Étiquette : كييف

  • حرب باردة ثانية

    منذ 2014 ومصطلح الحرب الباردة يستخدم لوصف التوترات الجارية والتنافس السياسي بين الاتحاد السوفياتي من جهة، والولايات المتحدة والناتو، الاتحاد الأوروبي وبعض البلدان الأخرى من جهة أخرى. وقد صدر للكاتب، إدوارد لوكوس، كتاب بعنوان «الحرب الباردة الجديدة»، مدعيا فيه أن الحرب الباردة الجديدة قد بدأت فعلا بين روسيا والغرب.

    وحذر ميخائيل غورباتشوف من اندلاع حرب باردة ثانية، في ظل تصرفات روسيا التي تثير غضب الغرب على إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية.

    وأكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب الأهلية في سوريا هي حرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل قد تصل إلى حرب عالمية كما قال مايكل كوفمان، وهو من كبار العلماء في شركة «سي إن أي»، وزميل في مركز وودرو ولسون الدولي للعلماء، إن حربا باردة جديدة قد تشن على روسيا، بسبب بقائها كقوة في النظام الدولي. وجدير بالذكر أن بعض الأكاديميين مثل روبرت ليفجولد، ستيفان كوهن، روبرت كرين يرون فعليا أن هناك حرب باردة ثانية بدأت تنجلي بين الروس والغرب.

    أما الأستاذ الباحث غولد شتاين، في كلية الحرب التابعة للبحرية الأمريكية، فهو يرى أن الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة، وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022.

    وفي ما يخص الواقع التاريخي لأوكرانيا، فهو معقد ويرتبط بتاريخ يمتد لألف عام من تغيير الأديان والشعوب.

    تأسست كييف قبل موسكو بمئات السنين، ويدعي كل من الروس والأوكرانيون أنها منبع ثقافتهم ودياناتهم ولغتهم الحديثة.

    كانت كييف في موقع مثالي على طريق الاتجار، والتي تطورت في القرنين التاسع والعاشر وازدهرت بفضل ذلك، لكنها ما لبثت أن فقدت مكانتها الاقتصادية، مع تحول التجارة إلى مكان آخر.

    إن تاريخ وثقافة روسيا وأوكرانيا متداخلان فعلا، فهما يشتركان في الديانة المسيحية الأرثودوكسية نفسها، وهناك تشابه كبير بين لغتي البلدين، إضافة إلى تشابه في العادات والتقاليد وحتى الأطعمة.

    كانت كييفان روس أول دولة سلافية شرقية كبيرة تأسست في القرن التاسع الميلادي، وهناك انقسام كبير حول مؤسس هذه الدولة، الرواية الرسمية تقول إن القائد شبه الأسطوري أوليغ، حاكم نوفوغراد، هو الذي ضم كييف إلى مملكته، بسبب موقع المدينة الواقع على ضفة نهر دنيبر، وجعلها عاصمة لدولة كييفان الروسية.

    في القرن العاشر ظهرت الأسرة الحاكمة روريك، وبدأت معها المرحلة الذهبية في عمر هذه الدولة، مع تولي الأمير فلادمير العظيم العرش.

    وسنة 1441 تمرد خانات القرم على دولة المغول الشمالية، واحتلوا معظم المساحات الجنوبية لأوكرانيا الحالية.

    أواسط القرن السابع عشر انتفض القوقاز ضد الحكم البولندي، وأسسوا دولة لهم في غرب أوكرانيا الحالية، وحملت اسم هتمانات، ويعتبر الأوكرانيون هذه الدولة بمثابة اللبنة الأولى لدولة أوكرانيا الحديثة.

    دخلت اتفاقية بيرياسلافل بين روسيا ودولة القوقاز حيز التنفيذ سنة 1654، وأصبحت دولة القوقاز تحت الوصاية الروسية.

    أبرمت روسيا وبولندا معاهدة السلام الدائم سنة 1686، وقد أنهت المعاهدة 37 سنة من المعارك مع الإمبراطورية العثمانية، التي نجحت في السيطرة على مساحات شاسعة من أوكرانيا، ومن بينها مدينة كييف التي كانت تحت سيطرة بولندا، مقابل انضمام روسيا إلى التحالف الأوروبي المناهض للدولة العثمانية، والذي كان يضم بولندا وليتوانيا والإمبراطورية الرومانية وإمارة البندقية.

    وبموجب الاتفاقية شنت روسيا حملة عسكرية على خانات التتار في شبه جزيرة القرم، على إثر ذلك اندلعت الحرب الروسية التركية بين سنة 1686 و1700، وانتهت بتوقيع معاهدة القسطنطينية بين روسيا والدولة العثمانية، حيث تنازلت الأخيرة عن مساحات كبيرة من الأراضي الأوكرانية التي كانت تسيطر عليها.

    في القرن التاسع عشر شهدت أوكرانيا صحوة ثقافية وطنية، حيث ازدهر الأدب والثقافة والبحث التاريخي، وتحولت منطقة غالسيا الواقعة جنوب غرب أوكرانيا، والتي باتت تحت إدارة مملكة هابسبوغ، إلى مركز النشاط السياسي والفكري للأوكرانيين، خاصة بعد حظر روسيا اللغة الأوكرانية على أراضيها.

    أنهت الثورة البلشفية سنة 1917 الحكم القيصري في روسيا، وتم الإعلان عن مجلس وطني في أوكرانيا، بعد انهيار الإمبراطورية الروسية، وبعدها بعام أعلنت أوكرانيا استقلالها، لكن ما لبثت أن اندلعت حرب أهلية دامية.

    سنة 1921 استولى الجيش الأحمر على ثلثي الأراضي الأوكرانية، وجرى الإعلان عن إقامة جمهورية أوكرانيا السوفياتية الاشتراكية، بينما الثلث الأخير من الأراضي الأوكرانية، والواقع غربي البلاد أصبح تحت السيطرة البولندية.

    في تسعينيات القرن العشرين أعيد إحياء العلاقات الثنائية بين روسيا السوفياتية وأوكرانيا، فور حل الاتحاد السوفييتي، الذي كانت روسيا وأوكرانيا الجمهوريتين المؤسستين فيه.

    ولقد انهارت العلاقات بين البلدين منذ الثورة الأوكرانية سنة 2014، تلا ذلك ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعم روسيا للمقاتلين الانفصاليين من جمهورية دونيسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية في حرب أودت بحياة أكثر من 13000 شخص بحلول أوائل سنة 2020، فرضت بسببها عقوبات غربية على روسيا، وفي فبراير 2022 دخل الجيش الروسي الأراضي الأوكرانية.

     

    نافذة:

    الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الروسي يصادق على قانون ضمّ المناطق الأوكرانية

    صادق النواب الروس، الاثنين، بالإجماع على قانون ضم 4 مناطق أوكرانية، بعدما أقره الرئيس فلاديمير بوتين وأثار إدانة دولية.

    وصوّت أعضاء الدوما (مجلس النواب) جميعهم لصالح ضمّ منطقتي دونيتسك ولوغانسك (شرق) ومنطقتي خيرسون وزابوريجيا (جنوب). ولم يتمّ تسجيل أي اعتراض أو امتناع عن التصويت.

    ووقّع بوتين، الجمعة، على معاهدة لضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها القوات الروسية جزئيا أو بالكامل، هي لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، خلال حفل كبير أقيم في الكرملين.

    من جانبه، هاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المراسم التي أقامتها موسكو، معلنا أن “كييف لن تتفاوض مع روسيا ما دام بوتين رئيسها”، وكشف أنه سيتقدم بطلب من أجل انضمام “معجّل” لبلاده إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    وقبل دقائق من تصويت البرلمان، توجّه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى النواب، طالبا منهم التصويت على القانون الذي اعتبر أنه “يحمي الثقافة واللغة والحدود الروسية”.

    وقال: “نحن لا نرد على تهديدات وهمية، نحن نحمي حدودنا ووطننا وشعبنا”، متهما الولايات المتحدة بـ”حشد كل الدول الغربية لدعم كييف ضد موسكو”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وأضاف: “لقد أخضعت الولايات المتحدة الغرب كله تقريبا، وحشدته لتحويل أوكرانيا إلى أداة حرب ضد روسيا”.

    ويأتي ضم هذه المناطق الأوكرانية بعد 7 أشهر على بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وبعد “استفتاءات” نظمتها موسكو على عجل في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

    يذكر أن روسيا كانت قد ضمّت كذلك عام 2014، شبه جزيرة القرم الواقعة في جنوب أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تعلن عزمها تزويد أوكرانيا بنظام دفاع جوي متطور

    أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية “كريستين لامبرخت” خلال زيارة غير معلنة لمدينة أوديسا الأوكرانية، أن ألمانيا ستسلم أول نظام من بين أربعة أنظمة دفاع جوي متطورة إلى أوكرانيا.

    وأوضحت أنه بلادها ستسلم كييف أول نظام دفاع جوي من طراز (أي أر إي إس-تي) إلى أوكرانيا في الأيام المقبلة للمساعدة في التصدي لهجمات الطائرات المسيرة.

    ومع انطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية في المدينة الساحلية، أجرت “لامبرخت” محادثات مع وزير الدفاع الأوكراني “أوليكسي ريزنيكوف” في مخبأ تحت الأرض. وكانت الوزيرة الألمانية قد مددت زيارة لمولدوفا المجاورة لحضور الاجتماع.

    ومؤخرا شهدت أوكرانيا عددا أكبر من الهجمات بطائرات مسيرة من طراز “كاميكازي” الإيرانية الصنع، مما أدى إلى سقوط قتلى وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية.

    وسبق أن واجهت ألمانيا دعوات لزيادة دعمها لأوكرانيا بما في ذلك من خلال إرسال أسلحة هجومية مثل الدبابات الحديثة التي تقول أوكرانيا إنها تحتاجها لمهاجمة القوات الروسية.

    وقاومت برلين حتى الآن مثل هذه الدعوات بحجة أن مثل هذه التحركات من شأنها تصعيد الموقف، مشيرة إلى أنه لم ترسل أي دولة أخرى حتى الآن دبابات أكثر حداثة من المخزونات السوفيتية القديمة التي أرسلتها دول حلف وارسو السابقة.

    من جهة ثانية، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس السبت، أن مدينة “ليمان” باتت تحت السيطرة الأوكرانية “بعد طرد القوات الروسية بشكل كامل منها”.

    وفي وقت سابق، أعلنت قوات أوكرانية أنها استعادت معقل ليمان الرئيسي شمال مقاطعة دونيتسك (شرقي أوكرانيا)، وهو ما اعتبره الأوكرانيون هزيمة قاسية للروس.

    وجاءت استعادة ليمان بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضم ما يقرب من خُمس مساحة أوكرانيا، بما في ذلك دونيتسك حيث تقع ليمان، إلى جانب وضع المناطق التي جرى ضمها تحت المظلة النووية الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يرجحون أن تكون واشنطن على علم بتحضير موسكو لأي هجوم نووي

    من شبه المؤكد أن تعلم الولايات المتحدة في وقت مبكر ما إذا كانت روسيا تستعد لشن هجوم نووي في أوكرانيا، بحسب ما يقول خبراء في الأسلحة النووية يرون أن موسكو قد ترغب بشدة في أن يعرف تحضيرها لذلك.

    وأثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إمكان استخدام الأسلحة النووية إذا تعرضت “وحدة أراضي” روسيا أو وجودها للتهديد.

    وقد يعني إعلان موسكو الجمعة ضمها أربع مناطق أوكرانية تحتلها بشكل جزئي أن روسيا قد تفكر في الرد على الهجمات على الأراضي المزعومة بضربة نووية.

    وفي حال حدوث هذا التصعيد، قد يتجلى على شكل سلاح نووي تكتيكي أصغر، ي رجح إطلاقه على صاروخ إسكندر بالستي قصير المدى، وفقا للخبراء.

    وبينما يقلل المحللون العسكريون من أهمية تهديدات موسكو في الوقت الحالي يقول مسؤولون أميركيون إنهم لم يروا أي نشاط يشير إلى مثل هذه الخطط.

    يقول الباحث في معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح في جنيف بافيل بودفيغ لوكالة فرانس برس إن التحضير لشن أي هجمات سيكون واضحا.

    يحدد تقرير صدر عام 2017 عن المعهد 47 موقعا للتخزين النووي في جميع أنحاء روسيا (12 منشأة على المستوى الوطني و 35 قاعدة).

    وتراقب هذه المواقع بشكل دائم من قبل الأقمار الاصطناعية الاستخباراتية والعسكرية التابعة للولايات المتحدة ودول أخرى.

    ويمكن مراقبتها من كثب أكثر من خلال أقمار اصطناعية تجارية، مثلما يظهر في الصور المحدثة بانتظام لأنشطة المنشآت النووية الكورية الشمالية.

    ويرى بودفيغ أن روسيا نشرت رؤوسها الحربية النووية الاستراتيجية أو البعيدة المدى في الميدان على صواريخ وقاذفات وغواصات.

    لكن أسلحتها النووية غير الاستراتيجية أو التكتيكية التي يصل عددها إلى ألفين تقريبا، مخزنة وغير مثبتة على مركبات توصيل مثل نظام صواريخ اسكندر، بحسب بودفيغ.

    ويضيف “ليس هناك صواريخ اسكندر تتحرك مع رؤوس حربية نووية. هذه الأسلحة مخزنة حاليا”.

    يقول لوكالة فرانس برس مارك كانسيان، وهو مسؤول سابق في وزارتي الدفاع والطاقة الأميركية عمل على قضايا الأسلحة النووية، “أنا واثق بأن الولايات المتحدة ستلاحظ أي استعدادات روسية لاستخدام الأسلحة النووية”.

    ويتابع كانسيان الذي يشغل حاليا منصب كبير مستشاري برنامج الأمن الدولي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن Center for Strategic and International Studies “الأسلحة يجب أن تخرج من المخازن والوحدات المعنية بحاجة الى التنبيه والروس قد يحذرون أيضا قواتهم النووية الاستراتيجية”.

    ويشير إلى أن الأدلة ستنبع أيضا من الاستعدادات الظاهرة المحتملة للقوات البرية الروسية حين يتم تزويدها معدات وقائية وتعليمات حول كيفية التصرف في بيئة نووية. ويكرر “سيكون كل ذلك ظاهرا”.

    ويقول إن موسكو كما واشنطن استوعبت لعقود الحاجة لإدارة منضبطة لرؤوسها النووية، لافتا إلى أن هذا النظام ظاهر وقوي إلى حد ما.

    ويضيف “يمكننا أن نكون متأكدين تمام ا من عدم وجود منشآت خفية”.

    ويوضح “تحتاج الأسلحة النووية إلى بنية معينة وأشخاص مدربين وصيانة. لا يمكن القيام بذلك في مكان عشوائي”.

    ومن “الناحية الفنية، يمكن على الأرجح تهريب بضع قنابل من مكان التخزين بدون أن يلاحظ أحد”، بحسب قوله، لكن القيام بذلك ينطوي على مخاطر تشمل إثارة هجوم استباقي من الغرب.

    لكن “لن يكون الروس متأكدين أبد ا مم ا إذا تم اكتشاف مشروعهم”.

    ويلفت إلى أن من المرجح أن ترغب روسيا في أن يرى الغرب استعداداتها بمثابة تحذير.

    وحذرت الولايات المتحدة، قبل بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير بأسابيع، من أن روسيا تعتزم الهجوم على أوكرانيا في محاولة لإعداد كييف وحلفائها ولردع موسكو ربما عن المضي قدما بخطتها.

    هل ستحذر واشنطن العالم علنا إذا اكتشفت أن روسيا تخطط لشن هجوم نووي؟ قد يتسبب ذلك بحالة من الذعر غير المسبوق، ليس فقط في أوكرانيا بل أيض ا في مناطق أخرى يمكن أن تتأثر بالتهاطل النووي.

    وقد تصبح حالة الإنذار دولية إذا توقع الناس تصعيدا نحو حرب نووية عابرة للقارات.

    ومن شبه المؤكد أن تحذر الولايات المتحدة الحلفاء والقوى الأخرى بما فيها الصين والهند، على أمل أن يضغطوا على موسكو للانسحاب أو مواجهة العزلة الدولية.

    لكن من المحتمل أن ترى واشنطن أن إصدار تحذيرات عامة مفيد في زيادة الضغط على روسيا، وفق ا لبودفيغ.

    ويقول الأخير “يجب أن تقوم الإستراتيجية على أساس العزلة. يجب تعزيز عدم مقبولية ذلك كونه عملا إجراميا”، مضيفا “قد تساهم هذه الرسالة في ردع” روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تخسر مدينة استراتيجية شرق أوكرانيا ورئيس الشيشان يدعوها لاستخدام الأسلحة النووية

    العمق المغربي

    اعترفت روسيا اليوم السبت بشكل ضمني بخسارة مدينة “ليمان” الإستراتيجية التي حاصرتها القوات الأوكرانية قبل أيام لاستعادتها، في حين دعاها الرئيس الشيشاني رمضان قديروف لاستخدام أسلحة نووية صغيرة في أوكرانيا بعد “الهزيمة”.

    وفي وقت سابق اليوم أعلنت أوكرانيا أن قواتها بدأت الدخول إلى مدينة ليمان الإستراتيجية في مقاطعة دونيتسك شرق البلاد، وذلك بعد أيام من الحديث عن حصارها آلاف الجنود الروس داخلها.

    ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن وزارة الدفاع الروسية أن قواتها انسحبت من مدينة ليمان في شرق أوكرانيا، إلا أنها أشارت إلى استمرار العمليات العسكرية وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة.

    وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن سحب “القوات الحليفة من ليمان إلى مواقع أفضل جاء بسبب خطر محاصرتها من قبل القوات الأوكرانية”.

    وقبل هذا الإعلان، أفادت الإدارة العسكرية الأوكرانية في لوغانسك أن قواتها تحاصر 5 آلاف جندي روسي في ليمان.

    من جانبه، نقلت وكالة رويترز عن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوله إن على موسكو أن تفكر في استخدام أسلحة نووية صغيرة بأوكرانيا بعد “الهزيمة” في ليمان.

    وكان المتحدث باسم الجيش الأوكراني قد أعلن في وقت سابق إحكامهم السيطرة على جميع الطرق اللوجستية في مدينة ليمان، مؤكدا أن الممرات وطرق الإمداد للقوات الروسية تقع تحت سيطرة نيران المدفعية الأوكرانية، علما أن القوات الروسية سيطرت في مايو/أيار الماضي على هذه المدينة الإستراتيجية.

    وأظهرت مقاطع نشرها حساب مدير مكتب الرئيس الأوكراني عبر تطبيق تليغرام ما يبدو انتشارا لجنود من الجيش الأوكراني على المدخل الشمالي الغربي في المدينة ورفع العلم الأوكراني على لوحة في مدخلها، قبل إعلان وزارة الدفاع الروسية الانسحاب منها.

    وما زالت المعارك محتدمة في منطقة دونيتسك التي يفترضُ أنها مشمولة بقرار الضم الروسي لـ4 مناطق أوكرانية، والذي أعلنه أمس الرئيس فلاديمير بوتين.

    وأعلن بوتين أمس الجمعة أن مناطق لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية باتت روسية، وأن سكانها باتوا مواطنين روسيين إلى الأبد، وذلك عقب استفتاءات نظمتها موسكو لاقت رفضا واسعا من كييف والغرب وحتى الأمم المتحدة.

    قصف في لوغانسك

    وفي تطور منفصل، قالت السلطات الموالية لروسيا في لوغانسك إن القوات الأوكرانية قصفت مدينة سيفرودونيتسك بصواريخ هيمارس أميركية الصنع.

    وفي دونيتسك أعلن الانفصاليون الموالون لروسيا وصول أول دفعة من الجنود الروس الذين شملتهم عملية التعبئة الجزئية إلى إقليم دونباس في مناطق سيطرتهم شرقي أوكرانيا.

    وقال الانفصاليون إن القوات الروسية تخضع لتدريبات عسكرية مكثفة تأخذ بعين الاعتبار الخبرة العسكرية التي تم اكتسابها في المعارك خلال الأشهر الأخيرة.

    ميدانيا أيضا، قالت إدارة الأمن الداخلي الأوكراني إن قصفا روسيا استهدف قافلة إجلاء مكونة من 7 سيارات، أسفر عن مقتل 20 شخصا بينهم أطفال في منطقة كوبيانسك في خاركيف شمال شرقي البلاد.

    نقص ذخيرة

    وفي الشأن ذاته، كشفت الاستخبارات البريطانية أن روسيا تستخدم حاليا في هجومها البري في أوكرانيا صواريخ دفاعية مخصصة بالأساس لإسقاط الطائرات والمقذوفات الأخرى.

    وذكرت وزارة الدفاع البريطانية اليوم السبت في تقرير يومي قصير تعده استنادا إلى تقديرات الاستخبارات، أن القوات الروسية استخدمت مثل هذا الصاروخ المضاد للطائرات البعيد المدى في الهجوم على قافلة في مدينة زاباروجيا الواقعة جنوب شرق أوكرانيا، وقد أسفر عن مقتل 25 مدنيا، وفقا للسلطات المحلية.

    وفسرت الاستخبارات البريطانية استخدام موسكو مثل هذا الصاروخ بأنه علامة على وجود نقص في الذخيرة الروسية، على اعتبار أن هذه الأسلحة ذات قيمة إستراتيجية ولا تتوفر سوى بعدد محدود.

    وأضافت الاستخبارات أنه ربما كانت روسيا تستخدم مثل هذه الأسلحة الآن من أجل تحقيق مزايا تكتيكية.

    اعتقال مدير محطة زاباروجيا

    في غضون ذلك، قال رئيس الشركة الوطنية لتوليد الطاقة النووية في أوكرانيا بترو كوتين، إن دورية روسية اعتقلت مدير محطة زاباروجيا للطاقة النووية إيغور موراشوف واقتادته معصوب العينين إلى جهة مجهولة.

    وأضاف كوتين أن اعتقال موراتشوف يعرّض سلامة أكبر محطة نووية في أوكرانيا وأوروبا للخطر، داعيا إلى إطلاق سراحه ومغادرة الموظفين الروس من شركة “روس أتوم” للمحطة النووية.

    من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن السلطات الروسية أبلغتها أن مدير محطة زاباروجيا النووية محتجز مؤقتا للاستجواب.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناتو: لن نعترف أبدا بضم روسيا مناطق أوكرانية

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو” ينس ستولتبرغ، إن الحلف لن يعترف أبدا بضم روسيا مناطق أوكرانية.

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستولتنبرغ بمقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل، الجمعة، أدان فيه ضم روسيا مناطق أوكرانية.

    وأكد أن ضم روسيا لأربع مناطق أوكرانية “غير قانوني”، واصفا ذلك بأكبر محاولة ضم قسري شهدتها أرض أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

    ولفت إلى أن روسيا استولت بشكل غير قانوني على منطقة بحجم البرتغال تقريبا عبر قوة السلاح من الأراضي الأوكرانية.

    وشدد على أن الاستفتاءات المزعومة (شرق أوكرانيا) أجريت في موسكو، وفُرضت على أوكرانيا في انتهاك كامل الأركان للقانون الدولي.

    وأضاف “هذه الأراضي لأوكرانيا، دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيا، (مناطق ضمتها روسيا) شأنها شأن شبه جزيرة القرم الأوكرانية (ضمتها روسيا في 2014)”.

    وأشار ستولتبرغ إلى أن روسيا استولت للمرة الثانية بالقوة على أراض أوكرانية (الأولى كانت القرم)، “وهذا أخطر تصعيد منذ بداية الحرب”.

    واعتبر الأمين العام للناتو أن ضم روسيا للمناطق الأوكرانية الأربع “ينبع من موقف ضعف لا قوة”.

    وأضاف: “هذا اعتراف بأن الحرب لا تسير كما كان مخططا لها، وأن (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين فشل تماما في تحقيق أهدافه الاستراتيجية”.

    وتابع: “هدف بوتين هو ردعنا عن دعم أوكرانيا، لكنه لن ينجح”، مشددا على أن تقديم الدعم لأوكرانيا أمر ضروري للدفاع عنها وعن أمن حلفاء الناتو في الوقت ذاته.

    وقال: “لا نريد أن يفوز بوتين، لأنه إذا فاز فسيكون ذلك رسالة مفادها أن الدول السلطوية مثل روسيا يمكنها تحقيق أهدافها باستخدام القوة العسكرية”.

    ووصف ستولتنبرغ خطاب بوتين عن احتمال استخدام السلاح النووي بـ”الخطير والمتهور”.

    وأشار إلى أن “الناتو يتابع عن كثب ما تقوم به روسيا، ويجب على موسكو أن تدرك أنه لا ينبغي خوض حرب نووية على الإطلاق، وإذا ما استخدموا السلاح النووي فستكون لذلك عواقب وخيمة على روسيا، وقد تم إبلاغها بهذا الأمر بوضوح شديد”.

    وفي وقت سابق الجمعة، وقع الرئيس بوتين وثيقة ضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيا الأوكرانية، وسط رفض وتنديد واسعين من الغرب.

    وسيطرت روسيا على المناطق الأربع بعد هجوم عسكري أطلقه جيشها في فبراير الماضي، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا” في سيادتها.​​​​​​​

    وفيما يتعلق باحتمال انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو في ظل التوتر مع روسيا، قال ستولتنبرغ إن أوكرانيا لها الحق في اختيار نوع النظام الأمني ​​الذي ستدخله.

    وأكد أن عضوية أوكرانيا في حلف الناتو قرار لا يتخذه إلا الأعضاء الثلاثون في الحلف، ويتطلب ذلك إجماعا من كافة الأعضاء.

    وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، تقديم بلاده طلبا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “ناتو” بموجب إجراءات معجلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يتعهد بدعم أوكرانيا ويحذر بوتين من شن هجوم على أي من دول الحلف الأطلسي

    تعهدت الولايات المتحدة الجمعة بالدفاع عن “كل شبر” من أراضي حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد إعلان موسكو ضم أربع مناطق أوكرانية، وفرضت ردا على ذلك مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا مؤكدة عزمها على تزويد كييف بأسلحة جديدة.

    وصرح الرئيس الأميركي جو بايدن في كلمة ألقاها في البيت الأبيض أن “أميركا وحلفاءها لن يتعرضوا للترهيب ولن يُخيفنا” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    ثمّ خاطب بايدن مباشرة نظيره الروسي موجها إصبعه إلى الكاميرا ليحذره من شن هجوم على أي من دول الحلف الأطلسي.

    وقال “أميركا مستعدة بالكامل، مع حلفائنا في الناتو، للدفاع عن كلّ شبر من أراضي الناتو” وأضاف تأكيدا على تحذيره “سيد بوتين، لا تسئ فهم ما أقوله، كلّ شبر”.

    وكان الرئيس الأميركي يتحدث بعيد توقيع بوتين رسميا على قرار ضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها القوات الروسية واعدا بتحقيق “النصر” في خطاب ألقاه خلال مراسم احتفالية أقيمت في الساحة الحمراء في موسكو ووصفها بايدن بأنها “مهزلة” تثبت أن الرئيس الروسي “في وضع صعب”.

    وأعلن الرئيس الأميركي عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 12 مليار دولار اقرّها الكونغرس الأميركي الجمعة، واعدا بـ”مواصلة تقديم المعدات العسكرية” الى هذا البلد “ليتمكن من الدفاع عن نفسه”.

    من جهته، صرح مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان أن واشنطن “ستعلن الأسبوع المقبل عن مساعدة أمنية فورية” لكييف، مذكرا بان الولايات المتحدة سبق أن وعدت بمساعدة عسكرية كبيرة لفترة طويلة تضمّ 18 منظومة مدفعية من طراز “هيمارس” يتعيّن تصنيعها لهذا الهدف.

    خطر نووي “غير وشيك”
    من جهة أخرى، أقر ساليفان ردا على سؤال حول احتمال استخدام روسيا أسلحة نووية، بأن “هناك خطرا نظرا إلى الخفة التي يتحدث بها بوتين وتلويحه بالتهديد النووي، بأن يكون يدرس ذلك” محذرا “كنا في غاية الوضوح حول العواقب التي ستترتب عن ذلك”.

    لكنه أضاف “لا نرى حاليا مؤشرات على استخدام وشيك للأسلحة النووية”.

    ونددت الولايات المتحدة بشدة الجمعة بـ”محاولة روسيا ضم أراض أوكرانية ذات سيادة بالتزوير”، متهمة موسكو بـ”انتهاك القانون الدولي وتقويض ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتبنت واشنطن نبرة حازمة لتؤكد أنها “ستواصل دعم جهود أوكرانيا لاستعادة السيطرة على أراضيها”.

    وفي تحذير شديد اللهجة أعلنت الولايات المتحدة أيضا أنها ستفرض عقوبات بالتوافق مع دول مجموعة السبع، على “أي بلد أو فرد أو كيان” يدعم محاولات روسيا للاستيلاء “بشكل غير قانوني” على أراض أوكرانية.

    وتطال العقوبات المعلنة الجمعة بصورة رئيسية مسؤولين والصناعات الدفاعية الروسية، بحسب بيانات صادرة عن البيت الابيض ووزارة الخارجية الأميركية والخزانة، وهي تضاف إلى سلسلة كبيرة من العقوبات المفروضة على كل القطاعات في روسيا.

    وتستهدف التدابير الجديدة برلمانيين في مجلس النواب ومجلس الاتحاد ومسؤولين حكوميين ومزودين للجيش الروسي.

    “هاوية”
    وترأست الولايات المتحدة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير تحالفا كبيرا ضد موسكو قدم لأوكرانيا حتى الآن دعما عسكريا ضخما تفوق قيمته 16 مليار دولار، وفرض عقوبات على بوتين وأوساطه وعلى كامل الاقتصاد الروسي ولا سيما القطاع الصناعي.

    لكن بالرغم من النكسات الميدانية وتعثر اقتصاد بلاده واضطراره إلى تكييف استراتيجيته العسكرية، لم يتراجع بوتين أمام هذه الضغوط الغربية بل ذهب إلى حد التلويح باستخدام السلاح النووي، في تهديد يمثل “ذروة اللامسؤولية” بحسب تعبير وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

    هل يعني ذلك أن الولايات المتحدة وحلفاءها وصلوا إلى مأزق؟

    في واشنطن يؤكد مسؤولون الالتزام بالخطّ الحالي “طالما كان ذلك ضروريا”، معربين عن ثقتهم بأن العقوبات ستأتي بمفعولها على روسيا.

    وقال مسؤول العقوبات بوزارة الخارجية الأميركية جيمس أوبراين “خلال السنوات القليلة المقبلة، ستتراجع الموارد (المتوافرة لروسيا) من أجل تحقيق أهدافها. لن تعود قادرة على تمويل شراء الأسلحة أو إجراء البحوث أو الإنتاج”.

    وأضاف خلال جلسة استماع الأربعاء أمام لجنة برلمانية “هناك نقص حقيقي في ميادين أساسية: من الذكاء الاصطناعي إلى مواد كيميائية معينة والتكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات وغيرها”.

    وتابع “تلك نتيجة مباشرة للسياسات التي وضعناها”، مؤكدا أن الاقتصاد الروسي سينكمش هذا العام بنسبة تراوح بين 4 و6 بالمئة وهو يتجه “نحو هاوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين علن عن ضم 4 ديال مناطق أوكرانية جديدة بعد “استفتاءات” رافضها الغرب وكييف

    بوتين علن عن ضم 4 ديال مناطق أوكرانية جديدة بعد “استفتاءات” رافضها الغرب وكييف

    كود – وكالات///

    أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، عن ضم أربع مناطق أوكرانية بعد “استفتاءات” شجبتها كييف والغرب، نافيا سعيه لإحياء الاتحاد السوفياتي.

    وقال بوتين،في كلمة ألقاها بالكرملين أمام المئات من كبار السياسيين الروسي، إن بلاده ستدافع عن “أراضيها الجديدة” بكل الوسائل المتاحة لها، وهي تصريحات قد تشير إلى تصعيد في الصراع مع أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يضمّ 4 أقاليم أوكرانية.. وموسكو تحذّر: أي هجوم عليها سيكون اعتداء علينا

    أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، ضمّ أربع مناطق أوكرانية رسميّا إلى بلاده، ألا وهي لوغانسك، ودونيتسك، وزاباروجيا، وخيرسون، مؤكدا أن هذا القرار حسم نهائيا، وذلك بعد إجراء استفتاءات بهذه المناطق؛ حيث اختار السكان بأغلبية ساحقة، الانضمام لموسكو.

    وعلى وقع التصفيق الحار، وعد بوتين بإعادة إعمار تلك المدن، لكي يشعر سكانها بالسلام والأمان، مضيفا أنهم أضحوا مواطنين روسا، وأن روسيا ستكون وفية لهم مادام أنهم اختاروا الانضمام إليها.

    وقال بوتين في كلمة خلال حفل ضمّ المناطق الأربع، في الكرملين: « أريد من سلطات كييف وأسيادها في الغرب أن يسمعوني، أريد أن يتذكر الجميع أن الناس الذين يعيشون في لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون سيكونون مواطنينا إلى الأبد ».

    وتابع الرئيس الروسي: « لا يمكن تغيير حقيقة أن الاتحاد السوفييتي انهار، والناس أرادوا الانضمام إلى روسيا منذ ذلك الحين ».

    وفي ذات السياق، قالت سلطات خيرسون الموالية لروسيا إن جميع سكان المنطقة سيحصلون على جوازات سفر روسية، السنوات الثلاث المقبلة، موضحة أن الفترة الانتقالية لدمج الإقليم في روسيا ستكون 3 أعوام على الأقل.

    يشار إلى أن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، سبق وقال للصحفيين، اليوم الجمعة، إن روسيا ستعتبر الهجمات ضد أي جزء من مناطق أوكرانية توشك قواتها على ضمّها، أعمالا عدوانية ضد موسكو نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يضم 4 مناطق أوكرانية إلى روسيا وزيلينسكي يطلب الإنضمام إلى الناتو

    زنقة 20 | وكالات

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مناطق لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية باتت روسية، كما ندد في خطاب مطول بما أسماه سيطرة الغرب على النظام العالمي، بينما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتخاذ بلاده “خطوة حاسمة” ردا على الإجراء الروسي.

    وفي حفل استضافه الكرملين لمراسم الضمّ، ألقى بوتين خطابا مطولا أكد فيه أن ضم المناطق الأربع الجديدة للاتحاد الروسي يعبّر عن الإرادة الشعبية للملايين، وأنّ سكان تلك المناطق باتوا مواطنين روسيين إلى الأبد.

    وحضّ الرئيس الروسي كييف على وقف جميع عملياتها العسكرية في أوكرانيا، وقال “ندعو نظام كييف إلى التوقف فورا عن القتال، ووقف جميع الأعمال العدائية.. والعودة إلى طاولة المفاوضات”.

    وأضاف بوتين أن روسيا ستقوم بكل شيء للدفاع عن أراضيها، وعلى نظام كييف احترام ما وصفه بالإرادة الشعبية، مشددا على أن “القوة هي التي ستحدد المستقبل السياسي في العالم”.

    في غضون ذلك، أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده اتخذت ما وصفها بالخطوة الحاسمة، بالتوقيع على طلب الانضمام السريع إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).

    وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا لن تتفاوض مع روسيا ما دام بوتين رئيسا، مضيفا في فيديو بث على الإنترنت أن “أوكرانيا لن تتفاوض مع روسيا ما دام بوتين رئيسا لروسيا الاتحادية.. سنتفاوض مع الرئيس الجديد”.

    وفي وقت سابق، أعلنت الرئاسة الأوكرانية أن مجلس الأمن القومي والدفاع بحث تدابير ضمان الأمن الجماعي على المستويين الأوكراني والأوروبي.

    كما أكدت أن الاجتماع الذي تمّ برئاسة زيلينسكي بحث التصدي لمحاولات روسيا ضمّ أراض أوكرانية، وذلك قبل الإعلان رسميا عن ضمها بالفعل من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    إقرأ الخبر من مصدره