Étiquette : قيود

  • النفط يهوي 3.5 في المئة

    هبة بريس _ وكالات

    هبطت أسعار النفط 3.5 بالمئة، الثلاثاء، في معاملات متقلبة متأثرة ببيانات طلب ضعيفة من الصين وتوقعات غير مبشرة للاقتصاد العالمي.

    وبحلول الساعة 16:45 بتوقيت غرينتش تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس 3.03 دولار إلى 82.88 دولار للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط2.81 دولار إلى 77.45 دولار للبرميل.

    وصعد الخامان بأكثر من دولار في المعاملات المبكرة.

    ورفعت الحكومة الصينية حصص التصدير لمنتجات البترول المكررة في أول شحنة لعام 2023.

    وأرجع المتعاملون هذه الزيادة إلى توقعات بضعف الطلب المحلي بينما تواجه الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، زيادة في الإصابات بمرض كوفيد-19.

    كما انكمش نشاط المصانع في الصين، مع زيادة الإصابات بكوفيد-19، الأمر الذي تسبب في اضطراب الإنتاج وأثر سلبا على الطلب بعد رفع الصين معظم قيود مكافحة فيروس كورونا.

    وكانت كريستالينا جورجيفا المدير العام لصندوق النقد الدولي، قالت، الأحد، إن الولايات المتحدة وأوروبا والصين، وهي المحركات الرئيسية للنمو العالمي، تشهد جميعها تباطؤا متزامنا، مما زاد النظرة المستقبلية تشاؤما.

    وتترقب الأسواق مزيدا من المؤشرات من اجتماع لجنة السياسة النقدية للمركزي الأميركي، الأربعاء.

    ورفع البنك المركزي الأميركي سعر الفائدة 50 نقطة أساس في ديسمبر بعد أربع زيادات متتالية كل منها بمقدار 75 نقطة أساس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تُهدّد الدول التي فرضت قيودا على الوافدين من أراضيها بـ »إجراءات مضادة »

    دانت الصين، الثلاثاء، فرض حوالي عشر دول على المسافرين الآتين من أراضيها إبراز فحص كوفيد، محذرة من أنها سترد بـ »إجراءات مضادة ».
    وتفرض السلطات في أنحاء مختلفة من العالم قيودا على المسافرين من الصين أو تدرس ذلك إذ ترتفع حالات الإصابة بكوفيد-19 في البلد الآسيوي بعدما خففت بكين القواعد التي تفرضها في إطار سياسة « صفر كوفيد »، وفقا لـ »رويترز ».
    وتشمل البلدان التي تلزم المسافرين القادمين من الصين إبراز فحص كوفيد بنتيجة سلبية قبل الوصول الولايات المتحدة وكندا وفرنسا واليابان، وفقا لـ »فرانس برس ».
    وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، للصحفيين « فرضت بعض البلدان قيودا على دخول المسافرين تستهدف الصينيين فقط، يفتقر ذلك إلى أساس علمي وتعد بعض الممارسات غير مقبولة »، محذرة من أن بكين قد « تتخذ إجراءات مضادة مبنية على مبدأ المعاملة بالمثل ».
    وكان المغرب، قد أعلن السبت الماضي، حظر دخول المسافرين القادمين من الصين إلى أراضيه اعتبارا من 3 يناير « لتجنب موجة جديدة من العدوى » بفيروس كورونا.
    وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية أن « السلطات المغربية قررت منع جميع المسافرين القادمين من الصين ، أيا كانت جنسيتهم، من الولوج إلى تراب المملكة ».
    وفي أواخر دجنبر، أعلنت بكين أن المسافرين الوافدين لن يتعيّن عليهم الخضوع لحجر صحي، بعد الآن؛ ما دفع العديد من الصينيين للتخطيط للسفر إلى الخارج، وهو أمر امتنعوا عنه على مدى سنوات.

    وأشارت دول عدة إلى غياب الشفافية في الصين بشأن بيانات الإصابات وخطر ظهور متحورات جديدة، كأسباب لفرض قيود على المسافرين الآتين من الدولة الآسيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينها المغرب.. الصين تهدّد الدول التي تفرض قيودا على الوافدين من أراضيها بـ »إجراءات مضادة »

    دانت الصين، اليوم الثلاثاء، فرض حوالي عشر دول على المسافرين الآتين من أراضيها إبراز فحص « كوفيد »، محذّرة من أنها ستردّ بـ »إجراءات مضادة ».

    وتشمل البلدان التي تلزم المسافرين القادمين من الصين إبراز فحص « كوفيد » بنتيجة سلبية قبل الوصول، كلا من المغرب، والولايات المتحدة، وكندا، وفرنسا، واليابان.

    وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، للصحفيين: « فرضت بعض البلدان قيودا على دخول المسافرين تستهدف الصينيين فقط. يفتقر ذلك إلى أساس علميّ، وتعد بعض الممارسات غير مقبولة »، محذّرة من أن بكين قد « تتخذ إجراءات مضادّة مبنية على مبدأ المعاملة بالمثل ».

    وتشهد الصين زيادة كبيرة في أعداد الإصابات، بعدما رفعت، الشهر الماضي، فجأة، ومن دون استعدادات تذكر، قيودا صارمة للحدّ من تفشي « كوفيد » تمسّكت بها على مدى سنوات، وهو ما أحدث ضغطا كبيرا على المستشفيات ومحارق الجثث.

    وفي أواخر دجنبر، أعلنت بكين أن المسافرين الوافدين لن يتعيّن عليهم الخضوع لحجر صحي، بعد الآن؛ ما دفع العديد من الصينيين للتخطيط للسفر إلى الخارج، وهو أمر امتنعوا عنه على مدى سنوات.

    وأشارت دول عدة إلى غياب الشفافية في الصين بشأن بيانات الإصابات وخطر ظهور متحورات جديدة، كأسباب لفرض قيود على المسافرين الآتين من الدولة الآسيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تندد بقواعد كوفيد “غير المقبولة” ضد الوافدين من أراضيها وتهدد بـ”إجراءات مضادة”

    دانت الصين الثلاثاء فرض حوالى عشر دول على المسافرين الآتين من أراضيها إبراز فحص كوفيد، محذّرة من أنها سترد بـ”إجراءات مضادة”.

    وتشمل البلدان التي تلزم المسافرين القادمين من الصين إبراز فحص كوفيد بنتيجة سلبية قبل الوصول الولايات المتحدة وكندا وفرنسا واليابان.

    وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ للصحافيين “فرضت بعض البلدان قيودا على دخول المسافرين تستهدف الصينيين فقط. يفتقر ذلك إلى أساس علمي وتعد بعض الممارسات غير مقبولة”، محذرة من أن بكين قد “تتخذ إجراءات مضادة مبنية على مبدأ المعاملة بالمثل”.

    ورغم احتجاجات بكين، أكدت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن الثلاثاء أن بلادها ستبقي على قرارها إلزام المسافرين القادمين من الصين الخضوع لفحوص كوفيد.

    وقالت لإذاعة “فرانس انفو” في ردّها على سؤال عن رد الفعل الصيني “أعتقد بأننا نقوم بواجبنا عبر طلب الفحوص (…) سنواصل ذلك”.

    وتشهد الصين زيادة كبيرة في أعداد الإصابات بعدما رفعت الشهر الماضي فجأة ومن دون استعدادات تذكر قيودا صارمة للحد من تفشي كوفيد تمسّكت بها على مدى سنوات، وهو ما أحدث ضغطا كبيرا على المستشفيات ومحارق الجثث.

    وفي أواخر دجنبر، أعلنت بكين أن المسافرين الوافدين لن يتعيّن عليهم الخضوع لحجر صحي بعد الآن، ما دفع العديد من الصينيين للتخطيط للسفر إلى الخارج، وهو أمر امتنعوا عنه على مدى سنوات.

    وأشارت دول عدة إلى غياب الشفافية في الصين بشأن بيانات الإصابات وخطر ظهور متحورات جديدة كأسباب لفرض قيود على المسافرين الآتين من الدولة الآسيوية.

    وأعلنت الصين 22 وفاة مرتبطة بكوفيد فقط منذ دجنبر، بعدما حدت بشكل كبير معايير تصنيف هذا النوع من الوفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة انسحاب أوكلاند سيتي من كأس العالم للأندية بالمغرب

    أكد جوردون واتسون مدير المركز الإعلامي بنادي أوكلاند سيتي، في تصريحات صحفية، أن ناديه يستعد للمشاركة بشكل طبيعي في كأس العالم للأندية، ولا توجد أي نية للانسحاب عكس ما تم الترويج له.

    وكان نادي أوكلاند سيتي، قد انسحب من بطولة كأس العالم للأندية آخر نسختين، بسبب قيود فيروس كورونا.

    ويستهل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي الأهلي مشواره في النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم للأندية (2023)، بمواجهة أوكلاند سيتي يوم 1 فبراير المقبل.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيود الجامعة تصل الميركاتو النسوي

    يبدأ غدا وتسوية النزاعات أبرز الشروط أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية انطلاق عملية الانتدابات الشتوية، غدا (الثلاثاء) وانتهاءها في 31 يناير الجاري، مع تحديد عدد من الشروط لاستفادة الأندية منها. وعلمت “الصباح”، أن اجتماع العصبة النسوية الجمعة الماضي، خلص إلى حث الأندية الراغبة في دخول الانتدابات

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد المغرب.. دول تشترط إجراء اختبار كوفيد على القادمين من الصين

    تواصل مجموعة من دول العالم فرض قيود على القادمين من الصين بسبب فيروس كورونا المستجد، وذلك منذ إعلان بكين الأسبوع الماضي رفع جميع قيود السفر عن مواطنها، حيث تتهم دول غربية بكين بـ”غياب الشفافية” في أعداد المصابين بالفيروس.

    حيث انضم المغرب إلى قائمة الدول التي فرضت قيوداً على القادمين من الصين، عندما أعلنت السلطات في الرباط، السبت 31 دجنبر 2022، منع جميع المسافرين القادمين من الصين من دخول المملكة، فيما اشترطت فرنسا وكوريا الجنوبية وأستراليا اختبار كورونا سلبياً للمسافرين.

    حيث قرّرت السلطات المغربية، السبت، منع جميع المسافرين القادمين من الصين من دخول البلاد، اعتباراً من 3 يناير 2023، إلى أجل غير مسمى، وذلك من أجل تفادي موجة جديدة من العدوى بفيروس كورونا، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول.

    وذكرت وزارة الخارجية، في بيان، أن “القرار جاء على ضوء تطور الوضعية والاتصالات المنتظمة والمباشرة مع الصين، وقصد تفادي موجة جديدة من العدوى بالمغرب وكل تداعياتها”.

    كما أوضح البيان أن “هذا الإجراء الاستثنائي لا يؤثر بأي حال من الأحوال على الصداقة المتينة بين الشعبين، والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي تظل المملكة متشبثة بها بقوة”.

    شرط اختبار كورونا سلبي

    كما فرضت كوريا الجنوبية، الجمعة، اختبار فيروس كورونا السلبي على المسافرين القادمين من الصين. وقال رئيس الوزراء الكوري الجنوبي هان دوك-سو، في بيان، إن “بلاده ستطلب من المسافرين القادمين من الصين تقديم نتيجة اختبار سلبية لكورونا، لتنضم بذلك إلى دول أخرى في فرض قيود سفر على القادمين من الصين، بسبب زيادة الإصابات هناك”، بحسب وكالة “يونهاب” المحلية.

    أضاف هان أن حكومة بلاده “حتماً تعزز بعض إجراءات مكافحة الوباء، لمنع انتشاره في الداخل بعد تفشي المرض في الصين”.

    كما تشمل الإجراءات الجديدة التي اتخذتها سيول تأشيرات قصيرة المدة، حتى نهاية يناير، للمواطنين الصينيين، باستثناء الدبلوماسيين، والمسؤولين الحكوميين، والعاملين بالمجال الإنساني، بحسب المصدر نفسه.

    بينما ستلزم السلطات الفرنسية المسافرين القادمين من الصين بتقديم نتيجة سلبية لاختبار كوفيد، قبل أقل من 48 ساعة من السفر، بحسب بيان حكومي.

    إلى جانب إجراء اختبارات عشوائية على الركاب عند وصولهم البلاد، وفق تقارير وسائل الإعلام الفرنسية. وأضاف البيان الحكومي أن “الاختبار سيكون إلزامياً للرحلات الجوية المباشرة وغير المباشرة من الصين”.

    كما سيتعين على المسافرين عبر الطائرات القادمة من الصين وضع الكمامات، وتقديم اختبار كورونا السلبي قبل الصعود إلى الطائرة، بحسب البيان نفسه.

    كما قالت أستراليا الأحد 1 يناير 2023، إنه سيتعين على القادمين من الصين إلى أستراليا تقديم اختبار سلبي لكوفيد-19 اعتبارا من 5 يناير.

    حيث قال وزير الصحة الأسترالي مارك باتلر إن الحكومة قررت من منطلق الحذر الشديد أن تطلب من الزائرين تقديم اختبار سلبي لا تتجاوز صلاحيته 48 ساعة قبل السفر، مشيرا إلى نقص المعلومات المتعلقة بالجائحة وبيانات التسلسل الجيني من الصين.

    جاءت قرارات الدول بعد أيام من تصريحات لمنظمة الصحة العالمية، أعربت فيها عن “القلق” حيال تقارير تشير إلى زيادة الإصابات بالفيروس في الصين، عقب تخفيف قيود مكافحته ضمن إطار سياسات “صفر كورونا”.

    منذ تخليها عن سياسة “صفر كورونا”، مطلع دجنبر الجاري، شهدت الصين ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإصابات بكورونا، بينما لا تزال السلطات متمسكة بعدم الكشف عن الأرقام الرسمية لضحايا الوباء.

    الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتجه المغرب إلى تشديد الإجراءات بعد منع القادمين من الصين الدخول إلى المغرب؟ خبير صحي يجيب..

    أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يوم أمس السبت، قرار السلطات المغربية منع جميع المسافرين القادمين من الصين من الولوج إلى التراب المغربي مهما كانت جنسياتهم، ابتداء من 3 يناير الجاري.

    وجاء هذا القرار، وفقا لبلاغ الوزارة، إثر تطور الوضع الوبائي بالصين، وذلك من أجل تفادي موجة جديدة من العدوى في المغرب لما لها من تداعيات.

    وعلاقة بهذا الموضوع، أوضح الخبير والباحث في السياسات والنظم الصحية الطيب حمضي، أن هذا القرار بمثابة ”إجراء احترازي عام يشمل الساكنة المغربية كلها، بحيث قرر المغرب فرض ذلك عوض انتظار قيام الأشخاص كل واحد على حدة باختبار الكشف عن الفيروس”.

    وأفاد الخبير، ضمن تصريح لـ ”برلمان.كوم”، أن “قرار السلطات المغربية المذكور جاء في ظل امتناع عدد كبير من المغاربة، خصوصا الذين يعانون من أعراض بعض الأمراض كـ”الزكام”، عن القيام باختبارات الكشف عن كورونا”، مما يصعب معه تتبع الحالة الوبائية بالمملكة.

    وبخصوص مدى إمكانية تشديد إجراءات مجابهة هذا الفيروس بالمغرب في ظل هذا الوضع، أكد حمضي، أنه ”في حالة عدم ظهور متحور جديد عن كورونا أكثر خطورة من المتحورات السابقة، من المستبعد أن تتجه السلطات المغربية إلى تشديد إجراءات التنقل وفرض الإغلاق الليلي من جديد”.

    وبالموازاة مع ذلك، ذكر حمضي، أن الوضع الوبائي في الصين يعرف انتشار مجموعة من متحورات عن كورونا مثل ”BF.7”، و”XXB” وغيرها، إذ تنتشر بسرعة هائلة، مبرزا أن الساكنة تتعرض جراء ذلك للإصابة بالفيروس بشكل خطير.

    وفي هذا الصدد، أكد حمضي، ضمن تصريحه للموقع، أن هذا الوضع لا يدعو للقلق، لكن ظهور متحور آخر أكثر شراسة من ”أوميكرون” قد يثير مخاوف كبيرة.

    وبشأن قيام عدد من الدول بفرض قيود على الوافدين عليها من الصين، قال الخبير نفسه، إن ذلك يأتي في ظل عدم ”نشر الحكومة الصينية لمعطيات حول عدد إصابات كورونا المسجلة بالبلاد، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى مطالبتها بمشاركة هذه المعلومات للاطلاع عليها من قبل الرأي العام الدولي”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأهلي يراسل « فيفا » بخصوص انسحاب فريق من « موندياليتو » المغرب

    وجه نادي الأهلي مراسلة لاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا »، لاستفساره بخصوص الاخبار المتداولة، عن إمكانية انسحاب نادي أوكلاند سيتي النيوزلندي، من بطولة كأس العالم للأندية التي تقام في المغرب بالفترة ما بين1 و11 فبراير المقبل.

    وحسب تقارير إعلامية مصرية ليومه الأحد، فإن إدارة الأهلي تحركت لمعرفة موقف أوكلاند سيتي من حضور « الموندياليتو »، علم أن قيود السفر المفروضة بسبب كورونا، دفعته لاتخاذ الخطوة ذاتها، خلال النسختين الأخيرتين من المسابقة.

    ويسعى الأهلي المصري، لمعرفة موقف « فيفا »، من انسحاب أوكلاند سيتي، ومصيره في حال تأكد الخبر، إضافة لقرار الاتحاد الدولي بشأن النادي المرشح لتعويضه، أو منح وصيف بطل دوري أبطال إفريقيا، إمكانية العبور للدور الثاني.

    ويشارك بموندياليتو المغرب، أندية الوداد الرياضي، ريال مدريد، الأهلي المصري، الهلال السعودي، سياتل ساوندرز، فلامينغو البرازيلي، وأوكلاند سيتي.

    وتقام مباريات كأس العالم للأندية، بملعبي طنجة، ومركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد متزايد من الدول يفرض قيودا على القادمين من الصين في ظل انتشار الوباء

    يواجه المسافرون من الصين الآن قيودا عند دخول أكثر من 12 بلدا مع تصاعد القلق بشأن ارتفاع حالات الإصابات بكوفيد-19 في هذه الدولة الآسيوية البالغ عدد سكانها 1,4 مليار، بعد انضمام أستراليا الأحد إلى الولايات المتحدة واليابان وكندا والعديد من الدول الأوروبية التي أصبحت تطلب إبراز اختبار سلبي للفيروس قبل الوصول إلى مطاراتها.

    الشهر الماضي، وضعت بكين بشكل مفاجئ حدّا لسياستها الصارمة “صفر كوفيد” التي تتضمن عمليات إغلاق واختبارات شاملة، بعد ثلاث سنوات من ظهور فيروس كورونا للمرة الأولى في مدينة ووهان.

    وفي حين تمتلئ المستشفيات الصينية بالمصابين بكوفيد والمحارق بالجثث، يصرّ المسؤولون على أن هذه الموجة “تحت السيطرة” رغم الاعتراف بأنه “من المستحيل” تتبع حجمها.

    وقال وزير الصحة الأسترالي مارك باتلر الأحد إن “افتقار بكين للمعلومات الشاملة” حول الإصابات بكوفيد هو السبب وراء التدابير الجديدة التي ستفرض على القادمين من الصين والتي ستدخل حيز التنفيذ في 5 يناير، مشيرا إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى “حماية أستراليا من خطر ظهور متحوّرات جديدة محتملة”.

    وفي الأيام الأخيرة، فرضت كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان أيضا متطلّبات سفر جديدة تفرض على الوافدين من الصين إبراز اختبار لكوفيد نتيجته سلبية أو الخضوع لاختبار عند الوصول.

    وبرّرت كندا قرارها ب”محدودية بيانات التسلسل الجيني الوبائي والفيروسي المتاحة” بشأن الإصابات الأخيرة بكوفيد في الصين.

    كذلك، أعلن المغرب السبت حظر دخول المسافرين القادمين من الصين إلى أراضيه اعتبارا من 3 يناير “لتجنب موجة جديدة من العدوى” بفيروس كورونا.

    وبدأت موجة قيود السفر مع توقّع البلدان زيادة عدد الزوار الصينيين بعدما أعلنت بكين أن الحجر الصحي الإلزامي للركاب الوافدين سينتهي في 8 يناير.

    ووصفت منظمة الصحة العالمية هذه الإجراءات الاحترازية بأنها “مفهومة” في ضوء نقص المعلومات حول الموجة الحالية من الوباء التي قدمتها بكين.

    إلا أن الفرع الأوروبي لمجلس المطارات الدولي الذي يمثل أكثر من 500 مطار في 55 بلدا أوروبيا، قال إن القيود ليست مبرّرة أو قائمة على أخطار.

    وفي السياق، ستجتمع الدول الأوروبية الأسبوع المقبل لمناقشة رد مشترك على هذه المسألة، مع تصريح السويد التي تتولى الرئاسة الدورية الاتحاد الأوروبي حاليا أنها “تسعى لأن تكون للاتحاد الأوروبي سياسة مشتركة عندما يتعلق الأمر بتبني قيود دخول محتملة”.

    وردا على الموجة الحالية من الوباء، قالت رئيسة تايوان تساي إنغ-وين الأحد إنها “مستعدة لتقديم المساعدة الضرورية استنادا إلى مخاوف إنسانية” لكنها لم تحدد نوع المساعدة التي يمكن تقديمها لبكين التي تعتبر هذه الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي مقاطعة منشقة.

    لكن الرئيس الصيني شي جينبينغ صرّح في خطاب متلفز لمناسبة العام الجديد “تدخل الوقاية من الوباء ومكافحته مرحلة جديدة. وما زلنا في وضع صعب”، لكن “بارقة الأمل أمامنا”.

    وهو ثاني تعليق بشأن الوباء يدلي به الرئيس الصيني. وكان شي قد دعا الإثنين إلى اتّخاذ تدابير “لحماية أرواح السكان بفعالية”.

    ورغم ارتفاع عدد الإصابات، تجمعت حشود كبيرة للاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة في شنغهاي ووهان، مع أن بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي قالوا إن الاحتفالات بدت أكثر هدوءا مما كانت عليه في السنوات الماضية.

    وأبلغت سلطات البلاد الأحد عن أكثر من خمسة آلاف حالة إيجابية ووفاة إضافية على صلة بكوفيد-19. وهي أرقام دون الواقع بأشواط.

    إقرأ الخبر من مصدره