Étiquette : كوريا

  • واشنطن وسيول تردّان على كوريا الشمالية

    أعلن الجيش في كوريا الجنوبية إجراء تدريبات جوية مشتركة مع الولايات المتحدة، تتضمن قاذفة استراتيجية أميركية، اليوم (الأحد)، رداً على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً عابراً للقارات، أمس (السبت)، وفق ما ذكرته وكالة « رويترز » للأنباء.

    وأوردت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، الأحد، أن أحدث تجارب بيونغ يانغ لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز « هواسونغ – 15″، هي الأولى منذ سبعة أسابيع، وجاءت في إطار » تدريب مفاجئ.

    وقالت الوكالة إن الصاروخ الذي أطلق من مطار بيونغ يانغ الدولي، « ارتقى إلى أقصى ارتفاع يبلغ 5768.5 كيلومتر وقطع مسافة 989 كيلومتراً لمدة 4015 ثانية، قبل أن يصيب بدقة المنطقة المحددة مسبقاً في المياه المفتوحة لبحر كوريا الشرقي »، الذي يسمى أيضاً بحر اليابان.

    وقالت شبكة « فوجي » الإخبارية، في وقت سابق اليوم، إن اليابان والولايات المتحدة ستجريان على الأرجح تدريباً عسكرياً جوياً مشتركاً في وقت قريب، قد يكون بعد ظهر اليوم (الأحد)، رداً على إطلاق كوريا الشمالية للصاروخ الباليستي العابر للقارات.

    ونقلت الشبكة عن عدة مصادر لم تسمها، أن من المتوقع مشاركة مقاتلات يابانية وقاذفات أميركية في التدريب الذي سيجري في محيط اليابان ويعتمد توقيته على الأحوال الجوية.

    وكالات 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تؤكد إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات في تحذير لواشنطن وسيول

    أكدت كوريا الشمالية الأحد أنها أطلقت صاروخا بالستيا عابرا للقارات (ICBM) السبت في تحذير لواشنطن وسيول مؤكدة أن نجاح هذا الاختبار “المفاجئ” دليل على “قدراتها على شن هجوم نووي مضاد وفتاك”.

    وأمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أمس السبت عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (الساعة 23,00 ت غ) بالقيام بـ”تمرين إطلاق” مفاجئ. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن صاروخا بالستيا عابرا للقارات من طراز هواسونغ-15 أطلق بعد ظهر السبت. وكانت بيونغ يانغ أجرت أول تجربة على صاروخ من هذا الطراز في 2017.

    وكان الجيش الكوري الجنوبي أكد أنه رصد إطلاق صاروخ عابر للقارات السبت عند الساعة 17,22 بالتوقيت المحلي (الساعة 08,22 ت غ) حلق بحسب طوكيو مدة 66 دقيقة قبل أن يسقط في منطقتها الاقتصادية الخالصة. واوضحت طوكيو أنه بالاستناد إلى ما رصدته، يمكن للصاروخ ضرب القارة الأميركية.

    وأشادت السلطات الكورية الشمالية بالتجربة وهي الأولى في البلاد منذ سبعة أسابيع، والتي تثبت بنظرها “القدرة (القتالية) الفعلية لوحدات الصواريخ البلستية العابرة للقارات القادرة على (تنفيذ) هجوم مضاد متحرك وقوي” على ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية.

    وأضافت الوكالة أن إطلاق الصاروخ “دليل واضح على قوة الردع النووية” لبيونغ يانغ.

    وأتت التجربة في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لإجراء تمارين محاكاة الأسبوع المقبل في واشنطن والبحث في إجراءات ينبغي اتخاذها في حال استخدام بيونغ يانغ للسلاح النووي.

    وهددت بيونغ يانع الجمعة بالتحرك بقوة “غير مسبوقة” حيال المناورات الأميركية والكورية الجنوبية المقبلة إذ ترى فيها تدريبا على نزاع مسلح وسببا في تدهور الوضع الأمني في شبه القارة الكورية.

    والعلاقات بين بيونغ يانغ وسيول في أدنى مستوى لها منذ سنوات. في العام 2022 أكدت كوريا الشمالية أن وضعها كقوة نووية “لا رجوع عنه” فيما دعا كيم جونغ أون ألى زيادة “مطردة” في انتاج الأسلحة ولا سيما النووية التكتيكية.

    وسعى الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول ردا على ذلك إلى تعزيز تعاونه مع الولايات المتحدة حليفته الرئيسية في مجال الأمن متعهدا مضاعفة التمارين العسكرية المشتركة وتحسين الردع.

    وقالت كيم يو جونغ الناطقة باسم بيونغ يانغ وشقيقة الزعيم الكوري الشمالي إن الاجراءات المتخذة من جانب سيول وواشنطن “تعرض للخطر في كل لحظة” شبه الجزيرة الكورية وتزعزع “استقرارها” على ما نقلت عنها وكالة الأنباء الكورية الشمالية.

    وأضافت “احذر من اننا نراقب أي تحرك للعدو وسنتخذ التدبير المضاد المناسب وسيكون قويا جدا وكاسحا في وجه أي تحركات معادية اتجاهنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتسلم أضخم سفينة لنقل المحروقات من كوريا الجنوبية

    نظم بميناء الدار البيضاء حفل تدشين الباخرة ” شالة “، وذلك بحضور وزير النقل واللوجيستيك محمد عبد الجليل.

    وحسب بلاغ للوزارة فإن عبد الجليل كان برفقة سفير جمهورية كوريا بالمغرب، وعامل عمالة الدر البيضاء أنفا.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه السفينة الجديدة، التابعة لشركة PETROCAB” للملاحة النفطية والتي تم تشييدها بحوض بناء السفن الكوري الجنوبي ” Dae Sun Shipbuilding & Engineering “، تعتبر لبنة أخرى لتعزيز الأسطول المغربي.

    وهكذا، سوف يصل الأسطول التجاري الوطني، يشير البلاغ، إلى 16 سفينة، وأسطول ناقلات النفط إلى 4 سفن، كما سيبلغ إجمالي سعة نقل الهيدروكربونات عبر البحر إلى حوالي 30.700 طن.

    ولفت إلى أن هذا الأسطول من البواخر لنقل المواد النفطية يلعب دورا استراتيجيا في توزيع المنتوجات البترولية في مختلف مناطق المملكة، وخاصة في الأقاليم الجنوبية.

    وقد عبر الوزير عن ارتياحه لتشغيل وبداية عمل هذه السفينة، مؤكدا على أهمية هذا النوع من الاستثمار بالنسبة للمغرب، لا سيما فيما يتعلق بالتجارة الدولية عبر الخطوط البحرية، والتي أظهرت مرونة كبيرة بالرغم من الإكراهات العالمية.

    وقد حضر هذا الحفل مسؤولون عن القطاع البحري بالوزارة وممثلو شركات النفط ومسؤولون بميناء الدار البيضاء، يخلص البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوربي يدين تعريض كوريا الشمالية الأمن العالمي للخطر

    ندد الاتحاد الأوربي بتعريض كوريا الشمالية الأمن العالمي للخطر عبر إطلاقها صاروخا بالستيا عابرا للقارات، مطالبا اليوم السبت “برد مناسب” من مجلس الأمن الدولي.

    وقالت المتحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي جوزيب بوريل، إن “إطلاق جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية صاروخا بعيد المدى اليوم عمل خطير ومتهو ر يهدد السلام والأمن الدوليين والإقليميين”.

    وأضافت نبيلة مصرالي في بيان أن “برنامج كوريا الشعبية الديمقراطية النووي والصاروخي يهدد جميع الدول ويتطلب ردا مناسبا من مجلس الأمن الدولي”.

    وأشارت إلى أن “الاتحاد الأوربي يكر ر دعوته جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية إلى وقف إطلاق الصواريخ البالستية على الفور والدخول في حوار بناء مع الولايات المتحدة وجمهورية كوريا”.

    وأكدت أن “الاتحاد الأوربي لن يقبل أبدا بأن تقوض جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية الهيكلية الدولية لعدم الانتشار” النووي.

    وقالت إن “الطريق الوحيد لتحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة يمر عبر التزام كوريا الشعبية الديمقراطية بالإجراءات التي تهدف إلى ضمان إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل وقابل للتحقق ولا رجوع عنه”.

    ويأتي إطلاق الصاروخ، السبت، الذي يعد الأول الذي تقوم به بيونغ يانغ منذ سبعة أسابيع، في وقت تستعد واشنطن وسيول لإجراء مناورات عسكرية مشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. الباخرة “شالة” تدخل الخدمة وترفع عدد ناقلات النفط المغربية

    نظم أمس الجمعة بميناء الدار البيضاء حفل تدشين الباخرة ” شالة “، وذلك بحضور وزير النقل واللوجيستيك محمد عبد الجليل.

    وحسب بلاغ للوزارة فإن عبد الجليل كان برفقة سفير جمهورية كوريا بالمغرب، وعامل عمالة الدر البيضاء أنفا.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه السفينة الجديدة، التابعة لشركة PETROCAB” للملاحة النفطية والتي تم تشييدها بحوض بناء السفن الكوري الجنوبي ” Dae Sun Shipbuilding & Engineering “، تعتبر لبنة أخرى لتعزيز الأسطول المغربي.

    وهكذا، سوف يصل الأسطول التجاري الوطني، يشير البلاغ، إلى 16 سفينة، وأسطول ناقلات النفط إلى 4 سفن، كما سيبلغ إجمالي سعة نقل الهيدروكربونات عبر البحر إلى حوالي 30.700 طن.

    ولفت إلى أن هذا الأسطول من البواخر لنقل المواد النفطية يلعب دورا استراتيجيا في توزيع المنتوجات البترولية في مختلف مناطق المملكة، وخاصة في الأقاليم الجنوبية.

    وقد عبر الوزير عن ارتياحه لتشغيل وبداية عمل هذه السفينة، مؤكدا على أهمية هذا النوع من الاستثمار بالنسبة للمغرب، لا سيما فيما يتعلق بالتجارة الدولية عبر الخطوط البحرية، والتي أظهرت مرونة كبيرة بالرغم من الإكراهات العالمية.

    وقد حضر هذا الحفل مسؤولون عن القطاع البحري بالوزارة وممثلو شركات النفط ومسؤولون بميناء الدار البيضاء، يخلص البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين الباخرة “شالة” بميناء الدار البيضاء

    تدشين الباخرة “شالة” بميناء الدار البيضاء

    السبت, 18 فبراير, 2023 إلى 23:13

    الرباط – نظم أمس الجمعة بميناء الدار البيضاء حفل تدشين الباخرة ” شالة “، وذلك بحضور وزير النقل واللوجيستيك السيد محمد عبد الجليل.

    وحسب بلاغ للوزارة فإن السيد عبد الجليل كان برفقة سفير جمهورية كوريا بالمغرب، وعامل عمالة الدر البيضاء أنفا.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه السفينة الجديدة، التابعة لشركة PETROCAB” للملاحة النفطية والتي تم تشييدها بحوض بناء السفن الكوري الجنوبي ” Dae Sun Shipbuilding & Engineering “، تعتبر لبنة أخرى لتعزيز الأسطول المغربي.

    وهكذا، سوف يصل الأسطول التجاري الوطني، يشير البلاغ، إلى 16 سفينة، وأسطول ناقلات النفط إلى 4 سفن، كما سيبلغ إجمالي سعة نقل الهيدروكربونات عبر البحر إلى حوالي 30.700 طن.

    ولفت إلى أن هذا الأسطول من البواخر لنقل المواد النفطية يلعب دورا استراتيجيا في توزيع المنتوجات البترولية في مختلف مناطق المملكة، وخاصة في الأقاليم الجنوبية.

    وقد عبر الوزير عن ارتياحه لتشغيل وبداية عمل هذه السفينة، مؤكدا على أهمية هذا النوع من الاستثمار بالنسبة للمغرب، لا سيما فيما يتعلق بالتجارة الدولية عبر الخطوط البحرية، والتي أظهرت مرونة كبيرة بالرغم من الإكراهات العالمية.

    وقد حضر هذا الحفل مسؤولون عن القطاع البحري بالوزارة وممثلو شركات النفط ومسؤولون بميناء الدار البيضاء، يخلص البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين الباخرة « شالة » بميناء الدار البيضاء

    نظم أمس الجمعة بميناء الدار البيضاء حفل تدشين الباخرة  » شالة « ، وذلك بحضور وزير النقل واللوجيستيك محمد عبد الجليل.

    وحسب بلاغ للوزارة فإن السيد عبد الجليل كان برفقة سفير جمهورية كوريا بالمغرب، وعامل عمالة الدر البيضاء أنفا.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه السفينة الجديدة، التابعة لشركة PETROCAB » للملاحة النفطية والتي تم تشييدها بحوض بناء السفن الكوري الجنوبي  » Dae Sun Shipbuilding & Engineering « ، تعتبر لبنة أخرى لتعزيز الأسطول المغربي.

    وهكذا، سوف يصل الأسطول التجاري الوطني، يشير البلاغ، إلى 16 سفينة، وأسطول ناقلات النفط إلى 4 سفن، كما سيبلغ إجمالي سعة نقل الهيدروكربونات عبر البحر إلى حوالي 30.700 طن.

    ولفت إلى أن هذا الأسطول من البواخر لنقل المواد النفطية يلعب دورا استراتيجيا في توزيع المنتوجات البترولية في مختلف مناطق المملكة، وخاصة في الأقاليم الجنوبية.

    وقد عبر الوزير عن ارتياحه لتشغيل وبداية عمل هذه السفينة، مؤكدا على أهمية هذا النوع من الاستثمار بالنسبة للمغرب، لا سيما فيما يتعلق بالتجارة الدولية عبر الخطوط البحرية، والتي أظهرت مرونة كبيرة بالرغم من الإكراهات العالمية.

    وقد حضر هذا الحفل مسؤولون عن القطاع البحري بالوزارة وممثلو شركات النفط ومسؤولون بميناء الدار البيضاء، يخلص البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتوصل بأضخم سفينة لنقل المحروقات من كوريا ليرفع أسطول ناقلات النفط إلى أربع سفن

    زنقة 20. الرباط

    توصل المغرب رسمياً بناقلة نفط جديدة، من كوريا الجنوبية.

    و دشنت ناقلة النفط الجديدة “شالة” بميناء الدار البيضاء، بعدما توصل بها المغرب، من شركة PETROCAB، حيث تم بناؤها بحوض بناء السفن الكوري الجنوبي Dae Sun.

    و رفع المغرب بهذه السفينة، أسطوله من ناقلات النفط إلى 4 سفن، بإجمالي قدرة نقل هيدروكربورات تقارب 30.700 طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير عبد الجليل يدشن سفينة « شالة » بميناء الدار البيضاء

    العلم الإلكترونية – الدار البيضاء 

    ترأس محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك، رفقة سفير جمهورية كوريا بالمغرب، وعامل عمالة الدر البيضاء أنفا، حفل تدشين الباخرة « شالة » بميناء الدار البيضاء.    وتعتبر هذه السفينة الجديدة، التابعة لإحدى شركات الملاحة النفطية والتي تم تشييدها بحوض بناء السفن الكوري الجنوبي Dae Sun Shipbuilding & Engineering، لبنة أخرى لتعزيز الأسطول المغربي، وبذلك سوف يصل الأسطول التجاري الوطني إلى 16 سفينة وأسطول ناقلات النفط إلى 4 سفن، كما سيبلغ إجمالي سعة نقل الهيدروكربونات عبر البحر إلى حوالي 30.700 طن.   ويلعب هذا الأسطول من البواخر لنقل المواد النفطية دورًا استراتيجيًا في توزيع المنتوجات البترولية في مختلف مناطق المملكة، وخاصة في الأقاليم الجنوبية.   وقد عبر الوزير عن ارياحه لتشغيل وبداية عمل هذه السفينة، مأكدا على أهمية هذا النوع من الاستثمار بالنسبة للمغرب، لا سيما فيما يتعلق بالتجارة الدولية عبر الخطوط البحرية، والتي أظهرت مرونة كبيرة بالرغم من الإكراهات العالمية.   وقد حضر هذا الحفل مسؤولون عن القطاع البحري بالوزارة وممثلو شركات النفط ومسؤولون بميناء الدار البيضاء.  


    إقرأ الخبر من مصدره

  • شقيقة زعيم كوريا الشمالية “في خطر”

    زعم تقرير صحفي أن شقيقة كيم جونغ أون، كيم يو جونغ، قد تكون في خطر شديد بالنظر إلى ميل الزعيم الكوري الشمالي لقتل خصومه السياسيين.

    وجاء التقرير في أعقاب سلسلة من الظهور العلني لابنة كيم، كيم جو إيه، الأمر الذي جعل محللين وخبراء في الشأن الكوري يعتقدون أنها المفضلة لخلافته.

    من هي جو إيه؟

    بدأت جو إيه بالظهور العلني بشكل تدريجي في كوريا الشمالية منذ نوفمبر 2022 حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية.
    يعتقد أن جو إيه هي البنت الثانية لكيم.

    وسائل الإعلام الكورية الشمالية هللت لإطلالات جو إيه، ووصفتها بـ”الطفلة المحبوبة” للقائد كيم.

    تغييب كيم يو جونغ

    أشار خبراء ومحللون إلى أن دور كيم يو جونغ على الساحة الكورية قد انتهى أو أقترب من النهاية، حيث قال الدبلوماسي السابق في السفارة الأميركية بسول، ديفيد ستراوب، في مقابلة مع موقع “ذا بيست”: “قتل كيم عمه وأخيه غير الشقيق. جميع أفراد أسرته وفي مقدمتهم يو جونغ لن ينسون هذا أبدا”.

    من جانبه، قال الخبير في الشأن الكوري الشمالي بمؤسسة RAND، بروس بينيت، إن “التركيز المكثف للتغطية الإعلامية ليو جونغ، قد يكون السبب وراء سقوطها”.

    وأضاف بينيت: “أظن أن كيم كان مستاءً حقا من جميع وسائل الإعلام الدولية بشأن الترويج لكون أخته هي خليفته المحتمل”.

    “الرجل الثاني” في بيونغيانغ

    أصبحت يو جونغ، في أغسطس الماضي، “الرجل الثاني” في السلطة بحكم الواقع، وتتولى مسؤولية العلاقات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وفقا لوكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

    ذكرت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية وقتها، أن كيم جونغ أون “فوَّض جزءا من سلطاته لمساعديه المقربين، ومن بينهم أخته الصغرى كيم يو جونغ”، للإشراف على شؤون الدولة.

    نُقِل عن الوكالة الاستخباراتية قولها في جلسة مغلقة أمام الجمعية الوطنية: “كيم يو جونغ هي الآن النائب الأول لمدير إدارة اللجنة المركزية لحزب العمال (الكوري الشمالي) الحاكم، وهي توجه شؤون الدولة بشكل عام على أساس ذلك التفويض”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”.

    يو جونغ هي الشقيقة الصغرى للزعيم الحالي والابنة الصغرى للزعيم السابق كيم جونغ إيل من زوجته الثالثة الراقصة السابقة كو يونغ هوي.

    بدأت المشوار في عالم السياسة مع والدها كيم جونغ إيل عندما خدمت في الحكومة، قبل تعيينها في عام 2014 نائب مدير إدارة الدعاية تحت إدارة شقيقها.

    منذ وفاة كيم جونغ إيل، يبدو أن يو جونغ كانت بمثابة أقرب المقربين للزعيم الجديد كيم جونغ أون، وهي علاقة بنيت على أخوّة وزمالة دراسية في سويسرا.

    لا يعرف أحد على وجه اليقين سن يو جونغ، لكن التقديرات تشير بقوة إلى أنها ولدت في كوريا الشمالية في 26 سبتمبر 1987 لأم من أصل ياباني، علما بأن السلطات الكورية الشمالية تفرض عقوبات صارمة على نشر معلومات شخصية عن أي من أفراد الأسرة الحاكمة.

    نشأت يو جونغ في الغالب في ظل تربية متشددة في بيونغيانغ، إلى جانب شقيقيها كيم جونغ تشول وكيم جونغ أون، ورغم ثروة أسرتها الاستثنائية، يعرف عن طفولتها أنها لم تكن مرفهة، حيث كانت تقيم أعياد ميلاد عادية دون بذخ أو ترف.

    مثل أخويها الأكبر، تم إرسال يو جونغ إلى سويسرا لتلقي التعليم عام 1996، حيث يضمن ذلك لأبناء الزعيم الكوري الشمالي البقاء بعيدا عن أعين المتطفلين، وعدم الظهور كثيرا في المجتمع المنغلق.

    لدى وصولها إلى البلد الأوروبي، وضعت يو جونغ تحت أعين ري تشول التي كانت سفيرة لكوريا الشمالية في سويسرا في التسعينيات، حيث يعتقد أن الأخيرة كانت مسؤولة عن اتخاذ الترتيبات التعليمية للأشقاء الثلاثة.

    في حين يصعب الوصول إلى التفاصيل المحيطة بتعليمها، هناك العديد من المعلومات التي تلفت الانتباه، منها أنها استخدمت “أسماء تعليمية” مستعارة مثل “يونغ سون” و”باك مي هيانغ”، كما حصلت على دراسات إضافية في اللغة الألمانية.

    ارتقت في صفوف الحزب الحاكم في كوريا الشمالية منذ أن رافقت شقيقها في قمته النووية لعام 2019 مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فيتنام.

    منذ سنوات، شغلت منصب مدير الدعاية في حزب العمال، وعادة ما تظهر في اللقاءات الرسمية إلى جانب الزعيم كيم، ويعتقد أنها تشغل المنصب ذاته حاليا إلى جانب عملها كمستشارة شخصية له.

    إقرأ الخبر من مصدره