الخميس، وخلال رابع أيام المحاكمة،  بسجن لمجرد لمدة سبع سنوات مع منعه من دخول التراب الفرنسي لمدة خمس سنوات.

    يشار إلى أنه قد جرى أمس الإستماع إلى مرافعة هيئة الدفاع، أعقبتها مداخلة المدعي العام، الذي قدم لائحة بأبرز أحداث ليلة تلك الواقعة، من ضمنها الإصابات المختلفة التي تعرض لها كل من لمجرد ولورا.

    واعتبر المدعي العام أن تعريض لورا للعنف يعد اغتصابا، قائلا “ليس هناك أدنى شك بأن سعد لمجرد قد اغتصب لورا بريول، وكان مدركا لذلك، لأنه عنفها”، أما بخصوص توقفه عن شرب الكحول وتعاطي الكوكايين، وخضوعه لمتابعة نفسية، قال المدعي العام إنه حسب الأطباء النفسيين فإن لمجرد لا يصنف كمعتد جنسي، مبرزا  على أنه لن يطالب بمتابعة سوسيو قضائية للمجرد لكونه قد أقدم على العلاج بملئ إرادته.

    يذكر أنه قد جرى الاستماع يوم الإثنين والأربعاء المنصرمين، للفنان المغربي سعد لمجرد،  فيما جرى  الاستماع للمشتكية الفرنسية يوم الثلاثاء، وهي الجلسات التي قدم فيها الطرفان شهادات  متناقضة بخصوص تلك الليلة بأحد الفنادق الفرنسية، إذ أصر الفنان المغربي على براءته وعدم اعتدائه جنسيا على الشابة، التي كانت تبلغ عند الواقعة الـ 20 ربيعا، في حين أصرت لورا على تعرضها للاعتداء الجنسي والعنف بعدما رافقت الفنان المغربي  إلى غرفته بالفندق عقب تعرفها عليه بأحد الملاهي الليلية.

    جدير بالذكر، أن المحكمة وإضافة لسعد ولورا قد استمعت إلى غيثة العلاكي وحارس أمن وعاملة نظافة يعملان بالفندق ذاته، إضافة إلى استماعها لصديقة المشتكية ويتعلق الأمر بنجمة برنامج تلفزيون الواقع بفرنسا ”لاكغواناديج”، وصاحب الملهى الليلي، حيث تعرفت لورا على لمجرد في تلك الليلة، قبل أن ترافقه إلى غرفته بالفندق، حيث وقعت الواقعة.

    من جهة أخرى، حرص عدد من  المشاهير والفنانين على  الدعاء للمجرد وأيضا على دعمه ومساندته في محنته، من ضمنهم: الإعلامية المصرية ومقدمة برنامج “إم بي سي تراندينغ”، بيسنت شمس الدين،  الفنان اللبناني زياد برجي، الفنانة دنيا باطمة والفنانة ليلى الفيلالي، الفنان حاتم عمور، الفنان عثمان بلبل والفنان الشاب يونس والفنانة سعاد خيي، ابتسام باطمة، الفنانة سناء عكرود، الفنان حميد الحضري والفنان محمد الرفاعي وذلك عبر منشورات تقاسموها عبر حساباتهم الرسمية على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبيل النطق بالحكم النهائي.. مشاهير مغاربة يبادرون بالدعاء لسعد لمجرد -صور

    مع اقتراب النطق بالحكم النهائي في قضية الفنان المغربي سعد لمجرد، بادر عدد من زملائه من الوسط الفني بالدعاء له، وذلك عبر حساباتهم الرسمية على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    ومن ضمن هؤلاء المشاهير : الفنانة سناء عكرود، التي دونت في منشور لها “اللهم يا من تؤنس كل غريب ويا مَلْجأ كلّ خَائف، ويا كَاشِف كلّ كرب أسألك أن تَجْعَل لنا مِن أمْرنا فَرجًا يا الله اللهم يسر لنا و لا تعسر ، اللهم فرج همومنا و ارحمنا برحمتك الواسعة يا ارحم الراحمين ، اللهم إنا نفوض أمرنا اليك ، انت ولينا و مولانا و لا حول و لا قوة الا بالله ، اللهم انا لا نسألك رد القضاء و لكن نسألك اللطف فيه”.

    وأضافت الفنانة المغربية “ياربي تفرج كرب ذاك الولد يارب، الله ييسر ليك أ سعد و ييسر لكل عبد مَكروب يارب “.

    بدوره الفنان حميد الحضري لم ينس لمجرد من دعائه، وهو الأمر الذي أفصح عنه عبر أحدث منشور له على الأنستغرام، أرفقه لصورة جمعته بسعد، علق عليها قائلا “كنت من بين الأوائل الذين زاروني و دعموني في محنتي و مرضي، و دائماً ندعو لبعضنا بالخير و بالهداية، لم أنسك أبدًا من الدعاء يا طيب القلب، اللهم فرج كربك صديقي العزيز و أعدك سالماً لوالديك وزوجتك و عائلتك و أصدقائك و محبيك”.

    في حين جاء في دعاء الفنان محمد الرفاعي لصديقه لمجرد، والذي أرفقه لصورة تقاسمها عبر حسابه الأنستغرامي “اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَاً سَلِيمَاً، وَلِسَانَاً صَادِقَاً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ”.

    أما الشاب يونس فقد أرفق صورة جمعته بالمجرد بطلب للدعاء للفنان المغربي، الذي ينتظر النطق بالحكم النهائي في قضيته بغرفة بالمحكمة تحت الحراسة، قائلا “في يوم الجمعة، دعواتكم مع أخي و صديقي طيب القلب سعد المجرد ربي يفرج كربته ويجعل هذه المحنة آخر همومه”.

    جدير بالذكر أن محكمة الجنايات قد استمعت للكلمة الأخيرة لسعد لمجرد، صباح اليوم الجمعة، بناء على أمر القاضية، قبيل المداولة التي سبقت النطق بالحكم النهائي في قضيته، التي شغلت الرأي العام ووسائل الإعلام على مدى ال 7 سنوات المنصرمة.

    وجاء في آخر كلمة لسعد الذي أصر على براءته “حاولت أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسات، وأن أقول الحقيقة من صميم قلبي، وبكل صدق، لأنني فعلا لم أرتكب كل ما اتهمت به، أصر سيدتي الرئيسة، أنا لم أضاجع أبدا لورا.. وأصر كثيرا على هذا الأمر، شكرا على الاستماع سيدتي الرئيسة”.

    من جهة أخرى، كانت القاضية بمحكمة الجنايات بالعاصمة الفرنسية باريس قد أمرت بوضع الفنان المغربي سعد لمجرد  في غرفة تحت الحراسة،  وذلك عقب  الإدلاء بكلمته، مبرزة أنه لا يمكنه مغادرة المحكمة.

    وكشفت الصحفية الفرنسية مارين أميريكاس التي نقلت الخبر، عبر تغريدة أخرى على حسابها بموقع “تويتر”، بأن محامي سعد قد طلب من القاضية  السماح لزوجته غيثة العلاكي بالبقاء معه، في انتظار إصدار الحكم، غير أن القاضية سمحت لغيثة برؤيتة من فترة لأخرى وقضاء بعض الوقت معه.

    وكان المدعي العام قد طالب، أمس الخميس، وخلال رابع أيام المحاكمة، بسجن لمجرد لمدة سبع سنوات مع منعه من دخول التراب الفرنسي لمدة خمس سنوات.

    يشار إلى أنه قد جرى أمس الإستماع إلى مرافعة هيئة الدفاع، أعقبتها مداخلة المدعي العام، الذي قدم لائحة بأبرز أحداث ليلة تلك الواقعة، من ضمنها الإصابات المختلفة التي تعرض لها كل من لمجرد ولورا.

    واعتبر المدعي العام أن تعريض لورا للعنف يعد اغتصابا، قائلا “ليس هناك أدنى شك بأن سعد لمجرد قد اغتصب لورا بريول، وكان مدركا لذلك، لأنه عنفها”، أما بخصوص توقفه عن شرب الكحول وتعاطي الكوكايين، وخضوعه لمتابعة نفسية، قال المدعي العام إنه حسب الأطباء النفسيين فإن لمجرد لا يصنف كمعتد جنسي، مبرزا  على أنه لن يطالب بمتابعة سوسيو قضائية للمجرد لكونه قد أقدم على العلاج بملئ إرادته.

    يذكر أنه قد جرى الاستماع يوم الإثنين والأربعاء المنصرمين، للفنان المغربي سعد لمجرد،  فيما جرى  الاستماع للمشتكية الفرنسية يوم الثلاثاء، وهي الجلسات التي قدم فيها الطرفان شهادات  متناقضة بخصوص تلك الليلة بأحد الفنادق الفرنسية، إذ أصر الفنان المغربي على براءته وعدم اعتدائه جنسيا على الشابة، التي كانت تبلغ عند الواقعة الـ 20 ربيعا، في حين أصرت لورا على تعرضها للاعتداء الجنسي والعنف بعدما رافقت الفنان المغربي  إلى غرفته بالفندق عقب تعرفها عليه بأحد الملاهي الليلية.

    جدير بالذكر، أن المحكمة وإضافة لسعد ولورا قد استمعت إلى غيثة العلاكي وحارس أمن وعاملة نظافة يعملان بالفندق ذاته، إضافة إلى استماعها لصديقة المشتكية ويتعلق الأمر بنجمة برنامج تلفزيون الواقع بفرنسا ”لاكغواناديج”، وصاحب الملهى الليلي، حيث تعرفت لورا على لمجرد في تلك الليلة، قبل أن ترافقه إلى غرفته بالفندق، حيث وقعت الواقعة.

    من جهة أخرى، حرص عدد من  المشاهير والفنانين على دعم لمجرد ومساندته في محنته، من ضمنهم: الإعلامية المصرية ومقدمة برنامج “إم بي سي تراندينغ”، بيسنت شمس الدين،  الفنان اللبناني زياد برجي، الفنانة دنيا باطمة والفنانة ليلى الفيلالي، الفنان حاتم عمور، الفنان عثمان بلبل والفنان الشاب يونس والفنانة سعاد خيي، وذلك عبر منشورات تقاسموها عبر حساباتهم الرسمية على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مريم لبيض تؤازر صديقها لمجرد من المحكمة في آخر جلسات محاكمته -فيديو

    حرصت مصممة المجوهرات المغربية مريم لبيض على مؤازرة صديقها الفنان سعد لمجرد  وذلك خلال آخر جلسات محاكمته، التي يتوقع أن تحسم أطوارها، بعد زوال اليوم الجمعة.

    وغصت عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفنانين والمشاهير عبر تطبيق تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام بمقطع مصور وثق لحظة مرافقة مريم لبيض لسعد في ردهات المحكمة الجنائية بباريس،  وسط إشادة الكثير من المتابعين بموقف مصممة المجوهرات المغربية وبالصداقة القوية التي تجمع لبيض ولمجرد.

    من جهة أخرى، تواجدت أيضا غيثة العلاكي إلى جانب زوجها سعد لمجرد، الذي عمدت على دعمه ومساندته طيلة جلسات المحاكمة، التي انطلقت يوم الإثنين المنصرم.

    ويدلي الفنان المغربي، اليوم الجمعة، بكلمته الأخيرة أمام محكمة الجنايات بباريس، وذلك قبيل النطق بالحكم النهائي في القضية، التي يتابع على خلفيتها بتهمة الإعتداء الجنسي على شابة فرنسية سنة 2016.

    وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن القاضي قد أمر سعد لمجرد بالتكلم باللغة الفرنسية، بعدما تحدث بالإنجليزية واستعان بخدمات مترجم في الجلسة السابقة.

    وكان المدعي العام قد طالب، أمس الخميس، وخلال رابع أيام المحاكمة،  بسجن لمجرد لمدة سبع سنوات مع منعه من دخول التراب الفرنسي لمدة خمس سنوات.

    يشار إلى أنه قد جرى أمس الإستماع إلى مرافعة هيئة الدفاع، أعقبتها مداخلة المدعي العام، الذي قدم لائحة بأبرز أحداث ليلة تلك الواقعة، من ضمنها الإصابات المختلفة التي تعرض لها كل من لمجرد ولورا.

    واعتبر المدعي العام أن تعريض لورا للعنف يعد اغتصابا، قائلا “ليس هناك أدنى شك بأن سعد لمجرد قد اغتصب لورا بريول، وكان مدركا لذلك، لأنه عنفها”، أما بخصوص توقفه عن شرب الكحول وتعاطي الكوكايين، وخضوعه لمتابعة نفسية، قال المدعي العام إنه حسب الأطباء النفسيين فإن لمجرد لا يصنف كمعتد جنسي، مبرزا  على أنه لن يطالب بمتابعة سوسيو قضائية للمجرد لكونه قد أقدم على العلاج بملئ إرادته.

    يذكر أنه قد جرى الاستماع يوم الإثنين والأربعاء المنصرمين، للفنان المغربي سعد لمجرد،  فيما جرى  الاستماع للمشتكية الفرنسية يوم الثلاثاء، وهي الجلسات التي قدم فيها الطرفان شهادات  متناقضة بخصوص تلك الليلة بأحد الفنادق الفرنسية، إذ أصر الفنان المغربي على براءته وعدم اعتدائه جنسيا على الشابة، التي كانت تبلغ عند الواقعة الـ 20 ربيعا، في حين أصرت لورا على تعرضها للاعتداء الجنسي والعنف بعدما رافقت الفنان المغربي  إلى غرفته بالفندق عقب تعرفها عليه بأحد الملاهي الليلية.

    جدير بالذكر، أن المحكمة وإضافة لسعد ولورا قد استمعت إلى غيثة العلاكي وحارس أمن وعاملة نظافة يعملان بالفندق ذاته، إضافة إلى استماعها لصديقة المشتكية ويتعلق الأمر بنجمة برنامج تلفزيون الواقع بفرنسا ”لاكغواناديج”، التي كانت حاضرة خلال لقاء لمجرد وصديقتها تلك الليلة بالنادي الليلي بباريس.

    من جهة أخرى، حرص عدد من  المشاهير والفنانين على دعم لمجرد ومساندته في محنته، من ضمنهم: الإعلامية المصرية ومقدمة برنامج “إم بي سي تراندينغ”، بيسنت شمس الدين،  الفنان اللبناني زياد برجي، الفنانة دنيا باطمة والفنانة ليلى الفيلالي، الفنان حاتم عمور، الفنان عثمان بلبل والفنان الشاب يونس والفنانة سعاد خيي، وذلك عبر منشورات تقاسموها عبر حساباتهم الرسمية على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : المغاربة خسروا 3 ملايين يورو على تأشيرات شنغن مرفوضة

    زنقة 20 | الرباط

    كشف موقع schengenvisainfo ، أن المغاربة دفعوا ما لا يقل عن 3 ملايين يورو خلال عام 2021 مقابل الحصول على تأشيرات شنغن التي تقدمها سفارات وقنصليات دول أوربية ، وتم رفضها.

    وحسب نفس المصدر، فإنه خلال سنة 2021 ، قدم مواطنون مغاربة ما مجموعه 157.100 طلبًا للحصول على تأشيرات شنغن ، و أصبحوا خامس دولة في العالم يتقدم مواطنوها للحصول على التأشيرات ، خلف روسيا (536241) وتركيا (271977) وأوكرانيا (194246) والسعودية (173485).

    و من بين هذه البلدان الخمسة ، فإن المغاربة حصلوا على أعلى معدل رفض ، حيث أنه تم رفض 27.6 في المائة من طلبات التأشيرة المقدمة إلى سفارات و قنصليات دول شنغن ، في حين كان معدل الرفض في البلدان الأربعة الأخرى المذكورة 3.2 في المائة ، 16.9 في المائة ، 2.7 في المائة و 4.3 في المائة على التوالي.

    و وفقًا لـمؤسس موقع SchengenVisaInfo.com ، فإن سعر طلب تأشيرة شنغن واحدة بالمغرب يصل سعرها إلى 80 يورو وهي غير قابلة للاسترداد ، ما يعني أن المغاربة أنفقوا ما لا يقل عن 3 ملايين يورو للحصول على تأشيرات مرفوضة ، وقد يكون الرقم مضاعفا بالنظر إلى تكاليف حجز المواعيد و جمع ملف الفيزا و حجز الطيران و الإقامة و كذا شهادة التأمين و غيرها من المطالب التي تشترطها دول شنغن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشبونة.. تقديم الكتاب الجديد “المغرب والبرتغال، نظرات متقاطعة” لادريس الكراوي

    لشبونة.. تقديم الكتاب الجديد “المغرب والبرتغال، نظرات متقاطعة” لادريس الكراوي

    الجمعة, 24 فبراير, 2023 إلى 15:04

    لشبونة –  قدم الأكاديمي ادريس الكراوي، أمس الخميس بلشبونة، كتابه الجديد “المغرب والبرتغال، نظرات متقاطعة”، الذي يعكس ويثمن التراث التاريخي المشترك للبلدين، وذلك من خلال شهادات لشخصيات دبلوماسية وسياسية وثقافية بارزة في البلدين.

    ويسلط رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الضوء على الملامح الرئيسية للتمثيلات المتقاطعة للمغاربة والبرتغاليين عبر التاريخ، كما يعرض النتائج الرئيسية لتحقيق معمق لصورة البرتغال في المغرب بهدف “استخلاص الدروس من الحاضر وتقديم دروس للمستقبل”.

    وأوضح السيد الكراوي، الذي تم تعيينه مؤخرا عضوا في أكاديمية المملكة، خلال تقديم كتابه بمقر إقامة سفير المملكة بلشبونة، أن موضوع الكتاب هو “موضوع يكتسي أهمية آنية، لاسيما في عالم تشكل فيه التحيزات والصور النمطية، من جهة، مصدرا لسوء الفهم والعقبات التي تحول دون البناء المشترك بين الشعوب، مما يغذي الكراهية والعنصرية ومعاداة السامية، ومن جهة أخرى، في سياق دولي أضحى فيه سؤال العيش المشترك والتسامح والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان في قلب التحديات المجتمعية الراهنة”.

    وأضاف أن فكرة تأليف كتاب عن صورة البرتغال في المغرب جاءت خلال رحلته إلى لشبونة عام 2017، بدعوة مشتركة من رئيس أكاديمية العلوم البرتغالية، أرتور أنسيلمو دي أوليفيرا سواريس، والرئيس السابق للمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الراحل مانويل بيتشيرا.

    ومن خلال أبحاثه، حدد الأكاديمي ثلاثة توجهات رئيسية، تتعلق الأولى بـ “جهل” المغاربة والبرتغاليين لتراثهم التاريخي المشترك الذي يغطي أكثر من ثلاثة قرون ونصف (1415-1769)، والثانية بـ “إعجاب وفخر” الشعب البرتغالي بتملكه لسمات حضارة العالم العربي والإسلامي، التي مازالت محفوظة، والثالثة بـ “الفجوة” القائمة بين هذا التمثيل الإيجابي وأهمية تثمين إمكانات تطوير علاقات التعاون بين البلدين.

    من جانبه، أكد سفير المملكة بلشبونة، عثمان باحنيني، أن المغرب والبرتغال يحتلان “مكانة حقيقية في المخيلة الجماعية للمغاربة والبرتغاليين بسبب التاريخ والجغرافيا والعلاقات الإنسانية والثقافية والاقتصادية التي استطاعوا تطويرها منذ قرون”، مسجلا أن البلدين شكلا “موضع اهتمام وفضول متبادل”.

    واعتبر الدبلوماسي أن الدراسة العلمية التي أجراها الأستاذ الكراوي والدروس التي تقدمها “ستساهم بلا شك في إثراء ملحمة تاريخنا المشترك الذي وحدنا في الماضي، والذي يشكل الأساس التاريخي الذي تقوم عليه اليوم العلاقات بين المغرب والبرتغال”.

    وأضاف أن هذا التراث المشترك يُظهر كيف أن “بلدينا كانا دائما قادرين، بذكاء وحكمة وتبصر، على تجاوز بعض التقلبات العابرة في تاريخنا لجعله تراثا حضاريا استثنائيا وغنيا في خدمة العلاقة التي نرغب في جعلها نموذجية من جميع النواحي”.

    كما انتهز السفير الفرصة لاستعراض الروابط الاجتماعية والثقافية المتعددة بين البلدين، لاسيما على المستويات المعمارية واللغوية والبحرية.

    وجمع كتاب السيد الكراوي، الذي تم تقديمه كذلك بأكاديمية العلوم بلشبونة، شهادات لشخصيات مغربية وبرتغالية تنتمي إلى عوالم الثقافة والمعرفة والسياسة والدبلوماسية والأعمال والمجتمع المدني.

    ومن جانب المغرب، يتضمن الكتاب شهادات للسفير عثمان باحنيني، والممثلة الدائمة السابقة للمغرب لدى اليونسكو وكاتبة الدولة السابقة، عزيزة بناني، والوزير الأسبق عبد اللطيف الكراوي، والأستاذان عثمان المنصوري وتوفيق الركيبي.

    ومن جانب البرتغال، شارك في المؤلف كل من دوم دوارتي، دوق براغانزا، ورئيس مجلس إدارة “سوفيد” (SOFID)، أنطونيو ريبيلو دي سوزا، والمؤسس والرئيس السابق للمعهد البرتغالي العربي للتعاون، الراحل مانويل بيتشيرا، والنائب ورئيس مركز البحث “إبدال” (IPDAL)، باولو نيفيس، ومديرة مهرجان “إيفورا أفريكا” ودوقة كادافال، ألكسندرا دو كادافال، والقنصل الفخري للمغرب في جهة “الغارف” (Algarve) البرتغالية، خوسيه ألبرتو أليغريا، والكاتبة والمتخصصة من الرأس الأخضر في تاريخ اليهود ذوي الأصل المغربي، أنجيلا صوفيا بينولييل كوتينيو.

    كما شارك الأستاذان محمد نور الدين أفاية وعبد المجيد القدوري بنصوص في كتاب السيد الكراوي، الذي تم انتخابه عام 2017 كعضو في أكاديمية لشبونة للعلوم، ليصبح بذلك أول مغربي ينضم إلى هذه المؤسسة المرموقة، التي تم إحداثها في 24 دجنبر 1779 في عهد الملكة البرتغالية ماريا الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى برلماني يوصي بتقنين اختيار المدارس وحذف الرسوب ودعم أبناء الفقراء

    دعا المنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية إلى تشجيع الامتزاج الاجتماعي في المدرسة من خلال تقنين اختيار المدارس من طرف الآباء، حتى لا يؤدي هذا الإجراء إلى تمييز بين التلاميذ على أساس الاستعدادات أو الانتماء الاجتماعي والاقتصادي، مطالبا بـ”تطبيق سياسات تربوية مستدامة لدعم التلاميذ المتعثرين والمؤسسات المهمشة مع الحرص على تناسقها وفعاليتها خاصة في زمن النكسات والأزمات”.

    واقترح المنتدى، الذي احتضنه مجلس المستشارين، ضمن حزمة توصيات رفعها في ختام أشغاله، اعتماد آلية معيارية لتمويل المؤسسات التعليمية تمنح أفضلية للمدارس التي تحتضن التلاميذ من أسر معوزة وذلك لضمان متابعة دراستهم في ظروف جيدة، مطالبا بجذب المدرسين الأكفاء وضمان تكوينهم المستمر المتكيف مع خصوصيات العمل مع التلامذة من أسر مهمشة مع تحفيزهم ماديا لمساعدتهم على الوفاء بالتزاماتهم المهنية.

    وأوصى المنتدى البرلماني، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، بحذف التكرار لأنه مكلف وبدون جدوى على مستوى تحسين التحصيل الدراسي، وتعويضه بدعم المتعثرين وتمكينهم من الكفايات الدنيا على الأقل، مؤكدا أن توفير الطاقات البشرية ذات الكفاءة العالية رهين بإرساء منظومة للتربية والتكوين تتصف بمواصفات الجودة على جميع المستويات.

    ودعا المصدر ذاته، إلى إيلاء الأهمية القصوى لجودة المنظومات التربوية، لأن عدد سنوات التمدرس لم يعد معيارا صالحا لقياس تأثير التعليم على التنمية الاقتصادية، وإنما العبرة بجودة التحصيل الدراسي للمتعلمين كما تبنى ذلك البنك الدولي عند إحداثه لمؤشر الرأسمال البشري.

    كما أوصى المنتدى البرلماني، المنظم تحت شعار: الرأسمال البشري: رافعة أساسية للعدالة الاجتماعية”، بتطوير مناهج دراسية تركز على التعلم الاجتماعي والوجداني بحيث تبني إلى جانب الرأسمال البشري، الرأسمال الاجتماعي المكون من معايير وقيم وروابط تيسر التعاون بين الأفراد وتدعم الثقة المتبادلة داخل المجتمع.

    ودعا المنتدى إلى تشجيع الشبكات التعاونية بين أفراد المجتمع المدرسي مدرسين ومتعلمين وإداريين، وجعل المدرسة صلة وصل بين المجتمع المدرسي المصغر والمجتمع الكبير الذي يحتضنها وتعمل على خدمته، وذلك من أجل تنمية قيمة التعاون التي تعتبر من الخاصيات الأساسية للمؤسسات التعليمية الناجحة.

    واقترح المصدر ذاته، تشجيع الأسرة على تحمل جزء من المسؤولية التربوية لتعليم أبنائها فتنخرط أكثر في الشأن التربوي من خلال جمعيات الآباء والأمهات وأولياء الأمور، لأن ذلك يساعد على تحسين التحصيل الدراسي للمتعلمين والمتعلمات، مشددا على ضرورة ربط العلاقات مع الأسر من أجل مساعدتها على مواكبة تعلم أبنائها وإبرام شراكات مع المقاولات المحلية والمجتمع المدني من أجل توفير برامج الدعم الاجتماعي والتربوي للتلاميذ المعوزين.

    وأوصى المنتدى، بإرساء نظام وطني لتجويد المنظومة التربوية لتصبح قادرة على منح الفرد جميع المؤهلات التي تسمح له بالارتقاء بذاته ثم بالمجتمع فضلا عن خدمته للإنسانية ككل، مع الاستثمار المنصف في جودة التعليم خاصة العمومي بهدف تأهيل الرأسمال البشري بشكل يساعد بقوة على الرفع من وتيرة التنمية ومن فرص الرفاه الاجتماعي.

    وطالب المنتدى البرلماني، الاعتناء بالعنصر البشري على قدم المساواة بغض النظر عن أي نوع من أنواع الانتماء، بحيث لا تحول الخصائص الفردية والاجتماعية دون أن يمتلك أي شخص الكفايات الدنيا التي تسمح له بأن يكون فاعلا في المجتمع.

    وهمت توصيات المنتدى البرلماني للعدالة الاجتماعية، الدعوة إلى تأهيل المدرسة لتقوم بدور أساسي في تنمية الرأسمال الاجتماعي، وبناء مناهج دراسية تعكس بوضوح محددات الانتماء للمجتمع المغربي في سياق تبني سياسة إدماج المهاجرين في النسيج المجتمعي سيساعد على انصهار مختلف الثقافات الوافدة ضمن الهوية المغربية الموحدة.

    كما طالب المصدر ذاته، بالاستثمار في تطوير الكفايات الأساسية إلى جانب الكفايات الأفقية مثل التعلم الوجداني الاجتماعي، مع ربطها بسياقات عملية ودعمها بممارسة الأنشطة الرياضية، بهدف ترسيخ القيم الاجتماعية لدى المتعلم وتبني قواعد سلوكية داعمة لصحته النفسية والعقلية، داعيا إلى الاستثمار في التعلم الرقمي من أجل تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتكييف طرائق التدريس مع حاجات الأطفال ذوي الإعاقة والأطفال المنتمين إلى الفئات الهشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يدلي بكلمته الأخيرة قبل النطق بالحكم النهائي

    يدلي الفنان المغربي سعد لمجرد بكلمته الأخيرة أمام محكمة الجنايات بباريس، اليوم الجمعة، وذلك قبيل النطق بالحكم النهائي في القضية، التي يتابع على خلفيتها بتهمة الإعتداء الجنسي على شابة فرنسية سنة 2016.

    وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن القاضي قد أمر سعد لمجرد بالتكلم باللغة الفرنسية، بعدما  تحدث بالإنجليزية واستعان بخدمات مترجم في الجلسة السابقة.

    وقد حرصت مريم لبيض على مؤازرة صديقها لمجرد في هذا اليوم الحاسم، الذي سيتقرر فيه مصيره بخصوص تهمة الإعتداء الجنسي، إذ رافقته خلال حضوره اليوم إلى المحكمة رفقة زوجته غيثة العلاكي.

    وكان المدعي العام قد طالب، أمس الخميس، وخلال رابع أيام المحاكمة،  بسجن لمجرد لمدة سبع سنوات مع منعه من دخول التراب الفرنسي لمدة خمس سنوات.

    يشار إلى أنه قد جرى أمس الإستماع إلى مرافعة هيئة الدفاع، أعقبتها مداخلة المدعي العام، الذي قدم لائحة بأبرز أحداث ليلة تلك الواقعة، من ضمنها الإصابات المختلفة التي تعرض لها كل من لمجرد ولورا.

    واعتبر المدعي العام أن تعريض لورا للعنف يعد اغتصابا، قائلا “ليس هناك أدنى شك بأن سعد لمجرد قد اغتصب لورا بريول، وكان مدركا لذلك، لأنه عنفها”، أما بخصوص توقفه عن شرب الكحول وتعاطي الكوكايين، وخضوعه لمتابعة نفسية، قال المدعي العام إنه حسب الأطباء النفسيين فإن لمجرد لا يصنف كمعتد جنسي، مبرزا  على أنه لن يطالب بمتابعة سوسيو قضائية للمجرد لكونه قد أقدم على العلاج بملئ إرادته.

    يذكر أنه قد جرى الاستماع يوم الإثنين والأربعاء المنصرمين، للفنان المغربي سعد لمجرد،  فيما جرى  الاستماع للمشتكية الفرنسية يوم الثلاثاء، وهي الجلسات التي قدم فيها الطرفان شهادات  متناقضة بخصوص تلك الليلة بأحد الفنادق الفرنسية، إذ أصر الفنان المغربي على براءته وعدم اعتدائه جنسيا على الشابة، التي كانت تبلغ عند الواقعة الـ 20 ربيعا، في حين أصرت لورا على تعرضها للاعتداء الجنسي والعنف بعدما رافقت الفنان المغربي  إلى غرفته بالفندق عقب تعرفها عليه بأحد الملاهي الليلية.

    جدير بالذكر، أن المحكمة وإضافة لسعد ولورا قد استمعت إلى غيثة العلاكي وحارس أمن وعاملة نظافة يعملان بالفندق ذاته، إضافة إلى استماعها لصديقة المشتكية ويتعلق الأمر بنجمة برنامج تلفزيون الواقع بفرنسا ”لاكغواناديج”، التي كانت حاضرة خلال لقاء لمجرد وصديقتها تلك الليلة بالنادي الليلي بباريس.

    من جهة أخرى، حرص عدد من  المشاهير والفنانين على دعم لمجرد ومساندته في محنته، من ضمنهم: الإعلامية المصرية ومقدمة برنامج “إم بي سي تراندينغ”، بيسنت شمس الدين،  الفنان اللبناني زياد برجي، الفنانة دنيا باطمة والفنانة ليلى الفيلالي، الفنان حاتم عمور، الفنان عثمان بلبل والفنان الشاب يونس والفنانة سعاد خيي، وذلك عبر منشورات تقاسموها عبر حساباتهم الرسمية على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    إقرأ الخبر من مصدره