ٱنتشر على نطاق واسع على صفحات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يوثق لوجود فأر بمحاداة الخبز الفرنسي، أو “le petit pain”، في واحدة من أشهر المخابز بمدينة الجديدة، ما أثار حفيظة الرواد، الذين اعتبروا الأمر خطير ومقزز، وتساءلوا عن دور المكتب الوطني للسلامة الصحية “onssa” في المشهد.
يظهر جليا على الفيديو، (والصورة أبلغ من أي وصف)، فأر صغير يتجول بكل أريحية، “يبدو أن له ألفة مع المكان”، بقلب الرف المخصص لمنتوج يتلذذ بإستهلاكه المغاربة، الخبز الفرنسي المحشو بالشكولاطة، “البتي بان”، في محل كبير “مخبزة” لصنع أنواع المخبوزات والفطائر، أكدت المصادر أنه يتواجد بمدينة الجديدة، بالضبط بحي المطار.
وفي إتصال منبر آش واقع بالمحل، تعذر علينا التواصل مع أي طرف مسؤول بإمكانه التعليق على الموضوع وتوضيحه والإجابة على أسئلة المواطنين، بحيث كان الرد “أنه لا يوجد أي مسؤول في الوقت الحالي”، صدق الرد، ولو كان هناك مسؤول لما شاهدنا هذا المشهد العفن.
حادث أو مشهد مقزز، يعيد إلى الأذهان ما حدث قبل أشهر، بالموقع السياحي الشهير “شلالات أوزود”، وما تفجر باسم “طجين الدود”، ثم حادثة “الكاشير والنقانق المتعفنة”، الى جانب حوادث أو كوارث أخرى مماثلة، كان آخرها كارثة مطعم صغير للأكلات السريعة “السندويتشات”، يعتبر من أشهر المحلات بالعاصمة الإقتصادية، ناهيك عن “الخفي الأعظم”، هنا يطرح السؤال، بصيغ كيف ولماذا والى متى، هذا الاستهتار بصحة المواطنين وبجيوبهم، في ظل غلاء فاحش، يكتوي به المغاربة يوما عن يوم، وفي أكثر المواد إستهلاكا، ثم أين هو دور المكتب الوطني للسلامة الصحية؟، ومن يعوض المواطنين عن ما يصدمهم في كل مرة، من تجاوزات وفساد، وسموم وكوارث تدخل يوميا ذواتهم، عبر أفواههم.
في قرارٍ أثار غضب المسلمين حول العالم، كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن مدافع نادي برشلونة الإسباني جيرارد بيكيه،
اتخذ قراره ببناء فندق مكان مقبرة إسلامية كبيرة تعود لحقبة الدولة الأندلسية القديمة.
وأوضح تقرير الصحيفة، أنه بعد خوض معركة كبيرة حول إذن التخطيط،
حصل بيكيه أخيراً على الضوء الأخضر للمضي قدمًا في أعمال البناء على قطعة أرض،
التي يوجد عليها مقبرة إسلامية من العصور الوسطى.
وللتقليل من حجم كارثة البناء على أرض مقابر للمسلمين، استعانت الصحيفة بتعليق لعالم آثار يدعى “ألبرتو كومبيان”،
والذي صرّح بأن “القبور فارغة، وربما لم تُستخدم أبدًا”.
كما زعم “كومبيان”، “أن هذه المقبرة ليست ذات قيمة كافية للحفاظ عليها. يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر.
وهي واحدة من أكبر المقابر في شبه الجزيرة”.
وبموجب هذا الترخيص، سيسمح لبيكيه ببناء الفندق على مقبرة المسلمين على مساحة تبلغ حوالي 3 آلاف متر مربع.
وبحسب تقرير “ماركا”، فإنه إذا لم تكن هناك عراقيل، فمن المقرر أن يبدأ بناء الفندق الخاص ببكيه في بداية العام المقبل 2023.
وكان هذا الإذن قد حصل عليه مدافع برشلونة مؤخراً، بعد خوض معركة كبيرة على إذن التخطيط من الجهات المختصة، وبات الآن قادراً على المضي بالفعل في أعمال البناء.
وكان سبب تأخير إذن البناء يعود لكون الأرض أحد المعالم الأثرية المهمة، حيث أقيمت مقبرة إسلامية من العصور الوسطى على الأرض المعنية.
أصبحت جولات حافلات النقل الحضري التابعة لشركة “ألزا” الاسبانية، من المشاهد اليومية التي تخدش جمالية شوارع مدينة طنجة، بالنظر إلى وضعية هيكلها الخارجي المتهاكلة التي لا تخفى على الجميع.
على مستوى شارع “محمد الخامس” بوسط المدينة، تتردد بشكل يومي عدد من الحافلات التي تربط عدد من الأحياء الشرقية لمدينة طنجة بعدد من المناطق، في هذا المحور الحيوي، تنبعث بشكل قوي أدخنة كثيفة عوادم هذه العربات التي تحمل أعدادا كبيرة من الركاب تفوق طاقتها الاستيعابية.
وترى فعاليات مدنية في طنجة، أن مشهد هذه الحافلات وهي تجوب الشوارع الرئيسية والحيوية للمدينة أمام أنظار أعداد يومية من السياح المغاربة والأجانب، لا يتلاءم مع التطور الكبير الذي عرفته هذه الحاضرة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما لم تواكبه الشركة من خلال احتفاظها بأسطول متهالك لم يتم تجديده منذ دخول تجربتها في تدبير النقل الحضري حيز التنفيذ بشكل رسمي في يونيو 2014.
ومن تجليات تهالك الأسطول الذي تؤمن به شركة “ألزا”، خدمات النقل الحضري، ما وقع مؤخرا بمنطقة بوبانة، عندما اندلع حريق في إحدى العربات التي كانت تقل عشرات من التلاميذ والطلبة، في حادث كان من شأنه ان يتسبب في كارثة حقيقية.
وتتهم العديد من الأصوات في المدينة، الشركة الإسبانية، بالإخلال بدفتر التحملات الذي يربطها بالمجلس الجماعي، الذي يلزمها بتقديم خدمات نقل عمومي في مستوى جودة تتلاءم مع تطلعات المرتفقين.
بعدما كان موقع “برلمان.كوم” سباقا لإثارة انتباه المسؤولين للفضائح المتضمنة في الفيلم المهزلة “زنقة كونطاكت”، عبر مقال نشر حول هذا الموضوع وأثار ردود فعل كبيرة على المستوى الوطني، ةتقدمت على إثره الوزارة بتوضيحات على لسان متحدث باسمها، تلتها تدابير صارمة في حق مخرج “المهزلة”، ومنها قرار تعليق بطاقته المهنية وتوقيف الترويج التجاري للفيلم لكونه يتضمن رسائل ومضامين لا تتوافق مع ثوابت الأمة المغربية.
ومباشرة بعد اتخاذ المركز السينمائي لهذه الإجراءات الزجرية التي تدخل ضمن اختصاصاته، أصدر منتجو ومدير زنقة كونطاكت، بلاغا صحفيا يوضحون فيه -على حد تعبيرهم- الحيثيات التي تسببت في استخدام أغنية للانفصالية المسماة قيد حياتها مريم منت الحسان، والتعليق على المقطع الغنائي بحوار اعتبرناه في موقع برلمان.كوم “صاروخا مطليا بالسموم إن لم نقل الغاما مزروعة داخل السيناريو”.
ولعلّ ابرز ما اثار انتباهنا في البلاغ الصادر عن هذه المجموعة، هو تكرار عبارة أن اختيار هذه المغنية كان بدون خلفيات سياسية، وأنه لم يكن مرتبطا على حد قولهم بأية أراء سياسية، وهو رد لا يمكن قبوله بأي صيغة من الصيغ، خاصة أن المسؤولية يتحملها منتجو هذا الفيلم، ومخرجه، وكل من سمح بدعمه من أموال الدولة، أو سهر على تتويجه بالجائزة الكبرى بطنجة، بما في ذلك أعضاء لجنة التحكيم ياسلام.
فإذا كان أعضاء لجنة التحكيم ومخرج الفيلم ومنتجوه لا يفقهون في القضايا الوطنية، ويعتبرونها رأيا سياسيا، فهذه كارثة تنضاف الى فضيحة الفيلم ومهازله، لأن الانتماء إلى الوطن يندرج ضمن الثوابت الراسخة للأمة، ولا يخضع لاي موقف حزبي او سياسي او حتى فردي، بل إن هذه المشاعر تتربى مع الطفل منذ نعومة أظافره، وتكبر معه إلى أن يلقى ربه. وبهذا، فحينما يتعلق الأمر بالوطن وبوحدته الترابية،تغيب كل المزايدات الفرجوية والكلامية والصبيانية، ولا يبقى سوى خيار واحد من بين اثنين: فإما أن تكون وطنيا أو خائنا، ولا توجد منزلة أخرى بينهما.
إن إدراج مقطع غنائي انفصالي ضمن فيلم ممول بعرق الشعب المغربي، وإتباعه بحوار مسموم صادر عن ممثلة تلعب دور بائعة الهوى في الفيلم، عبر الإشادة المقصودة وليست العفوية، كما يسعى البعض إلى تغليطنا، يرتقي الى مستوى المؤامرة الخطيرة التي لا يمكن التسامح معها، وذاك ما تم فعلا من خلال الرد القوي للوزير المسؤول عن القطاع ولإدارة المركز السينمائي المغربي.
ولنكن واضحين وصريحين بكل ما تحمله هذين الكلمتين من دقة كاملة، فإن الذي قام باختيار المقطع الغنائي الخائن لمغنية ظلت قيد حياتها معادية للوطن الى أن دفنت تحت تراب تندوف، يعرف جيدا من هي هذه المغنية ومن أين أتت، وما هو تاريخها، وهو على اطلاع جيد بمضامين أغانيها، وإلا ما كان ليقول عن أغانيها إنها “صواريخ مغمسة بالعسل”. وبالتالي، فان مثل هذه الأفعال لا يمكن إدراجها إلا ضمن الخيانة الوطنية، ثم إن الذي كان يسعى بمثل هذه المناورات الى السخرية من ذكاء وذاكرة ومشاعر الشعب المغربي، يجب أن يواجه بالمتابعة القضائية، وله آنذاك أن يوضح كل خلفياته أمام المحكمة، وهي المتابعة التي ننتظر تفعيلها من طرف المركز السينمائي المغربي، وفي مثل هذه الامور ليس هناك منطق فني او سينمائي او إبداعي نتحاور حوله.
وحتى يعلم جيدا كاتبو البلاغ الذي تم تعميمه مساء أمس، فان مثل هذه الأفعال الشيطانية الملحفة بغطاء سينمائي، قدّمت خدمة مجانية لأعداء وحدتنا الترابية، الذين يتحينون الفرص بل وينتظرونها للترويج لأفكارهم الانفصالية، على غرار ما قامت به المدعوة النانة لبات الرشيد، مستشارة “ابن بطوش”، زعيم ميليشيات البوليساريو، عندما نشرت تدوينة سخرت فيها من إدراج أغنية لمغنية انفصالية في فيلم مغربي، وجهل أصحاب هذا الشريط بتوجه وأفكار هذه المغنية.
إن رسالتنا الإعلامية في موقع “برلمان.كوم” تقتضي منا اليقظة المستمرة للإخبار والمواكبة والتنبيه، وهذا ما قمنا به فعلا حينما أحطنا الجهات المسؤولة علما بمثل هذه الانحرافات الفنية، ولعل ما قمنا به يدخل ضمن واجبنا المهني وضرورة التصدي إعلاميا لمثل هذه الأفعال المسمومة الخارجة عن الإجماع الوطني، دفاعا عن هويتنا ووحدتنا الترابية وعن الائتلاف الوطني وأخلاق مجتمعنا.
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة كلميم، مساء أمس الخميس، من توقيف ثلاثة أشخاص من بينهم سيدة وشقيقها، تتراوح أعمارهم ما بين 27 و43 سنة، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالقتل العمد والتمثيل بجثة.
وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني،فقد كانت مصالح الشرطة بمدينة كلميم قد فتحتبحثًا قضائيا، نهاية الأسبوع المنصرم، على خلفيةاكتشاف جثة سيدة تحمل آثار حروق بمنطقة خلاءبالمدينة، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزةفي هذه القضية عن توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه فيتورطهم في التخطيط والتحريض والتنفيذ المادي لهذهالجريمة.
وكشف البلاغ أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فقدأقدم المشتبه فيه الرئيسي على ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية والتمثيل بجثة الضحية، بتحريض من باقيالمشتبه فيهم بسبب خلافات شخصية، وذلك مقابل مبالغمالية لتنفيذ هذه الجريمة.
دنيا بطمة : مكنجاوبش العيالات.. في رسالة مبطنة الى الرمضاني..!
بعد ان نشر تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك والتي قال فيها:
” أكبر كارثة بعد الجفاف وندرة المياه هي ملي رجعوا كيغنيوا “أكبر غلطة فحياتي..” فالكاباريهات ديال المغرب.. والطامة الكبرى أنهم كيغنيوها بالإيقاع ديال عطيه عطيه.. واعطيه العصير”.
وإتفق رواد مواقع التواصل الإجتماعي أن المقصود بتدوينة الإعلامي المغربي هي المغنية دنيا بطمة،
بعدما إشترهت بأدائها للأغنية المذكورة سابقا في الفترة الأخيرة بعد دخولها في مشاكل مع زوجها المنتج البحريني محمد الترك.
وفور تداولا هذه التدوينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ردت شقيقة الفنانة دنيا بطمة بدورها على التدوينة قائلة هي ايضا:“الطامة الكبرى هي ملي يوليو أشباه الصحفيين مروجي التفاهة ولي استقبلو التافهين فالبرامج ديالهم وكيتكلمو في اللاشيء وعاطينها المعاطية في منشوراتهم”.
وأضافت إيمان بطمة: “مخلليين الدور ديالهم الأساسي المواضيع لي خاص يساهمو في نشرها هما باش يوصلو صوت الشعب والمشاكل ديالو والمعاناة لي كيعانيها”.
من جهتها شاركت دنيا بطمة تدوينة على الانستغرام أوضحت فيها أنها مسحت التدوينة التي نشرتها إحتراما لأشخاص وقفوا إلى جانبها ويساندونها إلى يومنا هذا، وكانت التدوينة التي نشرتها الفنانة المغربية عبارة عن جملة جاء فيها: “سمحليا ما كنجاوبش العيالات”.
ردًا على محاكاة ضربة كويكب على مدينة نيويورك، حذر رئيس شركة SpaceX إيلون ماسك، من أن تأثيرًا من أحد أكبر الكويكبات القريبة من الأرض سيكون «نهاية اللعبة» بالنسبة للبشرية، وقال إنّها مسألة وقت ليس إلا.
الكويكب «433 إيروس» هو ثاني أكبر جسم معروف قريب من الأرض، ويبلغ عرضه أكثر من 10 أميال، وهو أكبر بحوالي خمس مرات من صخرة الفضاء التي تحطمت في شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك وأدت إلى انقراض الديناصورات.
وبحسب صحيفة «Dailystar» البريطانية، فإنّ ضخامة إيروس تتساوى مع ضخامة أكبر مدينة في أمريكا وأكثرها كثافة سكانية، في حين أن إيروس حاليًا أقرب إلى المريخ من الأرض، فإن ورقة بحثية نُشرت في المجلة العلمية «نيتشر» من قبل علماء الفلك باولو فارينيلا، وباتريك ميشيل، وكلود فروشلي، تتنبأ بأنها ستمثل يومًا ما تهديدًا محتملاً للأرض.
وبحلول الوقت الذي يحدث فيه ذلك، من المرجح أن يكون لدى البشر في تلك الحقبة التكنولوجيا اللازمة لإبعاد قاتل الكوكب، أو كما يقترح «ماسك» قد يكون لدينا مستعمرة دائمة على كوكب آخر.
وتحدّث مؤسس Tesla وSpaceX مرارًا وتكرارًا عن خططه لاستعمار المريخ، ففي أغسطس من هذا العام، كرر خطته لإنشاء قاعدة على الكوكب الأحمر، وكتب في مجلة علمية صينية أن أمله الأكبر هو إنشاء مدينة مكتفية ذاتيا على سطح المريخ للبشرية.
وأضاف الملياردير، أنّه يهدف إلى «سبيس إكس» لبناء 1000 مركبة على الأقل لإرسال مجموعات من الرواد إلى الكوكب، ومنذ عام 2017، قال إنّه لا يوجد سوى مستقبلين محتملين للبشرية، أحدهم أن نبقى على الأرض إلى الأبد وسيكون هناك حدث انقراض في نهاية المطاف، مشيرًا إلى أنّه ليس لديه نبوءة فورية عن يوم القيامة، أو أن نصبح كائنات متعددة الكواكب إذا كنا نأمل في البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل.
ويقول إيلون ماسك إنّ مشاريعه الثلاثة الرئيسية؛ Tesla وNeuralink وSpaceX تهدف إلى العمل معًا لضمان بقاء البشرية، مُضيفًا: «أريد أن أفعل كل ما في وسعنا لتعظيم استخدام التكنولوجيا للمساعدة في تحقيق مستقبل أفضل للبشرية».
عبرت فعاليات محلية بعمالة الصخيرات-تمارة، عن غضبها الشديد، ورفضها التام للطريقة التي تتم بها عملية إعادة إيواء حوالي 23 ألف أسرة، من قاطني دور الصفيح بتراب العمالة، حيث استنكر الكل افتقار جل المشاريع السكنية التي ستستقبل المستفيدين من هذه العملية لأبسط المرافق العمومية الضرورية.
وارتباطا بالموضوع، ينتظر أن تستقبل مدينة الصخيرات، في أفق سنة 2025، ما يقارب 100 ألف نسمة، ستستفيد من شقق، في إطار عملية إعادة إيواء قاطني دور الصفيح بتراب عمالة الصخيرات-تمارة، غير أن هذه العملية تواجهها عراقيل عديدة، لعل أبرزها افتقار هذه المشاريع السكنية المخصصة لهذا الغرض، لأبسط المرافق الضرورية، من قبيل المدارس، المراكز الصحية، وسائل النقل، المساحات الخضراء.. فضلا عن غياب فرص الشغل.
وفي مقابل ذلك، فقد عبر جل المستفيدين من هذه الشقق، عن سخطهم الشديد، بالنظر إلى المصير المجهول الذي ينتظرهم، بسبب افتقار هذه المشاريع السكنية لأبسط شروط العيش الكريم (المرافق العمومية)، خاصة أن فئات عريضة من هؤلاء المستفيدين، هم من الطبقة الهشة التي لا تحوز فرص شغل قارة، بيد أن أكثر ما زاد الطين بلة، هو مطالبة المستفيدين بضرورة دفع مبلغ 11 مليون سنتيم، عبارة عن مساهمة، نظير الاستفادة من هذه الشقق.
وإذا كانت مدينة الصخيرات في وضعها القديم (حوالي 70 ألف نسمة)، ظلت لسنوات تعاني أزمات خانقة، مرتبطة بضعف بنيتها التحتية، فكيف سيكون وضعها بعد توافد ما يقارب 100 ألف نسمة، الأمر الذي ينذر بـ »كارثة » اجتماعية وشيكة، على حد وصف فعاليات محلية، توقعت أن تتحول مدينة الصخيرات، إلى بؤرة للإجرام.
لأجل كل ما جرى ذكره، طالبت فعاليات جمعوية بالصخيرات وتمارة، بضرورة التدخل العاجل لكل الجهات المختصة، قصد معالجة مكامن الخلل في أقرب وقت ممكن قبل وقوع الكارثة، والعمل على بحث حلول جذرية لكل المشاكل التي تتخبط فيها هذه المشاريع السكنية الجديدة.