Étiquette : قطار

  • تفجير جسر القرم يدخل الحرب مرحلة جديدة (فيديو )

    قالت السلطات الروسية إن تفجيرا وقع في شاحنة مفخخة على جسر كيرتش الذي يربط شبه جزيرة القرم، وأدى الانفجار إلى دمار وانهيار جزئي في مساري عبور السيارات، مما تسبب في توقف حركة النقل.

    WATCH: The Crimean Bridge, which connects Russia and Crimea, is on fire and has partially collapsed pic.twitter.com/EGaGF0Eb25

    — BNO News (@BNONews) October 8, 2022

    حسب الوكالة الفدرالية الروسية للنقل البحري والنهري، فإن الملاحة بمضيق كيرتش لم تتوقف، بينما نقلت وكالة تاس عن سلطات القرم قيامها بإنشاء ممر نقل بري من شبه الجزيرة إلى مناطق أخرى من روسيا عبر مناطق جديدة.

    واتهم رئيس مجلس ولاية القرم أوكرانيا بالمسؤولية عن الحادث على الجسر، فيما أعلنت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب أن الحادث ناجم عن تفجير شاحنة قرب قطار يسير على الجسر، مما أدى إلى اشتعال النيران في عدد من صهاريج الوقود بالقطار.

    التفجير وقع في ساعة مبكرة من صباح اليوم بشاحنة مفخخة.
    ونقلت وكالة “رويترز” عن ميخايلو بودولياك مستشار الرئيس الأوكراني أن تفجير جسر القرم هو “البداية ويجب تدمير كل شيء غير شرعي”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على أمريكي بالحبس أربع سنوات ونصف بتهمة “العنف” ضد شرطي في روسيا

    قررت محكمة في جنوب غرب روسيا الثلاثاء حبس المواطن الأمريكي روبرت جيلمان البالغ من العمر 28 عاما أربع سنوات ونصف بتهمة استخدام “العنف” ضد شرطي، وفق ما أعلنت لجنة التحقيق الروسية.

    وقالت لجنة التحقيق في بيان، إنه “أدين بارتكاب جريمة (…) استخدام العنف ضد الشرطة”.

    أوضح المحققون أن جيلمان “ركل عدة مرات” شرطيا بينما كان “ثملا ” في مقطورة ركاب على متن قطار في 17 يناير 2022، قبل أن يتمكن عدة عناصر من السيطرة عليه.

    واقتيد إلى الحجز ثم أوقف احترازيا بعد ثلاثة أيام.

    وقال جيلمان الثلاثاء، إنه “ضحية قمع سياسي” عندما أعلنت محكمة في فورونيج (جنوب غرب) القرار، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء ريا نوفوستي.

    وقال الأمريكي أمام الصحافيين بعد أن أقر بالذنب في المحكمة، “إنه حادث مروع لم أتمكن من منعه”.

    وأوضح أنه كان “غير مدرك” حين وقوع الحادثة.

    وأعلن محاميه، فاليري إيفانيكوف، أنه سيستأنف قرار المحكمة، مشيرا إلى أنه سيطلب “تخفيف العقوبة” بعد أن اعتذر موكله من الشرطي المعني.

    وأضاف المحامي أنه “سيطلب من السلطات الأمريكية الشروع في عملية تبادل” سجناء تسمح بإطلاق سراح موكله.

    سجن مواطنون أمريكيون آخرون في روسيا، من بينهم نجمة كرة السلة العالمية بريتني غراينر وعنصر مشاة البحرية السابق بول ويلان، وسط توترات شديدة بين واشنطن وموسكو مرتبطة بالهجوم الروسي على أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتل ضحايا “الخمر المسموم” بالقصر الكبير مرَّةً ثانية

    القصر الكبير، مدينة مغربية ضاربة في عمق التاريخ، كعمق في التهميش، مدينة لا يُسمع باسمها إلا إذا حلت بها مصيبة. فهي المدينة التي تداولت كبريات المنابر الإعلامية، دولية ومحلية، مكتوبة ومسموعة ومرئية، اسمها إبان الحادث المأساوي الذي أودى بحياة أزيد من 35 من فقراء هذا الوطن، عمال و عاملات فلاحيين، بعدما صدم قطار مقطورة جرار كان يُقلهم في عتمة فجر أحد أيام مطلع العشرية الأولى من الألفية الثانية، إلى حقول يكدحون فيها من أجل لقمة عيش.

    وهي المدينة التي تردد إسمها على لسان جل المغاربة، كبيرهم و صغيرهم، فقيرهم و غنيهم، ورددته معهم، مرة أخرى، كبريات المنابر الإعلامية، إبان ما عرف بـ”أول حفل زفاف لمثلين” في المغرب، “عرس فؤاد”، نهاية العشرية الأولى من الألفية الثانية، وما هو في حقيقة الأمر إلا طقس داوم على إحيائه أحد مروجي الخمور والذي كان يعرف بنشاطه هذا كل من حط قدمه بالمدينة، قبل أن يستثمره تجار الإنتخابات أحسن استثمار.

    وها هي القصر الكبير مرة أخرى تعود للواجهة من جديد مع بداية العشرية الثالثة من الألفية الثانية، ويحتل إسمها واجهات الصحف وعناوين نشرات الأخبار، والسبب مرة أخرى مأساة تمثلت في وفاة العديد من المواطنين البسطاء، بسبب ما اصطلح عليه “الخمر المسموم”.

    الواقعة مر عليها ثلاثة أيام، إلى حدود تاريخ نشر هذا المقال، والقصر الكبير ما زالت تحصي ضحايا ما سمي بـ”الخمر المسموم” الذي أودى، حتى لحظة كتابة هذه الأسطر، بحياة 19 شخصا، من أعمار وانتماءات مجتمعية مختلفة، فيهم التلميذ والحرفي والعاطل والمشرد، قاسمهم المشترك، إدمانهم على “مُسكر” للعقل، ولكل منهم قصة بحجم وطن وراء إدمانهم هذا على سُم كان يمتهن كرامتهم، يذلهم، يقتلهم ببطء، قبل أن يسرع تركيز زائد في تركيبته بإنهاء معاناتهم اليومية.

    المثير في قصة ضحايا “الخمر المسموم”، أنهم حتى في مماتهم امتهنت كرامتهم، وقتلوا مرة ثانية، وذلك بتنكر الكثيرين لهم، خاصة أولئك الذين يسمون أنفسهم فاعلين، جمعويين، سياسيين، حقوقيين ..، الذين يسارعون لنشر صورهم برفقة مُشَّردين إبان ليالي الشتاء الباردة، عبر ربوع التراب الوطني، مفتخرين بتقديم صحن طعام لهم أو كسوة تقيهم بردهم.

    فرغم العدد الكبير للضحايا، لم يصدر أي بلاغ، من طرف أية جهة، جمعوية أو حزبية أو حقوقية، للتنديد بما وقع، أو لتحميل المسؤولية لجهة ما، أو ، على الأقل، لنعي هؤلاء الضحايا .

    الأكثر من ذلك، حتى منصات التواصل الاجتماعي لم تعر هذه المأساة أية أهمية تذكر، بل وكأنها لم تحدث، وكل هم مغاربة الويب هو “عودة حمد الله للمنتخب ومحاباة الركراكي للنصير ومستوى لعب المنتخب..، وأخر إبداعات مشاهير التفاهة..”، بل تعالت أصوات من هنا و هناك، عبر حسابات فيسبوكية، منها ما تشفى في الضحايا، ومنها ما اعتبر أن الترحم عليهم لا يجوز ومنها ما فرح لوفاتهم اعتقادا بأنه “تهنى من الشكمارة” حسب تعبيره.

    قلة قلية من النشطاء، جلهم أبناء المدينة المكتوب عليها الحزب، القصر الكبير، الذين نبهوا إلى هول الفاجعة، وطالبوا بـ”محاسبة المسؤولين عنها، مباشرين وغير مباشرين”، وألا يتم “الاكتفاء بتقديم ‘الكراب’ كقربان ليفلت منها كل من ساهم و تواطء في انتشار هذا السم، حتى أودى بحياة هاته الأرواح البشرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب في قطاع النقل يشل باريس احتجاجا على رفع ماكرون سن التقاعد

    من المتوقع أن تشهد العاصمة الفرنسية باريس الخميس اضطرابا في حركة قطاع النقل العام بسبب إضراب دعت إليه نقابة “الكونفدرالية العامة للشغل” احتجاجا على قرار الرئيس إيمانويل ماكرون رفع سن التقاعد.

    وكان ماكرون قد شدد خلال حملته الانتخابية على وجوب رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 أو 65 عاما، معتبرا أن النظام المعمول به حاليا غير قابل للاستمرار لأن الناس يعيشون لفترات أطول.

    ويتهيأ قطاع النقل العام في العاصمة الفرنسية باريس لاضطراب في حركته الخميس حيث تعتزم نقابة “الكونفدرالية العامة للشغل” تنفيذ إضراب احتجاجا على قرار الرئيس إيمانويل ماكرون رفع سن التقاعد.

    وستكون خطوط الحافلات والترامواي الأكثر تأثرا، إلى جانب خط قطار شبكة إيل دو فرانس الإقليمية السريعة “RER B” التي تؤمن النقل لمطاري “شارل ديغول” و”أورلي”.

    بالمقابل، من المتوقع أن تبقى حركة المترو وغيرها من خطوط الضواحي “طبيعية”، وفق ما أعلنت الأربعاء الهيئة المستقلة للنقل المشغلة للقطاع.

    وكان ماكرون قد شدد خلال حملته الانتخابية على وجوب رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 أو 65 عاما، وتعهد ببذل جهود على صعيد الرواتب التقاعدية، معتبرا أن النظام المعمول به حاليا غير قابل للاستمرار لأن الناس يعيشون لفترات أطول.

    ويأمل ماكرون إقرار رفع سن التقاعد خلال مناقشة البرلمان مشروعا لتمويل الضمان الاجتماعي اعتبارا من الأسبوع المقبل.

    لكنه خسر غالبيته في البرلمان في انتخابات حزيران/يونيو، وتشير التوقعات إلى نقاشات حادة بين النواب في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر إذ تعتزم الحكومة إدخال تعديل على مشروع ميزانية الضمان الاجتماعي يطال نظام التقاعد، يفترض أن يدخل حيز التنفيذ في العام 2023.

    وأشارت الحكومة إلى أنها قد تلجأ في حال لم يقر المشروع في البرلمان إلى تدبير دستوري يتيح لها المضي قدما به بدون تصويت. لكن تدبيرا كهذا قد يشعل فتيل صدامات مع النقابات يمكن أن تستمر أشهرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على متنه 250 راكبا..انحراف قطار عن السكة بهولاندا

    كشفت وسائل إعلام هولاندية أن قطارا  على متنه 250 راكبا انحرف عن القضبان صباح اليوم الأحد 25 شتنبر 2022، وذلك في مقاطعة ليمبورغ في جنوب هولندا، دون أن يصاب أحد من الركاب بأي أذى.

     

    ووقع الحادث بين مدينتي فيرت وهالن حيث كان العديد من الركاب عائدين من معرض السبت في فيرت.

     

    لم يعرف بعد سبب خروج القطار عن القضبان ولا تزال التحقيقات مستمرة.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تأخر دام أربع سنوات ..إنطلاق مشروع تهيئة محطة القطار الجديدة لمدينة سطات

    الدار/ خاص

     

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية، oncf  ، عن إنطلاق مشروع تهيئة محطة القطار الجديدة لمدينة سطات، بعد اختياره للمقاولة المكلفة بأشغال بناء هذه المحطة التي تنتظرها ساكنة سطات والنواحي، والتي كان مبرمجا تأهيلها سنة 2018.

    بناء هذه المحطة وحسب المعطيات التي وفرها المكتب الوطني للسكك الحديدية، سيكلف حوالي 34,24 مليون درهم.

    وقد حددت مدة الأشغال في 18 شهرا، لتكون المحطة جاهزة لاستقبال المسافرين من خلال هندستها العصرية ومرافقها التي ستوفر لهم ظروف استقبال مواتية لتطلعاتهم.

    يشار أن المكتب الوطني للسكك الحديدية أطلق برنامج إعادة تأهيل محطات المسافرين، سواء من حيث جودة الخدمات أو من حيث جمالية المباني، لكن بعض المحطات والتي تعرف إقبالا كبيرا ما زالت بحسب عدد من المتتبعين لم تستفيد من التأهيل، وكانت من ضمنها محطة القطار سطات.

    وقد طالب المواطنون أكثر من مرة بتأهيل بقية محطات القطار غير المؤهلة، بما فيها محطة قطار مدينة سطات وتحسين ظروف استقبال وسفر المسافرين، مع توفير الخدمات التي تستجيب لمعايير الجودة.

    الجدير بالذكر، أن محطات القطار تكتسي أهمية كبيرة للحياة اليومية لمستعملي القطارات، وكذا للفضاءات المجاورة لتلك المحطات، كما أن المكتب، عبر أكثر من مرة عن برنامج طموح لتحديث المحطات من الجيل الجديد حيث اتجه الى تسجيل قطيعة مع مفهوم المحطة كمجرد نقطة عبور، واعتبارها فضاء مندمجا في محيطه الحضري لكونها توفر عروضا وخدمات مبتكرة.

    كما أن المحطات التي لم يتم تحديثها بعد فقد تمت برمجتها بغلاف مالي يقدر 250 مليون درهم بحسب تصريح سابق للوزارة الوصية ويتعلق الأمر بعدة محطات منها محطة سطات .

    ويطالب المواطنون بضرورة تسريع وتيرة استكمال برنامج تأهيل محطات المسافرين في أفق تعميمه على جميع مناطق المملكة، خاصة عندما يتعلق بمحطات تعرف إقبالا كبيرا، وما يترتب عن ذلك من تزايد ظاهرة الاكتظاظ ومخاطرها على صحة وحياة المرتفقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السكك الحديدية ينشئ محطة قطار من الجيل الجديد بسطات

    زنقة20| متابعة

    أعلن المكتب الوطني للسك الحديدية أنه بصدد إنشاء محطة قطار جديدة من الجيل الجديد بمدينة السطات.

    وتم اختيار المقاولة المكلفة بأشغال بناء محطة قطار سطات الجديدة بكلفة قدرت بحوالي 34,24 مليون درهم.

    وكشف المكتب أن مدة الأشغال محددة في 18 شهرا، حيث سيتم الإنطلاق العمل بالأشغال في الأسبابع القادمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين المغرب من “إعلان سمرقند”؟

    مصطفى كرين

    حين يكثر في بيتك الطبالون فإنك لا تسمع ما يحدث في بيت الجيران، مناسبة هذا الكلام هو التجاهل التام الذي ميز تعاطي دبلوماسيتنا مع الخلاصات التاريخية الهائلة التي انبثقت عن مؤتمر “منظمة شنغهاي للتعاون” قبل بضعة أيام بسمرقند، عاصمة أوزبكستان. مؤتمر بلغ من الأهمية ما جعل رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكايف، يوم الجمعة 16 سبتمبر 2022، يصف “منظمة شنغهاي للتعاون” بأنها “أنجح منظمة دولية في العالم الحديث”.

    وقد عرف هذا المؤتمر مشاركة زعماء العديد من الدول الكبرى والقوى العظمى مثل الصين وروسيا والهند وتركيا وغيرهم.

    المحبط في كل هذا هو استمرار حالة التجاهل، إن لم نقل الغيبوبة الجيوستراتيجية التي يعيشها المغرب بهذا الصدد، فبعد غياب المغرب التام عن مؤتمر بريكس المنعقد مؤخرا، هاهو مؤتمر منظمة شنغهاي يمر علينا دون أي يثير لدينا أي أسئلة أو اهتمام. ولا يفوتني هنا أن أشيد بحيوية دبلوماسية بلدان مثل تركيا ودول الخليج وكذلك قطر ومصر، اللتين حصلتا على صفة شريك في الحوار، وعلى خطاهما تسير كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين، بينما نقبع نحن في أسفل أجندة التحالف الغربي ونعتبر ذلك مدعاةً للاحتفاء والاحتفال بكل للأسف. وفيما يخص مصر فإنه يكفي الإشارة هنا إلى تصريح السفير الروسي بالقاهرة، غيورغي بوريسينكو، الذي كشف عن أكبر صفقة من نوعها في تاريخ مصر وروسيا، والمتعلقة بتصنيع أكثر من 1000 عربة قطار للشقيقة مصر على الرغم من العلاقات التقليدية والمتينة للدولة المصرية مع كل من أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.

    أما تركيا فإن قدرتها على حماية استقلالها السياسي والاقتصادي والعسكري في وجه التحالف الغربي لم يعد خافيا على أحدٍ، ويكفي لتأكيد ذلك التذكير مثلا وليس حصريا باقتناء منظومة الصواريخ S400 من روسيا على الرغم من معارضة وتنديد الإدارة الأمريكية بذلك، سواء في عهد الجمهوريين أو في عهد الديمقراطيين، وعلى الرغم من عضوية أنقرة في حلف الناتو وعلى الرغم من وجود قانون أمريكي يسمح بفرض عقوبات على الدول التي تتعامل مع روسيا فيما يتعلق بصفقات السلاح، وهو بالمناسبة نفس القانون الذي طلب من خلاله سيناتور أمريكي مؤخرا فرض عقوبات على الجزائر، كما يعتبر دور أنقرة في تسهيل مرور الغاز الروسي والحبوب والسلع الروسية نحو بقية العالم ورفضها للانضمام للعقوبات الاقتصادية الغربية ضد روسيا مؤشرا أكثر من أكيد على استقلال تركيا وطموحها الإقليمي والدولي وعلى التقارب التركي الروسي، الذي وصل حد موافقة أنقرة، في هذا الظرف بالذات، على تفعيل قرار دفع ربع وارداتها من الغاز الروسي بالروبل.

    كما أن الاعتبار الذي أصبحت تحضى به منظمة شنغهاي للتعاون، جعلها تلعب خلال قمة سمرقند دور هاما في تهدئة العديد من النزاعات المسلحة، مثل الصراع الحدودي الذي اندلع بين طاجيكستان وقيرغيزستان، أو ذلك الدائر على حدود أذربيجان وأرمينيا، وهو ما يؤشر على تعاظم الدور السياسي والجيواستراتيجي لمنظمة شنغهاي.

    والأهم من كل ما سبق هو أن الخلاصات التي انتهى إليها المؤتمر والمتضمنة فيما سمي بـ “إعلان سمرقند”، تعتبر نقطة تحول تاريخية كبرى سيكون لها بالغ الأثر على مستقبل العالم، بينما لم يعرها للأسف أي اهتمام، لا سياسيونا المنشغلون بمصالحهم ولا دبلوماسيينا المنشغلون بنزواتهم ولا إعلاميينا المغلوبون على أمرهم ولا بعض الباحثين، على قلتهم، في بلدنا، ومن أهم الفقرات الواردة في إعلان سمرقند تجدر الإشارة إلى ما يلي:

    – غياب أية إدانة لروسيا على خلفية الحرب الاوكرانية، وهو ما يعني ضمنيا وسياسيا الوقوف إلى جانب موسكو في صراعها مع التحالف الأمريكي الاوروبي.

    ويتأكد ذلك من خلال؛

    – إدانة المؤتمرين لاستعمال العقوبات الاقتصادية ضد الدول على خلفية منازعات سياسة وهي إشارة واضحة موجهة للتحالف الأمريكي الاوروبي.

    – إدانة استعمال ذريعة محاربة الإرهاب للتدخل في شؤون الدول والدعوة للتعاون الإقليمي والدولي في محاربة هذه الآفة عوض توظيفها.

    – التركيز على التعاون البناء في المجالات الاقتصادية والسياسية بين جميع الدول.

    – الدعوة لتأسيس نظام دولي عادل ومبني على القانون الدولي بدل النظام العالمي الحالي المبني على ما تسميه أمريكا “القواعد”.

    – الدعوة للاستثمار الأمثل لدور الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية. ولذلك، وبناءً على ما سبق أعتقد أننا سنرى مستقبلا وربما أسرع مما نظن، تأسيس بنيات مالية بديلة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وهو ما يعني انهيار وشيكا وتاما ونهائيا للنظام العالمي الحالي القائم على الهيمنة المالية والاقتصادية الغربية، كما أحسب أننا بتنا قاب قوسين أو أدنى من خروج حلف سياسي آسيوي مناهض للغرب، إلى العلن.

    إن تأكيد المؤتمرين في بلاغهم الختامي، على ضرورة إصلاح منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ينبأ بقرب تغيير موازين القوى والقواعد المتحكمة في سير هاتين المنظمتين وإعادة صياغتهما بما يجعل العالم ثنائي القطبية بحق. يحدث هذا في الوقت الذي نضع فيه نحن كل بيضنا في سلة الاتحاد الأوروبي السائر نحو التفكك بسرعة جنونية، وللتدليل على هذا المنحى، وحتى لا نتهم بالتحامل، نسوق على سبيل المثال لا الحصر، مجموعة من الإشارات:

    – أولا: الحملة الموجهة مؤخرا ضد هنغاريا – والتي سبق لي أن توقعتها في مقال سابق وقلت حينها بأن هنغاريا وصربيا سيكونان الضحيتين المقبلتين للتحالف الغربي على خلفية قربهما من روسيا – والتي انطلقت (الحملة) يوم الخميس، 15 سبتمبر من البرلمان الأوروبي عبر استعمال تلك الاسطوانة المتهالكة التي لا يملك الغرب غيرها، وعبر إصدار تقرير (هو الرابع من نوعه في حق بودابست) يدعو من خلاله مجلس الاتحاد الأوروبي إلى “الاعتراف بخطر الانتهاكات الجسيمة من قبل هنغاريا للقيم الأساسية التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي”، حيث أشار النواب الأوروبيون إلى ما اعتبروه “المشكلات الرئيسية في هنغاريا”، والمتعلقة في نظرهم بـ “سير العمل بالنظام الدستوري والانتخابي واستقلال القضاء والفساد وحماية البيانات الشخصية وحرية الإعلام وحرية التدين وحماية حقوق الأقليات بما في ذلك المثليين والأقليات القومية وحقوق المهاجرين واللاجئين”، واقترح النواب الأوروبيون “أن ترفض المفوضية الأوروبية دفع حصة هنغاريا من الميزانية الأوروبية”، والتي تتلقاها البلاد كجزء من خطة الإنعاش الاقتصادي إلى أن يتم “القضاء على جميع الانتهاكات”، وهذه في نظري ليست سوى مقدمات تروم سحب العضوية من هنغاريا، وهو ما يعني سياسيا بداية تفكك الاتحاد، لأن قرارا كهذا أن يحضى بالإجماع.

    – ثانيا: تشديد إجراءات التأشيرة بالنسبة للروس رغم تضرر بعض دول منطقة شينغن من ذلك، باعتبار علاقاتها البشرية والاقتصادية والسياسية مع روسيا يعتبر بداية لتفكك فضاء شينغن الذي يعتبر أحد اليوم من أهم إنجازات البناء الأوروبي بالإضافة إلى منطقة اليورو والاتحاد الجمركي.

    – ثالثا: اندلاع نزاع سياسي عميق بين ألمانيا وبولونيا، حيث تطالب هذه الأخيرة ألمانيا بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب العالمية الثانية بينما ترد ألمانيا من خلال التلويح بالمطالبة بمراجعة الحدود بين البلدين بعدما تم اقتطاع أجزاء من ألمانيا وإلحاقها ببولونيا في نهاية الحرب.

    – رابعاً: في فرنسا هذه المرة، اندلاع مظاهرات مؤطرة من منظمة “باتريوت” والسترات الصفراء للمطالبة بخروج فرنسا من الإتحاد الأوروبي ومن الناتو، والمتظاهرون أصبحوا مدعومين بتصريحات العديد من القادة السياسيين على غرار مارين لوبين رئيسة كتلة “التجمع الوطني” اليميني في البرلمان الفرنسي التي وصفت، مشاركة باريس في العقوبات المناهضة لروسيا بـ “الخطأ الجيوسياسي الفادح”.

    – خامسا: في السويد، اليمين المتطرف يطيح برئيسة الحكومة السويدية التي قادت مساعي الانضمام للناتو، مما يعني ضمنيا معارضة السويديين لأي تقارب مع الناتو أو عداءٍ مع روسيا.

    – سادسا: تقترب ألمانيا من الدخول في سباق نفوذ وتسلح مع فرنسا، بعدما قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، “إن بلاده يجب أن تصبح القوة المسلحة الأفضل تجهيزا” في أوروبا. لقد ظلت الأدوار موزعة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا بين فرنسا التي تعتبر مركز الثقل السياسي والعسكري للقارة العجوز وألمانيا التي تعتبر مركز الثقل الاقتصادي والمالي للاتحاد الاوروبي (بعد انسحاب بريطانيا)، أما اليوم فإن نفوذ ألمانيا الاقتصادي بات نفوذها في خطر، مما دفعها للتفكير في تعزيز نفوذها السياسي والعسكري في مواجهة فرنسا التي من جهتها بات نفوذها السياسي قاريا ودوليا في انحدار مستمر، وهو ما ينذر بفصل من التنافس الحاد وربما الطلاق بين طرفي محور باريس-برلين.

    أما فيما يتعلق بنا، صحيح أن المغرب الاقتصادي يعزز تواجده في أفريقيا، وأن مشاريع كبرى مثل خط الغاز نيجيريا-المغرب وغيره تعتبر مبادرات هامة جدًا، ولكن من الواقعية أن نعترف بأنه سيكون من المستحيل بالنسبة لنا مواجهة منافسين مثل الصين وروسيا التي تتحرك في ظل تكتلات سياسية واقتصادية جبارة كتلك الدول المنتمية لمنظمة شنغهاي ومنظمة بريكس إذا لم نفكر في أن نكون جزءً من هذا التسونامي القادم من الشرق وهذه الديناميكية الدولية التي تتفاعل حولنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أقل من أسبوع.. ثاني قطار يدهس شخصا ويحوله لأشلاء

    بعد ساعات قليلة، من وفاة شخص نتيجة دهسه من طرف قطار قادم من مكناس بعين تاوجطات، دهس القطار القادم من الدار البيضاء في اتجاه فاس، شخص آخر، صباح اليوم السبت 17 شتنبر الجاري، عند نقطة للسكة الحديدية قريبة من الملعب بحي بنسودة، بمقاطعة زواغة، في ثاني حادث وُصف بـ”الفاجعة”.

     

    وبحسب عدد من تصريحات شهود عيان، فإن مصالح الوقاية المدنية، استعانت بكلاب مدربة، من أجل جمع أشلاء “الشخص المجهول” الذي دهسه القطار، للبحث عنها وسط الأعشاب، في مدة وصفت بـ”الطويلة”، فيما اضطرت إثر ذلك لإضرام النار في جزء منها لجمع كل أعضاء جسم الضحية.

     

    وفي السياق نفسه، كشفت الشهود العيان، أن مصالح الوقاية المدنية، لم تستطع التعرف على هوية الضحية المتوفي، ولا “طريقة تجاوزه سورا يفصل بين السكة الحديدية ومحيطها”، فيما انصب البحث حول ما إذا كان الأمر حادثا عرضيا أو انتحارا.

     

    وتجدر الإشارة، أن الحادث، جاء بعد ساعات قليلة، من حادث آخر مماثل عرفته منطقة عين تاوجطات بإقليم الحاجب، مساء الثلاثاء المنصرم، بعدما حاول الضحية قطع السكة الحديدية السوق الأسبوعي، خلال فترة مرور القطار القادم من مكناس دون الانتباه لذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطار قادم من مراكش يدهس شخصا ويحوله إلى أشلاء

    لقي شخص مصرعه، أمس الجمعة 16 شتنبر الجاري، بعد دهسه من طرف قطار كان قادما من مراكش في اتجاه فاس، وبالضبط قرب ملعب بنسودة بمقاطعة زواغة بمدينة فاس.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن القطار حول الهالك الذي تجهل هويته إلى أشلاء، اضطرت معه مصالح الوقاية المدنية للإستعانة بكلاب مدربة لجمعها أشلاء.

    وفور إخطارها بالحادثة، حلت عناصر الوقاية المدنية بمعية عناصر الشرطة وكذا ممثلي السلطات المحلية بعين المكان، حيث عملوا على تجميع جثة الهالك وتوجيهها صوب مستودع الأموات بالمستشفى للتشريح الطبي، كما باشرت المصالح الأمنية الإجراءات اللازمة وفتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على ظروف وحيثيات الحادثة الأليمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره