Étiquette : #قمة

  • الأمير مولاي رشيد يصل السعودية لحضور القمة العربية (فيديو)

    زنقة 20 | متابعة

    حل الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة بجدة، لتمثيل الملك محمد السادس في أشغال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الثانية والثلاثين التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

    ووجد الامير مولاي رشيد في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، نائب أمير منطقة مكة الامير بندر بن سلطان.

    كما تقدم للسلام على سموه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة وسفير صاحب الجلالة بالمملكة العربية السعودية مصطفى المنصوري وأعضاء السفارة المغربية.

    وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الشرفية للمطار تشكل موكب صاحب السمو الملكي نحو مقر إقامة سموه بجدة.

    فيديو | وصول الأمير رشيد بن الحسن رئيس وفد المغرب إلى جدة للمشاركة في #قمة_جدة العربية الـ 32#الإخبارية pic.twitter.com/GK3F9sDHkW

    — قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) May 19, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السوري بشار الأسد يصل إلى جدة للمشاركة في القمة العربية

    وصل الرئيس السوري بشار الأسد، مساء الخميس، إلى السعودية للمشاركة في قمة جامعة الدول العربية المرتقبة الجمعة في جدة، ليتوج بذلك عودته إلى محيطه العربي بعد عزلة دامت أكثر من 11 عاما على خلفية النزاع المستمر في بلاده.

    كانت قمة سرت في ليبيا عام 2010 آخر قمة حضرها الأسد قبل اندلاع النزاع العام 2011، ومن ثم تجميد عضوية بلاده في جامعة الدول العربية في العام ذاته. وفي وقت سابق هذا الشهر، قررت الدول العربية استعادة دمشق مقعدها في مجلس الجامعة العربية، واستأنفت وفود الحكومة السورية مشاركتها في الاجتماعات التحضيرية منذ الاثنين.

    وقال التلفزيون السوري إن الأسد وصل “إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة للمشاركة في أعمال الدورة الثانية والثلاثين لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية” المرتقبة الجمعة.

    وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أنه كان في استقباله في مطار الملك عبدالعزيز الدولي، نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وأمين محافظة جدة صالح بن علي التركي ومدير شرطة منطقة مكة اللواء صالح الجابري ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

    وبثت قناة الإخبارية السعودية الرسمية مشاهد ظهر فيها الأسد وهو ينزل من الطائرة ويصافح مستقبليه مبتسما.

    منذ 2018، برزت مؤشرات انفتاح عربي، وإن كان بطيئا، تجاه دمشق بدأت مع إعادة فتح الإمارات سفارتها فيها.

    لكن الزلزال المدمر في سوريا وتركيا في فبراير الماضي، سرع عملية استئناف العلاقات بين دمشق ومحيطها مع تلقي الأسد سلسلة اتصالات من قادة عرب وإغداق حكومته بالمساعدات الإغاثية.

    أوردت صحيفة الوطن السورية، المقربة من الحكومة، أنه من المرجح أن يلتقي الأسد مساء الخميس وصباح الجمعة عددا من القادة، الذين لم تحددهم، في لقاءات ثنائية في مقر إقامتهم في فندق الريتز كارلتون.

    وسبق أن قطع قادة عرب عديدون علاقات بلادهم أو خفضوها مع الأسد. وقدمت دول عربية عدة بينها السعودية وقطر، خصوصا في السنوات الأولى للنزاع، دعما للمعارضة السياسية والمسلحة، ودعت إلى ضرورة تغيير النظام في سوريا.

    وقد أودى النزاع المستمر بحياة أكثر من نصف مليون شخص وشرد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. وتحولت سوريا إلى ساحة تصفية حسابات بين قوى إقليمية ودولية.

    لكن الأسد بقي في قصره الرئاسي، واستعادت قواته تدريجيا غالبية المناطق التي خسرتها بدعم من حليفتيه روسيا وإيران.

    وتسارعت التحولات الدبلوماسية على الساحة العربية إثر إعلان اتفاق بين السعودية وإيران، أحد أبرز حلفاء دمشق، في مارس الماضي في خطوة بدت انعكاساتها جلية على الخارطة السياسية الإقليمية في منطقة لطالما هزتها النزاعات بالوكالة.

    وبعد أقل من أسبوعين، قالت السعودية إنها بدأت محادثات حول استئناف الخدمات القنصلية مع سوريا، لتعيد بعد ذلك فتح بعثاتها فيها.

    والاثنين، تسلم الأسد دعوة من الإمارات للمشاركة في مؤتمر الأطراف حول المناخ “كوب 28” الذي تنظمه الأمم المتحدة في دبي أواخر العام الحالي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

    وهذا العام، زار الأسد الإمارات وسلطنة عمان، البلدان العربيان الوحيدان اللذان زارهما الرئيس السوري منذ اندلاع النزاع في بلاده. وسبق أن زار الأسد الإمارات عام 2022.

    وتتطلع الدول العربية اليوم إلى أداء دور في التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع برغم أن الطريق لا يزال طويلا أمام تسوية سياسية في بلد مقسم، تتنوع القوى المسيطرة فيه.

    وتضع الدول العربية مسائل أساسية على طاولة النقاشات بينها أزمة اللجوء السوري خصوصا في دول الجوار، ومكافحة تهريب المخدرات التي تعد أحد أكبر مصادر القلق بالنسبة لدول خليجية وخصوصا السعودية التي باتت سوقا رئيسية لحبوب الكبتاغون المصنعة بشكل رئيسي في سوريا.

    وقال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على هامش مشاركته في الاجتماعات التحضيرية للقمة “نتطلع لأن يكون الدور العربي فاعلا في مساعدة اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلدهم، ومما لا شك فيه أن عملية إعادة الإعمار ستسهل هذه العودة، ونرحب بأي دور ستقوم به الدول العربية في هذا المجال”.

    وفي بلد أتت الحرب على بناه التحتية ومصانعه وإنتاجه، يعد استقطاب أموال إعادة الإعمار أولوية لدمشق التي تفرض عليها دول غربية عقوبات اقتصادية، وتدرك أن الحصول على دعم المجتمع الدولي صعب خارج تسوية سياسية.

    وتعارض قوى غربية عدة تفرض عقوبات اقتصادية قاسية على دمشق الانفتاح العربي على الأسد.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل الأربعاء “موقفنا واضح: لن نعمل على تطبيع العلاقات مع نظام الأسد كما لا ندعم بالتأكيد الآخرين على فعل ذلك أيضا “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية في السعودية تعيد الأسد إلى الواجهة الدبلوماسية

    يشارك الرئيس السوري بشار الأسد، الجمعة، في القمة العربية التي ستنعقد في جدة، وذلك للمرة الأولى منذ العام 2010، بعد جهود دبلوماسية أفضت إلى إعادة دمشق إلى محيطها العربي بعد عزلة استمرت أكثر من 11 عاما على خلفية النزاع المدمر في سوريا.

    وعلقت عضوية دمشق في جامعة الدول العربية ردا على قمعها الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في العام 2011 الى الشارع قبل أن تتحول إلى نزاع دام أودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص.

    وقال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الذي شارك، الأربعاء، في اجتماع تحضيري للقمة عقده وزراء خارجية الدول العربية في جدة، ردا على سؤال لقناة “الجديد” التلفزيونية اللبنانية، إن الأسد “سيأتي لحضور هذه القمة، إن شاء الله”.

    والأربعاء، جددت واشنطن تأكيدها على موقفها أنها “لا تعتقد أن سوريا تستحق إعادتها إلى الجامعة العربية”.

    وأفاد المتحدث باسم الوزارة فيدانت باتيل الصحافيين “موقفنا واضح: لن نعمل على تطبيع العلاقات مع نظام الأسد كما لا ندعم بالتأكيد الآخرين على فعل هذا أيضا”.

    من المتوقع أن تتصدر جدول أعمال القمة أزمتان رئيسيتان: النزاع المستمر منذ شهر في السودان بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، والنزاع المتواصل في اليمن منذ أكثر من ثماني سنوات.

    وتعقد القمة في جدة حيث يتفاوض ممثلو الطرفين السودانيين منذ نحو عشرة أيام، برعاية مسؤولين أمريكيين وسعوديين.

    وتدفع السعودية نحو اتفاق سلام في اليمن بين المتمردين الحوثيين والحكومة التي تدعمها على رأس تحالف عسكري يشارك في العمليات العسكرية منذ العام 2015.

    ويقول المحلل السعودي سليمان العقيلي لوكالة فرانس برس “قمة جدة من أهم القمم منذ فترة طويلة لأنها ستعيد بناء المنطقة العربية بشكل يعتمد على المصالح وتحويل التحديات إلى فرص”.

    ويتابع “ستكون القمة ناجحة إذا استطاعت إعادة إدماج سوريا في النظام العربي واتخذت موقفا قويا من النزاع في السودان واليمن”.

    في جدة، أعرب السفير حسام زكي، مساعد الأمين العام للجامعة العربية، عن تفاؤله بـ”قمة التجديد والتغيير”. وقال لصحافيين الأربعاء “السعودية تشهد حالة نشاط دبلوماسي وسياسي طيب ومبشر، ورئاستها للقمة العربية ستكون رئاسة نشيطة حريصة على المصلحة العربية”.

    وتسارعت التحولات الدبلوماسية على الساحة العربية بعد اتفاق مفاجئ بوساطة صينية أعلن عنه في العاشر من مارس وأسفر عن استئناف العلاقات التي كانت مقطوعة بين السعودية وإيران.

    وبعد أقل من أسبوعين على إعلان استئناف العلاقات، قالت السعودية إنها بدأت محادثات حول استئناف الخدمات القنصلية مع سوريا، الحليف المقرب من إيران، قبل أن تعلن قرار إعادة فتح بعثاتها في سوريا.

    إلا أن مشاركة الأسد في قمة جدة لا تضمن إحراز تقدم في التوصل إلى حل لإنهاء الحرب في سوريا.

    وأكد وزراء الخارجية العرب في البيان الذي أصدروه في السابع من ماي وأعلنوا بموجبه إعادة سوريا الى شغل مقعدها في الجامعة، “الحرص على إطلاق دور عربي قيادي في جهود حل” الأزمة السورية وانعكاساتها وضمنها أزمات اللجوء وتهريب المخدرات و”خطر الإرهاب”.

    وقرر المجتمعون تشكيل لجنة وزارية تعمل على مواصلة “الحوار المباشر مع الحكومة السورية للتوصل لحل شامل للأزمة السورية”.

    وقال المقداد الأربعاء ردا على سؤال للجديد حول “شروط لإعادة الإعمار وعودة اللاجئين”، “نحن لم نقم بالاستجداء، ولن نقوم بذلك (…)، وقمنا بحرب ضد الإرهاب. ومن أراد المساعدة أهلا وسهلا”، رافضا الكلام عن “شروط”.

    وحضرت أزمة اللاجئين في مباحثات جانبية أجراها المقداد مع نظيره اللبناني عبدالله بو حبيب. وقال المقداد، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، “أكدنا على أن اللاجئين السوريين يجب أن يعودوا إلى وطنهم وهذه العودة تحتاج إلى إمكانيات”.

    ويعيش نحو 5,5 ملايين لاجئ سوري مسجلين في لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر، وفق الأمم المتحدة.

    وتقول كبيرة محللي شؤون الخليج في مجموعة الأزمات الدولية آنا جاكوبس “من المهم أن نتذكر أن عودة الأسد إلى الجامعة العربية إجراء رمزي لبدء عملية إنهاء عزلته الإقليمية”.

    وتتابع “من نواح كثيرة، هي بداية التطبيع السياسي، ولكن سيكون من المهم مراقبة ما إذا كان ذلك سيترافق مع تطبيع اقتصادي، لا سيما من جانب الدول العربية الخليجية”.

    في دمشق، قال حميد حمدان (44 عاما) مدرس الجغرافيا لفرانس برس، “أنا والعائلة مهتمون بالأخبار السياسية للمرة الأولى منذ سنوات، ونتابع أخبار القمة أولا بأول”.

    واعتبر أن عودة بلاده للجامعة العربية تمثل “بدء العودة للنظام العالمي”، متوقعا أن تسفر عن “إعادة فتح السفارات والشركات وعودة الحركة والحياة إلى البلاد”.

    لكن آخرين يبدون أقل حماسا.

    وقالت سوسن (29 عاما)، الموظفة في شركة بيع سيارات، “متفائلون خيرا، لكننا نعلم أن القمة العربية لن تكون عصا سحرية لحل المشاكل السورية”.

    وأضافت “قد تكون البداية، لكن الطريق نحو الانفراج سيكون طويلا ولن يكون سهلا”.

    ولا يبدو المشهد مختلفا حيال الوضع في السودان واليمن.

    فقد توصل طرفا النزاع في السودان الأسبوع الماضي إلى اتفاق “إنساني” لتمرير المساعدات الإنسانية وضمان خروج المدنيين من مناطق النزاع، لكنهما عجزا عن التوصل الى هدنة، وذلك خلال مفاوضات وصفها مسؤول أمريكي بأنها “صعبة جدا”.

    وأعلن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي مشاركة السودان في القمة.

    وقال زكي “هناك مبعوث سوداني سيمثل رئيس المجلس الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان في القمة العربية”، مشيرا إلى أن “مشروع القرار المطروح على القمة بشأن السودان يأخذ في اعتباره كل التطورات بما في ذلك التوقيع على إعلان جدة الإنساني الذي صدر منذ عدة أيام، إضافة إلى عدد من الموضوعات الأخرى التي تمثل أهمية في السودان”.

    وبخصوص اليمن، أفاد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر في مقابلة أخيرا مع فرانس برس أن أطراف النزاع في اليمن “جديون” بشأن إنهاء الحرب المدمرة، لكن يصعب التنبؤ بموعد إجراء محادثات مباشرة مع الحوثيين.

    وقال توربيورن سولتفيدت من شركة فيرسك مايبلكروفت الاستشارية إن هناك القليل من الشك حول نهج السعودية الدبلوماسي فيما يتعلق بالقمة وما بعدها.

    وأوضح سولتفيدت “هناك دلائل واضحة على أن السعودية تبتعد عن سياستها الخارجية المغامرة سابقا وتسعى لإعادة اكتشاف نفسها كوسيط دبلوماسي رئيسي في المنطقة”.

    لكنه أضاف أن “الحكم لا يزال بعيدا” بشأن ما إذا كانت هذه المهمة ستنجح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السوق السوداء تؤرق جماهير الرجاء والوداد قبل قمّتي الأهلي وسيمبا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    اشتعلت أسعار تذاكر مباراتي الوداد والرجاء المغربيين في السوق السوداء، وبلغت أرقامًا قياسية قبل أيام قليلة عن المواجهتين الهامتين اللتين، سيخوضهما الفريقان تواليًا أمام سيمبا التنزاني والأهلي المصري لحساب إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.

    وتفاجأت جماهير الفريقين المغربيين، بنفاد تذاكر المباراتين بساعات قليلة بعد طرحها، الأحد، على منصة البيع المخصصة لهذا الغرض على الإنترنت، إذ ستُلعب المباراتان بشبابيك مغلقة وسط حضور جماهيري كامل في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء (باستثناء المنطقة 6 من المدرجات التي تخضع للإصلاحات).

    ووصلت أسعار تذاكر المدرجات المكشوفة، التي لا تتجاوز قيمتها 50 درهما، إلى 500 درهم، في الوقت الذي بلغ فيه ثمن تذكرة المدرجات المغطاة إلى 1000 درهم رغم أن قيمتها الأصلية لا تتجاوز200 درهم، إذ تضاعفت الأسعار لما يزيد على 5 مرات من الثمن الحقيقي للتذاكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء والوداد يكملان ركب المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العرش

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    تمكن فريق الرجاء الرياضي من اللحاق بركب المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العرش لكرة القدم 2021-2022، وذلك بعد تغلبه على حسنية أكادير بركلات الترجيح، في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس الأربعاء، على أرضية ملعب أدرار لحساب ثمن نهائي المسابقة.
    والتجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي دون أهداف، لتبتسم في الأخير إلى الفريق الأخضر الذي ضرب موعدا مع شباب المحمدية في دور الثمانية.
    ولحساب الدور ذاته، وبنفس السيناريو بلغ فريق الوداد الرياضي ربع نهائي الكأس الفضية، عقب فوزه على مضيفه اتحاد طنجة، بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي هدف في كل جانب، وذلك في اللقاء الذي احتضنه ملعب طنجة الكبير.
    تأهل الفريق الأحمر إلى هذا الدور جاء بعد معاناة كبيرة واجهها أمام فارس البوغاز الذي كان السباق للتسجيل عن طريق سفيان المودن في الدقيقة 5، قبل أن يدرك الضيوف التعادل من خلال أيمن الحسوني عن طريق ضربة جزاء في الثواني الأخيرة من عمر اللقاء، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي منحت الوداد بطاقة العبور.
    وعقب هذا التأهل، سيصطدم فريق الوداد الرياضي في الدور الموالي بالدفاع الحسني الجديدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة ثأرية في أكادير بين الحسنية والرجاء وملغومة في طنجة بين الاتحاد والوداد

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    سيكون عشاق كرة القدم المغربية مساء اليوم الأربعاء، على موعد مع مباراتين مؤجلتين عن دور ثمن نهائي كأس العرش لكرة القدم موسم 2021-2022، الأولى يواجه فيها فريق الوداد الرياضي نظيره اتحاد طنجة والثانية تجمع بين الرجاء الرياضي وحسنية أكادير.

    يتجدد الصراع بين فريق الوداد الرياضي واتحاد طنجة ضمن منافسات الكأس الفضية، حيث يحل الأول ضيفا ثقيلا على الثاني بأرضية ملعب طنجة الكبير، وعينه على خطف بطاقة العبور إلى دور الربع، وهو الهاجس نفسه بالنسبة لفارس البوغاز الذي يصارع من أجل إنقاذ موسمه، حيث يتذيل جدول الترتيب في البطولة بـ14 نقطة، قبل ثماني جولات على اختتام الدوري.

    ويغلب طابع الثأر على هذا اللقاء، حيث سبق أن تواجه الفريقان خلال مباراة لحساب الأسبوع العشرين من الدوري الاحترافي، حسمها الفريق الأحمر بثلاثية نظيفة، ما يجعل رفقاء الوافد الجديد محسن متولي مطالبين برد الاعتبار وضمان مقعد في ربع نهائي الكأس، ينسي الجماهير الطنجاوية الإخفاق والنتائج السلبية التي لازمت فريقهم خلال الشطر الأول من الموسم.

    ويعتبر اللقاء صعبا بالنسبة للطرفين اللذين يقدمان أداء مميزا في الجزء الثاني من الدوري، إذ يُعدّان رفقة الجيش الملكي الفرق الثلاثة التي فازت في أربع موجهات من أصل سبع مقارنة بباقي الفرق المنافسة.

    وسيكون مدرب الوداد، الإسباني خوان كارلوس غاريدو مجبرا على الاعتماد على الحارس الثاني للفريق يوسف المطيع، عوض المصاب رضا التكناوتي، مع العلم أن المطيع أبان عن نضجه في حراسة المرمى خلال اللقاءات الأخيرة للأحمر، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في مناسبتين، الأولى أمام شبيبة القبائل الجزائري بعصبة أبطال إفريقيا، والثانية أمام مولودية وجدة في الدوري المحلي.

    كما سيستعيد الفريق الأحمر خدمات ثلاثة لاعبين من ركائزه الأساسية، ويتعلق الأمر بكل من أيمن الحسوني وأمين فرحان ورضى الجعدي بعد غيابهم عن مباراة الوداد الأخيرة بداعي الإيقاف.

    بالمقابل، سيدخل ممثل مدينة البوغاز اللقاء منتشيا بفوزين مهمين أحدهما خارج القواعد على المغرب الفاسي في الدورة الماضية، سيدفعان اللاعبين إلى مضاعفة الجهد أمام الوداد لخطف بطاقة العبور، خاصة أن نزيف كثير من النقاط في ذهاب الدوري، جعلهم قاب قوسين أو أدنى من السقوط إلى القسم الثاني، ما يجعل تركيز اتحاد طنجة يتحول إلى لقب الكأس الفضية قصد إنقاذ موسمه.

    هذه العوامل إضافة إلى إقامة اللقاء على أرضه وبين أنصاره، ترجح كفة ممثل مدينة البوغاز، لكن فريق القلعة الحمراء قادر على قلب الطاولة والعودة ببطاقة الدور الموالي من طنجة.

    بدوره، يستعد القطب الآخر لمدينة الدار البيضاء، فريق الرجاء الرياضي إلى خوض موقعة قوية / ثأرية، يواجه خلالها نظيره حسنية أكادير. ويعتبر اللقاء فرصة بالنسبة للأخضر للانتقام من خسارة الجولة العشرين في الدوري المحلي على يد فارس غزالة السوس بهدفين مقابل هدف. بينما يعتبره الأخير مناسبة لتأكيد تفوقه، وبالتالي مواصلة الصحوة التي حققها تحت قيادة الإطار الوطني عبد الهادي السكتيوي الذي استعان به النادي خلفا للمدرب البرازيلي ماركوس باكيتا.

    ويبلي اللاعبون البلاء الحسن رفقة السكتيوي، الذي استطاع انتشال الفريق من سلسلة النتائج المخيبة وحصد نقاط ثمينة، آخرها الفوز المستحق على المتصدر الجيش الملكي 2-1، ما مكنه من الارتقاء في سلم الترتيب الذي يحتل فيه المركز 12 بـ23 نقطة.

    وكان الفريق السوسي قد استأنف تداريبه أول أمس الإثنين مباشرة بعد موقعة الجيش، حيث قرر المدرب عدم إراحة اللاعبين بسبب ضيق الوقت.

    وستكون جميع الأسماء متاحة بالنسبة للسكتيوي عقب عودة المصابين، ما يمنحه وفرة في اختيار التشكيل المناسب لمواجهة اليوم.

    أما الرجاء الذي سيكون محروما من أنصاره بقرار ولائي سوسي بسبب أحداث الشغب التي شابت مباراته ضد الحسنية برسم البطولة الوطنية، فسيدخل المقابلة تحت ضغوط كثيرة، ناجمة عن مقابلة الديربي التي حصد فيها تعادلا بطعم الهزيمة أمام غريمه الوداد، وخسارة قاسية على يد الفتح الرياضي قوامها ثلاثية نظيفة.

    ويمثل الابتعاد عن المنافسة على درع البطولة، حافزا بالنسبة لزملاء أنس الزنيتي من أجل بلوغ ربع نهائي كأس العرش على حساب الحسنية، وبالتالي مصالحة جماهيره الغاضبة من تراجع أداء الفريق وتضييعه مباريات كانت في المتناول.

    وعكس أشبال السكتيوي، استأنفت كتيبة منذر الكبير تداريبها يوم الاثنين، لكن مع استفادتهم من يوم واحد للراحة بعد مباراتهم أمام الفتح مساء السبت.

    وشاركت جميع العناصر في الحصة التدريبية باستثناء محمد زريدة ونوفل الزرهوني اللذين يعانيان من إصابة ستبعدهما عن لقاء حسنية أكادير.

    جدير بالذكر، أن الفائز من مباراة الوداد الرياضي واتحاد طنجة سيواجه الدفاع الحسني الجديدي في دور الثمانية، بينما يلاقي المتأهل بين الرجاء الرياضي وحسنية أكادير فريق شباب المحمدية.
     
    *البرنامج:

    اتحاد طنجة – الوداد الرياضي: (العاشرة مساء)
    حسنية أكادير – الرجاء الرياضي: (العاشرة مساء)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسابات متناقضة في قمة يوسفية برشيد وجمعية سلا

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    يشهد الأسبوع الـ17 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الثاني، صدامات قوية بين الفرق المتنافسة، انطلاقا من يومه الجمعة إلى غاية الأحد، على غرار موقعة سريع وادي زم والسطاد المغربي، واصطدام نهضة الزمامرة بشباب المسيرة، وديربي الحمراء بين شباب بنجرير ونادي الاتفاق المراكشي، إضافة إلى قمة المتناقضات بين يوسفية برشيد وجمعية سلا. 

    يستضيف فريق سطاد المغربي صاحب المركز الرابع بـ25 نقطة، نظيره سريع وادي زم ثالث الترتيب بـ26 نقطة، عصر السبت بملعب الشهود بالرباط، في قمة مباريات هذا الأسبوع. وسيكون هاجس تعويض تعثر الجولة الماضية شعار الفريقين معا، اللذين يبحثان عن مراكمة المزيد من النقاط للظفر بإحدى بطاقتي الصعود إلى القسم الأول. 

    الفريق المضيف ضيع فرصة الارتقاء للوصافة بعدما تعادل مع الاتحاد الإسلامي الوجدي في الدورة المنصرمة، ما سيحتم عليه تقديم أداء قوي في اللقاء المرتقب أمام ممثل مدينة وادي زم، الذي يسعى بدوره إلى تجاوز تعادله المخيب بميدانه مع يوسفية برشيد في الجولة السابقة، وعدم نزف مزيد من النقاط مع انطلاق العد العكسي للشطر الثاني من البطولة، وهو ما يعد بمباراة قوية ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات. 

    وفي مقابلة أخرى، سيكون فريق نهضة الزمامرة متسيد جدول الترتيب بثلاثين نقطة، أمام فرصة مناسبة للحفاظ على صحوته وتوسيع الفارق أكثر عن أقرب ملاحقيه، عندما يستقبل على أرضه عصر الأحد شباب المسيرة صاحب المركز التاسع. 

    وبالرغم من أن اللقاء يبدو محسوما على الورق لصالح ممثل مدينة خميس الزمامرة، إلا أن غياب المدافع عبدالخالق احميدوش الذي يعتبر ركيزة من ركائز الفريق، بسبب تلقيه بطاقة حمراء في المباراة الأخيرة أمام شباب بن جرير، سيؤثر على مردود المجموعة دفاعيا، وهو ما سيحاول فارس العيون استغلاله جيدا، حيث يمني النفس بالعودة بنتيجة إيجابية تبقيه بعيدا عن المنطقة المكهربة، والتي لا يفصله عنها إلا خمس نقاط. 

    من جهته، سيحاول الصاعد حديثا إلى القسم الثاني نادي الاتفاق المراكشي صاحب المركز الثامن، تصحيح مساره عندما يواجه الجمع، جاره شباب بن جرير سابع الترتيب في ديربي جهوي خالص، مع العلم أن الفريقين يملكان في رصيدهما 21 نقطة. 

    وبما أن المباراة ستجري على أرض فارس الحمراء وبين جماهيره، سيسعى الأخير إلى استغلال هذا العامل وحصد ثلاث نقاط ثمينة ستعزز ترتيبه في موقع آمن يجنبه العودة سريعا إلى جحيم قسم الهواة، غير أن المهمة لن تكون سهلة، على اعتبار أن مثل هكذا مواجهات تكون خارج التوقعات، إضافة إلى سعي الفريق الرحماني تعويض الخسارة الماضية أمام نهضة الزمامرة بهدف نظيف. 

    وفي مواجهة بحسابات متناقضة، سيخرج فريق جمعية سلا المحتل للمركز ما قبل الأخير لملاقاة يوسفية برشيد وصيف المسابقة على أرضية الملعب البلدي ببرشيد. وسيكون فارس الرقراق في حاجة إلى معجزة للعودة بنقاط المباراة، في ظل المستوى الثابت الذي يتميز به الفريق الحريزي، الساعي بدوره إلى العودة سريعا إلى دوري الأضواء مكانه الطبيعي. 

    هذا، وتكتسي باقي مباريات الجولة الأهمية ذاتها، حيث ستكون الفرق مطالبة بتحقيق الفوز ومراكمة أكبر عدد من النقاط سواء الساعية إلى النجاة من السقوط إلى قسم الهواة أو الطامحة إلى معانقة دوري الكبار. 

    *البرنامج: 

    الجمعة 24 فبراير:
    شباب بن جرير – الاتفاق الرياضي المراكشي: (15:00)

    السبت 25 فبراير:
    جمعية سلا – يوسفية برشيد: (15:00)
    وداد فاس – شباب أطلس خنيفرة: (15:00)
    سريع وادي زم – سطاد المغربي: (15:00) 

    الأحد 26 فبراير:
    شباب المسيرة – نهضة الزمامرة: (15:00)
    الاتحاد الإسلامي الوجدي – أولمبيك الدشيرة: (15:00)
    وداد تمارة – اتحاد الزموري للخميسات: (15:00)
    رجاء بني ملال – الراسينغ البيضاوي: (15:00)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يقول إن “ملفات كثيرة” ستناقش في اجتماع قمة بين المغرب وإسبانيا مطلع فبراير

    قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن المغرب وإسبانيا حريصان على العمل معا في ظل أجواء الثقة التي تشهدها العلاقات بين البلدين.

    وأضاف بايتاس في معرض تفاعله مع أسئلة الصحافيين خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، الخميس، إن هناك “ملفات كثيرة ستتم مناقشتها” خلال الاجتماع رفيع المستوى المرتقب.

    ويعقد اجتماع قمة بين الحكومتين المغربية والإسبانية في الأول والثاني من فبراير بعد نحو عام على المصالحة بين البلدين، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية، الأربعاء.

    وقالت في بيان “قررت إسبانيا والمغرب عقد الاجتماع الثاني عشر الرفيع المستوى في الأول والثاني من فبراير في الرباط”.

    ويشارك رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز ونحو 12 وزيرا من حكومته في القمة، وفق ما أفادت الوزارة التي لم تتمكن من تحديد من سيشارك من جانب المغرب.

    وأعلن عقد مثل هذه القمة في أبريل الماضي بمناسبة زيارة سانشيز إلى الرباط. واستقبله حينها الملك محمد السادس لتتويج المصالحة بين البلدين بعد عام من توترات دبلوماسية مرتبطة بقضية الصحراء.

    وأثار استقبال زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي في إسبانيا، لتلقي العلاج من كوفيد، خلافا بين الرباط ومدريد، بلغ ذروته مع وصول أكثر من 10 آلاف مهاجر إلى سبتة في ماي 2021 نتيجة تخفيف عمليات المراقبة في الجانب المغربي.

    واستنكرت إسبانيا آنذاك حصول “ابتزاز” و”عدوان” من جانب الرباط، التي استدعت سفيرتها لدى إسبانيا. ولم تعد السفيرة إلى مدريد إلا في 20 مارس 2022 بعد تطبيع العلاقات بين البلدين.

    وتوجت المصالحة بين إسبانيا والمغرب باعتراف مدريد علنا بخطة الرباط المقترحة للحكم الذاتي بالصحراء، معتبرة أنها “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” لحل النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبقاء هدف حماية 30% من الكوكب في مسودة اتفاق كوب15 للتنوع البيولوجي

    عرضت الصين، رئيسة قمة التنوع البيولوجي المنعقدة في مونتريال الأحد، نصا يعد حلا وسطا يتضمن حماية 30% من الكوكب وزيادة المساعدات الدولية لحفظ الطبيعة، في محاولة لإبرام “اتفاقية سلام مع الطبيعة”، كوكب الأرض بحاجة ماسة لها.

    بناء على هذا النص، أمام الدول حتى الاثنين للموافقة على “اتفاقية كونمينغ – مونتريال”، وهي خارطة طريق مهمة لوقف تدمير الطبيعة ومواردها الضرورية للإنسانية بحلول نهاية العقد الحالي.

    تضمنت مسودة الاتفاقية هدف حماية 30% من أراضي وبحار الكوكب بحلول عام 2030، وهو ما يعد نقطة رئيسية في هذه المفاوضات التي تسيرها الصين رئيسة المؤتمر الخامس عشر للأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (كوب15).

    كما يتضمن النص ضمانات للشعوب الأصلية، الوصية على 80% من التنوع البيولوجي المتبقي على الأرض، وقضايا أخرى رئيسية مطروحة على القمة.

    في محاولة لحل المسألة المالية التي تعد سببا مستمرا للتوتر بين الشمال والجنوب، تقترح الصين أيضا أن ترفع إلى “20 مليار دولار على الأقل” المساعدات الدولية السنوية للتنوع البيولوجي بحلول عام 2025 وإلى “30 مليارا على الأقل بحلول عام 2030”.

    مقابل جهودها في مجال حفظ الطبيعة، تطلب الدول الأقل نموا من الدول الغنية تخصيص 100 مليار دولار سنويا لها، وهو مبلغ لا يقل عن عشرة أضعاف المساعدة الدولية الحالية للتنوع البيولوجي.

    ومن المقرر عقد جلسة عامة جديدة مساء الأحد، بعد نهار سيشهد من جديد مفاوضات مكثفة خلف أبواب موصدة.

    قال براين أودونيل، مدير منظمة الحملة من أجل الطبيعة غير الحكومية إن الاتفاق على حماية 30% من الكوكب، سيكون “أكبر التزام في التاريخ للحفاظ على المحيطات والأرض”.

    وأضاف “إن الحفظ على هذا النطاق يمنح الطبيعة فرصة. وإذا تمت الموافقة عليه، ستتحسن التوقعات بشأن بقاء الفهود والفراشات والسلاحف البحرية والغابات والمجتمعات بشكل ملحوظ”.

    غير أن سو ليبرمان، من جمعية الحفاظ على الحياة البرية WCS، تشير إلى أن “بعض الجوانب ليست طموحة بما يكفي وتركز على عام 2050، وهو بعيد جدا”.

    يؤكد العلماء أن الوقت ينفد. ويذكرون بأن 75% من النظم البيئية في العالم تغيرت بفعل النشاط البشري، وهناك أكثر من مليون نوع مهددة بالانقراض، كما أن ازدهار العالم على المحك في حين يعتمد أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي للعالم على الطبيعة وخدماتها.

    قال وزير البيئة الصيني هوانغ رونكيو السبت لنظرائه “إنها ليست وثيقة مثالية، وليست وثيقة ترضي الجميع، لكنها تستند إلى جهود الجميع على مدى أربع سنوات، وهي وثيقة يجب اعتمادها”.

    وقال وزير البيئة الكندي ستيفن غيلبيو الذي كان يقف إلى جانبه “لقد أحرزنا تقدم ا هائلا “. وكندا هي الرئيسة المشاركة للقمة التي تعذر عقدها في الصين بسبب كوفيد.

    وسيحل هذا الإطار مكان خطة عشرية وقعت في اليابان عام 2010 لكن لم تحقق أيا من أهدافها تقريبا. إلا أن آليات التطبيق التي كانت تنقصها بات منصوصا عليها بطريقة أفضل الآن.

    لكن الشيطان يكمن في التفاصيل أيضا. وتفاصيل الأهداف ما زالت موضع نقاش حاد ما يثير قلق المدافعين عن البيئة والشعوب الأصلية.

    وحذرت وزيرة حفظ الطبيعة النيوزيلندية بوتو وليامز “لا يمكننا أن نواصل طلب تسويات من الطبيعة”.

    وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت في تغريدة “تحوي أضعف الدول كنوزا في مجال التنوع البيولوجي. علينا زيادة التمويل لمواكبتها” موجها نداء لتوسيع مجموعة المانحين.

    وإلى جانب الإعانات، تدفع دول الجنوب بقوة باتجاه إنشاء صندوق عالمي مكرس للتنوع البيولوجي، وهو مسألة مبدئية على غرار الصندوق الذي أقر فينوفمبر لمساعدة هذه البلدان على مواجهة الأضرار اللاحقة بها جراء التغير المناخي.

    إلا أن دول الشمال لا سيما فرنسا تقاوم ذلك وتفضل تعزيز الصندوق العالمي للبيئة الموجود حاليا فضلا عن زيادة التدفقات الخاصة والمساعدات الخيرية باتجاه دول الجنوب.

    في ما يتعلق بهذه النقطة، تقترح الصين حلا وسطا يقوم ابتداء من عام 2023 على إنشاء فرع مخصص للتنوع البيولوجي داخل الصندوق العالمي للبيئة الذي تعتبر البلدان الأقل نموا عمله الحالي ضعيفا جدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يعتزم “زيارة دول في إفريقيا” كما أعلن في قمة شارك فيها رئيس حكومة المغرب

    أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس، أنه يخطط لزيارة دول في إفريقيا، في رحلة ستكون الأولى لرئيس أمريكي منذ 2015.

    وقال بايدن أمام قمة مع قادة أفارقة في واشنطن، “سنراكم جميعا وستلتقون بنا كثيرا” بدون الإعلان عن موعد أو وجهة محددة لرحلته.

    شارك رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في هذه القمة.

    وشاهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأربعاء، خلال قمته مع قادة أفارقة في واشنطن، مباراة المغرب وفرنسا في مونديال قطر، وأشاد بالأداء “الرائع” لمنتخب “أسود الأطلس” خلال البطولة.

    وقال بايدن على “تويتر” بعد مباراة نصف النهائي التي انتهت بفوز فرنسا بهدفين مقابل صفر، “لقد كان شرفا عظيما أن أشاهد المباراة إلى جانب رئيس الوزراء المغربي (عزيز) أخنوش. بغض النظر عن الفريق الذي تشجعه، فإن ما حققه هذا الفريق رائع”.

    وأرفق تغريدته بصورة تظهره جالسا على كرسي ويحيط به قادة آخرون وأمامهم شاشة تبث المباراة عندما كانت النتيجة 1-0 لصالح الفرنسيين.

    وقبل أن يأخذ “استراحة” كرة القدم هذه، حرص الرئيس الأمريكي على تناول المباراة في خطابه أمام جمهور متعاطف إلى حد كبير مع أول فريق إفريقي يصل إلى هذه المرحلة من كأس العالم.

    كذلك، دعا بايدن إلى تمثيل دائم لإفريقيا “في جميع المنظمات” الدولية بما في ذلك مجموعة العشرين ومجلس الأمن الدولي.

    ويقول مسؤولون أمريكيون إنهم على اتصال بالهند مضيفة قمة مجموعة العشرين لعام 2023 بشأن ضم الاتحاد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره