Étiquette : كوبا

  • البوليساريو تستخدم الأطفال كجنود وأداة للدعاية (مؤتمر دولي)

    البوليساريو تستخدم الأطفال كجنود وأداة للدعاية (مؤتمر دولي)

    الخميس, 6 أكتوبر, 2022 إلى 15:40

    بوينوس أيريس- تلجأ جبهة البوليساريو، التي أقامت قواعدها في جنوب الجزائر، بشكل ممنهج إلى استخدام القاصرين أقل من 18 سنة “كجنود أطفال تدربهم ، وتلبسهم زيا عسكريا وتجهزهم بأسلحة قاتلة”، لإدماجهم لاحقا في ميليشياتها المسلحة أو استخدامهم في أعمال دعائية مثل ما يسمى ببرنامج “عطل السلام”.

    وجاء هذا التأكيد على لسان المشاركين في “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي”، المنظم في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر بالعاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس.

    خلال ندوة مبرمجة في إطار هذا المؤتمر تحت عنوان “إشكالية الجنود الأطفال: تحدي للقانون الإنساني للحرب”، أكد الخبير في العلاقات الدولية ، أدالبرتو أغوزينو أنه منذ سنوات والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية والصحافيين المستقليين ينددون، مع توثيق بالصور والفيديوهات، بوجود جنود أطفال في صفوف البوليساريو وذلك “أمام اللامبالاة المطلقة من قبل السلطات الأممية والأوروبية”.

    وأوضح أن تجنيد الأطفال من قبل البوليساريو يبدأ في سن العاشرة بـ “التدريب العسكري”، وبالنسبة للبعض، يتم بعد ذلك فصلهم عن عائلاتهم وإرسالهم إلى كوبا أو مدن جزائرية أخرى لسنوات لتلقي التدريب العسكري والتلقين السياسي.

    ويظل بعض هؤلاء الأطفال بعيدين عن عائلاتهم ومجتمعهم لعقود من الزمن، ولا سيما في كوبا، ويوما ما، يقرر قادة البوليساريو أنه يجب عليهم العودة إلى مخيمات تندوف.

    الصدمة قوية لدرجة أن هؤلاء الشباب يكتشفون أنهم لا ينتمون إلى أي بلد، بعد أن نسوا لغتهم الأم ودينهم ، يتابع السيد أغوزينو، مستنكرا في هذا السياق “الإفلات الدولي من العقاب الذي يتمتع به قادة البوليساريو والحكومة الجزائرية” لدرجة أنهم سمحوا بوجود طفل جندي بين الوفد الذي رافق ، في يناير 2022 ، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا. خلال زيارته الأولى لمخيمات تندوف.

    بالنسبة للمتحدث الأرجنتيني، فإن “استخدام الأطفال الجنود لمحاولة حل النزاعات هو أقصى درجات استغلال الأطفال” ، لأن هؤلاء “الضحايا لا يفقدون طفولتهم فحسب (وأحيانًا حياتهم) ، ولكنهم يحملون مدى الحياة ندوبا جسدية ونفسية “.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 ، رحب أغوزينو بعقد هذا “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي” في جامعة “جون ف. كينيدي” الأرجنتينية، الأمر الذي فتح الطريق أمام نقاش مع خبراء دوليين حول مشكلة الأطفال الجنود، و على وجه الخصوص، قضية الأطفال الجنود للبوليساريو.

    وبالتطرق إلى برنامج الدعاية “عطل السلام” الذي نُظم في إسبانيا وعواقبه النفسية والاجتماعية على الأطفال ، أشار الخبير الأرجنتيني إلى السياسة الممنهجة التي تتبعها البوليساريو لفصل بعض الأطفال عن أسرهم وإرسالهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتلقين السياسي.

    بالنسبة إليه، تعتبر هذه “من أبشع الجرائم الإنسانية، لأنها تمس الأطفال العزل والأسر الضعيفة، لأنهم إذا رفضوا المشاركة في الأنشطة الدعائية لجبهة البوليساريو ، فإنهم سيتعرضون للانتقام بجميع أشكاله ، بما في ذلك الحصول على الغذاء الكافي و الضروريات الأساسية الأخرى، والأدوية ، إلخ … ”

    وأوضح السيد أغوزينو أن هذه الممارسات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرًا في هذا السياق إلى مجموعة من القواعد الدولية التي لا تحظر تجنيد الأطفال فحسب ، بل تحظر أيضًا أشكالًا أخرى من استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.

    وردا على سؤال حول إمكانية أن يتم في يوم من الأيام جر جبهة البوليساريو والجزائر التي صنعتها إلى العدالة الدولية بسبب هذه الانتهاكات لحقوق الأطفال ، قال الخبير الأرجنتيني بشكل قاطع: “نعم ، بالطبع ، ليس هذا ممكنًا فحسب، بل هو واجب. يتعين تطبيق الإجراء بشكل خاص على أولئك الذين لديهم مسؤوليات عسكرية داخل البوليساريو، لأنهم المسؤولون عن تجنيد الأطفال “.

    وكان السيد أغوزينو قد قدم لمحة تاريخية عن الصراع حول الصحراء والظروف اللاإنسانية التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف في ظل نظام استبدادي وبدون أي بصيص أمل في الهروب.

    بالإضافة إلى قضية الجنود الأطفال، تناول مؤتمر بوينوس آيريس مواضيع أخرى تتعلق على وجه الخصوص ب”التأثير النفسي لوباء كوفيد 19” ، و “الصدمة اللبنانية” و”تحديات المراقبة في سياق العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنكار دولي لاستخدام “البوليساريو” للأطفال كجنود وأداة للدعاية

    هبة بريس

    تلجأ جبهة “البوليساريو”، التي أقامت قواعدها في جنوب الجزائر، بشكل ممنهج إلى استخدام القاصرين أقل من 18 سنة “كجنود أطفال تدربهم ، وتلبسهم زيا عسكريا وتجهزهم بأسلحة قاتلة”، لإدماجهم لاحقا في ميليشياتها المسلحة أو استخدامهم في أعمال دعائية مثل ما يسمى ببرنامج “عطل السلام”.

    وجاء هذا التأكيد على لسان المشاركين في “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي”، المنظم في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر بالعاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس.

    خلال ندوة مبرمجة في إطار هذا المؤتمر تحت عنوان “إشكالية الجنود الأطفال: تحدي للقانون الإنساني للحرب”، أكد الخبير في العلاقات الدولية ، أدالبرتو أغوزينو أنه منذ سنوات والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية والصحافيين المستقليين ينددون، مع توثيق بالصور والفيديوهات، بوجود جنود أطفال في صفوف “البوليساريو” وذلك “أمام اللامبالاة المطلقة من قبل السلطات الأممية والأوروبية”.

    وأوضح أن تجنيد الأطفال من قبل “البوليساريو” يبدأ في سن العاشرة بـ “التدريب العسكري”، وبالنسبة للبعض، يتم بعد ذلك فصلهم عن عائلاتهم وإرسالهم إلى كوبا أو مدن جزائرية أخرى لسنوات لتلقي التدريب العسكري والتلقين السياسي.

    ويظل بعض هؤلاء الأطفال بعيدين عن عائلاتهم ومجتمعهم لعقود من الزمن، ولا سيما في كوبا، ويوما ما، يقرر قادة “البوليساريو” أنه يجب عليهم العودة إلى مخيمات تندوف.

    الصدمة قوية لدرجة أن هؤلاء الشباب يكتشفون أنهم لا ينتمون إلى أي بلد، بعد أن نسوا لغتهم الأم ودينهم ، يتابع السيد أغوزينو، مستنكرا في هذا السياق “الإفلات الدولي من العقاب الذي يتمتع به قادة “البوليساريو” والحكومة الجزائرية” لدرجة أنهم سمحوا بوجود طفل جندي بين الوفد الذي رافق ، في يناير 2022 ، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا. خلال زيارته الأولى لمخيمات تندوف.

    بالنسبة للمتحدث الأرجنتيني، فإن “استخدام الأطفال الجنود لمحاولة حل النزاعات هو أقصى درجات استغلال الأطفال” ، لأن هؤلاء “الضحايا لا يفقدون طفولتهم فحسب (وأحيانًا حياتهم) ، ولكنهم يحملون مدى الحياة ندوبا جسدية ونفسية “.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 ، رحب أغوزينو بعقد هذا “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي” في جامعة “جون ف. كينيدي” الأرجنتينية، الأمر الذي فتح الطريق أمام نقاش مع خبراء دوليين حول مشكلة الأطفال الجنود، و على وجه الخصوص، قضية الأطفال الجنود للبوليساريو.

    وبالتطرق إلى برنامج الدعاية “عطل السلام” الذي نُظم في إسبانيا وعواقبه النفسية والاجتماعية على الأطفال ، أشار الخبير الأرجنتيني إلى السياسة الممنهجة التي تتبعها “البوليساريو” لفصل بعض الأطفال عن أسرهم وإرسالهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتلقين السياسي.

    بالنسبة إليه، تعتبر هذه “من أبشع الجرائم الإنسانية، لأنها تمس الأطفال العزل والأسر الضعيفة، لأنهم إذا رفضوا المشاركة في الأنشطة الدعائية لجبهة “البوليساريو” ، فإنهم سيتعرضون للانتقام بجميع أشكاله ، بما في ذلك الحصول على الغذاء الكافي و الضروريات الأساسية الأخرى، والأدوية ، إلخ … ”

    وأوضح أغوزينو أن هذه الممارسات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرًا في هذا السياق إلى مجموعة من القواعد الدولية التي لا تحظر تجنيد الأطفال فحسب ، بل تحظر أيضًا أشكالًا أخرى من استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.

    وردا على سؤال حول إمكانية أن يتم في يوم من الأيام جر جبهة “البوليساريو” والجزائر التي صنعتها إلى العدالة الدولية بسبب هذه الانتهاكات لحقوق الأطفال ، قال الخبير الأرجنتيني بشكل قاطع: “نعم ، بالطبع ، ليس هذا ممكنًا فحسب، بل هو واجب. يتعين تطبيق الإجراء بشكل خاص على أولئك الذين لديهم مسؤوليات عسكرية داخل “البوليساريو”، لأنهم المسؤولون عن تجنيد الأطفال “.

    وكان أغوزينو قد قدم لمحة تاريخية عن الصراع حول الصحراء والظروف اللاإنسانية التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف في ظل نظام استبدادي وبدون أي بصيص أمل في الهروب.

    بالإضافة إلى قضية الجنود الأطفال، تناول مؤتمر بوينوس آيريس مواضيع أخرى تتعلق على وجه الخصوص ب”التأثير النفسي لوباء كوفيد 19” ، و “الصدمة اللبنانية” و”تحديات المراقبة في سياق العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر دولي بالأرجنتين: استنكار استخدام ‘البوليساريو’ للأطفال كجنود وأداة للدعاية

    تلجأ جبهة “البوليساريو”، التي أقامت قواعدها في جنوب الجزائر، بشكل ممنهج إلى استخدام القاصرين أقل من 18 سنة “كجنود أطفال تدربهم ، وتلبسهم زيا عسكريا وتجهزهم بأسلحة قاتلة”، لإدماجهم لاحقا في ميليشياتها المسلحة أو استخدامهم في أعمال دعائية مثل ما يسمى ببرنامج “عطل السلام”.

    وجاء هذا التأكيد على لسان المشاركين في “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي”، المنظم في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر بالعاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس.

    خلال ندوة مبرمجة في إطار هذا المؤتمر تحت عنوان “إشكالية الجنود الأطفال: تحدي للقانون الإنساني للحرب”، أكد الخبير في العلاقات الدولية ، أدالبرتو أغوزينو أنه منذ سنوات والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية والصحافيين المستقليين ينددون، مع توثيق بالصور والفيديوهات، بوجود جنود أطفال في صفوف “البوليساريو” وذلك “أمام اللامبالاة المطلقة من قبل السلطات الأممية والأوروبية”.

    وأوضح أن تجنيد الأطفال من قبل “البوليساريو” يبدأ في سن العاشرة بـ “التدريب العسكري”، وبالنسبة للبعض، يتم بعد ذلك فصلهم عن عائلاتهم وإرسالهم إلى كوبا أو مدن جزائرية أخرى لسنوات لتلقي التدريب العسكري والتلقين السياسي.

    ويظل بعض هؤلاء الأطفال بعيدين عن عائلاتهم ومجتمعهم لعقود من الزمن، ولا سيما في كوبا، ويوما ما، يقرر قادة “البوليساريو” أنه يجب عليهم العودة إلى مخيمات تندوف.

    الصدمة قوية لدرجة أن هؤلاء الشباب يكتشفون أنهم لا ينتمون إلى أي بلد، بعد أن نسوا لغتهم الأم ودينهم ، يتابع السيد أغوزينو، مستنكرا في هذا السياق “الإفلات الدولي من العقاب الذي يتمتع به قادة “البوليساريو” والحكومة الجزائرية” لدرجة أنهم سمحوا بوجود طفل جندي بين الوفد الذي رافق ، في يناير 2022 ، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا. خلال زيارته الأولى لمخيمات تندوف.

    بالنسبة للمتحدث الأرجنتيني، فإن “استخدام الأطفال الجنود لمحاولة حل النزاعات هو أقصى درجات استغلال الأطفال” ، لأن هؤلاء “الضحايا لا يفقدون طفولتهم فحسب (وأحيانًا حياتهم) ، ولكنهم يحملون مدى الحياة ندوبا جسدية ونفسية “.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 ، رحب أغوزينو بعقد هذا “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي” في جامعة “جون ف. كينيدي” الأرجنتينية، الأمر الذي فتح الطريق أمام نقاش مع خبراء دوليين حول مشكلة الأطفال الجنود، و على وجه الخصوص، قضية الأطفال الجنود للبوليساريو.

    وبالتطرق إلى برنامج الدعاية “عطل السلام” الذي نُظم في إسبانيا وعواقبه النفسية والاجتماعية على الأطفال ، أشار الخبير الأرجنتيني إلى السياسة الممنهجة التي تتبعها “البوليساريو” لفصل بعض الأطفال عن أسرهم وإرسالهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتلقين السياسي.

    بالنسبة إليه، تعتبر هذه “من أبشع الجرائم الإنسانية، لأنها تمس الأطفال العزل والأسر الضعيفة، لأنهم إذا رفضوا المشاركة في الأنشطة الدعائية لجبهة “البوليساريو” ، فإنهم سيتعرضون للانتقام بجميع أشكاله ، بما في ذلك الحصول على الغذاء الكافي و الضروريات الأساسية الأخرى، والأدوية ، إلخ … “

    وأوضح السيد أغوزينو أن هذه الممارسات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرًا في هذا السياق إلى مجموعة من القواعد الدولية التي لا تحظر تجنيد الأطفال فحسب ، بل تحظر أيضًا أشكالًا أخرى من استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.

    وردا على سؤال حول إمكانية أن يتم في يوم من الأيام جر جبهة “البوليساريو” والجزائر التي صنعتها إلى العدالة الدولية بسبب هذه الانتهاكات لحقوق الأطفال ، قال الخبير الأرجنتيني بشكل قاطع: “نعم ، بالطبع ، ليس هذا ممكنًا فحسب، بل هو واجب. يتعين تطبيق الإجراء بشكل خاص على أولئك الذين لديهم مسؤوليات عسكرية داخل “البوليساريو”، لأنهم المسؤولون عن تجنيد الأطفال “.

    وكان السيد أغوزينو قد قدم لمحة تاريخية عن الصراع حول الصحراء والظروف اللاإنسانية التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف في ظل نظام استبدادي وبدون أي بصيص أمل في الهروب.

    بالإضافة إلى قضية الجنود الأطفال، تناول مؤتمر بوينوس آيريس مواضيع أخرى تتعلق على وجه الخصوص ب”التأثير النفسي لوباء كوفيد 19″ ، و “الصدمة اللبنانية” و”تحديات المراقبة في سياق العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. نجم ريال مدريد السابق يعتزل كرة القدم 

    أعلن الأرجنتيني جونزالو هيجواين نجم ريال مدريد سابقا ، اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي بنهاية موسم 2022.

    ولعب صاحب الـ 34 عاما  لأندية ريال مدريد الإسباني بين عامي 2007 و2013، ونابولي حتى 2016، ويوفنتوس حتى 2018، ثم ميلان وتشيلسي الإنجليزي معارا، قبل الانتقال إلى الدوري الأمريكي عبر بوابة نادي إنتر ميامي سنة 2020 .

    وظهر جونزالو مع منتخب الأرجنتين في 3 نسخ لكأس العالم بما في ذلك نسخة عام 2014 التي تأهل فيها مع منتخب بلاده إلى النهائي.

    كما ظهر اللاعب في ثلاث بطولات لكأس كوبا أمريكا، وساعد الأرجنتين في الوصول إلى النهائي في مناسبتين من الثلاثة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس البرازيلي الأسبق يتصدر نتائج الانتخابات الرئاسية في بلاده

    تصدَّر الرئيس اليساري الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة في البرازيل، الأحد، متقدّمًا على الرئيس اليميني المتطرّف المنتهية ولايته جايير بولسونارو، لكنّ تقدّمه جاء أقلّ ممّا توقّعته استطلاعات الرأي وبالتالي ستُجرى جولة ثانية في 30 أكتوبر.

    وحصل لولا على 47,91% من الأصوات في مقابل 43,65% لبولسونارو، وفقًا لأرقام المحكمة الانتخابيّة العليا، بعد فرز 97,3% من الأصوات.

    وأدلى الناخبون البرازيليّون الأحد بأصواتهم في انتخابات رئاسيّة شهدت توتّرًا شديدًا كان يأمل لولا بالفوز فيها من الدورة الأولى على بولسونارو الذي سبق أن هدّد برفض الاعتراف بالنتائج.

    وأدلى المرشّحان لولا (76 عامًا) وبولسونارو (67 عامًا) بصوتَيهما في الصباح الباكر.

    وتشكّلت صفوف انتظار أمام مراكز الاقتراع وقف فيها ناخبون يرتدون ملابس بلون العلم الوطني تأييدًا لبولسونارو، وآخرون يرتدون الأحمر تأييدًا للولا.

    وأدلى الرئيس اليساري الأسبق (2003-2010) بصوته في ساو برناردو دو كامبو، الضاحية العمّاليّة لساو باولو، حيث اشتهر بكونه زعيمًا نقابيًّا.

    وقال لولا الذي خاض سادس معركة انتخابيّة رئاسيّة في مسعى منه للفوز بولاية ثالثة بعد 11 عامًا من مغادرته الحكم مع شعبيّة غير مسبوقة، “بالنسبة إليّ، إنّها الانتخابات الأكثر أهمّية”.

    وصرّح معلّقًا على الانقسام الذي يسود البرازيل “لم نعد نريد كراهية وخلافات، نريد بلدًا في سلام”.

    بُعيد ذلك، أدلى بولسونارو بصوته في ريو دي جانيرو، مرتديًا قميص المنتخب الوطني لكرة القدم الأصفر والأخضر فوق سترة واقية من الرصاص، ولوّح مجدّدًا بإمكان الطعن في النتائج.

    وقال الرئيس المنتهية ولايته الذي انتقد مرارًا نظام الاقتراع الإلكتروني “إذا كانت الانتخابات نظيفة، لن تكون هناك أيّ مشكلة. ولينتصر الأفضل!”.

    ظهرًا، أكّد رئيس المحكمة الانتخابية العليا، ألكسندر دي مورايس، أنّ التصويت يجري “بلا مشاكل، في هدوء تامّ”، حارصًا على “إعادة تأكيد موثوقيّة” نظام الاقتراع الإلكتروني و”شفافيّته”.

    وكان آخر استطلاع للرأي أجراه معهد داتالوفها قد توقّع فوز لولا بحصوله على 50% من الأصوات مقابل 36% لبولسونارو.

    ومع إغلاق صناديق الاقتراع عند الخامسة مساءً (20,00 ت غ)، تجمّع أنصار كلا المرشّحَين لمتابعة النتائج.

    امتدّت طوابير انتظار طويلة منذ الصباح الباكر أمام مراكز الاقتراع، خصوصًا في العاصمة برازيليا.

    وقالت ألديزي دوس سانتوس، ربّة العائلة الأربعينيّة، ردًّا على أسئلة وكالة فرانس برس في برازيليا “أنا مسيحيّة ولا أصوّت إلا للمرشّحين المؤيّدين لما ورد في الكتاب المقدّس، إذًا أصوّت لبولسونارو”.

    في ريو دي جانيرو، أعلنت كايا فيراري، عالمة النفس المتقاعدة البالغة 67 عامًا، باختصار ووضوح “أكره بولسونارو”.

    في ساو باولو، قالت لوسيا إستيلا دا كونسيساو، وهي متقاعدة “كوني امرأة سوداء، صوّتت لمرشّح ملتزم مكافحة التمييز”، بعد أن أدلت بصوتها لصالح لولا. وأضافت “نعيش في مرحلة فوضى، وآمل بأن يجري كلّ شيء على ما يرام اليوم، وألّا تحدث اضطرابات”.

    تمَّ فتح بعض مراكز الاقتراع في مواقع غير معتادة، مثل فندق فخم على شاطئ كوبا كابانا في ريو.

    وقالت جوليانا تريفيسان لفرانس برس “إنّها أوّل مرّة أدلي بصوتي في فندق. جيّد أن يرى السائحون أنّنا في ديموقراطيّة أو أنّنا على الأقل نناضل لحمايتها”.

    شهدت هذه الانتخابات الحاسمة لمستقبل الديموقراطيّة في البرازيل، مواجهة شديدة بين أبرز مرشّحَين، وحجبت تمامًا المرشّحين التسعة الآخرين الذين لم يكُن لهم حضور يُذكر.

    وفي حال فاز لولا في الدورة الثانية، سيُشكّل ذلك عودةً إلى الحياة السياسيّة لم يكُن يأمل بها بعد سجنه المثير للجدل في قضايا فساد.

    غير أنّ تنظيم دورة ثانية سيُتيح لبولسونارو تعبئة مؤيّديه والتقاط أنفاسه. وقد نشر على حسابه في تويتر رسائل دعم تلقّاها من حلفائه النادرين، أمثال نجم كرة القدم نيمار والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي دعا البرازيليّين إلى “إعادة انتخاب أحد أعظم الرؤساء في العالم”.

    لوّح الرئيس المنتهية ولايته بتحرّكٍ عنيف، ما أحيا مخاوف من حصول أحداث شبيهة بالهجوم على مبنى الكابيتول بواشنطن في يناير 2021 بعد هزيمة ترامب الانتخابيّة.

    ولم تصدر أيّ مؤشّرات قلق من جانب الجيش. وأعلنت الولايات المتحدة أنّها ستتابع الانتخابات في البرازيل “من كثب”. ونُشر أكثر من 500 ألف عنصر من قوّات حفظ النظام تولّوا ضمان الأمن.

    كما انتخب البرازيليون الأحد نوّابهم الفدراليّين الـ513 وحكّام الولايات الـ27 ونوّاب مجالس الولايات. ويُنتخب هؤلاء المسؤولون لولاية من أربع سنوات. كما سيجري تجديد ثلث مقاعد مجلس الشيوخ الـ81 إنّما لثماني سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعصار إيان..عشرات القتلى جراء أقوى العواصف الأميركية

    بحث منقذون عن ناجين بين حطام منازل في فلوريدا غمرتها المياه الناجمة من الإعصار إيان بينما انتظرت السلطات في كارولينا الجنوبية ضوء النهار لتقييم الأضرار الناجمة عن الضربة الثانية للعاصفة حيث استمرت بقايا واحدة من أقوى الكوارث التي تضرب الولايات المتحدة وأكثرها تكلفة على الإطلاق في التوغل شمالا.

    أصاب الإعصار القوي ملايين الأشخاص بالرعب معظم أيام الأسبوع، حيث ضرب غربي كوبا قبل أن يجتاح فلوريدا من المياه الدافئة لخليج المكسيك إلى المحيط الأطلسي، وحشد ما يكفي من القوة لضربة نهائية لولاية كارولينا الجنوبية.

    منذ ذلك الحين انخفضت شدة الإعصار وتحول إلى إعصار ما بعد المداري لا يزال خطيرا لدى عبوره ليلا ولاية كارولينا الشمالية باتجاه فيرجينيا، ما أدى إلى سقوط أمطار غزيرة على ولايات وسط المحيط الأطلسي.

    تم تأكيد مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا، من بينهم 27 شخصا في فلوريدا، معظمهم غرقوا، لكن آخرين قضوا من الآثار المأساوية للعاصفة.

    فقد توفي زوجان عجوزان بعد أن توقفت آلات الأكسجين الخاصة بهما عندما انقطعت الكهرباء، حسبما قالت السلطات.

    في غضون ذلك، خاض سكان مذهولون في المياه التي وصلت إلى مستوى الركبة أمس الجمعة، لينقذوا ما استطاعوا من ممتلكاتهم من منازلهم التي غمرتها المياه وحملوها على عوامات وقوارب.

    لدى تجولها في شقتها المدمرة في فورت مايرز حيث كانت الأوحال في مطبخها تلتصق بصندلها الأرجواني، قالت ستيفي سكودري “أريد أن أجلس في الزاوية وأبكي. أنا لا أعرف ماذا أفعل”.

    في كارولينا الجنوبية، وصل مركز الإعصار إيان إلى الشاطئ بالقرب من جورج تاون، وهي منطقة صغيرة على طول خليج وينياه على بعد حوالي 95 كيلومترا شمال مدينة تشارلستون التاريخية.

    جرفت العاصفة أجزاء من أربعة جسور على طول الساحل، بما في ذلك اثنان متصلان ببلدة ميرتل بيتش السياحية الشهيرة.

    كانت رياح العاصفة أضعف بكثير أمس الجمعة مما كانت عليه خلال وصول الإعصار إيان إلى ساحل خليج فلوريدا في وقت سابق من الأسبوع.

    تقوم السلطات ومتطوعون هناك بتقييم الأضرار بينما يحاول السكان المصابون بالصدمة إدراك ما عاشوه للتو.

    قال أنتوني ريفيرا، البالغ من العمر 25 عاما، إنه اضطر إلى التسلق عبر نافذة شقته في الطابق الأول أثناء العاصفة لنقل جدته وصديقته إلى الطابق الثاني. وبينما كانوا يسارعون للهروب من ارتفاع منسوب المياه، جرفت العاصفة قاربا بجوار شقته.

    أضاف “هذا هو الشيء الأكثر رعبا في العالم لأنني لا أستطيع إيقاف أي قارب. فأنا لست سوبرمان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تثبت فعالية هذا المشروب في زيادة الحيوانات المنوية وتحسين الصحة الإنجابية للذكور

    توصلت دراسة صينية إلى أن الرجال الذين يشربون الشاي قد يكون لديهم تركيز أعلى للحيوانات المنوية وعددها.

    ودرس الباحثون في الصين جودة الحيوانات المنوية لما يقارب 1400 رجل. وشوهدت فوائد تعزيز الحيوانات المنوية فقط لدى الرجال الذين شربوا الشاي ثلاثة أيام في الأسبوع، لذلك لا يعرف الخبراء ما إذا كان تناول كوب كل يوم سيكون أفضل.

    وخلص الباحثون من جامعة هوبي في ووهان، إلى أن « شرب الشاي قد يحسن الصحة الإنجابية للذكور ».

    وتراجعت أعداد الحيوانات المنوية خلال العقود القليلة الماضية، ما أثار تحذيرات من أزمة خصوبة الذكور.

    ويقول الأطباء إن الدهون تدمر جودة الحيوانات المنوية. ولهذا السبب، يتم تذكير الرجال الراغبين في أن يصبحوا آباء بفوائد تناول نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام.

    وارتبطت بعض الأطعمة الصحية، بما في ذلك الفاكهة والخضروات الورقية والفاصوليا، بشكل فردي بتحسين تركيز الحيوانات المنوية وحركتها – وقدرتها على التحرك بكفاءة.

    وبنفس الطريقة، أشارت دراسات الخصوبة أيضا إلى أن اللحوم الحمراء والقهوة والوجبات الخفيفة السكرية قد تسبب تراجعا في جودة السائل المنوي.

    لكن الباحثين، الذين أشرفوا على هذه الدراسة،  قالوا إن آثار شرب الشاي على الحيوانات المنوية غير واضحة.

    وفي الدراسة الحديثة قام الباحثون الصينيون بتجنيد 1385 رجلا، قدموا نحو 4 عينات لكل منهم بين أبريل 2017 ويوليو 2018.

    كما وقع استجواب المتطوعين حول عاداتهم الصحية وأسلوب حياتهم.

    وكان جميع المشاركين بصحة جيدة ويتم فحصهم كمتبرعين محتملين في بنك الحيوانات المنوية في مقاطعة هوبي في الصين.

    وأظهرت النتائج، التي نشرت في المجلة العلمية Chemosphere، أن 28% شربوا الشاي، بينما 72% لم يشربوا.

    ولم يذكر المتطوعون نوع الشاي الذي شربوه، أو ما إذا أضافوا الحليب أو السكر إلى مشروبهم.

    ولكن لأنه وقع إجراء الدراسة في الصين، فإنه يمكن أن يكون الشاي أخضر، نظرا لانتشاره الواسع بين السكان،  فضلا عن الأولونغ والشاي الأسود.

    ومقارنةً بمن لا يشربون الشاي، فإن أولئك الذين تناولوا كوبا من المشروب الساخن لديهم تركيز أعلى من الحيوانات المنوية (عدد الحيوانات المنوية لكل مليلتر من السائل المنوي)، وعدد الحيوانات المنوية، وهو العدد الإجمالي للحيوانات المنوية لكل قذف.

    ويُصنف التركيز المنخفض للحيوانات المنوية على أنه أقل من 15 مليون حيوان منوي لكل مليلتر من السائل المنوي، بينما يقل عدد الحيوانات المنوية المنخفض عن 39 مليون حيوان منوي لكل قذفة.

    ووجد الباحثون أن أولئك الذين شربوا الشاي لمدة ثلاثة أيام على الأقل في الأسبوع لديهم عدد حيوانات منوية أعلى بنسبة 5% وتركيز أعلى بنسبة 0.4%.

    ومع ذلك، فإن أولئك الذين شربوا الشاي لمدة تقل عن ثلاثة أيام في الأسبوع لم يروا نفس الفوائد، مع انخفاض عدد الحيوانات المنوية وتركيزها مقارنة بمن لا يشربون الشاي.

    واكتشف الفريق أيضا أن أولئك الذين شربوا الشاي لمدة 10 سنوات أو أكثر لديهم تركيز حيوانات منوية أعلى بنسبة 15.3% من أولئك الذين لم يشربوا الشاي.

    ومع ذلك، لم تكن هناك صلة بين شرب الشاي وحركة الحيوانات المنوية وبنيتها، وهما عاملان آخران يمكن أن يؤثران على خصوبة الرجل.

    وخلص الباحثون بقيادة شيل رين لو، إلى أن « النتائج التي توصلنا إليها تقدم دليلا على أن شرب الشاي قد يحسن الصحة الإنجابية للذكور ».

    وقالوا إن فوائد شرب الشاي قد تعود إلى مادة البوليفينول، وهي مركبات موجودة في المشروبات مليئة بمضادات الأكسدة، ووجد أنها تعزز بقاء الحيوانات المنوية.

    وقد يؤدي انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو تركيزها إلى صعوبة الحمل بشكل طبيعي على الرجل، حيث تؤثر المشكلة على ثلث الأزواج الذين يكافحون من أجل الحمل.

    ويمكن للرجال فحص الحيوانات المنوية من قبل طبيبهم العام إذا لم يتمكنوا من الإنجاب بعد عام واحد من المحاولة.

    وأظهرت الدراسات أن أعداد الحيوانات المنوية تتجه نحو الانخفاض، ما دفع خبراء الإنجاب إلى إثارة ناقوس الخطر من أن الوضع قد « يهدد بقاء الإنسان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي يدخل نادي المائة بفوز الأرجنتين على جامايكا

    حقق الأرجنتيني ليونيل ميسي انتصاره الدولي الرقم 100 بتسجيله هدفين من ثلاثية منتخب بلاده في مرمى جامايكا، خلال مباراة ودية استعدادية لمونديال قطر في مدينة نيوجيرسي، ليصبح فريق الـ”تانغو” أقرب إلى السلسلة القياسية لإيطاليا من دون خسارة.

    رفع نجم باريس سان جرمان الفرنسي، البالغ 35 عاما، رصيده من الأهداف الدولية إلى 90 هدفا في 164 مباراة، بعدما شارك بديلا في الشوط الثاني من المباراة على ملعب “ريد بول أرينا”.
    وساهم هدفا ميسي بتأكيد فوز المنتخب الأرجنتيني الذي خاض، حتى الآن، 35 مباراة من دون خسارة، في سلسلة تعود إلى العام 2019 منذ خسارة نهائي كوبا أميركا، وبات على بعد مباراتين فقط من الرقم القياسي العالمي للمنتخب الإيطالي (37 مباراة بين عامي 2018 و2022).
    وميسي الذي سجّل أيضا هدفين خلال فوز ودّي على هندوراس في ميامي، الجمعة الأخير، أسعد الجماهير بأدائه المذهل بعد دخوله في الدقيقة 56 بديلا للاوتارو مارتينيس، مهاجم إنتر الإيطالي.
    وكان منتخب “ألبي سيليستي” افتتح التسجيل في الدقيقة 13، عندما راوغ مارتينيس الدفاع الجامايكي داخل منطقة الجزاء قبل أن يمرر الكرة إلى خوليان ألفاريس، الذي أسكن الكرة بسهولة في الشباك.
     وانتظر الأرجنتينيون الفائز بالكرة الذهبية سبع مرات لمضاعفة النتيجة قبل نهاية المباراة بأربع دقائق، عندما استلم كرة على مشارف منطقة الجزاء وسددها قوية بيسراه في الشباك إلى يسار الحارس (د86).
    ومن مكان الهدف الأول نفسه، تحصل “البرغوث” على ركلة حرة حرة، ليسجّل منها هدفه الثاني، بتسديدة منخفضة جميلة خدع بها حائط الدفاع والحارس أندري بلايك على حد سواء (د89).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حق ضحايا “البوليساريو” في الاعتراف أول مداخل الإنصاف وجبر الضرر (ندوة دولية)

    حق ضحايا “البوليساريو” في الاعتراف أول مداخل الإنصاف وجبر الضرر (ندوة دولية)

    الجمعة, 23 سبتمبر, 2022 إلى 12:01

    جنيف – أكد المشاركون في ندوة دولية نظمت، أمس الخميس بجنيف، أن حق ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف في الاعتراف هو أولى مداخل الإنصاف وجبر الضرر.

    وسجل المشاركون في الندوة التي نظمها المرصد الدولي للسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان ومنظمة تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية (غير حكومية معتمدة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي)، أن أصوات ضحايا الإعدامات والاختطافات وعمليات التعذيب تعلو يوما بعد يوم لتضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته في الاعتراف بحقهم في الإنصاف.

    وتحدثت عائشة الدويهي، رئيسة المرصد، عن حالة من الفوضى القانونية الكاملة بمخيمات تندوف تنتشر فيها الإجراءات التعسفية خارج القانون، ويتكرس فيها وضع الإفلات من العقاب الذي جعل مرتكبيها يتبجحون بممارساتهم.

    مخيمات بلا إحصاء، غياب أبسط آليات الحماية، إقرار اسمي بوضعية اللجوء مفرغ من محتواه، ظروف معيشية لا إنسانية.. تلك مشاهد من بانوراما اعتبرت الدويهي أنها تخلق التربة الملائمة لإنتاج وإعادة إنتاج مختلف أشكال الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

    وقال الخبير الإسباني في الإرهاب، شيما خيل، إن “البوليساريو”، بنظامها الأيديولوجي وممارساتها التعسفية، تخلق فضاء من عدم الاستقرار ومجالا خصبا لانتعاش التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن الساحل والصحراء، مشيرا إلى أن “البوليساريو” ترعى تبادل المصالح بين الإرهاب والجريمة المنظمة وتجارة المخدرات.

    ومن وحي التجربة والمعاناة الشخصية من الممارسات القمعية لـ “البوليساريو”، قدمت مغلاها الدليمي، الناشطة الحقوقية، شهادتها، وهي التي ذاقت مرارة الترحيل إلى كوبا في الطفولة، عن وقائع من سجل الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان من قبل أجهزة “البوليساريو”، مقدمة قوائم غير حصرية لضحايا عرفتهم وعايشتهم، وقعوا ضحايا للتعسف والاستبداد في المخيمات، ودون أن تحرك الدولة الراعية لـ “البوليساريو” أي آلية للجزاء.

    من جهته، شدد المحامي والناشط الحقوقي نوفل بوعمري، على أن ضحايا “البوليساريو” يحتاجون إلى الدعم النفسي وجبر الضرر، وقبل ذلك، إلى الاعتراف بهم كضحايا يستحقون تعبئة جدية من لدن المجتمع الدولي، في اتجاه جبر الضرر.

    واستعرض بوعمري حالات متواترة لشباب راحوا ضحايا إعدامات خارج القانون من طرف الدرك الجزائري وصولا إلى مدونين تعرضوا للاختطاف والاعتقال والتعذيب لمجرد التعبير عن آرائهم، ليؤكد أن الدولة الجزائرية ملزمة بموجب اتفاقيات جنيف، بتوفير الحماية لساكنة المخيمات.

    وقدمت المحامية والمراقبة الدولية البلجيكية صوفي ميشيز، من جانبها، رؤية من الضفة الأخرى لكيفية التعامل مع الالتزامات القانونية والحقوقية، حيث سجلت على مدى متابعتها الدقيقة لأطوار محاكمات مخيم إكديم إزيك، كيف تم تجسيد ضمانات المحاكمة العادلة وتوفير كل حقوق الدفاع، رغم بشاعة الجرائم المرتكبة، الأمر الذي سجله عشرات المراقبين الدوليين.

    أما الأكاديمي والمحامي الإسباني، لورينزو بينياس، فلاحظ أن “البوليساريو” تستند على بنية سياسية وقانونية تشرعن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف، مشيرا إلى أنه في غياب أمن قانوني، وفصل للسلطات وآليات للمراقبة والتظلم، فإن الوضع القائم في تندوف ينتج ممارسات استبدادية وخروقات ممنهجة ودائمة للحقوق الأساسية للإنسان.

    واعتبر أن تداول صور حية لأطفال مجندين يرتدون بذلات عسكرية أثناء زيارة لمسؤول أممي كاف لوضع المجتمع الدولي أمام اختبار لضميره ليخلص إلى أن التنديد بخروقات “البوليساريو” لا يحجب حقيقة أن كل صحراوي يسقط ضحية الإعدامات أو الاعتقالات أو الاختطافات القسرية يضع الجزائر في موقع المسؤول المباشر بوصفها الدولة “المضيفة” للجمهورية الوهمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوب من الحليب كل يوم” قد يساعد في درء مرض السكري من النوع 2!

    لكن، يبدو أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء والمعالجة وحتى البيضاء لها تأثير معاكس، وفقا للدراسة نفسها.

    وأوصى باحثون إيطاليون الآن بالأسماك والبيض “كبدائل جيدة” لمحبي اللحوم، بناء على النتائج الجديدة التي توصلوا إليها.
    وتأتي هذه النتائج وسط ظهور بدعة صحية لمكافحة منتجات الألبان، والتي شهدت دعاة يحذرون من أن الحليب كامل الدسم والزبدة والجبن غنية بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة، ويمكن أن تؤدي إلى مجموعة من المشاكل الصحية.
    وتوصي نصائح التغذية الحالية الصادرة عن NHS لتقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، بتناول الأطعمة النباتية، مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والبقول والحليب والزبادي قليل الدسم.
    ويجب أن يكون استهلاك المنتجات الحيوانية محدودا أيضا.
    ومع ذلك، يجادل خبراء جامعة نابولي فيديريكو الثاني، بأنه ليست كل مصادر البروتين الحيواني متساوية من الناحية التغذوية.
    ويجب تحديث الإرشادات لتعكس ذلك، ما يسهل على الأشخاص اختيار أفضل الأطعمة لتقليل مخاطر الإصابة بهذه الحالة.
    ويحدث مرض السكري النوع 2 عندما تصبح الخلايا مقاومة للأنسولين، الهرمون المسؤول عن الحفاظ على استقرار نسبة السكر في الدم.
    وإذا تركت دون علاج يمكن أن تكون مميتة، ما يسبب مشاكل خطيرة بما في ذلك أمراض القلب وفقدان الأطراف وحتى العمى.
    وسيتم تقديم البحث في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري في ستوكهولم، السويد الأسبوع المقبل.

    وقام المشروع بتقييم 13 تحليلا سابقا، وفي المجموع، تضمن 175 دراسة.

    ونظرت جميع الدراسات في 12 نوعا مختلفا من الأطعمة الحيوانية والتأثير الواضح على الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
    وعند النظر إلى استهلاك اللحوم الحمراء، فإن الأشخاص الذين تناولوا 100 غرام/يوم كانوا أكثر عرضة بنسبة 22٪ للإصابة بهذه الحالة، مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا كميات أقل.
    وكان الخطر 30% بالنسبة لـ 50 غرام/يوم من اللحوم المصنعة.
    وفي الوقت نفسه، واجه الأشخاص الذين تناولوا 50 غراما يوميا من اللحوم البيضاء خطرا أكبر بنسبة 4% فقط، مقارنة بأولئك الذين تناولوا أقل من ذلك.
    وكان الأشخاص الذين يستهلكون 200 غرام من الحليب يوميا – ما يعادل كوبا – أقل عرضة للتشخيص بنسبة 10%، مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا كمية أقل.
    وكان هناك خطر أقل بنسبة 6% بين الأشخاص الذين تناولوا 100 غرام من الزبادي كل يوم.
    ولكن، يبدو أنه لم يكن هناك أي تأثير مرئي لـ 30 غراما من الجبن يوميا.
    ومن المعروف أيضا أن البروبيوتيك لها تأثيرات مفيدة على استقلاب الغلوكوز، وهو ما قد يفسر سبب اكتشاف أن الاستهلاك المنتظم للزبادي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري.
    ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن جودة الأدلة كانت منخفضة بالنسبة لجميع الأطعمة باستثناء اللحوم.
    لذلك، يجب أن تُعامل النتائج المنشورة في مجلة Diabetes Research and Clinical Practice قبل الكشف عنها، بحذر.

    إقرأ الخبر من مصدره