Étiquette : قيم

  • مهرجان االأندلسيات الأطلسية .. دورة ناجحة وأرقام قياسية(+فيديو)

    تسجل الدورة الـ 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية، “نجاحا باهرا”، إن على مستوى الإقبال، أو تنوع الجمهور ورواد المهرجان، القادمين من شتى الآفاق لتقاسم لحظات لا تنسى من البهجة والتشارك، طيلة أيام هذه التظاهرة.

    وهكذا، تحطم هذه الدورة، التي طال انتظارها بعد توقف لمدة ثلاث سنوات، فرضته جائحة (كوفيد -19)، كل الأرقام القياسية، من حيث الإقبال الجماهيري، وذلك على الرغم من أن هذه التظاهرة البارزة، ما تزال في يومها الثاني فقط.

    وشهدت الأمسية الأولى للمهرجان لوحدها، توافد أزيد من 4 آلاف من عشاق الموسيقى، للاستمتاع ببرنامج مغر من الحفلات، التي ستبقى راسخة في ذاكرة جمهور المهرجان ورواده.

    10Sans titre 19

    وبذلك يعود مهرجان الأندلسيات الأطلسية في أبهى حلله، ليسجل نجاحا يأتي ليؤكد، إذا كان الأمر يحتاج لتأكيد، اختيار الصويرة جعل الثقافة، منذ أزيد من 30 سنة، رافعة حقيقية للتنمية، ووسيلة للانفتاح وترسيخ قيم التعايش، والتقاسم والعيش المشترك، التي تميز حاضرة الرياح.

    ويدل على ذلك هذا الإقبال منقطع النظير، وهذا الفرح بتجديد الوصل، الذي عبر عنه، على حد سواء، الفنانون الذين قدموا لإحياء حفلات موسيقية خلال هذه الدورة، وكذا رواد المهرجان، عبر تفاعلهم وسعادتهم بتقاسم لحظات من المشاعر الجياشة، خلال مختلف الحفلات التي نظمت إلى حد الآن.

    112Sans titre 34

    مجموعة مطروز، بقيادة رابي افراهام إيدري(تصوير إلياس الطباخ)

    وبإلقاء نظرة على البرنامج الذي سطرته جمعية الصويرة – موكادور، لدورة هذه السنة، “لا يمكن لهذا الجمهور الشغوف إلا أن يقع تحت سحر أصالة المهرجان وتنوعه”.

    ويتعلق الأمر ببرمجة تم تسطيرها لإضفاء الحقيقة كاملة والشرعية على هذا التعايش وهذا التاريخ اليهودي- الإسلامي، والاحتفال بتجديد الوصل بين المهرجان وعشاق الموسيقى والمولعين بها.

    1Sans titre 10

    وتتميز الدورة الـ 18 لمهرجان الأندلسيات الأطلسية ببرنامجها الغني والمتنوع، وذلك بمشاركة 170 فنانا سيتحفون الجمهور ب14 حفلا موسيقيا، تقام على 3 منصات.

     إضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو:

    222Sans titre 35

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تسلم مذكرة إحتجاج لسفير ألمانيا بشأن تصريحات وزيرة حول استضافة كأس العالم


    استدعت وزارة الخارجية الجمعة ،سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى قطر ، كلاوديوس فيشباخ وسلمته مذكرة احتجاج رسمية، أعربت فيها عن “خيبة أمل دولة قطر ورفضها التام وشجبها للتصريحات التي أدلت بها” نانسي فيزر، وزيرة الداخلية الألمانية ، في حق استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم 2022 ،مطالبة بتوضيحات بشأن هذه التصريحات.
    وذكرت وكالة الأنباء القطرية، أن المذكرة ،التي سلمها أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية، أعربت “عن رفض دولة قطر التام لهذه التصريحات بحق دولة تمثل استضافتها لبطولة كأس العالم انصافا لمنطقة ظلت تعاني من صورة نمطية ظالمة لعقود” ، مؤكدة أن “قطر ماضية في تنظيم واحدة من أفضل البطولات من أجل إظهار حضارة المنطقة وتراثها لكل العالم، وتعزيز قيم التسامح بين كافة الشعوب”.
    وأكدت المذكرة أن “صدور هذه التصريحات من الوزيرة الألمانية قبل زيارتها الرسمية للدوحة الأسبوع المقبل ، يخالف الأعراف والتقاليد الدبلوماسية ، خصوصا في ظل العلاقات المتميزة بين دولة قطر وجمهورية ألمانيا الاتحادية في كافة المجالات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تصدر حصيلتها السنوية


    أصدرت الحكومة، اليوم الجمعة، حصيلة عملها خلال السنة الأولى من ولايتها (أكتوبر 2021 – أكتوبر 2022)، والتي تقدم صورة شاملة عن تدخلاتها في مختلف السياسات العمومية تنفيذا لالتزاماتها. وجاء في تقديم هذه الحصيلة، التي صدرت في نسختها الإلكترونية، أن هذه المبادرة تروم إرساء تقليد دستوري يترجم روح المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز قيم الشفافية والمشاركة والتواصل مع الراي العام، والتفاعل مع مختلف قضاياه وانشغالاته.
    وتترجم هذه الحصيلة السنوية التوجهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء نموذج تنموي جديد وترسيخ الدولة الاجتماعية وإطلاق دينامية اقتصادية واعدة عبر دعم وتشجيع الاستثمار المنتج، كما أنها تجسد التعهدات التي قدمتها الحكومة في برنامجها، والذي يستوعب بشكل كبير التزامات الأحزاب الثلاثة المشكلة للتحالف الحكومي خلال الحملة الانتخابية.
    وأكدت الحكومة، في تقديم هذه الحصيلة، التي تقع في 144 صفحة، أنها اشتغلت انطلاقا من مسؤوليتها السياسية في إطار روح الانسجام والتضامن والتعاون بين جميع مكوناتها ووفق الالتزام بمضامين ميثاق الأغلبية.
    وتتناول هذه الحصيلة مجموعة من المحاور. ويتعلق الأمر ب”الصحراء المغربية .. مكاسب متتالية “، و” مغاربة العالم .. ثروة بشرية”، و” تعميق الممارسة الديمقراطية واستكمال ورش إصلاح منظومة العدالة”، و”مقاربة شاملة لمعالجة الأزمات والالتزام بالتعهدات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصدر حصيلة عملها خلال السنة الأولى من ولايتها

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أصدرت الحكومة، اليوم الجمعة، حصيلة عملها خلال السنة الأولى من ولايتها (أكتوبر 2021 – أكتوبر 2022)، والتي تقدم صورة شاملة عن تدخلاتها في مختلف السياسات العمومية تنفيذا لالتزاماتها.

    وجاء في تقديم هذه الحصيلة، التي صدرت في نسختها الإلكترونية، أن هذه المبادرة تروم إرساء تقليد دستوري يترجم روح المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز قيم الشفافية والمشاركة والتواصل مع الراي العام، والتفاعل مع مختلف قضاياه وانشغالاته.
    وتترجم هذه الحصيلة السنوية التوجهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء نموذج تنموي جديد وترسيخ الدولة الاجتماعية وإطلاق دينامية اقتصادية واعدة عبر دعم وتشجيع الاستثمار المنتج، كما أنها تجسد التعهدات التي قدمتها الحكومة في برنامجها، والذي يستوعب بشكل كبير التزامات الأحزاب الثلاثة المشكلة للتحالف الحكومي خلال الحملة الانتخابية.
    وأكدت الحكومة، في تقديم هذه الحصيلة، التي تقع في 144 صفحة، أنها اشتغلت انطلاقا من مسؤوليتها السياسية في إطار روح الانسجام والتضامن والتعاون بين جميع مكوناتها ووفق الالتزام بمضامين ميثاق الأغلبية.
    وتتناول هذه الحصيلة مجموعة من المحاور. ويتعلق الأمر ب »الصحراء المغربية .. مكاسب متتالية « ، و » مغاربة العالم .. ثروة بشرية »، و » تعميق الممارسة الديمقراطية واستكمال ورش إصلاح منظومة العدالة »، و »مقاربة شاملة لمعالجة الأزمات والالتزام بالتعهدات ».
    كما تتضمن هذه الحصيلة محور « ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية .. رؤية ملكية سديدة وانخراط حكومي متواصل »، و »تقوية السيادة الوطنية في المجالات الحيوية »، و »خطة طموحة للتحول الاقتصادي وخلق فرص الشغل » و » حكامة ترابية وإدارة رقمية وفعالة في خدمة المواطن ».
    ويمكن الاطلاع وتحميل حصيلة الحكومة لسنة 2022 انطلاقا من الموقع الإلكتروني لرئاسة الحكومة www.cg.gov.ma.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفض تسليمه إلى فرنسا..بلجيكا تُفرج عن الداعية المغربي إيكويسن

    أفرجت السلطات البلجيكية أمس الخميس، عن الداعية المغربي حسن إيكويسن الذي كان قد صدر في حقه أمر بالاعتقال بناء على طلب من السلطات الفرنسية.

    وقررت السلطات البلجيكية، بعد أسابيع عديدة من التقاضي، إطلاق سراح الإمام المغربي، شريطة وضعه تحت المراقبة الإلكترونية، إذ استجابت العدالة البلجيكية لطلب حسن إيكويسن، بالإفراج عنه بعدما رفضت تسليمه للسلطات الفرنسية الأسبوع المنصرم.

    على الرغم من أن القضاء البلجيكي، أفرج عن الإمام المعني، إلا أنه أجبره على إقامته في بلجيكا تحت المراقبة الإلكترونية، وأُلزم الداعية المغربي بالإقامة صديق له ببروكسيل، ذلك أنه سيغادر السجن خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

    وكانت فرنسا، قد طالبت السلطات البلجيكية بتسليم الإمام المغربي بعدما هرب هذا الأخير إلى بلجيكا خوفا من ترحيله إلى المغرب، إلا أن بلجيكا رفضت ذلك وقررت الاستماع إليه أولا.

    وأعلن  وزير الداخلي الفرنسي ة جيرالد دارمانان، في 28 يونيو المنصرم، عن قرار طرد الإمام المغربي المذكور، بعدما تم اتهامه بإدلائه بتصريحات معادية للسامية والمثليين وفيها كذلك معاداة للمرأة خلال خطب أو مؤتمرات والتي تم تنظيم البعض منها قبل 20 سنة.

    وبرر وزير الداخلية، قرار الطرد في مرسوم وزاري بأن الداعية حسن إيكوسين، يحرض في خطاباته على الكراهية والتمييز ويتبنى رؤية عن الإسلام تخالف قيم الجمهورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة يعرب عن قلقه من الآراء المتضاربة حول “زنقة كونتاكت

    نجلاء مزيان

    أعرب اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة عبر بيان لهم عن تضامنهم مع طاقم فيلم “زنقة كونتاكت” على خلفية حزمة من القرارات التي أصدرها المركز السينيمائي المغربي في حقهم.

    و جاء في البيان الذي توصلت جريدة هبة بريس الالكترونية بنسخة منه أنه ايمانا بحرية الإبداع والتعبير والدفاع عن الرؤى الفنية للمخرجين المغاربة، وفي نفس الآن التشبث بقضايا الوطن والدفاع عن مصالحه العليا، يعبر “اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة” عن قلقه العميق النقاشات والآراء المختلفة المتضاربة حول فيلم “زنقة كونتاكت”، كما يرفض جملة وتفصيلاً خطابات التخوين ومحاولة تصفية الحسابات دون وازع أخلاقي أو فني، لأن الإبداع، هو رسالة سامية، وسبيل حقيقي لتكريس قيم الحرية والحب والسلم والسلام.

    وأضاف ذات البيان، أنه من الضروري تكاثف جهود كل الفاعلين في الحقل الفني المغربي لتجاوز تداعيات ما حصل،وتصحيح الأخطاء، و كذا تقدير اعتذار صناع الفيلم، واستعدادهم لتصحيح نسخة الشريط بما يتلاءم ورغبة المجتمع المغربي وقواه الحية، الذي يترجم حسن نواياهم، وأن وقوعهم في المحظور حدث دون قصد أو نية مبيتة.

    و استغل اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة، المناسبة من أجل الدعوة الموحدة ورص صفوف جموع السينمائيين لمواجهة ما من شانه أن يشوش على النضالات الفنية والمجتمعية، أو يعرقل مواجهة التحديات العديدة التي تواجه حقل السينما الوطنية في عصر اشتدت فيه المنافسة الدولية، وتعددت الاكراهات الداخلية والخارجية.

    و أضافوا أنه يجب العمل يدا في يد من أجل تثبيت مكانة الابداع والمبدعين، وجعل الفيلم المغربي واجهة حقيقية لتكريس القيم الأصيلة المتنورة المنفتحة المتفتحة على معاني الديموقراطية وروح العصر من أجل بناء مغرب العزة والكرامة، مغرب الديموقراطية والفعل الإنساني الخلاق.

    وفي الأخير، شكر اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة، المركز السينمائي على تفاعله الحازم ودعاه، من باب حب الوطن وقيم الفن التي يدافع عنها، أن يتراجع عن القرارات التي اتخذها في حق صناع الفيلم، منها قرار سحب بطاقة المخرج:” لأننا لا نريد أن يفقد بلدنا مخرجا موهوبا، وقبل ذلك شابا مغربيا أصبح الآن يفهم، من خلال ما حصل، أن الوطن وقضاياه فوق كل اعتبار، وندعوه، ومعه جموع السينمائيين المغاربة، لتوخي الحذر وجعل الوطن في العين والقلب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار كتاب يلخص حصيلة الحكومة خلال سنة 2022

    أكد رئيس الحكومة في اجتماع المجلس الحكومي على “ضرورة الحفاظ على وتيرة الاشتغال المرتفعة، بل والدفع بها إلى مستويات أعلى خدمة لتطلعات جلالة الملك ولأبناء هذا الوطن”.
    وأضاف بلاغ صادر عقب اجتماع المجلس الحكومي، أنه بهذه المناسبة، ذكر رئيس الحكومة إصدار كتاب يلخص حصيلة الحكومة خلال سنة 2022، وهي مبادرة تروم إرساء عُرفٍ حكومي يترجم روح المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز قيم الشفافية والمشاركة والتواصل مع الرأي العام، والتفاعل مع مختلف قضاياه وانشغالاته، مشيرا إلى أن هذا الإصدار سيكون متاحا للاطلاع والتحميل في الموقع www.cg.gov.ma يوم الجمعة 28 أكتوبر 2022، على الساعة الثانية عشرة زوالا، وذلك بعد أن صادقت الأغلبية الحكومية على مضامينه.

    كما أشار رئيس الحكومة إلى أن “هذا الإصدار يقدم صورة شاملة عن تدخلات الحكومة في مختلف السياسات العمومية للحد من آثار الأزمات المتتالية من جهة، ولتنفيذ التزامات الحكومة، تكريسا لأسس الدولة الاجتماعية، من جهة ثانية”.

    وفي الختام، “أكد رئيس الحكومة للرأي العام الوطني أن الحكومة عازمة كل العزم على استكمال تنفيذ برنامجها الحكومي، طبقا للتوجيهات الملكية النيرة، وطموحُها في ذلك أن تصل التنمية إلى كل أسرة مغربية وكل بيت مغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدبيات المتشيعة المغاربة في الميزان.. إدريس هاني نموذجا

    نورالدين الحاتمي

    يتناول المتشيع المغربي ادريس هاني في كتابه “سراق الله” موضوع التعاطي الواسع و اللافت من قبل السلفية مع الانتاجات الذهنية والفكرية التي خلفها شيخ الاسلام ابن تيمية، و الإصدارات الكبيرة و الكثيرة التي ما فتئت تهتم بتراث هذا الإمام و قد كان كاتبا عاديامن قبل. يتساءل أولا عن سر ذلك الاقبال الكبير على تراث هذا الامام، ثم يفسره ثانيا بالرغبة في التقرب من عاصمة السلفية في جزيرة العرب، والحرص على الاستفادة منعطائها السخي وكرمها الحاتمي.

    وإذا كان من البدهي أن هذا التعاطي المتعاظم مع تلك الانتاجات من الوضوح بحيث لا حاجة للتساؤل بشأنه، إذ ابن تيمية يحتل مكانة مرموقة في الساحة الدعوية الاسلامية، و يحظى باهتمام منقطع النظير من قبل “الدعاة الإسلاميين” ويتبوأ منزلة ربما لم يبلغها أحد ممن علمنا من اهل العلم، و هو الذي لم يكن معروفا قبل ان يروج له المفكر الفرنسي “لاوست” و ينبه إليه كما يقول “عبد الله العروي”.

    إذا كان هذا الكاتب يفسر في كتابه المذكور أعلاه، الاقبال اللافت على كتابات و مصنفات ابن تيمية بما زعمه طمعا في العطاء السخي الذي كان يجود به عرابو السلفية و رعاتهاعلى الاسماء التي تدخل تحت عباءتهم و تبشر بدعايتهم، فإن التفسير ذاته يصدق عليه فيما يتعلق بكتابيه “لقد شيعني الحسين” و “الاجتهاد الممانع”و خاصة كتابه الأخير هذا الذيأوقفه على مدح “الولي الفقيه علي خامنئي” و الثناء عليه بما لا يستأهل و وصفه بما ليس فيه.

    إنه من الواضح، و من الواضح جدا، أن الذي حمله على تدبيج كتاب “لقد شيعني الحسين” هو رغبته الشديدةفي التقرب من طهران، وحرصه القوي على الانفتاح على الشيعة و تأسيس العلاقات معهم، والانتساب إلى محور “مقاومتهم” المزعوم، شأنه في ذلك شأن صاحب “ثم اهتديت” و غيره، يتأكد ذلك إذا علمنا أن الموضة التي كانت سائدة في تلك الحقبة : الحقبة التي أصدر فيها كتابه، كانت هي كيل المديح للفرس عبر الكتابة عن التشيع وذكر “محاسن” أهله، والقول أن الروافض هم الورثة الحقيقيون لرسالة آل البيت و هم الحملة الثوريون لشعلتهم وبالتالي هم الذين يمثلون خطهم الممانع ويسيرون على دربهم المقاوم، خاصة و أن هذا الأخير كان ساطعا نجمه، على حد تعبير أحد الكتاب الأجانب.

    و إذا كنا لا نشك في أن آل البيت، و الإمام الحسين بالذات، يمثلون ذلك فعلا، أي الثورة و رفض الظلم و النضال في سبيل العدالة و فرض قيم الانسانية، و غير ذلك مما هو أعظم، فإننا لا نشك أيضا، و إطلاقا، في أن الروافض اليوم و هم في الواقع ليسوا على الإسلام في شيء،كما كان يرى الإمام ابن حزم و غيره من الأئمة الأعلام،لا علاقة لهم بآل البيت الاطهار البتة، و أن ذوي العمائم السود منهم خاصة، ليسوا عربا حتى، فضلا عن أن يكونوا من الدوحة الشريفة، و من بيت النبوة. و لذلك يستغرب البعض و هو يقرأ قول هذا الكاتب و غيره أنهم من نسل الحسين عليه السلام وأن هذا الأخير جدهم . والواقع أن التسليم بهذه الدعوى دونها خرط القتاد.

    و على أي حال، فإن هذا الموضوع أثير بشأنه نقاش طويل و عريض، و طرحت بشأنه تساؤلات عدة تجعل من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، التسليم لمن يدعي النسب الشريف.

    إن كتاب لقد شيعني الحسين” على غرار كتاب “ثم اهتديت” لا يمكن تفسير إصداره إلا بوضعه في سياقه، أي في إطارسعي الكاتب إلى نوال بعض من العطاء الذي تتفضل به “الآيات و المراجع” في بلاد فارس تماما كما كان يفعل الذين يتصدون للكتابة عن ابن تيمية و ينهضون للتبشير برؤيته و مذهبه، و يؤكد ذلك صدوره في تلك الفترة و توكيده على سلامة موقف الخميني في حربه على العراق بالاستعانة بالرؤيا أو قل بالخرافة لإثبات مشروعية الحرب التي اندلعت بين فارس و العراق، فيقول أنه رأى النبي صلى الله عليه و سلم في رؤيا، يعنينا منها سؤاله النبي ـ صلى الله عليه و على اله ـ عن موقف إمامه وإشارة النبي إليه بما يفهم منه أنه موقف سليم.

    إن الكتاب لا يقدم اي تفسير مقبول لتشيع الكاتب، و المظالم التي ساقها في كتابه ذاك و هي طبعا مظالم و معطيات تاريخية كانت مشهورة في الحقبة التي كتب فيها كتابه هذا، و صغار المنتسبين إلى الحركة الاسلامية و قتها و خاصة اولئك الذين قرأوا “مراجعات عبد الحسين شرف الدين” التي كذب فيها على “الشيخ سليم البشري” و كتاب “ثم اهتديت” للمدعو التيجاني السماوي ـ و الذي يشكك البعض في أن يكون التيجاني كاتبه الحقيقي ـ و غيرهما طبعا.

    لماذا لا يكون مضمون الكتاب مبررا لتشيع الكاتب و مقنعا لغيره؟ إنه على الرغم من ان كل المعطيات، التي ساقها، ليست موثوقة، و هو نفسه لا ثقة في نقولاته و مصادره، كما تنص على ذلك القاعدة الشهيرة: “أصدق الناس خارجي و أكذبهم شيعي”

    على الرغم من ذلك، أي على الرغم من أن ما يذكره، أو يصدر عنه، يظل مشكوكا فيه إلى ان يثبت العكس، فإن قراءة الكتاب و تبني كل ماورد فيه لا يفضي إلى هذه النتيجة، أي الردة عن “التاريخ” و العودة إلى “اللامعقول”. نفتح الكتاب، وهو للإشارة كتاب تتجاوز صفحاته أربع مئة صفحة، فلا نعثر فيه على ما يشفى العليل و يروي الغليل فيما يتعلق بالحسين عليه السلام اللهم إلا صفحات يتيمات لا تسمن و لا تغني من جوع .

    ثم إن الايمان بمظلومية الحسين لا تجر بالضرورة إلى الارتماء في أحضان الفرس الذين ما فتأوا يتربصون بالعرب و يتآمرون عليهم، و لا يؤدي بالضرورة إلى التحريض على اهل السنة و الافتراء عليهم. و بالجملة، لا يؤدي إلى الرفض لأن هذا الاخير ليس من التشيع الحقيقي في شيء و ليس من الإسلام في شيء. إنه يسيء إلى آل البيت و يشوه سمعة الامام علي[عليه السلام] نفسه، و يذهببهيبته و وقاره، بل و “رمزيته” و “قدسيته”، كما شهد بذلك غير واحد من مثقفي الشيعة أنفسهم.

    إن اهل السنة أكثر احتراما لآل البيت، و أكثر إجلالا لهم، و كتبهم ـ المعروف منها على الأقل ـ خالية من كل ما يمكن أن يكون احتقارا للائمة و انتقاصا من قدرهم، و بالتالي، فتشيع أهل السنة وحده التشيع الذي يرضاه آل البيت و يتبنونه لأنه في عمقه و جوهره تشيع يليق بقامات و هامات هؤلاء الأئمة، و ليس التشيع المزور و المشبوه الذي تفرضه طهران على الناس بالحديد و النار لغايات تخفيها و نعلمها.

    لقد نقد عدد من مفكري الاسلام في العصر الحالي تاريخ الصحابة و وقفوا على ما فيه، و أنصفوا و قالوا ان عليا [ع] كان على حق و أن غيره كان على غير ذلك، بل أنه كان افضل الصحابة جميعهم ، غير أن كل ذلك لم يجعل منهم روافض، بل ظلوا مفكرين و دعاة إسلاميين. خذ مثلا على ذلك الشيخ عبد الحميدكشك رحمه الله فقد كانت قناة “الانوار” الشيعية تعرض له خطبة ألقاها بمناسبة ذكرى عاشوراء، و تعرض فيها لملحمة الحسين[ع] بأسلوب مؤثر فاق فيه “أعظم” خطباء المنابر عندهم، و رغم ذلك ظل سنيا و مات سنيا،

    و ابن تيمية الذي يحقد عليه الروافض و ينتقصون منه، لأنه سفههم و كشف تواضعهم العلمي و المعرفيو فضحهم، خلف تراثا علميا و فكريا يعتد به، و يبني عليه هؤلاء السلفيون خطابهم و يؤسسونه عليه، في حين أن تاريخ الحسين[عليه السلام] يظل تاريخا ملتبسا و فيه فراغات كثيرة، و لم يدخل التاريخ إلا بما كان منه في”كربلاء” بدليل أن هذا الكاتب نفسه ـ الذي يزعم أن مظلمته كانت سببا مباشرا في تشيعه ـ لم يجد ما يكتب عنه و بشأنه، إلا تلك الصفحات اليتيمات التي لا تقنع أحدا بمضمونها و قضيتها.

    و إذا كان كتابه هذا من المكن التجاوز عنه و السكوت عنه، لأنه متعلق بإمام عظيم كالحسين[ع] و هو من هو عند السنة. فإن كتابه الاخر “الاجتهاد الممانع” الذي كتبه لإطراء إمامه “الخامنئي” الذي لا يذكره إلا مقرونا “بالسيد” او “القائد” أو هما معا و الثناء عليه و مدحه، و ذلك بعد أن شرفه باستقباله إلى جانب غيره، أقول : فإن هذا الكتاب يبرهن على الكاتب لا يختلف عن غيره ممن يصفقون للطغاة و المستبدين، لا فرق في ذلك بين انتسب إلى محور الممانعة او انتسب إلى المحور الآخر.

    إنه من البدهي أن المثقف “الحقيقي” و “الملتزم” لا يقبل على نفسه ان يكون داعما ومؤيدا لطاغية يمقته شعبه. و إنما يتبنى القيم الثورية و القضايا الإنسانية العادلة، و يرافع من أجلها و يناضل في سبيلها و إلا أصبح مثقفا “خبيرا” كما قال “بلقزيز” يبيع الأفكار و المواقف و المعلومات بثمن بخس و رخيص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة مدافعا عن “زنقة كونطاكت”: “لا نريد أن يفقد بلدنا مخرجا موهوبا أصبح الآن يفهم أن الوطن وقضاياه فوق كل اعتبار”

    خرج اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة، يناشد المركز السينمائي المغربي من أجل التراجع عن قراره بتعليق العرض التجاري والثقافي لفيلم “زنقة كونطاكط” وطنيا ودوليا، وتعليق البطاقة المهنية لمخرجه إسماعيل العراقي.

    وعبّر اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة في بلاغ توصل “الأول “بنسخة منه، عن قلقه العميق بسبب النقاشات والآراء المختلفة المتضاربة حول فيلم “زنقة كونطاكط”، وعن رفضه “جملة وتفصيلا خطابات التخوين ومحاولة تصفية الحسابات دون وازع أخلاقي أو فني، لأن الابداع، كما نؤمن به، رسالة سامية، وسبيل حقيقي لتكريس قيم الحرية والحب والسلم والسلام”.

    مضيفاً: “لهذا، نرى ضرورة تكاثف جهود كل الفاعلين في الحقل الفني المغربي لتجاوز تداعيات ماحصل، وتصحيح الأخطاء، ونقدر اعتذار صناع الفيلم، واستعدادهم لتصحيح نسخة الشريط بما يتلاءم ورغبة المجتمع المغربي وقواه الحية، استعداد يترجم حسن نواياهم، وأن وقوعهم في المحظور حدث دون قصد أو نية مبيتة”.

    وتابع البلاغ، “نستغل هذه اتلمناسبة من أجل الدعوة للوحدة ورص صفوف جميع السينمائيين لمواجهة ما من شأنه أن يشوش على النضالات الفنية والمجتمعية، ويعرقل مواجهتنا للتحديات العديدة التي تواجه حقل السينما الوطنية في عصر اشتدت فيه المنافسة الدولية، وتعددت الاكراهات الداخلية والخارجية”.

    وقال الاتحاد في بلاغه: “ونهيب بكل القوى الفنية المغربية العمل يدا في يد من أجل تثبيت مكانة ابداعنا ومبدعينا، وجعل الفيلم المغربي واجهة حقيقية لتكريس قيمنا الأصيلة والمتنورة المنفتحة على معاني الديمقراطية وروح العصر من أجل بناء مغرب العزة والكرامة، مغرب الديمقراطية والفعل الانساني الخلاق”.

    في الأخير، استنكر الاتحاد، “محاولة البعض استغلال مكاحدث لمهاجمة السينما المغربية، ونرفض أي محاولة للمساس بمكتسباتنا، في نفس الآن، لا يسعنا إلأا أن نشكر القوى الواعية الحية التي دافعت عن عزة الوطن من باب الحب والغيرة، ونوجه تحية خاصة لصناع الفيلم على تفاعلهم السريع وتراجعهم عن الخطأ غير المقصود”.

    ووجه الاتحاد شكره للمركز السينمائي المغربي “على تفاعله الحازم “، مضيفاً، “وندعوه، من باب حب الوطن وقيم الفن التي يدافع عنها، أن يتراجع عن القرارات التي اتخذها في حق صناع الفيلم، أساسا منها قرار سحب بطاقة المخرج، لأننا لا نريد أن يفقد بلدنا مخرجا موهوبا، وقبل ذلك شابا مغربيا أصبح الآن يفهم، من خلال ما حصل، أن الوطن وقضاياه فوق كل اعتبار، وندعوه، ومعه جموع السينمائيين المغاربة، لتوخي الحذر وجعل الوطن في العين والقلب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحريات فتراجع وللي هاز السيوفا باغيين يقتلوها من المفروض يهزو علامها. اعتقال غبي ل”طوطو” وتخوين حقير لمخرج “الزنقة كونطاكت”

    الحريات فتراجع وللي هاز السيوفا باغيين يقتلوها من المفروض يهزو علامها. اعتقال غبي ل”طوطو” وتخوين حقير لمخرج “الزنقة كونطاكت”

    كود هناء ابو علي ///

    بحال ايلى كان خاص غير مشهد باش يكتامل الفيلم عبثية. المشهد كان البارح. اعتقال واحد من احسن الرابورات المغربية “طوطو” بسباب 5 شكايات. قبل الاعتقال كان منعوه يسافر لفرانسا قبل ايام. دار ندوة صحافية وقبلها خروج اعلامي عند رضوان الرمضاني فبرنامجو على “ميد راديو”.

    بالتزامن مع هاد الاعتقال=احتياطي او ماشي احتياطي راه اعتقال= كان ممكن يكون اعتقال اخر للمخرج اسماعيل العراقي صاحب “الزنقة كونتاكت” الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني الاخير للفيلم. المخرج دارو ليه اعتقال اخر. وصلت بصحابو فالحرفة حتى خونوه. اعتابروه ضد الوطن. علاش هاد الشي؟ موسيقى للفنانة الكبيرة مريم بنت الحسان واشارة من البطلة =الخنسا باطما= لتميزها. هاد الموسيقى دازت على كاع اللجان اللي ممكن تصورو. قاليك صوت البوليساريو ما خاصهاش تكون ففيلم مغربي.

    القاسم بين “طوطو” والعراقي بجوجهم كيمثل جيل جديد. قطع مع النفاق. كل واحد صور بالادوات اللي كيملك فنيا مجتمعنا بلا زواق. ما دارش الماكياج. ما قادش التصويرة باش تخرج نقية. خلاها كيف هي. بعنفها. بوسخها. بحنانها. بجمالها. بعفنها. طوطو دارها بالكلمات والعراقي بالصورة.

    لكن حراس المعبد ناضو ليهم. حراس المعبد المفروض فيهم يدافعو على قيم الحرية قلبوها مدافعين على القمع والسجن والاعتقال والتخوين.

    طوطو اللي مقدمين بيه الشكاية كلهم من المفروض ناس كيدافعو على الحرية. على حرية التعبير. هما مشاو للقضاء وهذا حقهم وسلوك مزيان بزاف٬ غير المطالبة باعتقالو او الصمت على هاد الاعتقال راه دعم ليه ودفاع عنو.

    الشكايات الخمسة اللي تقدمات ضدو والنقاش لكبير اللي دارو بعد سهرتو بالرباط كلها كتبين ان المشكلة ماشي موسيقتو. هو اسلوب حياتو. اسلوب جيل جديد ما عندو عقد. هاد التحرر لكبير هو اللي خلع حراس المعبد. خلع اكثر من جهة فالمجتمع. كان موقفهم العنيف من داك الشي قبل ما تتطور الامور٬ مؤشر على هاد الرفض.

    مع اسماعيل العراقي الامور كانت اكثر وضوح برفض هاد المخرج اللي دار اول فيلم ليه. شفنا جوجت الغرف ديال المخرجين والمنتجين البارح خرجات بياناتها كتخون هاد الفنان. كتحاسب فيلمو من منطلق اخلاقي. تصورو سينمائي من المفروض ما عندو قيود باش يبدع٬ كيهدر على الفيلم “دس نقطة سم الاعداء في جرة عسل الوطن” و”المساس بتوابث الوحدة الترابية” و”الوطنية الصادقة” و”المس باستقرار الوطن” و”.

    الغرفة المغربية لمنتجي الافلام ديال التازي مشات كثر وهدرات على مخرج كيهدر على “مجتمع مغربي خيالي تم حصره بطريقة ميكيافيلية في فئات العاهرات والقوادين ومدمني المخدرات”. وقالو ليه هاد الشي عندو راه غير مسؤول وباللي كيهاجم “المكونات الجوهرية للهوية الاجتماعية والثقافية الوطنية العريقة”.

    يعني سينمائيين باغيين يقتلو سينمائي فحالة العراقي. فنانون باغيين يقتلو فنان فحالة طوطو. جيل رافض جيل.

    غير كونو هانيين. راه تجاوزكم الوقت. ديرو اللي بغيتو راه يستحيل توقفو هاد الجيل. هادا وقتو. هو يختار كيفاش يعبر. شدوهم فالحبس. ديرو اللي بغيتو راه ما يمكنش تسكتوهم. يستحيل تسكتو حرية الابداع ولا توقفو فوجه المبدعين. التاريخ اللي غادي يتحاسب معاكم. اللي غادي ينتاصر كيف فيلم “الزنقة كونتاكت” هو الفن بلا قيود بلا حرية…

    إقرأ الخبر من مصدره